بداية الرواية

رواية سالفة عشق -37

رواية سالفة عشق - غرام

رواية سالفة عشق -37

بقسم medicine ( الباطنية ) أن في حاله طارئة
دخلت كتابي بجيبي بعجل وطلعت لدور السادس بسرعة .. شفت المريضة مرة كبيرة بالسن وصار عندها نزيف upper GI bleeding
فجأة ، ونبض قلبها بدأ يقل .. ارتبكت وأنا اسوي بليب لدكتور عبد العزيز ولا يرد علي .. أخاف أنتظر أكثر تسوء حاله المريضة ..
لا لازم أدور على رقم جواله .. سألت السستر لأنهم يحتفظوا بأرقام جوالات الدكاترة المناوبة ..
ضغط على الأرقام بيد مرتجفة من جوالي .. انتظرت يرد .. لكنه تأخر
وقبل لا اسكر جاني صوته ، ثقيل ومتعب : ألووووووووو
: الو دكتور سوري على الإزعاج ، but there is patients in the medicine department has upper GI bleeding , it’s serious case
قفلت من عنده بعد ما استوعب الحاله ، مسكين تلاقينه تو غافي .. لكن هذا طبيعة عمل الدكتور يكرس حياته لمرضاه
عبد العزيز ، مرت عليه ثواني على ما استوعب أن ها الصوت الرقيق إللي كلمه هو نفسه صوت البندري ، تخيل أنه حلم
غسل وجهه بالماي البارد على السريع على شان يصحى .. وطلع لدور السادس وين ما البندري موجودة .. الدكاترة الموجودين بالقسم حاولوا يوقفوا النزيف لكن ما قدوا .. وصحة المريضة متدهورة .. ومحد مرافق معها .. واتصلوا على أرقام عيالها محد يرد بها الليل .. أكيد الكل نايم ..
قرر الدكتور عبد العزيز يعمل العملية على مسؤليتة ، المريضة بين الحياة والموت لازم يعملوا شي يوقفوا النزيف ..
بالرغم ان العملية صعبه .. لكن ما في مجال أنه يتصل بدكتور ثاني يساعده على ما يوصل المستشفى ويجهزوا غرفة العمليات ، قد المريضة ماتت
كانت خطوة جريئة ، ومغامرة ، دخل العملية هو مع البندري ومعهم الممرضات المساعدات ودكتور anesthesia ( التخدير )
حاولوا ينقذوا المريضة بكل جهد ، لكن الموت كان أقوى منهم ، والله أخذ بأمانتها
:
:
على بداية شروق الشمس ..
كــل أهل المريضة كانوا موجودين بالقسم ، والصريخ والصياح يتعالى بالمكان غير مراعين لوجود مرضى ثانية
ولد المريضة الكبير ، كانت صدمة وفاة أمه قوية عليه ومش قادر يستوعبها : أنتوووووووو السبب بوفاه أمي ، أمس هي كانت طيبة ، أنتوا إيش سويتوا فيهــا ، والله مراح اسكت لكم ، أنشاء الله ارفع القضية للوزير .. دم أمي مراح يروح هدر والله انتوا دكاتره .. قبل لا تعالجوا الناس وتموتوهم
تفووووووووووووو على هيك دكاترة
والله طردتكم من المستشفى راح تكون على ايدي
صراخة سبب تجمع كثير من الدكاترة ، حاولوا يهدونه لكن ما فيه فايدة حاولوا يخرجونه بالقوة
:
عمري كله ما انحطيت بكذا موقف ، كلامه هزني هزني من الأعماق
حسيت اني ولا شي ..
صوت صراخه خلاني ارتجف وانكمش
طول عمري أخاف من الصراخ ، وخصوصا من الرجال
دخلت أقرب مكتب وأنا منهارة ، نفسيتي بالحضيض .. رميت بكل ثقلي على الكرسي
حتى بوفاة بندر ما صرخت ولا جزعت ، حتى لما بكيت بكيت بصمت نحبت بصمت
لكن إحساس أن وفاة المريضة تكون بذمتي وبرقبتي ، شي قوي .. ما تخيلت للحظة إني ممكن أقتل حيوان صغير ، على شان أقتل إنسان
حاولت أمسح دموعي إللي نزلت غصب عني
مسحت آثار الدموع أول ما شفت الدكتور عبد العزيز داخل المكتب ، لكنه الأكيد لاحظ
: دكتورة معقولة تبكين
وأنا احاول أغطي عيوني بيدي : مدري الموقف كان اكبر مني
بينما هو جلس على كرسي قريب من الباب بثقل وكأنه كبر بالعمر : أبن المريضة في حاله صدمة من وفاه أمه ، يعني لا تستغربي هذي الحالات وخصوصا بمجتمعنــا
ممكن يجي أهل المريض ويهينونك ، أهم شي يكون ضميرك مرتاح وأنتي عارفة أنك ما قصرتي قدام ربك وقدام واجبك
: لكن كلامة كان قاسي
عبد العزيز وهو يدخل يده بشعره : في نفوس قلوبها ضعيفة ، تنهار عند موت شخص عزيز عليها ما تتحمل ، و صعب أن الروح تفارق أرواح تحبها
كلامه جاء على الوتر الحساس ، تجمعت الدموع بعيني
صحيح بوفاته ما صرخت ولا جزعت ، لكني ضعيفة .. للحين ما قدرت أتخطى وفاته .. للحين موقف يوم وفاته ينعاد بذاكرتي ..
:
طلعت مـــن المكـــان .. وأنا متعجب من حالها ..
وكأن روحها مسلوبه منها
أحس بآآآهتك نبره
وحزن وشي ما اعرفه
وأشوف بنظرته عبره ضوت بالحيل مختلفه
::::::::::::::::::::::::::::::

( الجــزء الرابع والعشرين )

أمشي بخطوات مثقله متعبه .. وذهني مشوش .. وقلبي المنهك يبكي
أتنفس بضيق علا ضيقي يخرج مع كل نفس أتنفسه
" البنـدري "
إلتفت لصوت إللي يناديني قبل لا أصعد الدرج
" هلا يمه "
ناظرتني أمي بتفحص : إيش فيك يا البندري ..
لمست خدي بحنان الأم : تعبانه
ابتسمت لها ، ما ودي أضيق خلقها : سلامتك يمه ما فيني شي .. بس مجهده من العمل
أمي : طيب تبين أعمل لك شي تأكلينه
بست رأسها : لا يمه مشكورة ، أنا بس محتاجه أنام
أمي : طيب حبيبتي أطلعي نامي
: ماما ما أبي أحد يصحيني
أولـ ما دخلت الغرفة نزعت ملابسي بقرف ورميتها على الأرض ما عندي طاقة أعمل أي شي .. إللي شفته اليوم بدد كل طاقة ممكن تكون فيني .. لبست لي بجامه معلقة على الشماعه .. حتى ما أذكر شنو لونها أو أني يمكن لبستها مقلوبة
رميت نفسي على السرير متمنيه الراحة .. لكن الراحة كانت أبعد ما تكون عن عيني
كل ما أقلب على جهة وأغمض عيني .. أتذكر صراخ الرجل ومنظر الحرمة الكبيرة وحنـا نحاول ننقذها
مرت أربع ساعات وكأن شي ثقيل جاثم على صدري وكأني أتلفظ الأنفاس الأخيرة
استغفر الله .. لحظتها تمنيت الموت .. يمكن أرتاح من هذي الدنيــا
مددت يدي المتعبه أبحث عن ذكرياتي وأحلامي ..
مسكت بـأحلى ما تبقى لي من الوجود .. أحدى صوره
أذكر أني التقطتها وهو سرحان .. هذي من احلى الصور عندي .. عينه إللي فيها حَوْر .. والإبتسامة الخفيفة المرسومة دايم على شفتاه
آآآآآآآآآآآآآآآآه ، ضميتها لصدري .. هذا إللي بقا لي يا بندر من بعد ما فتك البرد ضلوعي
ألهث ورى ذكرياتي .. والجرح كل يوم يكبر وينزف في صحراء الألم الموجوع
ناظرته بعتب .. ودموعي تغسل وجهي
ليه يا بندر تركتني ، ليه خليتني ضعيفة ، أنا كنت قوية بك .. ليه رحت وخليتني ..تكفى خذني معك .. ما عدت أبي أعيش
بغيابك لشوق بحه .. مشتاقة لطعنه أهدابك ،من غبت وقف عمري ومشواري
مــا غير أسولف له على اللي صار ببعادك .. شفني ذبلت وطفيت من بعدك
وأقــوم من ليلي وأصبح على ليل مدري النهار إلا يقولون وينه !!
دخلت بنوبة بكاء .. وقلبي يلتهب من الوجع .. أعاني لوحدي همي وآلامي ..
كنت أهذي لا أعرف ماذا أقول .. نفسي تأن من العذاب والألم
دخلت علي أمي ، وقلبها يعتصره الخوف : حبيبتي شنو فيك .. جرت لعند سريري وضمتني بقوة لصدرها وكأنها خايفة تفقدني
أنا ما كنت حاسة بشي .. الشي الوحيد إللي حسيت فيه .. أن أعصابي بدت ترتخي .. وأنا بحضن أمي وهي تمسح على شعري بحنان وتقرأ عند راسي قرآن يمكن بعدها فقدت وعيي
*
*
رسـل لي عبد الله مسج أنه موجود عند مدخل جناح 21 .. دخلت غرفة الممرضات وأنا مرتبكة .. ناظرت بشكلي بالمرايا .. عدلت شيلتي .. وناظرت بشكل ملابسي تنورة جينز مع بلوزة بيضا مطرزة أطرافها بأزرق فاتح .. ورتبت ياقة الوايت كوت
أول ما طلعت لقيته يتمشى وهو معطيني ظهره ويده مرجعها على ورى .. قربت منه أكثر .. وناديت بإسمه إللي اعشقه : عبد الله
إلتفت لعندي وعلى ثغره ابتسامه دوم تسحرني .. لكن لثواني أو أقل اختفت الإبتسامه ..
قال لي بجمود : أنـا أنتظرك بالسيارة لا تتأخري
ومشى بسرعه .. حتى انه نزل بالدرج مو بالمصعد
رفعت كتوفي متعجبه من حركته .. لكني فسرت حركته أن هذا مكان عملي وما وده أحد يشوفنا وحنا مع بعض ويفسر وقفتنا غلط حتى لو حنا مخطوبين .. الناس بهذا الزمن يا حبهم لثرثرة
رحت للغرفة إللي فيها أغراضي ولبست عباتي على عجل وأخذت شنطتي .. أول ما طلعت من بوابه المستشفى شفته قبالي على طول .. انطلق بالسيارة بسرعة جنونية لدرجة سمعت صوت تفحيط الكفر ..
تكلمت بهدوء بعكس الجو المتوتر بالسيارة : عبد الله حبيبي شفيك
مـا رد علي .. ناظرت فيه شفته ماسك المقود بقوة لدرجة العروق إللي بيده واضحة وزام شفايفه
يمكن متضايق على شاني ما كلمته اليومين إللي فاتوا .. والله أني كنت مشغولة بالمستشفى أحيان أحس عبدالله دلوع بزيادة من عذره ولد أمـه الوحيد .. و يحب يدلع علي على شان يشوف غلاه عندي
لمست يده اليمين القريبه مني .. وصرت ألعب باصابع يده بنعومه
لكن مدري ليه شعرت أن يده باردة .. بعدها سحب يده من حجري ..
أنا ظليت ساكنه ما نطقت بحرف .. يمكن في شي مضايقة من الشغل أو غير شي .. ما أظن الوقت مناسب نتكلم .. قبل لا يوصلني البيت .. طلبت منه يوصلني لمشغل قريب ..
لما نزلت ما سألني متى أمرك .. وأنا ما علقت على الموضوع ..
بعد ما خلصت شغلي بالمشغل .. دقيت على عبد الله مرتين ما رد علي .. يمكن نايم !!
اتصلت على سايق البيت يجيني المشغل
*
*
زورق يبحر بنــا في مدينه العشاق في المدينة الأكثر رومانسية بالعالم في البندقية العائمة
كانت جوله رائعة ونحن على مركب الجندولا .. نمر عبر القنوات الصغيرة والمباني العريقة
نعبر تحت الجسور .. ونسمع أحلى أنغام الموسيقى
نزلت يدي بالماي مستمتعة بالماي البااااااااااارد ، شهقت من كثر البرووده .. لكن إحساس حلو وأنا منزله يدي بالماي الصافي من شده صفائه تحسيه وكأنه انعكاس لزجاج .. واستنشق من الهواء النقي
بدينا يوم جميل بشمس مشرقة حتى لو الجو بارد .. المدينة بها الوقت من السنه هادئة.. لكنها ساحرة بجميع الأوقات
أراقب الأمواج الخفيفة إللي يكونها الزورق والماء البارد يتخلل من بين أصابعي بانسياب ..
أحس نفسيتي متغيرة من بعد أمس .. ولا أحد يسألني إيش صار أمس لأنا أنا نفسي مدري إيش صابني .. كنت في حاله اكتئاب حادة ، كنت غارقة بجدول أحزاني .. ما ودي أتذكر ويتعكر مزاجي
" أسيــــل "
أول مره أحس أن لحروف أسمي نغمه مميزة ، لحن مميز .. أول مره أحس أن اسمي حلو وهو ينطق به .. قرب مني أكثر حسيت بأنفاسه الدافيه داخل أذني .. شعرت برعشه بــ أطرافي
يمكن لأن ما زلت خجله من موقف أمس ..
ما كان ودي يشوفني ضعيفة .. حزينة .. كسيرة
صرت أناظر بأظافري إللي مزينتها بفرنش تب ..
" عجبتك الجوله حياتي "
رفعت نظري له ، وألتقت عيني بعينه .. لا شعوريا تنفسي زاد وصدري صار يرتفع وينزل ونبض قلبي زاد .. خفت يحس بالخوف إللي احسه ..
مدري ليه حسيت بشعور مخيف .. أنا خايفه منه
خايفة من قربه ، خايفة يحس بنبض قلبي المتزايد
مدري أيش فيني اليوم من صحيت وشعور غريب ينتابني .. كرهت للحظة ها الجولة بالجندولا .. كان ودي أصرخ فيه يوقف .. أبي أنزل ما عدت أبيه قريب مني لها الدرجة
:
تنفست براحة أول ما نزلت .. تركت مسافة في ما بينا .. ما ابيه ملاصق لي ..
ضميت يدي لصدري وأنا أراقبه يعطي الرجال فلوسه وزيادة عليها .. أشعر برعشة بيدي وكأنها سيل كهرباء .. مدري هو من البرد أو لسبب ثاني .. قرب مني ، لكن أنا تراجعت للورا بخطوتين .. لدرجة بقيت أطيح بالماء
" أسيل حبيبتي أنتبهي "
مسكني بقوة من خصري .. وسحبني لصدرة .. لدرجة صدم صدري بصدره
:
شعـرت بغيبوبة وأنا واقف قبالها .. يا الله أبي رد !! كيف وأنا بقربك با قي أسعى لك .. وشلون ودّي على كلك أوزعني ! وأغار من كلي لحظة وصالك
وشلون أجمع شتاتك لين أضيعني وأتووووه عمري بليل عيونك الحالك
إلا عـلــى ذكـــر عـيـنــك صــار يـمـتـعني
ردّة فـعــل رمـشـهـــا مــن ردّة أفــعــالــك
يــاهــي هــدبـهــا يـنــزّلـنــي ويــرفـعـنـي
كـل ما أرتـفـع ثـم نـزل أنـزل ثـم أرقى لك
أسيل : هيــــه تسمعني أتركني !!
آآآه من بحه صوتك من جد تصرعني .. قولي لي كل شي يدور في بالك .. أيش إللي مضايقك يا نظر عيني
مهمـا حاولتي تخبي .. أنفاسك الدافية تستعطف أقوالك .. ويمكن هذا إللي يشفع زله لسانك
وإلـلـي وهـبـنـي حــلاك وفــيــك ولـّـعـنـي
مــن كـثـر ما أهـواك ودّي أحـضن ظلالك
رديت عليها وأنا هيماااان من رده فعل رمشها وهي بين أيدي : بردانه حبيبتي
ردت علي وأنا أحسها خايفه !! من شنو خايفة من قربي !!
: ممكن تتركني
فكيت يدي إللي محاوطتها وأطلقت سراحها : إذا بردانه نرجع الفندق
:هـــاه لا لا ما أبي أرجع الفندق .. خلنا نتمشى
قربت منها بمسك يدها .. لكنها بعدت عني .. آآآه كم باقي اسعى لك
نمشي بعيدين عن بعض وكأننا أغراب
أخذتها ها المره لسوق .. دخلنـا محل لزجاجيات .. حسيتها منجذبة للأشكال والألوان وكأنها طفله مستمتعة لرؤية ألوان غريبة
طاحت عيني على تحفه زجاجية رائعة وبنفس الوقت نطقنـا : إيش رايك فيهـــــا
ناظرنا بعض وضحكنـا .. يعني القلوب عند بعضيها .. أثنينا أعجبتنا نفس التحفه .. فشريتهـــا مش لأنها عجبتني .. يمكن لأنه أول شي نتفق عليه
بعد مــا تمشينـا بالأزقة ونحن تائهون وفي شوارعها الضيقة .. وكل ما زاد الشارع تعقيد وضيق .. كل ما اكتشفنا محلات جديدة وغريبة .. على قولة أسيل رهيبة ..
أولـ مرة أشوفها تبتسم من قلب وتضحك .. وتشتري إللي في خاطرها
بعد ما تعبنا من التسوق : إيش رايك نروح نتغذا .. تعبنـــا
أسيل : أوكي .. طيب ممكن تمسك الأكياس عني شوي بعدل حجابي
صحيح أني قليل ذوق طول الفترة ماسكة الأكياس ولا أنتبهت .. أخذت منها الأكياس .. ومشينــا لأحدى المطاعم المطلة على القنوات المائية .. شكل المطعم أكله حلو لأن ريحة الأكل تشهي ..
جلسنا على طاولة لشخصين مطله دايرت على القناة ..
:
ها المرة تكلمنا أكثر من العادة .. صحيح يمكن أغلب السوالف مملة ومضجرة .. لكن على الأقل نتكلم ولا نجلس صما بكما تكلمت عن دراستي بالإمارات مع التحفظ ببعض المواقف ..سولف لي عن دراسته وحياته بلندن أول مرة أكتشف أن تزوجت شخص ما أعرف عنه شي .. ما أعرف شنو يحب شنو يفضل من أكل .. كيف كان عايش ببريطانيا .. من كلامه اكتشفت جوانب من شخصيته شكله من النوع الجدي بعمله .. بعكسي أنا كنت أحب أعمل جو للبنات بالسكن .. وكانوا دايم يقولون لي الشله من غير أسيل ما تسوى شي ..
كنت دايم أحرضهم على الدراسة وبنفس الوقت أول وحدة تمل وتطفش من الدراسة
بعد مـا انتهينا من الغذاء .. جات الجرسون .. بتنورتها السودا القصيرة وقميصها الأبيض .. وشعرها الأشقر ناشرته على كتفها .. أنا من البداية ما دخلت مزاجي وأحسها تناظر كحيلان بنظرة خبيثة .. أنا بنت وأعرف لنظرات ها الأشكال ..
جات لطاولتنا ووجهت السؤال لكحيلان ولا كأني موجودة .. قالت له ببتسامة عريضة وكأنها تسوي دعاية لمعجون كرست هي ووجها .. إذا نبي some coffee or sweet
وإللي قهرني زيادة زوجي المحترم يتبسم لها .. ويقول لها إذا راح تعطينا فري مراح نمانع
هي ضحكت بملاقة .. حسيت بنيران تشتعل فيني .. كان ودي أخذ كشتها وامسح فيها الأرض .. شوي وتجلس بحضن زوجي من قربها له .. مدري كيف خطرت على بالي فكرة أن ممكن تجي وحدة وتخطف كحيلان مني .. هو رجل ويمكن ينجذب لأي امرأة ممكن تغريه وأنا حارمته من كل شي ..
ما عاد الرجل مثل أول ، البنات إللي رامين حالهم موجودين بكل مكان .. وأكبر مثال قدامك يا أسيل بالمستشفى .. يا ما سمعنا عن دكاترة تزوجوا على حريمهم ممرضات .. أكيد كانت تتميلح عنده وتتمسكن حتى تتمكن والرجال ما يصدق على الله ، ما يملي عيونهم إلا التراب .. مستحيل أخلي وحدة تمتلك شي من ممتلكاتي .. مستحيل أخسر المعركة .. أنا أترك كحيلان ايوه لكن هو يتركني لا وألف لا ، أو يبدلني بوحدة ثانية .. كان اذبحه
مسكت يد كحيلان برقة متعمدة بيدي اليسار على شان تبان الدبله على شان تعرف أني زوجته مش عشيقته .. وطلبت منها بتعالي أنها تجيب لي كيك تراميسوا
جاوبتني وشكلها مقهورة : tramisso here is make it with wine
رديت : ok , bring one strawberry juice with two straw
بعد ما مشت سحبت يدي بهدوء ورجعتها لحضني وكأني أخبيها : يا الله حنا حتى الكيك يطبخوه بالخمر
كحيلان : حياتهم كلها خمر .. أظن شفتيهم كيف يعشقوا شرب الخمر والبيرة
كش جسمي منهم : الله يجيرنا .. أنا أستغرب من بعض ناس المسلمين أعرفهم وحتى شفتهم بعيني .. يأكلوا أكلات مطبوخة بالخمر وهم يا غافلين لكم الله ولا حتى يسألوا ولا يطلبوا منهم أن يعملوا لهم الأكل من غير واين .. حتى بعض عصيراتهم فيها واين .. أخاف بس تنتقم منا وتحط لنا بالعصير
كحيلان : لا شدعوه .. في بعضهم يحترموا المسلمين إذا شافوهم متحجبين وما يحطوا بأكلهم خمر .. والبعض ما يهتم .. يعني هذي أحترمت أنك مسلمة وقالت لك أن الكيكة فيها واين والله كان بإمكانها تجيب لك الأكل وأنتي تأكلي وأنتي ما تدري
صحيح كلام كحيلان .. لكن مع هذا ما أغفر لها نظراتها لزوجي .. وإذا غافلتني الله راح يحاسبها
بها الوقت جابت عصير الفراولة .. ومعه 2 مزاز .. حطيت المزاز داخل العصير وقربت أشرب من العصير إللي حطيته بالنص ..
كحيلان فهم حركتي وأنا أعطيه المزاز .. وصرنــا أثنينا نشرب من نفس الكأس .. ووجيهنا مقابله بعض and my nose stick with his nose
مدري كيف طرت على بالي ها الفكرة المجنونة ^_^
لحد يضحك علي .. ادري أني هبله لكن عجبتني الحركة .. وصار للعصير طعم ثاني .. يمكن مع أنفاسه إللي صارت تخترق وتمازج أنفاسي بكل قوة
بعد مــا طلعنـا من المطعم .. شفت مجموعه بنات .. أشكالهم استغفر الله وجيهم تقول حنــا بنات ليـــل .. وحسيتهم يناظرون بكحيلان شوي ويأكلونه بعينهم .. لها الدرجة زوجي وسيم وأنا غافله عنه .. والله الملامح العربية تجذب أكثر من الأوربية
مثلت أني بردانه ، على شان لا يفسر كحيلان حركاتي بشي ثاني .. كا الغيرة مثلا !!
أنا أغار هه وعلى منو .. لا لا
بس لأني ما أحب أخسر شي بحياتي .. واطلع خسرانه ..
راح أكسب حتى لو ما احبه
شبكت يدي بذراعه يا زعم أني أبي أتدفئ بجسمه الدافي
" حبيبتي خذي الجاكيت إذا بردانه "
وأنا أضم نفسي أكثر ناحيه ذراعه : لا لا أنا كذا دافيه
ما تلاحظي يا أسيل أنه اليوم يكرر واجد كلمة حبيبتي .. هل بالفعل هو يعني هذي الكلمة .. وكل حرف فيها .. والله يقولها من باب الذوق يعني بدل ما ينادي أسمي ويا زعم حنا بشهر العسل يدللني .. وبعد ها الشهر ينقلب الحال
مدري .. مدري .. خليني أبطل تفكير لأني جد تعبت تعبت من كل شي
للحظة أتمنى أشيل مخي وأبقى من غير مخ .. أحساس جميل أحيان لما الواحد يفقد ذاكرته ولا يعود يذكر شي من حياته .. لأني جد تعبت ، تعبت من تفكيري المشتت ، تعبت من إحساسي ، إحساسي المضطرب
مع الوقت وحنــا بطريقنــا للفندق بديت أشعر بالدفئ .. دفئ سر بكل خلايا جسدي .. دفء جسـمه أنتقل لي من قربه
*
*
راقبت شكلي بالمرايا .. ولامست أطراف شعري الطويل والتالف الأطراف ..
من بعد وفاته فقدت متع الدنيـــا .. ما صرت أهتم لشكلي .. شعري طولان بإهمال
وجسمي نحفان ووجهي ذبلان وعيني فقدت بريقها
وتحت عيني سواد صار كأنه كحل مرسوم تحت عيني
حطيت راسي على التسريحة .. إلى متى راح تظلين على الحال .. لو بندر موجود راح يرضى بحالك .. أصلا لو كان موجود ما كان هذا حالي .. .. لأني مت بروحي بلحظة إللي كفنته بيدي
وين البندري إللي كان بندر يتغزل بجمالها وببريق عينها .. كل هذا اختفى من بعده ..
كنت دايم أتمنى أموت قبل لا يجي يوم وأتعذب بفقد أحبابي ..
ليتك يا بندر أخذتني معك .. ليتني مت بدالك
شعرت بيد على كتوفي رفعت رأسي : ريووووووم
باعدت خصل الشعر عن عيني اللي تغطي حمرة وانتفاخ عيني
: إلى متى يا البندري .. أنتي تعذبين روحك .. وتعذبي بندر
إذا أنتي تحبيه خليه يرتاح بقبره هو كان يتمنى يشوفك سعيدة ..
تكلمت وأنا أناظر الأرض : من وين السعادة من بعده
ريوم : تقدري تكوني سعيدة .. بذكراه .. بروحه الحلوه .. ببتسامته الرائعه كل هذا نسيتيه
أنتي تحيين ذكراه بفرحك بسعادتك ..بدل ما نتذكره بدمعه .. نتذكره بفرحة ببتسامه
صدقيني حتى لو الفراق فتك ضلوعك .. لكن حبك وعشقك له راح يحيك
كلمة ريوم صارت ترن بإذني حبك وعشقك له راح يحيك .. راح يحيك .. راح يحيك
" الحلو إيش فيه زعلان علينـــا "
جاء عبد الله وقبل جبيني : شكلك تبين تشوفين غلاك عندنــا
ابتسمت له بتعب
عبد لله : بيعينــا بالسوق طيب
ابتسمت له : أشتريك بالغالي
عبد الله بحنيه : حبيبتي تعبانه ، تبين أوديك المستشفى
: لا مو تعبانه بس إرهاق من الشغل
ريوم دخلت عرض بالسالفة : إيش رايكم نسافر بعيد الأضحى نغير جو
عبد الله : وين تبين تروحي
ريوم : مهرجان التسوق راح يبدأ بدبي .. خلونا نروح
كشرت بملامحي .. يمكن لأني حالفه ما أطب الإمارات بعد ما اخلص دراسة
ريوم : لا عاد لا تقولين ما تبين تروحي معنــا .. اذبحكــ!!
وهي تمثل عمليه الشنق
غضب علي ضحك : وأنا أقدر عليك .. لكن مو كأن الوقت تأخر ما أتوقع تلاقوا حجز
عبد الله : أفا عليك وأنا ولد أبوي .. دامها بخاطركم السفرة ادبرها لكم
ابتسم بخبث : لكن بشرط
ناظرته ريوم بريب : وأنا أقول طقه الصدر مو لله .. اشرط شنو شرطك
عبد الله : ترا ما في سفر
ريوم : قول خلصني
عبد الله : تكلموا سلمى وأهلها يروحوا معنا
ريوم : بطلنا ما نبي نسافر
ضحكت على مناقرهم : خلاص ولا يهمك عبادي .. أنا أكلم سلوم وأقنعها .. والله ليه أنا أكلمها أنت كلمها
قلب وجهه عني : زعلان عليها
ريوم وهي تحط يدها تحت ذقنها : حركااااااااااااااات بعد يعرف يزعل
عبد الله بعصبيه : أنتي مالك دخل ريموووه .. أنتي بالأول ردي على الناس وبعدين تعالي تفلسفي .. لاطعه الرجال .. تراه بيطفش مع وجهك
قط ها الكلمتين وطلع .. فجأة كذا تغير حاله .. شكله من جد زعلان من سلمى والمزاج ضارب ألف
لفيت على ريوم لقيتها تلعب بأطراف البطانية .. وشكلها الأخت بعالم ثاني
: ريوووووووووووووووم .. وأنتي إيش عندك بعد ما وافقتي على يوسف .. لا تظنين راح يجيك أحسن منه .. وعاد لا تحطيني شماعة تتعلقين فيها .. ما لك دخل فيني
ريوم بحيرة ، أول مرة بحياتي أشوفها محتارة بهذي الطريقة : مدري مترددة
في شي لا زم أتأكد منه
رفعت حاجبي : شنو تبين تتأكدين
ريوم : امممممممممممممم ، تجاوبيني بصدق وتحاولين تساعديني
رحت وجلست جنبها على السرير : أكيد ريوم أنتي أختي
ريوم : أنتي تعرفي أن يوسف كان يحب وحدة قبل لا يجي يخطبني
ناظرت فيها بشك : وأنتي شنو عرفك !! منو قالك
ريوم بتهرب : مو مهم منو قالي .. أنا أبي أتأكد .. وأظن من حقي أعرف
: أسمعي ريوم .. لو نفرض الكلام إللي قلتيه صحيح أنه كان يحب وحدة من قبل
قاطعتني : يعني تعترفي أن كانت في وحدة بحياته
: أنتي قلتيها كانت يعني البنت إللي حبها ما عادت تعني له شي اللحين وأكبر دليل أنه جاء بنفسه وخطبك يعني الرجال شاريك
ريوم : لكـــن
: لا لكن ولا بس .. لا تخلين قصص من الماضي تخرب حياتك .. هذاك ماضي وانتهى .. وعلى شان ترتاحي البنت راحت بحال سبيلها
وغمزت لها : وأنتي وشطارتك .. تخلينه يحبك وتكونين الحاضر والمستقبل
وصدقيني يوسف والنعم فيه ، طول عمرها سلمى تمدح بخالها وأنه قايم فيهم أكثر من أخوها .. يعني رجال طيب وحنون وقد المسؤولية
وين راح تلاقين مثله .. فكري يا ريوم .. ترى الفرصة ما تجي إلا مرة بالعمر .. أنتي إيش يضمنك إذا جاء واحد ثاني تقدم لك يكون رجال طيب .. على الأقل هذا نعرفه .. أنتي شفتي دلال كيف أنها أنغرت بخالد وأهله وبعدين أيش عملوا فيها
سكتت ريوم بحيرة وأنا نفسي محتارة كيف عرفت بقصة حب يوسف لبنت الجيران ..
وحسيت ماله داعي تعرف بقصة رفض أبو البنت وتفاصيل القصة ، قصة وانتهت .. وما أتوقع ريوم تفكيرها مغلق لدرجة ترفضه على شان كانت عنده أخت مريضة نفسيا .. كاهو عبد الله أخذ بنت أخته .. يعني ما أهتم ولا شي والمرض إبتلاء من رب العالمين ، لنفرض أنه ممكن يكون وراثي ويطلع بعيالهم أو عيال عيالهم .. احتماليته ضعيفة
وأبوي لو كان وده يرفض الرجال كان رفضة من أول يوم ، أبوي وأعرفه ما يحب يلف ويدور .. وأبوي طول عمره عقله واعي ، وأفتخر أنه يكون عندي أب مثله .. يعني مستحيل يجي يوم نخجل أن نقول أن عندنـا ولد عم معوق .. ورغم صغر سن سراج إلا أني ألمح بصيص من الأمل بينه وبين حور
جنى ,, والله لو عندي أخو غير عبد الله كان زوجته لها ، ونفرح فيها مع ريوم
والله يعني للحين في ناس تفكر بهذي الطريقة ، أن ما ودنا نخطب البنت على شان عندها أخ معوق !!
والله يرفضوا الرجال على شان عنده أخت مريضة نفسيا !!
بها الوقت رن جوالي .. كانت دلال المتصلة
: هلا دلول ، عمرك طويل ، توني تذكرتك أنا و ريوم
دلال : هههه ، بالخير أنشاء الله
: لا بالخير أكيد ، إلا أنتي أخبارك ما عاد سمعنا أخبارك
دلال : أدري والله أني مقصرة بحقكم ، لكني أنشغلت بالفترة إللي فاتت بشغلي الجديد بجمعية فتاة الخليج
فرحت لها من قلب لأنها اشتغلت : على البركة
دلال بحياء : الله يبارك فيك ، وفي خبر ثاني ودي أقوله لك
: خير
دلال : أنتي معزومة هذا الأسبوع على خطوبتي على ولد عمتي محمد
: صحيح والله ، على البركة
دلال : الله يبارك فيك
: أنشاء الله ربي يعوضك خير فيه
دلال : إنشاء الله ، عاد لا تنسي تخبري عمي ومرت عمي .. هي ملكة عائلية راح تصير ببيتنا
: أكيييييد راح أخبرهم ، بحاول حبيبتي أني أجي ، إنشاء الله ما يكون عندي مناوبة
دلال : حاولي ، والله أني مشتاقة أشوفك
: بحاول حبيبتي ، وعقبال ما أشوفك عروس بالفستان الأبيض
دلال : وعقبال ما أشوفك أنتي عروس
سكتت ما حبيت أعلق على الموضوع وأخرب عليها فرحتها ، الله يوفقها والله أنها تستاهل كل خير ، مع أني ما أحس من صوتها بالفرحة إللي حسيتها أول مرة بخطوبتها .. يمكن لأنها خايفه من الخطوة .. وعلى قلبي وخطوبتها راح تكون عائليه وكأن إللي تنخطب مرة ثانية محرم عليها تفرح
بعد ما غفلت من عندها ، وين ريوم اختفت ، ها البنت هذي يبيلها ضرب
*
*
تنتقل من قناة لقنـاة بملل .. ما في شي عاجبهــا
وبالأخير رمت الرموت كنترول بملل على الكنبة الكبيرة إللي جالسة عليهـا
يوسف : إيش فيك سلوم ، سندرتي راسي وأنتي تنتقلي من قناة لقناة
سلمى بملل : اوووووووووف ، ملل ما في شي
يوسف بخبث : طيب وين عبدالله عنك
سلمى : اممم طالع مع أصحابه
هي نفسها مــا تدري ليه كذبت على خالها ، من العصر وهي تدق عليه وما يرد عليها ، رسلت له مسجات كثيرة وهم ما رد عليها
سلمى وهي واقفة رايحة المطبخ : خالي تبي أجيب لك معي كاس عصير
يوسف : إذا ما عليك أمر
ابتسمت له سلمى ، غريبة الذرابة اليوم نازلة على خالها
طلعت كأسين من الدولاب وصبت فيهم عصير تفاح ..
ما أمداها بتأخذ الكاس بتطلع من المطبخ إلا خالها دخل المطبخ وأخذ من عندها الكاس و سحب له كرسي من طاولة الطعام وجلس عليه
يـوسف ، وهو يلعب بحافة الكأس الدائرية : سلمى ما ردوا عليك
سلمى تستعبط : منو إللي يرد علي !!
يوسف بعصبية : سلمـــــى !!
على شان موضوع خطبتي والله نسيتي
وهي مستندة على دواليب المطبخ وتشرب بهدوء من كأسها : لا ما ردوا
يوسف : كأنهم تأخروا ، إذا ما يبوني يقولون
سلمى : إيش فيك يوسف خل البنت تفكر على راحتها
يوسف وهي يوقف من على الكرسي : اسمعي ، إذا ما ردوا هذا الأسبوع ، أنا إللي راح القي الخطبة .. يمكن هم متفشلين يقولوا حنا ما نبيك والله أنا إيش إللي ضربني على رأسي وخلاني أصدقك وأروح أخطب والرفض واضح
سلمى : يــــوسف .. يوسف
إيش فيه هذا ، تركني وراح .. لا حول الله اليوم الناس مدري إيش فيهم شكلهم ماكلين من لحم كلاب ، أعوذ بالله
هذا معصب ، على شنو أنا مدري
والأخ عبد الله ، زعلان ، على شنو أنا ما أدري .. مذكر سويت شي زعله
لدرجة يخلية ما يكلمني طول اليوم ، وهو إللي كلمني الظهر وقال راح يمرني بالمستشفى .. يعني مو أنا إللي قلت له على شان أقول كلفت عليه .. إيش إللي مضايقة لدرجة خلاني اشك في نفسي ..
إيش الكلمة إللي قلتها وزعلته أو الحركة إللي صدرت مني من غير قصد وخلته يتضايق
أوووووووووووف منكم يا الرجال
حطيت الكأس على الطاولة وطلعت فوق لغرفتي .. على وعسى ألقى مكالمة منه
:
أخذت جوالي المرمي بإهمال على سريري المرتب .. كنت متأمله ألقى مكالمة من عنده والله مسج .. ابد لا حس ولا خبر ولا حتى كلمة كويسة طيب يا عبد الله .. مراح أدق
حاولت أشغل نفسي .. جلست على المكتب وفتحت لي كتاب أدرس .. والله ما أكذب مرت ساعة كاملة وأنا بعدني على نفس البراغراف
أفكر إيش الشي إللي يخلي عبد الله يزعل ، لو في شي مضايقة أنا طيب أيش يدخلني ، ليه ما يرد على مكالماتي مسكت جوالي الفوشي وأنا أحلف ، هذي آخر مرة يا عبد الله أدق عليك .. والله إذا ما رديت علي أسبووووع كامل مراح أكلمك ، دامك زعلت بروحك ترضى بروحك
رد
رد
أحس بقهر ، بدخان يطلع من اذني ودي أكسر أي شي يبرد القهر إللي بداخلي .. كان ودي ارملي جوالي على الجدار واكسره ، لكني تراجعت .. فيه مسجات عزيزة علي وبعدين إذا تكسر كيف عبدالله راح يدق علي بعدك عندك أمل يا سلمى يدق عليك الليله .. من القهر أخذت كتابي الصغير ورميته بقوة على الجدار
لكن للأسف ما تمزق الكتاب ، بس أنفرشت أوراقة المشكلة من القهر والضيقة ، ما ني عارفة اعمل شي مفيد .. فقلت خلني أنام أحسن بدلت ملابسي وطفيت جميع الأنوار .. ودخلت داخل البطانية الثقيلة ..
أتقلب يمين يســار سرقت النوم من داخل عيوني ..
أول مرة بحياتي أحس بمعنى هذي الكلمات .. أول مرة أنام ولا أكلم عبد الله ، لا وأنا أدري أنه زعلان .. آآآآه أحس بضيقة والعبرة مخنوقة ..
حبيبي صورتك بكل رمشة عين أنا شفتك .. حبيبي وينك ، ليه زعلان علي ليه تحرمني من صوتك ، والله أني مـا أقدر على ثقلك وتغليك
أنت ما تدري أني إذا شفتك بضيقة أحس أني أنا الغلطان أعاتب نفسي بنفسي
ولو ما كنت أنا الجاني غلاك بداخل عروقي ولا يوصل لغلاك إنسان
يمر الوقت ويثبت لك غلاك أن الله أحياني .. أضحي بعمري لعيونك
تنمام أنت وأنا سهران .. وأنادي جروحك لقلبي .. وتجي واحد ورى الثاني
غمضت عيني أمنع دموعي من النزول .. ليه تبكين يا سلمى .. ليه زعلانه
أجملـ إحساس بالكون أنك تعشق بجنون
انتفضت من على السرير ، وأنا اسمع الرنه والكمدينه تهتز من vibration
مسكت الجوال وأنا أناظر باسمه أمير قلبي ..
أرد
ما أرد
مراح أرد خل أعلمه كيف يصفطني طول النهار ولا يرد علي

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -