بداية الرواية

رواية قلبي مات -4

رواية قلبي مات - غرام

رواية قلبي مات -4

دخلو رائد لمعالجته ... وريان قعد ينتظر بخوف ..
وفكر يتصل في أبوه ..
ريان : هلا أبوي ؟
أبو ريان : هلا ريان ؟ وش عندك ؟
ريان : أأ أ أ أبوي .. رائد بالمستشفى الأن ..
أبو ريان ( فز من مكانه ) : وش فيه ؟!
ريان : ماااادري .. توني جايبه ..
أبو ريان : طيب أنا جااااي .. سلام
.............
أبو ريان كان في الليله الماضيه داخل على رائد .. وبعد ما قرب عنده .. سمع رائد يتكلم ... واستغرب ! فتح الأنوار ! وشاف رائد غرقاااان في نومته .. بس ! ! !
كان يتكلم !
رائد : أنا مظلوم يابوي .. ليه تضربني ؟ والله مظلوم » ( حزت في خاطر أبو ريان هالكلمات اللي يقولها .. كان يقولها وهو نايم ! )
من بعدها خف غضبه شوي .. وحس أنه بريئ .. بس وش اللي بيقنعه ؟!


دخل المستشفى .. وشاف ريان ..
أبو ريان : هاه وش علومه ؟
ريان : ماااادري ..
وطلع الدكتور ..
أبو ريان : وش فيه يا دكتووور ؟
الدكتور ( متوتر ) : ..............

د. ياسر ( بحزن ) : يا خوي رائد تعب ودخل العنايه المركزه .. وحالته خطيره ..
أبو ريان : ليه دخل العنايه وش صابه ؟!
د. ياسر : اللي يزيد من تعبه هو نفسيته التعبانه ... وإذا أستمر على هالحال ما راح يتعافى بسرعه !
أبو ريان : طيب أنت ضامن أنه بيعيش ؟
د. ياسر : الله أعلم يا خوي ........ يالله أستأذنك بروح أتابع حالته ..
أبو ريان : روح بحفظ الله ..
تضايق محمد للي صار لرائد .. رغم الغضب اللي شايله عليه بقلبه .. ألا أن فيه ذرات حب له ..
جا ريان ! وعرف وش صار لرائد وضااااااااق صدره بالحييييييل ! يحس أنه أهو سبب دخول رائد العنايه ..
سلطان أنهبل بعد ما عرف .. وحط اللوم كله على محمد ..


طلع رائد من العناية بعد ما قعد فيها يومين ..
ريان : هاه شخبارك ألحين ؟
رائد : بخير
ريان : ما تبي شي ؟
رائد : لأ
ريان : براحتك ..


عدى يوم ......... واليوم اللي بعده ..
رائد كان عطشان يبي مويه ..
وكان عنده أبوه .. لكن بعيد ..
رائد مد إيده للكاس .. وبدون قصد ....... طاااح الكاس وانكسر ..
أبو ريان كان سرحان .. وأفزعه صوت الكاس وفز من مكانه ..
أبو ريان ( بصوت عالي ) : حسبي الله عليك من ولد !! زين كذا خرعتني ؟ ما تنتبه ؟!؟! أعمى ولا وش تصير ؟
رائد : والله بدون قصد والله ..
أبو ريان : يعني ما شفته ؟ أعمى ؟
رائد : ............
أبو ريان : أوفففف منك ! وش الله باليني بولد مثلك ...... ( وطلع )
رائد : والله مو قصدي ليه يظلمني ؟ ليتني أموت وأفتك من عيشتي هذي ...
ونزل من السرير .. وقعد على ركبته .. يجمع القزاز المكسر ..
دخل ريان .. وشاف رائد وانصدم !
وراح له وسحبه مع إيده ووقفه ..
ريان : رائد أنت مهبول ؟؟ وش قاعد تسوي ..
رائد ( ببراءة ) : طاح الكاس وانكسر .. وبجمع القزاز المكسور ..
ريان : ليش تجمعه ؟ العامل يجي ينظفه ! أنت أرجع سريرك بسرعه ..
رائد : ان شاء الله .. بس ممكن أعرف أنت لين متى بتكلمني بهالجفاف ؟؟
ريان : رائد قفل الموضوع .. وارجع سريرك ..
ريان كان بيطلع .. بس رائد مسكه ..
ألتفت ريان بعصبيه !! لكنه هدى وأستغرب ... !!! لأنه شاف دموع رائد ..
وتصنم .. !
قعد رائد على طرف السرير .. وبعده ماسك ريان ..
ريان : تبي شي ؟
رائد : أي أبي ..
ريان : يالله آمر وش تبي ؟
رائد : أبيك أنت ..
ريان : ........... هذا أنا موجود ..
رائد نط على ريان وحظنه بقوة وقعد يصييييح ..
ريان ( أستغرب ! ) : رائد وش فيك ؟ يعورك شي ؟ محتاج شي ؟
رائد : أنا ما راح أكون بخير ألا إذا عاملتني مثل قبل يا ريان .. أرجوك لا تروح عني .. أقعد عندي .. أنا أبيك ... أبيك تعاملني مثل أول ..
ريان : ما أبي أقعد بطلع .. أتركني ..
رائد : لااااا ريان أبي حظنك أبي أشبع منك .. أرجوك لا تتركني ..
ريان : أنا قاعد لك يعني قاعد لك .. وين بروح يعني ؟
رائد : لا خلني كذا أنا مرتاح .. أبشبع منك قبل أموت ..
ريان ( أنتفض ) : بعيد الشر ! رائد وش هالكلام ؟ لا تعيده مره ثانيه ..
رائد : لااا ريان أبشرك .. أحس أن موتي قريب .. وراح ترتاحون مني .. أفرح يا ريان .. أنا راح أموت وتفتكون مني ..
ريان : رائد لا تقول كذا !!! لا تفاول على نفسك .. بالعكس أنا أبيك ..
رائد : ...............
ريان : رائد ..
رائد : ...............
ريان ( يرفع راس رائد ) : رائد ..
رائد ( يبتسم ) : .............
ريان : وش تبتسم عليه ؟
رائد : لأني بموت قريب .. وبرتاح من العذاب ..
ودفن راسه بصدر أخوه ..
ريان ( صرخ ) : راااائد لا تعيد كلامك خلاص روعتني !! الله يطول بعمرك ..
رائد : مسامحني طيب ؟
ريان : ليه تسأل ؟
رائد : علشان إذا مت .. أموت بشوية راحه ...... ما أموت وأبوي واخوي غضبانين علي ..
ريان ( انتفض ) : رااااااائد لا تذكر الموت على لسانك مره ثانيه .. لا تخوفني ..
رائد ( رجع لسريره ) : .........
وانسدح فيه ونظرات الفرح في عيونه واضحه ..
طلع ريان من عنده .. ورجع لبيتهم وهو يفكر برائد !
لأن كلامه دق الرعب في قلبه ..

في نفس الوقت ...
في مكتب ( الدكتور ياسر ) ...
د. ياسر : لا أسمح لي ما أقدر !
أبو ريان : صرت ولي أمره على غفله ؟
د. ياسر : حرام عليك ! الولد ما كمل أسبوع مسوي عمليه ! وتوه طالع من العنايه .. انا ماني مسؤول إذا صابه شي ! أرحم حاله ! كيف يطلع وهو ما كمل علاجه ! ناوي تذبحه ؟
أبو ريان : ولدي وأنا حر فيه !! أنت مالك شغل ..
د. ياسر : انا لله وانا اليه راجعون .. أسمح لي ما أقدر ..
أبو ريان ( بصوت عالي ) : تقدر غصبا عنك ..
د. ياسر : لا حول ولا قوة الا بالله .. مصمم على قرارك ؟
ابو ريان : أكيد ..
د. ياسر : بس بشرط !
أبو ريان ( بطفش ) : وشو بعد ؟
د. ياسر : يكمل اليوم هذا .. وبكرا العصر تاخذه ..
أبو ريان ( بتفكير ) : .... خلاص موافق ..


دخل أبو ريان على رائد ..
أبو ريان : جهز حالك .. بكرا العصر بتطلع من هنا ..
رائد أستغرب ! لأن الدكتور يقول بتقعد أسبوعين ..
رائد : غريبه ! الدكتور يقول أسبوعين بقعد أنا ..
أبو ريان : أي ما غلطت .. بس أنا بطلعك ..
رائد فتح عيونه على وسعها ..
( يعني ناوي علي ؟ )
رائد : براحتك ..
في الليل الساعه 8 أبو ريان طلع ..
دخل الدكتور ياسر على رائد ..
رائد : هلا والله ..
د. ياسر : هلا فيك .... رائد ..
رائد : هلا ؟
د. ياسر ( منزل راسه ) : أنا آسف يا خوي ..
رائد : وش عليه التأسف ؟
د. ياسر : رائد .. أبوك أصر علي أني أخليه يوقع على خروجك ..
رائد : بس ؟
د. ياسر : صدقني منعته .. بس هو الله يهديه راسه يابس ..
رائد : أي عادي وش فيها ..
د. ياسر ( مستغرب ) : وشو وش فيها ! أقولك بتطلع من المستشفى وأنت ما أكتمل علاجك ! وهذا خطر لصحتك ..
رائد : أيييه عادي .. تعودت على الآلام .. والجروح .. والتعذيب .. والضرب .. ما عاد تفرق عندي ..
ويمكن خروجي فيها خيره لي !
د. ياسر : وش قصدك ؟
رائد : يعني يمكن أبوي يذبحني ! أو يضربني لين أموت .. وهذا اللي أتمناه أنا ..
د. ياسر : أي موت .. وش تخربط أنت ؟ الله يطول بعمرك .. أبوك ما راح يذبحك ان شاء الله ..
رائد ( يضحك بسخريه ) : وليش مطلعني من المستشفى وأنا لسى مسوي العملية ؟ أكيد ناويها علي ..
د. ياسر : لا يا خوي ان شاء الله ..
بعد هدوء ..
د. ياسر ( بتردد ) : أقول رائد .. أنا وبدووون قصد صدقني .... سمعت أبوك وواحد ثاني يتكلمون فيك .. ويقولون كلام .. الصراحه ما ينقال .. وكانو يقولون ..........
( سرد د. ياسر على رائد كلامهم )
رائد ( منصدم ) : .............
د. ياسر : أنا عارف أنك بتنصدم .. بس صدقني أنا ما صدقتهم أبد ! ومستحيل أصدقهم .. واحد بصفات حسنه وزي عمرك مستحيل يسوي هالحركات ..
رائد : ........... والله ما سويت شي أنا بريئ وربي بريئ ..
د. ياسر : أدري يا خوي .. وأنا مصدقك .. بس أهتم بنفسك .. لأن نفسيتك تعبانه شوي ..
رائد : كل اللي قاعد يصير .. ولا تبيني أتعب وأتضايق ؟
د. ياسر : من حقك يا رائد .. بس حاول قد ما تقدر تهتم شوي من صحتك ... لأني والله العالم أني خايف عليك ..
رائد : ان شاء الله .... ومشكور ..
د. ياسر : العفو .. والله يعينك .. ويساعدك ان شاء الله .. لا تنسى ! ربك كريم يا خوك ..
رائد : ونعم بالله .. أنت ألحين جاي تفتح جروحي ولا أيش ؟
د. ياسر : أنا آسف .. بس حبيت أتطمن عليك .. وأوصيك بنفسك .. يالله ما أطول عليك .. مع السلامه
وطلع الدكتور ياسر من عنده ..


ورائد نسى السالفة وفكر بسلطان ( وينه ؟ من يومين ما شفته .. ! )
دخل ريان ..
رائد ( يبتسم ) : هلا ..
ريان : أهلين .. كيف حالك ؟
رائد ( بفرح ) : والله تماااام بشوفتك ..
ريان ( يبتسم ) : ...........
رائد : ريان سلطان وينه ليه ما جا من يومين ؟
ريان : سلطان جا أمس وقبله .. وكله يحصلك نايم ..
واليوم .......... ( وسكت )
رائد : وش فيه يا رياااااان ؟؟؟؟
ريان : جا وأبوي منعه يدخل عليك ..
رائد ( بحزن ) : حتى سلطان بتحرموني منه ؟ أنا قلت لكم تجازوني باللي تبون ... بس لا تحرموني من أحبابي ..
ريان نزل راسه ..


من بكرا العصر ..
أبو ريان : يالله بسرعه تجهز ..
رائد : أنا جاهز ..
أبو ريان : طيب بسرعه ..
رائد كان بيطلع .. بس وقفه الدكتور ياسر ..
د. ياسر : رائد لا أوصيك .. أهتم بنفسك .. وصحتك .. وحاول تطمني عليك ..
رائد : ان شاء الله ......
وأعتقد أنك ما راح تشوفني مره ثانيه ..
د. ياسر : لا يا خوي ان شاء الله أشوفك بأتم صحه وعافيه ..
رائد : ان شاء الله ... يالله مع السلامه ..
د. ياسر : الله يحفظك ..
طلع رائد ورجع البيت ..
والدكتور ياسر أستأذن من عمله .. لأنه يحس بضيقه علشان رائد ..


في بيت أبو ريان ..
دخل رائد غرفته .. وعلى طول راح للسرير .. وانسدح ونااام ..


أذن المغرب ..

ودخل ريان على رائد ..
ريان : رائد ..
رائد ( فتح عيونه ) : ............
ريان : قوم الصلاة ..
رائد : ان شاء الله ..
ريان : تبي شي ؟
رائد : لأ ..
طلع ريان ..
ورائد قام يصلي .. وبعدها رجع لسريره .... وقعد يفكر في الحال اللي عايش فيه ..
وغلب النوم عليه ونام ..
أذن العشاء ..
ودخل أبو ريان على رائد ..
أبو ريان : يالله الصلاة .. ما مليت من النوم ؟
رائد : طيب ان شاء الله ..
وطلع أبو ريان ..
وقام وصلى .. ورجع لسريره .. ورمى بجسمه المنهمك عالسرير .. وناااام ..
الساعه 10 دخل ريان عليه ..
ريان : رائد تبي عشا ؟
رائد ( بتعب ) : أيش ؟
ريان : ما تبي شي تاكله ؟ من جيت ما كلت شي !
رائد : لااا مابي ما أشتهي والله ..
ريان : ما تحس بالجوع ؟
رائد : ألا ... بس لو باكل برجع ..
ريان : ....... ليه فيك حراره ؟
رائد : لا ..
ريان : ........... أجل أبطلع ..
وطلع ريان ..
ورجع رائد ينوم .. لكن بعد ما بلل المخده بالدموع ..
أذن الفجر ..
دخل عليه أبو ريان ..
أبو ريان : بسرعه قوم صلاة الفجر ..
رائد كان تعبان ومرهق ومنهك وما حس بصوت أبوه ..
أبو ريان ( بصوت عالي ) : رااااائد
رائد فز من مكانه من صوت أبوه .. وجته كحه قويه من الروعه .. وأحمر وجهه ..
أبو ريان ( يطالع بخوف ) : .........
خفت الكحه عليه .. وناظر أبوه وقال : أبوي صلاة الفجر ؟
أبو ريان : أي بسرعه قوم ..
رائد : ان شاء الله بقوم ..
صلى ونفس الحاله رجع ونام .. لأن من التعب ما يقدر يقاوم ويتحمل ..
أذن الظهر ..
وجا ريان له ..
ريان : رااائد ..
رائد ( فتح عيونه ) : ...........
ريان : قوم يالله .. ما كفاك النوم اللي نمته أمس ؟
رائد : أنتم مطلعيني من المستشفى بدري وانا لسى ما كملت علاجي .. وحتى جرح العمليه ما ألتأم .. وتعبان ومريض وحالتي لله .... كل هذا وحاقرني على نومة الراحه اللي أنا محتاجها ؟!
ريان : .............
رائد : وين أمي ؟ ما شفتها من جيت !
ريان : أبوي مانعها تدخل عليك .. وأصلا قبل ما يطلع هو من البيت يقفل باب غرفتك ..
رائد ( عيونه غرقانه دموع ) : ليه تحرموني من أمي ؟ أنا وش سويت لكم ؟ أنا بعدي صغير يا ريان ومريض .. والله محتاج لأمي والله محتاج لها .. أبي حنانها حرام عليكم والله حرام .. خلوني أتهنى فيها قبل أموووت .. ما دامني ما كملت علاجي فأمي هي اللي بتكمله لي ... ريان والله مابي شي منكم .. بس أبي أمي بس .. ( وغطى وجهه بإيده ) دخيلكم أبي أمي .. ريان أبيها والله أبيها .. جيبها لي تكفى
ريان : ............
رائد : ريان تكفى لا تقول ما أقدر أرجوك يا ريااااان ..
ريان : ان شاء الله ما يصير خاطرك ألا طيب ..
رائد ( أرتااااح ) : الله يجزاك خير ..
ريان طلع ..


وبعد ما طلع أبو ريان راح ريان وفتح غرفة رائد بمفتاح ثاني أحتياط ..
ونادى أمه ..
رائد كان بينزل من السرير بس ما قدر ..
جت أم ريان ودخلت بسرعه على رائد ..
وأخذته وضمته بقوووة ..
رائد : امي أخيرا شفتك .. ساعديني الله يخليك ..
ام ريان : ولا يهمك حبيبي أنا عندك لا تخاف .. وش تبي ؟
رائد : أبيك أنتي ..
وضمته أكثر .. ودموعها سيول ..


قعدت حاظنته تقريبا نص ساعه !
رفعت راسه .. وشافته نايم ..
كانت بتحطه بس تمسك فيها أكثر .. وصرخ : لااااا لا تروحين لا
أم ريان : ان شاء الله بسم الله عليك ..
وتمسح على راسه وصدره وتقرا عليه ..
وجا ريان مسرع ..
ريان : امي أبوي جا أطلعي بسرعه قبل لا يشوفك !
أم ريان سدحت رائد ..
وبعد ما تطمنت على أنه نايم .. طلعت .. وما ودها تطلع ..

الساعه 10 الليل .. دخل ريان عليه ..
رائد كان مولع الأنوار وقاعد في سريره ومسند راسه ..
ريان : رائد بكلمك شوي ..
رائد : حياك الله ..
وأشر له على سرير .. علشان يقعد جنبه ..
ريان جا وقعد جنبه ..
ريان : ما فيك النوم ؟
رائد : شوي دايخ ..
ريان : صحيح كلام أبو سالم ؟
رائد : ريان يكفي .. لا تكلمني في هالموضوع .. كيف تشك فيني ؟ وأنت عارفني وعايش معي بنفس البيت ؟
ريان : رائد قول الصدق ..
رائد ( نزلت دموعه ) : والله ما أكذب يا ريااان حرااام عليييك لا تعذبني أكثر ..... كافي اللي جاني منك ومن أبوي ..
ريان : راااائد لا تكذب !
رائد : لييييه أكذب ؟؟ مالي رب ؟ إذا أنتم ما تعرفون ... ربي يعرف .. وربي يشهد على برائتي ..
ريان : خلاص بطلع ..
مر يوم كامل ..
نفس الشي ..
ريان ما عاد يروح لرائد ..
وكذلك أم ريان .. طبعا لأن محمد مانعها ..
وأبو ريان في كل وقت صلاة يجي يصحيه ..
وعلى لحم بطنه .. ما أكل شي من طلع من المستشفى ..
ومر اليوم الثاني ...
وريااان مشتااااق لرائد .. يبي يروح له .. بس كبريائه يمنعه ..
لكن كسر كل الحواجز وقرر يروح له ..
فتح غرفته .. نص العصر ..
وما حصله .......... خااااف .. !
وشاف البلكونه مفتوحه ! واستغرب ..
وراح ودخل فيها ..
وشاف رائد قاعد عالكرسي وسرحاااان .. ودموعه تسيل بهدوء ..
ريان : رائد ؟
رائد ألتفت له ..
ريان خاف بعد ما شاف وجه أخوه كيف متعذب ..
وجهه ذبلااان وهلكااان .. وخدوده محمره .. وعيونه رايحه من الصياح ..


وأنصعق !! لما شاف رائد لابس بدله حر .... وهم بعز البرد ..
ريان ( يقرب ) : راااائد وش هاللبس ؟؟؟ ناوي تذبح عمرك ؟ قوم بدل ملابسك ..
رائد قام من الكرسي .. وابتعد ..
رائد : من متى صرت تهتم فيني ؟ توك تتذكر أن لك أخو ؟؟ أنا من أمس وأنا هنا .. وعاجبني المكان .. واللبس بعد .. ولا تتدخل فيني لو سمحت .. هذي حياتي وأنا حر فيها ..
ريان : روح بدل ..
رائد : ليه ؟
ريان : وشو ليه ! تبي تذبح نفسك !
رائد ( بنظرات أستغراب ) : يهمك أمري ؟ ...... أنا مابي شي .. بس أبي .................. أموت .. ( قالها وهو رافع راسه )
راح ريان وسحب رائد علشان يدخله داخل ..
رائد : نعم وش تبي أتركني ..
ريان : بس ولا كلمه ! بتقتل نفسك الظاهر ..
رائد ( يبعده ) : أتركني مالك شغل فيني أتركني ..
ريان كان أقوى من رائد وجره ودخله غصب .. أصلا رائد ما فيه جهد .. ما يقدر يوقف ريان .. يحس طاقته تبخرت ..
رائد : حرام اللي تسوونه فيني والله حراااام ..
ريان : أنت جاني على نفسك ..
رائد ( أنفجرت دموعه ) : .........
ريان : هذا سلاحك !! الصياح وبس ؟
رائد : و والل ه ما س سوي ت شي .. حس فيني !!
ريان : نفسي أصدقك ... بس ما أقدر ..
رائد : والله راح تندم ..
ريان : ممكن أعرف ليه تسوي كذا بنفسك ؟
رائد ( رد بهدوء لأنه تعبان وما يقدر يقاوم ) : أنتم السبب .. أنتم اللي خليتوني أسوي كذا .. ما كنت متوقع أبدا انك تصدق كلامهم .. أنت آخر واحد أتوقعه يصدق هالكلام .. وكلام مين ؟؟ ابو سالم الكريه ؟ أنت تعرفه زين كيف تصدقه كيف ؟؟؟
ريان ( حز في خاطره ) : ..............
رائد ( سكت فجأه ) : أيه زياد زياد صديقي ..
ريان : وش فيه ؟
رائد : زياد كان طالع معي بنفس اليوم .. روح أتصل عليه وأسأله روح كلمه .. وصدقني أني ما أتفقت أنا معه والله ما أكذب روح أسأله روووح ..
ريان : بشوف ..... ( وطلع جواله ) كم رقمه ؟
رائد : ******* 050
وطلع ريان من عنده ...


ريان : ألو ..
زياد ( بصوت رايح ) : نعم من ؟
ريان : أنت زياد ؟
زياد : أي أنا زياد من أنت ؟
ريان : أنا أخو رائد ... ريان
زياد ( فز من مكانه ) : رااااائد .. وينه ؟
ريان : أنا أتصلت أبقابلك .. وين ألقاك ؟
زياد : خلاص حدد المكان وانا أجيك ألحين لو بغيت ..
ريان : خلاص تعال لل ( ...... ) الأن ..
زياد : ان شاء الله ..


طلع ريان في دخول سلطان ..
وكان معصب حده ..
دخل البيت ..
أبو ريان : سلطان حياك ربي ..
سلطان ( معصب ) : الله لا يحييك ان شاء الله .. وش هاللي سويته في راااائد ؟! ما عندك أحساس ؟ ما عندك ضمير ؟ وش هالقساوه اللي حلت عليك !
أبو ريان : جاي لبيتي تقولي هالكلام .. ؟
سلطان : أي علشان أقولك هالكلاااام ! يا نذل ! توصل بك المواصيل أنك تطلع رائد من المستشفى ..
وهو ما كمل أسبوع ( قاله بصراخ وكان صوته متغير )
أبو ريان : ماني أصغر عيالك ..
سلطان : ليه تسوي كذا ليه ؟
أبو ريان : يستاهل ..
سلطان : الله لا يوفقك لا دنيا ولا آخره ..
وتحرك متجه للمصعد ..
ابو ريان ( وقفه ) : على وين ؟
سلطان : مو شغلك !!
أبو ريان : شوف حبيبي ! رائد مافي روحه له .. تفهم !
سلطان : بروووووح له غصبا من ورا أذنك .... أبعد ( ويدفعه بعيد ومشى لرائد )
سلطان : راااائد ..
رائد ( يبتسم ) : هلا سلطان .. وينك من زمان عنك ..
سلطان ( منفعل ) : كله من أبوك هالنذل الخايس !! ليش يطلعك من المستشفى ..
رائد ( يحظنه ) : وليه مضيق صدرك عادي ..
سلطان أستغرب ! مافي أي مناسبه تخلي رائد يحظنه ..
سلطان : رائد فيك شي ؟
رائد ( يبتسم ) : لا ليه ؟
سلطان : وش سر هالإبتسامات اللي توزعها ؟
رائد ( يحظنه بقوة ) : ...........
سلطان : راااااائد لا تخوفني وش فيك .. ليه تلمني فيه شي ؟
رائد : مشتاق لك ..
سلطان : مو من عوايدك ..
رائد : شخبار زياد ؟
سلطان : والله ما أدري عنه ..
رائد : سلطان أبوي مانعني من أمي .. تصور ..
سلطان : وش هالقلب عند أبوك !! أنا أوريه .. ( وقام )
رائد : وين رايح تعال ..
سلطان : بروح أوريه الصااااع صاعين ..
رائد ( مسكه ) : سلطان لا تروح أبيك ..
سلطان : أتركني خلني أعلمه وشلون يتعامل معك ..
رائد : لا يمكن ما عاد تشوفني مره ثانيه ..
سلطان : ............ ( تصنم )
رائد : وش جاك ؟
سلطان : رائد وش قصدك ؟
رائد : أنت فاهمني ..
سلطان : رااائد لاااا ... لا تقول هالكلام ..
رائد ( يبتسم ) : أبشر .. يا أحلى سلطان ...
سلطان أرتاااع من أبتسامات رائد الغريبه ! حس أن شي بيصير ..
ما تحمل .. ( حضن راائد بقووووة ) : رااائد لا تتركني أنا أبيك .. لا تروح ..
رائد : ............


عند ريان وزياد ..
زياد : ليه ظلمتوووه ؟
ريان : وش يثبت ؟
زياد ( بإستغراب ) : أنت أخوووه وشااااك فيه ؟
ريان : لا يكثر وعطني الزبده ..
زياد : أسمعني زين يا ريان ولا تقاطعني لو سمحت ..
ريان : أبشر ..
زياد : والله وربي يشهد اني صادق في كل كلمه بقولها ............
قبل سنه تقريبا .. جا أبو سالم لأبوي وقاله نفس الكلام اللي قاله لأبوك ..
وظلمني وأختلق كلام ما أدري من وين جابه .. وأتهمني أني خبيث وزاني وأنه شافني بعيونه .. أبوي ما صدق ولا كلمه ..
وأبوي طبعه التفاهم بشويش مو بإنفعال مثل أبوك .. جاني وكلمني بالموضوع ... صدقني انا أغمى علي من سمعت الكلام .... تخيل كله كذب في كذب .. وغلط أبو سالم أنه ذكر اليوم وتاريخه .. اللي زعم أنه شافني فيه ..
وكان هذا اليوم ولحسن حظني كنت طالع مع أبوي .. وكل اليوم وأنا معه .. وما فارقته ألا الساعه 2 الليل ..
وصدق أبوي أني بريء وغرض أبو سالم هو أنه يتبلى علي وبس ..
راح أبوي وكلمه وقاله أني كنت طالع مع ولدي في اليوم الفلاني .. وذكر تاريخه ..... فكيف يكون بنفس الوقت طالع مع أخوياه مثل ما قلت ...
أبو سالم تلخبط .. ما عاد يدري وش يقول .. ومشكلته حالف يمين لأبوي في أنه صادق في كلامه وانه شافني ..
وصرف أبوي بكم كلمه ونحاش ..
صدقني يا ريان أبو سالم أكبر كذاب وخداع وخاين في البلد ..
ريان ( كأن أحد كب عليه مويه بااااارده ) : ...............
زياد : ريان والله أني صادق والله .. حتى أسأل أبوي ..

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -