بداية الرواية

رواية نورس على شطآن الماضي -45

رواية نورس على شطآن الماضي - غرام

رواية نورس على شطآن الماضي -45

شعرت وكأن انفاسي احتبست في صدري
لكن مالذي غير رأيها
هل كلامي معها
ام ان اسرتها ارغمتها
تهت بأفكاري
لست مستوعب نتيجة خطوتي
اني تقدمت لنورس
وقد وافقت
فيما علي ان اعود للباد خلال اسبوع
وهذا يعني ان يتم العقد خلال ايام قليلة
للان لا استوعب كل ما جرى
اشعر ان هذه اللحظات وكأنها سنوات
لم اتوقع ان يتم الامر بهذه السرعة
بقيت جامد مكاني
ونظري للامام
ولا اشعر حتى بانفاسي


حتى كان صوتها ...(( عمي... انا ذاهبه للمكتبه))
بقي ناصر على صمته
لم يعلق على كلامه
ولم يلتفت لها حتى
اقتربت منه
وهي تنظر الى وجهه
(( عمي..عمي...مابك..؟؟))
التفت ناصر لها اخيرا
(( نعم زينة...))
_(( اكلمك الاتسمعني؟؟؟))
(( مابك زينه؟؟))
_((انت مابك؟؟؟))
(( نورس...وافقت..))
وبحركة سريعه جلست زينة على الكرسي
(( ماذا قلت؟))
وكعادته
ما ان تبدأ زينة بتساؤلاتها
يهرب من المكان
لانه هو نفسه لا يستطيع الاجابه عليها
كانت تنظر اليه
وهو يهم بدخول غرفته
حتى ابتلعه الباب مع صوت رنين الجوال
كان عبدالله
ينتظرها في الاسفل...
خرجت اليه
وليست كعادتها
كان شعرها على طبيعته
غير مجعد...
مسترسل على كتفها
وهي ترتدي... قميص من القطن مخطط بدرجات اللون الزهري
يصل الى ركبتها... مع بنطال جينزضيق
باللون الازرق فاتح
بدت مختلفه قليلا عن كل مرة....
بينما هو يكاد يلتهمها بعينيه...
اشارت له بكفها تحييه
وهي تجلس بالقرب منه
في المقعد الامامي
ولا يفصل بينهما شئ
عبير عطرها الفرنسي ملأ المكان
وكعادته عندما تبدأ بالحديث...
تلم شعرها في كفها...
وهي تلتفت له
و بابتسامة..
(( اسفه ان تأخرت,,,))
اعذروني اني لم انزل الشاطئ مثل ما توقعتوا...
وخلال ساعات يكون جاهز
بمرر عليكم سطور...
تنبأكم بما فيه.....
اكون بعدها رجعت البيت.... ونزلت الشاطئ الــ27
فكيف لي ان اعيش معه كزوجه
حتى خطرت ببالي فكرة
انسابت اناملها بنعومة من راحة يدي
وابتعدت اكثر عني
بلعت ريقي
ارتباكا لما فعلت
فيما تجنبت هي النظر الي
لم انتبه لنفسي
الا وهي ملتصقه بصدري من جانب كتفها
مازلت ممسكا بساعدها
اكون بصحبة فتاة لا ارفضها..
. لاكون بقرب اكثر من فتاه ارغب بها
انتظروني
لكل انسان شخصية
كما هو الحب...
فالكل حب شخصية.....
شاطئ مملؤ بالحب
حب بشخصيات مختلفه....
فكلا يحب بطبعه..وبشخصيته وعلى طريقته....

الشاطئ الــ27

الموجة الاولى..

انهيت مكالمتي مع استاذ فهد
وانا غير مستوعب ما قاله
نورس موافقه
لقد وافقت على الخطبة
وقبل قليل
تخبرني انها لا تطيق حتى النظر الي
ذبحتني بكلمتها لي
شعرت وكأن انفاسي احتبست في صدري
لكن مالذي غير رأيها
هل كلامي معها
ام ان اسرتها ارغمتها
تهت بأفكاري
لست مستوعب نتيجة خطوتي
اني تقدمت لنورس
وقد وافقت
فيما علي ان اعود للباد خلال اسبوع
وهذا يعني ان يتم العقد خلال ايام قليلة
للان لا استوعب كل ما جرى
اشعر ان هذه اللحظات وكأنها سنوات
لم اتوقع ان يتم الامر بهذه السرعة
بقيت جامد مكاني
ونظري للامام
ولا اشعر حتى بانفاسي


حتى كان صوتها ...(( عمي... انا ذاهبه للمكتبه))
بقي ناصر على صمته
لم يعلق على كلامه
ولم يلتفت لها حتى
اقتربت منه
وهي تنظر الى وجهه
(( عمي..عمي...مابك..؟؟))
التفت ناصر لها اخيرا
(( نعم زينة...))
_(( اكلمك الاتسمعني؟؟؟))
(( مابك زينه؟؟))
_((انت مابك؟؟؟))
(( نورس...وافقت..))
وبحركة سريعه جلست زينة على الكرسي
(( ماذا قلت؟))
وكعادته
ما ان تبدأ زينة بتساؤلاتها
يهرب من المكان
لانه هو نفسه لا يستطيع الاجابه عليها
كانت تنظر اليه
وهو يهم بدخول غرفته
حتى ابتلعه الباب مع صوت رنين الجوال
كان عبدالله
ينتظرها في الاسفل...
خرجت اليه
وليست كعادتها
كان شعرها على طبيعته
غير مجعد...
مسترسل على كتفها
وهي ترتدي... قميص من القطن مخطط بدرجات اللون الزهري
يصل الى ركبتها... مع بنطال جينزضيق
باللون الازرق فاتح
بدت مختلفه قليلا عن كل مرة....
بينما هو يكاد يلتهمها بعينيه...
اشارت له بكفها تحييه
وهي تجلس بالقرب منه
في المقعد الامامي
ولا يفصل بينهما شئ
عبير عطرها الفرنسي ملأ المكان
وكعادتها عندما تبدأ بالحديث...
تلم شعرها في كفها...
وهي تلتفت له
و بابتسامة..
(( اسفه ان تأخرت,,,))

الشاطئ الــ27

الموجة الثانية

بقيت مستندة على واجهة السرير
وانا اضم ركبتي الى صدري
صامته
ليس لي انا اقول شيئا
ولا حتى ان ابكي
عقلي غير مستوعب ما قد يحدث
ان تم ما خطط له ناصر
ولا اعلم لم هو فعل بي هذا
لم يطلبني للزواج؟؟
بوقت من المفترض ان يكون معي
تركني وحيده
افكار كثيرة خطرت ببالي
ولكن لست اعرف اي فكرة التي خطرت بباله
هل مازال يرغب باهانتي؟؟؟
كما فعل بالماضي عندما اخذ مني كل شئ وتركني....
ام يرغب يعيش تجربة زواج ثالثه؟؟؟؟
يستمتع بها لوقت معين ...
ليطلقني بعدها....
ام انه انتقام منه...؟؟؟
لتحدي له في الجامعه...
وقد اعتبر هذا اهانه مني له كأستاذ...
كل فكرة اقسى من الاخرى...
والنتيحه واحده...
زواجنا ليس كما يراه الناس
يختلف كثيرا
لن يكون بيننا
سوى الحقد والكره والانتقام
كم اكره هذا الرجل
فكيف لي ان اعيش معه كزوجه
حتى خطرت ببالي فكرة
اعتقد بها
سأتقبل امر زواجه قليلا
ولكن لن يعلم بها هو
الا بعد عقد القران
هدأت قليلا لفكرتي
التي قد تحد من قلقي من العيش معه

الشاطئ الــ 27

الموجة الثالثة

كانت قريبه مني
قريبه جدا
يكاد كتفها يلتصق بكتفي
كانت صامته
عيناها للطريق
وانا مثلها
ولكن عقلي في حديث مستمر
اشعر بأنها تفكر بأمر ما...
التفتت الي
بسهمي من عينيها...
اخترقا صدري..
لم انتبه انها تلبس عدسه ملونه..
عيناها العسليه مع الكحل الازرق
جعلا من عينيها سحرا
او خيال
لتنطق اخيرا...
(( عبدالله..عمي اخبرني ان نورس وافقت على الخطبه...))
لم اعلق على كلامها
مازلت مرتبكا لكل شئ
رائحة عطرها
نظرتها ولون عينيها
واخيرا صوتها القريب مني
(( تعلم انه تقدم لها؟؟؟))
_(( نعم..اخبرني والدي...))
(( وافقت نورس...))
كنت اشعر بأنها مستغربه موافقتها
كانت تتكلم بهدؤ وكأنها تحادث نفسها
(( وهل لديك اعتراض لموافقتها؟؟))
_(( لا..ابدا.....))
قالتها بحده....
ثم اكملت
-(( لا يعرفان بعض جيدا... كيف سيرتبطان بهذه السرعه))
التفت لها
ابقيت نظري عليها
حتى كدت انسى اني في الطريق
عدت بنظري للطريق..
(( وبرأيك لابد من المعرفه مسبقا؟؟؟))
وبسرعه اجابتني..
(( هذه حياة ومستقبل..لابد ان يعرفا بعض جيدا..زواج خلال اسبوع...امر صعب جدا...))
اخذت نفسا عميقا
شعرت بانها هدأت قليلا
لتكمل حديثها بهدؤ
(( الزواج مسؤليه عن اسرة...لابد ان ندخل التجربه ونحن على ثقه بنجاحها...والبداية تبدا بالقناعه...))
اذهلني كلامها
((عن اي قناعه تتحدثين؟؟؟))
(( قناعه كل فرد بالطرف الاخر..الزوج والزوجة....
لانها حياة ليست ملكهما وحدهما
غدا يكون بينهما اطفال
لابد ان يتحملوا مسؤلية قدومهم للحياة))
كانت تحادثني
وكأنها عاشت تجربة زواج مسبقا
لا ادري لم جائني هذا الشعور
او ربما حديثها ينعكس عن علاقتها بأسرتها
حديثها اعطاها سنا اكبر من سنها
هذا ما كنت اراه
بقيت صامت
فيما عادت هي لصمتها
حتى وصلنا المكتبة
كان الشارع مزدحم
لم اعثر على موقف قريب
صرت ااقود السيارة ببطء
حتى كان الموقف الفاضي
على الطرف الثاني من الشارع
وبسرعه اوقفت السيارة...
وترجلنا منها...
بقينا ننتظر اشارة المشاه
عبرنا مع بعض باتجاه المكتبة مباشرة
بيننا وبين الرصيف خطوات
كنت متقدم عنها
حتى فاجئتنا سيارة مسرعه
كادت تصدمنا
لولا ان قفزت للرصيف بحركة سريعه
وانا اشدها من ساعدها نحوي
تفاجأت هي بحركتي
فيما كنت منفعلا
على صاحب السيارة
لم انتبه لنفسي
الا وهي ملتصقه بصدري من جانب كتفها
مازلت ممسكا بساعدها
فيما هي تغطي وجهها بكفيها
كانت مصدومة مما جرى
اشعر بها جامدة
لم اتحرك
انما بقيت انظر اليها
قلقت عليها فعلا
كان شعرها الحريري
متناثر للامام
(( زينة هل حدث لك مكروه؟؟))
لحظتها فقط
تحركت قليلا
وكانت حركة كتفها على صدري
تصل لنبضات قلبي
الذي كاد يتوقف
رفعت شعرها عن وجهها
بظهر كفيها
ابتعدت عني قليلا
ورفعت نظرها لي
(( ماذا حدث؟؟؟))
ابتعدت عني اكثر وهي تنظر الي
فيما انا احاول ان اسيطر على نبضات قلبي
(( اصبت بمكروه؟؟؟عبدالله...))
كانت تبدو قلقه
نظراتها...
رجفة كفيها...
حروف اسمي التي ترجف على شفتيها
لا اعلم
لم قربت كفي لها
وضغطت على كفيها
(( زينة... لم يحدث اي مكروه..لا تخافي...))
كانت تنظر للاسفل
لكفي ..
كنت ممسكا بكفيها
انتبهت لنفسي
سحبت هي يدها
قبل ان افعلها انا
انسابت اناملها بنعومة من راحة يدي
وابتعدت اكثر عني
بلعت ريقي
ارتباكا لما فعلت
فيما تجنبت هي النظر الي
واتجهت نحو مدخل المكتبه
فيما كنت احاول ان احرك قدماي اللتان التصقتا بالارض
خجلا من موقفي معها
وكأني انتظر فرصة للتقرب منها...
واخيرا
حملت جسدي نحو المكتبة ورائها....
كانت لحظتها تحدث امين المكتبة
وبدى وانه يشير لها لاماكن الكتب التي تريد
لم تنتظرني
او حتى تسألني
ربما لانها تضايقت من تصرفي معها
تركتها تجول بين الكتب بحريتها
فيما اشغلت نفسي ببعض الكتب
عقلي لم يكن معي
كان معها هي
كنت اتبعها بنظري
دون ان تنتبه لي
يبدو انها اعجبت كثيرا بما تحويه هذه المكتبه من المراجع
لم اتوقعها ان تهتم بمثل هذا النوع من الكتب
لابد انها تحضر لدراسه مهمة
لا يبدو عليها ابداالاهتمام بالدراسة
كان منظرها رائعا
وهي تتصفح الكتاب....
وخصلات شعرها متناثرة على وجهها
حتى كان رنين جوالها....
فيما التفت لها الجميع للازعاج الذي احدثه الرنين...
اسرعت بالرد...
وبدت وكأنها تهمس...
لا اعلم لم تركت الكتاب من يدي
واقتربت منها
لم تشعر بي
كل حواسها مع من تحادث
(( اخبرتك نبيل مسبقا اننا لن نلتقي..انا في المكتبة الان.... اتصل بك لاحقا....))
تحادثه بهدؤ
كانت تهمس له
وهي تبتسم
وكأنه امامها
لا ادري لم شعرت بالضيق لحظتها
انقلب مزاجي رأسا على عقب
همسها معه
والابتسامة التي على شفتيها
وهي تبعد خصلات شعرهاعن وجهها
انتبهت لي اخيرا
اقتربت مني....
ودون ان تنظر لي
(( حصلت على بعض ما اريد... لكني لا ارغب ان اشغلك معي.... ان رغبت نذهب الان....))
تغيرت نبرة صوتي معها لحظتها
ولم ابالي بقسوتي عليها
(( كما تريدين...انتظرك في الخارج....))
ابتعدت عنها
فيما هي كانت واقفه مكانها لم تتحرك
ربما تفاجأت بردي عليها
بقيت واقفا عند المدخل...
انتظرها...
لم اتوقع ردة الفعل هذه مني...
لكني لم استطع ان اسيطر على نفسي...
لا ادري مالذي شعرت به لحظتها
ربما الغيرة منه
من نبيل...
رغم علمي مسبقا بعلاقتهما
قدمت نحوي...
دون ان تحمل معها اي كتاب
(( الم تشتري الكتب التي كانت معك؟؟))
(( ساتي وقت اخر.... احتاج لوقت طويل في مثل هذه المكتبة... لنعود الان حتى لا تتأخر اكثر...))
نظرت اليها
كنت احادثها بعيني
اخبرها ان وقتي كله لها هي فقط
لكن لساني خانني لحظتها
(( حسنا...لنذهب...))
وقفنا على طرف الرصيف...
وضغطنا على اشارة المشاة
لحظات واضائت لنا
دون ان التفت لها...
(( انتبهي للطريق...))
لم تجبني....
رافقتني حتى صعدنا للسيارة.....

الشاطئ الــ 27

الموجة الرابعة

-(( بهذه السرعه؟؟))
(( نعم استاذ فهد... ايام فقط واعود للبلاد....))
-(( لابد ان اخبر نورس بذلك..... لكن قبل كل شئ... احجز موعد مع الطبيب للقيام بالتحاليل كما اتفقنا))
(( انا على معرفه جيده بالطبيب..لنا ان نذهب غدا .... أخبره بعد قليل...))
-(( واضح انك مستعجل....))
كانت قهقتهما بصورة عاليه
كلاهما سعيد بما يتفقان عليه....
خلال اسبوع سيكون زواج نورس من الدكتور ناصر
وتعود بعدها للبلاد.....
تعود وهي متزوجه منه
من الذئب الذي افترسها
هذا ما تشعر به
كيف للفريسه ان تعيش مع مفترسها
وكيف للضحية
ان تقبل بالجلاد زوجا لها
كان هذا شعور نورس...
كل هذا كان بسرعة البرق....
تفاجأت بموعد عمل فحص قبل الزواج من عمها
وعليها ان تستعد للمواجهة
مواجهه تختلف عن ما كانت عليه في الجامعه
وكل فرد في هذه الاسرة
بدى بداخله شعور مختلف حيال زواج نورس....
طلال .......
الذي يراقب الوضع من بعيد دون ان يعلق
كان قلق من موقفه
وما فعله ليجبر نورس على الموافقه
ولكنه بدأ قليلا يشعر بالاطمئنان
لكنه في داخله
يشعر انه يتحمل مسئولية قرارها بالموافقه
العم فهد...
بدى سعيدا,,,متفائلا...
وكل ما وقعت عينيه على ابنته نورس
حتى اخذ يردد لها كلمات تعبيرا عن فرحته
كما هو حال زوجته الخالة ليلى...
العمة فريده...
للان غير مستوعبه موافقة نورس
تشعر بقلق بداخلها
فيما كان سلمان يحاول ان يطمئنها
وما قلل من قلقها
انها ستكون قريبه منها
في نفس البلاد
عبدالله..
الذي يعبر عن ما بداخله بصمته....
فعقله ليس معه....
ومحمد....

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -