بداية الرواية

رواية سالفة عشق -58

رواية سالفة عشق - غرام

رواية سالفة عشق -58

سميت بسم الله ودقيت عليه
انتظرته يرن .. يرن .. يرن
لا مجيب .. ضغط على إلغاء الأتصال وأنـا مقهورة
كنت ناوية أرمي الجوال على الأرض بقوة .. لكن خفت يتكسر وهو يرجع يتصل علي ويلاقيه مغلق .. مسكينه أنـا رميته من القهر على مخدات السرير الصغيرة المتناثرة فوق بعض
ليــــه مــا رد علي .. أكيد متقصد ما يرد
وش قصدة بذي الحركة .. سخيف
خنقتني العبرة .. بعدها بدقايق سمعت صوت الجوال يرن .. شفت
اسكن جو قلبك !؟
يتصل بك
سخيف يا عبد العزيز ومراح أرد عليك .. لا لا راح أرد وراح أقول له أنت إنسان سخيف
رديت بنرفزة : الـــــو
وكان باين من صوتي اني شوي واكفخه
رد علي : الو ، السلام عليكم
كح كح كح كح كح كح كح
رديت بحرج : وعليكم السلام
عبد العزيز سلامات وش فيه صوتك !!
تكلم بصوت فيه بحه با الياله يطلع منه : الله يسلمك .. بس شوية انفلونزا
ضيقت عيني : من متى وانت مريض !!
عبد العزيز : اممممممم يعني شي يومين
: طيب ليه ما قلت لي !!
سمعت صوت همهمه : والله يا حبيبتي كنت ما أقدر أرفع راسي من المخدة ... تعبان مررررررررره .. حتى تو لما دقيتي علي .. كنت نازل تحت أخذ لي حبتين flu tap
ولما صعدت فوق وشفت رقمك .. على طول دقيت عليك
أخذت نفس .. وأنا متضايقه داخل نفسي.. كيف أني كنت ظالمته وهو يا حرام تعبان وحالته حاله .. والله أني ما استحي على وجهي .. زوجي مريض وأنا ولا حتى فكرت أسأل عنه
: طيب كيفك الحين يـــا قــلـ ....
ما قدرت أنطقهـا .. أحسها ثقيله على لساني
رد علي : من سمعت صوتك أنـا بخير يا قلبي
تسارعت دقات قلبي .. وهو اختفى صوته .. خفت صدى أنفاسي تفضحني ..
سمعت صدى أنفاسه السريع
: عزيز وين رحت
همهم : هممممممممممم
حسيت أن الرجال بدأ يدوخ وأن الدواء بدأ يعطي مفعولة .. والنعاس مأثر عليه
: عزيز أخليك ، شكلك تعبان وتبي تنــام
رد علي بسرعة وكأنه صحى : لااااااااا البندري .. خليك معي .. أبي أخر صدى أسمعه قبل لا أغفي يكون صدى صوتك
من غير شعور مني ابتسمت وكأنه قبالي : ما عندي ما نع .. لكن أنت يا حبيبي شكلك تعبان
ضغط على شفايفي بقوة .. على أني قلت كلمة حبيبي ..
سمعت صوت تنهيدته إلا تفضح حبه
قال لي وصدى صوته يتردد بمسمعي
يتردد بهيـام ، بشوق ، بحنين :
أحبـــــكـ
أحبكـ
والله أني أحبكـ
لحد يسألني عن دقات قلبي إلا صارت تضرب بعنف شديد .. والعرق بدأ يتصبصب على وجهي
من كثر الخفقان إلا حسيته ودي أحب كل زهره بالحديقة .. أعانق كل شجرة .. أضم كل موجة
كملـ بنفس الهيـام ، وأنـا أحس أن الرجال بدء يدوخ من تأثير الدواء
: آآآآه يا روحي قد ها الدنيا أعشقك ويمكن أكثر
آآآه يا عبد العزيز أنت مستحيل وإحساسك مستحيل .. آآآه أحاول أخفي أحساس غزاني .. رميت نفسي على السرير وأنـا مغمضة عيني .. مدري كم مضى على الوقت وحنـا مستمتعين بأنفاس بعض .. عمري كله مـا حسيت أن قلبي يدق بهذي الصورة المجنونة
فجأة حسيت أن أنفاسه هدئت .. وكأنها أنغام موسيقى متناغمة
ناديته بهدوء : عبد العزيز .. عزيز وين رحت
ما سمعت إلا صدى أنفاسه .. بعد عمري شكله تعبان من قلب .. ودايخ
قفلت السماعه . وحطيت الجوال جنبي
كبرت المخده وحضنتهـــا ونمت نووووووووم جميييييييييل .. غرقت بأحلامي الجميلة
صحيت الصبح وأنــا أشعر بنشاط غريب ..
أخذت لي شاور سريع .. وبعد كذا طلعت وأنـا لافه الروب على جسمي .. فتحت الدولاب أفكر شنو ألبس .. طلعت لي تنورة بيضا مع توب فوشيا ..
بعد ما لبست تعطرت بعطر بولغاري الروز وحطيت لي روج فوشيا .. بعد مـا أخذت عباتي وشنطتي .. نزلت تحت .. رحت لعند المطبخ وأخذت لي موزه وقطعه فراولة كانت موجودة بسله الفواكة إلا بنص طاولة الطعام .. مالي خلق أعمل لي فطور .. خليني صحية
وخبرت أمي أني راح أزور بيت عبد العزيز لأنه مريض .. وما ما نعت أبد .. بالعكس نصحتني آخذ معي باقة ورد ..
وأنـا بالطريق كلمت على محل ورد دوم أتعامل معه .. وصيت على ورد جوري روز بلون البنك الفاتح .. وقلت له ما ابي يلفهــا لي إلا بشريطه
رحت استلمتها .. مسافة الطريق إلا هي خالصة .. كانت جنان .. خيال الباقة .. روز وردي فاتح وحولها أوراق خضراء مطوية .. ومجموعة الورد مربوطة بشريطه ..
خبرت السواق يروح لبيت أم محمد .. أنا صراحة ما عمري رحت بيتهم .. وهذي أولـ مرة أروح .. أحس أن إلا قاعدة أسوية ضرب من الجنون
وصلت بيتهم .. نزلت من السيارة وأنـا اتنهد .. رفعت نظري فوق أناظر بيتهم وأنـا أتوقع وين ممكن تكون غرفته .. بها اللحظة إلا جيت بدق الجرس .. شعرت بخوف حقيقي .. ناظرت ساعاتي .. كأني أنا الخبله جايه بدري مثل المطفوقة .. يمكن الناس نايمين .. ممممممممم .. طيب دامني جيت .. بدق الجرس وبعطي الخدامة باقة الورد
انفتح الباب ولا أحد طلع لي ..
مشيت متعدية الحديقة .. دخلت من الباب الرئيسي إلا يطل على الصاله
لفيت نظري بكل زاوية .. وأنـا أناظر بيتهم .. نوافذ طويلة مرة تمتد من الدور الثاني .. وستائر شيفون نازلة من فوق .. وصالة بشكل معين مفتوحة على الدرج والمطبخ .. فيها جلستين .. جلسة وكأنها بستايل هندي .. وجلسة ثانية بستايل كلاسيكي
طلعت لي الخدامة وهي مبتسمة في وجهي ابتسامة غبية
: مدام البندري
ابتسمت لأنها تذكرتني من يوم الملكة ، سألتهـا : عبد العزيز صاحي !!
: no madam
خطرت في بالي فكرة مجنونه .. طلبت منهـا تطلعني لغرفته .. على أساس بترك باقه الورد وراح أمشي ..
وصلنـا لعند الاسويت .. وقالت لي : this is suite Mr aziz
طقيت الباب بخفه عده طرقات .. لكن ما سمعت حسه .. شكله غاط في سبات عميق .. مسكت مسكة الباب .. وفتحته بهدوء .. من غير حتى همس ولا نفس
مشيت بخطوات هادئة و أمشي على أطراف أصابعي لين السرير .. لقيته مطفي المكيف ومباعد البطانية عنه وشكله معرق ..
قربت منه .. حطيت باقه الورد على الكومدينه جنب السرير .. وانتبهت للجوال مرمي جنب راسه .. ابتسمت وأنـا اسحب الجوال من جنبه بهدوء على شان لا يحس فيني واحطه على الكومدينه
طلعت منديل من شنطتي ومسحت جبينه .. ولمست جبينه أتأكد من درجة حرارته .. الحمد الله ما عنده حرارة ..
ابتسمت على شكله الهادئ وهو نايم .. شكله طالع غير .. برئ حيل . مثل براءة الأطفال .. فيه شبه كبير من سارة .. نوم العوافي أن شاء الله
لمست خده إلا طالع له لحيه خفيفه .. وسحب ورده من باقة الورد من غير ما أخرب شكلهـا ناوية أحطهـا جنبه على الوسادة قبل لا أمشي
:
صح هذي أنتي !!
هذي عطرك !!
والله أنـا قمت أهذري
فتحت عيوني ببطئ .. وأنـا خايف ما تكون هي يكون خيالهــا .. أنا عارف أني قمت أهذري ..
عانقت عيونهــا : هذي أنتي !!
أنتي معي ما ني مصدق !!
ابتسمت لي : إلا صدق
عدلت من وضعي وجلست متسند : فا جأتيني .. ما توقعتك ابد تجين
نزلت رأسها على استحياء .. انتبهت للوردة إلا ما سكتها بيدهــا .. معقولة الورد يلمس الورد !!
الله يحي ها الطله المحروسة .. آآه يا قلبي هنيالك .. البندري موجودة جنبي ولا وين بغرفتي .. مدري يا خوفي أنا أتخيل !! أحلم !!
لمست طرف أصبعهـا أبي أتأكد هي حقيقة جالسة معي .. لما حسيت بحرارة الشوق بيدهــا الدافية ونبض عروقهــا ..
قالت لي : سلامات عبد العزيز .. ما تشوف شر
: الشر ما يجيك يا قلبي
وقربت أصابعها من فمي وقبلتهـا
وبعدهــا حطيت يدهـا على صدري : مشتاق لك حيل
يا ربي ها البنت بتجنني بخجلهـا .. وقفي لحظات بين ضي عيني خليني أشبع من شوفك .. خلي قلبي يضمي وتضمي عروقي .. يا بنت أنـا ضامي .. مهما أشرب من حنانك أرجع أضمي
ناظرت بعيونهـا أبحر .. هل أنـا ساكن جو قلبك !!..
تكفين جاوبيني ..
كل المشاعر أنا ريتها
في دنيا الغيم يمطر
حب وشوق
بعد لحظة عناق العيون إللي تمنيت أنه ما ينتهي ..لاحظت أنهـا تناظر الباب إلا مفتوح نصه ، سألتها : وش عندك يا البندري ، عندك صداقة مع الباب
سحبت يدهــا ووقفت وهي مرتبكة ، قالت وهي تلعب بأصابعهـا : امممم ، مدري أخاف تجي أمك وتشوفني بغرفتك ، فشله عزيز
رفعت حاجبي : لا والله أحلفي ، ليكون داخله غرفة واحد من الشباب .. أنتي زوجتي ومحد يقدر يتكلم .. فاهمتني
قالت تنهي الموضوع : اممممم ، طيب عزيز قوم أخذ لك شاور ينشطك .. وعلى شان التعب إلا تحس فيه يروح
تنهدت : أصلا كل التعب إلا فيني راح من شفت طلتك المحروسة
رفعت الغطاء بعيد عني : عزيز يا الله قووووووووم على شان تلحق على صلاة الظهر
استسلمت لها بالنهاية .. وقمت من السرير .. وناظرت بغرفتي الحوسة .. يا ربي تشبه أوضاعي المحيوسه
ناظرت فيهــا .. كانت فاتحه عبايتهـا وطرحتهـا على كتوفهـا .. وشعرها رافعته وخصل طايحة على وجها .. انتبهت للبسها تنورة بيضا مع توب .. مدري وش يسمونه البنات وردي غامق .. والله زوجتي أنيقة فديت قلبهـا
: آسف يا أنيقة على الحوسة إلا بغرفتي
ضحكت : لا بالعكس غرفتك مرتبة تعتبر بالنسبة لغرفة عبد الله
غمزت لهــا : عقبال ما تجين أنتي وترتبيهـا ...
بنو حبيبتي أنزعي عبايتك ما في أحد بالبيت
أخذت المنشفة من على الكرسي .. وقبل لا أدخل الحمام الله يعزكم ... تذكرت شغله .. وناديتهـا : البندري .. لا تمشين انتظريني أوكي
:
:
حاولت أصرفة بالكلام .. بس أبيه يدخل يتروش على شان أقدر أنزل تحت وأهرب .. يا ربي أنا وش دخلني بهذا الموقف
رديت عليه : أوكي أوكي مراح أروح مكان بس أهم شي أنت لا تتأخر
بعد ما تأكدت أنه دخل الحمام وسمعت صوت الماي .. طلعت من الغرفة أهرول .. نزلت من على الدرج بسرعة .. على آخر عتبتين .. انتبهت لظل شخص واقف بآخر الدرج .. رفعت عيني .. شفت أم عبد العزيز تناظرني باستغراب .. بلعت ريقي .. وأنـا خايفة .. يا ربي وش راح تقول الحرمة الحين عني .. ولا داخله بيتها من غير إذنهـا .. ونازلة من فوق وكأن البيت بيتي .. أخاف تظن أني بايته عندهم ..
لعنت وسبيت نفسي مليون مرة على اللحظة إلا فكرت فيها أجي هنـا
ابتسمت بتوتر .. وأنا خايفة من رده فعلهـا
: شلونك خاله
قربت منهـا وبست رأسها
من بعد ابتسامتهـا حسيت بارتياح : هلا بيك يا بنيتي .. تو ما نور البيت .. تحبين الكعبه أن شاء الله
قلت برتباك : جيت أشوف عبد العزيز .. تو أمس كلمني وقال لي أنه فيه حمى .. ولما دخلت البيت ما شفتك خالتي
ردت علي : خذي راحتك حبيبتي البيت بيتك .. وزين أنك جيتي من بدري تعالي أفطري معنــا
قلت وأنـا أحط الشيلة على راسي : لا والله خالتي تسلمين .. راح أمشي
عيت علي : لا لا شنو تمشين أول مرة تدخلين بيتنـا .. وما تتقهوين .. ما يصير ..
مسكتني من يدي وجلستني على الكنب إلا بالصالة ..
وقبل لا أجلس سحبت شيلتي : يا الله عاد انزعي عباتك .. ما في أحد غريب بالبيت
بعد ما نزعتهـا .. أخذتها مني على شان تعلقهـا ..
بعد كذا انتبهت أنهـا راحت لعند المطبخ ترتب صينية القهوة مع التمر
ابتسمت بعد كذا وأنـا أشوف عبد العزيز ينزل مستعجل من الدرج .. حتى أنه ما سكر أزارير ثوبه .. مسكين على باله أني مشيت
جلس جنبي وهو يدخل الكبك : وينك يا شيخة خفت تكوني مشيتي
كذبت عليه وأنا أحك أسفل أنفي : امممم .. نزلت أشوف خالتي
قرص زندي : تبين تشوفين خالتك والله تهربين
: آآي عزيز والله توجعني
ظل يقرص أكثر : آآآه تجنني .. ودي أقطعك تقطيع .. جلدك جميل مثل الرخويات
شفت خالتي جايه لصاله وحامله صينية ، اشتكيت لها : خالتي شوفي عبد العزيز .. يوجعني .. صاير متوحش
ناظرته بنظرة .. وكأنه طفل وراح تعاقبه على أفعاله الغير سوية : عزيز وبعدين معك .. خل البنت بحالهـا .. يعني تركتني .. وجيت الحين لزوجتك تقرص فيهـا
كلمتني : أنتي ما تدرين يا البندري أن ولدي عنده هواية يقرص بزنودي ويعض عض فيهم
ضحكت بخفة وتكلمت بصوت واطي ما سمعني إلا هو : يا متوحش
تكلم بلهجة تهديد : اصبري علي .. تروحين تشتكي لأمي
جات خالتي وبيدها دله القهوة .. مدت لي بيدها اليمين الفنجان .. أخذته منها بيدي اليمين : لا هنتي يا خالتي
جلسنـا نسولف بعدهــا ..
وقبل وقت صلاة الظهر ..
: طيب يا خالتي أنـا أستأذن
خالتي : شنو تستأذني .. تغذي معنـا .. ما يصير أنا حاسبتك معنـا بالغذاء
ناظرت بعبد العزيز وقال : أنـا ما قلت شي أمي إلا قالت
ابتسمت بخجل بوجه خالتي : ما يصير يا خالتي ما خبرت أمي
خالتي : الحين أنا أدق عليها وأخبرها .. بعد هذا بيتك الثاني
ووقفت خالتي : طيب أنـا بروح أشوف الخدامة وش عملت في الغذاء
بعدهـا بدقايق سمعت خالتي تناديني من المطبخ .. قمت لهــا .. شفتهــا تحط الفحمه بالمبخر وتطلع البخور وتحطه فوقة ..
بخرتني وبخرت شعري ..
: مشكورة يا خالتي
ابتسمت لي بحب .. مثل ابتسامة الأم الحنونة لبنتهـا : لا تناديني خالتي .. أنتي زوجه ولدي وأعتبرك مثل بنتي إلا ما جابتها
قلت بخجل ممزوج بفرح : أن شاء الله يمـه
أعطتني المبخر بعد مـا زادت البخور على شان أبخر عبد العزيز قبل لا يروح المسجد ..
رحت لعنده ودخان البخور يتطاير ينشر رائحته العبقة بكل مكان .. لقيته واقف عند المرايا إلا بالمدخل يضبط شماغة .. قربت منه .. وبخرته وهو رافع شماغة ..
وحطيت المبخر عند المرايا .. وقربت منه أسكر أزارير الثوب الفوقية إلا نسى ما سكرها .. يمكن عجبني دور الزوجة إلا تهتم بزوجهـا .. ولله مدري ليه أنـا قمت بهذي الحركات .. أحسهـا تصدر لا شعور مني
شعرت بأنفاسه الدافيه تلفح وجهي وصدري .. وهو مطوق يده حول خصري .. غمضت عيني أحاول أقاوم الشعور إلا يحتويني لمـا أكون بقربة ..
سمعنــا حس سارة : عمووووووو عزيز
لف لهـا عبد العزيز : يا بنت الجنية أنتي من وين طالعه
لفيت رأسي .. ويد عبد العزيز مازالت على خصري .. كسرت خاطري سارونة .. شكلها توها جالسة من النوم .. شعرها كاش من النوم والبجامه جهه من البنطلون مرتفع .. وتحك بعينها من النعس
حررت نفسي من عبد العزيز ورحت لهـا لوين ما هي واقفة وحملتهـا قرصت خدودهـا : صباح الخير يا عسل
ابتسمت لي : صباح النور خلوووو
: يا بعد عمري
جاء عبد العزيز لعندي وقرص خدها اليمين بقوة لدرجة حمر : يا بنت أنتي من وين طالعه .. ليه ما تروحي تنامي بيتكم
ردت عليه : هذا بيتي
عبد العزيز وهو رافع حاجب : عشتوا .. أخاف بس ضفتك لدفتر العائلة وأنـا مدري
طلعت له لسانها مع أنها مو فاهمه شنو يقول لكنه يسخر عليهـا : أنـا أنام مع ماما مو معك
رد عليهـا يناكفهـا : هذي أمي قبل لا تكون أمك
سارة : أمي أنا بعد مو بس أمك أنت بروحك
عبد العزيز : لا والله هذي أمي .. أنتي روحي لأمك ما نبيك ببيتنا
ضحكت عليهم أثنينهم .. يا حليلهم .. شكلهم يضحك وكل واحد يبي يقهر الثاني ..
قرب مني وهمس بإذني : فديت ها الضحكة وراعيتهـا
دفيته بعيد عني : يا الله عزيز على شان لا تتأخر على الصلاة
راقبته وهو يطلع من البيت وبسمه ارتسمت على ثغره
يـا منيه القلب المعذب رحمة ..
بالمستجير من الجوى بحمـاكِ..
ترضية منك إشارة أو بسمة ..
أو همسة تشدو بها شفتاكِ ..
لا تهجري وتقوضي أحلامه ..
وتحطمي آماله بجفاكِ..
وترفقي بفوادهِ وتذكري ..
قلبا بداية سعدِهِ رؤياكِ ..
قد كان أقسم أن يتوب عن الهوى ..
حتى أسرتِ فؤداهُ بصباكِ..
::::::

بعد الغذاء أخذتهـا لعنـد المسبح ..

ناظرت سطح الماء الراكد .. يـا سبحان الله .. أرى نفسي بانعكاس عدسة عينيهـا الشفافة .. وكأنهـا زجاجه شفافة موجودة بوسط الصحراء .. تمر من خلالهـا الشمس من غير انعكاس ولا انكسار .. شفافة مثل شفافية روحها وصافية مثل صفاء قلبهـا
مسكت يدهـا .. أعد عروق يدهـا .. ابتسمت .. لاحظت ابتسامتي .. واستغربتهـا .. حسيت أنها تحس أن في شي غريب بالموضوع
تهجت حروف اسمي : عبد العزيز
رديت عليهـا وأنـا غارق في مرفأ عينيهـا : يــا عيونه
ميلت رأسها بخجل : عزيز أحس فيك شي وراك شي
ابسمت لإحساسهـا : آآآه من إحساسك .. أنا ما ذبحني غير ها الإحساس
قلت لهـا وأنا أدخل يدي بجيبي : غمضي عيونك طيب
ناظرتني بشك ، قلت لها : لا تخافين
ويا الله بسرعة غمضي عيونك قبل لا أغير رأيي
كتفت أيدينها وغمضت : كاني غمضت
طلعت يدي من جيبي .. وبسطهـا قدامهـا وقلت لها : يا الله فتحي حبيبتي
رفعت رموشهـا ببطئ .. وظهر وجه البدر خلفهمـا .. آآه من مرفأ عينيكِ أغرق أغرق .. حتى ردة فعلهـا .. وكأنها طفل يركض على الصخر ويستنشق رائحة البحر
تصرفاتها مثل الأطفال تطلع عفوية معهـا ، شهقت ، وفتحت عيونها على وسعهـا وحطت أيدينها عند خدهـا : حبيبي وين لقيتهـا
ابتسمت لسعادتها : قلت لك حبيبتي إن شاء الله راح نلاقيهـا
سحبت يدها اليمين من حجرهـا ولبستها الدبله الألماس وقبلت طرف إصبعهـا
: خلاص حبيبتي رضيتي الحين علينـا
البندري : أنا طول عمري راضية عليك
تنهدت : أن شاء الله دوم تكوني راضيه عني .. ومن اليوم راح آخذك السوق تشتري لك دبله ذهب عادية على شان تقدري تستخدميهـا بأي وقت وهذي خليها للمناسبات
ردت علي بأدب : أن شاء الله
*
*
أيدنـا متشابكه .. وحنـا نمشي بالداون تاون .. نتلفت على بعض المحلات ونعلق .. أشرت لعبدالله على محل تحف ودخلنـاه ..
كان الدزاين إلا غالب على المحل الدزاين الإيطالي .. أولـ ما دخلنـا المحل شفنـا الأقنعه التنكرية إلا يستخدموهـا بالحفلات التنكرية .. أخترت لي قناع بدرجات الأزرق والذهبي
ناديت عبد الله والقناع بيدي : عبد الله عبد الله .. تعال صورني وأنـا لابسة القنـاع
ضحك عبد الله : جنيتي .. شوفي نظرات صاحب المحل شكله راح يطردنـا
: ههههههههههههه ، لا تخاف مراح نخرب شي من اغراضة .. وعلى العموم اذا اخترب القناع راح ندفع قيمته مع أن سعره خيالي
تحمست : يا الله عبودي صورني قبل لا يطرنـــا
لبسته وأنـا أضحك وهو ماسك الكاميرا يصورني ويضحك على هبالي .. رجعت القناع مكانه من غير ما أخرب شي .. دخلنـا لداخل المحل نتجول أغلب الأشياء مكتوب عليها ممنوع اللمس .. طول مـا أنا أتجول بين التحف الكرستاليه والزجاجية ضامه شنطتي لعند صدري أخاف وأنـا أتحرك تضرب بتحفة وتطيح ونبتلش حنـا .. لكن المحل أقل مـا يقال عليه يجنن يخبل .. التحف إلا فيه تهوس الواحد .. لكن أسعاره خياليه جنونية ..
عجبني طقم كاسات باللون الأحمر وفيهـا نقوشات باللون الأذهبي .. ومكتوب عليه أن هذي من ماء الذهب ..
رحنـا لعند التحف الكريستالية .. يا الله خيال تجنن .. عجبتني
في تحفة كريستالية سوارفسكي على شكل حصان وكأنه هايج .. والإنارة الصفراء مكونه عليهـا مع انكسار الضوء أجمل ألوان الطيف .. والأحجار إلا واقف عليهـا من الألماس ..
قلت لعبد الله : عبد الله وش رايك بهذي التحفة
ضحك : أنتي صاحية .. أنتي شفتي كم سعرهـا
ضحكت على كلمته : أنــا صاحي لهم .. هههههههههههه .. أنا ما قلت لك نشتريهـا .. قلت لك وش رايك فيهـا
مسكني من يدي : أقولـ سلامي خلينـا نمشي من المحل .. قبل لا يجينـا هبوط من الأسعار
ضحكت : هبوط من الأسعار والله هبوط من الأسهم
ضحكنـا اثنينــا وحنـا طالعين من المحل .. هذا إلا يشوفنـا يقول سكرانين .. وحنـا سكرانين من الضحك والفرح ..
أخترنـا لنـا بعدين مطعم هندي .. وتعشينــا فيه ..
طبعـا مت من الحرارة إللي بالأكل .. أولـ مرة بحياتي أحس أن الحرارة تطلع من أذني وأن دخان يطلع من راسي .. يعني إللي يجيبونه بأفلام الكرتون حقيقه مو خيال
وقبل لا يحاسب عبد الله .. رحت للحمام أضبط من شكلي .. لأن أحس بحرارة تنبع من داخلي ..
بعد مـا رتبت حجابي إلا باللون الأورنج .. مطقمته مع قميص أبيض طويل فيه تطريز باللون البرتغالي مع بنطلون جينز ..
طلعت من الحمام .. ما لقيت عبد الله جالس على الطاولة فتوقعت أنه سبقني لبرا ..
أولـ مـا فتح لي العامل باب المطعم .. وقفت لبرهه أستوعب الموقف قدامي
شفت عبد الله يسلم على وحده شقراء .. صافحهـا .. جات بتسلم عليه وتبوسه على خده مثل عادة الأجانب .. هو منعهــا ..
مرت دقايق وهم يسلفون وضحكون ..
من غير شعور مني الدخان إلا لما كنت آكل الأكل الهندي رجع لي لكن ها المرة لسبب ثاني .. منهي هذي المرأة إللي سلم عليها بكل حرارة ويسولف معهـا وكأن يعرفهـا من سنين .. ثارت فيني جنون الجاهليه
مشيت بخطوات ثابته ناحيتهـا .. كنت بكل خطوة أخبط الأرض وكأني راح أفجر أنفجار ..
:
عبد الله : Hi , how are you , long time to see you
Sara: l'm fine , I miss you and all my friends
عبد الله : every body is OK
بهذي اللحظة وصلت سلمى .. عرف عبد الله سارا على سلمى
: this is my wife salma
Sara: wooow you just got married
: yea, l'm came here for honey moon
Sara: yha, that's great
: OK, I have to go now
Nice to meet you
Sara: nice to meet you too , enjoy your time
:
:
طول الطريق وأنـا ساكتة حاسة أني إذا تكلمت راح أنفجر .. راح أفجر قنبله .. إللي قاهرني أنه يكلمهــا قدامي عادي ويضحك ويتبوسم لهـا ولا كأني موجوده .. ولا وهذي إللي اسمها سارا مدري وشو .. أحس تناظرني بكل حسد .. ولاحظت ملامح الخيبه لما شافتني مقبله عليهم وعرفهـا علي عبد الله على أساس أني زوجته .. شفت خيبه الأمل المرتسمة بعينهــا .. حنـا حريم ونفهم على بعض
أولـ ما وصلنـا الشقه نزلت من السيارة .. وخبط بالباب .. طلعت المفتاح من شنطتي ودخلت الشقه وشغلت الأنوار وسكرت الباب وراي حتى مـا انتظرت عبد الله يدخل وراي .. هو عنده مفتاح ويعرف كيف يفتح باب الشقة
بعد مـا دخل ونزع جاكيته .. شفته يروح للمطبخ ويشرب كأس ماء .. كل هذا وأنـا جالسة على الكنب بالصاله وأهز رجولي من العصبية
جاء لعندي بالصاله وانتبه أني أهز أرجولي : شوي شوي عليك .. وبسخريه .. سببتي لنـا زلزال بالشقة
لفيت وجهي بقوة وتطاير خصل من شعري معي
قرب مني : وش فيه الحلو زعلان
لفيت عليه بجمود وانفجرت بوجهه : يعني تشوفهـا حلوة تسلم على بنت قدامي شوي وتحضنهـا
ناظرني بحده : سلمــى
وقفت بعصبية ورميت حجابي : شنو سلمى .. تبيني أسكت .. أنكتم .. لا والله مراح أسكت .. وتقولي مني هذي وكيف تعرفت عليهـا .. وعلى أي أساس تسلم عليك
بكل برود أعصاب رد علي : حيلك حيلك .. شوي شوي علينـا راح تأكلينـا
أولا هذي سارا كانت معي بالجامعه .. يعني زميلة دراسة وأنـا طالع من المطعم شفتها وسلمت عليها
حطيت يدي عند خصري : وأنت كل زميلاتك بالجامعه .. تسلم عليهم وتصافحهم شوي وتحضنهم
ضحك بسخرية : أنتي ليه معصبة الحين .. شي عادي .. هم هنـا تعودوا يسلمون على الرجال .. وحنـا لازم نجاريهم .. على شان لا يفكرونك من الجنس الثالث
فار دمي : أحلف يا شيخ .. عذر أقبح من ذنب ..
أذا هذي بدايتهـا .. وأنت ليه جايبني لكولرادوا .. أكيد حنيت .. وأنـا وش يضمني أن ما كان عندك علاقات .. قبـــ
قاطعني بحده لدرجة خفت من نظرته .. إللي كانت مثل السهام : سلمى وبعدين ماله داعي ها الكلام البايخ
وأنتي مـا أخذتيني إللي وأنتي عارفة منو عبد الله وكيف تربيته
بلعت ريقي .. رمقني بنظرة أخيرة وراح للغرفة ..
رميت نفسي على الكنب بقهر .. فكيت شعري ورميت البنسه بعيد على الكنب .. ضغطت على جبيني ومررت يدي بضيق بشعري .. أنـا وش قلت وش هببت .. زفرت بضيق .. رحت لعند المطبخ طلعت لي كأس زجاج وشربت عدة كاسات ماي .. حسيت من بعد الماء البارد أن هدئت أعصابي أو على الأقل خففت من توتري .. أخذت نفس عميق .. ودخلت الغرفة وأنـا ناوية أراضي عبد الله
أنصدمت لمـا شفت الغرفة يكسوهـا الظلام .. إلا من نور خفيف يستسلل من الستارة .. شغلت نور الأبجورة شفته نايم على جنبة اليسار وعاطيني ظهره .. أنقهرت من حركته .. يعني ينام بكل برود ولا كأن صاير شي
تنهدت بضيق .. رحت لعند الدولاب وطلعت لي بجامه حرير .. دخلت الله يعزكم الحمام .. غسلت وجهي عده مرات بالماء البارد .. على شان أقدر أضبط أعصابي .. أنـا مدري وش صابني وخلاني أرمي خيط وخيط بالكلام .. لكن عبد الله طيب .. وأكيد هو يمثل أنه نايم وينتظر مني الخطوة أني أقرب منه .. ابتسمت على هذي الفكرة .. وقررت أني راح أراضية .. بخيت على البجامة بعطر برائحة المسك وعلى عنقي لأن عبدالله يعشق رائحة المسك علي .. مشيت حافية القدمين لين وصلت لسرير .. قربت منه وهو معطيني ظهره .. همست بإذنه
عبد الله .. عبودي .. حبيبي
حسيت بتحطيم نفسي .. مـا رد علي وقتهـا .. وباين من أنفاسه الهادئة أنه نايم .. تنهدت بضيق .. وش ها القلب البارد عليك يا عبد الله تنام وأنت زعلان علي .. حبست دموعي .. وأنـا اتقلب بالسرير .. مو جايني نوم .. أول مرة أنام وحنـا زعلانين من بعض .. لا وهو جنبي ولاني عارفة شنو أسوي
آآآآه .. أعذرني حبيبي .. والله أني آسفه .. مدري وش صار فيني .. صايرة ها اليومين ماني قادرة أتحكم بأعصابي .. معقولة كل هذا من حبوب منع الحمل .. حاولت أقصب نفسي أنـام .. وأغمض عيني بقوة .. لكن النوم مجافيني لهذي الليله .. معقولة يا عبد الله هنت عليك .. تنام .. ولا حتى فكرت أنك تراضيني ..معقولة .. نسيت كل الحب إللي بينـا .. آآه من أرق الصوت .. كتمت عبرتي .. وعيني تغارق بالدمع .. ما ودي أبكي أخاف يصحى ويشوفني أبكي ..
كنت عاطيته ظهري .. وما حسيت أني بللت المخده بدموعي .. إللي تنزل بسكات .. ونمت وأنـا حزينه من غير مــا أحس ..
*
*
من بكرة الظهر
من بعد مـا خليت منار وملاك وحمود يتغذون .. جلست أرتب المطبخ أشغل نفسي وهم خليتهم يكملوا واجباتهم .. اليوم جاسم قال لي أن عنده شغل ومراح يقدر يجي على الغذاء .. بصراحة ضاق خلقي تعودت على وجوده بالبيت بالفترة الأخيرة .. لكن شكله رجع لعادته القديمـة .. ومن ضيقة الخلق مـا كان لي نفس أن أحط لقمة في فمي .. بس أكلت العيال بالقوة على شان أسكت بطونهم .. بعد ما غسلت الصحون .. رفعتهم من المجلى على شان أجففهم .. حسيت بأحد يحط أيده الدافية على عيني..وأن راسي صار متسند على كتفه
ابتسمت .. لأني عرفته .. من لمسه ايدينه
رفعت يديه عن عيني : يا بو محمد مو كأن كبرنـا على هذي الحركات
لفني لعنده : شنو إللي كبرنــا .. تونــا صغار
لم خصري بيده ، تكلمت وأنـا أحس حالي مخنوقة : جــاسم العيال بالبيت
ضحك علي .. ومسكني من يدي : أقول تعالي بس
سألته : على وين ؟
رد علي بغموض : أنتي تعالي ولا عليك
زين منه ترك لي مجال أنزع مريله المطبخ .. وأضبط من ملابسي .. ومشيت وراه .. ومدري وش بلاه اليوم جاسم ..
سألته : على وين مـا خذني ؟ وين البنات ما أشوفهم جالسين بالصاله
جاسم : أنتي تعالي معي وبطلي كثرة أسئله
مشيت معه وطلعنـــا فوق لغرفة البنــات ..
سألته بخوف : جاسم وش فيهم البنــات .. فيهم شي
ناظرني وهو ساكت .. خفت من قلب على بناتي .. مشيت مسرعة للغرفة .. وأولـ ما فتحت الباب .. شفت أشياء تتطاير وصوت فقاقيع من الزينه تطير حولي .. غطيت يدي بفمي أمنع الضحكة إللي قد تصدر مني .. ومن غير شعور مني غرقت عيني بالدمع .. وأنـــا أشوف عيالي يحتفلون فيني .. والغرفة كلهـا مزينه بالزينة .. حتى محمد الصغير يناطط من الفرحة ..
رحت بسرعة ودموعي تنزل مني من غير شعور .. حضنت محمد .. ومنار وملاك طاحوا بحضني يضحكون ويضموني ..
لفيت على جاسم إللي ما زال واقف على الباب والابتسامة ما فارقته .. لدرجة حسيت أن عينه غرقت بالدمع
قلت له : من إللي عمل هذا كله
قرب مني وضمني من الخلف : أنـا فكرت مع البنات نعمل لك حفله .. وأنتي طول اليوم غرقانه بالشغل بالبيت وبالمطبخ .. قلنـا نعمل لك حفله نشكرك فيهـــا على أنك أحلى أم بالدنيـــــــــــــــا
ومهمـــا وصفت لك حبي ومكانتك بقلبي .. مراح أوفيك
ابتسمت له بكل الحب : الله لا يحرمني منك ولا من عيونك ولا من لمسه ايدينك
ساعدني أوقف مع البنـات .. وأنـا حامله حمودي حبيبي ..
مسك جاسم السكين إللي موجود على الطاولة .. وقطع الكيكة إللي كانت مطبوع عليهـــا صورة فيها العائلة كلهـــا .. وملاك ومنار يصرخون ما يبونه يقطع صورتهم إللي على الكيكة .. ومن كثر صراخهم وهو يضحكون .. ما شفت إلا جاسم غمس صبعه بزبد الكيكة الأبيض .. ولطخ على طرف أنفهم .. قامو يضحكون بقوة على أشكالهم إللي كأنها أرقوز .. وبالآخر جاء دوري ولطخ طرف أنفي
صرخت عليه : جاسم وبعدين .. شايفني طفله قدامك
صرخون ملاك ومنار وهو يناططون : ماما طفله زينـــا .. ماما طفله زينـــا
ضحكت على أنفسنــا .. والله لا يحرمنـا أن شاء الله من ها الضحكة إللي ترد الروح
بعدهـا ووزع جاسم على البنـات قطع كيك .. وأنـا أحسهم متونسين حيل .. يمكن كنـا نحتاج لهذي الحفله من زمـان نغير الروتين ونونسهم ..
لعبنــا معهم بفقاعات الصابون منو إللي يطولهـا ويفقعهـا .. مكسين حمودي قام يصيح لأنه قصير وما يقدر ينط عالي وما يوصل لهـا .. لعبنــا مع بعض لين مـا تعبنــا ..
ورمينــا بأنفسنـا على الكنت الأحمر كان بستايل كرتوني يناسب غرف الأطفال والسجادة الصوفية إللي مرسوم عليها ميكي ماوس وميني
رميت نفسي بتعب من كثر الضحك واللعب
شفت حمودي يصيح يبي حليب : حليب .. ماما حليب
ضحكت عليه : بس تعرف ماما حق الحليب .. والله شي ثاني بابا
ناظرني جاسم : وليه أنتي غيرانه .. على أن أول ما نطق نطق أسم بابا
ضحكت : اييييه مو أنـا إللي أربي وأتعب .. وهو ينادي بابا .. وما يعرف ماما إلا حق الحليب
قرب مني وضمني : يا بعدي أنتي .. أنتي الكل بالكل ..
لي حبيبه
أقرأ عليها الحمد .. وتردد آمين .. من نور وجههـا تنجي كل ظلمـاء .. وغلاهـا متربع بين الشرايين .. متربيــا على نعم ما عرف لا .. وقول من ذا العين قدام ذا العين .. حبيبتي ما هي بحاجه مدح أو إطراء
خجلت من مدحه وإطراءه .. ما تعودت من جاسم أن يقول لي كلمات غزلية كثير
*
*


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -