بداية الرواية

رواية نورس على شطآن الماضي -58

رواية نورس على شطآن الماضي - غرام

رواية نورس على شطآن الماضي -58

الاحداث

طلبات كثيرة من اقراء تطلب احداث وحوارات بين ابطال القصه...
لكل كاتبه طريقه في الكتابة...ولكوني هاوية فقط...
فأقرب الي هي وصف المشاعر لمعرفه الاحداث نفسها...
حديث النفس يوصل الفكرة للقارئ اكثر من الحوار نفسه...
ولكن بالطبع لابد من سرد المواقف والحوار بين الابطال....
*ثالثاً افراد القصه....
تلاحظون في كل كتاباتي اركز على ابطال القصه فقط...
لأسباب كثيرة...
اهمها ان لدي فكرة اريد ان اوصلها بهما فقط....
وكثرة الافرد والاحداث تشتت القارئ في نظري طبعا وخاصة وان القصة تنزل في اجزاء وليس مباشر....
كما ارغب ان اعطي الفكرة حقها....
الا ان لابد من دخول باقي الشخصيات بأفكار اخرى...
مثل...
العمة فريدة...
اعتقد ان كل قارئ وجد فريدة في احد معارفه
لأنها موجودة بيننا فعلا...
كيف لها ان تضحي من اجل من حولها..وكيف لها ان يعوضها الله سبحانه وتعالى بأكثر ما تتمنى...كذلك طرح مشكلة الحمل في عمر متأخر...
نبيل...
الابن الذي تتاح له كل متع الحياة....
ولكن لا يريد الا ما قد اُمتنع عنه...نورس....
كيف له ان يجد لنفسه مخرج لما هو فيه من ضيق لان ما يريده ليس معه...




زينة...
قريبه من نبيل بظروفها لكن تختلف عنه لانها بنت...
لاحظت ان هناك من يلوم زينة على تصرفاتها...
ولكن.... هل هناك من يلون نبيل على نفس التصرفات؟؟؟؟ لأنه رجل وهي فتاة
تعيش بحرية...ولكن تضع لنفسها ضوابط وحدود...
وكما قال بعضكم تحتاج لمن ينبهها
ولكن مثل زينة تحتاج لحادثه توقضها لبعض تصرفاته الخاطئة
طلال وجلنار.
..والحب الاول الذي يبحث عن نهاية سعيده..
طلال الذي عاش في الخارج لكنه لم يكتسب الا ما هو افضل....
بعكس نبيل الذي يعيش في بلاده الان ان كل تصرفاته بعيده عن عاداتهم
نعود لعلاقة جلنار بطلال...
جلنار الفتاة التائهه بين حياة المجتمع المتحرر
ووالدها القادم من الخليج يحمل ضوابط لحياتها رغم انه لم يفرضها عليها الان....لكن بأي وقت يستطع ان يفعل ذلك وسيكون له الحق لأنه والدها..
كيف لهما ان ينجحا في هذا الحب رغم كل الظروف...
الغربة..واختلاف الجنسية....
عبدالله...
اعتبره جو الرواية...
الشاب العاقل الفاهم كما نقول عنه
ولكن بداخله طفل بريء يبحث عن الحب
طفل لا احد يشعر به...
من حولنا الكثير مثل عبدالله... من يظهرون الجديه ولكن ما بداخل امر مختلف بتاتاً...
طبعا هذه اهم النقاط التي اردت ان اوضحها....
و الموضوع قابل للنقاش...
ولولا ردودكم لما كتبت هذه السطور...
ولذا سأبقى انتظرركمــ دائماً
واليكم الموجة الاخير من الشاطئ الــ 37
حتى تكتمل لكم صورة ردود افعال نورس....

الشاطئ الـ37

الموجة السادسة

شاركتهُ الجلوس على طاولة الطعام
بعد ان جهزت لنا رحمة كل شئ
قربت طبق الشوربة نحوي
رفع نظره الي فجأة...
التقت عيني بعينه...
((الن تشاركيني الوجبة..اكره الاكل وحدي...))
زادت رجفة يدي...
ما ان اكمل عبارته هذه
استرجعت اخر كلماته معي تلك الليلة
الكلمات نفسها في تلك الغرفة البيضاء
في غربة المرض
**هل يعني اني وجدت من يشاركني الوجبة..اكره الاكل وحدي.**
ودون قصد
انسكب صحن الشوربة
نهضت من مكاني بحركة سريعه
ونهض هو بعد ذلك
متفاجأ من انفعالي المفاجأ
فيما صرت اجول بنظري في المكان
لاستوعب ما يحدث معي
انا وناصر
نجلس في هدؤ تام نتناول الغداء
وكأن شئ لم يحدث
بحركة خطوات بطيئة تراجعت للخلف
وبسرعه....
خرجت من المكان
وكأني اطير على درجات السلم
حتى وصلت لغرفتي...
صرت اجهش في البكاء
انا اتذكر صورته معي
نتشارك وجبه واحده
كان نظري عليه
فيما هو ينظر الي
ينتظر مني اي كلمة
ولكن....
انحبست الكلمات
لم اعد اقوى على النطق
قلبي اخذ يدق بسرعه
عينيه التي اتهرب من النظر اليها
يكاد يلتهمني بها الان
نفسها النظرات
عندما التقيت به في بهو مطعم المستشفى
نظراته التي اسرتني لحظتها
زاد ارتباكي
وشريط تلك اللحظات امام عيني....
وكأنها حدثت لتو...
قبل لحظات كنت في اقسى حالات الغضب والضيق
وبكلمات منه امتص كل غضبي
كيف يستطيع ان يسيطر على افعالي
كيف له ان يخدعني بكلماته بهذه السرعه
نفسها الكلمات
التي سلب بها كل حواسي
كنت اشعر اني اعاقب نفسي بالبكاء
فكيف اتنازل بهذه السهولة
واكون معه طبيعيه بعد كل ما حدث
بعد وجع سنوات
في تلك الاثناء........................................... .....................
اعدت اللقمة التي في يدي للطبق...
ودخلت غرفتي
اغلقت الباب بقوة
بقوة الضيق الذي بداخلي
وكل تفكيري
في هذه الفتاة المتقلبه
قبل قليل كانت هادئة
ومقتنعه بما قلته لها
لكنها انقلب حالها فجأة
كانت نظراتها مرعبة باتجاهي
لم استوعب سببها
ابدلت ملابسي رغم ارهاقي وتعبي
واتصلت في صديق العمر حمد...
(( هل لنا ان نلتقي؟؟؟))
خرجت بعدها....
وانا افكر في حياتي هذه
ومع هذه الفتاة
ليس لنا ان نبقى على هذا الحال
لابد ان ننهي هذا الوضع
لاني لن احتمله ابدا
ولن تقوى هي على تحمله
ولكن كيف......
حتى وجدت الحل الوحيد لوضعنا في نظري...
نهايــــــــــــالشاطئ 37 ــــــــــة




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعذروني على التأخير....
لكن ظروف ارغمتني....
واعتقد ان الموجات التي بدت وكأنها بداية اعصار ستغفر لي تأخيري
لن اكثر في الكلام
اليكم شاطئ جديد..........




الشاطئ الــ38

الموجة الاولى

عاد ناصر للمنزل بوقت متأخر
قد يكون تعمد ذلك كي لا يلتقي بها
فليس لديه الطاقة اللازمة لذلك
او حتى الحديث معها
فقد وجد ان حتى الكلمات التي يحدثها بها
لابد ان ينتقيها جيدا والا ستبدأ عاصفه بينهما
جيد ان رحمة نائمة...
تقدم نحو غرفته...
وقبل ان يفتح الباب
تراجع للخلف
لابد ان يطمئن عليها
وانها في غرفتها على الاقل
خطى بهدؤ على السلم
حتى وصل للطابق العلوي
وقف في الممر مواجه لباب غرفتها
غرفته سابقا
كان نور الغرفه مضاء
توجه بنظره لأسفل الباب
بدى ظلها يتحرك..
كما سمع خطواتها في الغرفه...
بهدؤ انسحب من المكان الى غرفته
رمى بجسده على السرير
وهو يفكر....
في قراره.....
ان يحيا معها في صمت
ليس لديه القدرة على انتقاء الكلمات
عند الحديث معها ليبقيها هادئه معه
نورســـ........................................... ....
كانت لتو قد خرجت من الحمام
وهي تجفف شعرها.....
جلست على طرف السرير وتفكيرها
بما فعلته اليوم اثناء تواجدها مع ناصر
كيف فرت من امامه دون سابق انذار
اخذت نفسا عميقا
وكأنها تهدأ من نفسها
ليس الوقت المناسب حتى تحلل موقفها وموقفه
عليها ان تخلد للنوم فغدا تبدأ دوامها في الجامعه
تذكرت انها لم تبدل نظام دراستها للان...
اذاً في الغد لديها مشوار لقسم التسجيل تنهي كل اجراءاتها
وتبدء حضور محاضراتها....
في اليوم التالي...
كلاهما قد استعد للذهاب للجامعه
ولكن....
هل سترافقه الى هناك؟؟؟
وهل من سبيل غيره....
كانت تنتظر منه ان يناديها فقط
وان لم يفعل.....
يستحيل ان تسأله
خرج من غرفته...
وهو في كامل اناقته
الثوب الناصع البياض مع الشماغ
وبنظاره طبية باطار ابيض تبدو جديده عن ما كان يرتديها
وفي يده حقيبه جلدية سوداء
انتبه لصوت في المطبخ
اتجه الى هناك...
(( رحمة...نووو.....))
وقبل ان يكمل اسمها
كان قد لمحها هي
ممسكه بكوب في يدها...
وقف مكانه
وقد ابتلع الكلمات
فيما هي ضمت الكوب بكفيها....
(( ترافقيني للجامعه...))
هل كان سؤال ام قرار منه
لا تدري
لكن هذا ما كانت تنتظره
ودون ان تلتفت اليه
(( ساحضر حقيبتي...))
وضعت كوب القهوة التي اعتادت عليه
وهمت بالخروج من المطبخ
لكنها بقيت واقفه
تنتظره ان يبتعد قليلا
كي تمر من جانبه
تنحى جانبا فيما هي
اخذت طريقها للغرفه
وهي تكتم انفاسها
كم تكره هذه الرائحه
نفسها لم تتغير
هل من المعقول انه مازال يستخدم العطر نفسه....
فيما هو تقدم نحو الباب الخارجي...
وتفكيره فيها
هل كانت تنتظره لتذهب معه؟؟؟
تبدو مستعده للخروج
بلباسها الذي اعتاد عليه في الجامعه...
التنورة والجاكيت بلونهما القاتم وقميص قد يكسر هذا اللون قليلا....
لحظات وكانا معا في السيارة
صامتين

الشاطئ الـ38

الموجة الثانية

وجاء الربيع
مع نسمات هوائه العليل
التي تحمل معها شئ من البرودة
تلامس خفقات قلبيهما
وهما معا على احد المقاعد
في حديقة الجامعه
طلال وجلنار
في عالم
معا اخر
ييهمس لها طلال وهي ممسكه بطرف وشاحها
التي باتت تفرح برتدائه
وتسعدها نظرات الاستغراب من كل معارفها
يتهامسان ولا يدرك ما يقولانه احد غيرهما
يدللها في كل حرف ينطق به
ولاتدري لم بعد معرفته الطويله به مازالت تخجل منه
*((جلنار..
نتزوج ونسكن في بلدي))
((لايهم طلال المهم ان اكون معك))))
*((ابي يفكر ان
انهي دراستي العليا هنا))
((ولم لا؟؟))
*((لايمكن لابد ان اعمل
سأكون مسئول عنك))
((ليس صعبا طلال
نواصل دراسه هنا بعد ان نتزوج ))
*((دراسة وعمل ؟؟؟))
((مارايك؟))
*((سيكون الامر صعبا))))
((لكن سنتحمله معا))
*((والاطفال))
((اي اطفال طلال))
*((اريد ان يكون لنا اطفال)) ))
((علينا ان ننتظر))))
*((.... لايمكننا ان ننتظر فأنا مشتاق انا امتع ناظري بأبنتي التي تشبهك))
((تشبهني؟؟؟وماذا
تسميها؟؟لا تقل جلنار))
*((جلنار واحدة فقط
في قلبي))
((حسنا ماذا نسميها؟؟؟)) ))
*((امممم لم افكر في ذلك))
((اسم عربي ام تركي؟؟))
*(( عربي..والداها عربيان...لابد ان تحمل اسما عربيا))\
((اليس من الافضل ان تعلمني التحدث بالعربية وبطلاقة))
*((ليس صعبا سأنسيك كل المصطلحات
الاجنبية التي تزجين بها في جملك))
((تسخر مني))
*((انا؟؟؟؟))
((لا تنظر الي هكذا))
*((تخجلين)).
((لا احب نظراتك هذه))..
*((متى نتزوج))
وهي تغمز له
((شهران ونتخرج...بعدها
عليك ان تقطع المسافات لتأتي لبلد والدي
وتطلبني منه))
*((بعدها اطير بك لبلدي))
((لابد ان افكر..بعدها اقرر))))
*((هل سترفضيني))
((امممممم ربما)).
*((ان فعلتها خطفتك...الى جزر الواقواق))
((طلال لم انت مصر ان نذهب لجزر الواقواق هذه؟؟؟))
*((لا ادري لكني اسمع بها في الروايات))
((طلال.
.المحاضرة
لقد فاتتنا))...
((سرقنا الوقت))
وقبل ان يهم من مكانه
رفع حاجبيه ونظره لجبهتها
فهمت معنى حركته هذه
لابد ان قصاصات من شعرها
ظاهرة من تحت الوشاح...
وقف بعدها وكأنه يهمس لها
*((جمالك ليس من حق احد ان يراه الى ان اخطفك))
وهو يغمز لها
*((اقصد اخطبك)).

الشاطئ الــ38

الموجة الثالثة

خرج من المكتبة
وهو يحمل مراجعه
يخطو بكل ثقه
لا يرى احد امامه
كعادته
عقله في دراسته فقط
وقلبه معها
حتى لمحهما
لايدري لم شعر بألم يخترق فؤاده لحظتها
بلع ريقه
وتذكر حبيبته
تذكرها وهو يرى طلال اخيه الصغير
لا يخجل من مرافقة حبيبته
امام الجميع بكل ثقه
واثقٌ بقراره
لقد ابدل فيها كل شئ
جعلها كما يفترض يريد ان
تكون زوجتة في المستقبل
هل هو قادر على ابدال ما
يزعجه في زينة
ولكن قبل هذا هل سيأتي
يوم لن يخجل من المجاهره بحبها
وبطلب القرب منها
بجدية
تذكر اتصاله والذي اعتبره خطوته الاولى
اتصل بها
في وقت متأخر
كما يرى من العشاق
فلا يحلو لهم الكلام الا
مع ظلام الليل
اخبرها بما يخطط له
لكنه لم تبدي
اهتماما
لم يصارحها بحبه
لم يقوى على ذلك
الا انه حاول ان يستتر خلف كلماته
كلمات قد ترشدها لحبه
لكنها لم تتجاوب
كان يشعر انها تحدثه كما
تحدث طلال او نورس
لم يلقى منها الكلمات الممزوجه بمشاعر المحبين
ومنذ متى يدرك عبدالله
كلمات المحبين
اخذ نفسا عميقا
بألم ووجع
عليه ان يفعل الكثير
ليكسبها اليه
وكما يحبها ان تكون
ولن يحدث هذا الا بعد ان
يكون قريب منها
وقربه منها بات
قريبا
اسابيع معدودة
يطرح رساله
الدكتوراه
وليس لديه شك في ان يجتاز
ذلك وبامتياز
بعدها
يرمي كل خططه السابقة وراء ظهره
ويعود لبلاده
الى حيث استقر
حبه
ويبدأ مرحلة جديده
استعادة قلبه
وعليه ان ينجح
وبأمتياز.
..

الشاطئ الـ 38

الموجة الرابعه

هل انا
حامل؟؟؟
كم انا قلقه
رغم انها المحاولة الاولى
لنا في عملية التنشيط
مجرد ابر لتنشيط
المبيض
لزيادة فرص
الحمل
وكما اخبرني
الطبيب
ان نتيجة التنشيط ثلاث
بويضات جاهزة للتلقيح
وان لم
يحدث....
سلمان لديه الاجابة \
((ان كان الامر لا يرهقك سنعيد المحاولة...))
يقولها بكل
حماس
لا انكر الارهاق الذي شعرت به في ايام
التبويض
نتيجة مضاعفه عدد
البويضات
لكن لن ارفض اعادة
المحاولة من اجله هو فقط
الافكار تتصارع في
راسي
حتى انتبه لي
سلمان
((ابننا يحتاج لتغذية تناولي طعامك فروودة ...))
التفت له ..
((سلمان علينا ان لا نستبق الامور ))
ابتسم لي وبكل
ثقه...
(( ان شالله ستكون ايجابية...))
كنت قلقه عليه
من حماسه...
الواضح
ذهبت معه قبل اقل من ساعه للعياده لعمل التحليل
ولم اتحمل
الانتظار
لذا فضلت العودة
وانتظار الننتيجه من عبر الهاتف
الممرضة
للان لم ياتي
اتصال
انتهينا من تناول
وجبتنا
وتقدمت مع البنات لتغسلن
ايديهن جيدا
واتابع بعدها اداء
الواجبات
وهل لي القدرة على
ذلك
حتى نطق سلمان
(( اميراتي سأسرق ماما فروودة منكن...وسنؤجل المذاكرة لما بعد..))
امسكني من
ذراعي

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -