بداية الرواية

رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون -27

رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون - غرام

رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون -27

الحاله العامه: نزول في المشيمه، يرافقه نزيف، تم اعطاؤها كميه من المثبتات..
التوصيات: تجنب الضغوط النفسيه، الاستلقاء على الظهر، استعمال المثبتات و الادويه، تجنب أي عمل جسدي
جنس الجنين: تم رفض الكشف.. من قبل الام
طلعت هنادي من الدكتوره على كرسيها المتحرك تدفعها الممرضه الاجنبيه، الشحوب على وجهه الاصفر و يدها على بطنها البارز في الوقت اللي كان جسمها كله ضعفان، كانت عباتها مبهذله و مغطيه فيها جسمها كله و غطاها راميته على وجهها باهمال.. فتحت هنادي عيونها لما طلعوا من العياده و ابتسمت، خالد في انتظارها...
لثواني بس استمترت فرحتها لحد ما تكلم الشخص الواقف قدامها: سيده هنادي.. ان شاء الله كل شيء تمام..
هنادي امتلت عيونها بالدموع لما تبدل الوهم اللي كان قدامها بالحقيقه، راشد هو اللي كان في انتظارها..
هزت هنادي راسها بالايجابه. مشى راشد و اشر للممرضه تدفع هنادي وراه و للحارسين يمشون خلفهم..
ساعدت الممرضه هنادي لداخل السياره ودخلت الكرسي المتحرك معها و جلست جنبها. طبعا فؤاد و حارس جديد جلسوا جنب السايق، وفي السياره الثانيه راشد و حارسين جدد..
حركت السياره وساد الصمت محيط هنادي بحزن و من غير تفكير نزلت راسها ومددته لورا..
تحركت الممرضه لجهتها و بدت تسالها ان كانت محتاجه شيء او حاسه بشيء هنادي حزت في قلبها كلمه حاسه في شيء... هي حاسه باشياء و اشياء... فتحت شنطتها و سحبت قطعه من جريده تاريخها من شهر تقريبا..
( اطلاق النـار على المليارديـر خـالد الـ........ و اختفاءه في ظروف غامضـه)
كانت المقال طويل و يتكلم عن تفاصيل العثور على اثار الاطلاق الناري و دم خالد على الارض لكن لا وجود ابدا لجثه او أي معلومات عنه، اضافه الى عدم و جود أي من الحراس قريبين منه في وقت اطلاق النار.................................... في النهايه ......
و تلتف اصابع الاتهام لما حدث الى مدير الشركه المالي و قريب السيد خالد، تركي الـ...... و حبسه على ذمت التحقيقات ..........
نزلت دمعه ما قدرت هنادي توقفها.. ضاعت وهي وولدها.. و ضاعت اختها وولدها...
-
-
-
-

في السجن

في مكان اللي يضع الاشرار و الظالمين خلف القضبان بعيد عن الناس، و في نفس الوقت يبعد برئيين و مساكين عن الحياه كان تركي بوجهه الشاحب و لحيته و شعره الطويلين محبوس بين ناس ابدا ما توقع وجودهم في الدنيا التاجر الظالم، الاب القاتل، الاخ المغتصب، الموظف المظلوم، المحامي الطماع، العم المتوحش الفقير اللي حلم بالثراء، والثري اللي اعماه ثراه عن دينه و قانونه..
تركي و هو يضغط على راسـه: تعبت يا احمد تعبت...
احمد: اصبر يا تركي و توكل على الله و ان شاء الله بيفرج همك و تطلع باقرب وقت.
تركي: المحامي يقول لن فرص نجاتي ضعيفه لان بطاقتي كانت موجوده في الجهاز و مسجل انها اخر بطاقه استعملت مع ان السيستم كان مقفل..
احمد: هو يقول كذا لان مافي أي تطور في القضيه ان لقوا جثة خالد احتمال ........
تركي قاطعه بسرعه: خالد ما مات!!!!
احمد: ان كان ما مات وينه طول هالوقت.. شهر كامل ما سمعنا عنه شيء او شفناه؟
تركي: ولو كان ميت كان لقينا الجثه و ظلينا على هذا الحال طول الوقت.
احمد: هذا اذا كانت مرميه في مكان بس لو كانت مدفونه تحت الارض في مكان مقطوع مستحيل نعرف...
تركي: واللي ذبحه ليش ياخذ الجثه؟
احمد: ما ادري !!!!
تركي نزل راسه و مسح دمعه طلعت من عينه..
احمد: تبكي يا تركي؟
تركي: وليش ما ابكي... خالد ولد عمي.. صديقي يختفي و يتهموني الناس انا من بين كل بقتله!!!
احمد وهو يحاول التخفيف عنه: تركي قول ياحي ياقيوم برحمتك استغيث اصلح لي شأني كله ولاتكلني الى نفسي طرفة عين.
تركي حس بابتسامه خفيف على وجهه و قال الدعاء: احمد تغيرت كثير..
احمد: الحمد لله ... لما شفت سعاد و تمسكها بربها و هي في ظروف اقسى منها ما في، حسيت باني صغير و مجرد شخص تافه ماله أي هدف في الحياه و الحمد لله الحين صار للدنيا طعم ثاني.. ادع ربك وانا اخوك و ان شاء الله الله ما راح يكتب لك الا اللي فيه الخير..
ابتسم تركي و رفع يده بالدعاء، احمد طلع و سمح للشخص اللي بعده يدخل و يشوف تركي....
تركي وهو يحاول يبتسم رغم الضيقه اللي فيه: هلا وغلا..
ما قدرت تتمالك نفسها و انفجرت بالبكاء....
تركي وهو يبتسم في وقت كان يحسدها على قدرتها على البكاء بكل حريه: لازم في كل مره يتكرر هذا المشهد..
اسماء: ماني قادره امنع نفسي..
تركي في رغبه منه لتغيير الوضع: كل هذا حب؟
اسماء: احبـك والله احبـــــك انت بس اطلع من هنا و انا مستعده اعبر لك عن حبي باي طريقه تطلبها..
تركي مد يده و مسك يدها: بكل الطرق..
اسماء: تركي ارجوك...... أي معلومه أي شيء تعرفه لا تخفيه كله قوله علشان يبرؤونك..
تركي: بس انا عاجبني السجن؟
اسماء: تركي!!!!!!!!!!
تركي وهو يضحك: خخخخ زعلتي... تدرين يا اسماء.. انا ما امانع السجن ان كان هو السبب في رجعتك لي و سماعي هالكلام الحلو..
اسماء: بس انا امانع.. ابيك معي و مع........
تركي: الا شلونه؟
اسماء: الحمد لله امس كان موعدي و يقولون الوضع ممتاز بس لازم اتجنب الضغوط النفسيه ..
تركي بقلق: وهنادي؟
اسماء: اليوم موعدها و كالعاده رفض راشد الا يروح هو جيشه معها..
تركي: راشد حريص كثير خصوصا بعد اللي صار لخالد حاس انه السبب و بما ان هنادي هي صاحبت الاملاك كلها الحين، اكيد راح تكون مستهدفه من قبل القاتل او الي اختطف الحقيقي!!
اسماء: خايفه عليها... هنادي لو بيدها ترفض كل شيء و تاخذ خالد ما راح تمانع.
تركي: تحبه وهذا تصرف المحبين..... صح يا اسماء..
اسماء: انا ماني عارفه انت شلون تتكلم و تبتسم واحنا في هذي الظروف و انت في هذا الوضع.
تركي هو يتظاهر بقوه استمدها من اخوه احمد: ان شاء الله الحق راح يظهر و كل ظالم راح ينال جزاءه مهما طال الزمن...
اسماء: خايفه يطول الزمن وانت بعيد عني..
تركي وهو يضحك بقوه: ههههههههههه حتى لو اطلع بعد اربعين سنه و القاك عجوز على كرسي بسحبك معي لمكان بروحنا و ما اتركك لو تصيحين من التعب ..
اسماء حمرت و سحبت يدها: لا ان شاء الله..
تركي: لا ان شاء الله أي جزء من القرار..
اسماء: انك تطلع بعد اربعين سنه..
تركي: يعني ما تمانعين البارت الثاني؟
اسماء وهي محمره : لا... انت بس اطلع...
تركي: راح اطلع... راح اطلع يا ام عبدالعزيز تطمني....
اسماء: امين
تركي: أي وحده فيهم طلعتي ولا ام عبدالعزيز..
اسماء: كلهم اكيـد..
-
-
-
-
في شركه خالد:
الحال كان الوضع متوقف تماما، غياب خالد جمد كل شيء في الشركه، بو تركي مشى لجهة المكتب الرئيسي و صار وجه لوجه من الحراسه المشدده..
رئيس الحرس: خير عم بوتركي؟
بوتركي بتوتر: لا بس كان في اوراق صفقه مهمه في المكتب و محتاجه..
رئيس الحرس: ممنوع..
بوتركي: ما راح اطول بس....
رئيس الحرس قاطعه و بسرعه: ممنوع!!!! عندي اوامر من السيد راشد بعدم السماح لاي مخلوق بتجاوز هذا الباب..
بوتركي: انت عارف قاعد تكلم منو!!!!
رئيس الحرس باستهزاء: موظف في الشركه بمنصب مدير عام في حين انا انفذ اوامر السيد راشد الوكبل الرسمي للسيده هنادي صاحبه الاملاك..
بوتركي انفجر و رفع يده على الحارس اللي دفعه و بكل سهوله... تراجع بوتركي بكل اذلال لمكتبه... سحب موبايله مثل ما توقع اكثر من مكامله من اشفورد.. رد..
بوتركي: الو.
اشفورد: حصلت الاوراق.
بوتركي: لا.
اشفورد: لماذا؟
بوتركي: الحراسه مشدده و بقوه.. و يستحيل الاقتراب من الغرفه.
اشفورد: غير مهم!!
بوتركي: غير مهم؟ اوراق بهذي الاهميه، غير مهمه؟
اشفورد: في نظري غير مهمه بالمقارنه بالطلب الاخر!!
بوتركي: الطلب الاخر؟؟؟؟
اشفورد: زوجة خالد!!1
بوتركي: يحرسها جيش مختص و منظم باداره راشد.
اشفورد: من كان متوقع ان خالد يسجل كل املاكه لوحده من زوجاته..
بوتركي: البنت هذخ ليست عاديه... يحبها بجنون..
اشفورد:خالد كان يحبها وهو غير موجود الان ليحميها، تجاوز الحراسه باي طريقه و احضرها لي... والا انت تعرف ماذا سوف يحدث لك!!!
سكر اشفورد الخط في وجه بوتركي ، بوتركي و بغضب وهو يسب و يلعن فيه وفي نفسه و الساعه اللي سلم رقبته فيها لاشفورد و اشكاله ..: ما ادري ليش احس ان لك علاقه باللي صار لخالد و تركي!!1
-
-
-
-

في المطار..

نزل و بكل استعجال من السياره، القلق و الخوف على اعز خواته كان كل احساسه، سعود عبدالعزيز يكتشف اختفاء زوج اخته بعد شهر كامل و بالصدفه..
ام سعود و بناتها ما حبوا يقلقون سعود و هو على ابواب الامتحانات اخفوا الموضوع عنه بشكل نهائي، طبعا هو شك في الموضوع لانه لما كان يتصل على هنادي ما كانت ترد و لما يسال عنها امه كانت تجاوبه انها اكيد نايمه لان نومها ثقل بعد الحمل..
قبل اخر امتحان و بين ما كان يحاول يسيلي نفسه بلعبه في مجله اجنبيه بعد الدراسه الطويله قرا الخبر التعيس، اختفاء زوج اخته و سجن زوج اخته الثاني بتهمه قتله...
سعود طبعا ما قدر يتمالك نفسه اتصل على امه و تحقق من الموضوع كان مستعد يركب اول طياره للرياض لكن امه حلفت انه يكمل اخر امتحان واللي طبعا تقديمه فيه ما كان ممتاز...
وهو يمشي قرر يفتح موبايله اللي اغلقه لحظة ركوبه الطياره تفاجأ بـ 48 مس كول، و 30 رساله من مايا..
سعود وهو منقهر منها: مجنونه هذي!!!!
رجع موبايله لجيبه وراح ويوقف له ليموزين، بعد دقيقتين من ركوبه السياره رن موبايله و مثل ما توقع المتصل اللي غير نغمته الى...
فرقاك عادي ترى .. وأقل من عادي !
انا من الله كذا .. لا عفت احد عفته ..
مانيب من يتبع للمقفين وينادي ..
ياعنك مااقفيت .. ماعيني بملتفته!
سعود بنفس خايسه: نعم!!!
مايا بسرع: نعم الله عليك... انت وين كنت؟؟؟؟؟
سعود: في الرياض..
مايا بصدمه: في الريااااااض؟؟؟ وشلون تسافر من غير ما تقول لي؟؟؟
سعود باستفزاز: وانت من علشان اقول لك؟؟؟
مايا: سعود انت ايشفيك علي!!! انا موزه!!
سعود:و من تكون موزه؟
مايا انقهرت: ليش تعاملني كذا(وهي تمثل البكاء) حرام عليك!!
سعود: ومو حرام عليك!!! اللي سويته فيني.؟؟
مايا: ليش انا ايش سويت؟
سعود: صار له شهر ولد عمك مختفي ولا علمتيني؟؟؟
مايا بخوف: هااا؟ ظنيت انك تدري؟
سعود: يعني كنتي تدرين؟؟؟ تدرين ولابس على راحتك وحاطه ميك كانك رايحه عرس و تتمشين مع اللي يسوي واللي ما يسوى في ديره الغرب؟؟؟
مايا: سعود ايش هالكلام انا ما البـ.......
سعود: لا تكذبين... انا عارف كل شيء من البدايه... واسمعي زين الي صار لخالد انقذك لاني و بصراحه كنت ناوي اسوي فيك اللي انتي كنتي ناويه تسوينه فيني و بعدها ارميك مثل الكلبه... لكن للاسف الحظ كان كالعاده في صالحك وخلاني اعدل عن رايي ، والحين مع الف شر ولا اشوفك تتصليني فيني مره ثانيه..
سكر سعود الخط في وجهها و رمى موبايله في جيبه مايا طبعا استمرت تتصل وتتصل لكن سعود تجاهلها وهو يقول في نفسه: ناس ما عندها كرامه!!!!
-
-
-
صحت هنادي من النوم في غرفتها الصغيره، كانت صغيره كثييييييييير مقارنه بجناحها الضخم في بيت خالد، غرفتها كانت عباره عن المجلس الصغير في بيت ابوها، بما ان صعود السلم ممنوع عليها، فرشت لها هيفاء و من حسابها الخاص المجلس الصغير في بيتها، اصلا اختيار المجلس بالذات كان بالتنسيق مع راشد اللي اعتبار المجلس اللي جنب الحديقه مكان مناسب لتوزيع الحراسه.
البكاء صار جزء رئيسي من روتين حياتها، في كل مره تذكر نفسها في بانه مضر لصحتها و صحة ولدها وولد خالد تحاول توقف نفسها لكنه شيء صعب: ليش هذي الغرفه بالذات؟؟؟
لحظات تمر بفرحها و ضحكها و متعتها... لكنها رحلت فعل ماضي يدل على شيء صار و انتهى هذي الايام ابدا ما راح ترجع، لان رجوعها شيء مستحيل..
-
خالد بابتسامته المعتاده: اوكي... لكن حطي في بالك ان مستحيل اتركها تنام عندك اكثر من ليله وحده..
ام سـعود بسـعاده: مافي مشكله راضين في ليله وحده...
نزل خالد راسه و باس خد هنادي: اشوفك على خير يا اميـره..
هنادي حمرت و ما ردت عليه كمل خالد بـ: تشـوفين يا عمه، لحد الحين تستحي مني....
ضحكت ام سـعود وخالد و بعدها طلع خالد...
-
-
خالد و هو يـــضحك....: ايش هذا اللي مسويته في نفسك..
هنادي كانت لابسه دراعــه بيت وااااااااااااســـعه بيــضه، عليها رسمت ميكي ماوس كبيره بالنص و رابطه شـعر وحاطه .........
هنـادي بثقه و هي تمسح جبهتها اللي ملطخه ببقع: انا كل خميس احط حــنه
خالد استمر في الضـحك وهي ردت فعل ما توقعتها : حـنه؟ وليش ما غسلتيه؟؟
هنادي: انا دايما اغسـله الجمعه،،
خالد: بس انا جاي ازورك، المفروض ما تطلعين لي كذا!
هنادي: اولا انا ما كان عندي خبر انك جاي علشان اغسله و ثانيه ما عندي بدله مناسبه لزيارتك المـتأخره..
عرف خالد من كلامها و نبرة صـوتها انها زعلانه لاهماله لها، ابتسم و رد عليها بهدوء وهو مسح خدها بيده: ما مهم انتي ايش لابسه قلبي
و ايش حاطه على وجهك يا حياتي، دام القالب حبيبتي هنادي اكيـد بيكون حلووووو..
هنادي حست بحراره كبيره لما قرب منها و قال كلامه: لو سـمحت بعد..
خالد عاندها و قرب منها اكـثر: اجبــريني........ ابــعد
هنادي ما عرفت ايش تقول نزلت راسها و غمضت عيونها ، رد خالد عليها: افتحي عيونك..
هنادي تذكرت تصرفه المره اللي فاتت و قررت تفتح عين وحده بس ارجعت سكرتها لما شافت وجهه قريب منها، خالد نرفزته حركتها يعني ما فهمت انه ممكن أي شخص يستغلها لما تكون عيونها مغمضه، خصوصا اذا كان هذا الشيء مسموح له بهذا الاستغلال: هنادي..
قرب خالد منها وبااااااااااااااس خدهااا بوسـه خفيفه لثانيه صـدمتها و اقطعت نفسها كانت ساعه في نظرها، خالد بعد ما بعد شـوي عنها بس يده لحد الحين على وجهها: اسف هذي بتكون اخر مر اجي فيها من غير موعد..
بعد شـوي عنها ومشى لجهة الباب التفت لها و هو يبتسم : حياتي واضح ان الحنه ما صار لك نص ساعه حاطته.......... مع السلامه
-
-
خالد: اشلونك يا اميرتي..
هنادي استحت لما سمعته من كانت صغيره و هو يناديها اميرته : زينه..
خالد: زينه من غير الحمد لله؟
هنادي بابتسامه: زينه الحمد لله..
خالد: كبرتي يا اميرتي!!
هنادي عرفت ان قصده الحجاب اللي لابسته نزلت راسها وما ردت عليه..
خالد دخل يده في جيبه و طلع منها شيء ما عرفت هنادي ايش هو اشر لها تقرب له: تعالي..
قربت هنادي بخوف و توتر لما شافت ابوها يبتسم لها، فتح خالد يدها و حط في يدها شيء: هذي الفين ريال هديه مني لك، الف علشان التفوق و الف علشان الغطى..
هنادي طارت من الفرحه في حياتها كلها ما عطاها احد نص هذا المبلغ من غير تفكير قربت وباااست خد خالد..: مشكوووووووووور..
بو سـعود بصوت شبــــــــــه غاضب: هناااددي؟؟؟
هنادي خافت من ابوها و طلعت من الغرفه بسـرعه
-
-
كان شيء طبيعي انها ترمي بنفسها في حضنه كل ما فتحت باب المجلس ولقته ينتظرها و الابتسامته الحلوه على وجهه، خالد كان يمسح راس هنادي بيد و يحضنها جسمها الصغير بيده الثانيه: حلو البيبي؟
هنادي كانت تنظر له بعيونها الواسعه البرئيه: مــوووو واااحد اثنينااا
خالد وهو يبوس خدها: ههههههه اسف البنتين حلوين؟
هنادي وهي تضحك: حلويـــ...ــــن ......
خالد بخبث: بس طبعا انتي احلى..
هنادي: لا هم حلوين حييييل اسماء تقول هم احلى منك!!
خالد: اسماء ما عندها ذوق!!
هنادي: يعني ايش ما عندها ذوق....
خالد: يعني امممممم يا انتي احلى يا اميره...
هنادي نزلت راسها وبدت تلعب باصابعها: انا زعلانه!!!
خالد تغيرت ملامح وجهه: ليش؟
هنادي: ابي سارا!!
خالد اعتفس : قلت لك سارا سافرت!!
هنادي: بس انا ابي اشوفها ...
خالد اشر لحارسه وجاب علبه كبيره معه: تفضلي...
هنادي بتدت تصيح: مااا بي ابي سااااااااااااارااااااااااا..
خالد وهو يمد اللعبه ذهبيه الشعر و الفستان الاحمر: هذي سارا صغيره..
هنادي: سارا صغيره؟
خالد: راح تلعب معك لحد سارا ما تجي من سفرها ... اهتمي فيها، انتي الحين امها..
هنادي حضنت اللعبه حيل باست خالد وطلعت تركض لغرفه اسماء توريها اللعبه..
خالد طلع نفس طويل.
-
-
-
بعد دموع كثيره استوعبت هنادي انها ما صحت من ارادتها، صحت على صوت صراخ في مجلس الحريم المجاور، مشت بخطواتها الثقيله لباب تسمع الاصوات و تتعرفها..
الحوار و الصراخ كان صادر عن طرفين امها و ام هادي جارتهم اللي زيارتها لهم بحد ذاتها مفاجأه..
ام هادي: انا ما غلطت، انتي وافقتي على خطبت بناتك من عيال الـ....... ليش تتحججين بوضع هنادي الحين......
ام سـعود: انتي اايشفيك البنت متزوجه!!!!!!!!!!1
ام هادي: ارمله .... الكل يقول زوجها ماااااااااات...
ام سـعود: بس....
ام هادي بضحك: المفروض حتى ما تفكرين و تفرحين ان في احد راضي في بنتك..... ارمله و مريضه بعد.... و بتقعد عاله عليكم قلت اكسب اجر و ازوجها ولدي بما انه لحد الحين متعلق فيها!!
ام سـعود وهي شبه منهاره و تصرخ بجنون: اطلعي بره
ام هادي: راح اطلع... وحطي في بالك انك ضيعتي من يد بنتك ( وهي تغير لهجتها الى المصري) عريس لؤطه.
و طلعت بس ما قهرت ام سعود و هنادي اللي رجعت لفراشها و تمددت عليها مره ثانيه..
من كم يوم جت ام مشعل الـ...... جارة بيت خالد و سيده مجتمع معروفه تخطب مها ومنال لعيال اختها، بعد ما شافتهم في اخر حفله حضروها، طبعا هي كانت معجبه بهنادي من فتره و تنتظر الفرصه اللي تتعرف فيها على اهلها و بما ان التوأم على قدر كبير من الجمال و الاخلاق و ما ترددت في خطبتهم، ام سـعود خافت ترفض بس مان لازم تأجل الموضوع لان وضع هنادي و اسماء ما كان يسمح بس ام مشعل حبت تستعجل لان عيال اختها ناوين يسافرون يكملون دراستهم في الخارج و حابين يملكون اول قبل لا يسافرون و العرص يكون بعد تخرج البنات.. هنادي و اسماء ما حبوا يقطعون نصيب خواتهم خصوصا ان اللي متقدمين لهم من عايله كبيره و محترمه اضافه الى ان هيفاء و اللي تزورهم بشكل شبه يومي من اختفاء خالد تمدح فيهم حتى خالة هنادي كانت تمدح في ام مشعل و اختها كثير.....
بما ان كانت_ ايضا فعل ماضي يدل على شيء صار و انتهى نرجع بالزمن شهر تقريبا لبعد كم يوم من اللي صار لخالد...
قبل شهر تقريبا..
دخلت هنادي لبيت خالد طبعا بمساعدة اسماء و امها الحرس قرروا ينتظرون في الخارج لحد ما تترتب الامور و يتم التنسيق مع بقيه اهل البيت..
ام خالد الحزين مشت لجهتها و سلمت عليها: الحمد لله على سلامتك يا بنتي..
هنادي بتعب: الله يسلمك يا خالتي
ام خالد ببكاء ما كانت قادره تخفيه: شفتي يا هنادي!!! شفتي ايشصار للغالي!!
هنادي انفجرت بالبكاء فور اللي قالته خالتها,
اسماء: خاله ايش هذا اللي تقوليه.. الطبيب منبه عليها تتجنب الانفعالات.. الله يهديك
خطوات سريعه وواثقه تلاها صوت عالي قربت منهم ...: جايه تكملين المسرحيه هنا بعد!!!!
هنادي رفعت عيونها لشخص ما شافتها الا لمرات معدوده خلال اقامتها في البيت من اربع اشهر، عبير..
اسماء بعصبيه و بنبره كلها كره: أي مسرحيه!!!
عبير: انتي جب ولا كلمه!!! لما يتكلمون الاسياد الكلاب تسكت و تريحنها من نباحها!!!
اسماء و هو في ثوره غضب: احترمي نفسك واعرفي انتي تكلمين من!!
عبير بضحك سوقي: هههههههههههه اكلم من يعني الاميره ديانا... اكلم شحاذه من الدرجه المليون استجاب الله دعاء سنوات و عطاها رجال مليونير بالاسم بس.. اوهه نسيت نص رجال هخخخخخخخ
اسماء مشت لمكانها وهي ثايره بس امها مسكتها وبقوه: بس يا اسماء!!
عبير وهي مستمره في الضحك: تركيها.. كف المره اللي طافت عدا لاني ما كنت عارفه لكن هالمره قربي علشان اعطيك بداله عشره..... ولا خايفه من الماما..
اسماء وهو تحاول تفك نفسها من امها: تركيني يمه..
عبير: خايفه عليك وعلى ولد المجرم اللي في بطنك ههههههه
اسماء تفاجأت شلون عرفت عبير انها حامل امها ما تدري لحد الحي.. امها سحبت يدها منها وهي تراقبها: حامل يا اسماء؟
عبير تضحك: خخخخخ متفشله من ابوه اكيد ههههههههه........ والحين اطلعوا برااااااااا يالله..
ام خالد: هنادي مالها طلعه من بيتها!!!! يا عبييييييير...
عبير: بيتها!!!! فكينا زين!!! هذي بيتي و بيتك الشيء الوحيد اللي تركه لي الخايس..
الكل: ايش؟؟
عبير: السيد خالد قبل لا يموت كتب جميع املاكه و ثرواته للسيده هنادي كمهر لها!!!و ما ترك لي ولك الا هذا البيت و كم ريال في البنك.. ماهو بعيده تكون هي اللي تخلصت منه بعد تاكدت انها اخذت كل شيء منه بمساعده حراسه اللي يحرسونها مثل الذبان !!!
هنادي حركت عيونها الدامعه لام خالد اللي تغيرت نظراتها لهنادي..: خاله.
عبير وهي تمشي و تحاول تدفعها مع امها و اسماء: لا خاله ولا عمه اطلعوا براااا... برااااااااااا
هنادي ظلت تراقب خالتها اللي تسمرت في مكانها و ما نطقت في حرف الى اللحظه اللي غابت فيها عن الوعي...
هذي كانت اخر مره شافت فيها خالتها و كلمتها لانها رفضت تقابلها او تتعامل معها...
-
-
-
-
هنادي سحبت صوره خالد من تحت مخدتها وظلت تتأملها كالعاده: خالد..... ارجوك ارجع لي....... اموت و اشتري لحظة وحده معك!!! ثانيه اسمع فيها صوتك، ضحكتك ، صراخك، تانيبك، اشوف فيها وجهك السعيد، الحزين المبتسم و الغاضب..... حتى لو كان من بعيد حتى لو ما عرفت انها انا........... خالد ارجوك جاوبني ...
جاوبني مثل ما كنت دايما تحس فيني.......
-
هنادي بصوت خائف: الو؟
خالد: مساء الخير اميـرتي..
هنادي بصدمه: خالد؟؟؟
خالد: صدمه صح؟ اتصلت على سـعود و طلبت منه رقم مبايلك علشان اقدر اكلمك متى ما ابي شلونك.. اميرتي؟
هنادي عرفت ليش سـعود رجع موبايلها و عصبت: ماني بخير طول ما انا اسمع صـوتك.
خالد : ههههههههههه بعيد الشر عنك، لا تستحي ادري انك ميته من الوناسه لما تسمعين صوتي خخ
هنادي: سخييييف..
خالد بصوت جاد: هنادي فيك شيء؟
هنادي: ايش؟
خالد: بصراحه حسيت ان ودك تكلميني علشان كذا اتصلت..
هنادي بعصبي: مافيني شيء ، ورجاء لا تتصل مره ثانيه!!
خالد: لا بتصل و بت........
ما قدر خالد يكمل لانها سكرت التيلفون في وجهه و اغلقت جهازها يكفيها اللي صار لها اليوم ...
-
-
هنادي ابتسمت على هذاك الموقف، فعلا الدنيا دواره في ذاك الوقت كانت تتمنى تتجنب اتصاله والحين تتمنى و تدفع عمرها مقابل معلومه عنه....
مـتـعـتـي فـي حيــاتـي نظرتــك بـالعيـــون
اتوجـد عليهـــا واحســــــــب احســـابهـا
عشقتي نظــرتــك يــوم انهــا مـا تخـون
يــوم نـظــرات غيـرك خانـــــت احبابهـا
عشرة العمر في قلب الوفـــا ما تهـــون
مـدري الوقـــت ولا حضنــــــا جــــابهـا
المحبة غـــــلاهـا مثـل نفسـي تمـــــون
مــن عـرفتــــــك هواجيسـي تهنـــابـهـا
اضرب الــرقـم واسمـع رنـة التلفـــون
كن دقــــات قلبـي تحـــرق اعصــــابهـا
ودي الصوت يسرع قبل رمش الجفون
لحظــةٍ تـوقـف انفاسـي مــن اسبابهـا
لا تنفست في ليل السهــــر والسكـــون
اشعــــر ان السعــــادة تفتـــح ابوابهـا
بالولع شي يدعي للعجـــب والجنـــون
مثل من قال صعــب العقـــل يرضابهـا
يا حنـــون الضماير يا الغــرام الفتـون
خطوة الشوق يمـي طـــول اغيــــابهـا
لا تـغـيـــرت قـل لـي دنـيتـي وش تـكـــون
جثــةٍ وادفـنـــوهـا داخــــل اتــرابـهـــا
رجعت الصوره لتحت مخدتها و مسحت دموعها، امها محتاجه لها بعد اللي صار، لازم تبان قويه كعادتها/ يكفيها اللي صار لها بسببها... قامت من مكانها بس رن موبايلها وقفها، سحبت وردت من غير لا تشوف الرقم: الو؟؟
المتصل: الو؟ هنادي؟
هنادي توسعت عيونها بصدمه: انت؟؟؟
-
-
-
-
أنسى الزعل أنسى اللي راح
أنســى الألم أنسـى الجــراح طمني بس
طمنـي بـس طمنــي خّلني أرتاح
طمني قول صبري راح طمني بس
وواعدني لو تغيب عن بالك ما أغيب
وواعدني بالسـؤال لو يعني البعد طــال
وواعدنيي بكلمتين مـو أكـثر كلمتين
أرضي فيهم حنين عمره سنين طمني بس
******
حبيبــي أنا بأنتظـار ياحبيبــي
حبيبــي أنـا بختصـار خايف حبيبي
خايف غدر الزمان يطوي الحب اللي كان
و أسمع أنك نسيت ومن عمـرك أنتهيت
أيه خايف مالزمــان يأخذ مني الأمـان
وأعيش بعــدك غريب في ها لحــياة
******
تدرى الهــوى فيه الغروب
وشـموع نشعلــها وتذوب
بصمت وندم صمت وندم
وتدري الكــلام له ألف باب
وبحر السكوت خوف وعذاب
و آه وألــم آه وألــم
طمني بس
-
-
-
التوقعات :
1- منو اللي متقدم لمها ومنال وهل هم ازواج المستقبل الي سنين ينتظرونهم؟
2- خالد ميت ولحد الحين عايش؟ ووينه بالضبط
3- قاتل او خاطف خالد منو؟
4- خطوات اشفورد المستقبيله ايش؟ و سبب سيطرته على بو تركي؟
5- تركي هل راح يكون الاعدام مصيره؟
6- و احمد وسعاد حياتهم هل انتهت
7- سعود هل بتصرفه انهى مايا و بشكل نهائي من حياته؟
8- هل هنادي في خطر من القاتل؟
9-
10-
11-
ابس ثلاث توقعات على مزاااجكم
و بااااااااي

البارت السادس و العشــــرون:

-
-
-
لقيت روحي بعد مانا لقيتك
بعد اللقا ارجوك لا لا تغيبي
صعبٍ علي ألقاك وأنا مانسيتك
إحساسي كني بين ربعي غريبي
كل ماتبي من عمري انا عطيتك
كل ماتبي من عمري انا عطيتك
حتى الخفوق ينطق بكلمة حبيبي
حتى الخفوق ينطق بكلمة حبيبي
-
-
-
دموم الفرح او دموع الحزن .. احينا يبكي الانسان في الموقف السعيده من شده التأثر و السعاده و لكن احينا يبكي الانسان في المواقف السعيده لانه يظن انه لا يستحق هذه السعاده او لاخفاء عدم سعادته بالوضع..
للمره الخامسه كانت الكوافيره تصلح مكياج منال و مها اللي لما تنتهي من وحده فيهم تنزل دموع الثانيه

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -