بداية الرواية

رواية سالفة عشق -2

رواية سالفة عشق - غرام

رواية سالفة عشق -2

يوسف وهو يحاول يتمالك أعصابه ما يبي يبين خوفه لأم ماجد .. هي طيبه وعلى نياتها: ودق عليك من راح؟
أم ماجد: ايه توه داق علي قبل لا تدخلون وخبرني انه راح يجي الليله
يوسف بصوت واطي وهو يضغط على اسنانه: لمــا يجي راح يكون معاه حساب ثاني
البندري
كانت جالسه بغرفتها .. غيرت ملابسها ولبست لها شي مريح بجامه باللون الوردي .. ها اللون تعشقه دوم يذكرها بطفولتها وبلعب العرايس الصغيره
سمعت جوالها يرن بنغمتها الرومنسيه .. هذي الموسيقى لــ Richard Clayderman
هذي الموسيقى مخصصتها لبندر .. ابتسمت وهي تشوف نور شاشه الجوال ينور بإسم "غلا روحي "
ما خلته ينتظر كثير وردت على طول : الـــــــــو
وصلهــا صــــوت كانت مشتاقة تسمعه .. تحب ها الإنسان بطريقه غير طبيعيه .. تحسه عنوان للبراءة والطفوله .. كل ما تسمع صوته
بسمه فيهــا ترتسم
يمكن كل منكن عـــاش طفولته .. لكن هو عاش طفوله معاق .. قضى أول سنين عمره بالمستشفيات بين العلاج الطبيعي والعمليات ..
لكن الحمد الله عدت ثمـــان سنين على خير
سراج : وووووووووحشتيني
البندري: يا بعدهم كلهم .. انت اكثر
سراج : تراني زعلان عليك .. ليه ما جيتي بيتنا .. اكيد رحتي لدوبه حووووووور
البندري ضحكت على لهجته المأساويه وهو يتكلم .. وتذكرت أختها الصغيره حور : لا والله اصلا ما شفتها .. شكلها نامت من بدري
( وحاولت تعاتبه بلطف) وانت ليه ما نمت الأطفال الحلوين ينامون بكيييييييير
سراج شوي ويبكي : انا كنت انتظرك .. انتي وبندر
البندري حست بتأنيب الضمير: خلاص حبيبي .. بكررررررره من الصباح تعال بيتنا .. على شان تلعب مع حور ومع قطوتها ساندي
سراج رجعت البسمه لشفاته لمـــا جابت طاري القطه: اللـــــــــــــــــــــــه .. تخليني حور أللعب معها
البندري وتذكرت طواله لسان أختها : دامك تحب القطط .. انـــــــا راح اشتري لك أحلى قطه .. واحلى بعد من حقت حور .. على شان تقهرها
سراج قام يناطط بحضن بندر من الفرحه ورما الجوال
البندري ضحكت على صوت الفرح الصادر من سراج .. ووعدت نفسها انها لازم تشتري له قطه وما تخلف بوعدها .. على شان تدخل لو
جـــزء بسيط من الفرح في قلبه الصغير
بندر: يا البندري ابلشتينا .. اللحين ايش راح يسكت سراج
البندري: حرام عليك يا بندر .. دامه يحب القطط راح أشتري له أنا هديه
بندر: انتي عارفه إن أمي ما تحب حيوانات يدخلون بيتها .. تخاف عليه
البندري: لا انا راح اجيب له وحده ماخذه كل التطعيمات .. وعلى البيت مو مشكله يخليها بالحديقة
بندر: انتي لكل شي عندك حل
البندري: life is easy every thing is easy
حست بريوم تدخل غرفتها .. فاشرت لها تجي تجلس جنبها في الصوفا
بندر: يا ريت كل شي ايزي .. شكله احد جا عندك
البندري: لا هذي ريوم
بندر: طيب حبيبتي أخليك .. تـــــــامرين على شي
البندري: سلامتك
بندر: فمان الله
بعد ما سكرت الجوال .. إلتفتت على أختها وقالت: توقعتك رحتي نمتي
رررريوم: ليه بالله شايفتني دجاجه أنا ها الحزه .. خليت النوم لأهل النوم ( كانت تقصد بها الكلام امها وابوها وعبد الله )
البندري: مسكين عبد الله وراه جلسه من الفجر ومشوار للجبيل .. انتي انسانه فاضيه لا شغله ولا مشغله
ريوم: لا تغلطين .. أنـــا طالبه جامعيه .. وبكل فخر بجامعه الملك فيصل
البندري: في مثل يقول كان تعرفينه .. مداح نفسه يبيله....
ريوم: اقول لا تغيرين الموضوع .. وقولي لي بسرعه ايش صار بأمسية فـــــــــزاع
البندري وهي ترجع بذاكرتها لذاك اليوم الخيالي .. تعتبره من افضل الأيام بحياتها : ايش اقول وايش اخلي يا ريوم .. كانت امسيه ولا كل الأمسيات
.. على كثر ما حضرت أمسيات شعريه كانت السفاره السعوديه مرتبتها لنـــا .. لكن بحياتي ما شفت أمسيه بها الطريقة .. كامله من
مجميعوووووووووه
من حيث الترتيب والتنظيم
آآآآآآآآه ولا الإحساس إلا كان يلقي فيه فزاع .. كان خيااااااااااااال بصراحه
وحطت يدهـــا على خدهــا تذكر هذاك اليوم .. تدرين ايش أحلى قصيده عجبتني
ريوم: أي وحده ؟؟
البندري:
صورتي في الجريدة
من يوم حصل صورتي في الجريدة وهو يداعبني بسلك التلفون
صورة بليا صوت هزت وريده يا الله عسى ما يشوفني في التلفزيون
كل يوم مرسل لي رسالة جديدة عنوانها قلبا ً من الحب مخزون
المشكلة ما أعرف وش اللي يريده في كل ليلة وله نظاما ً وقانون
يا أهل العقول الواعيات الرشيدة لو أنكم فزاع وش با تسوون
لقلت له سالف بجملة مفيدة سولف ولكن دون معنى ومضمون
قاطعته بلهجة شديدة شديـدة عفواً أنا ما أفهم وش تقول وش لون
حقيقة وروعة وفعلا ً أكيده بأنه حبيب يسلب القلب ويمون
ريوم وهي تصفق بحراره وتصفر: يــــــــــــاهو أختنا صارت شاعره .. كل هذا من أمسية فزاع
البندري وهي تقوم من الصوفا وتتجه لتسريحتها .. إللي كانت حاطه عليها عطوراتها المفضله .. وعلى الجانب برواز فيه صورتها ..
كان بندر هو إللي ملتقطها لانه فنان بالتصوير .. وكانت بألوان البيج والبني .. أخذت عطر برائحه الياسمين ورشته على بجامتها ..
وردت على ريوم : انتي ايش فهمك بالشعر .. خلك بدراستك ابرك لك
ريوم طنشت أسلوب الإستهزاء بنبره البندري .. لحاجه في نفسها : طيب يا أختي العزيزه .. انا سمعت انه اعطوك هــــــديه راقيه
البندري توجهت لشنطه ملابسها إلا بعدها ما رتبتها وضلت تطلع الأغراض منها: انا اذكر اني حطيته هنا .. اخاف اني نسيته بغرفتي هناك ..
ولقته بجيب الشنطه وأخذت الديوان إلا كان غلافه جلدي بلون البني الفاتح ومحفور عليه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ..
بطريقه حلوه مره ومعه غلاف CD
ريوم انبهرت من شكله بطريقه فضيعه : الله يجنن .. تكفين اختي اعطيني اياه
البندري سحبت من عندها الديوان بسرعه : آآآآآآآآسفه عيوني .. هذا يعتبر من أحلى الهدايا إلا استلمتهم .. تستعيرينه مني اوكي ..
لكن مسألة إني أعطيك إياه
Impossible
ريوم بطريقه ماساويه على شان تكسر خاطر البندري: افا انا اختك حبيبتك .. تسترخصين فيني كتاب .. حته كتاب
البندري: هذا يا طويله العمر مش كتاب .. ديوان شعر .. قلت لك تبين تاخذينه تقرينه ما عندي ما نع لكن تاخذينه على طوووووول ...لااااااااا
ريوم: طيب يا البخيله راح آخذ السي دي واسمعه
البندري: اوكي مو مشكله .. طيب يله روحي نامي انتي ما وراك دوام
ريوم: لا يا حلوه .. انا بكره OFF
البندري: احلى يا OFF .. يعني حلو لو بكره سوينا جمعه العايله ببيتنا
ريوم: انا ما عندي مشكله .. ابتسمت بخبث.. لكن انتي يا حلوه إلا راح تطبخين
البندري: طيب .. والله بنات ها الجيل ابد ما منهم منفعه .
:::::::::::::::::::::::::::::::
صبــــــاح جميل أطل على أبطالنـــا .. أصوات هديل الحمام على سقوف المنازل ، وندى الصباح على أوراق الشجر الأخضر ...
الشمس اليوم مشرقة والجو مرررره حلو


عبد العزيز
صحى اليوم وكان نشيط .. وهو لا بس روب أبيض .. كان يراقب الصباح الجميل من نـــافذة غرفته الكبيره .. كان يطل على العامل
ويشوفه وهو ينظف الحديقة ويمسح العرق من جبينه .. بعد كذا توجه لدولاب ملابسه وقرر انه يلبس اليوم ثوب
نزل تحت وسأل الخادمة عن امه وخبرته انها راحت السوق تتقضى أغراض البيت .. فعرف إن أمه ناويه اليوم تسوي عزيمة ... فطلع من البيت
وتوجه بكل شموخ لسيارته المرسيدس البيضا إللي كانت بنوراما من فوق .. ضغط على زر unlock
وانفتحت السيارة من بعد .. وفتح الباب وركب السيارة وشغل المسجل على فيروز .. يحب يسمعها على الصباح .. وفتح الزجاج العلوي كـــامل
وطلت من خلاله الشمس بكل تمرد .. وقبل لا يتحرك عدل شماغه وهو يناظر نفسه بالمرايا .. يحس شكله غريب وهو لا بس ثوب أبيض وشماغ أحمر
من زمان ما لبس ثوب .. ناظر شكله بغرور وهو يشوف ترتيب السكسوكه الخفيفه إللي رتبها اليوم الصبح .. وفتح الكراج وحرك السياره متوجه
للمستشفى يزور أصدقاءه القداما
( راح نخلي عبد العزيز بروحه يسمع فيروز .. وراح أتكلم عنه شوي .. هو دكتور متخرج من جامعه الملك سعود .. نقدر نقول انه
حذا حذو ابيه المرحوم لانه كان جراح قلب كبير ... هو حب يتخصص الجراحه ببريطانيا .. وبقا عليه سمستر ويخلص تخصصه ..
والإستشاريه قرر ياخذها بالسعوديه .يعني هو لما يتخرج من بريطانيا راح يصير doctor chief resident not consulting

وصل عبد العزيز عند استاربكس

 ... وأخذله كرميل مكياتو لانه ما فطر بالبيت دام امه مش موجوده ... وتوجه للمستشفى

صحت من النوم ... وشافت أختها ضحى نايمه بالسرير إلا جنبها .. قامت بنشاط متوجهه للحمام على شان تاخذ لها دش سريع ..
لازم تبدا من اليوم تجهز لحفله خطوبتها إلا ما بقى لها شي .. هي تعد الساعات والدقايق على شان تطلع من هذا البيت إلا عاشت فيه أسوء أيـــــــــام
حياتها .. إلا عاشت وكأنها مربيه لاخوانها الصغار وتحت رحمه مرت أبوهـــا ... وتحس وكأنها كانت سجينه مكبده بـ الأقلال .. لكن جا اليوم
إللي تفك هذه القيود وترميها وسط المحيط من غير رجعه ... وتطير بحريه .. ماعاد بالعمر كثر إللي مضى .. لازم تستغل الوقت وما تسمح
للكدر مدخل لقلبها .. من يوم ورايح راح تعيش حياه جديدة.. وابني بيتي طوبه طوبه من غير محد يتدخل بتفاصيل حياتي إلا كانت زوجه ابوي تدخل فيها ..
دلال وهي تكلم نفسهـــا " انا سمعت من ابوي انه ولد عايله .. مش مهم بالنسبه لي يكون غني ولا فقير .. المهم يكون طيب معي ويعوضني عن أيـــام
الحرمان"
:::::::::::::::::::::::::::::::::::
البندري
صحت من النوم .. تحس وكأنها أول مره بحياتها تنام بهدؤ وراحه بال .. يا حلو الواحد لما ينام في بيته وفي فراشه العزيز ...
آآآآآآآآآآه يا فراشي الجميل وحشتني .. يا حلاه النوم عليك .. نطت من الفراش اليوم حافل بالنسبه لها وبعد ما أخذت لها دش ســـــــاخن ..
لبست لها برمودا ابيض وفيه زخرفات زرقا اللون ومعاه بلوزه بيضا تنربط عند الخصر .. وحركت شعرها البندقي الحرير بيدها ما حبت ترفعه
وخلته ينساب على كتوفها بحريه .. وتحركت بإتجاه الستاره وبدت ترفع الستاره إلا بستايل روماني .. لين ما صارت أشعه الشمس تغمر كل أنحــــاء
الغرفه .. وناظرت بالغرفة إلا يبيلها ترتيب .. وشنطتها المعفوسه .. وهي ما تحب الخدامات يرتبون أغراضها .. تحب أمورها تسويها بيدها .
. يمكن لانها تعودت تعتمد على نفسها .. وطلعت من غرفتها بعد ما لبست شبشبها الأزرق ومن قدام فيه وجه ارنب .. ضحكت على شكله ..
هذا المفروض يكون لأختها حور مش لها
وفي الممر سمعت حس أختها حور .. وراحت لها وشافتها حامله قطتها الشيرازيه الصغنونه ( ساندي) كان لونها ممزوج باللون البني لون الرمل
مع البيج وكانت عيونها عسليه ... مع اني اكررررررررره القطط لكن ساندي احسها بريئـــه لطيفـــه غير قطط الشوارع إلا تحوم الكبد
البندري: صباااااااح الخير حوري
حور ببتسامتها الطفوليه: صباح النور
قربت منها أكثر وصرت اتلمس شعر ساندي الكثيف والناعم: شخبارك
حور: زينه
البندري: زينه ولا نحووووووول
حور ناظرتني بنظره وكانه الكلام مش عاجبها ورفعت حواجبها الصغيرة وإللي رسمتهـــا على شكل قلب : انتي مررررررررره قديمه
البندري: ههههههههههه... يا ربي انتي ما تبطلين من طواله اللسان .. طيب علميني انتي شنهو الجديد .. وضمت يدينها لصدرها
حور ما اهتمت لكلامها هي مشغوله بقطتها : البندري قطوتي مسكينه مريضه
البندري اللهم طولك ياروح .. خلني اكمل معها واشوف آخرتها مع ها الساندي: ايش فيها بعد .. هذي قطتك كله مريضه
حور بندفاع: لااااااااااااااا هي الإسبوع إللي فات شفتها ما تتحرك وشكلهـــا مريض وما تحب تلعب معي
البندري: طيب
حور: وخبرت عبد الله عنها ورحنا لطبيب وقال عندها إكتئاب
البندري، فتحت عيوني بتمثيل اني مستغربه: الله إكتئاب مره وحده .. ايش السبب
حور وهي شوي وتبكي زعلانه على قطتها: مدري
البندري ضحكت على شكل أختها: زوجيها طيب
حور: من وين أجيب لها واحد حلو زيها
البندري: خلاص ولا يهمك أنا راح أجيب لسراج ذكر قط ونزوجه لساندي
حور وعفست ملامحها: لااااااااااااااااااااا هذا الأعرج ما ابيه يا خذ قطوتي
طلعت عيوني قدام من كلمتها.. إذا طفله صغيره تقول هذا الكلام .. عجل ايش خلينـــا لناس إللي يا زعم عقولهم واعيه وراشده ..
لكنهم ما يحترمون ذوي الإحتياجات الخـــاصة .. وصرخت في وجها : حوووووووووووور عيب .. إياني وياك اسمع تقولين هذي الكلمه
مره ثانيه .. فاهمه
حور شوي وتبكي على أسلوبي وبدت تشاهق: آآآآآآآآسفه.. ما كان قصدي
البندري، بدت تلين ملامحي : يا عمري ما يصير يعيبون على الناس.. هو الله خلقه كذا .. انتي ترضين احد يعيب عليك ؟؟
حور وشفايفها ممدوده : لا
البندري: طيب هو حاله حالك ... ويمكن حتى يزعل لو أحد قاله هذا الكلمة .. المفروض تقولين الله يشافيه .. وتلعبين معاه وتعتبرينه
مثل اصدقائك إلا بالروضه .. لانه اذا حبيتي كــــــل الناس الله يحبك ويدخلك الجنه
حور: انا ابي ادخل الجنه
البندري: خلاص لازم تحبين كل الناس وما تعيبين عليهم .. ولما تشوفين أحد بالمدرسه ولا بأي مكان وشكله مريض ولا جالس بكرسي متحرك ..
تدعين ربك وتقولين الحمد الله على النعمه وتدعين إن الله يشافيه .. طيب
حور كانت مركزه مع أختها في كل كلمه تقولها .. رغم صغر سنها .. لكنها ذكيه .. وتحاول تستوعب وتحفظ الكلام في بالهــــا : انشاء الله
وسمعنا حس ريوم تطلع من الغرفه وشكلها منزعجه: يعنيييييييييييي انتو ما تخلون الواحد يناااااااااااااااااااام
انا وحورضحكنا على كشتها القايمه تقولن شمس
وهي تجي ناحيتنا : على شنو تضحكون
البندري: على شكلك التحفـــــــــــــــه ... تقولين وحده عاطينها صدمه كهربائيه
ريوم: يا قليلين الحيا ... تتريقون علي
وشوي إلا تحس بشي رطب على رجولها .. وخافت ونزلت عيونها ببطئ .. تخاف يكون إلا في بالها صحيح ... وصرخت هذيك الصرخه إلا
هزت البيت هز
"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه"
ريوم تخاف من القطط ... عدوها اللدود ساندي .. وفي علاقه غريبه بين ريوم وساندي .. ساندي من تشوفها تروح تركض لها بعكسنا ..
وتركض لغرفتها وساندي تلحقها وتسكر الباب بقوه .. لكن ساندي ما امداها تدخل الغرفه وتسكر الباب في وجهها .. انا وحور ميتين ضحك على
شكل ها الثنتين .. وعلى شكل ساندي إلا صار وجهها بالباب .. انا متأكده انه وجها صار منخفس اكثر من قبل..
نزلت أنا وحور ورحنـــا غرفه الإفطار .. إلا اكيد امي وابوي مجتمعين فيهــا .. دخلنـــا الغرفة إلا كانت فيهــــا نافذه زجــــــاجيه كبيره مطلة
على الحديقة وبركه السباحة .. وبمـــا أنا الجو حلو كانت أمي فاتحه النافذة .. والهوا كان يلعب بشعر أمي ويحرك أوراق الجريدة إلا جالس يقرأهـــا
أبوي
البندري: صبـــــــاح الخير للحلوين .. ورحت قبلت راس ابوي وسلمت على امي
ابوي: صبــــــــاح الورد والفل والياسمين
امي: تعالي يمه أفطري
وجلست على الطاوله الزجاجية الدائرية الشكل وجنبي حور .. ناولتني امي كـــأس برتغال .. أمي دوم محافظه على نوعيه أكلنـــا..
دومها تحب النظام والترتيب بكل شي .. حتى بأوقات الوجبات .. مشاء الله رغم كبر سنهـــا إلا انها محافظه على شبابهـــا ..
وخصوصا اللحين مع تمارين إللي صارت تمارسها بعد ما تقاعدت من وظيفتها .. كمديره لمدرســــه
بعد ما خلصت فطور رحت المطبخ .. لاني قررت اليوم اسوي لهم شيز كيك من صنع ادي وحيات عنيا .. وتذكرت أن عمي أبو بنـــدر يحب
كيكه الأناس إللي دوم اسويها له
وبعد مـــا خلصت شغلي .. شفت الخادمة جايه ومعهـــا سله كبيره .. على مـــا أظن هذي صاحبتي ارسلت سايقهـــا يجيب لي القطة إللي طلبتها
منها اليوم الصبح .. قربت من الخادمة : madam this is for u
Thanks saly.. but it here
وتركته وراحت .. فتحت السله بحذر .. مع انه صاحبتي خبرتني انها هادئة .. وفتحتها وشفتها تطالعني بستغراب .. شكلهـــا جميل ..
لونهــــا أبيض .. وعيونهـــا زرق وكانها القطة إلا بفلم ستوريت لتل ... يا ربي عليها تجنن .. هذي لو تشوفهـــا حور تنخبل وأخاف تغـــار
وتقول جايبين لسراج وحده احلى من إلا عندي .. خبرت الخادمة تخبي السله بمكان ما تشوفه حــــور ..
ورحت لغرفتي على شـــان اغير ملابسي اكيد خوالي على وصول ... كان ودي بندر يكون معنـــا على الغذا .. لكنه ما يطلع من ارامكو إلا
العصــــر .. يله مو مشكله هو وعدني انه السهرة عندنـــا الليلة
:
:
:
سلمى
صحيت اليوم الصبح بنشاط .. احس بالسعادة اني ببيتي وانشـــــــاء الله قريب أتخرج من الطب .. وننتهي من الغربه .. مع اني ما حسيت
بالغربه وانــــا بالإمارات .. لكن فراق الأم شي صعب .. نزلت تحت وشفت أمي جالسه تشرب قهوه .. قبلت راسهـــا وجلست جنبها وسولفنـــا
في أمور كثيرة ... وعلى الســـاعة 11:30 تقريبــا شفت خالي داخل البيت
يوسف : السلام عليكم
نـــاظرته بستغراب اني اشوفه ها الوقت ببيتنا: وعليكم السلام
أم مـــاجد : تعال يمه أشرب قهوه .. أو أكـــل لك حبه تــــمر
سلمى : انـــا ابي اعرف انت ما عندك دوام .. ما عندك شغل ولا مشغله
يوسف وهو ماله خلق أسئله سلمى .. واصله معه من مديره: يـــا أخي حصصي وخلصتهـــا .. ليش تبيني اجلس بالمدرسه أكثر
سلمى : أخـــاف يجي يوم ويفصلك المدير
يوسف وهو مو هامه: ابركهـــا ساعه
أم مـــاجد : يله يا عيـــال .. بطلو كثر الحكي ورحو صلوا
:
:
بعــــد الغذاء .. جابت سلمى صينيه الشاهي ومعها الحلى
ومدت لأمهـــا بياله شاهي من غير سكر لان عندها السكري
وأعطت خالها بياله شاهي مع قطعه حلى .. وكـــان يوسف يسولف لهم عن مواقفه مع الأطفـــال إلا بالمدرسة .. وأم ماجد وسلمى يضحكون
على سوالفه
" الســــــــــــــلام عليكــــــــــم "
إلتفتو كلهم نـــــاحيه المدخل الصالة ...
أم ماجد ابتسمت لشوفه ولدهـــا ... أمـــا سلمى استغربت مظهر أخوهـــا لابس بنطلون جينز لوست وبلوزه سودا عليها شخابيط .. وشعره مكششه
.. وكأنه موضه الستينات رجعت.. وإللي صقعهـــا منظر السلسال برقبته .. هي كانت تنتقذ الناس إلا بها المظهر وبالأخيـــــــــر اخوهـــا يلبس كذا
نـــاظرت ساعتهـــا: تــــــو الناس يـــا أخ مـــاجد بالعادة ما تجي البيت إلا بليل .. غريبـــة !!!!
ماجد وهو يقرب منهم ويجلس جنب امه .. وكأنه عـــارف انها دايم إلا راح تحامي عنه: ابد سلامتك سمعت بوصولك البارح .. فجيت ..
حمد الله على السلامه .. قالها من غير نفس .. لانه الاكيـــــــد اخته مراح تعديها بالساهل
سلمى من غير نفس : الله يسلمك
مـــاحبت تجادل أخوهـــا قدام أمهـــا
يوسف كان جالس بعيد عن مـــاجد .. كان يراقبه وهو واصل حده من ولد اخته المستهتـــر .. يخاف على ضيـــاعه .. هذا إذا ما ضاع وانتهى ..
كان ينتظر الوقت المناسب على شان يقوم من غير محد يحس فيه .. ولمـــا حس ان أخته اندمجت بالسوالف مع سلمى .. نطق وهو يحـــاول تكون
نبره صوته هاديه : مـــاجد خلنا نقوم نشوف الدوري الأوربي بلــ مجلس .. وقـــام من مكانه على طول من غير ما ينتظر رده
وصل المجلس وشغل الأنـــوار وجلس على الكنب الراقي .. بيت أخته رغـــم بساطه إلا انه راقي .. وصل مـــاجد وناظر بــ الشاشه البلازمـــا
الموجودة على الجدار
" مـــا شغلت التلفزيون يــــــا خال .. ولا مـــا تعرف له؟؟"
يوسف خلاص معاد فيه مجال لتأجيــــل : ماجد .. قولي بصراحه انت ليه كنت رايح البحرين
مـــاجد ارتبك من سؤال خاله ... آخر شخص توقع يسأله ها السؤال: ابــــد يا خالي رحنـــا نوسع صدرنا شوي ونتونس ونحضر Move
يوسف وهو يقرب منه اكثـــر: وطيب ليه بــــت هناك
ماجد: ابد واحد من الربع ابوه عنده شقه هناك وحلف علينا إلا ننام هنـــاك
يوسف .. ومدري ليه يحس انه مش صادق بكلامه: طيب خبرني ايش مفهـــــــوم الونــــاسه بالنسبه لكـ
ماجد وهو يناظر خاله بستغراب: أيش ها السؤال الغريب يا خالي ... يعني حرام الواحد يستـــــانس بحياته
يوسف : لا مو حرام .. ونبره صوته تعلى .. لكن مش يستانس على حســـاب الآخرين
ماجد سكت حس انه اللحين راح تجيه قصيــــــــــــــــده شعريــــــــــــه طويله من خاله
يوسف: أنت متى راح تتعلم .. أمك شقيانه ومريضه .. دوم تحاتيك .. تتوقع ولدهـــا الوحيد فخرهـــا بهــ الدنيا يتخرج ويصير أحسن الناس ..
دوم الأم حتى لو كانو عندها بنات .. فرحتها بنجاح ولدها غير .. لما تشوفه ناجح بحياته ورجـــال ينشد بيه الظهـــر .. يعني لولا وجودي بحياتكم ..
امك راح تعتمد عليكـ ؟؟
مـــاجد: وليه لا .. انــــا رجال قصبـــا على الكل
يوسف نرفزته هذي الكلمه ..: طيب رجال .. وتعتقد الرجال يلبسون هذي الحركات وهو يمسك السلسال إللي على رقبته ..
انا بإمكاني أقطعهـــا اللحين .. لكن انا ما ابي أقصبك على شي ..ممكن اقطعها اللحين تروح تشتري وحده غيرها .. انا ايش استفدت ..
ابيك انت تتعلم من داخلك انه هذا الشي غلط ..
ابيكـ تبطل حب الذات والأنـــــانيه وانك ما تفكر إلا بنفسكـ ... فكر ولو مره بحياتك لغيرك .. عيش لأجل امك وأختك
ماجد بوقاحه : كـــــاه انت يا خالي تعيش لأجل الغير .. ايش استفدت .. خسرت حب ويمكن خسرت نفسكـ
يوسف كان وده يصكه كف .. لكنه مسك نفسه .. وصار يتكلم من بين اسنانه بصووت قوي ومهيب وهو مـــاد اصبعه السبابه قدام وجه ماجد:
اياني ويـــــاك تجيب طاري هـــا الموضوع على لسانك مره ثـــــــــــــــانيه .. فاهمني والله لا اااااااااا
ماجد بخوف اول مره يشوف خاله بها المنظر المخيف : إإإإ ن شاء الله
وماقال ها الكلمه إلا يسمع صفعه الباب .. وسمع صوت تفحيط السياره
جـــــــات سلمى مخترعه من صفعه الباب القويه .. إلا تداوى صوت الصفعه وكأنه زلزال بالبيت
" ويـــــــــــــــــــن خالي "
ماجد: خالك طلع
سلمى وهي حاسه ان شي صـــار بينهم : ايش صــــــار ليه طلع بها الطريقه ... باتهام.. اكيد انت قلت له شي كدر خاطره
ماجد طفش من أسئله سلمى وقبل كذا خالها : اووووووووه سلمووووه مو جيتي وتبدين محاضراتك معي ... انـــا طالع سلام
نادته تبي منه نفسير: مـــــــــــــاجد
لكن لا حياه لمن تنادي ....... آآآآآآآآآآآآآآآآآآه .. هزت راسها باسى .. الله يهديك يا اخوي
:
:
:
ريــــوم
لبست لي تنوره بيضـــا غجرية. معها حــزام وردي عريض .. وبلوزه نـــاعمه .. حطيت لي غلوس وردي خفيف ومسكرا ..
مـــا أحب المكياج الكثير .. وشعري خليته مموج مثل مـــا أهو وإلا كان في خصل حمراء .. لا تخافون مش صبغ شعري طبيعته لونه كذا ..
يا ربي ليه شعري مش راضي يزبط خوالي على وصول ..مدري ليه ربي مـــا أعطاني شعر نـــاعم مثل البندري ..
نزلت تحت شفت أمي تبخر البيت ولا بسه جلابيه أزرق بحري وبيدهـــا المبخر إلا بلون البني المعتق ودخـــــان العود ماليه المكــــان ..
بصراحه امي طالعه أنيقه بالجلابيه هذي .. أمي طول عمرهـــا أنيقه ومحافظه على شبابهـــا حتى لمـــا نروح زواجات يستغربون الناس أنه حنـــا
بناتهــــا
ريوم وهي تقرب من أمهــــــا : أيـــــــش ها الحلا يـــا ماما
أم عبد الله بتواضعهـــا: أي حلا يـــا حبيبتي .. خلينــــا الحلا لصبايا مثلكم
ريوم: لالا تقصين علي ... شكلكــــ ناويه تاخذين الجو علينـــا اليوم
أم عبد الله وهي تضحك بنعومه لبنتهــا : ما تبطلين من حركاتك يا ريوم ... اقول روحي شوفي الغـــذا جهز او لا
ريوم: من إلا راح يجي بيتنـــا ... خوالي كلهم ؟
أم عبد الله : لا بس خالك جاسم وخالتك أم بنــــدر .. الباقي أعتذرو إلا مـــا يقدر يستأذن من الدوام وإلا عنده إلتزامـــات
ريوم تحركت على شان تشوف التجهيزات ... وبعد كـــذا شافت ملاك ومنــــار طالين عليها بالمطبخ ( بنات خالها جاسم الصغار)
ريوم وهي تلمهم لانهم توأم : هــــلا بملوك .. هلا حبيبتي منــــــــار .. شلونكم
منار& ملاك : حنـــــــا بخير
ريوم وهي تناظر بملابسهم الأنيقة: الله ايش ها الحلا والزين ... ميــــــــن إلا شاريهم
منــــار& وملاك بنبره الطفوله والبرائه: مــــامـــــا
ريوم: يا حبي لكم ... حور تلاقونها بغرفه الألعاب روحو ألعبو معهـــا
:
:
رحت على شــــان أسلم على مرت خــــالي مريم .. وشفتها جالسه مع أمي بغرفه الضيوف وكـــانت لابسه شبـاح جينز وبطنهـــا باين كبير ..
أظن انهـــا بالشهر السابع .. ها الإنسانه أكن لها كل إحترام وتقدير ... أحسهــــا راقيه بكل مـــا تعنيه الكلمه من معنى ... عسى بس
خالي يقدر قيمتهــــا
ريوم وهي تسلم على مرت خـــالهــا: هلا هلا بمريوم
مريم: اشوفك مطيحه الميانه ... ليكون رابيه معك بالحاره
ريوم: يعني بالله قولي لي ايش الفرق بين اسمك واسمي ... انتي مريوم .. وانــــا ريوم ... حرف واحد فقط
مريم ضحكت بنعــــــــومه ورقه ... وخصوصا ما تقدر تضحك كثير تحس بطنهـــا يألمهـــا .. ريوم وقامت تتحس بطن مريم وتحس بحركات البيبي
ريوم صرخت: اللـــــــــــــــــــــه تحرك البيبي ... اكيد حس بوجودي وقامت تناطط
أم مـــاجد : ريوم لا تأذين مرت خالك ... وروحي جيبي لهـــا عصير
ريوم بهمس لمرت خالها: دوم امي تفشلني قـــــدامك يا الدوبه
ونحـــــــــاشت قبل لا تجيهـــــا ضربه من مريم
:
:
دخلت علينــــا البندري وكــــانت لابسه ثوب كروهـــات يوصل طوله لنصف الساق وأكمــامه ثلاثه أرباع .. وكانت لابسه معه صندل من بربري
على نفس ستايل الثوب وينربط حول الساق ..
البندري: تو مــــــــا نور البيت
مريم: منور بأهله يا الغاليه ... شلونك وحشتينــــا
البندري وهي تبوس مريم على خدودهـــا المتوردة من الحمل : بخير الحمد الله ... والله حتى انتو وحشتوني
وضاعت السواليف بين السؤال عن الجامعة .. وأخبـــــار المجتمع
البندري: إلا ما قلتي لي متى راح تولدي
مريم : انشــــــاء الله قريب .. يعني يبيلي شهرين ..
البندري: حلو .. يعني يمديني احضر ولادتكـ
مريم بصدمه : لاااااااااااااااا ... يولدني أي احد إلا من قرايبي
البندري: هههههههههههه ... ليه طيب
مريم : بس كـــــــــذا
البندري: تدرين أول مره بحياتي لمـــا حضرت ولاده طبيعيه ... كنت خــــــــايفه موووووووووت
مريم وهي تنصت بإهتمـــام للبندري... تحب تسمع سواليفهـــا
البندري : يمكن اصعب شي هو خـــــــروج الراس
مريم: صحيح .. ولا الباقي بسهـــاله ... ويا سبحان الله من يطلع البيبي .. الام تنسى كل التعب وهمــها تمسك البيبي
البندري: تدرين حسيت بعظمه الخالق .. وانـــا أشوف ها المخلوق الضعيف والصغيريطلع من بطن امه ... ويـــا سبحان الله يطلع في
وضعيه السجود ... وكـــأن كل المخلوقات تسجد لعظمه الخالق
مريم: سبحان الله
البندري: تدرين وقتهـــــأ على طول كلمت امي ... وقلت لها انا احبك .. وآسفه اذا في يوم غلط بحقك
والله مسكينه الأم تتعذب وهي تطلق .. وبالولادة وبعد كذا الرضـــاعة والتربية .. وبالأخير أولادهـــا يتركونهـــا او حتى ما يهتمون فيهــــا ..
هي مش بس تستحق تبوسين راسهـــا .. حتى رجوالها وكيف مـــا ابوس رجلك يمـــــــه وانـــا عارفه الجنه تحتك
مريم: وينك يـــا أم عبد الله تسمعين كلام بنتك
البندري ضحكت بخجل: ههههههههه .. مريوم لا تحرجيني
:
:
:
سمعت جرس الباب .. ورحت رفعت سماعه التلفون على شـــان أشوف منو ... وكانت خالتي أم بنـــدر.. فقمت على طول انـــا وريوم
نستقبلها عند الباب .. أم بندر اعتبرهـــا أمي الثانية هي إلا ربتني .. كنت أظل طول اليوم عندهــا أنــا وعبد الله على ما أمي تجي من الدوام ..
تربينا حنـــا الثلاثه مع بعض .. أحلى أيــــام قضيناها بفرح وبسعـــادة وبرائه وحنـــا نلعب .. كان ابعد مـــا يكون عنــا الهم والحـــزن ..
كنا نركض بسعادة .. نضحك ببرائه .. نطلع نلعب كوره مع الجيران ونركب الدراجة .. كنت لدرجه كانو يقولون لي ولــــد من كثر ما عـــاشرتهم
.. . لانه ما كان في بنات بنفس عمري بالعايلة .. كـــانت الطهـــاره والنقـــاء تغطي قلوبنـــا .. كان زمانـــا غير زمن اللحين .. الأم صارت
تخاف على عيالهــا الصغـــار يطلعون برا في الشـــارع يمكن يجي أحـــد يخطفهم ولا يسرق أســـاور الذهب إلا بيد بنتهـــا .. صرنـــا بزمن الأمـــان فيه
نعمه ..
نسيت مـــا قلت لكم أم بندر تصير خالتي أخت امي .. وابو بندر يصير عمي
:
:
سلمت على خالتي وعمي.. وبالأخيـــــــــر لحبيب عمري .. أشتقت لطفولته لــ بتسامته .. ليده الصغيره النـــاعمه ..
وشفايفه المكسوة بالحمررررره والصغيره حيل ..
اول مــا شافني تعلق فيني وأحاط يدينه الضعيفة حول رقبتي
سراج: اشتقت لكـــــــــ
البندري : وانـــــا أكثر يا عمري


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -