بداية الرواية

رواية غربة الايام -25

رواية غربة الايام - غرام

رواية غربة الايام -25

ليلى: هههههههه فديته يا ناس عسل والله انه عسل. رمسني. أروم ما اطالعك انا؟؟
خالد: وين الهدية؟؟
ليلى: في الغرفة تباها الحين؟؟
خالد: ألحين. ألحين..!!!
أم أحمد: سيري عطيه هديته وانا بترياكم في الصالة. بس لا تبطين وييبي اخوانج وياج متولهة عليهم ..
ليلى: ان شالله يدوه..
أم أحمد: والله البيت من دونكم مول ما يسوى..
ليلى: فديت روحج يدوه انتي الخير والبركة . نحن اللي ما نسوى شي من دونج..
قامت أم أحمد ويا ليلى وراحوا الصالة وسارت ليلى فوق تطلع هدايا خالد اللي من شاف الالعاب انشغل عن اخته بهن. ولمت ليلى اخوانها ويلسوا تحت كلهم يسولفون ليدوتهم ويخبرونها شو صار وياهم في إيطاليا. وهي تخبرهم باللي استوى في البيت في غيابهم..
***
في دبي. وصلت ياسمين فيلتها اليديدة في جميرا وطارت من الفرحة يوم شافت انه الاثاث اللي طلبته في ايطاليا وصل. وانه خبراء الديكور اللي وظفهم عبدالله كانوا مرتبين كل شي في البيت. كل شي كان مرتب وجاهز. عبدالله كان مهتم بكل صغيرة وكبيرة. وياسمين من يوم وصلت وهي حاسة بنفسها أميرة..
دشت ياسمين غرفة النوم وشافت الديكور والاثاث والشراشف كلها لونها عنابي. وشهقت وهي حاطة ايدها على حلجها..
ياسمين: كيف عرفت؟؟ كيف عرفت انه هذا لوني المفضل. ؟؟
عبدالله: ههههههه انتي مرتي لازم بعرف..
ياسمين: حبيبي. والله ما توقعت تفاجئني جي. دوم فاجئني . مفاجآتك وايد حلوة..
ابتسم عبدالله وهو يشوفها تتنقل من مكان لمكان في الغرفة. وفكر كيف بتكون ردة فعلها يوم بتشوف الفيلا اللي في العين. وفي هاللحظة اطالعته ياسمين وهي شاقة الحلج من الوناسة وقالت: عبدالله أبا ثلاث بشاكير. وطباخة ودريولية..
عبدالله: ان شالله حبيبتي هذا كله بيكون عندج واي شي ثاني تبينه بيوصلج بس خلنا نرتاح قبل..
ياسمين: بس انا ابا اسير اسلم على امايه..
عبدالله: بنسير لهم العصر..
ياسمين: اوكى. اللي تشوفه حبيبي..
راح عبدالله يبدل ثيابه عشان يرقد وياسمين تمت يالسة على طرف الشبرية وهي تفكر تعزم نهلة الليلة هني عشان تشوف بيتها..
***
في نفس الليلة . وعقب ما رقدوا اخوانها كلهم. ورقد خالد وياها كالعادة. يلست ليلى وشغلت اللاب توب ودشت النت. ونزلت الصور اللي صورتهن في إيطاليا كلهن في موقعها . وابتسمت وهي تنزل آخر صورة. كانت هالصورة هي اللي صورتها في آخر يوم لهم هناك وأحمد كان واضح على طرفها. وعقب ما خلصت حست بثقل في صدرها. وبندت اللاب توب وراحت تنام. وتحسست بإيدها المصحف اللي بعده في مكانه حذال مخدتها. وردت دموعها تنزل مرة ثانية على اللي راح منها . وعلى حالتها. عقب ما ردت البلاد وعقب ما فكرت بالموضوع عدل حست انها وايد تحتقر عمرها. لهالدرجة عندها فراغ عاطفي؟؟ انها قامت تدور الحب والرومانسية في أي مكان؟؟ لهالدرجة الخوف من باجر . الخوف من انها اتعيش عمرها كله في جفاف عاطفي وتمضي باجي ايامها وحيدة؟؟
عمرها 23 سنة. والكل قام يرمس. ووايدين فقدوا الأمل فيها ومحد قام ايي يخطب. يدرون بها بترفض وعذرها اخوانها. ووايد ناس خاطرهم يخطبونها بس اللي يمنعهم وجود اخوانها في حياتها. منو يبا يتحمل مسئولية خمس يهال؟؟ أوكى محمد وكبر ومايد سنتين بالكثير وبيبدا يعتمد على نفسه. بس بتم سارة وأمل وخالد مسئولية كبيرة ليلى اللي لازم تتحملها..
في هاللحظة انجلب خالد وظربها بإيده على جتفها. كانت حركة غير مقصودة بس خلتها تبتسم. ومسحت على شعره وهي حاسة بالراحة. ما عليه. مهما صار. مستحيل اخوانها يتخلون عنها. مستحيل ليلى تكبر وحيدة. اخوانها دوم بيكونون حواليها. وعمرها ما راح تندم على قرارها..
***
مروا اليومين بسرعة وخلالهم ما يلست ليلى بالمرة. طول الوقت في السوق تتشرى لأخوانها في المدرسة. هذا غير انها راحت تسجل اخوها خالد في الروضة . ومحمد ما قصر وياها وكان يوديها كل مكان. ويوم الثلاثا . اليوم الموعود عشان حفلة ياسمين. ردت ياسمين ويا ريلها من دبي وراحت فيلا عبدالله الجديمة وما فكرت حتى انها تمر تسلم على امه في بيت المرحوم أخوه..
عبدالله: ياسمين لازم تسلمين عليها هاذي أمي . وبعدين هي ما شافتج من يوم تزوجنا. وحتى قبل ما كانت وايد تشوفج..
ياسمين (بظيج): عبدالله انا مشغولة. الساعة الحين 12 الظهر وبتيني راعية الصالون تعدلني . يعني ما عندي وقت اسير اسلم عليها..
عبدالله: وشله تعدلج راعية الصالون؟؟ نحن ما عندنا عرس..
ياسمين: يا سلام؟؟ يعني هاذي أول مرة اهلك يشوفوني فيها. تباهم يقولون عني خسفة؟؟
عبدالله: بس انتي يا ياسمين مب خسفة . ما شالله عليج جميلة..
ياسمين: انته تقول جي لأني مرتك. بس هم لهم راي ثاني. وانا اعرف الحريم واعرف رمستهن..
عبدالله: خلاص اللي يريحج. تدرين؟ انا بسير اسلم عليها وبسلم على ربعي في المقهى وبرد لج آخذج عقب صلاة المغرب..
ياسمين: بتتغدى بيت امك؟؟
عبدالله: هى . وانتي؟؟
ياسمين: بطلب لي بيتزا..
عبدالله: خلاص حياتي. تبين شي من برى؟؟
ياسمين: لا حبيبي . مابا شي. لا تتأخر عليه عقب المغرب..
عبدالله: ان شالله..
طلع عبدالله ويلست ياسمين تتريى راعية الصالون بروحها وخلال هالفترة كانت ليلى معتفسة ويا يدوتها في البيت وترتب كل شي في الميالس والصالة. ويوم وصل عبدالله البيت شاف امه يالسة في الصالة وعيال اخوه كلهم مرتبشين في كل مكان. إلا سارة اللي كانت منسدحة حذال امه وحاطة راسها على ريولها وشكلها صج تعبانة..
سلم عبدالله على امه وحبها على راسها وشافها وهي تعفس ويهها وتطالعه بطرف عينها وما رمست مول من يوم دخل..
عبدالله: هههههههههه . ادري. أدري انج زعلانة..
أم أحمد: ويوم تدري. شله ياي تسلم عليه؟؟؟
عبدالله: تولهت عليج. انتي أمي مالي غنى عنج..
أم أحمد: الا استغنيت عني ونص بعد. غلتك الحرمة عني خلاص نسيتني..
عبدالله: أفا يام احمد. انا انساج؟؟؟ . وبعدين انتي اللي كنتي حاشرتني تبيني اعرس وانا نفذت أوامرج وعرست..
أم أحمد: بس ما قلت لك انسى امك يوم بتعرس..
عبدالله: أنا اسف وحقج علي يالغالية..
أم أحمد: يومين؟؟ يومين ترد البلاد ولا تفكر حتى تتصل بي؟؟ ما تعرف شكثر احاتيك؟؟
عبدالله: انشغلت والله يام احمد . اعذريني..
ام احمد: ومرتك وينها؟؟
عبدالله: بتي ان شالله عقب المغرب..
ام احمد: وليش ما يت وياك الحين؟؟
نزل عبدالله عيونه وعشان يغير الموضوع رمس سارة اللي كان ويهها مصفر وهالات سودة بدت تظهر تحت عيونها ..
عبدالله: سارونا حبيبتي شو فيج؟؟ مريضة؟؟
أم أحمد: سارة ما ادري شو فيها . من يومين مب راضية ترقد ولا راضية تاكل. ومن تغفل شوي. تفز من نومها جنها شايفة يني. وتصيح..
عبدالله: بسم الله عليها. اقري عليها امايه ودخنيها يمكن عين صابتها..
أم أحمد ( وهي تمسح على شعرها): ما اعرف والله..
سارة كانت تسمعهم يرمسون عنها ومن تعبها مب قادرة حتى ترد عليهم. الكوابيس اللي تشوفهن والأصوات اللي تسمعها تحس انها تطلع من داخل راسها. بس مب لايقة لها أي تفسير ومحد راضي يفهمها. معقولة ما يسمعون اللي هي تسمعه؟؟ وليش يسوون عمارهم عادي ولا كأنهم سمعوا شي؟؟ وليش هي بس اللي تشوف هالاحلام المرعبة كل ليلة..؟؟ ليش؟؟
***
عقب ما ظهر عبدالله من بيت أخوه راح على طول المقهى لأنه مواعد سهيل هناك. وأول ما دش المقهى قاموا الرياييل كلهم يسلمون عليه. وحس عبدالله بإحراج كبير خصوصا انهم كانوا ينادونه ب " المعرس" . وشاف من بعيد مبارك يالس ويا سهيل وعقب ما خلص من الرياييل سار لهم وسلم عليهم . كان صج متوله على سهيل وسوالفه ومتوله بعد على مبارك اللي تعود على وجوده في حياته. وعقب ما سلموا على بعض يلسوا ثلاثتهم يسولفون..
عبدالله: توني مريت على الفيلا وتبون الصدق؟؟ ما توقعت ابدا انه الشغل يكون مرتب لهالدرجة. بارك الله فيكم مول ما قصرتوا..
سهيل: لا تشكرني انا يا عبدالله . اشكر مبارك . هو اللي كان متابع الشغل كله ..
مبارك: انا ما سويت الا الواجب. عبدالله بعد ما قصر ويايه..
سهيل: خلاص هي تقريبا خلصت ما بجى الا الزرع اللي بنزرعه في الحديقة..
عبدالله : هذا دوره بيي عقب. أنا باجر ان شالله ببدا انتقل للفيلا اليديدة. (التفت لمبارك) . شخبار الشغل يا مبارك؟؟
مبارك: الحمدلله كل شي ماشي تمام. مشروع المجمع التجاري في حتا خلاص شركتنا هي اللي خذته . وناصر بن درويش أمس دفع فاتورته كاملة..
عبدالله: والله أحلى خبر سمعته اليوم. والله متوله على الشركة. باجر من الصبح بسير اشوف شو اللي فاتني ..
سهيل: لاحق ع الشغل. روان ترست لك المكتب أوراق لازم تراجعها وتوقعها..
عبدالله: يحليلها روان الظاهر اني بزيد معاشها هالشهر. وايد تعبتها في غيابي ومرتين هزبتها في التيلفون..
سهيل: ههههههههه ما عليك روان طيبة وما تزعل..
عبدالله: والله هذا اللي مخلني متمسك فيها. ما فيه اوظف وحدة من اقول لها كلمة صاحت..
كملوا ثلاثتهم سوالفهم ويوم أذن المغرب افترقوا وساروا يصلون..
***
عقب صلاة المغرب. بدوا الحريم يتيمعون في بيت المرحوم أحمد بن خليفة. صالحة يت ويا بناتها فواغي وطيبة وشريفة. فواغي كانت يايبة وياها مزنة بنتها وطيبة يايبة بناتها سلمى وهند اللي في الجامعة. وشريفة ما كان عندها الا بنت وحدة والباجين كلهم رياييل. وبنتها هاذي اسمها عليا وعمرها 15 سنة. جميلة ومستخفة من يومها. راسمه حواجبها رسم مع انها توها داشة الثانوية. وشعرها مصبوغ بألف لون. وتطالع كل حد بنظرة خايسة. وما تداني حد من اهلها الا شيخة مرت خالها فهد. وعشان جذي يوم دشت يدوتها ويا خالاتها . كانت عليا وراهم تمشى على أقل من مهلها ويا شيخة ..
عليا: بيتهم مش بطال..
شيخة: ياللا عاد بيتهم وايد حلو. لا تنسين انهم تجار مجوهرات. يعني الخير كله عندهم..
عليا: مع انهم اهلنا بس هاذي أول مرة ايي بيتهم..
شيخة: ليش امج ما تزورهم؟؟
عليا: امايه تزورهم بس انا دوم مشغولة ولا مرة تفرغت اني ازورهم..
شيخة: يا ويل حالي. وشو اللي شاغلنج؟؟
عليا (وهي تطالعها بنظرة حادة): اقول لا تطنزين.. انا مشغولة بدراستي صح انه شكلي ما يوحي بهالشي بس انا متفوقة..
شيخة: أخبرج. خل ندش تراهم كلهم دشوا داخل..
بس قبل لا يدشن الميلس كان مايد ياي من برى ويوم شافهن ابتسم وابتسمت له شيخة ابتسامة عريضة. وهالشي شجع مايد واقترب منهن عشان يسلم عليهن. خصوصا انه شاف وحدة مزيونة حذال شيخة..
مايد: السلام عليكم. شحالج شيخة؟؟
شيخة: الحمدلله . بخير انته شحالك؟؟
مايد (وعيونه على عليا): الحمدلله بخير وسهالة ربي يسلم غاليج. وين ؟ من زمان ما شفناج؟
شيخة: والله اللي يبا يشوفني يتفضل ايي البيت يسلم عليه. أنا حرمة ما اروم دوم اظهر..
مايد: انزين شيخة ما بتعرفينا ع الاهل؟؟
شيخة: ههههههه وشدراك انها من الاهل؟؟ يمكن تطلع اختي؟؟
عليا كانت مستحية ومن قال مايد هالجملة حست انه خدودها احترقن وما عرفت وين تودي ويهها. منو كان يتوقع انه في واحد بهالجمال هني عندهم. بس شكله صج شيطان..
مايد: حتى لو كانت اختج بتكون من الاهل .مب انتي مرت ولد خالوه؟؟
شيخة: هاذي عليا. بنت شريفة..
بطل مايد عيونه ع الاخر من الصدمة وسألها: شريفة بنت خالوه صالحة؟؟
شيخة: هى شريفة بنت الظبعة صالحة..
اطالعتها عليا بنظرة حادة وقالت لها : انتي الظبعة. هاذي يدوتي!!
مايد (اللي استغل الفرصة): شيخة عيب!! شو ظبعة. تراها خالتي ما اسمح لج. وبعدين خالوه صالحة ما شي اطيب عنها ونحن كلنا نحبها..
عليا اطالعته باحتقار وقالت له: صح اني احب يدوتي بس بعد اعرف عيوبها. ماله داعي للمبالغة..
ولفت بويهها الصوب الثاني ودشت الميلس ووقفت شيخة تضحك على مايد اللي اتقفط وتقول له: تستاهل. عنبوه ما صدقت على طول وقفت ضدي..
مايد: أف منها والله انها قوية. أقول شيخة .انا بعدني مب مصدق اللي قلتيه .ألحين هالديناصورة شروف. تنتج إنتاج بهالجمال؟؟ كيف؟؟ استنسختها من أشواريا راي؟؟
ابتسمت شيخة وقالت له قبل لا تدش الميلس: السبب معروف. أبوها غاوي. ولا امها مول ما تتشاهد..
وقف مايد يطالع الباب اللي تسكر في ويهه وهو مبتسم ويقول في خاطره. زين يوم طلعت في عايلتنا وحدة أحلى عني ومن نفس عمري بعد. شكلي يوم بكبر ما بتوهق في زواجي. ياللا الحمدلله. !! وعقب ما دش مايد الصالة وصلوا ربيعات ياسمين وعقبهن مرت سهيل وبناتها لطيفة وموزة. وكم حرمة من نفس فريجهم ومن معارفهم..
***
محمد في هالوقت كان في غرفته يتلبس عشان يسير يسلم على منصور اللي اليوم رد من السفر. خلاص محمد كان مقرر يرمسه اليوم. بيحاول بأي طريقة يبعد منصور عن الشباب وبيسير وياه أي مكان هادي وبيخبره انه يبا يخطب مريم. منصور مستحيل يرده ومحمد من يومين وهو يفكر في هالموضوع اللي كان شاغل تفكيره ليل نهار..
يوم خلص محمد وتعطر . دش مايد غرفته وهو يغني " حبيت غرشوب ولعني ولوعني. واسقاني الحب في كاسه وأشقاني. دلوع مدري وش اللي فيه ولعني . كل ما تركته اعود لدنيته ثاني.."
محمد: ههههه . شعندك تغني؟؟
مايد: محمد انا بعرس. سيروا اخطبولي..
محمد: والله انك مستخف انا مب متفيج لك..
مايد: حمادة شو هالكشخة. وين رايح.؟؟؟
محمد: منصور رد من السفر بسير اسلم عليه..
مايد: بسير وياك..
محمد: وانته شلك تسير ويايه. ربيعك ولا ربيعي؟؟
مايد: منصور ربيعي انا بعد..
محمد: مايد.. انا برمسه بموضوع مريم..
مايد: أي موضوع.؟؟
محمد: شو بعد أي موضوع؟؟ بخطبها!!
رفع مايد حاجبه اليمين وقال: بتخطبها؟؟
محمد: هى. ليش لاء؟؟ أنا عمري 22 سنة. اشتغل ومب ناقصني أي شي. ليش ما اعرس؟؟
مايد (وهو يبتسم لأخوه): وما بتحصل احسن من مريم صدقني..
اطالعه محمد باستغراب. هاذي أول مرة يحس فيها انه مايد يرمس بجدية وسأله: شو اللي مخلنك متأكد من هالشي. ؟؟
مايد: لي نظرتي في الناس. وهالنظرة عمرها ما خابت..
تنفس محمد بعمق وقال: متوتر وخايف..
مايد: لا تخاف وتوكل على الله. منصور يحبك ومستحيل يردك..
محمد: ان شالله..
طلع محمد من البيت وركب سيارته وهو يحس بريقه ناشف وكل شي فيه كان يرتجف من الخوف. اليوم بيتحدد مستقبله ويا مريم وبيعرف صج اذا له أمل وياها ولا لاء..
***
في هالوقت دشت ليلى الميلس ويا يدوتها وسلمت على الحريم الموجودات وبناتهن. وتيمعن الحريم الكبار في صوب يسولفن ويا أم أحمد والبنات يلسن في شلل بانتظار وصول ياسمين اللي للحين ما شرفت..
ويلست ليلى ويا موزة اللي من أول ما شافتها حست على طول انها مختلفة عن الكل. خصوصا انها أمس كانت مطرشة لهم لوحة من رسوماتها وكانت تهبل وليلى علقتها في الصالة..
ليلى: لوحتج رائعة ما شالله عليج مبدعة..
موزة (وهي تبتسم): لا انا لا مبدعة ولا شي. الرسم مجرد متنفس لي . شغلة اعبر فيها عن مشاعري واشغل فيها وقتي . لا أكثر ولا أقل..
ليلى: أنا ما اعرف ارسم بس احب اتابع معارض الرسم ودوم اسير لهن..
موزة: أنا بعرض صوري جريب ان شالله. عاد ما اوصيج تعالي..
ليلى: والله؟؟ يا حظج..!! . أكيد بيي مستحيل افوت هالشي..
موزة: وانتي ما عندج هواية.؟؟
ليلى: أنا احب التصوير الفوتوغرافي وعندي موقع انشر فيه صوري. واحب بعد أصمم المواقع والعب ساعات ع الفوتوشوب..
موزة: وشو اسم موقعج؟؟
ليلى: اسمه laila.net
شهقت موزة وبطلت عيونها وهي تطالع ليلى بصدمة: هذا موقعج انتي؟؟
ليلى: هى موقعي..
موزة: تدرين اني اتابع هالموقع باستمرار. تصويرج مبهر. والصور اللي تحطينهم صور محترفين..
استحت ليلى وقالت وهي تبتسم: مب لهالدرجة عاد..
موزة: لهالدرجة واكثر بعد. والله يا ليلى اني كنت اتحرى الموقع صاحبته مصورة محترفة. ما شالله عليج. خصوصا صور ايطاليا اللي حطيتهن اخر مرة كانن روعة..
ليلى: تسلمين غناتي..
موزة: مممم . انزين انا عندي فكرة. بتفيدج وبتفيدني انا بعد..
ليلى: شو هالفكرة.؟؟
موزة: شو رايج تشاركيني في المعرض. يعني يكون معرض للرسم والتصوير الفوتوغرافي. تدفعين انتي نص بيزات الحجز وانا النص الثاني. ونعرض اعمالنا فيه. وطبعا كل وحدة تاخذ أرباح شغلها. هاا؟؟ شو قلتي؟؟
ليلى: والله انا ما عندي مانع بس صج اشوف انه تصويري مب لين هناك..
موزة: صدقيني تصويرج روعة ووايد ناس بيشترون الصور اللي انتي مصورتنهن. لازم تكون عندج شوية ثقة بنفسج حبيبتي..
ليلى: خلاص. انا مواقفة وعمي بعد ما بيكون عنده مانع..
موزة: الله وناسة!!!. يعني ما بكون بروحي..!! انزين عيل عندنا شغل وايد لازم نسويه..
ليلى: شو مثلا. ؟؟
موزة: يعني مثلا لازم نحصل حد يصمم لنا اعلان حق الجريدة..
ليلى: هاذي مقدور عليها .أنا بسوي الاعلان..
موزة: والله؟؟ الحمدلله والله هالموضوع كان شاغل بالي..
يت ليلى بترد عليها بس في هاللحظة دشت ياسمين الميلس ويا امها وقاموا كلهم يسلمون عليها
***
مبارك كان يالس في الصالة في بيتهم يلعب أونو ويا مي بنت اخوه ظاعن. ومندمج وياها في اللعبة ويضحك من خاطره على حركاتها. ورن تيلفونه فترة طويلة ومبارك مطنشنه ما يبا يخرب اللعبة على عمره. بس يوم طولت الرنة اطالع الرقم وشاف انه المتصل ناصر بن درويش فاستغرب ورد عليه..
مبارك: ألو؟؟
ناصر: السلام عليكم
مبارك : وعليكم السلام والرحمة. يا هلا والله..
مي: عميييييييي. بند التيلفون أبا ألعب..!!!
مبارك: صبري صبري برد لج..
وقام عنها ويلس ع القنفة عشان يرمس ع راحته..
ناصر: شحالك يا مبارك؟
مبارك: الحمدلله ربي يعافيك انته شحالك؟؟ ووينك ما شفناك اليوم في المقهى..
ناصر: سرت اشوف البيت اليديد ويا الاهل وانشغلنا هناك. بس بصراحة. اشكر فنكم البيت ما عليه كلام..
مبارك: أفا عليك يا ناصر. انته عزيز وغالي. واذا ما عطيناك احسن ما عندنا ما بنكون وفيناك حقك..
ناصر: بس عاد بصراحة تراكم ظلمتونا شوي في الاسعار..
مبارك:لا لا لا عاد في هاذي مالك حق . انا معطنك سعر خاص ..
ناصر: الله يهديك وين سعر خاص؟؟ تحيد فيلا خميس بن دلموج؟؟ كانت اكبر عن فيلتي وسويتوا له اياها ب 800 بس..
عقد مبارك حياته وقال في خاطره " هذا شو يخربط؟؟" : ناصر انزين نحن ما خذنا عليك الا 700 ألف بس..
ناصر: هههههههه مبارك شو ياك ياخوي.؟؟ انتوا ماخذين عليه 980 ألف درهم...
وقف مبارك وضحك بعصبية: ناصر الفاتورة عندي. وأمس مراجعنها. المبلغ 700 ألف درهم..
ناصر: وانا متأكد اني امس كنت دافع للمحاسب اللي في شركتكم 980 ألف..
مبارك: قصدك المحاسب اللي في شركة عبدالله..
ناصر: هى. شو السالفة؟؟
مبارك: ها؟؟ لا ماشي ماشي. أقول ناصر أنا برد ادق لك عقب زين؟؟
وقبل لا يرد عليه ناصر بند مبارك التيلفون وطلع حتى من دون ما يلبس غترته ومي تركض وراه بس صك باب الصالة في ويهها وركب موتره بسرعة. يبا يروح المكتب يتأكد من الفاتورة. معقولة؟؟؟ معقولة في تلاعب في الموضوع؟؟
***
في بيت أحمد بن خليفة وبعيد عن حشرة الحريم في الميالس. محد كان في البيت الرئيسي الا خالد وسارة وأمل والبشاكير..
سارة كانت طايحة في الصالة تطالع التلفزيون وأمل يالسة حذالها ترسم على إيدها بالألوان. وخالد...
خالد كان يتسحب بين الصالة والمطبخ وفي الاخير انتهز الفرصة انه الخدامة طلعت من المطبخ وركض بسرعة ومد ايده على الطاولة وشل علبة الكبريت وراح غرفة يدوته من دون ما حد يشوفه..
وأول ما دش الغرفة صك الباب وقفله بالمفتاح بشكل عفوي. أكثر من مرة شايف يدوته تقفل الباب وتعلم منها. وابتسم ابتسامة عذبة وهو يقترب من الستارة وييلس حذالها. وبدا يطلع أعواد الكبريت واحد ورا الثاني ويولعهم ويقربهم من طرف الستارة. وأول ما اشتعل طرف الستارة. ضحك خالد بصوت عالي من الوناسة وولع عود ثاني
نهاية الجزء الثاني عشر


ملخص الجزء الثاني عشر

بعد الاجازة في إيطاليا واللي كانت مليئة بالأحداث. ردت عايلة المرحوم أحمد بن خليفة ويا عمهم عبدالله وياسمين البلاد.. وابتدت وياهم احداث من نوع ثاني..
محمد رد البلاد وهو محمل بالهموم. مريم . البنية اللي خطفت عقله من أول نظرة. واللي خلته يفكر بمستقبله وياها. رفضته بكل برود. واللي كان مظايجنه اكثر انها اخت ربيعه منصور. ومايد كان السبب في انه يتعرض لموقف سخيف وياها. وعقب صراع نفسي وتردد كبير. قرر محمد في نهاية الجزء انه يفاتح منصور بالموضوع ويخبره انه يبا يخطب اخته مريم..
ياسمين تستمر بحركاتها الطفولية. وترفض رفض قاطع انها تحقق حلم عبدالله وتييب له الياهل اللي ينتظره. وتطلب من عبدالله يسوي لها عزيمة كبيرة في العين تعزم فيها اهله كلهم واهلها وربيعاتها عشان يشوفون العز اللي هي عايشة فيه وتقدر تخق عليهم عدل .
سارة ترجع لها الكوابيس اللي كانت مأذتنها قبل ثلاث سنوات. وهالشي يخليها تمرض وحالت النفسية ترد للأسوأ مرة ثانية. وذكرياتها عن أمها وابوها تعذبها ..
مبارك بن فاهم. يفكر في موضوع شراكته ويا عبدالله واخوه العود ظاعن يحاول يقنعه انه ينهي الشراكة ويرد يشتغل بروحه بس مبارك يرفض هالشي ويرد على اخوه بأنه مستحيل ينسى فضل عبدالله بن خليفه عليه يوم انه كان مديون بالملايين وعبدالله ساعده . ومستحيل يتخلى عنه الحين..
في بيت سهيل المحامي. سلامة مرت سهيل تسأله اذا كان ندمان لأنه ما تزوج عليها وخذ له وحدة تقدر تييب له الولد اللي يتمناه. بس سهيل يرد عليها ويأكد لها انه يحبها ويحب بناته موزة ولطيفة . وان هالثنتين عوضوه عن وجود الأولاد في حياته. بس سلامه تحس انه اهتمام سهيل بمبارك بن فاهم هي طريقة يعوض فيها غياب الولد من حياته..
موزة بنت سهيل. اللي كانت فنانة ورسامة محترفة. تطلب من ابوها يأجر لها قاعة تسوي فيها معرض للوحاتها. وسهيل الفخور ببنته يوافق . وفي وقت ثاني من الجزء. تسمع موزة ابوها وامها يرمسون عن مبارك بن فاهم وتستغرب من نفسها لأنها فعلا كانت مهتمة بتفاصيل حياته وبأي شي ولو صغير تسمعه عنه .
ليلى...وهي تنزل الصور اللي صورتهن في ايطاليا في موقعها على النت. تفكر بأحمد . الأعمى اللي شافته في إيطاليا وعيبها . وابتسمت وهي تنزل آخر صورة. كانت هالصورة هي اللي صورتها في آخر يوم لهم هناك وأحمد كان واضح على طرفها. وعقب ما خلصت حست بثقل في صدرها. وبندت اللاب توب وراحت تنام. وتحسست بإيدها المصحف اللي بعده في مكانه حذال مخدتها. وردت دموعها تنزل مرة ثانية على اللي راح منها . وعلى حالتها. عقب ما ردت البلاد وعقب ما فكرت بالموضوع عدل حست انها وايد تحتقر عمرها. لهالدرجة عندها فراغ عاطفي؟؟ انها قامت تدور الحب والرومانسية في أي مكان؟؟ لهالدرجة الخوف من باجر . الخوف من انها اتعيش عمرها كله في جفاف عاطفي وتمضي باجي ايامها وحيدة؟؟
عمرها 23 سنة. والكل قام يرمس. ووايدين فقدوا الأمل فيها ومحد قام ايي يخطب. يدرون بها بترفض وعذرها اخوانها. ووايد ناس خاطرهم يخطبونها بس اللي يمنعهم وجود اخوانها في حياتها. منو يبا يتحمل مسئولية خمس يهال؟؟ أوكى محمد وكبر ومايد سنتين بالكثير وبيبدا يعتمد على نفسه. بس بتم سارة وأمل وخالد مسئولية كبيرة ليلى اللي لازم تتحملها..
في هاللحظة انجلب خالد وظربها بإيده على جتفها. كانت حركة غير مقصودة بس خلتها تبتسم. ومسحت على شعره وهي حاسة بالراحة. ما عليه. مهما صار. مستحيل اخوانها يتخلون عنها. مستحيل ليلى تكبر وحيدة. اخوانها دوم بيكونون حواليها. وعمرها ما راح تندم على قرارها..
مع اقتراب المدارس انشغلت ليلى وايد ويا اخوانها . ويوم الثلاثا. كان اليوم الموعود اللي بيسوون فيه العزيمة حق ياسمين. وكل حد كان مشغول. وعبدالله كان متحمس يبا ياسمين تشوف هديته لها . واللي كانت عبارة عن فيلا فخمة يتمنى تقنعها وتخليها اتم في العين بدل فكرتها المجنونة بأنها تعيش في جميرا..
في بيت المرحوم أحمد بن خليفة. كل حد كان حاظر العزيمة. صالحة يت ويا بناتها فواغي وطيبة وشريفة. فواغي كانت يايبة وياها مزنة بنتها وطيبة يايبة بناتها سلمى وهند اللي في الجامعة. وشريفة ما كان عندها الا بنت وحدة والباجين كلهم رياييل. وبنتها هاذي اسمها عليا وعمرها 15 سنة. جميلة ومستخفة من يومها. معدلة حواجبها مع انها توها داشة الثانوية. وشعرها مصبوغ بألف لون. وتطالع كل حد بنظرة خايسة. وما تداني حد من اهلها الا شيخة مرت خالها فهد. وطبعا عرفنا من الاجزاء الماضية انه شيخة مب ملاك ..!!
مايد شاف عليا وعيبته وايد . وعليا بعد. رغم انها حاولت ما تبين هالشي. بس مايد عيبها..
قبل لا توصل ياسمين . يلست ليلى ويا موزة بنت سهيل وتعرفت عليها. وتكونت صداقة من بيناتهن. وعرضت موزة على ليلى انها تشاركها في المعرض اللي بتسويه. موزة تعرض لوحاتها وليلى تعرض صورها الفوتوغرافية. وليلى وافقت..
مبارك. يكتشف وبالصدفة. انه في شوية تلاعب بالفواتير اللي توصله من الزباين. ربيعه ناصر يتصل به ويتذمر من السعر الخيالي اللي دفعه في فيلته اليديده. واللي شركة عبدالله ومبارك هم اللي بانينها. ويدور بينهم الحوار التالي:
ناصر: سرت اشوف البيت اليديد ويا الاهل وانشغلنا هناك. بس بصراحة. اشكر فنكم البيت ما عليه كلام..
مبارك: أفا عليك يا ناصر. انته عزيز وغالي. واذا ما عطيناك احسن ما عندنا ما بنكون وفيناك حقك..
ناصر: بس عاد بصراحة تراكم ظلمتونا شوي في الاسعار..
مبارك:لا لا لا عاد في هاذي مالك حق . انا معطنك سعر خاص ..
ناصر: الله يهديك وين سعر خاص؟؟ تحيد فيلا خميس بن دلموج؟؟ كانت اكبر عن فيلتي وسويتوا له اياها ب 800 بس..
عقد مبارك حياته وقال في خاطره " هذا شو يخربط؟؟" : ناصر انزين نحن ما خذنا عليك الا 700 ألف بس..
ناصر: هههههههه مبارك شو ياك ياخوي.؟؟ انتوا ماخذين عليه 980 ألف درهم...
وقف مبارك وضحك بعصبية: ناصر الفاتورة عندي. وأمس مراجعنها. المبلغ 700 ألف درهم..
ناصر: وانا متأكد اني امس كنت دافع للمحاسب اللي في شركتكم 980 ألف..
مبارك: قصدك المحاسب اللي في شركة عبدالله..
ناصر: هى. شو السالفة؟؟
مبارك: ها؟؟ لا ماشي ماشي. أقول ناصر أنا برد ادق لك عقب زين؟؟
ويروح مبارك الشركة في الليل عشان يكتشف شو اللي يالس يستوي من وراه؟؟
في نفس الوقت . وبينما الكل مشغولين . وفي اللحظة اللي دشت فيها ياسمين تسلم على الحريم وابهرت الكل بجمالها. كان خالد في غرفة يدوته. قافل على عمره الباب. ويولع في الستارة وهو مب مستوعب انه هالشي ممكن يكون خطر على حياته..
و يالله الحين عقب دقايق بنزل ال 13 .


+ :: الجزء الثالث عشر :: +

كانت النار تلتهم قماش الستارة بسرعة كبيرة. وخالد يالس جدامها وحاط ايده على ركبته يطالع اللهب بانبهار. كان لون النار زاهي وشكلها وهي تتمايل جدامه وايد مغري. وكل ما كانت النار تكبر كان ابتسامته تزيد. وكان خاطره يلمسها. مد إيده صوبها بس الحرارة منعته وخلته يرد ايده على ورا بسرعة. وتم على حالته هاذي وهو يشوف الستارة تحترق بشكل عمودي. وللحين مب مستوعب انه هالشي ممكن يضره بأي طريقة..
وعقب شوي يوم مل من اللي سواه. يلس يفكر كيف ممكن يطفي النار عشان لا احد يهزبه أو يكتشفه. وتم يتلفت حواليه يدور شي يفره على الستارة ويت عينه على الشال اللي كانت يدوته تلبسه ساعات يوم تبرد. وركض صوبه عشان يطفي به النار بس في اللحظة اللي ابتعد خالد فيها عن الدريشة انفجر الزجاج بقوة خلته ينتفض بكبره وتم يطالع الزجاج اللي تناثر من الدريشة وعيونه مبطلة ع الاخر من الخوف. وركض صوب الباب يحاول يبطله بأي طريقة. بس خالد اللي قفل الباب بكل عفوية ما كان يعرف كيف يبطله. ورغم انه حاول ويا المفتاح بس انصدم انه مب راضي يتحرك. وانترست عيونه دموع وهو يدق الباب وينادي بصوت مخنوق: بطلوا...!!! لولة بطلي الباب.. بسرعة!!!
أمولة وسارة اللي كانن في الصالة سمعن صوت الزجاج وهو يتكسر . وكان الصوت ياي من الممر..
أمل: سارونا شو ها؟؟
سارة (بتعب): شي انكسر..
أمل: خلوود وينه؟؟
شهقت سارة: قومي بنشوفه لا يكون كسر شي هناكي..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -