بداية الرواية

رواية غربة الايام -24

رواية غربة الايام - غرام

رواية غربة الايام -24

طلعت مريم من غرفتها وراحت البلكونة ويلست تحت تطالع العمارة الثانية من بين الحدايد. ولأنه بلكونتها فوق بلكونة محمد كانت تشوفه عدل وشافت انه يالس وهو متظايج وشكله وحيد!! ووايد كسر خاطرها. بس ما بإيدها شي تسويه. هذا واقعها ولازم تتقبله ومحمد حتى لو انه أكيد ما بيفهمها واكيد بينجرح منها . بس بعد ما تروم تغير شي..
تحسست طرف البلكونة بإيدها في الظلام ولقت قلم الليزر اللي دوم تلعوز به الناس الي مجابلين عمارتهم. وابتسمت بحزن وهي تبطله وتحركه صوب محمد..
حركته جدامه اكثر من مرة لين انتبه واطالع فوق بسرعة. بس مريم كانت منخشة بين حدايد البلكونة وما رام يشوفها. استانست مريم على شكله وهو يدور بين الدرايش والبلكونات عن مصدر الضوء وردت تصوبه عليه مرة ثانية وتمت تسوي هالحركة اكثر من مرة لين انتبه لها وتم واقف مجابل بلكونتهم وهو مبتسم. وهي ابتسمت غصبن عنها وسط دموعها. عمرها ما حست انها منحوسة كثر هاللحظة . في يوم واحد وفي ظرف ساعات. لقت فارس أحلامها وخسرته بكل سهولة..
***
في العين . وتحديدا في المقهى كان مبارك يالس ويا ربعه وبيموت من ريحة الشيشة اللي ما يحبها بس ربعه تعودوا عليها. وعقب ما روحوا ربعه كلهم يلس ويا مروان اللي كان يحبه رغم انه اطباعه ما تعيبه ساعات. مروان كان يالس يطالع موبايله ومبتسم ومبرك سرحان ..
مروان: مبارك. شوف شوف. شوف هال mms اللي واصلني والله انه عذااب..
مبارك: على طاري ال mms . ممكن ما تطرش لي قلت لك اني مب مشترك في الخدمة متى بتفهم؟؟
مروان: وليش ما تشترك. يا ريال استغل الفرصه دامه ببلاش..
مبارك: ما عندها سالفة اتصالات يوم انها حطت لكم الخدمة ببلاش..
مروان: الا عندها سالفة ونص بعد. شوف . شوف اللي فاتك وبيفوتك بعد اذا ما ااشتركت..
خذ مبارك موبايل مروان وتم يطالع الصورة اللي واصلتنه. كانت صورة بنية وايد حلوة ومتمكيجة وكاشخة والمرسل اسمه شواخي..
مبارك انصدم وسأل مروان: منو هاذي؟؟
مروان: حلوة صح؟؟
مبارك: مب مشكلة حلوة ولا لاء. ليش مطرشة لك صورتها؟؟
مروان: هاذي يا طويل العمر ربيعتي اليديدة. شو خبااااااال. !!! شكلي بطول وياها..
مبارك: مالت عليك وعليها. انته متى ناوي تعرس وتبطل هالسوالف..؟؟
مروان: مب الحين. بعدني صغير..
مبارك: وهاذي وين اهلها عنها؟؟
مروان: هاذي معرسة. قول وين ريلها عنها..
مبارك: استغفر الله العظيم اقول لك . لوعت لي بجبدي . غير الموضوع..
مروان: ما تبا تعرف منو ريلها؟؟
مبارك: ما يهمني. مروان قلت لك غير الموضوع..
مبارك: انزين انزين. بغيره. بلاك جي حياتك كلها نكد في نكد..
اطالعه مبارك بطرف عينه وتنهد. ما يدري ليش مروان تعيبه هالسوالف مع انه مبارك وايد تلوع جبده من مجرد الرمسة عنها. وهاذي اللي معرسة وتخون ريلها. وين تبا؟؟ ووين الوازع الديني اللي عندها؟؟ ما تعرف انه مجرد التفكير بريال ثاني غير ريلها هو أكبر حرام؟؟ ع العموم مب منها. من ريلها اللي غافل عنها. ضحك مبارك بسخرية وقال : وانا شلي؟؟
مروان: شو قلت؟؟
مبارك: ما شي..
***
في اليوم الثاني . الساعة 6 الصبح طلعوا قوم عبدالله كلهم وراحوا المطار. وليلى كانت رغم انها ويا اخوانها بس افكارها مب عندها. ولا عندهم. كانت حاسة بإحساس غريب. كأنه التاريخ يعيد نفسه. قبل ثلاث سنوات كانت رادة من السفر ويا امها وابوها وكانت تستعد لحياة يديدة ويا حميد. بس بدل لا تواجه السعادة . انصدمت بأكبر مأساة مرت عليها في حياتها كلها. مأساة غيرت لها نمط حياتها. وتساْلت وهي تركب الطيارة . يا ترى شو اللي يترياها ؟؟ وشو مخبية لها الأيام؟؟ هل بتواجه السعادة وبيكون للرومانسية دور في حياتها؟؟ ولا بتم طول عمرها أم لأخوانها ؟؟ وبتنتهي أيامها وحيدة عقب ما كل واحد فيهم يعرس ويروح في طريج؟؟
من كلمات المبدع موت عيناوي
نهاية الجزء الحادي عشر..

الجزء الثاني عشر

في الطيارة، خلال رحلتهم من روما لدبي. وعقب مرورع 3 ساعات على اقلاع الطيارة. الكل كانوا رقود من التعب. ليلى كانت يالسة ع اليمين ومحمد حذالها . وعقب ما سولفت وياه ساعة ونص عن خططهم وشو بيسوون الاسبوع الياي رقدت عنه وخلته لأفكاره اللي طيرت النوم من عيونه..
محمد كان مب قادر يغمض عيونه. يحس بداخله حسرة فظيعة. حسرة على مريم اللي ظاعت منه حتى قبل لا يعرفها. ما يدري ليش تعلق بها هالكثر. واذا كان شعوره هذا غلط أو مجرد اعجاب او نزوة نفس اللي مر به يوم كان يعرف وفاء.. معقولة في النهاية بيكرهها مثل ما كره وفاء. وبيمل منها وما بيرد يفكر فيها؟؟
لا ..لا. مريم غير. مريم مب شرات وفاء. يوم عرف وفاء كان بعده صغير وما عنده خبرة بالحياة. ومحمد تغيرت شخصيته تماما من عقبها . مريم غير. مريم من أول مرة حط عينه في عينها عرف بالضبط شو اللي يباه منها. يباها اتم وياه العمر كله. عشان جذي يوم رمسها قال لها وبكل عفوية عن اللي في قلبه. يدري بها ما صدقته ويمكن تحرته مغفل أو لعاب يوم قال لها انه يبا يخطبها. بس فعلا هذا اللي كان يحس به . وهذا اللي يباه. صح انه تظايج يوم درى انها اخت منصور وانه الموقف اللي صار له وياها مب حلو في حق أعز ربعه. بس بعد حس براحة . لأنه للحين في أمل انها تكون من نصيبه. هذا اذا ما طلع لها ولد عم مني ولا مناك. عصر محمد مخه وهو يحاول يتذكر . وابتسم ابتسامة خفيفة يوم تذكر انه عيال عم منصور كلهم يهال. عيل ليش؟؟ ليش قالت له انها مستحيل تتزوج. ؟؟ شو من أسرار مخبية في داخلج يا مريم؟؟
تنهد محمد واطالع اخته ليلى اللي كانت حاطة مخدتين تحت راسها ومتلحفه ومب ظاهر منها الا عيونها واطالع الصوب الثاني. جهة عمه وياسمين اللي كانوا يالسين ع الشمال..
عمه كان يقرا مجلة وياسمين حاطة السماعات وشكلها مندمجة في الفيلم اللي تشوفه. وفي النهاية غمض عيونه يمكن يرقد ولو لثواني..
ياسمين صح انه عيونها كانت ع الفلم اللي عارضينه بس أفكارها كانت بعيد تماما عن الطيارة والاجواء اللي فيها. كانت تفكر بالعزيمة اللي بتسويها يوم الثلاثا. ربع عبدالله واهله كلهم بيوون . وربيعتها نهلة وربيعاتها من المدرسة. مع انه ياسمين ما ادانيهن بس لازم تعزمهن عشان يشوفن العز اللي هي عايشة فيه. اللي قاهرنها انها كانت تبا تسويها في جميرا بس اهل عبدالله المعقدين ما فيهم يوصلون لدبي. اف منهم. بعد بيتغدون ببلاش ويتشرطون. شو هالناس؟؟ ياللا ما عليه بتسويها في العين وأمرها لله. ويوم بتستقر في فيلا جميرا بتسوي فيها حفلة عيد ميلادها. وبتعزم كل حد..
بس شو بتلبس؟؟ ما ينفع تلبس أي شي من اللي يابته من ايطاليا. لازم تروح ويا عبدالله وتخليه ياخذ لها شي يخلي كل ربيعاتها واهله كلهم يموتون من الغيظ. تباهم يعرفون هي منو . ومنو ريلها. باختصار . تباهم كلهم يعرفون انها وايد احسن عنهم. وانهم بالمقارنة وياها . ولا شي. !!
ابتسمت ياسمين وهي تفكر بهالفكرة والتفتت على عبدالله اللي كان بعده يقرى المجلة وسألته وهي تشيل السماعات عن اذنها..: عبدالله حبيبي شو يالس تقرا؟؟ من ساعة وانته مبطل هالصفحة..
عبدالله (وهو يفصخ نظارته ويلتفت لها): تبين تعرفين شو يالس اقرى؟؟
ياسمين: هى . أبا اعرف. عيل ليش سألتك؟؟
عبدالله: بس ما اظن انه هالموضوع بيعيبج..
ياسمين: جربني. أنا متأكدة انه أي موضوع يعيب حبيبي أكيد بيعيبني..
بطل عبدالله صفحة المجلة عدل وحطها جدام ويه ياسمين اللي أول ما شافت الموضوع اعتفس ويهها وبعدت المجلة عنها وهي تتأفف..
ياسمين (بظيج): كيف نربي أطفالنا؟؟؟ انته شلك بهالمواضيع؟؟
عبدالله: هالمواضيع تستهويني . تدرين ليش؟؟ لأنه اليهال هوس عندي..
ياسمين: ما عندك سالفة. مفتك من الصدعة وعوار الراس. وبعدين عندك عيال اخوك. ماشالله جيش. شو تبا بعد؟؟
عبدالله: انتي قلتيها . عيال اخويه. مب عيالي. (ابتسم). بس ما عليه. أنا متأكد انه سلطان ياي في الطريج..
ياسمين: ما شالله!!! ومسمنه بعد!!!..
عبدالله: هى. انا مختار الاسماء من زمان. اذا ولد بسميه سلطان . واذا كانت بنوتة حلوة شراتج. بنسميها عايشة. أو فطيم..
اطالعته ياسمين بطرف عينها وقالت: فطيم هاا؟؟؟
عبدالله: هههههه .. هى فطيم. ولا تخلين افكارج تروح لبعيد..
ياسمين: ع العموم انا متأكدة ما شي لا سلطان ولا عايشة ولا فطيم في الطريج. الحمدلله..
عبدالله: بيوون ان شالله. اذا مب اليوم باجر..
ياسمين: ممكن تغير الموضوع؟؟
عبدالله: ما عندي موضوع غير هذا. ياسمين انا خايف. العمر يمضي. وانا
ياسمين (وهي تقاطعه): هالمشهد من الفلم ما شفته من قبل. اسمح لي حبيبي انا بتابع الفلم..
وحطت السماعات وعلى طول اندمجت ويا الفلم وعبدالله يطالعها باستغراب . وعقب دقيقة رد يقرى المجلة وهو يقول في خاطره " عنيده. بس بعد ما بتكون اعند مني.."
في الكراسي الثلاثة اللي في الوسط. استقرت أمل وسارة ووياهم مايد. مايد كان مسوي عمره راقد عشان يتسمع سوالف خواته الصغار على راحته. وكان ميود عمره عشان ما ينفجر من الضحك. ويكشف عمره انه يالس يتجسس عليهن. يعرف اذا درن انه يسمعهن ما بيرمسن بهالحرية. أمل كانت هلكانة بس مصرة انها ترمس وسارة نفس الشي وكانن يرمسن بهمس بس للأسف صوتهن كان وايد عالي ومايد كان يسمع كل شي بوضوح..
أمل: يوم بتكبرين تبين بنت ولا ولد؟؟
سارة: أبا ولد. شعره برتقالي وعيونه عسلية..
أمل: وع مب حلو..
سارة: امبلى حلو.. نفس حسان اللي في سلام دانك..
أمل: هممم. صح حسان حلو. إذا ولدج طلع نفس حسان بيتزوج بنتي..
سارة: وبنتج تشبه منو..
أمل: تشبه ماروكو..
سارة: عيل مابا ولدي يتزوجها ماروكو مب حلوة. فلبينية
سكتت أمل وغمضت عيونها شوي. وردت تفتحهم عقب ما حست انها بترقد وقالت: سارونا؟
سارة (بتعب): هاا
أمل: يدوه شو اسمها؟؟
سارة: هه؟؟
أمل: يدووووه. اسمها . شو؟؟
سارة: ممممممم. اسمها يدوه..
أمل: والله؟؟؟
سارة: هى. ما تشوفين كل حد يزقرها يدوه؟؟
أمل: هى صح..
هني ما قدر مايد ايود عمره وانفجر من الضحك. حتى انه ليلى نشت على صوت ضحكته واطالعته بعصبية وردت ترقد. أمل وسارة يحليلهن زاغن وتمن يطالعنه باستغراب وهو من يشوف النظرة اللي على ويوهن يتجلب من الضحك..
سارة: ليش تضحك؟؟
مايد: انتن غبيااااااااات. والله لازم ينكتب في جوازكن " غبية وسخيفة" بدل إماراتية..
أمل: جب جب جب. انته غبي ..
سارة: وليش تسمعنا يوم نرمس. ما يخصك فينا
مايد: شو اسوي مجبور.. ملصقينكم فيه جني الbaby sitter مالكم
اطالعته أمل باحتقار وقالت لسارة: انا برقد..
سارة: وانا بعد..
مايد: فكرة حلوة انا بعد برقد..
اطالعنه اثنيناتهن بنظرة خلته يرد يظحك بصوت عالي ومرت المظيفة حذاله وابتسمت له ابتسامة ذات مغزى . وقال لها مايد وهو يغمز لها: ان شالله. بصك حلجي. انتي تامرين امر..
غمض مايد عيونه وعلى طول رقد. ومرت ساعة تقريبا كانت سارة راقدة فيها رقاد متقطع. كانت تعرق بشكل فظيع وتونّ ومايد أكثر من مرة ينتبه على صوت أنينها. ويطالعها باستغراب. وبعدين رقد لأنه كان متأكد انها مجرد كوابيس وما حب يخرب عليها رقادها..
سارة كانت تتعذب . هالكوابيس مب متعودة عليها. تحس بعمرها مخنوقة. مخنوقة!!. كانت تشوف عمرها في الطيارة. بس مب هالطيران. كان طيران الامارات. وكانت راقدة في حظن امها . وكانت مستانسة وكل شوي تطالع فوق عشان تتأكد انه الويه الحنون اللي يطل عليها هو ويه امها. ويوم تشوف ويهها تبتسم وترد تدفن راسها في حظن امها ..
وفجأة يوم ردت تطالع امها. شافت ويه اخوها مايد. وشهقت وهي تدزه بعيد عنها. وسألته: ماماه وين؟؟
بس مايد ما رد عليها واطالع صوب الباب. ويوم التفتت سارة شافت أمها واقفة هناك . عند الباب وإيدها في إيد ابوها. كانوا يطالعونها وعلى ويههم ابتسامة هادية. وسارة ابتدت اتصيح من الخاطر. وتحاول تتقرب منهم بس ما تروم. تحس بجسمها ثجيل. ويوم التفتت على ريولها كانت مربوطه بريول مايد. ونزلت تحت بسرعة تهد الحبال وركضت بأقصى سرعتها صوب امها وابوها اللي من شافوها يايتنهم بطلوا باب الطيارة .. وطالعوها بنظرة أخيرة.. ونطوا اثنيناتهم..
سارة تمت واقفة تطالعهم وهي خايفة تقترب من الباب المفتوح ودموعها كانت تنزل بغزارة من عيونها ويوم استوعبت انهم طاحوا من الطيارة انتفضت بكبرها وصرخت بأعلى صوتها ..
وفي هاللحظة شهقت ونشت من رقادها. كانت عرقانة وحاسة بحر فظيع وتتنفس بسرعة وريقها ناشف. تمت تتلفت حواليها تدور حد يكون قاعد من اخوانها بس كلهم راقدين. بعدها مب مستوعبة اللي شافته شو..؟؟ كانت خايفة. خايفة تنش من مكانها وتروح صوب ليلى. خايفة تمشي وتحصل الباب بعده مبطل. خايفة!!. ليش محد قاعد؟؟؟ ليش كلهم رقدوا وخلوها. ؟؟ ولا شعوريا . ودموعها تنزل من عينها. بطلت جيس الاغراض اللي تحت عند ريولها وهي تدور دانة. في غمرة مشاعرها وخوفها نست تماما انها انسرقت وانها اشترت غيرها. ويلست تدور ودموعها تطيح ع الجيس ويوم لقت عروستها اليديده انصدمت. وتمت تطالعها ببرود. وفرتها من ايدها وردت تيلس ع الكرسي وهي حاظنة عمرها. وحاسة بخوف كبير..
مرت المظيفة وشافتها ترتجف ويت صوبها وسألتها: did you have a bad dream honey??
بس سارة ما سوت لها سالفة وتمت يالسة في مكانها وعيونها على ظهر الكرسي اللي جدامها . والمظيفة تمت واقفة فترة تطالعها ويوم عيزت سارت عنها..
عقب دقايق قررت سارة ترد ترقد وكانت بعدها حاسة بخوف. وتلحفت بكبرها ولصقت في مايد..
بس. يوم غمضت عيونها . حست بوجود حد حذالها. وتمت ترتجف بكبرها. خصوصا يوم سمعت صوت يشبه صوت الهمس. يقول لها: سارة؟ سارة..
حاولت سارة تميز الصوت. بس متاكدة انها ما تعرفه. ويوم رد الصوت يناديها خوزت اللحاف عن راسها وتمت تطالع حواليها بس ما شافت حد. وهالمرة ما قدرت تتحمل وقعدت مايد..
سارة: مايد. مايد. نش. ميود..
مايد (وهو يبطل عين وحدة بصعوبة): بتسيرين الحمام؟؟
سارة (وهي تصيح): لا . ميود ..
مايد: شو فيج عيل. حبيبي ليش تصيحين؟؟
ما عرفت سارة تفهمه او شو تقول له وتمت تصيح واعتدل مايد في يلسته وقال لها: سويرة حبيبتي هذا حلم انتي كنتي تحلمين. لا تخافين. تعالي . تعالي ارقدي على ريولي..
يلست سارة على ريوله ويلس مايد يمسح على شعرها لين رقدت. ونزلها بهدوء على كرسيها ورد يرقد..
***
في هالوقت . كانت الساعة في البلاد ثمان الصبح. ومبارك كان توه داش مكتبه يوم رن موبايله وكان المتصل اخوه العود ظاعن..
ظاعن: صباح الخير..
مبارك (وهو يفر مفاتيحه على الطاولة): صباح النور والسرور. وينك انته اليوم؟ ليش ما ييت تتريق ويانا؟
ظاعن: ظهرت من الصبح ..الشغل متراكم عليه هني في الشركة لازم اخلصه..
مبارك: ترى مي مريضة. امايه سارت توديها المستشفى..
ظاعن: أدريبها طول الليل كانت تصيح . بس مب هذا موضوعنا..
يلس مبارك على مكتبه وتم يجلب في الملفات اللي حاطتنهن السكرتيرة حقه وقال : انزين تعال عندي المكتب بنسولف ..
ظاعن: اليوم ما اقدر. مبارك اسمعني انا ترييتك لين تظهر من البيت عشان ارمسك في هالموضوع..
مبارك: أي موضوع..؟؟
ظاعن: موضوع شراكتك ويا عبدالله..
ودر مبارك الأوراق من ايده وسأله: شو بلاها هالشراكة؟؟
ظاعن: مبارك ياخوي. انته دشيت في هالشركة وانته مجبور. وعبدالله ما قصر وساعدك. بس عاد خلاص. ديونك وسددتها لين اخر فلس . والحمدلله بدت الامور تتحسن والأرباح زادت. ما تشوف انه المفروض. تفضون الشراكة؟؟
مبارك: بس نحن مب متفقين على جذي. عبدالله ما قصر ويايه وساعدني ووثق فيني. تباني الحين اسير له واقول له خلاص انا مب محتاينك . وبرد اشتغل بروحي؟؟
ظاعن: ما فيها شي. عبدالله طول عمره يشتغل بروحه وانته بعد..
مبارك: ما اقدر يا ظاعن. صعبة. نحن بيننا اتفاق ولازم التزم به..
ظاعن: عيال أخو عبدالله رياييل مب يهال. وعبدالله كبير في السن وما عنده عيال. باجر يوم بيوزعون ورثه. شو دراك انهم ما بيحاولون يبيعون اسهمهم في الشركة لأي شخص يعرض عليهم هالشي؟؟ ساعتها بتلاقي عمرك تشتغل ويا ناس انته حتى ما تواطنهم..
مبارك: أولا عبدالله مب كبير لهالدرجة عشان يموت اليوم والا باجر. وثانيا. ليش ما تطالع الموضوع من وجهة نظر ثانية. ليش مااعرض عليهم انا اني اشتري اسهمهم . ساعتها الشركة كلها بتكون حقي بروحي..
تنهد ظاعن: ما ادري. الوضع مول مب عايبني..
مبارك: ظاعن انا مرتاح جذي. واذا بدر من عبدالله أي شي يظايجني صدقني محد يروم يجبرني اشتغل وياه..
ظاعن: مدري. اللي تشوفه ياخوي..
مبارك: بنكمل هالسالفة عالغدا . اتفقنا؟؟
ظاعن: اتفقنا..
مبارك: ياللا. فمان الله..
ظاعن: مع السلامة..
بند مبارك التيلفون وتم يفكر بالرمسة اللي قالها اخوه. يعرف عمره مستحيل يسويها مع انه خاطره يرد يشتغل بروحه ويرد ينافس عبدالله. الشغل قبل كان له طعم ثاني. طعم المنافسة والانتصار على عبدالله يوم كانت المشاريع والمناقصات ترسي عليه هو . كل شي كان له طعم مميز. بس الحين استوى الشغل روتيني وهذا اللي كان مظايج بمبارك. بس بعد. مستحيل يسويها. مستحيل يتخلى عن عبدالله عقب ما وقف على ريوله وصار يروم يعتمد على نفسه من أول ويديد..
***
وصلت طيارة قوم عبدالله البلاد الساعة تسع الصبح. ونشوا كلهم وهم يحسون بتعب فظيع. وشلوا اجياسهم وال hand bags اللي عندهم عشان يطلعون من الطيارة. وفي هالوقت. كانت سارة بعدها متظايجة من اللي استوى أمس وبعدها متأكدة انه اللي صار مب حلم وانها عاشت الموقف كله. وقبل لا تظهر. اطالعت جيسها بأرف. وطلعت عروستها اليديدة ماروكو وفرتها ع الكرسي. وسارت عنها. بس مايد شافها ولحق سارة وهو يقول لها. : ساروه يودي ماروكو . نسيتيها..
اطالعته سارة بعصبيه وقالت: كيفي ما اباها..
مايد: ليش ما تبينها؟.؟ تعرفين كم دافع فيها؟؟
سارة: ماباها. فرها بعيد..
ومشت بسرعة عشان تلحق أمل ومحمد. وتشرد عن مايد..
ليلى: شو فيكم محتشرين؟؟
مايد: هاذي يالسة تدلع. فرت عروستها ع الكرسي ونها ما تباها..
تنهدت ليلى: عطني اياها بحطها عندي لين عقب. أكيد أول ما نوصل البيت بترد تاخذها..
مايد: يودي..
يوم وصلت سارة لباب الطيارة حست انه ريولها تشللت. ما رامت تتحرك وقامت تنتفض. وتعلقت بعباة ياسمين اللي مرت حذالها في هاللحظة وياسمين تنهدت وقالت لها: ساروه عن الدلع هدي عباتي..
سارة: شليني خالوه..
يرت ياسمين طرف عباتها من ايد سارة وقالت لها بصوت واطي وبنبرة حادة: تخلخلت عظامج. لا تزقريني خالوه. شو شايفتني عيوز.؟؟ وسيري خلي حد من اخوانج يشلج..
اطالعتها سارة بخوف وتمت ترمش بعينها وشافت اخوها محمد ياي صوبها وهو على طول فهم شو السالفة وساألها: للحين تخافين تنزلين من الطيارة..؟؟
سارة: حمادة شلني..
محمد: تعالي..
مدت سارة ايدها لاخوها اللي شلها ونزل وياها من الطيارة. وعقب مانزلوا كلهم و خلصوا اجراءاتهم كلها في المطار وسط حشرة مايد والبنات ردوا ليلى واخوانها العين . أما عبدالله ومرته فبيباتون في دبي لأنه ياسمين تبا تسلم على اهلها وبيردون العين باجر الصبح..
***
في بيت سهيل المحامي. وبما انه شغله اليوم خفيف ويدري انه عبدالله ما بيرد العين على طول. قرر اييب الملفات البيت ويشتغل عليهن هني وهو مرتاح. كان يالس في الصالة ومندمج في اللي في ايده ومرته سلامة يالسة حذاله تشرب جاهي وتطالعه وهي مبتسمة. من يوم صغرها وهي تحبه وعمرها ما ندمت على حبها له. رغم انه زواجهم سبقته مشاكل لا تحصى . واضطرت سلامة تفصخ خطوبتها من ولد عمها عشان سهيل (اللي كان ولد خالة أمها ) ياخذها. وايدين عارضوا زواجهم وسلامة تمت متم*** فيه لآخر لحظة. قالوا لها بتندمين وردت عليهم بثقة انها متأكدة من اختيارها. سهيل طول عمره وهو واقف وياها وما تخلى عنها ولو للحظة..
ما رزقته بالولد اللي كان يتمناه واقتنع ورضى بنصيبه وما فكر يتزوج عليها. بناتها عرف يربيهن عدل وفي نفس الوقت ما حاول يتحكم فيهن . ويحاول قد ما يقدر انه يتابعهن وينمي مواهبهن..
التفت سهيل لها وشافها تطالعه وهي مبتسمة وشكلها سرحانة. وابتسم لها وسألها: سرحانة في شو؟
سلامة: فيك انت. أتذكر ايام خطوبتنا..
سهيل: بعدج تذكرين..؟؟
سلامة: وعمري ما بنسى. كانت ايام على الرغم من قسوتها. بس بعد لها مكانة خاصة في قلبي..
سهيل: الحمدلله كانت فترة وعدّت غناتي..
سلامة: سهيل. بسألك سؤال. ادري اني اعرف اجابته. بس عشان ارتاح..
سهيل: شو هالسؤال؟
سلامة: سهيل ما فكرت تعرس؟؟ من حقك هالشي. ومن حقك تجاوبني بصراحة. ما ودك يكون عندك ولد؟؟
ابتسم سهيل وتم يطالعها فترة. كان مب مصدوم من سؤالها .هاذي مب اول مرة تسأله. بس اللي كان مستغرب منه انها للحين تشك بغلاتها عنده: انتي قلتي لي اجاوبج بصراحة وانا هذا اللي بسويه. اسمعيني غناتي. أنا راضي بنصيبي والله رزقني ببنتين عن عشرين ريال. الحمدلله رفعن راسي فوق. وشو دراج؟؟ يمكن لو انه الله رزقني بولد كان بيأذيني وبينغص عليه عيشتي. الله سبحانه وتعالى قال: (عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون) ..
ابتسمت سلامة. وقبل لا ترد عليه دشت موزة وويهها كله ألوان. وشالة في ايدها لوحة اكبر عنها. ونزلتها جدام ابوها..
اطالع سهيل اللوحة. كان مرسوم فيها أمواج هادية وسما صافية ومركب من بعيد يقترب من المينا. وعلى طرف اللوحة صورة الرمل والشاطيء وشوية خيام متناثرة عليه. وتحتهم كلهم توقيع موزة البسيط ..
سهيل: ماشالله . ماشالله. و هاللوحة الغاوية. بصراحة هاذي احلى وحدة رسمتيها للحين..
ابتسمت موزة وهي تمسح الألوان عن خدها بطرف قميصها: غلط. معلوماتك غلط . احلى لوحة رسمتها كانت صورة امايه. لو سمحت لا تقارن بين اللوحتين..
سهيل: هههههههه. انا ما اقارن. اصلا صورة امج خارج نطاق المنافسة..
سلامة: حلوة وايد اللوحة حبيبتي. متى رسمتيها..
موزة: من شهرين ابتديت ارسمها واليوم خلصتها. امايه نحن يوم الثلاثا بنسير عند اهل ربيع ابويه صح؟
سلامة: هى غناتي..
موزة: خلاص هاللوحة بنشلها هدية لهم. وايد سمعت عن بنتهم ليلى وخاطريه اتعرف عليها..
سهيل: بارك الله فيج يا بنيتي . خلاص لفي اللوحة وانا بوديها ابروزها اليوم العصر. ومتأكد انهم بيتخبلون عليها..
ضحكت موزة ويلست ع الارض جدام ابوها وقالت: وبرسم لك وحدة بعد تعلقها في مكتبك..
سهيل: عاد انا ابا لوحة سبيشال..
موزة: أروع لوحها برسمها لأروع أبو في الدنيا. انته تامر امر فديتك..
سلامة: انزين قومي اغسلي اللي على ويهج وتعالي ايلسي ويانا شوي. طول النهار وانتي في الاستوديو. مول ما اجوفج..
موزة: ان شالله. دقيقة بس بروح اغسل ويهي..
راحت موزة تغسل ويهها وبدلت الجينز والقميص اللي لابستنه ولبست جلابية بسيطة لونها سماوي. وردت تقعد وياهم في الصالة. ويوم يلست سمعتهم يرمسون عن اهل عبدالله وانهم بيردون البلاد اليوم..
سهيل: الساعة 11 بتصل بمبارك وبسير وياه نجيك على فيلتهم اليديدة..
موزة من سمعت اسم مبارك يلست حذال ابوها وبطلت اذنها عدل عشان تسمع السوالف كلها. وصبت لعمرها جاهي ولاحظت انه ايدها ترتجف..
سلامة: خاطريه اجوف الفيلا. من كثر ما تمدحها..
سهيل: بصراحة شوية فيها كلمة روعة. عبدالله صرف ملايين عليها. ومبارك وحليله مول ما قصر . متابعنها خطوة خطوة في غياب عبدالله..
سلامة: الا مبارك بعده رافض فكرة العرس؟؟
سهيل (وهو يبتسم): للحين معاند..
سلامة: لين متى ؟؟ مب زين جي. ليش ما تكلمه وتنصحه. ؟؟
سهيل: كلمته وايد وعيزت منه. ما شي فايدة..
تجرأت موزة وسألت أخيرا لأنه الموضوع انقال جدامها..: ليش ابويه ربيعك مبارك جم عمره؟
سهيل: ما اعرف والله بس اظن فوق الثلاثين بشوي..
موزة: يعني عود . ليش ما عرس للحين؟؟
مع انها سمعت السالفة قبل وكانت تعرف كل شي بس حبت تسمعها مرة ثانية من ابوها. أي شي تسمعه عن مبارك يرضيها. ويخليها اتم تفكر فيه طول الوقت..
سهيل: كان معرس. بس مرته ماتت الله يرحمها..
موزة: وحليله. بس بعد هذا مب سبب يمنعه من الزواج..
سهيل: مبارك مدمن شغل. عادي عنده ما يحس بالوقت وهو يشتغل..
موزة: معقولة ابويه.؟؟ معقولة ما يحس بالوحدة يوم يجوف عيال اخوانه؟؟
سهيل: مدري. مدري فديتج..
تنهدت موزة. وتمت ساكتة وأمها تذكرت شي كان في بالها من الصبح وسألتها: مواز حبيبتي . خبرتي أبوج عن المعرض؟؟
سهيل: أي معرض؟؟
موزة: أبويه أنا عندي في الاستوديو 12 لوحة صالحة للعرض. وبصراحة اللوحات قامت تتكدس عندي. وبما انك مب راضي تخليني اشتغل في بنوك. قلت. اااا..
نزلت موزة راسها واطالعت امها بطرف عينها بس امها سوت روحها مب فاهمة وانشغلت بدلة الجاهي..
سهيل: كملي يا موزة. شو قلتي؟؟
موزة: أبويه أنا أريد اعرض لوحاتي في معرض. وابيعهن بسعر مناسب..
سهيل: موزة حبيبتي اذا انتي محتاجة للبيزات انا مستعد أعطيج بدل الألف عشرة..
موزة اعتفس ويهها وقالت وهي مبوزة: أبويه انا كنت متأكدة انك بتقول هالرمسة. السالفة مب سالفة بيزات ابويه انا ابا احس اني معتمدة على نفسي..
سهيل: انزين انا ما قلت اني معارض الفكرة. خلاص. وين تبين تسوين المعرض..
موزة: ما ادري ابويه جوف لي أي قاعة واحجز لي اياها لمدة اسبوع. وانا بشوف حد من ربيعاتي يصمم لي إعلان انزله في الجريدة . وأوزعه في الجامعة والتقنية. وان شالله الجمهور بيكون اوكى والأرباح بتغطي تكاليف الحجز..
ابتسم سهيل وقال لبنته : تكاليف الحجز لا تحاتينها تراها عليه انا. وانا متأكد انه لوحاتج كلها بتنباع. مب لأنج بنتي. لاء. لأني متأكد وواثق انج انسانة موهوبة..
ابتسمت موزة من خاطرها والتفتت لأمها اللي كانت مستانسة وقالت: فديتكم. فديتكم والله اني اموت فيكم. انتوا اروع اب وام في هالدنيا كلها ..!!!!
***
الساعة 11 الصبح وصلت ليلى واخوانها البيت. وأول ما تبطل باب السيارة ركض مايد ووراه أمل عشان يفرغون شنطهم في غرفهم ويطالعون الشغلات اللي اشتروها . وسارة نزلت بهدوء وجيسها في إيدها وقبل لا تدخل قالت لها ليلى: سارة ذكريني اعطيج ماروكو عقب. تراني فريتها فواحد من هالاجياس..
اطالعتها سارة بحزن وقالت لها: ماباها..
ليلى (باستغراب) : ليش؟
ما ردت عليها سارة ودشت وانسدحت ع القنفة في الصالة. ومحمد دخل الشنط ويا الخدامات وراح غرفته يرتاح شوي قبل لا ينزل يسلم على يدوته..
ليلى يوم اطمنت انهم كلهم دشوا دشت هي بعد وراحت على طول غرفة يدوتها. ويوم بطلت الباب شافت الغرفة مظلمة والنور الوحيد اللي فيها هو نور الشمس اللي داش من الدريشة. ومن ورا الستارة..
يدوتها كانت واقفة تصلي الضحى وحذالها خالد متلثم بشيلة الصالة ويقلد حركات يدوته ونه يصلي. ابتسمت ليلى وحطت ايدها على قلبها. عيونها غصب دمعت. حست انها ودرت البيت من زمان . وانها صج متولهة عليهم. وتمت واقفة وراهم تترياهم يخلصون صلاة..
أول ما سلمت ام أحمد. قلدها خالد وسلم شراتها ويوم التفت وراه شاف ليلى واقفة وكان شكله يجنن وهو متلثم بالشيلة وانفجرت الدموع من عين ليلى وهي تحظنه وتقطعه من البوس..
أم أحمد ابتسمت من الوناسة ودمعت عيونها هي الثانية بس كانت مب قادرة تنش ومدت ايدها لليلى وهي تقول: ماشالله . وصلتوا؟؟ الحمدلله على سلامتكم. فديت روحج تعالي بسلم عليج..
هجمت ليلى على يدوتها وحظنتها بكل قوتها ويدوتها تضحك..
ليلى: فديتج يامي الغالية والله انه شوفتج ترد الروح..
أم أحمد ( وهي تدخل اصابعها بين شعر ليلى): ماشالله شعرج طول..
ليلى: هههههههه يدوه توني واصلة البيت . لحقتي تعلقين على شعري؟؟
أم أحمد: عشان تحرمين تقصينه مرة ثانية..
ليلى: والله انه شكلي جي أحلى ..
تنهدت ام احمد وسألتها: وين اخوانج.؟؟
ليلى: توزعوا في غرفهم وعقب شوي بينزلون يسلمون عليج..
أم أحمد: بسير ايلس لهم في الصالة..
ليلى: ياللا انا بيلس وياج عندي سوالف شكثر حقج..
خالد اللي طول هالفترة كان متلعق برقبة ليلى ويطالعها اتظايج لأنها ترمس يدوته ومطنشتنه وقرصها بقوه على خدها..
ليلى: آااااااااااي. خلودووه؟؟؟ شو ياك؟؟
خالد : شوفيني برمسج..
ليلى: هههههههه فديته يا ناس عسل والله انه عسل. رمسني. أروم ما اطالعك انا؟؟
خالد: وين الهدية؟؟
ليلى: في الغرفة تباها الحين؟؟

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -