بداية الرواية

رواية قلبي مات -3

رواية قلبي مات - غرام

رواية قلبي مات -3

رائد : الله أكبر ! تذوب على كلمة حبيبي ؟ لو أنك بنت ما قلنا شي !!
ريان : رائد أسكت ! وبعدين يا سلطون كنا نمزح معك ! ألا أخبارك وأخبار الوالد والوالده والشباب ؟
سلطان : والله أخبارنا أخبار خير وبركه
رائد : أخبار ولا أهم الأنباء ؟ خخخخ وبعدين لحظه ! ريان سألك عن أخباركم .. ما قال أن فيه أمطار نازله علشان تقول خير وبركه !! ههههههه ..
سلطان : هاهاهاها ما تضحك ! وبعدين أنت قاعد تتابع البرنامج وذاب أذنك علينا ؟
رائد : عض على شحمه وأسكت !
سلطان : ما بسكت عنااااااد
رائد : شوف بتعاند أطلع برا واللي يرحم والديك
سلطان : طرده يعني ؟
رائد : أفهمها مثل ما تبي
سلطان : طيب .. سلاااااام
وقام سلطان وكان بيطلع ومسكه رائد مع ثوبه وسحبه
رائد : لحظه لحظه هيييه وييين مدرعم على الله أصبر أصبر ! حتى المزح ما تتحمله !
سلطان : أي عارف بس كنت بطلع أشرب مويه
رائد : أييييه بتشرب مووويه ؟ أجل ضف خشتك !
سلطان : وبعدين ؟؟
رائد : بعدين ولا قبلين روح أشرب مويه قبل لا أنشف ريقك ألحين
سلطان : أصلا أبطلع بدون ما أشاورك !
رائد : تقلع ..
سلطان رجع ..
سلطان : أقول رااائد ..
رائد : قول ..
سلطان : خالد في البيت ألحين وناااايم .. لأنه مواصل من أمس ! وش رايك نروح نخرب عليه ؟ والله وناااااسه ..
رائد : علشااان يعلقني في مروحة غرفته !!
سلطان : لا وش مروحته بعد أنت ؟ خلنا نخرب عليه ......
قاطعه رائد : ونهرب ؟؟!!
سلطان : أحسنت إجابه موفقه .. !
رائد : أحم شكرا ..
ريان : شكلكم ماخذين مقلب في أعماركم !! وش رايكم تضفون وجيهكم لأني بكمل البرنامج ..
سلطان : لا صارت الجلسه تحت أمرك أطردنا مثل ما تبي !
ريان : الله يخليكم تقلعو ..
رائد : أبشر ! من عيوني .. كم ريون عندي أنا ؟!
ريان : عشره ! ومشكور على الإطراء الحلو ... وتقلعو ..
راح رائد لبيت أعمامه مع سلطان ..
ورااااحو سيدا .. لغرفة خالد ..
رائد : يا ويلي !! أيش الفوضى هذي ؟
سلطان : أي عادي ..... شوف شوف شكل خالد وهو نايم معفوووس هههه ..
رائد : ناظر بس وين كرعانه فيه .. ههههه .... خويلد قوم معفس سريرك تعفيس .. اللي بيشوفك بيقول فاتح ساحة تفحيط فيه ! خخخخ ..
خالد : أوفففففف برا ..
رائد : برا ولا بحرا ولا جوا خخخخ قوم قووووم يكفي نوم ..
خالد : ........... ( يشخر الحبيب )
سلطان : ههههه ما عطاك وجه ..
رائد : قوم يالدب شوف وش مسوي بنفسك !!! عافس الدنيا ! شوف رجليك موزعه في السرير خخخخ .. ما صاااارت مسوي توزيع خيري لها ؟؟ هههههه
سلطان : أقول أهل الحاره سمعوك واهو ما سمعك هع هع ..
رائد : خالد !!!
خالد : جعلك السم اللي يسمك ان شاء الله !! خييييير وش تبي ؟
رائد : لااااا تدعي علي يا زفت ..
خالد : رويد لو ما رحت يا ويلك .. أنت ما تقدر أحد تعبان ومحتاج لراحه ..
رائد : آسف بس سلطان يقول أبي أزعجك ... هاوشه » ( ونحاش رائد )
خالد : طيب يا السلطه أنا أوريك !
سلطان : سلطه في عينك ! أنا سلطان !
خالد : لا والله ؟ تصدق توي أدري أن أسمك سلطان ..
سلطان : بلا هذره زايده .. وقوم يالله ..
قام خالد بيلحق سلطان ... بس سلطان نحاااش .. وخالد قفل الباب وكمل نومته ..
____________

أنتهى هاليوم بسلااااام

____________

بعدها بيوم ...
قام ريان الساعه 9 الصباح وكان عنده موعد ( أسنان ) راح بدري ..
وأول ما رجع شاف أبوه مرتبك ويروح في الصاله ويجي .. ما يثبت في مكانه ! وكان خايف + معصب + مرتبك + متوتر !


ريان ( بخوف ) : أبوي وش فيك عسى ما شر فيه شي صاير ؟
أبو ريان : أخووووك أخووووك هاللي ما يستحي منزل سمعتي للأرض ؟؟؟؟؟؟؟ حسبي الله عليه من ولد حسبي الله عليه


ريان : رائد ؟؟؟ أبوووي لا تدعي على رائد هذا ولدك !!!!
وش صاير فهمني ?
بعدها بيوم ...
قام ريان الساعه 9 الصباح وكان عنده موعد ( أسنان ) راح بدري ..
وأول ما رجع شاف أبوه مرتبك ويروح في الصاله ويجي .. ما يثبت في مكانه ! وكان خايف + معصب + مرتبك + متوتر !


ريان ( بخوف ) : أبوي وش فيك عسى ما شر فيه شي صاير ؟
أبو ريان : أخووووك أخووووك هاللي ما يستحي منزل سمعتي للأرض ؟؟؟؟؟؟؟ حسبي الله عليه من ولد حسبي الله عليه


ريان : رائد ؟؟؟ أبوووي لا تدعي على رائد هذا ولدك !!!!
وش صاير فهمني ?


أبو ريان ( بصوت عالي مهدج ) : رائد أخوك قبل 3 أيام كان طالع مع أخوياه ! وكانو يمارسون أشيااااء محرمه !!!!!!!! وما تبيني أدعي عليه ؟؟؟؟ يااااااااا حسافة الوقت اللي ربيتك فيه يا راااائد حسبي الله ونعم الوكيل .. حسبي الله ونعم الوكيل . . .
ريان وقف منصدم ! معقووووله رااااااااائد يسوي كذاااا ! معقوووول ؟؟؟


والمسكين رائد كان نايم مرتااااح ما يدري وش صاير بالبيت !
قام وكأنه حاس بشي صاير !! غسل وجهه وكان بيطلع من غرفته ألا ويلاقي أبوه قدام وجهه !!


رائد ( ببراءة ) : هلا أبوي صباح الخير ..
أبو ريان ( بصوت عالي ) : أنت ما تستحي على وجهك ؟؟ هاه ؟؟؟ وش هاللي سويته لا بارك الله فيك ؟؟؟
وين راحت تربيتي فيك ؟ رد علي »» ( قالها بصوت عالي خلى رائد ينتفض )
رائد : أبوووي وش صاير وش انا مسوي ؟! ما سويت شي والله ........


وقبل ما يكمل كلامه أبو ريان مسكه بقوووة وقعد يضرب فيه ضررررب !
ويقول : يعني مصمم ؟!! ما تبي تعترف بعمايلك السوداء اللي أنت مسويها هاااااه ؟؟؟؟
رائد ( من بين دموعه وآلامه ) : أبوووووي وووووالله ما سويت شي وش فيك علي حرااااام عليييييييك لا تظلمني !
أبو ريان : يا حيوااااااان لا تحلف كذب فاهم ! ! ! !
ودز رائد عالجدار وطلع من فمه وأنفه دم من قوة الضربه !!
وقعد يضرب ويضرب ضرب مبرح !
وبعدها رماه بقوووووة عالأرض وطلع ..
وترك رائد المسكين في حاله يرثى لها ... كله دموووع ودم .....
__________
دخل أبو ريان الصاله وكان فيها ريان اللي من سمع الخبر وهو منصدم ! ومو مصدق أبددددا يحس أخوووه بريييييئ !
أبو ريان : الله لا يبارك فيه
ريان ( بخوف ) : أبوي وش سويت ؟
أبو ريان : وش سويت يعني ! أكيد ضربته ! لكن ما راح أخليه !
لأني تعبت الحين
بكرا بوريه الشغل زين !
........... وطلع
أما ريان خاااااف على أخوه ( أكيد أبوي ضربه ضرب قوي ! الله يعينك يا رائد ! قلبي يتقطع عليك )


ريان بعد ما عرف أن أبوه طلع من البيت ركض لغرفه رائد !
وهو كان رايح لغرفة رائد جاه أتصال .... وكان المتصل ( رائد )
رد على طول ......
ريان : رائد
رائد : ..................
ريان : ألوووو رااااااائد تسمعني ؟
رائد : ................
ريان قفل الجوال وراح طيراااان لرائد ...
فتح باب غرفته بشويش ..
ولمح رائد .......


دخل ريان .. وشاف رائد .. وليييته ما شافه .. كان مسند راسه على السرير .. ووجهه ملطخ بالدم .. وماسك على قلبه .. وينتفض .. ويتنفس بصعوبه ..


ريان : رائد ؟
رائد ( بكلام متقطع ) : ر ر ي ا ان
ريان : رائد ياخوي وش أنت مسوي ؟
رائد : و و وال ل ه م ما ما سوي ت شي والل ه
ريان كان خااااايف على أخوه وكان بيمسك رائد ! بس رائد زادت نفاضته وحظن نفسه وقال بصوت يقطع القلب : لا لا لا ري ان ل لا تضربني تكف ى لا تضربني
( وشهق ) حرام علي كم و و وال ل ه ما س س سويت شي ( وشهق مره ثانيه )
ريان نزلت دموعه غصبا عنه ! حس ببراءة أخوه
قرب ريان عند رائد وقاله : رائد حبيبي خلاص أنا مصدقك بس كافي دموع خلاص قطعت قلبي عليك !
رائد ( وهو ماسك قلبه ) : آآآآآه قل بي قلبي يعو و و رن ي رياااااان آآآآآآآآآآه آآآآه
ريان ما تحمل أخذ رائد وضمه لصدره ...
وقعد يقرى عليه ... إلى ما حس ريان بخدور رائد ! وحس بجسمه حااااار ...
رفع رائد عن صدره وشافه كأنه نايم .. وخاف ريان لا يكون صار شي له ..
ناداه : رائد ..
رائد فتح عيونه على خفيف وغمضها مره ثانيه !
ريان في هاللحظه أرتااااااح .. لأن رائد نام ..
وشاله وسدحه على سريره ..
ورن جوال ريان ..
شاف المتصل ( أبوه )
وخاف بس رد عليه
ريان : هلا أبوي ..
أبو ريان : هلا ريان .. رائد طلع من غرفته ؟
ريان : لا نايم الأن
أبو ريان : أسمع يا ريان أشوفك داخل عنده يا ويلك مني فاهم ؟
ريان : وليش أدخل عنده ؟
أبو ريان : المهم لا يطلع من الغرفة ولوتقفل عليه يكون أحسن
ريان : أبوي أنت ناسي أن رائد فيه القلب وما يتحمل ؟
أبو ريان : خله ياخذ جزاه على هاللي سواه سود وجيهنا الله يسود وجهه !
ريان : طيب وش دراك عنه ؟
أبو ريان : بعدين بخبرك .. يالله مع السلامه .. ريان سكر جواله وألتفت على رائد اللي نايم بتعب ووجهه كله دم !
جاب ريان مناديل ومويه .. ومسح وجه رائد ونظفه .. وكان رائد ناااايم ما حس بريان وهو ينظفه ! من التعب !


طلع ريان .. وكله تساؤلات .. وتفكير .. وحيره .. وأستغراب .. وفوق كل هذا خوفه على صحة أخوه ..


قعد في الصاله .. وبعد ربع ساعه دخل عليه أبوه ..
ريان : هلا أبوي .. يالله يممكن تقولي وش سمعت بالظبط ؟!
أبو ريان : يا ريان اليوم في صلاة الفجر جاني أبو سالم جارنا .. وقالي أنه قبل 3 أيام شاف رائد وربعه مع بعض ويمارسون شي محرم .. وهو شافهم بعيونه .... أنا متأكد من تربيتي لرائد .. ليش سوا كذا ؟!
ريان ( بعصبيه ) : أبوي أنت عارف أن أبو سالم هذا من أكبر الحقودين علينا هنا !! وأكثر شي حاقد على رائد ! كيف صدقت كلامه على طول ؟؟ تشك في ولد وتضربه وأنت ما تدري إذا كان الخبر صح أو غلط ؟؟؟؟
أبو ريان : وإذا كان صح ؟ وأبو سالم شايفه بعيونه !
ريان : أنت سبق وقلت أنك مربي رائد تربيه زينه ! كيف تشك فيه ورائد ما يداني الأشياء هذي ودوم يحاربها !!!
أبو ريان : الدنيا تتقلب يا ريان ..
ريان : أبوووي طيب وش اللي يثبت أن أبو سالم هالحاقد شاف رائد ؟
أبو ريان : أهو حلف لي !
ريان : أبوي في هالزمن ما تدري إذا الناس حلفو .. هم صادقين ولا كاذبين !
أبو ريان : الله يعين .. الأيام الجايه بتكشف لنا الحقيقه ان شاء الله ..
ريان : لو كان رائد بريئ وش تسوي ؟!
أبو ريان : ...............
ريان : أبوي أكلمك ..
أبو ريان : الله المستعان .. أمك عرفت ؟
ريان : لا ..
أبو ريان : أجل بروح أخبرها ..


أذن الظهر .. وقام أبو ريان وراح لرائد ..
أبو ريان ( بعصبيه + صوت عالي ) : رائد قوم صلاة الظهر ..
رائد أنتفض من صوت أبوه ..
رائد ( بتعب ) : ان شاء الله
أبو ريان : أبجيك بعد الصلاة أبشوفك قايم .. تسمع ؟
رائد ( وهو ماسك صدره ) : ان شاء الله
أبو ريان : وين جوالك ومفتاح السياره جيبها !
رائد : هذي هي » ( ويقوم بتعب وياخذ الجوال والمفتاح ويعطيها أبوه )
أبو ريان ( بنفس النبره ) : لا تنسى الصلاة ........ وطلع ...
رائد خلاااااص انهار ما قدر يتحمل .. ( أنا وش سويت يابوي ؟ ليش تضربني بدون سبب ! ما أذكر أني سويت شي غلط ! وش صاير ؟ ليش يعاملني كذا ؟ ليه ضربني ؟ ليه ما قالي شي ؟ حرااام عليكم والله حرااام ! ليش عذبتني يابووووي ليش ؟ ) » ونزلت دمعه حااااره على خده ... مسحها على طول .. وقام علشان يصلي ..
توضا وصلى .. ورجع قعد على سريره .. وينتظر بخوف وش مخبي له الزمن من مصايب ..


خلصو الصلاة .. ورجع البيت أبو ريان .. ودخل على رائد بعنف !
شاف رائد مسند راسه على سريره ووجهه منقلب أسود وتعباااان .. ويطالع في أبوه بخوف ..
أبو ريان حن قلبه على رائد لأن شكله بريئ .. لكن تذكر السالفة ورجع لعصبيته ..
أبو ريان ( يحاول يهدي نفسه ) : ممكن أعرف ليش سويت كذا ؟
رائد : أبوي وش فيه وش صاير ؟ وش أنت سامع عني ؟ أنا ما سويت شي ..
أبو ريان : يعني ما تبي تعترف وتتصنع البراءه ؟
رائد : طيب قولي وش أنت سامع ! وأحلف لك برب الكعبه أن إذا كان كلامك صحيح أبعترف !
أبو ريان : ........... » ( قال السالفه لرائد )
رائد : والله حرام عليك أنا ما سويت كذا ؟ وقبل 3 أيام كان صدري تعبان وقاعد في البيت .. حتى أسأل ريان ..
أبو ريان : لا تحلف ..
رائد : بس أنا صادق والله
أبو ريان ( أنفجر فجأة ) : قلت لك لا تحلف ! ما تفهم ؟ ولا تسوي نفسك ما تعرف ! أنا ماني غبي أصدقك على طول !
رائد : أبوي ما في شي يثبت أنا ما أحب هالأشياء .. والكل يشهد علي .. وأنت عارفني زين
أبو ريان : لا تحاول تبرر .. أبو سالم شافك بعيونه ..
رائد : أبوي هذا يكرهني تعرف كيف يكرهني ؟؟ ما يطيق شوفتي بعيشة الله ! وحاقد علي لأن ولده متضارب معي وتدخلت الشرطه ! وسجنت ولده كم يوم ! وأنت عارف السالفة ما يحتاج أعيدها ! وبعدين أنا ما شفته من شهر تقريبا ؟
أبو ريان : بس ولا كلمة !
رائد : أبوي لا تظلمني !
أبو ريان ( عصب ) : أنت ما تسمع ؟
وقام وهجم على رائد وضرب فيه ضرب ما صار ...
ريان كان قريب وسمع رائد يتألم ويصارخ !! وتدخل ومسك أبوووه لأنه كان بيذبح رائد ..
أبو ريان : ريان أبعد عني قبل لا يجيك شي ما تتوقعه !!!
ريان : أبووووي أنت ناوي تقتل رائد ؟ حراااام عليك ذبحته !
أبو ريان كان بيرد .. بس سكت .... لأنه شاف أم ريان واقفه عند الباب وكلها دموع ..
ريان ترك أبوه وراح لرائد وقعد يهزه ويكلمه ويناديه .... لكن رائد .. لا حياة لم تنادي ....... فقد وعيه من قوة الضرب وهو أصلا ضعيف زي الريشه ما يتحمل ..
أم ريان رااااحت لولدها وتحاول توعيه ..
أم ريان ( وكلها دموع ) : رائد رائد رائد رد علي .. رائد حبيبي رد علي .. قوووم يا ريان ود أخوك المستشفى قوم ..
أبو ريان : مستشفى ما فيه !!
أم ريان : أنت حراااام عليك بتذبح ولدي ؟
أبو ريان : ولدك هذا أنتي عارفه وش مسوي !!
أم ريان : لا !! مستحيل رائد يسوي كذا مستحيل .. هذا ولدي حبيبي وأحس أنه بريئ .. وقلبي يقول كذا ..
أبو ريان : ............
أم ريان : ريان وش تنتظر ؟ قوم ود أخووووك ..
ريان كان يحاول يوعي رائد بس ما في فايده ..
ألتفت على أبوه ينتظر رده : ...........
أبو ريان : ما في مستشفى
أم ريان ( أنفجرت في الصياح ) : حرااام عليك لا تحرمني من ولدي .. لا تحرمني منه .. إذا كنت ما تبيه أنا أبيه .. ما عندي ألا أهو وريان وبتحرمني منه حراااام عليك .. ورائد بيروح المستشفى ألحين ..
أبو ريان ( لف وجهه لأنه ما يحب يشوف الدموع » ويضعف ) : ما فيه مستشفى .. ولو شفتكم مودينه يا ويلكم تفهموووون ..... » وطلع


أم ريان ضمت ولدها رائد وأهي تصيييح وريان كان ماسك راسه ... يحسه بينفجر .. قام وآخذ رائد من أمه وقال لها : خلاص يا امي أنا بعالج أخوي ..
أم ريان : يا ريان يمكن صار فيه شي .. أنت عارف مرضه
ريان : لا ان شاء الله أنا بحاول أوعيه .. لا يضيق صدرك ..
ريان اخذ أخوه وعالج جروحه .. لكن ........... ما قدر يوعيه ..
أم ريان كانت قاعده عند رائد وضامته وتصيح ...


وش بيصير في رائد ..؟؟
وهل هو فعلاً مظلوم ..؟؟
أذن العصر ..
ودخل أبو ريان البيت وتوجهه لغرفة رائد .....
وشاف أم ريان قاعده تقرا عليه ..
أبو ريان : ممكن أعرف أنتي ليه قاعده هنا
أم ريان : قاعده عند ولدي .. وما راح أخليك تلمسه ..
أبو ريان : لا تحديني أسوي شي أنتي بتندمين عليه ..
أم ريان : سو اللي تبي .. بس لا تضرب رائد ..
أبو ريان ( يناظرها بغضب ) : ............
رائد ( وعى وقال بصوت رايح ) : أمي روحي لا تخلي أبوي يغضب عليك ..
أم ريان فرحت لأن رائد صحى ..
أم ريان : هلا حبيبي أنت صحيت الحمد لله والشكر لك يا ربي ... يا قلبي بسم الله عليك .. لا تخاف أبوك ما يقدر يلمسك وأنا موجوده ..
رائد ما يقدر يتكلم .. لأن جسمه كأنه متكسر ويعوره بالحيل ..
أبو ريان : صليت ؟؟
أم ريان : شلون تبيه يصلي ويقوم وأنت مكسر ضلوعه ..
أبو ريان : هدى ! أنا أكلم رائد !!
رائد ( يفك أمه ) : روحي أنا بخير
أم ريان : لا يا ولدي قلبي ما يطاوعني أخليك لحالك ..
رائد : أمي علشان أبوي لا يغضب عليك .. مابي يصير لك شي بسببي ..
أم ريان : رااائد لا ! أنا يضربني عادي ! لو يبغى خله يذبحني !! بس ما يلمسك أنت ..
رائد حس بتعب فظييييع وسكت .. وطالع أبوه بحزن ...
أبو ريان : ما ودك تصلي ..
رائد ( بصعوبه يتكلم ) : م م اقدر
أبو ريان : يعني تبيني أعلمك شلون ؟؟ » ( وأتجه له وكان بيمسكه )
بس أم ريان مسكته : والله ما تلمسه هذا أنا حلفت .. وأن لمسته والله راح تشوف مني تعامل ثاني معك ...
أبو ريان : وان شاء الصلاة يتركها ؟
أم ريان : أنا بساعده .. بس أنت روووح .. خليت رائد يعيش في رعب بسببك !!


أبو ريان طلع ...
أم ريان حاولت تساعد رائد اللي ما قدر حتى يوقف على رجله ..
بس أعانه ربه ..


عند الأعمام اللي لاهين ما يدرون وش صاير في بيت أخوهم .. !
سلطان : خويلد أمس رائد مكلمني وقايل أنه بيجي يتغدى .. وما جا ألحين الساعه 2 ؟؟
خالد : أولا وش أسمي الأصلي ؟
سلطان : لاحوووول هاااه خالد بس جاوبني ..
خالد : والله مادري ليش أعلم الغيب أنا ؟
فهد : لا صدق أتصل برائد ومقفل ! وريان مثله ! ومحمد ما يرد !
سلطان : الله يستر لا يكون صاير شي كايد ..
خالد : فال الله ولا فالك يا خوي
فهد : كل غايب وعذره معه ..
سلطان : ياااااخي قلبي ناغزني ! أحس في شي صاير ..
خالد : يا خوي والله خليتني أشك ..
فهد : بتصل بمحمد وأن شاء الله يرد ..
سلطان : رد لنا خبر وطمنا !
فهد : ان شاء الله


فهد يتصل ويتصل على محمد ألين رد ..
فهد : السلااااام عليكم ..
أبو ريان : وعليكم السلام .. هلا فهد شلونك ؟
فهد : والله تمااااام أنتم علومكم أخباركم ؟
أبو ريان : ..........
فهد : محمد وين رحت ؟
أبو ريان : لا معك معك .. هاه شخبار الوالد والوالده وخالد وسلطان ان شاء الله بخير ؟؟
فهد : الحمد لله بخير .. شخبار رائد وريان ؟
أبو ريان : بخير ..
فهد : وش فيهم مقفلين جوالاتهم ؟
أبو ريان : وش عرفني !
فهد : وش فيك مالك نفس تتكلم ! ورائد أمس مكلمنا وقال أنه بيجي يتغدى ! وألحين الساعه ثنتين .. ولا جا ليه ؟
أبو ريان : أنا مانعه !
فهد ( مصدوم ) : ليييه ؟؟
أبو ريان : تعالو بكرا العصر لبيتنا .. وبقولكم ليه !
فهد ( انقبض قلبه ) : في شي صاير ؟
أبو ريان : إذا جيتو بتعرفون ..
فهد : شي كايد ؟؟؟
أبو ريان : تراااك لجيتني !! إذا جيتو بتعرفون خلاص يكفي زن !!!
فهد : السموحه منك بس أقلقتني !
أبو ريان : يالله ما أطول عليك ..
فهد : مع السلامه وسلم عالجميع ..
أبو ريان : الله يسلمك .. ويبلغ ان شاء الله ..


من بكرا العصر ..
سلطان ( معصب ) : محمد !! وش هالعقليه عندك ؟؟ لهالدرجه تشك في ولدك ؟ وتصدق الناس الكذابه ؟؟؟
أبو ريان : سلطان قصر صوتك على اللي أكبر منك ..
سلطان : قولي ليش تشك في رائد كذا ليش ؟
أبو ريان : نزل سمعتي للأرض .. صرت شبه مهيون عند الناس !!
خالد : طيب ليش ما سألته يمكن يعترف ! وأنا أعرف رائد في الأشياء مثل هذي يكون صريح ويتكلم من جد ويعترف ..
أبو ريان : وهو أنكر الشي هذا !
سلطان : يعني أكيد رائد بريئ ؟
( فجأه تغيرت ملامح سلطان ) وقال : لا يكون سويت فيه شي ؟!
أبو ريان : .............
سلطان : رد علي ! أكلم جدااار ؟!!!
أبو ريان : أي .. ضربته !
سلطان + خالد + فهد : ايش ؟
أبو ريان : مثل ما سمعتو ..
سلطان ( بعصبيه + صوت عالي ) : الله ياخذك وياخذ أشكالك .. يا إمعه ! تصدق كلااام الناس !! لاااا وما لقيت تصدق غير أبو سالم هالنذل الخسيس !!
أبو ريان : سلطان أحترم نفسك !!!
سلطان ما عبره .. مشى بخطوات سريعه لغرفة رائد .. ولحقه فهد .. وبعده خالد ..
فتح الباب على عجل ....
سلطان : رائد ؟
رائد كان قاعد عند " البلكونه " وسرحاااان ... بعد ما ناداه سلطان ألتفت بحركه سريعه ... ( لأنه صار يخاف من أي صوت بسبب أبوه )
سلطان : رائد .. ( شهق لما شاف وجه رائد .. كيف متأثر من الضرب ومبين عليه الهلك والتعب الشديد ! )
رائد : سلطان ؟!؟! ( وقام رائد بسرعه وحظن سلطان بشوق ، وبأستغاثه .. وكل شي .. )
سلطان : مستحيل أصدق اللي يقولونه .. أكيد ما سويت هالشي هذا .. أنا متأكد .. أخوي وأكثر من أخوي وأعرفك زين ..
رائد : والله أني ما سويت شي والله .. أرجوك يا سلطان لا تصدقهم وتروح وتخليني لحالي ..
سلطان : لا لا تخاف ( وبتردد ) ضربك بقوة ؟
رائد ( أبتعد عن سلطان ) : كسرني ..
سلطان ( بتسرع وبقهر ) : النذل الخسيس البايخ !! يصدق كلام الناس ويكذبك ويظلمك .. بالله أي أبو هذا ؟
رائد : سلطان لا تقول على أبوي كذا !!
........ : وتدافع عن أبوك رغم كل اللي سواه فيك ؟ هذا العشم والله أنك أصيل يا ولد أخوي ..
ألتفت رائد لمصدر الصوت وشافه .. خالد ..
رائد : خالد ؟ أرجوك يا خالد لا تصدقهم ! أنا مظلوم .. وربي يشهد علي !
خالد : رائد مهما كان الأنسان مو معصوم عن الغلط .. وكل ابن آدم خطاء ..
رائد : افهم من كلامك أنك مكذبني ؟
خالد : لا يا قلبي .. في رابع المستحيلات أني أصدق مثل هالكلام .... وفي مين ؟ ولد أخوي رائد حبيبي ... لا ما أصدق ..
رائد أرتاااح وابتسم ابتسامه غصبا عنه ..
فهد كان متابع هالفصل كله بدون أي كلمه ..
رائد ( بنظرات تعبانه ) : فهد أنت مصدقهم ؟
فهد : أكيد لا ! والسالفه أحسها شوي حساسه ..
رائد نزل راسه .. وش يقول ؟ ما عنده كلام أو أحد يثبت له براءته !


خالد أتجه لرائد ومسك ذقنه ورفع راسه ..
وقال بإبتسامه : كلنا معك يالغالي لا يضيق صدرك ..
قام رائد : مشكورين .. والله يحفظكم ..
ريان : هلا باللي جانا ..
خالد : أهلين هلا وغلا ريان شلونك ؟
ريان : بخير .. ( ويشوف رائد ) هاه حبيبي شلونك ألحين ان شاء الله أحسن ؟
رائد : الحمد لله ..
فهد : إذا تبي ترتاح عادي أطردنا ما فيها شي مسموح لك ( يحاول يلطف الجو شوي )
رائد : البيت بيتكم ..
ريان أشر عليهم يطلعون وطلعو ألا سلطان اللي بقى مع رائد ..
سلطان : تبي شي ؟ محتاج شي ؟
رائد : أبي شي واحد بس !
سلطان : يالله آمر وش هو ؟
رائد : أبي أبوي يعفو عني ويسامحني .. ومابي شي من الدنيا غير هالشي هذا ؟ وهو أمنيتي وأتمنى أنها تتحقق ..
سلطان : الله يحقق لك مرادك .. وأصبر وأنا أخوك .. الصبر زين .. وإذا كنت متأكد من براءتك .. خلاص لا تشيل هم .. أنت واثق من نفسك ..
رائد : الله المستعان ..
سلطان : الله يعينك ..


___________


طبعا أبو سالم رجل من أعظم الحقاد .. وكان يحقد رائد والوسط اللي يعيش فيه .. من سعاده وغنى .. وخصوصا الراحة النفسية ! وأبو سالم فقير على قد حاله .. ومادري ليه من بد العالم حاقد على رائد بالذاااات »» ( يا عمري عمره والله ينرحم )


طبعا أهو ما قال الكلام لأبو ريان ألا لأنه تقريبا أنتقام لولده وبسبب الغيره من رائد » ( تخيلو رجال بطول وعرض يغار ؟! ) » اللهم إنا نحمدك ونشكرك على نعمة العقل !!!


_______________




رائد اليوم اللي بعده خلاااااص ماااااااتحمل .. يحس روحه بتطلع من التعب والمرض .. ونفسيته بالمره تعبانه ومأثره فيه بكثييير !


طلع من غرفته على أمل أن أبوه ما يشوفه ويحصل ريان علشان يساعده ..
ولحسن حظه كان أبوه نايم .. وتسحب لغرفة ريان ..
وفتح الباب .. وشاف ريان يكتب ومندمج ..
رائد ( بصعوبه ) : ريان تعااااال بموووت ..
ريان ( رفع راسه وأنصعق من شكل رائد !! كان وجهه أسود على أحمر على أزرق .. وتحت عيونه أسووود .. وشعره مبهدل .. وحالته حاااله ) : راااائد ؟؟
رائد ( يأشر له علشان يجي يساعده ! ما قدر يتكلم ! أنربط لسانه ) : ...........
ريان ركض لرائد .... ويومه وصل عنده .. رائد طااااح عالأرض ..
ريان ( صرخ ) : رااااااائد !!!
رائد : ريان أحس قلبي بينفجر .. وفقد وعيه ...
ريان علشان ما يحس أبوه .. وقام وسحب رائد .. ونزله مع مصعد البيت " اللفت " .. وركبه السياره .. وطاااار طيراااان للمستشفى ...


دخلو رائد لمعالجته ... وريان قعد ينتظر بخوف ..
وفكر يتصل في أبوه ..
ريان : هلا أبوي ؟
أبو ريان : هلا ريان ؟ وش عندك ؟

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -