بداية الرواية

رواية عنيدة مثل ابوها -26

رواية عنيدة مثل ابوها - غرام

رواية عنيدة مثل ابوها -26

الكل كان خايف على عبدالرحمن بعد ما قال لهم الدكتور انه دخل في غيبوبه بسبب الاختناق الي جاه ويمكن طوال فترت الغيبوبه معه ... ومر يومين وحالت عبدالرحمن مثل ماهي ماتغيرت ابو نواف دق على ابوه في الكويت وقاله كل الي صار ابو محمد ضاق على ولد ولده وقورر يرجع السعوديه بعد ما طلعت روان من المستشفى وتطمن عليها بس في نشكلها يقولها اول بس قررانه يروح ويخلي جدها يقول لها واذا تبي ترجع يجيبها وفي اليوم الثاني سافر ابو محمد وكلها كم ساعه وصل السعوديه ومن المطار الا المستشفى على طوال
وشاف الكل مجتمعين هناك حتى بنتها ساره الي هي ام سلطان وزوجها كانو هناك
في الكويت
في الصبح صحت من النوم بدلت ملابسه ونزلت شافت جدها جالس على الفطور الحاله فراحت وسلمت عليه وجالست معه
روان : وين جدي
ابو جاسم فاهم من تسال عنه بس حب يجننها : هذاني ولا مجوفيني
روان تبتسم : لا مو انت اقصد جدي ابو محمد
ابو جاسم : اهااا سافر
روان : سافر ؟؟
ابو جاسم : ايه سافر اليوم الصبح
روان : طيب ليه هو قال بيجلس هنا فتره
ابو جاسم تغيرة ملامح وجه : ............
روان : جدي وش صاير تكلم
ابو جاسم : روان
روان : جدي تكلم لاتخوفني اكثر
ابو جاسم : عبدالرحمن والد عمك منوم في المستشفى
روان : عبدالرحمن والد عمي ماجد
ابو جاسم : ايه
روان : ليه وش صاير تعرض الحادث ولا وش
ابو جاسم : والله مدري بس كل الي اعرفه انه الحين في غيبوبه
روان قامت من الفطور وراحت الغرفته ورمت نفسها على السرير وجالست تبكي ماهي عارفه وش اتسوي تروح تشوفه بس على طول بعد هالفكره هي مستحيل تروح خصوصا ان صارلهم فتره مايكلمون بعض
ولا حتى تشافته
مر اسيوعين وعبدالرحمن على حاله مايحس بالي حولها في هالفتره رجع طلال وشاف الوضع مايشجع عشان يتكلم عن المور الزوج وقرر انه يرجع لان ماعندها اجازه الا اسبوع بس الي فاجئه ان عمه هو الي بدا وقاله ان مارح يسوي حفلة زوج بسبب مرض عبدالرحمن ويكتفون بملكه على الساكت ويسافرون في نفس اليوم مها لما سمعت بالخبر جن جنونها مستحيل هذا يصير شلون ابوي ماسامحني على الي سوت فيه بس العقب مايكون كذا ما ابيه ليه انغصب عليه ليه وراحت البوها وكلمت لكن ما في امل وقرران الملكه راح تكون بعد يومين وزادت عصبية مها وقررت اطلع روح طلال وتخليه يندم على انه تزوجها كل البنات كانو ضايقين عشان مها لانها صارت عصبيه خصوصا لما رفض جدها يدخل في الموضوع ومالقت احد يساعدها


في اليوم الثاني وفي الكويت
روان كانت جالسه مع هيفاء وهديل يسولفون عن حاله الي صاير من سيء الا اسوء وهي تقول مافيها شي لكن تكذب على مين هم دارين ان كل الي صار لها بسبب مرض عبدالرحمن
هيفاء : وبعدين روان حرام الي تسوينه في نفسج
روان : ليه ان وش مسويه
هديل : جوفي وجهج في المريا بعدين قولي وش مسويه
روان : تبالغون انتي وهي
هيفاء : ايه نبالغ بدل ما انتي معذب روحك روحي لها وشوفيه وتطمني عليه
روان : ما ني رايحه وممكن تسكرون الموضوع
هديل : عنيده طول عمرك عنيده
روان : ماعندك غير هالجمله تـــ قاطعها صوت التلفون وكان المتصل دانه كنت اطالع الشاشه وحشني هالاسم من زمان عنها
دانه : الوووووو
روان : هلا والله دندون شخبارك
دانه :.....................................
روان : دانه الووووووو
دانه : هلا فيك
روان : شخبارك
دانه تتنهد : الحمدالله بخير
روان : دندون وش فيك
دانه : تسوين نفسك ماتدرين
روان : مافهمت وش تقصدين
دانه : عبدالرحمن
روان تحس قلبها بيوقف : وش فيها
دانه : روان لاتستهبلين انتي تدرين انه مريض ماحتاجك تكونين جنبه
روان : انتو جنبه و تكفون
دانه : لا مانكفي هو مايبي احد من الي حولها يبيك انتي
روان : دانه انا ماقدر اكون جنبه
دانه : حرام عليك روان عبدالرحمن ماحتاجك انتي ليه ماتحسين فيه
روان : مقدر اجي
دانه : ومتى تقدرين تجين اذا مات
روان من سمعت كلمت مات انربط السانه :.........................................
دانه : شكلي جالسه اكلم نفسي الله يسامحك ياروان متوقعتك قاسه كذا وسكر بدون ماتقول مع االسلامه
روان بعد ماسكرت روان راحت الغرفته وقفلت الباب عليها وجالست تبكي تحس بخنقه ليه انا اسوي كذا انا احبه
صحيح هو مايحبني وصحيح انه لعب في مشاعري لكن انا مفروض ما كون مثله بس هو مايحبني ليه يحتاجني
ليه الكل متاكد من حبه لي الا انا معقوله انا ظلمته بس امه مستحيل تكذب وتقول كلام ما قالها هو ما يحبني بس انا احبه لالا ما احبه .. انا الي متى انقض نفسي انا احبه بس ماقدر اروح اشوفه مقدر وتذكرة دانه لما قالت اذا مات عندها بتقدرين تجين بدون شعور دقت على مشاري وقالت اذا يقدر يحجز لها تذكره السعوديه اليوم بس مشاري قالها مستحيل وقالت لها اذا يقدر يروح معها بسياره ..... مشاري حس فيها وفي تغيره خصوصا ان سال هيفاء وقالت له سبب حالتها فاوافق يوديها وقالها تجهز بسرعه روان قالت له انها جاهزه وتستنا يجي ياخذها .. مشاري سكر من روان ودق على جده يستئذن منه عشان يودي روان السعوديه الجد ماعرض اصلا كان يستنا قراره هذا من زمان وبعد ساعه جا مشاري الروان وخذها ومسكو الخط للسعوديه
في السعوديه اليوم ملكة مها
مها بنسبه لها يوم عادي قامت وفطرت ورجعت غرفتها بدون لاتكلم احد ولا احد يكلمها بس مزون ما عجبها الوضع وراحت الغرفتها تكلمها
مزون : مها متى بتجهزين
مها : اجهز ليه
مزون : لاوالله تسوين نفسك مو داريه
مها : الا ادري ان اليوم يوم ملكتي
مزون : طيب قومي غير ملابسك لا ابوي يقول بتملكون في المحكمه
مها : ادري وبعدين انتي قلتيها في محكمه يعني عباتي علي
مزون : بس اذا رجعتي بتجلسين معها كذا
مها : ايه في مانع
مزان : ايه في ... مها حبيبتي ميصير الي جالسه تسوينه
مها : بكفي
مزون : ابي ان شافك كذا بعصب عليك
مها : خلها يعصب ويسوي الي يبيه مايهمني
مزون : مها وبعدين هذا ابوك
مها : من قال ..... انا ماعندي ابو
مزون : انتي وش قاعده تقولين
مها : قالت اذا ابوي زوجني الطلال اليوم ينسى اني انا بنته
مزون : انتي الكلام ضايع معك وطالعت وخلتها
مها : اول ماطلعت مزون خذات تلفونها وفتحت الرسايل وكتبت ((كبفك بنات شخباركم يمكن ماشوقكم بعد هاليوم بس حابه اطلب منكم طلب وتمنى انكم تسون لي لاني بزعل على الي مارح تسويه ما ابيكم تجون تياركون لي ولا تودعوني في المطار صدقوني اني بتضايق ان شفتكم بليييييييييز لا تجون ما ابي اضعف ))
واسلت الرساله البنات ماعادى روان
الكل استقبل الرساله وحس بضيق مها والكل ارسل لها انهم مالاح يجون بس قلوبهم معها مها بدت تستقبل الرسايل وجالست تقراها ودموعها على خدها ومر شريط حياتها معهم ومر الوقت وهي ماتحست الا في طق باب الغرفه
مها تمسح دموعه : مين
ابو سلطان : انا مها جاهزه
مها بضيق: ايه دقايق وانا نزله
ابو سلطان : استناك لا تتأخرين
مها البست عباتها ونزلت من على الدرج وهي طالع بيتهم وكانها تودع كل ركن فيه وبعد ماوصلت الاخر درجه طالعت مع ابوها وركبت السياره وتجهو للمحكمه واول ماوصلت لقت طلال وعمها ولد عمها رامي وسلمان اخوها ادخلو المحكمه سو وكتبو العقد وطالعو وطول الوقت مها كانت ساكته عند باب المحكمه
ابو طلال يبارك لولده : مبروك يولدي منك المال ومنها العيال
طلال : الله يبارك فيك يبه
مها : عيال ضحكتني ياعمي اقول لاتحلم الولد بعبال مني
ابو طلال: مبروك يامها
مها : الله يبارك فيك عمي
ابو سلطان : مبروك يا طلال مبروك يامها
طلال : الله يبارك فيك عمي
مها من ورا خاطرها : الله يبارك فيك
ابو طلال : يالله خلنا نمشي عشان يمديك تجلسون مع بعض قبل لا تسافرون
ابو سلطان : صادق والله ياخوي
طلال : يبه انا بخذا مها معي ولا وش رايك عمي
مها طلعت عيونها : هذا الي ناقص اروح معه الحالنا
ابو سلطان : هذي زوجنك وانت كيفك
مها تكلم نفسه لا مو كيفك : اسفه مقدر اروح معك ابي ارجع البيت اخلاص باقي شنطي
ابو سلطان : وش ذا الكلام خلاص انا بخلي مزون تكمل الباقي
مها : مراح تعرف
طلال : عمي خلها على راحتها كلها ساعات وتجلس جنبي يطياره
مها الله يصبرني بس : سلمان مشينا
سلمان : هااا ايه يالله مشينا


في بيت ابو عبدالرحمن وتحديدن في المجلس كانت العنود تكلم مع نواف هن تأجيل الزواج شوي لين ما يصحى اخوها وكانت تتكلم والعبره خاقتها
نواف : العنود وبعدين ماقلنا لزم تكونين اقو من كذا
العنود : حولت بس ماقدرة هذا خوي يانواف اخوي
نواف : حط يده على خصرها وسحبها جنبها وحل راسها على صده وجالس يمسح على شعرها ويسولف معها عشان طالع الي فيها وترتاح وفي هالوقت دق تلفونها


عند روان ومشاري الي وصلو الحدود السعوديه واول ماتوسطو البلد احتارت روان تروح الجدها ولا تروح المستشفى اول بس هي ماتعرف في أي مستشفى هو وجلست تفكر في مين تتصل وتاخذ اسم المستشفى منه وطار على بالها العنود ودقت عليها
العنود شافت المتصل ولا شعرين دمعت عيتها :......................
روان : العنود اذا احد جنبك ابتعدي عنه ابي اكلمك ولا ابي احد يدري اني انا الي اكلمك
العنود : طيب ولفت النواف عن اذنك شوي
نواف : وين
العنود : دقيقه وراجعه
نواف : اوكيه استناك
العنود : هلا روان
روان : هلا فيك العنود ممكن اطلب منك طلب
العنود : امري
روان : ابي اروح العبدالرحمن في المستشفى
العنود : روان تتكلمين من جد بس انتي متى وصلتي
روان : توني واصله بس محديدري اني هنا غيرك وابيك تروحين معي العبدالرحمن
العنود اكيد بروح معك بس مع مين جايه انتي
روان : مع مشاري يالله عطيني اسم المستشفى وانا سبقتك
العنود : اهو في مستشفى (********) وانا بجيك مه السواق
روان : اوكيه استناك
العنودارجعت النواف : تأخرت عليك
نواف : مو كثير
العنود : نواف كنت حابه استئذن منك بطلع الحين
نواف معقد حواجبه : الحين
العنود : ايه الحين
نواف : وين بتروحين
العنود توهقت : هاا بعدين بقولك وين بروح بس لزم اطلع الحين
نواف : اسف مافي طلع لين تقولين وين بتروحين وبعدين من بيوديك
العنود : نواف لاتعقد الامور الله يخليك خلني اروح
نواف : وانا قلت مافيه
العنود عصبة : اوكيه خلاص انا بدق على ابوي وبقوله اني بطلع وانت براحتك اذا بتجلس اولا
نواف عصي من طريقة كلامها : قلت لك مافي روحه وبعد انا زوجك ومفروض تسمعين كلامي وتسئذنين من مو من ابوك
العنود بعصبيه : نواف انا للحين في بيت ابوي واذا صرت في بيتك سو الي تبيه
نواف طالعه بنظره خلها تكره نفسه وطالع :........................................
العنود اول ماطالع نواف كلمت وحد من شغالة تجهز عشان تطلع معها وبعد نص ساعه صارت عند باب المستشفى ودقت على روان تتأكد اذا وصلت او لا
العنود : هلا روان وينك
روان : هلا فيك انا في المستشفى الحين
العنود : اوكيه انا جايتك .. دخلت العنود المستشفى وشافت روان ومشاري في الا ستقبال وراحت تسلم عليهم وراح مع بعض الغرفة عبدالرحمن مشاري ماحب يدخل اول فقال الروان تدخل وبعدين هو بيدخل يشوفه عند الباب الغرفة ترددت روان انها تدخل
روان : لاخلاص ما ابي ادخل
العنود : روان الحين انا سويت كل الي سويت عشان اجيك واخرها تغيرين رايك
روان : خايفه اشوفه
العنود : من وش خايفه منها
روان : طيب ادخلي وشوف اذا عند احد
العنود : طيب .... دخلت وماشافت احد ورجعت الروان وقالت لها مافي احد عنده
روان : العنود ممكن ادخل الحالي وانتي تجالسين مع مشاري
العنود : اوكيه
روان : دخلت غرفة عبدالرحمن وشافت متمدد على السرير والاجهزه عليه ومو حاس بحد قربت منه بشويش وهي ماسكه نفسها لا تنهار واول ماصارت قريبه منه انزلت المستوه وهمست في اذنه عبدالرحمن ورفعت نفسها تشوف تأثير صوتها عليه بس ماتحرك ورجعت مره ثانيه وهمست في اذنه عبدالرحمن حبيبي انا روان ماعرفت صوتي حبيبي شتقت الصوتك اشتقت اشوف عيونك الي متى بتحرمني من شوفتها روان يأست وطالعت من عنده وهي مضايقه ودموعه خدها
العنود : روان وش فيك
روان : ..................
العنود : كلمتيه
روان تهز راسه : ايه
العنود : حسيته تحرك
روان زادت دموعه وقامت تشهق : ماعرفني يالعنود ماعرفني
العنود : هدي روان خلاص اهم شي انك شفتي
روان : مشاري طالعني من هنا
مشاري : ان شاءالله العنود تروحين معنا
العنود : لا مقدر السواق يستناني بر
روان : العنود تعالي معي
العنود تفكر : اوكيه ودقت على السواق وقالت له يروح البيت
في موقف السيارت نواف كان يوقف سيارته وشاف سواق بيت عمه ابو عبدالرحمن وراح يكلمه واول ماوصل عنده ساله هو مع مين هنا وقاله انه جايب العنود وهو يتكم معه دقت العنود على السواق وقالت له يروح وسكر التلفون نواف سأل السواق من الي يكلمه وقاله ان العنود تقوله روح وهي بترجع بعدين


في بيت ابو سلطان
مها تودع عبير ومزن وامه على مايركبون شناطه السياره وبعد ماخلص ندها ابوها عشان يمشون طول طريق المطار كانت مها تتكلم تسمعهم يتكلمون وهي ساكتها الي ماوصلو المطار وخلصو اجرائتهم وجا الوقت الي يركبون فيه الطياره طلال ودع عمه وابوه وسلمان مها ودعت عمها واخوها وابوها الي كانت طالعه بنظره عجز يفهمها وقبل لا يدخل الطيار ارسالت البوها رساله ( انسى ان عنك بنت مثل ما انا بنسى انك ابوي ) ارسالتها وسكرت جولها
يتبع الجزء الجاي

الـســـادس والعشرون

في بيت ابو سلطان
مها تودع عبير ومزن وامه على مايركبون شناطه السياره وبعد ماخلص ندها ابوها عشان يمشون طول طريق المطار كانت مها تتكلم تسمعهم يتكلمون وهي ساكتها الي ماوصلو المطار وخلصو اجرائتهم وجا الوقت الي يركبون فيه الطياره طلال ودع عمه وابوه وسلمان مها ودعت عمها واخوها وابوها الي كانت طالعه بنظره عجز يفهمها وقبل لا يدخل الطيار ارسالت البوها رساله ( انسى ان عنك بنت مثل ما انا بنسى انك ابوي ) ارسالتها وسكرت جولها
ابو سلطان كان مضايق على الي سوها في بنته ماكان وده يزوجها غصبن عنها بس هي الي طرته يسوي فيها كذا لو انها سمعت كلمها وما سوت الي سوته يوم جا يخطبه طلال كان ماغصبها وقطع تفكيره صوت مسج ولم طالع تلفونه يقر المسج انصدم من الكلام الي قرها لا مو معقول ان مها تكتب هالكلام وعلى طول دق عليها بس تلفونها مغلق وحول كذا مره بس ما في فايده ورجع البت وهو مضايق
في المستشفى
وتحديد عن البوابه الي طالعت منها روان والعنود مشاري شاف نواف العنود ومعها مره وشاب مايعرفه وركبو السياره وشاب هو الي كان يسوق السياره وفكر يلحقهم وراح بسرعه السيارته عشان يلحقهم هم قادمه وهو وراه مشاري وقف عند ستار بوكس وقالهم ينزلون لاكن روان والعنود ارفضو وقالو مايبون شي بس هو اصر وطالب لهم موكا بارد ورجع لهم وطول هالفتره ونواف يشوفهم بعدين مشاهم بسياره شوي عشان تروق روان وبعدين وصل العنود البيت وراحو البيت جد روان
في بيت الجد
كان البيت هادي دانه في غرفتها على النت والجده نايمه والجد طالع ادخلت روان وشافت البيت هادي دخلت وقالت المشاري يدخل بس قال انه بيروح بفندق احسن روان خلتها على راحته ودخلت وعلى طول راحت غرفتها بس قالت خل تمر على دانه تشوفها اول فطق عليها الباب
روان : طق طق
دانه : ادخل
روان : مرحبا
دانه تلف الكرسي تبي تتاكد من صاحب الصوت : روووووووووان
روان : راحت لها وحظنتها وحشتيني يدبه
دانه : وانتي بعد وحشتيني متى وصلتي
روان : قبل اربع ساعات
دانه : اربع ساعات وتوك تجين
روان : ايه
دانه : وين كنت طوالاربع ساعات
روان : ......................................
دانه : سر
روان تتنهد بضيق : كنت عند عبدالرحمن في المستشقى
دانه : صدق روان رحتي العبدالرحمن
روان : ايه رحت زرتها
دانه : وش صار
روان يضيق اكثر : ولا شي ولا حس فيني
دانه : من قالك انه ما حس فيك هو اكيد حس
روان : لا تواسيني انا ادري عمره ماراح يحس فيني
دانه : وش ذا الكلام الكل يدري ان عبدالرحمن يحبك وان تغيره الاخير كان بسبب الكلام الي قلتيه له في المطعم
روان منزله راسها : لانه ممثل ممتاز قدر يمثل عليكم الحزن مثل ما مثل على الحب
دانه : انتي وش تقولين يمثل عليك الحب
روان : ايه
دانه : من قالك وكيف عرفتي
روان : عرفت وبس والحمد الله اني عرفت
دانه : بس
روان تفاطعها : دانه انا تعبانه وفيني نوم وما ابي اتكلم اكثر عن الموضوع
دانه : على راحتك بس وش رايك تنامين هنا
روان : اوكيه بنام شوي وصحيني عشان اسلم على جدي وجدتي
في بيت ابو سلطان
مزون تستنى ابوها وخوها يرجعون من المطار ويطمنونها على مها اما عبير كانت في غرفتها تعبانه وضايق خالقها على مها ماتوقعت ان هذا كل راح يصير لها وماتوقعت ان سلمان يكون سلبي وما يتدخل في موضوع اختها افففففففف اشفيني انا صاير ماطيق تصرفاته ولاني طايق أي شي منه وقصة مها خلتني اشيل عليه اكثر
مزون يأست من كثر ماستنت ابوها وجات بتطلع الغرفتها لا يدخل ابوها وخوها ونزلت من الدرج وراحت البوها
مزون : يبه ها سافرت مها
ابو سلطان : ماجاوبها وطالع الغرفته
مزون تكلم سلمان : وش فيه ابوي
سلمان : مدري هو من وصلنا مها وهو متغير
مزون : معقول ندم على الي سوها المها
سلمان : مدري مزون وين عبير
مزون : في غرفتها
سلمان : ترك مزون وراح الغرفته واول ما دخل شاف عبير جالسه تتفرج على التلفزيون بس شكلها مهي معه وراح وجالس جنبه : فمين حبيبتي سرحانه
عبير : ..................................
سلمان : عبير وش فيك ساكته
عبير : مافني شي
سلمان : طيب ليه لما كلمك ماتردين
عبير : مالي خلق
سلمان : طيب في شي مضايقك او مزعلك
عبير : ياخي وش فيك انت اقولك ما فيني شي تقولي زعلانه ولا مضايقه
سلمان مستغرب هالعصبيه الي صايره ملازمتها : ليه تعصبين ماقلت شي انا
عبير : اففففففففففففف سلمان وبعدين ياخي ماني طايقتك ولا طايقه نفسي
سلمان : لا انتي شكلك انجنيتي وش صاير عشان تكلميني كذا
عبير : سلمان ممكن توديني بيت اهلي الحين
سلمان : بيت اهلك الحين
عبير : ايه
سلمان : بس انا توني جاي من المطار ومالي خلق اطلع مره ثانيه
عبير : خلص بروح مع السواق
سلمان : انا كم مره اقولك طالعه مع السواق ما فيه ولا لزم الي نقوله نعيده مره ومرتين عشان تفهمين
عبير : قصدك اني ما افهم
سلمان : الله يطولك يروح عبير انتي تبين تتهاوشين وبس
عبير : انا ما عاد ابي منك شي وخذت تلفونها ودقت على عبدالعزيز اخوها وقالت لها بجي ياخذها ويوديها بيتهم وسكرت منه وسحبت لها شنطه وجالست تحط فيها ملابس لها
سلمان يطالعه وهو منصدم : عبير وش سوين
عبير : مثل منت شايف
سلمان : وش تبين في الشنطه وانتي رايحه بيت اهلك
عبير : انت قالتها بروح بيت هليه وبجلس عندهم يومين
سلمان : عبير تعوذي من يليس ماصر شي عشان تروحين بيت هلك وتجلسين سبوع عبير وهي تقفل الشنطه : سلمان انا تعبانه وماتي طايقه احد وحـ .. قاطعه صوت التلفون وكان المتصل عبدالعزيز يقوله تنزل هو يستنها عبير قالت لها دقايق ونازله
سلمان : عبير تعوذي من بليس ماصار شي عشان تروحين بيت هلك
عبير : سلمان الله يخاليك خلني اروح مابي اجلس ويصير شي يخليني اروح بيت هلي ولا ارجع
سلمان : طيب على راحتك عطيني الشنط انزلها
عبير : اوكيه شيلها
سلمان : نزل الشنطه وعطها العبدالعزيز
عبدالعزيز مستغرب : شنطه ليه وش صار
سلمان : سأل اختك وراح وخلها وهو راجع شاف عبير تسكر عباته مادري شلون انا وانتي مو جنبي
عبير ودها تجلس ماهي عرف وش خليها كرها جالسته معه : ماردت عليه وركبت سيارة اخوها
في بيت ابو عبدالرحمن
العنود اول ماصلت البيت راحت غرفتها فصخت عباته وقررت تدخل الحمام ( الله يكرمك ) تتروش وطول ماهي تتروش كان نواف يدق على تلفونها وهي ماترد فقال النفسه دامني قريب من بيتهم بروح تفهم معه بنفسي وبعد دقايق وصل البيت عمه وفتحت لها الشغاله سألها عن ام عبدالرحمن وقالت له انها طالعت مع عاليه وعبدالعزيز قالت هو طالع من العصر يعني البيت فاضي حلو سألها عن العنود وقالت له انها في غرفتها وجالس يفكر وقاال الشغاله تعلمه وين غرفت العنود شغاله قالت له هي بتوصله وطالعت الدرج وهو ورها لين باب الغرفه ونزلت
نواف طق باب الغرفه : طق طق بس ماحد رد فدخل بدون لا يستئذن وما شاف احد في الغرفه بس سمع صوت الماي وعرف انها تتروش وجالس يستنها
العنود خالصت ترويش والبست روب الحمام ( الله يكرمكم ) ولف شعرها بالمنشفه وطالعت وراحت عند التسريحه تنشف شعرها وكانت جايبه شعرها كل قدام وجها وتنشف ولما خلصت رفت شعرها ونصدمت من الي شافته في المريه شخص ماتتمنى تشوف الحين خصوصا وهي في ذي الحال نوووواف
نواف الي كان سرحان في شكلها وشعرها المبلول كانت جنان : عيون نواف وقرب منه
العنود بخوف : نواف انت وش تسوي هنا
نواف كان يتأملها : ..............................
العنود تذكرت انها مو لابسه شي غير الروب وشهقت : نواف ممكن تبعد شوي
نواف وهو على نفس الحاله : لا
العنود شوي تبكي : نواف الله يخليك خالني اروح البس وجيك
نواف :خلك كذا
العنود : وش خلني كذا انا ماني لابسه شي غير الروب
نواف يطالع بخبث : يعني بس هذا وهو يمسك روبه
العنود بخوف اكبر : نواف تكفى خلني اروح البس وبرجع
نواف : لا ما في وقرب منه اكثر بحيث كانت لصقه فيه
العنود بدت ترجف من قرب نواف : نواف الله يخليك ابتعد عني
نواف يبي يزيد خوفها : لا مافي انا مرتاح كذا وشكلك عجبني ولو ذا مو عليك كان صرتي احل بعد
العنود طارت عيونها وبد صوت نفسه ينسمع : نوااااااااااااااااااااف
نواف حنى عليه : طيب روحي بدلي وتعالي عندك دقيقه اذا تأخرتي راح ادخل عليك
العنود : اوكيه ببدل بسرعه
نواف : وش بتلبسين
العنود : كنت بلبس بجامه بس الحين مدري وش البس
نواف يطالعه بطرف عينه : وليه ماتلبسين بجامه
العنود : هاااااا مدري
نواف : وش الي ماتدرين خلاص البسي بجامه وانا الي راح اختارله لك
العنود تبي تخلص من هالموقف وتلبس : اوكيه وخذته الدرجه تفضل اختار
نواف : وهو يقلب في درجها وطالع اقصر بجامه عندها وكانت شورت وبلوزتها كت
العنود طالعت عينه : لا ماراح البسه ما بي
نواف : وانا قلت البسيها ابي اشوفها عليك
العنود : ماراح البسه
نواف : اجل خلك كذا تعجبني اكثر
العنود بيأس : طيب خلاص بالبسها خذت البجامه ودخالت الحمام ( الله يكرمكم ) والبست البجامها ورجعت تلبس الروب عليها وطالعت
نواف يطالعه : قررتي تجلسي بروب وسمع صوت تلفون العنود
العنود اول ماسمعت صوت تلفونها راحت لها : الووووو
دانه : العنود روان ارجعت
العنود : تضحك ادري كنت معهم طول اليوم
نواف تذكر ان جاي يتفهم مع العنود ويعرف من معه كانت : العنود سكري ابيك
دانه : العنود نواف عندك
العنود تمنت الارض تنشق وتبلعها : هااااا لا اقصد ايه
دانه : تضحك وش فيك خلاص اخليك الحين وبعدين ادق عليك
العنود : اوكيه وسكرت ولفت على نواف انت ماتعرف تسكت وش ونصدمت لما شافت عيونه الي تطالع منها شرار .... اشفيك
نواف : العنود ممكن تقولين لي من الي كلمك وانا معك اليوم
العنون : ضروري تعرف
نواف يحاول يمسك عصابه : ايه وابي بعد اعرف من الي كنت معه في السياره
العنون : وانت شلون عرفت
نواف : انا الي اسأل مو انتي ممكن تجاوبني
العنود : ....................
نواف : العنود يعني مارح تتكلمين
العنود : لا قولك بس ما ابيك تقاطعني
نواف : اوكيه
العنود : قالت له السالفه من دقت عليه روان الين مارجعت بيتها
نواف : طيب ليه ما قلتي لي يوم سالتك وين تبين تروحين رفضتي تقولين
العنود : لان روان ماتبي تعرف انه راحت له
نواف : ليه ومو والد عمها وش طبيعي انها تزوره
العنود : ادري بس روان صايره غريبه في تصرفاتها حتى هو اذا صح ان شاء الله ما تبيه يعرف
نواف : .................................
العنود : ليه ساكت ماعلقت
نواف : ماتوقعت روان تحب عبدالرحمن هالكثر
العنود : ايه تحبه بس مدري ليه تكابر وتقول انها تتعتبره مثل اخوها
نواف : اكيد روان سامعه شي عن عبدالرحمن او شافت منه تصرف جرحها
العنود : مدري مارضت تقول شي الحد
نواف : عنود
العنود : لبيه
نواف ذاب بس حلول يمسك نفسه : ما ابيك في يوم تخبين علي شي لاني زوجك واقرب الناس لك
العنود : ان شاءالله بس ممكن تروح وانا بكلمك بكره
نواف طالعت عيونها : تطرديني
العنود : لا والله بس ابي انام
نواف : اوكيه بطلع بس بشرط
العنود : امر
نواف يبتسم : ابي اشوف البجامه عليك
العنود : نواااااااف
نواف : اجل ماني طالع
العنود تفكر : طيب وش رايك بشي احلا من شوفتك للبجامه
نواف بفرح : وش
العنود وهي مستحيه : بواسه
نواف بتسم ابتسامه عريضه : موافق
العنود : قربت منه وباسته على خدها ودخلت غرفته يسرعه وقفلتها عليه
نواف وهو يضحك : طيب يالعنود مرد هالباب ينقفل علينا وشوفي من يفكك من يدي
في سيارة عبد العزيز
عبير كانت ساكته وشكلها كانت سرحانه لان عبدالعزيز ندها بس مانتبهت له
عبدالعزيز يحرك يده عند وجها : ياهووووووو عبير
عبير : هلا
عبدالعزيز : صح النوم لي ساعه انديك وماتردين
عبير : سوري مانتبهت
عبدالعزيز : عبير حبيبتي وش فيك
عبير : سلامتك ما فيني شي
عبدالعزيز : وش قصة الشنطه
عبير : بجلس عندكم يومين ولا ماتبوني
عبدالعزيز : افاااااا من قال العين اوسع لك من البت
عبير : تسلم ... ورجع الصمت مره ثانيه
عبدالعزيز ماحب يضغط عليها كثير كان يبها هي الي تتكلم
عبير : عبدالعزيز
عبدالعزيز : هلا

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -