بداية الرواية

رواية عنيدة مثل ابوها -25

رواية عنيدة مثل ابوها - غرام

رواية عنيدة مثل ابوها -25

سلمان ماهن عليه انها تزعل وراح يشوفها بس مالقها في الغرفه وستغر وين راحت بس لماقرب من الحمام ( الله يكرمكم ) وسمع الماي عرف انها فيه وجلس يحتريها الين تطلع بعد نص ساعه طالعت عبير من الحمام وكانت الافه المنشفه على راسها ولابسه روب الحمام وشافت سلمان في وجها بس ماهتمت الوجوده وراحت غرفة الملابس لبست فستان احمر فوق الركبها ورحت عند التسريحه تنشف شعرها من المويه وطول الوقت وسلمان يطالعه وخلصت تنشف شعره وحطت لها مكياج ناعم سلمان قام من مكانه وراح جلس جنبها وجالس يطالعه
عبير : مضيع شي في وجهي
سلمان : لا
عبير : اجله طالعني كذا
سلمان : زوجتي حرام اطالع
عبير : ماعرف اتمكيج واحد يطالعني
سلمان : مولزم تتمكيجين كذا احل
عبير طاف : وجالسة تكمل مكياجها
سلمان دقنه على كتفها : عبير
عبير : سلمان وبعدين
سلمان : زعلانه
عبير : ....
سلمان : عبير اكلمك انا
عبير: وانا ما ابي اكلمك ممكن توخر عني
سلمان : لا مو ممكن
عبير : واذا فلت اني ماني طايقه فربك مني
سلمان بتعد بسرعه عنه وكان كلمته نار وحرقته : انا الغلطان الي فكارة ارضيك وطلع من الغرفه وخالها
عبير تجمعت الدمع في عينها ولامت نفسها على الي قالتها ورحت تشوفه وين راح بس ماحصلته وطالعت تشوف سيارة بس مالفتها وتضايقت انه طلع من البيت وهو زعلان
في بيت ابو عبدالرحمن عبدالعزيز يكلم عبدالرحمن عن العزيمه الي بكره ويقوله ان فرصته عشان يكلم روان ويحل سوء التفاهم الي بينهم ودق على نايف وناصر ونواف اذا بيرحون معهم والكل وافق وتحمس بعد على قولت الشباب فرصه
نرجع العبير الي كانت تحاتي سلمان الي للحين ما جا تأخر وصارت الساعه تسع ودها تدق عليه بس خيف تسمع لها كلمتين تجرحها وع ساعه عشر جا سلمان وشاف عبير جالسه في الصاله بس ماكلمه وطالع الغرفته
عبير تكلمها : ماتبي عشى
سلمان : لا ما ابي تعشيت برا
عبير :...........................
سلمان : كمل طريقه للغرفه
عبير رجعت تجالس وهي تفكر شلون تراضيه فطالعت الغرفه وشافته نايم على السرير وراحت تجلس جنبه
سلمان : ابي انام ممكن توخرين
عبير : سلمان
سلمان : انا قلت ابي انا
عبير : سلمان انا اسفه والله موقصدي الكلام الي قلته
سلمان : ...................................
عبير : سلمان تكفى لاتسكت تكلم مايهون علي تنام وانت زعلان
سلمان :.........................................
عبير حست ان مافي امل وطالعت من الغرفه وخلته ينام
سلمان بعد ماطلعت عبير جالس يلوم نفسه انه ماكلمها وجلس يتفلب في السرير ماهو عارف كيف انا تعود على وجودها جنبه ولف يشوف الساعه القاها وحده وستغرب انها للحين ماجات تنام فقام يشوف وينها فيه ولقاها متكوره على الكنبه ونايمه وراح عنده وجالس على الارض يتامله شاف دمعه حاير مو عارف تنزل مسحه بصبعه
سلمان : عبير
عبير :........................
سلمان يبتسم : دبه
عبير : .................
سلمان شكله مافي امل : شالها من على الكنبه
عبير حست ان احد حركه وفتحت عينها لقت سلمان شايله : دب وسكرة عيونها
سلمان ضحك عليها : انا دب وانتي وش
عبير مسكره عيونها : لو انا دبه كان ماقدرة تشليني
سلمان : انا راضي بالواقع الي خلني اخذ دبه
عبير فتحت عينها : سلمانووووووووه يادب نزلني
سلمان : مابي مبسوط كذا تمرين حق العضلات
عبير : سلمانوووووووه نزلني احسن لك
سلمان ولا كانه يسمع ودخلها الغرفه وحطها على السرير وسونفسه تعب من شيلها : اخ عبير انتي لزم تسوين رجيم
عبير شهقت وقفت على السرير : انا اسوي رجيم خل الرجيم لك يادب
سلمان يطالع نفسه في المريا : بجنن جسمي
عبير انزلت من السرير ورحت غرفت الملابس ولبست بجامه حرير شورت وبلوزه كات والبست فوقهم الروب وطالعت وشافت سلمان للحين عند المرايا وبتسمت وراحت السريره تمدت عليه وتغطت
سلمان يطالعها بنص عين ويأشر على الروب : ليه لابسته
عبير : استر اخاف تشوف السمنه ويغمى عليك
سلمان نام جنبه وحط يدها حول خصرها وقربه من من قال صلا انا احب السمينات عشان يدفوني الصارو جنبي كذا
عبير : سلماااااااااااان
سلمان : نعم يبعد هم كلهم
عبير : خلاص عقتني ترا
سلمان يضحك : مثل ماعقتيني بهالروب افصخيه
عبير : طيب وخر شوي
سلمان : لالا انا بفصخك
عبير :.........................
في اليوم الثاني البنات مسوين اضراب عن الاكل عشان العزيمه الي في الليل ناوين يخسرون عبدالعزيز مها دقت على البنات عشان يتجمعون في بيت جدهم ويطلعون مع بعض والكل وافق وبعد ساعتين من تصال مها للبنات وصلو بيت جدهم وقام الازعاج والضحك وسلوف والجد والجده مافي احد قدهم في الوناسه وهم اشفون عيال عيالهم قدامهم ويضحكون على هبالهم وقرب وقت العزيمه وراح غيرون ملابسهم ويكشخون ولف الندى وزينوها عشان عبدالعزيز بيشوفها وبعد مخلصو انقسم وكل مجموعتين وكل محموعه راحت مع سواقها واول موصلو المطعم دقت العنود على عبدالعزيز وقالت لها انهم عند المطعم
عبدالعزيز قال الشباب ان البنات اوصلو وراحو يستقبلونهم البنات اول ماشافو الشباب شهقو عبدالعزيز مات من الضحك على اشكالهم
دانه : عزيزوووووه انت ماقلت ان العزيمه لان بس
عبدالعزيز : مفاجئه حلوه صح
دانه : لا مو حلوه
عبدالعزيز : افا ليه
عاليه : خلاص دانه الي صار صار مارح تعشونه
عبدالعزيز: الا حاجز لكم احسن في المطعم
دانه : الحالنا طبعا
عبدالعزيز : اكيد تفضلو ودهم المكان الي حاجزه للبنات وبجنبه بضبط حاجز للشباب
عند الشباب كان نواف يبي يجلس مع العنود وعبدالعزيز يبي يجلس مع ندى وعبدالرحمن يبي يكلم ندى
نواف : طلع تلفونه وارسل العنود لا تطلبين شي وطالعي ابي اجلس معك الحالنا
عبدالعزيز انتبه للحركه الي سوها نواف وسو مثلها وارسل الندى : حبيبي ماراح القى الحل من هالفرصه عشان اشوفك استناك برا ... وبعد ما ارسل قال العبدالرحمن يرسل الروان
عبدالعزيز رسل الدانه : دانه لو سمحتي ابي اكلم روان ممكن تطلعين انتي واهي عشان اكلمها تكفين دانه لاترديني
عند البنات كل واحده تقرا المسج الي وصلها وبعد ماقروه اطالعت ندى والعنود وكل وحده راحت مع زوجها اما دانه احتارت كبف تقول روان ان عبدالرحمن يبي يكلمها
روان لحظت ان دانه تبي تقول شي : دانه وش فيك طالعيني كذا
دانه : ماتكلمت بس عطتها تلفونه عشان تقرا الرساله
روان : طيب ليه خايف خلاص انا بطالع اكلمه
دانه : الحالك
روان : ايه ولا تخافين علي
دانه : براحتك
روان طالعت وشافت عبدالرحمن ومشت لين ماوصلت له : السلام عليكم
عبدالرحمن : وعليكم السلام كيف الحال
روان : تمام ..... بتتكلم هنا
عبدالرحمن : لا طبعا ورحو مكان منعزل شوي في اخر المطعم وجالسو
روان : تقول تبيني خير ان شالله
عبدالرحمن : روان ابي اعتذر منك على الي صار
روان : ليه وش صار
عبدالرحمن : روان عاد لا تستغبين الي بسببه ضربة سلطان
روان : اهاا طيب وبعدين
عبدالرحمن : روان مابيك تزعلين من الي صار انتي تدرين وش كثر اغار عليك وخصوصا من سلطان ماتحمل قربه منك
روان :............................................
عبدالرحمن يكمل : ويوم شفتك معه ذاك اليوم ماتحملت ومديت يدي عليه وعليك
روان :........................................
عبدالرحمن : للحين زعلانه
روان : خلصت كلامك
عبدالرحمن مستغرب برودها : ايه خلصت
روان : الحين جا دوري اتكلم
عبدالرحمن : تفضلي
روان : عبدالرحمن انا ابي اقولك شي من زمان كنت ابي اقوله لك بس كنت متردد بس بعد الي صار قالت الزم اقول لك اني ما احبك وانا الشعر الي كنت احسه تجاهك هو حب اخت الاخو والاني فاقده شعور حب الاخ عشان كذا ما ميزة حبي لك لكن الحمدالله اني عرفت اميزه قبل لا ظلمك وظلم نفسي
عبدالرحمن منصدم من كلام روان : يعني انتي ماتحبيني
روان يالله طلعت الكلمه منها : لا ماحبك بس ما اكرهك انا احبك مثل اخو
عبدالرحمن : يعني انتي تحبين سلطان
روان : لا ماحبه
عبدالرحمن : اجل من تحبين
روان : ما احب احد قلبي فاضي مافيه احد
عبدالرحمن : مستحيل يكون فاضي
روان : ليه مستحيل
عبدالرحمن ماعرف وش يقول :...................................
روان : عبدالرحمن ما ابيك تزعل مني وخلنا اخوان
عبدالرحمن : اخوان
روان : ايه عبدالرحمن اذا في قلبك معزه لي خلنا اخوان
عبدالرحمن يتكلم من ورا قلبه : اكيد مثل ماتبين
روان : يعني اخون
عبدالرحمن : ايه اخوان
روان : قامت من عنده ورجعت عند البنات وراسمه على وجها ابتسامه مصطنعه وترك عبدالرحمن الي من طالعت من عنده روان وهو يحس بهم وحزن يحس قلبه يتقطع
اما عبدالعزيز وندى كانو عيشين جو من الرمنسيه والحب بسولفون ويضحكون وناسين الناس الي حولاهم
نواف خذا العنود وطالع معها من المطعم ومشها وعشاها ودق على عبدالعزيز وقاله انه برجعه هو البيت
بعد هاليوم مر يوم وايام وشهور حددو فيها زوج ندى وعبدالعزيز والعنود ونواف روان طول هالفتره ماشافت عبدالرحمن الي رجع الحيات الجد والشغل وترك الوناسه وجمعت الشباب مها ومزون ارجعو البيتهم وعاشو مع عبير وسلمان وكانو مبسوطين وصار البيتهم جو .. سلطان وطلال سافر واحد الشغله والثاني الدراسته تركي طول هالشهور كان يحن على منال وامها عشان يخطبون منال وهم يقولون له يصبر الين تخلص اختبارات وقبل الاختبارات بسبوع راحت روان الكويت لان جدتها كانت تعبانه وجالست عندهم كم يوم ورجعت عشان الامتحانات ..
طلال وش سبب رجعته مره ثانيه ؟
ابو سلطان وش بسوي في مها ؟
وش بغير نفسيت روان ؟

الجزء الخامس والعشروان

في الشهور الي فاتت جا ابو سلطان وام سلطان من السفر على غير العاده لانهم مايجون الا اذا كانت عندهم مناسبات او في العيد بس هالمره كانت جيتهم بخصوص مها الي درة ليش جو وهي مقومه الدنيا ومجلستها ..... وراح اقولك السبب (( قبل لايسافر طلال طلب منه ابوه يخطب وحده من بنات عمه بعدين يسافر اعترض طلال على فكرة الخطوبه لكن ابو اصر عليه انه يخطب لانه جالسته برا راح تطول ومع اصرار ابو وامه وافق بس من يختار مها او مزون وهو يفكر من يختار طرا عليه تصرف مها لما شافه عندهم في البيت تكلم ولما قلت انا الي تكلمه حبيبه انقهر لانه ماقدر يسوي لها شي لانه مو من حقه يمد يدها عليها او يكلمها وتذكر عناده وتكبره وغرورها وحب يكسر خشمها وراح الابوه وقال لها انه يبي مها والابو ماعرض ودق على اخوه وقاله انه يبي مها الطلال ابو سلطان فرح لان واحد من عيال اخوه بياخذ وحده من بنات عشان كذا رجع للديره بنفسه عشان يقول المها الي من قالها ابوه الخبر وهي معارضه على زوجه من طلال لكن ابوه كان يحاول فيه انه تشوف على الاقل ))
في بيت ابو سلطان
كان هذا اليوم الي بيجي فيه طلال عشان يشوف مها الي كانت مبرده والكل كان خايف من بروده وكل ما قلت لها عبير ولا مزون شي قالت بعدين بعدين وبعد كم ساعه جا طلال عشان يشوف مها استقبله ابو سلطان ودخله المجلس وراح ينادي مها
ابو سلطان يطق باب غرفة مها : طق طق
مها وهي عارف من الي عند الباب : مين
ابو سلطان : انا ابوك افتحي
مها : طيب دقيقه وراحت تفتح الباب
ابو سلطان : جاهزه
مها : يبه مافي امل تغير رايك والله اني ما ابيه
ابو سلطان : وبعدين يعني قالنا لك شوفيه تكلمي معه بعدين قولي رايك
مها : شفته او كلمته ماراح اغير رايي
ابو سلطان عصب : ممكن تنزلين معي وتخلنا من هالكلا
مها في راسها شي وبتسويه : اوكيه ونزلت مع ابوها للمجلس عشان تشوف طلال الي كان يستنها اول مادخلت وقف طلال عشا يسلم عليها
طلال : السلام عليكم
مها بكل جرئه تتكلم : وعليكم السلام
ابو سلطان : انا بخليك شوي وراجع
مها : لايبه لاتطلع ولاترا بطلع وراك
ابو سلطان : مها وبعدين
مها : انا قلت ان طلعت بطلع وراك
طلال: كان متفرج
ابو سلطان : استسلم وجالس معهم
مها بدت خطتها : اتوقع شفنتي صح
طلال : ايه
مها : واكيد ماعجبتك صح
طلال : من قال
مها : يعني عجبتك
طلال : ايه ماشالله عليك
ابو سلطان : طول الوقت كان يخز مها يبيها تسكت
مها ولا كأنها شايف احد : بس انا للأسف انت ماعجبتني ولا لك نصيب عندنا
ابو سلطان فوووووول من تصرفات مها : مهاااااااااااااااااااااا
مها خافت بس تما سكت : عن اذنكم وطلعت قبل لايجيها شي من ابوها
ابو سلطان استئذن من طلال والحق مها الي من طلعت من المجلس راحت الغرفتها وقفلت الباب عليها ابو سلطان لحق مها الغرفته بس لقى الغرقه مقفله وبد يطق الباب على المها الي ميته من الخوف
ابو سلطان : مها افتحي الباب
مها بخوف : ماراح افتح وانت معصب انت روح بعدين افتح لك الباب
ابو سلطان : مها ان ما فتحتي الباب صدقيني لاكسره
ام سلطان : الله يهديك يابوسلطان خلها الحين وبعدين كلمها
ابو سلطان : تقص وجهي عن واخوي وولده وتبيني اسكت لها
ام سلطان : طيب سو لي بسوي فيها بس مو الحين وانت معصب
ابو سلطان : انتي ممكن تروحين غرفتك وتخليني اتفهم معها
ام سلطان : بس
ايو سلطان : اقولك روحي ... بتفتحين ولا شلون
مها قالت انا منطقه منطقه خلني افتحه والباب والي يصير يصير
ابوسلطان اول مافتحت الباب دخل عليها وسكر الباب : عاجبك الي سويته
مها بخوف : انا ماسويت شي انا قلت لها الي انت مستحي تقوله
ابو سلطان : ومن قالك اني ما اقدر اقوله انك ما تبينه انا كنت ابيك تتكلمين معه واذا ماجازلك خلاص انهي السالفه مع احوي بس بعد الي سويتي الحين ابشرك انك بتاخذينه غصين عليك مهو برضاك وعند من اليوم تجهزين الين مايرجع من السفر ولا في عرس ولا شي يملك عليك وياخذك بالي جهز عندك وغير هالكلام ماعندي فاهمه وطالع من عندها وسكر الباب بقو ماعنده
مها انصدمت من الكلام الي سمعته كان اهون عليها يذبحها يقطعها بس ما مايقول الي قاله هذا معناه اني باخذه باخذه خست بضيقه جالست تبكي من القهر والظلم وهي تقول ما ابيه
ابو سلطان نزل الوالد اخوه وعتذر له عن الي صار وان هذا كل دلع بنات وانه موافقه بس حبت تدلع عليك تشوفك تستحملها او لا
طلال ما صدق بس هو مطر انه يصدق لانه يبيها بطيب او بالغصب خصوصا بعد الي قالته وقال العمه انه بيسافر بكره وبيرجع عشان ياخذها
مها خلال هالفتره كانت تحاول باي طريقه تتخلص منه كلمت جدها يكام ابوها بس ما في فايده وفقدت الامل وستسلمت للواقع المرير الي بتعيشه وهذي قصة مها خلل الشهور الي فاتت
واخيرا بدت الامتحانات وفي اليوم الثاني من الامتحانات دق ابو جاسم على ابو محمد وقال عن خبر وفات زوجته وقاله لايقول الروان الحين لين ماتخلص امتحانات وتجي عندهم وهم راح يقولونهم ابو محمد ما عارض وسافر في نفس اليوم عشان يحظر الدفن وقبل لايروح قال الابو نواف وابو عبدالرحمن عن الخبر وقالهم لايقولون لاي احد من عيالهم عشان مايوصل الكلام الروان ومرة ايام الاختبار بسرعه وفي اخر بوم الجد سافر هو وروان الكويت روان كانت مستغربه اول مره يوصلها الكويت وبعد كم ساعه اوصلو مطار الكويت مالقت احد يستقبلها وطرت تروح هي وجده بتكسي البيت جده
في بيت الجد الكل كان خايف من ردت فعل روان لما تعرف ان جدتها ماتت وما قالوله المهم وصلت روان البيت جده بو جاسم وشافته مجتمعين في الصالها ينطرونها ودخلت وهي فرجانه بشوفتهم وسلمت عليهم واحد واحد بس فقدت وجود جدتها بينهم
روان : وين جدتي
الكل : .................................
روان : وش فيك ليكون جدتي تعبت مره ثاني
الكل :.............................
روان : انا ليه اسأل خلتي اروح غرفتها وطالعت روان غرفت جدتها ما لقتها بس الغرفه في شي مو طبيعي صايره بارد مافيها حياه مافي الدفى المعتاد مافيه الريحة العطور الي دايم تشمها في هالغرفه غير كذا لغرفه فاضيه وين جدتي انزلت تسال عن جدتها
روان : وين جدتي مو موجوده في غرفته
ابو جاسم راح لها ومسكه من يدها وجالسها على الكنبه في الوسط بينه وبين اومحمد : روان حبيبتي انتي كبرتي وصارتي مراه وتتحملين كل شي صح
روان قلبه انقبض وحس بلي بيقوله جدها بس كانت تدعي انه مو صحيح :...............................
ابو جاسم : روان كل انسان في هدني له عمر الله كاتب انه يعيشه زبعدين
روان ودموعه على خدها : متى ماتت
ابو جاسم بضيق : صار لها تسعا يام
روان زادت ادموعه : تسعا ايام ولا احد قالي ليه
ابو جاسم : كان عندك امتحانات وما حبيت نضايقك بالخبر
روان شوي تنهار : يعني حرمتوني اشوفها عشان الامتحانات عشـ
ابو جاسم يقاطعه : مو بس كذا خفنا عليك ماتستحملين تشوفينها يهاصوره
هيفاء : ايه روان جدي كان كثير خايف عليج
روان : انتي اسكتي ما ابي اسمع صوتك هذا وانتي الي اعدك مثل اختي تخشين عن الخبر
هيفاء : روااان
روان : انا قلت ما ابي اسمع صوتك والفت على ابو محمد انت كنت تدري
ابو محمد منزل راسه :............................
روان وبد صوتها يتقطع : يعني كلكم كنتو تعرفون وانا وانا و................................. وغمى عليها وعلى طول ودوها المستشفى الي خالها تحت الملاحظه
في السعوديه
الكل كان مجتمع في بيت الجد في المجلس كان ابو نواف وابو عبدالرحمن على اعصابهم والشباب كانو منتبهين لهم
ناصر : يبه وش فيك مو على بعضك
ابو نواف : استنا جدك يدق علي بس مادق
نايف : لا غريبه هذي اول مره جدي يروح يوصل روان الخوالها في الكويت
ابو نوق : لانك ماتدري وش صاير هناك وخلا جدك يروح معها
ابو عبدالرحمن : انا مافبني صبر بدق عليها ودق على ابوه
ابو عبدالرحمن : الو
ابو محمد : الو هلا
ابو عبدالرحمن : هلابك وش فيك مادقيت علينا
ابو محمد يتنهد : اغمى عليها ودينها المستشغى والدكتور عندها وللحين مارد
الكل : يطالع ابو عبدالرحمن بهتمام
ابو عبدالرحمن : لا حول ولا قوت الا يالله طيب لا طله الدكتور طمني عليها
ابو محمد : ان شالله والحين بسكر بروح اشوف اذا الدكتور طلع او لا
ابو عبدالرحمن : طيب لاتنسى طمنى مع السلامه
ابو محمد : مع السلامه
ابو نواف : ها وش ضار
ابو عبدالرحمن : طاحت عليهم ودوها المستشفى
ابو تواف بخزف : وش قال الطبيب
ابو عبدالرحمن : للحين عندها ما طالع
تواف : يبه وش السالفه ومن الي تنوم في المستشفى
ابو نواف : روان بنت عمك قي المستشفى
عبدالرحمن بخوف : ليه وش فيها
ابو عبدالرحمن ماتوقع والده يهتم بعد ما شافت التغير الي صاره خلال الفتره الي طافته وكرها الذكر اسمها : يهمك تعرف
عبدالرحمن حس ان ابوه فاهمه :.................................
ابو نواف : جدت روان توقت قبل اقل من سبوعين وتو يقولون لها الخبر
الكل : سكت من سمعو الخبر وكان ماي بار ام كب علبهم
سلمان : خالي انتو كنتو تدروان
ابو نواف : ايه كنا ندري من اول يوم
سلمان : وليه ماقلت لها من البدايه
ابو نواف : جدها كان خايف عليها قال لاتقولن لها شي بعد الامتحانات تجي وانا اقولها الخبر
سلمان : يعمري ياروان الحين وش بيكون حالها
عبدالرحمن : كان على اعصابه خايف عليها ومات من الغيره لما قال سلمان يعمري
ابو نواف : الله يستر وتقوها بسلامه
الكل : امين
عند البنات الجده قالت لهم خبر موت جدت روان وان قلبت جلستهم الحزن وبكي وخوف على الراحت وهي متدري عن شي وتفقو انهم يرحون الكويت عشان يعزونها ويتطمنون عليها وبعد كم ساعه الكل راح بينه
في بيت ابو نواف اول ما وصلو البنات قالو الابوهم انهم بروحون بيت الكويت عشان يعزون روان ويتطمنون عليها الابو ماعرض بس قال لهم يصبرون لين يقول الجدهم واذا وافق يوديهم
اما في بيت ابو عبدالرحمن فكان هناك مشاده بين ابو عبدالرحمن وعبدالرحمن عشان سفره الكويت يطمن على روان
ابو عبدالرحمن : واتا نا ابيك تروح
عبدالرحمن : يبه ليه انا ماني صغير عشان تخاف علي
ابو عبدالرحمن : ادري بس اخاف يصير فيها شي لاشافتك او درت انك موجود خصوصا هالوقت لاني حس في شي بيتكم وباعدكم عن بعض
عبدالرحمن : لا مافيتا شي يبه وخلني اروح
ابو عبدالرحمن : الا فيها اجل شلون تحبها وتعاملها هالمعامله طول هالفتره
ام عبدالرحمن : انصدمت لما سمعت ان عيدالرحمن يحب روان
عبدالرحمن : مافينا شي بس انا انشغلت
عبدالعزيز : عبدالرحمن الي متى وانت ساكت تكلم وريح نفسك وحل ها من هالارتباط
عبدالرحمن : عبدالعزيز ممكن تسكت
ابو عبدالرحمن : لا تسكت قول الي عندك
عبدالعزيز ماهتم النظرات عبدالرحمن : كل الموضوع ان روان ماتحب عبدالرحمن وكل الي كانت تحس فيه تجاها مجدرد حب اخوي
عبدالرحمن : ارتحت الحين
عاليه : بس روان تحبك وهي ماره قالت لي
عبدالرحمن فتح عينه على وسعها : متى قالت لك
عاليه توهقت : ايام الاختبارت كانت وحده من البنات جيبه صور اخوها عشان روان تشوفها واذا عجيها يجون يخطبونها
عبدالرحمن طالع عاليه بنظره خالها تخاف : كملي
عاليه بخوف : قالت للبنت ان قلبه مشغول وانا جاالسة انطنز عليها وقولها من الي شاغله وقالت لي من غيره اخوك الي ذبحني
عبدالرحمن : احلفي انها قالت كذا
عاليه : والله بس قالت جملها في نهايه حسستني انك مزعلها او جارحها
عبدالرحمن : وش قالت : قالت ياليت القلوب تتغير كان انا غيرتها ورتحت من حب اخوك
ابو عبدالرحمن : انت مزعلها
عبدالرحمن : لا والله ما زعلنها يالناس في احد يزعل روحه
ابو عبدالرحمن : بس كلمها انك مسو شي وشي جامد عشان كذا قالت هالكلام
عبدالرحمن : يبه والله ماسويت ولا زعلتها بس معقولها ازعلت عشان سلطان
ابو عبدالرحمن : وش دخل سلطان بسالفه
عبدالرحمن: قال السالفه كلها البوه
ابو عبدالرحمن : انت انهبلت تمد يك عليها
عبدالرحمن : هذا الي صار عيرتي عمتني
ام عبدالرحمن : كانت تسمع كلام عبدالرحمن وهي متفاجه وتشوف حب والهفت وخوف والدها على روان الي ماكان يحبها ولايطيقها الكلام الي خلها تسكت ولا تتكلم وتناقشهم
ابو عبدالرحمن : بس هذا مو سبباكيد في شي كبير صار تذكر
عبدالرحمن : والله العظيم ماصارشي
ابو عبدالرحمن : خلنا نصبر لين ماتتحسن ونشوف وش الي مزعلها
عبدالرحمن : بس انا ............
ام عبدالرحمن قاطعته : بس انت شنو ميت عليها تبي تشوفها منت قادر على فراقه واين الي مايطيقها واين الي مايتحملها ولا يتحمل دلعها وين الي وقف في وجه ابوه وقال انه مايبيها هاا وينه ولا قدرت بنت شوق اطيحك وتخليك خاتم في يدها بعد كل الي قلت لك هذا قايله لك القصه من اولها الا خرها
ابو عبدالرحمن : لحظه انا وش اسمع انتي قلتي السالفه الي محذرك اني ما حد يعرفه
ام عبدالرحمن توهقت لانه الكل كان محذر زوجته لا تفتح ثمها وتقول السالفه لاي احد عشان ما تنتشر وتوصل الروان وتتركه وتروح تعيش مع خولها في الكويت فالجد حذر احيالهم وقال لهم يحذرون زوجته مايتكالمون قدام عيالهم :......................................
ابو عبدالرحمن : تكلمي
ام عبدالرحمن : ماكنت ابي الماضي يتكرر
ابو عبدالرحمن عصب : يعني قلتي وانا محذرك ها طيب انتي تتحملين الي جاك
ام عبدالرحمن : وش قصدك بتضربني
ابو عبدالرحمن : مو انا الي يمد يده على حرمه بس كل الي راح اسويه اني راح اترك لك هالبيت تعيشبن فيه انتي وعيالك وانا بروح اعيش في شقه لين مالقى لي بيت وزوجه غيرك تقدر تحفظ اسراري
ام عبدالرحمن : بتتزوج علي
ابو عبدالرحمن : هذا اقل شي اسويه عشان احرق قلبك قبل لاتحرقين قلب الفقيره الي ما سوت لك شي والف على عبدالرحمن وانت ان طالع الكلام الي قالت لك امك صدقني اني بنسى انك اولدي وذبحك بيدي فاهم واذا على روان مالك نصيب فيها وانا راح اكلم جدك اول ما يجي وبسحب كلمتي منه وخل امك اتزوجك وحده مثلها وطالع وخل الكل في صدمه مافاقو منه الا على صوت شي قوي بطيح على الارض
الكل : عبدالررررررررررررررررررحمن
في الكويت وفي المستشفي
طالع الدكتور من عند روان وقالهم ان معها انهيار عصبي بس بيسوي لها بعض التحليل يبي يتأكد من شي
ابو محمد وابو جاسم خاف من نبرت صوت الدكتور حاول يعرفون شي لكن هو رفض يقول شي لين ما يتأ كد من شكوكه
روان كانت متمدد على السرير وتعب باين عليه وابو محمد وابو جاسم كان جالسين حواها بدون لايكلمونها مثل ما قالهم الدكتور
الجده وهي تمشط روان : روان الحين شعرج صاير احلى لما طوال
روان : لا مو حلو ان استنى متى يجي مناسبه وقصه
الجده : جان اقص يدج خليه واذا تزوجتي قصيه
روان : واذا ماتزوج
الجده : فالله ولا فالج ان شالله بتتزوجين وبيصير عندج عيال
روان : جدتي مو حلو الزوج شوفي انتي وجدي دايم راسكم براس بعض
الجده : صح كلامج بس انا احبه واحب هواشنا الي يخليني احبه اكثر
روان : يعيني وليه ما قلتي له
الجده : من قال اني ماقلت له كل يوم اقولها له والين اموت وانا اقوله له
روان : بسم الله عليك من الموت
الجده : الموت فين فين ماعد يعيش اكثر من الي كاتبه له ربه
روان : جدتي لاتقولين كذا والله مدري وش بيصير فيني من غير شر اذا متي يمكن الحقك
الجده : بسم الله عليك هذا وانا اقول روان اهي الي بتهنم في يدها لامت تقولين هالكلام
روان : بس انا ما ابي تتركيني
الجده : مو على كيفي بس كل الي ابيه انج تهتمين في يدج ومابج تحزنين ابيج تعيشين وانتي فرحانه لاني بكون فرحانه الفرحج وبج مره يعتمد عليها وبيج بعد تقولين الجدج اني احبه واني راضيه عليه واني حامد ربي انه كان زوجي ومن نصيبي
روان : طيب ليه ماتقولين له ولا تستحين ولفت تشوف وجه جدتها بس ما لقتها
ابو محمد وابو جاسم : اسمع روان وهي تنادي جدتها وراح عند السرير يشوفونه
روان : فتحت عينها وبتسمت لما شافتهم حولها ورجعت سكرتها وهي تكلم نفسه كان حلم
في السعوديه وفي المستشفى
كان عبد الرحمن في الطورئ ويحولون انعاشه لانه انصاب بختناق وبعد ما انعاشوه انقلوه للعنايه وهو في حاله خطيره
عبدالعزيز دق على ابوه يجيه في المستشفى ودق بعد على نايف وناصر يجون عنده مو قادر يتحمل الموقف الحاله وبعد نص ساعه الكل صار مو جود في المستشفى والولهم ابو عبدالرحمن الي كانت حالته حاله بعد ماعرف ان كل الي صار العبدالرحمن بعد ماطلع من عندهم يعني معناها ان كل الي صار له من سببه
وكلها دقايق وطلع الدكتور وقالهم انهم انقلوه للعنايه ومايقدر يقولهم شي لين ما تمر عليه اربع وعشرين ساعه
وقالهم يروحون لان جلستهم مالها دعي وهو مو حاس فيهم
في اليوم الثاني وفي الكويت
في المستشفى وفي غرفة روان صحت بس مالقت احد حولها وجالست على حالها تتامل المكان وتذكر الحلم تبي تكون قويه عشان تتحمل تعيش حياته بدون جدتها وذكريات مها الي كانت تقوله له جدته تنهدت من قلب جا الوقت الي يقرر وين تعيش فيه هنا او هناك ومتدري كم مر من الوقت وهي تفكر وقطع تفكيره دخول احد الغرفه بس ما فتحت عينها تبي تسمع من دخل وجلسة تسمع جدها ابو محمد وجدها ابو جاسم وهي تبتسم من سوالفهم وقررت تفتح عينها
روان : جدي
ابو محمد وابو جاسم راحو يشوفونهم : نعم
روان : تبتسم على اشكال جدانها وهم مو عارفين أي واحد تبي
ابو جاسم : الحمد الله على السلام
روان : الله يسلمك
ابو محمد : الحمد على سلامتك
روان : الله يسلمك
ابو جاسم : شخبارك الحين
روان : الحمدالله متى اطلع من هنا
ابو محمد : قريب ان شاءالله
روان : لا ابي اطلع الحين انا ما فيني شي
ابو جاسم : مايصير لزم الدكتور هو الي يكتب لك خروج
روان : مو على كيفه انا بطلع بطالع
ابو محمد : طيب اصبري لين نساله
روان : جدي اذا رفض قوله انك بطلعني على مسؤليتك تكفى جدي
ابو محمد : ان شاء الله بس انتي ارتاحي
روان : دامكم جنبي انا مرتاحه
في السعوديه
الكل كان خايف على عبدالرحمن بعد ما قال لهم الدكتور انه دخل في غيبوبه بسبب الاختناق الي جاه ويمكن طوال فترت الغيبوبه معه ... ومر يومين وحالت عبدالرحمن مثل ماهي ماتغيرت ابو نواف دق على ابوه في الكويت وقاله كل الي صار ابو محمد ضاق على ولد ولده وقورر يرجع السعوديه بعد ما طلعت روان من المستشفى وتطمن عليها بس في نشكلها يقولها اول بس قررانه يروح ويخلي جدها يقول لها واذا تبي ترجع يجيبها وفي اليوم الثاني سافر ابو محمد وكلها كم ساعه وصل السعوديه ومن


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -