بداية الرواية

رواية سالفة عشق -4

رواية سالفة عشق - غرام

رواية سالفة عشق -4

" الله أيـــــش هـــا الفستــــان الحلو ... بصراحه راح تغطين على كــــــــل الحضـــور"
البندري وهي تتصنع الخجل : مــــــــــــــرسيه يا قلبي ... يله مشينـــــــــا
كل وحده لبست عباتها وتوجهو للباب الرئيسي إلا يتوسط الصــــاله الرئيسية .. إلتفت البندري وشافت ريوم جالسه ما تحركت من مكــــانها
" منتي نــــاويه تمشين ؟؟؟ "
ريوم وهي تمثل وكـــأنها مضايقة: لا ما نييب مـــــاشيه
أم عبد الله: ريوم ايش فيك !!!
ريوم وكــــأنها تبكي: مــــا يصير اروح الحفله وبنتك أحلى مني
أم عبد الله رفعت حواجبهـــا .. ومالها خلق دلع بنتها .. وهم تأخرو مش حلوه يوصلون متأخرين وهم من العــــايله
لفت على بناتهـــا وقالت لهم : يله مشينـــا .. إلا يبي يجي حياه الله
لمــــا شافتهم ريوم انهم سفهوهـــا ومشو وتركوهـــا ... خافت يمشون عنها ويخلونها بالبيت بروحهـــا ... عادي أمي تسويهــــا ...
لبست عبايتهـــا وراحت ركض لهم
وصلو أم عبد الله وبنــــاتهــــا .. كــــــــانت الحفله بستراحة بعيده شوي عن منطقتهم 
ريوم: والله لو بنته الثانيه كان سوا لهـــــا بأحسن الفنادق ... لكن المسكينه دلال دومها مهضوم حقهــــا 
البندري.. تحسرت على بنت عمتهـــا.. ابو دلال ماهو قاصره الفلوس .. لكن دوم تحس انه يقصر بحق دلال : مش مهم يــــا ريوم المكان
ولا الفلوس إلا تنصرف .. المهم البنت تكون سعيــــدة بحياتهــــا .. ويكون رجال طيب 
ريوم وهي تتمنى كل خير لبنت عمتهــــا : الله يوفقهــــا انشاء الله ... والله إن دلال طيبه وتستــــاهل كـــــل خيــــر 
دخــــلو الإستراحة .. وكانت الصاله بسيطة وحلوه ومرتبه بشكــــل ناعم .. كـــان شكل الممر إلا تمر فيه العروس إلا يوصلهـــا للكوشه 
وكـــأنه جسر ... وكانت كوشتها فكرتها عجيبه كلها من الفواكــــة ... وكانت فيه صينيــــه شدت نظر البندري وريوم .. عبارة عن أناناس 
ومفرغ من الداخل .. وملينه فواكه من الفراوله والتوت والعنب .. كان شكله ملفت للانتباه.. 
سألو عن مكــــان دلال وصلتهم أختهــــا ضحى للغرفه الموجودة فيهــــا .. 
كانت جالسه على الكنبه إلا تتوسط الغرفه ومنزله راسهـــا .. كانت تفكر بحياتها المستقبلية .. وبالخطوة إلا قامت بهـــا .. انتبهت لدخول
شخصين بالغرفه .. رفعت راسهـــا وانصدمت لما شافت البندري ... توقعتهـــا ما تحضر الحفلة .. كانت تظن انها بالإمارات ..
قامت من مكانها وحضنت البندري
" يـــــــــــا الدووبه مشتاقة لك موووووووووووووووووووت ... توقعتك ما تجين " 
البندري وهي تناظر فستان دلال بإعجــــاب ... كان عباره عن قمـــاش هندي فخم مفصل وكانه تنورة و تب بدون أكمام وعليهــــا شال أطرافه مطرزه
بنفس تطريز القمـــاش يغطي كتوفهـــا .. 
" انتي اكثر .. طــــــــــــــــــــــــــــالعه قمر قمر بالفستان " 
دلال وهي خايفه : يعني حــــلو علي 
البندري: أقولك تجننين ... لكن كـــأنه كحلك يبيله تضبيط ... وطلعت كحلها من شنطتها وقربت أكثر من دلال وضبطت كحلها بمهــــاره ...
" شكلك نـــــــــاويه تدوخين الرجال الليله " 
دلال بخجل : حـــــــــرام عليك ريوم والله اني ميته خووووووف ... تخيلي اول مره اشوفه بحياتي وهو زوجي اللحين 
ريوم بلقافتها المعتادة : إلا مــــــــا عرفنـــا ايش اسم زوجك 
دلال برقه وهي تنطق الإسم: خـــــــــالد 
دخلت عليهم ضحى وهي تلهث من الركض: يله يـــــــــا بنات على شان نزف دلال 
دلال ها الوقت انخطف لونهـــا .. ونبضات قلبهـــا بدت تتسارع .. تحس وكانها داخله سبــــــــاق مع الزمن ... خوفهـــا بدأ يكبر من اللحظه
المقبله 
:
:
انـــــزفت على أنغام موسيقى هادئة و رمنسية .. وكل من شـــافها هلل وكبر من جمالهـــا ودلالهــــا .. كانت تمشي بكل غرور وكبريـــاء أنثى 
وتلتفت لأهلهـــــا بإبتســــامه عـــذبه .... كانت فرحه أمهــــا مالهـــا حدود .. هي بنتها الوحيدة ... إلا الزمن القاسي فرق بينهم .. 
ما تبي شي من ها الدنيـــــا غير تشوف بنتها سعيدة ... بعـــد ما وصلت بنتها للكوشه ... راحت ونثرت عليهـــا الورد وبخرتهـــا بالعود ..
وقرت عليها المعوذات عن العيـــــــــــــن ...
:
:
بدت التبريكات تجيهـــا والكل يهنيهــــا بخالد ... تحس لأول مره بحيـــاتها وكانها ملكه بإحساسها .. الكل فرحان من حولهـــا وتشوف البنات يرقصون
حولهــــا .. عمرهـــا ما تخيلت راح يجي اليوم إلا راح تتزوج وتطلع من بيت ابوهـــا .. كانت تظن انها راح تظل سجينه لبيت أبوهـــا .. والهم 
سيبقى متلبسهـــا .. ما كانت تطمع بالكثير .. راضيه بالقليل .. ذكرياتها بالبيت المشئوم لا تنسى .. ما تذكر حتى انها حست بالفرح ..
كانت تحس وكأنهـــــــا تموت ببطء من كثر الألــــــــم الســــاكن بأضلاعهـــــا .. وجـــــلد الذات أدمــــاهـــا .. كــــانت تحلم أن يأتي يوم ويسكن
قلبهـــا حب.. كانت تسمع عنه بالروايات والقصص .. لكنها لاتراه بحياتها .. اليـــــــــوم ما عادت تحمل طــــوق أحزانهــــا بل تحمــــل الـــــورد عاهدت نفسهـــا أن تبني عائله مبنية على الحب و التفــــاهم .. هي تعلمت الكثير من حياتها .. أكثر حتى من أن تتعلمه وحده بالجامعات والمدارس .. هي صحيح ما كملت تعليمها بعد الثانوية .. لكن حبها للعلم دفعها للقراءة .. وان شاء الله كل شي انحرمت منه راح تعوضه بعيالهــــا بالمستقبل 
:
:
"البندري شفتي كيف شكــــل أهله "
البندري تتلفت وين مـــا تأشر ريوم : ايش فيهم 
ريوم: مدري ليــــــــــــه احس اني مش مرتاحه لهم .. حتى اشكالهم .. يا سبحان الله في ناس اول ما تشوفينهم يدخلون القلب وناس تحسين 
بنفور ناحيتهم .. وهي مشمئزة .. حتى لبسهم كلش OLD Faction 
البندري وحتى هي تحس نفس الإحساس : ريوم عيب عليك تتكلمين عن النـــاس كــــذا 
ريوم: ايش فيك انا ما أسخر عليهم .. اقولك إللي أحس فيه .. 
البندري سكتت وما علقت .. إحساسها يقول انه أهل خــــــالد مش من مواخيذهم .. وإلا عرفته انه من منطقة بعيده عنهم يعني مش من جماعتهم 
:
:
دخل خالد على شان يلبس دلال الشبكة .. بصراحه ماكان حلو لكن ما هو بشين .. لكن شكله جرئ حاط يده على خصرهـــا ولا هامه الناس إلا حوله 
.. والإبتسامه العريضة شـــــــــــــاقة ... مسكينه دلال شكلهــــا ميته من الإحراج .. طيب يخف عليهـــا اول مره يشوفها وهو عامل كذا .. 
الله يستر من الباقي .. ما عجبتني نظراته وهو يتلفت على المعازيم ... كلهم بنات .. إلا مغطي وجهه وإلا متلثم .. انا كنت بعيده عنهم
وكنت متلثمه .. لما حسيته يوجهه نظراته ناحيتي غطيت وجهي وطلعت من الصاله ... خلاص الحفله وانتهت .. راح ادق على بنــــدر لانه 
بصراحه وحشنـــــــــي ..
:
:
:
اليوم الخميــــــــس والكل متجمهـــــــر على الشارع القريب من شاطئ البحر حول الدراجات النـــــــاريه والإستعـــراض .. والسباقات ..
والإزعــــاج من حــــولهم .. وكـــل شخص يحاول يقدم الأفضـــل عنده .. وكــــانه لم يخــــلق الله مثلهم بالبـــلاد 
وكان مــــاجد موجود بين الشبــــاب المتجمع .. وكان يستعـــــد لسباق إلا راهن فيه مع صاحبه تركي ... كــــــــــانت دراجته النــــاريه حديثه
ولونهــــا أحمــــــــــــــر ناري .. أمـــا هو لابس جاكيت أســــود جلدي ..والكاب على راسه للحمــــــــاية .. بالرغم انه مغامر إلا انه يخاف 
على نفسه كثيـــــر .. وعـــــد نفسه انه لازم يفـــــوز بالرهــــان ... مش مــــاجد بن .... إلا يخسر ... لازم الكــــل يعرف منو
مــــاجد ومحد يتجرأ يتحداه ..
بـــــدأ السبـــــاق والكل يترقب منو إلا راح يفوز ... جماعه ماجد طبعا راح يهتفون بإسمـــــه وكانو يمشون وراهم بمســــافة بسيــــارتهم وإلا طــــالع 
برا سيارته من النافذة .. طبعــــا ماجد كان متقدم على تركي بمســــافة كبيره .. وكان الهـــــواء يضرب بصدره بقوه ويتخلله من جـــاكيته إلا نسى 
يسكــــره ..
في لحظــــــــه مـــــــــا بقى يفقـــــــد توازنــــــــه من قــــــــوه الهوا البارد إلا يعصر صـــــدره ... لكنه تمــــاسك بقوه مش ماجد إلا ينهزم
بكـــــل قوه ... هو قوي وبنيــتـــه العضليــــه ساعدته على الصمود 
وصـــــــــل لخط النهاية .. يحس بنشوه الانتصـــــــار .. ورفع دراجته لفوق وصــــار يسوق على عجله وحده 
:::::::::::::::::::::::::::::::::
" رد على تلفونكـــ اكيد حبيبـــــه القلب " 
بنـــدر: ههههههههههه ايش عرفك ؟؟
" ما يبيلهـــا ذكــــاء من النغمـــــــــــه ... جلس عبد الله يردد مقطع الأغنية 
أحبكــ مووووووت أنــــا و أحيا .. كثر ما أحب أنـــا ذاتي .. ومن شر وبلا الدنيــــا عليكِ كم أنــــا أحاتي .. لانك قطعة مني .. 
ومــــا يسواك عندي إنســــان .. أنــــا لليوم أحس إني هــــذاك المغرم الولـــهان 
بندر قـــام من كرسيه وراح بعيد عن عبد الله متوجه لنهـــاية المقهى المطل على البحــــر .. 
" هـــلا بقلبي وعمـــــري "
البندري بخجل من كلمـــاته الغزليــــه : هـــــــلا حبــــي .. كيفك 
بنــــدر: دامي أسمع صوتك .. الأكيــــــــــــد اني بخيــــر ... غريبة تواضعت الأميرة وكلمتني اليوم .. ليـــــــــه الحفلة مش عــــاجبتك 
البندري وهي تلعب بخصله من شعرهــــا والأكيد إلا يشوفهــــا تكلم تلفون يعرف أنهـــــا عــــــــــــاشقة حد الثمـــــــــالة 
" لا بلـــ عكس الحفله حــــــلوه ومتونسين " 
بنـــدر حبــ يسأل عن حال بنت عمته .. لانه مــــا تطمن من شكــــل خالد وأهله اليوم بالملكــــه : ودلال شلونهــــا 
البندري مــــا حست بالغيره من سؤال بندر عن دلال .. لانهــــا تعرفه زين وتثق فيــــه .. ابتسمت وهي تتذكــــر سعاده بنت عمتهــــا :
والله اول مره اشوف السعـــادة تشـــــــع من عينهـــــــــــا .. وما حبت تخبره عن الإحســــاس إلا راودهــــا من ناحيه أهل خالد .. 
إن بعض الظن إثــــــــــم .. وغلط تحكم على النـــــــاس من أول مره تشوفهم فيهـــــا ..
بنــــدر حس بالبندري: حبيبتي بغيتي شــــي 
البندري: امممممممممممممم .. اذا تقــــــــدر تمــــــر علي 
بنــــدر: أكيــــــــد امر عليك .. اذا أنـــــــا ما أجي أخذ القمر منو يجي يـــــــا خذهــــا .. طيب حبيبتي مسافة الطريق وأنــــا عندك اوكي 
البندري: اوكي ... انتــــبه لنفسكـ 
بنـــدر: انشـــاء الله 
وصل لوين مـــا عبد الله جـــالس .. وأخذ مفتاح سيارته ومحفظتــــه إلا كانت موجوده 
على الطــــاولة 
" عـــلى ويـــن يـــا بو فجــــر " هو دوم يحب ينادونه بو فجـــر لانه يتمنى اذا جاب بنت يسميهــــا فجـــــر 
ابتسم لان عبد الله شكـــله مراح يعديهـــا عليه : بروح امر على ام فجـــــر ... وغمز له 
عبد الله: الله واكبر يـــــــــا الخاين وتتركني بروحي 
بنـــــــدر رفع حاجب: ايش بروحكـ .. المقهى مليــــان شباب .. روح رز فيسك مع أي واحد من الشباب 
عبد الله : لا والله ... اللحين ميـــــن إلا مجرجرني للمقهى .. مهوب انت 
بنــــدر بغرور وهو ينـــاظر بالسمــــــا: مـــدام معي القمر مالي ومــــــال النجـــــــوم 
عبدالله بلهجـــه مأساوية: أيــــــــه الله لنــــا .. لكن افرجيك .. راح يجي يــــوم وتتصل علي .. وهو يقلد صوته.. عبد الله تكفى
خلــنـــا نروح النادي .. خلنــــا نروح نتعشى بمطعــــم .. خلنــــا نروح نتمشى على البحر ... وبلهجه شديدة .. لكـــن شوف مين يروح 
معك يا الــــــــــــدب
بــــندر ضحك على كلام عبد الله شكله ناوي يذلــــه بالمستقبل: مو مشكله نتفاهم بعيدين ... راح أتأخر على البندري .. ومشى بسرعه يخاف
يحصل له كلمه هنـــا ولا هنــــاك 
" يمــــــــه وين البندري " 
أم عبد الله : البندري ســــارت مع بندر
تكلمت حرمه كانت جالسه معهم على نفس الطــــاولة : اشوفك يا أم عبد الله صرتي تتكلمي إماراتي 
أم عبد الله: ههههههههههههههههههههههه وين ما اتكلم وبنتي صار لهـــا هناك تدرس ست سنوات 
شافت أمهــــا سفهتهـــا وصارت تتكلم مع الحرمه .. بصراحه أنــــا ما أعرفهـــا .. لكنها تعرفني لانها سلمت علي بحراره شكلها تعرفني من يوم 
انا صغيره .. وسمعتهـــا تقول لامي والله البنات كبرو يا أم عبد الله وكبرونــــا معهم ..
أففففففففف البندري راحت وتركتني بروحي وأمي شكلهـــا مطوله .. دارت عيني بالصاله أدور على جنى .. شفتها تسولف مع ضحى أخت دلال ..
مدري ليـــه ها الإنسانه ما تنزلي من زور ...مغروره .. لكـــن يله أقوم أسولف معهم ...
وصلت لهم ... وقالت خلني أتغذا فيهم قبل لا يتعشون فيني ... نطيت بوجهم 
" أكيــــــــــــــــد تحشون فيني " 
ضحكت ضحى : الصراحه أيـــــــــــــــه .. فستانك مره حلو 
دارت ريوم حــــول نفسهـــا بفستانها الأسود ســـــــوووررريه .. وكانت لابسه معه صندل أحمر وحاطه روج أحمـــــــــر 
ريوم: صدق عجبك ... ما يغلى عليك يا قلبي 
ابتسمت ضحى بخجل: تسلمين حبيبتي ...
وغضو الليله كلهـــــا سواليف .. ريوم حست بالراحه مع ضحى إلا تقريبا بنفس عمرهــــا أما دلال على مـــا أظن أكبر من أختي البندري .. 
شخصية ضحى بسيطة رغم أعتزازهـــا بنفسها .. بعكس أمهــــا المتسلطة ... شفتهــــا اليوم تبي تتحــــكم بكل شي وكــــأن الخطوبه خطوبه
بنتها ولا من حبهـــــــــا الزايد لدلال .. أخلي الطابق مســــتور أحسن .. 
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

كــــــــان قمــــر نصف الشـــهر 

.. نــــــــوره يداعب موجه .. ونجــــوم بوسط السمـــا .. وكــــأنهـــا ليله عيــــد ... يـــــــا منيه 
القلب إن العيـــــد لقيـــاكــ .. يـــــــا حلو الثغر يـــا أملي .. لولاك لم أحتـــفل بالعيــــد لولاكـــ
تحس أنهــــا عـــايشة حـــلم .. العمـــر قبل بنــــدر تحسه ضيـــاع .. هو الشخص إلا هواه قلبهـــا منذ الطفولة واحتفظت بهــــذا الحب ..
لا تظنون إني كنت أبادله الحب قبل لا يخطبني .. كنــــــا نحب بسكـــات .. وكـــل منــــا حامل ظنونه لثـــاني .. كان بندر يخاف يجي 
إجتماعات العايله ... يخاف عيونه تفضحــــه قدامي ... كان يفضل يبتعــــد عني .. كان خايف لو يجي يخطبني أرفضه ..
كـــان خايف إن الغربه والزمن يغيـــر حبنـــا الطفولي إلا تربينـــا عليه ونمـــا وكبر معنــــا .. لكنه كـــــــان غلطان .. 
أنـــــــا كنت انتظر اليوم إلا يجي يخطبني فيــــــــــه .. أنـــــــا أهواه .. وأحسد عليه الأرض .. فأنت فالقلب والأضــــلاعُ مثواكـــ 
:
كــــانو جالسين قريب من شـــاطئ البحر .. بندر حب يوديـــها مكان منعزل عن الناس .. ما كان فيه أحد جالس حولهم .. البندري كانت
ماخذه راحتهـــا وهي جالسه على كرسي السواق بالسيارة وحاطه الشيله على كتفها وفاتحه الباب وبنــــدر كان متسند على البــــاب .. وينـــــــاظر
بزنبقته الجميلة .. وشعـــرهـــا المتنـــاثر على كتوفهــــا .. وخدودهـــا بين الهدب والشفايف مثل السحب بين الثرى والثُريــــــــا ..
الوصف فيهـــا تعدى كلمه الوصوف .. و الوصف فــــن ويليق بأم الوصايف .. 
كـــان صدى صوت كـــاظم الساهر يتردد بالمكان حولهم .. 
لولا المحبـــــه في جوانحـــــــــه .... مـــــــا أصبح الإنسان إنسانا ...
زمن مَضَى .. وبقيتِ غـــــــــالية ....لا هُنتِ أنتٍ ، ولا الهوى هـانا ... 
إني أحبكِ .. كيف يمكنني ؟ .... أن أشعل التــــاريخ نيرانـــــا .. 
::::::::::::::::::::::::::::::::::::
يـــــحس بشي يلعـــب بشعره .. إلتفت على الجهه الثــــانيه النوم يدغدغ عينه 
" عمــــــــــــــــــــــو يـــله قووووووووووووووم .. وبدت ترفع صوتها .. عمـــــــــــــــــــــو " 
بدأ يميز هذا الصوت الصغنن ... وحس بيهــــا تدخل معه داخل اللحــــاف 
" ســـــــــــــــــارونه روحي لجدتك وخليني أنــــــــــــام " 
سارة وهي ماده بوزهـــا : تيــــب 
وهي نازله من السرير المرتفع .. لفت نظرهــــا قلم موجود على التسريحة .. عجبهـا شكله بلونه الأســــــــود اللامع .. 
مشت لين وصلت له بصعوبــــه وعلى وجههـــا ابتسامه طفل شرير .. فتحت القلم .. كان القلم ماركته MONT BLANCبريشه ..
عبد العزيز حس انها لسه مــــا طلعت من الغرفه ... فتح عينه بشويـــش وشـــــــــافهــــا تلعب بالقلم وترسم على يدهـــــــا رسومــــــــات 
"ســـــــــــــــــــــــــــــــارووووووووه " 
اخترعت ســـاره من صوته .. وبدت شفايفهــــا ترتجف .. عبد العزيز كـــان ناوي يعـــاقبها على تصرفهـــا .. لكن يا قلبي ما يقـــــدر 
على زعلهــــا .. قــــام من السرير وراح لهـــا وحضنهـــا وقرص تفاحات الوجنه .. 
" بــــــــــوســــه كبيره لعموووووووووو" 
قربت من خــــده لكنهــــا بدل لا تبوســـه عضتــــه على خده ... وبجسمهــــا الصغير .. طارت من حضنه وصارت تركض .. 
وضحكاتها تتردد بكل أنحاء البيت ..
عبد العزيز على مــــــــــا ستوعب الحركه إلا سوته فيه .. إلا هي طايره من حضنــــــه .. وصار يركض وراهــــا بكل البيت ..
وكـــأنه صغر 20 سنه وهو لابس البجامه وشعره الكثيف غير مرتب وخصل نـــازله على جبينه 
راحت ساره لحظن جدتهـــــا .. تشتكي من عبد العزيز انه نــــــــاوي يضربهــــا 
عبد العزيز ضحك على حركتهـــا ... هو كان دوم يسوي هذي الحركه بأخوه بو ســـــــاره .. ضربني وبكى وسبقني وأشتكى 
ضحكت ساره على شكل عمها وبانت أسنانها إلا كأنهـــا حبات رمان وهي جـــالسه بحضن جدتهـــا: مـــــــــــا تقدر تصيـــــــــــــــدني 
عبد العـــزيز وهو يضحك على شكلك : افرجيك ان مــــا صدتك يا الدبــــه ... وحب يستغل نقطه ضعفهـــا .. مراح أجيب لك معي 
مرره ثــــانيه حواوا من لندن 
ســــاره ضلت تفكر تخاف تروح لعمهــــا ويعضهــــا مثل ما سوت معه .. وتخــــاف ماتروح ما يجب لها حواوا .. وبالأخيــــر استسلمت
وراحت لعمهــــا وعطته بوسه على خده .. لكن هو مازال روح الشغاوه فيه وعضها في يدهــــا .. وضلو يتاخانقون وكل واحد يعفس شعــــر الثاني 
وأم محمد تضحك على أشكالهم .. وكـــأن عبد العزيز رجع طفل ... هو طول عمره راح يظل بنظرهــــا طفلهــــا المدلل وآخر العنقود مهمــــا كبر
" هــــــــا يمه متى أن شــــاء الله راجع على لندن " 
عبد العزيز وساره مازالت بحضنه: انشاء الله يمه بعد كمن يوم 
أم محمد وبحزن: متــــــى يا ولدي راح تخلص دراستك .. ابيك تستقر وتتزوج 
عبد العزيز: انشــــــاء الله يمه قريب راح أحقق مناك ... بس انتي اصبري علي شوي .. خليني آخــــذ الشهاده وأرجع .. 
وراح أخليك تخطبيلي 
أم محمد بدت تحس بالسعاده .. لانهـــا حاطه له بنت في بــــالها : أنشـــــــــاء الله خير 
عبد العزيز: يله يمه عن أذنكـ بروح أخذ لي دش ... يله سارونه تجين مع عمو 
هزت راسهــــا بالموافقه .. وحملهــــا فوق كتفه ... كانت ساره تحس وكانها طــــــايره عن الأرض 
" أنـــــــــــــا اطول منكـــ " وبدا عبد العزيز يدور فيها وهي تضحكـ 
:::::::::::::::::::::::::::::::::
بدت البندري دراستهــــا فتره الراحــــة انتهت خلاص ... لازم تشد حيلهــــا .. طريق النهايه قربت الوصول إليـــــه ... 
طول عمرهــــا متفوقه .. الوصول للقمه صعب لكن المحــــافظه عليه أصعب .. كانت دوم تخاف من الفشـــــل ... الإحساس 
بالفشل صعب على إنســــان ما تعود يعيش الفشـــــــــــل ... وناس عندهم نظريه إن النجـــاح هو الإنتقال من فشل إلى فشـــــــل آآآآآآآآآخر ...
كانت جالسه بغرفتهــــا على سجادتهــــا الفرو وفارشه كتبها وأوراقهــــا حولهــــا وكانت سلمى تذاكر معهــــا .. وتوهـــا أمها جايبه لهم كاسين
عصير فراولــــه وسلطة فواكــــة .. على شان يحسون بالانتعاش .. 
" مـــا قلت لك سلووووووم عن حفله دلال الإسبوع إللي طـــاف " 
سلمى وهي بدت تطفش من البندري : هههههه قولي ... انتي ما تبطلين سوالف ... والله لو حنــــا نذاكر كثر ما نسولف كان اللحين حنـــا 
مخلصين الكتب 
البندري وهي تعدل في جلستهـــا: حرام عليك .. نغيــــر جو .. مليت من مقابل الكتب .. والله أحولت عيوني 
سلمى .. تبي تحسس صديقتها بتأنيب الضمير: أحولت عيونكـ ... اليوم تضحك شفاتك بكرة تبكي عيونكـ .. ووقت الإمتحان يكرم 
المــــرء أو يهان .. انا والله مش خايفة إلا من إمتحان clinical على الأقل writing الله ساتر عليك .. بينك وبين الورقه ..
اذا ما عرفتي ســـــؤال تألفي محد بعــــارفك .. لكن clinical فضيحه بوجه الدكتور .. اذا ما عرفتي تجــــاوبي على سؤال .. 
اكيد راح يستلمك تهزئ .. ويمكن حتى ما ينجحك يقول هذي ما تستحق تتخرج تصير دكتورة 
البندري .. بدت تحس بالخوف يــدخل قلبها: اسكتي بس لاااااااااا تذكريني ... والمصيبة لو جابو لك حــــاله عمرك ما سمعتي فيهـــا ولا تخطر
على بــــال بشــــر 
سلمى وهي ترفع يدهـــا لسمــــاء تدعي ربهـــا : يــــــــــــا رب تشافي كل المرضى .. وانشـــــــــاء الله ليله الإمتحان الكل يترخص من المستشفى 
ويصير فـــــــــــاضي 
البندري وهي تحس إن هـــذا الشي من ســـابع المستحيلات: يسمع من بوك لباب السمـــــــــا 
ورجعوا يكملون مذاكرتهم باجتهاد.. وكلهم إصرار أنهم ينهون دراستهم .. وماراح يرضون بالقليل ابـــــــد .. وان شـــــاء الله يكملون
مشوارهم الطبي ويتخصصون .. ويصيرون من كبــــار الإستشارين بالديـــــــرة ... هــــذا حلم البندري .. انها تصير استشاريه ويكون
لهــــا مكتبها الخاص .. ويكون على مكتبهـــا لوحـــه خشبيه مكتوب عليهـــا د. البندري .... آآآآآآآآآآآآه متى متى يجي هــــذا اليوم ..
هي تعبت .. لكنها قويه والأكيـــــــد انها راح تواصل مشوارهـــا وبمساعده بندر .. هو كان دوم يساندهـــا بدراستها ويعطيهــــا الدعم .. 
هي بامس الحاجه لدعمه ومواساته بــ هالوقت بالذات 

" تراك طفشتيــــنا .. زهقتينــــــــــــــــا .. كل دقيقه مكلمه على بندر" 
البندري.. ضحكت على شكل صاحبتها : حرام عليك هو يكلمني على شانه رايح يحجز الصـــاله ويعطيني التواريخ .. على شـــــــــان أختار
الوقت إلا يناسبني
سلمى .. عافسه وجهـــا : بالله شـــــــــايفه الوقت مناسب 
البندري: عارفه انه الوقت غير مناسب .. لكن ايش اسوي .. اذا تبين تختارين اليوم والشهر إلا يعجبكــ لازم تحجزين قبل مده 
سلمى: والله الزواج بليـــــــه ... قلت لك خذي رجلك وروحي شهــــــر عســـــل تلفين العــــــــالم لف وتعيشين أحلى honey moooooon 
البندري: أيـــــش اسوي ... والله انا مالي خلق روحات وجيات وتجهيزات .. لكن ايش اسوي بأمي .. تعرفين بنتها الكبيرة وتبي تفرح 
فيهــــا وهم خالتي .. تقول البنت إلا ما تنزف تبقى حسرتهـــا بقلبهـــــــــا 
سلمى وهي تفكر بكلام البندري .. هو فيه شوي من المنطقيه ... لكن هي بالنسبة لها الزواجات إسراف على الفاضي 
" طيب مـــــا خبرتيني عن تجهيزاتك ومخططاتك" 
البندري: والله حاليــــــا بالي مشغول بالدراسه .. لكن في بالي من زمان عده أفكار وودي اسويهــــا بعرسي ... وبكل غرور ..
انتي تعرفيني ما هو بغرور لكن إذا مـــاكنت بالصف الأول أمـــــــــام .. ما عاد يهـــــم إذا كنت قبل الأخيــــــــر 
سلمى .. دومهـــا تعتز بصديقتها تــــؤم روحهـــا .. إعتزازهـــا بنفسهـــا وكبريــــــاءها فوق كـــل شي .. عمرها ما سمحت لأحد يغلط بحقهـــا 
.. ودامها تقول إللي يحترم نفسه يفرض أحترامه على الآخــــرين 
" تدرين إن كــــل الشله .. ينتظرون زواجك بفـــارغ من الصـــبر .. الكل يحس إن زواجك راح تكون إسطــــــــــورة .. ليله من ليالي ألفليله وليله .. البندري وبندر .. وهي ترسم إسمهم بالهوا بخط جميل " 
البندري ابتسمت وهي تتخيل شكل إسمهـــا مرتبط بإسم البندر بطريقة حلوه على كرت الزواج 
سلمى وتناظرهـــا بنظره خبيثة: يــــــــــــــاخوفي تحملين من أول ليــــله 
البندري شهقت وعيونهـــا طلعت: حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرام عليك .. أصلا مخططاتي أني ما أحمل من أول سنــــه.. ولازم آخــــذ 
إحطياطاتي .. شو ما يمر على زواجي سنه إلا وعندي طفل .. ابي أستانس ابي أحس انــــي عروس ... وبعدين لاحقين على المسؤوليات..
أحس الزواج مسؤليه وغير عن الخطوبة .. يعني حتى لو الرجال تعرفينه من قبل .. بعد الزواج يختلف أن انتِ تعيشين معـــاه تقابلينه 24 ســــاعة .
.. وأخاف أحيان أقصر في واجباتي كزوجه .. وإنت عارفة دوامنــــا المتعب وغير المناوبات الكوووووول ( المناوبات الليلية ) .. 
أخـــــاف يطفش الرجال 
سلمى : لا بالعكس يعني انتي عـــــاجبتك فكرة أن الرجال يقابل زوجتة 24 ســـــــاعة ... بالعكس من كثر ما هم فاضين راح يدورون لهم أيشي على شان يتخانقون عليه وتكثر المشــــاكل بينهم ... والحلو إن زوجك يشتغل بأرامكــــو يعني وقت خروجه من الدوام مثلك ... 
وعلى الكول إذا ما كنتي موجودة معه ... راح يشتـــــــــــــــــــاق لك *_^
البندري وهي تضرب كتف سلمى بخـــفه: والله وطلعتي خــــطيرة 
سلمى وهي تغمز لهـــا : هههههههههههاي .. أضبطك أنــــا 
نـــــــاظرت ساعتها لقتهـــا الساعه 10:30 اففففففف تأخرت على البيت .. دقت على خالهــــا لقته رايح الشاليه مع ربعه .. مالها إلا تدق على 
أخــــوهـــا ماجد يجيهـــا 
البندري: عادي حبيبتي أنــــــــــا أوصلك 
سلمى وهي تضغط على زر الإتصال على رقم أخوهـــا : تسلمين عيوني .. ما ابي اتعبك 
البندري: سلوووووم لا تخليني أزعل عليك .. ترى ما بينا كلافه 
سمعت صوت أخوها يرد من الجهه الثانيه .. وخبرته انه يجي يمـــرها ووصفت له البيت .. بهــــا الوقت دخلت عليهم حــــور ببجامتها الرماديه 
وبالنص رسمه خروف وكانت ماسكه قطوتهـــا ساندي .. سلمى ما إنتبهت إن حور ماسكه قطوة على بالها مخدة 
" حوووووووووري حبيبي .. تعالي من زمان عنك " 
حور قربت منها وكانت تحك عينها لانها نعسانه وجايه غرفه البندري تبي تنـــام عندهــــا .. اول ما قربت من سلمى وشافت وجهه القطه نطت سلمى
فوق السرير .. سلمى اذا تبــــون تموتونهـــا جيبو لهــــا قطة .. وصارت تصرخ 
" يمـــــــــــــــــه .. تكفين البندري وخريهـــا عني " 
حــــور صحصحت من هذا الموقف وصارت تضحك على شكل سلمى المخترعه .. ما تدري ليه الكل يخافون من القطط .. مع انها حلوه ولطيفة 
البندري: تعالي سلوم لمسيها ... والله انها لطيفة وما تعض.. شوفيها حتى خافت لما شافتك تصرخين 
سلمى جات لها حاله هستيريه: يا القذرة كيف تلمسينهــــا كلها جراثيم وأمراض 
البندري وهي ما زالت تضحك على شكل صديقتهــــا: ههههههههههه ... لا لا ما فيها أمرض مـــا خذه كل التطعيمات ... ورأفتبحال سلمى وخلت أختها تحطها بقفصــها برا 
" ارتحتي اللحين ..." 
سلمى وهي تتنفس بسرعه وتاخذ عبايتها وتلبسها: خلااااااااااااااص ما عادني جايه بيتكم مرة ثانيه 
البندري: عــــــــاد سلوم .. لا تصيرين جبانه .. كلها قطة 
سلمى : لا لا ... انتي ما تدرين أني أخاف منهم ... أذكر مره أخوي وأنــــا صغيرة كان يبي يخوفني ورما علي قطوة مدري من وين 
جايبها وأنــــا كنت غافله .. ضليت أصرخ وأنغمى علي .. خذوني للمستشفى وصارت حالتي حاله 
البندري: هههههههههههههههههههههههههههههههههه كل هذا عندك عقده منهم 
سلمى شافت أخوها دق عليها مس كول : يـــــله حبيبتي تصبحين على خير 
وهي تمشى مع سلمى على شــــان توصلهـــا للبـــاب : وانتي من أهـــله 
سلمى: لا حبيبتي ماله داعي ... ايش دعوه ما ني غريبه .. انا راعيه بيت وأدل الباب زين .. وهي تأشر على الكتب .. اجلسي
ادرسي احسن 
البندري: طيب يـــــا أم سعيد .. سلام 
سلمى: مع السلامه يـــا أم سلوم 
:
:
:
طلعت من غرفة البندري وتوجهت لدرج .. عند قمــــه الدرج شافت ظل رجــــال طالع .. على طول غطت وجهها ونزلت لانها خافت تتأخر على أخوهــــا .. كانها حست او أنهــــا تتخيل انه هــــا الرجال رمى عليها السلام .. لكن من فشلتهـــا تلعثمت وما ردت .. اذا ما خاب ظنهـــا هذا عبد الله أخو البندري 
لكن ايش ها الإحراج .. اكيد راح يقول هذي البنت قليله حيا ... افففففففف عادي يا سلمى تصير هذي المواقف بأكبر العائلات .. ما صار شي .. انسي 
وهي واصله البوابة الخارجية ... شافت سيــــارة أخوها BMW الكشف واقفه وصوت الأغــــــاني الأجنبية واصله لأخر الدنيا .. الله ياخذك يــــا ماجد اكيد اللحين اخو البندري سمعك .. اللحين النــــاس ايش تقول عني .. دام أخـــوها كذا اكيد هي مثله .. ركبت السياره وهي معصبــــة 
" السلام عليكم" 
وطى على صوت الأغـــاني " وعليكم السلام ... شكلك كنتي ما خذة راحتك تأخرتي ... صار لي ساعه واقف برا "
سلمى: كنـت ادرس مع البندري ... على ما لبست عباتي وجيتك على طول 
مـــاجد وهو يفكر : اهـــا .. طيب هذي صـــاحبتك عندهـــا خوات 
سلمى ألتفتت عليه بعصبيه وتحس إن ضغط الدم وصل عندهـــا ألف .. وهي تحرك يدها يمين وشمال : أُقســــــــــــــــــــمُ باللهِ ... وبعد الله ما كو حلفان يــــــــــــــا ماجد .. إن سمعت انك تعرضت لأي وحده من صديقاتي او حتى من أهلهم .. مـــــــــــــــا تلوم إلا نفســـــــــــــــك .. فاهمني 
ماجد .. أخترع الصراحه من صراخ أخته المُبـــاغت .. ماتوقع ها العصبيه منها .. ترى الموضوع عادي .. مدري متى ها الناس راح يطورون ويصيرو فــــري 
" فاهم .. وانتي ايش شايفتني راعي بنــــات " 
سلمى: راعي بنـــات مش راعي بنات هذا ما يهمني 
استغــــــــــفر الله ربي العظيــــــــــــــم 
الصحيح إن رغــــم صياعة مــــاجد وتهوره ويمكن أحيان مغازلته للبنات بالسوق أو الأماكن العامه ... لكنه عمره مــــاكلم بنت على الجوال يحس انه تعدي على اعراض النــــاس .. ويمكن هذي تنعد حسنه من حسناته القلال 
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
بدت تحس بآآآآلام خفيفة من بعد النزيف ... وتحس بالخوف راح يقتلهـــا .. ودقـــات قلبهـــا تحسهـــا راح تفجر عروقهـــا ... خوفهـــا على طفلهـــا إلا لسى ما أنولد .. ما تبي تخسره.. تحس إن حركتـــه قلت .. او يمكن من كثر خوفهـــا بدت تحس هـــذا الإحســــاس .. نـــاظرت بالغرفة المظلمة إلا من نور خافت جاي من الحمام .. .. ليـــــه راح وخلاهــــا بروحها.. بدت دموعهـــا تنزل على وجهـــا ... ابوس روحك بس تكــــــــون جنبي يمكن لـــو تموت محد راح يحس فيهــــا .. محتـــــاجه لـــــه ... محتاجه لحضنه بها الوقت.. محد بحولها ولو صرخت محد راح يسمعهــــا .. تتصل بــــــــــمين ولا تستنجد بــــــــــــمين .. ما لقت غير البندري هي الوحيدة إلا ممكن تساعدني ... مشت بخطوات مضطربة ... تحس راح تفقد توازنهــــا بأي لحظه .. وصلت لجوالهــــا بصعوبه إلا كان موجود على الطاولة الصغيرة جنب السرير .. ودقت على البندري بيدين ترتجف من خوفهــــا وسبب النزيف ... 
:
:
:
البندري كانت تستعد لنوم .. بعد ما حطت على وجهــــا ماسك خفيف ... دومها تحب تعتني بشرتهــــا ... طفت الأنوار .. تحب تنام بالظلاااااااااام ولا تحب شي يقلق راحتها .. وكانت حاطه جوالهــــا على السايلنت ... رفعت لحاف السرير الثقيل بلونه الأحمر بدم الغـــزال ومطرز بالذهبي .. انتبهت لنور الشاشة إلا تنـــــور بظلام الغرفة ... استغربت منو إلا راح يتصـــــل بهــــا الوقت المتأخر .. شافت المتصل مريم مرت خالها .. استغربت اتصالها .. لكنها ما طولت وردت عليها 
" الـــــــــــــــــو" 
وصلها صوتها الخائف .. وكان بصوتها رجفة : البندري إلحقيني ... راح أموت 
البندري حست بالخوف يعصف قلبهـــا ... اكيد في مصيبة : مــــــــريم ايش فيك ... قوليلي 
مريم وهي تبكي : مدري فجأة صار لي نزيف ... وأنــــا خايفة ... وخالك مو موجود بالبيت 

يتبع ,,,,

👇👇👇

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -