بداية الرواية

رواية نورس على شطآن الماضي -57

رواية نورس على شطآن الماضي - غرام

رواية نورس على شطآن الماضي -57

(( اليوم اخر فرصه لتبدلي تسجيلك من الدراسة ذاتيا ))
دخلت غرفتي مباشرة
لاسمع خطوات سريعه على السلم
ضحكت بداخلي على حركتها
لابد انها قلقه على دراستها
وهل هناك ما هو اهم؟؟؟
طبعا لا
ارتحت لحظتها
ربما لأني شعرت
انها استعادت عافيتها اخيرا
فهي أمانة بنظري
لا احب ان يلومني احد يوما
لحظتها انقلبت الراحه التي كنت اشعر بها قبل ثواني الى ضيق وقلق
حتى اني صرت اتنفس بصعوبة....
وببرود صرت ابدل ملابسي...
خرجت بعدها
لأراها تنتظرني في الخارج
لم احاول ان انظر اليها...
اشرت لها بأن ترافقني...
خرجنا معا...
لا ادري ....
احساس غريب انتابني لحظتها..
انا ونورس نخرج معا من منزلي..
لترافقني في سيارتي..
ذاهبين معا الى الجامعه...
بماذا سيفاجأنا القدر ايضاً؟؟؟

الشاطئ الـ37

الموجة الثالثة

انا وهو معا
اما مدخل الجامعه
اشعر وكأن قلبي سوف يخرج من ضلوعي...
كيف ابدو وانا برفقته
والجميع قد يرانا؟؟؟
لابد انهم علموا بانفصاله عن سمر
فأخباره لا تخفى عن الجميع
وخاصة ما تعني بــ سمر
ولكن...
هل علموا بزواجه مني
اشعر ان قلبي سوف يتوقف فجأة
ولا ادري ماذا ستكون ردة فعلي ان سمعت تعليقا من احدهم
((تريدن ان اذهب معك لقسم التسجيل؟؟؟))
وبدن تفكير...
(( لا..سأذهب لوحدي...))
افترقنا....
لحظات وكنت بين الغرف الدراسيه
استعيد ذكرياتي مع رجاء
ذكريات لا تخلو من الحديث الممتع
و من الصمت والفراغ
من بعيد......
كانت تشير لي....
نور ومجموعه من الزميلات
رافقتهن في احدى المقررات
رحبن بي بحرارة...
بطبعي كنت اختصر الحديث معهن
حتى كانت اخرى تقترب مع صديقتها
انها لولوة..
صديقة سمر المقربة ...
كان بودي ان اختفي عن الجميع لحظتها
حاولت انهاء الحديث بسرعه
بحجة اني ذاهبه لقسم التسجيل....
حتى كان سؤال نور...
ولا انكر حُسن نيتها....
(( نورس...كأني لمحت الدكتور ناصر معك قبل قليل؟؟؟))
اومأت برأسي...
كانت قد سمعتها لولوة....
وقبل ان افر من هذا الموقف
جائتها الاجابة الوافيه من لولوة...
(( لم نتوقع حضورك ....))
وهي تنظر الى نور...
(( نورس عروس جديدة....لابد ان تباركوا لها زواجها من الدكتور ناصر...))
لا استطيع ان اصف موقفي بينهن
بين نظراتهن
تساؤلات واضحه في عين كلا منهن
كانت لولوة تتعمد احراجي
اعلم ذلك...
زميلة لي كانت برفقة نور...
قطعت هول نظراتهن نحوي
(( مبروك نورس.... تستاهلين زوج مثل الدكتور ناصر...))
فيما تقدمت نحوي نور
تقبلني...وتبارك لي...
تبدلت نظراتهن الى ابتسامة واضحه...
اخذت دور العروس وانا اتقبل التهاني منهن...
لحظات واسرعت في توديعهن...
فكم استفرغت طاقتي برفقتهن....
انسحبت من بينهن..
وانا اتجاهل وجود لولوة..
فلست اقوى على الرد..
فلابد ان كلماتها ستكون جارحة....
الا اني تفاجأت بأنها تتبعني...
مع باقي صديقاتها...
افتعلت معي الحديث بخصوص المقررات
وكنت اجيبها باختصار وانا اسرع بخطواتي
ولكن لم اكن اسرع منها...
حتى بدأت الهجوم علي...
(( تعرفت عليه مؤخرا ولكن عرفت كيف تجذبينه اليك...))
جمدت لحظتها...
وهي ومن معها يقتربن اكثر...
لا ارى امامي سوى خيالات من الطلبه والطالبات تجتاز الممر
فقدت القدرة على الكلام...
التفت لهذه الفتاة..
(( ما ان توفي الطفلين حتى طلق زوجته وتزوج بك...لم نتوقع منك ذلك...))
لتكمل لولوة حديث صديقتها
(( واضح انك عرفت كيف تستغلين الموقف...))

الشاطئ الـ37

الموجة الرابعة

بالكاد خطيت نحو احد الكراسي على جانب الممر
لا ادري كم مر من الوقت؟؟؟
حتى انتبهت لرنين الجوال...
(( نورس... انا في الجامعه ..اين التقي بك؟؟؟))
كانت زينة....
بعفويتها ترغب في لقائي...
لحظات...
وكانت امامي...
لاحظت شرودي
كانت تعتقد اني مرهقه بسبب مرضي
(( مابك نورس؟؟؟ انت بخير؟؟))
(( بخير لا تقلقي....))
(( هل تحبي ان نذهب لمكتب عني؟؟؟))
(( لا...لكن..ان استطعت خذيني للبيت...))
دون ان تعلق
او ان تستفسر عن السبب
غادرنا الجامعه.....بسيارتها..
كنت صامته طوال الوقت
اشعر اني سأبكي فعلا لونطقت بكلمة واحده...
كما ان زينة احترمت صمتي فعلا..
بعدها............................................. ....
كنت في الفيلا الواسعه الكئيبة
ليزداد حزني وكابتي
كنت افكر فيما سمعته من لولوة
كنت اتوقع انهن علموا بطلاق سمر بحكم صداقتهن
لكن لم اتوقع ان خبر زواجي من الدكتور ناصر علمن به ايضا
وبسبب شعبية ناصر بين طالبات الجامعه
لابد ان يتناولن اخباره
ولابد ايضا من التحريف
كيف تصورن سبب ارتباطي به
وبهذه السرعه بعد وفاة طفليه وطلاقه لزوجته
اشعر اني لن اتحمل اي تعليق منهن مرة اخرى
او حتى ان يتطرقن للحديث في هذا الموضوع
حتى كان اتصال ناصر
لم يكن في وقته
لا ارغب في سماع صوته الان
ولكن......................................
(( نورس...اين انت؟؟؟))
(( عدت للبيت...))
(( ماذا؟؟؟ كيف عدت لوحدك؟؟))
(( اخذتني زينه...))
(( ولِم لمــ تخبريني..؟؟))
((.................................))
(( هل انهيت اجراءات التسجيل لتبدئي الدراسة؟؟؟))
((لا.....لا اريد...))
((لا تريدين ماذا؟؟؟))
(( لا اريد ان اداوم في الجامعه...))
انهيت المكالمة وانا شعر ان ناصر تاه مع قراري الجديد
لم يستوعب ما اريد
بدى انه متضايق من حديثي..
دخلت غرفتي....
ابحث عن رفيقي
دفتري العزيز
الوحيد الذي ابوح له بكل ما يجول بخاطري
(( اضعت الطريق دفتري العزيز
اضعته من جديد
كنت اظن ان جرحي هو دواء جروحي كلها
ناصر...
لكني بت اعيش ألم اخر...
نظرات من حولي
حول ظروف زواجي منه
الظروف الغامضة التي اجبرتني على الزواج بهذه السرعه
لابد ان من حولي يتسائلون عن السبب...
ربما يضعون تصورات كثيرة للأسباب زواجنا السريع والمفاجئ
لكن ابدا لن يتصورا السبب الحقيقي...
لن يفهموا كيف ان القدر كان سببا لكل ما جرى
لن يستوعبوا امر لقائنا الاول
وماتركه بي من ألم ووجع...
وكيف اجتمع به من جديد استاذ وطالبه...
وارحل عن بلادي بعدها..
لألتقيه في الغربه مجددا صديق عزيز لأسرتي الجديدة...
ايام قلائل بعدها..
واجتمع معه تحت سقفا واحد....
ولكن مازلت احمل المي ووجعي
ولا ادري ماذا تخبئ لي الايام...))
تكورت على السرير
ودخلت في نوبة بكاء
بعد ان كنت اوهم نفسي ان زواجي منه
قد انتشلني من اكبر مشاكلي في مواجهة العالم بما فعلته قبل سنوات
الا اني من جديد
علي ان اواجه الجميع بزواجي منه ايضا
ولكن هل اقوى على ذلك
كنت المح في عيني لولوة وصديقاتها اللوم
وكأني انا السبب في وفاة طفليه وطلاقه لزوجته
ليس لي ذنب فيما حدث
ولكن كيف لهن ان يستوعبن ذلك
اشعر اني لم استطع ان اتخذ قرارا باقتناع مني
دائما ظروفي تجبرني
قد ابدو صلبة امام الجميع
الا اني ضعيفه محطمة من الداخل
انتبهت لصوت اذان الظهر.....
ليس لي الا رب العالمين
فقط هو من يعلم ما في داخلي...
وبحركة سريعه..
ابدلت ملابسي...
واستعديت لاداء الصلاة....

الشاطئ الـ37

الموجة الخامسة

(( عم ناصر... الغداء جاهز....))
(( اين نورس..))
((زوجتك؟؟))
(( رحمة...اكيد زوجتي...))
(( في غرفتها.... اجهز الغداء؟؟؟))
نظر ليها بضيق
لطالما كرهت اسئلتها الكثيرة
وتدخلها فيما لا يعنيها...
كنت وقتها افكر فيما حدث مع نورس
كي تعود للمنزل بهذه السرعه
ودون ان تخبرني...
ولم افهم ما كانت تعني انها لا ترغب بالذهاب للجامعه
كم هي غامضة هذه الفتاة
لا افهم ما تريد بالضبط
كلامها ليس واضحا معي
يبدو عليها فعلا انها لا تطيق الحديث معي
واقلها اخباري بما تفكر به
لحظتها......................
كنت قريب من غرفتها....
وكعادتي قبل ان ادخل عليها
ابقى واقفا افكر بماذا ابرر دخولي للغرفه
ولكن هذه المرة لدي اسبابي
فلابد ان افهم منها
قرارها بشأن الدراسة
طرقت الباب
لكنها لم تجبني..
انتظرت قليلا...
حتى سمعت خطواتها تقترب
لا اعرف لم فتحت الباب لحظتها...
كانت امامي بلباس الصلاة...
بدت وكأنها تبكي...
كانت تبكي فعلا...
((نورس..كنت تبكين؟؟))
(( كنت اصلي...))
(( لكن.......))
صمت لم اكمل تعليقي....
وقبل ان ادير ظهري لها...
(( انتظرك في الاسفل...))
.................................................. ........
اخذت مكاني في الصالة
وعيني الى السلم انتظر قدومها
وكل حيرة مما فعلته اليوم
عودتها لبيت فجأة قبل ان تنهي اجراءات التسجيل
للعودة للمداومة في الجامعه
حتى كان اتصاله
حمد صديق العمر
افتقدته في الفترة الاخيرة
وكما يقول
لايريد ان يشغلني وانا عريس جديد
حمد الوحيد الذي اخبرته عن نورس مسبقا
اخبرته ان التقيت بفتاة وافترقنا دون امل اللقاء من جديد
كان يبدي سعادته
لان توقعي لم يكن في محله
وكان اللقاء والزواج دون سابق انذار
اخذني الحديث معه...
حتى لمحتها قادمة..
نظرها للاسفل
وكأنها تبحث عن شئ ما على درجات السلم
كانت تبعد قصاصات شعرها عن وجهها
تبدو مختلفة
فـ لون التي شيرت التركوازي بدى مميزا عليها...
مع البنطال الجينز الازرق
تبدو اصغر من سنها بكثير...
ابعدت نظري عنها
بعد ان لاحظت خجلها فعلا
(( نورس تعالي اريد ان احدثك...))
تقدمت....
(( ستبقين واقفه؟؟اجلسي...))
اخذت مكانا بعيدا عني...
ودون ان تقابلني...
التفت لها..
وانا احاول ان اتحدث بهدؤ لأخلق جو يساعدها على الحديث معي
(( نورس... لم عدت من الجامعه دون ان تخبريني؟؟؟))
(( عدت مع وزينة...))
(( اعلم ذلك...ولكن اتفاقنا ان نعود معا....))
بقيت صامته...
لم تجد ما تقوله على ما يبدو....
(( لم تكملي اجراءات التسجيل...؟؟))
(( لا سأبقي دراستي ذاتياً))
(( لماذا؟؟؟))
((لا اريد الذهاب للجامعه؟؟؟))
كان الحديث مسترسلا فيما بينهما
وكأن كلاً منهما قد اعد حديثه مسبقاً
باستغراب سألها...
(( لماذا نورس؟؟؟))
نورس...(( ليس لسبب محدد))
ناصر...(( نورس كنت ذاهبه للجامعه رغم الارهاق البادي عليك...
فقط لتبدلي نظام دراستك...والان تقولين لاتريدين ان تداومي ))
نورس,,,(( وهل ترى سبباً لذلك؟؟؟))
ناصر...(( بالتأكيد ... ربما لم تقرري بعد ما تريدين...))
شعرت بأنه استفزها بتعليقه
وهذا ما تعمد ناصر فعله..
خاصة وهو ينظر اليها بنظرات وكأنه يستصغرها امامه...
(( اخبرتك لا اريد....وهذا قراري..كيف تقول اني لم اقرر بعد...))
ناصر بتحدٍ اكبر...
(( لأنك تغيرين رأيك بين الفترة والاخرى دون سبب...))
وبسرعه كان ردها...
(( انت السبب...))
وبحركة سريعه
نظر اليها ناصر
نظرات لم تعدها من قبل...
بدى وكأنه سوف ينقض عليها...
وقفت لحظتها
(( لا احب ان اسمع ما يسئ لي))
(( وما الذي يسئ لك؟؟؟))
وكأنها وجدت من تبوح له ما في صدرها
(( حديث زميلاتي في الجامعه...))
وبدأ يسحب منها الكلام...
(( وماذا يقلن...))
ادارت ظهرها عنه..
(( اني السبب في طلاقك لزوجتك....))
((وما شأنهن في ذلك.؟؟؟))
(( هذا ما سمعته منهن...))
(( هل هذا الكلام يزعجك؟؟))
(( ولم لايزعجني... تصور انها تقول اني استغليت ظروفكما...))
قطع حديثها بنبرة عاليه
وهو يقترب منها
(( وانت؟؟؟ ماذا قلت لهن؟؟))
صمتت نورس..
وشعر بدموعها تحرق خدها..
(( صمتي كعادتك؟؟؟))
(( وماذا تريدني ان اقول؟؟؟))
(( ان عليك ان تقولي ان هذا ليس من شأنهن ابدا...
لابد ان تزيدي من ثقتك بنفسك نورس...
ليس من حق اي احد ان يلومنا على ما نفعل...))
هدأ قليلا وهو يقول...
(( تمسك بقراراتك نورس...
لا تدعي كلمات تافهه يؤثر على مستقبلك...
انت فتاه ذكية..
لابد ان تعرفي كيف يكون ردك على اي كلام هما كان مؤثرا بالنسبة لك...))
كانت تسمعه
كلماته تتغلغل في داخلها
تشدها له اكثر...
تلاشت ملامح الغضب والبكاء
عن وجهها
كانت تستمع اليه
تشعر ان ما يقوله هو الصواب فعلا
كان عليها مواجهتن
فلا تخجل ابدا من زواجها
وهي تعلم جيدا
ان ناصر زوجها
حلم اي فتاة في الجامعه
وقد يكون الغيرة سببا لذلك
فهي تتذكر جيدا حديثهن واستهزائهن بــ سمر رغم كونها صديقتهن
فقط لأنها ستتزوج الدكتور ناصر
انتبه ناصر لشرودها..
(( انتِ معي؟؟؟))
اومأت برأسها بالايجاب....
(( والان...ماذا قررتِ؟؟))
(( سأداوم في الجامعه...))
قالتها بنبرة منخفضة
وكأنهاتتوارى خلف كلماتها
حتى ارتفع صوته
(( رحمة جهزي الطعام...))
حتى جاء صوتها
وكأنها قريبه منه...
(( عم ناصر... الغداء جاهز...))
تقدم نحوها..
(( منذ متى وانت هنا؟؟؟))
صمتت لم تعلق...
التفت الى نورس..
(( مادام رحمة هنا..تأكدي ان راداراً يراقبنا...))


كم يسعدني مروركم
والاكثر من ذلك
كلماتكم وتحليلاتكم للاحداث
واحيان كثيرة تنبهون لنقاط اكون تناسيتها بين سطوري
لذا اكرر
ملاحظاتكم تهمني كثيرا
فبها اعرف القارئ ماذا ينتظر من الاحداث
طبعا فكرة الرواية مكتملة في مخيلتي وكملخص مكتوب
لكن سياق الاحداث يحتاج لوقت لترتيبه الزمني على الاقل
الردود كلها مميزة
ولا انكر فرحتي بها
حتى اني اعيد قرائتها اكثر من مرة
اعذروني لاني لا استطيع الرد بعدها
وكذلك على التعليقات والرسائل الخاصة
للأسف وقتي جداجدا ضيق.....
عموما سأحاول ان اعطي بعض التفسير للأحداث....
حتى تكون واضحه اكثر.....
الافكار مبعثرة الان سأحاول ان ارتبها
واعذروني ان جائت مبعثرة كما هي....
اولا....
الخطيئة التي اُرتكبت بين نورس وناصر...
وركزوا على كلمة اُرتكبت...
يعني ان كلاهما مشترك فيها...
الخطأ لا يقع على احد منهما...
*كل الاحداث تدل على امر واحد...ان الرجل يستطيع ان يعيش حياتها بالطول والعرض كما يقال...
ولكن الفتاة..... عكس ذلك....
طرفا الخطيئة...
*نبدأ بــ نورس...
فتاة تبلغ من العمر 16 سنه..
تعيش مأساه فقدان اسرتها فجأة...واصابتها بالاعاقه.....
وهي بعمر مراهقه وبطبيعة الفتاة في هذا السن تبحث عن الحب والحنان حتى بوجود اسرتها من حولها
فكيف ان كانت في حالة وحده....
ظهور ناصر في حياتها كان مثل الحلم....
كانت تريد ان تشعر بأن هناك من يحتويها...
يراها بخلاف ماتراه عمتها او جدتها ...
يراها فتاة جميلة رغم اعاقتها ويُتمها...
حتى حدث ما حدث.... هل كانت تنظر منه ذلك؟؟؟لا
اغرقها في كلامه المعسول....حتى ضعفت امامه وكان ما كان...
بالطبع لا اعتبر هذا مبرر لتصرفاتها او تبريئها من الخطيئة...لأنها في الاخير طرف فيها.....
تلومه في كل احداث القصه لكنها لا تلوم نفسها ابدا....
لأن ما تحمله بقلبها اكثر من اللوم....
كل ما تمر به كانت تعاقب نفسها به...
الوحده ..بكاء الليل .. العزلة.. رفض الزواج..
والاخير...رفض الزواج هو عقاب اكثر من نتيجه
والدليل انها لم تفكر ان زواجها من ناصر هو الحل...
والا لكانت فرضت عليه ذلك من اول لقاء وان كان متزوج لأن من واجبه ذلك....
لكنها لا تبحث عن حل لمشكلتها ...بقدر ما تعاقب نفسها...
والدليل..لقائه بها قرب المقهى بعد انصرفها مع طلال...
عندما واجهها في موقف السيارات نبهته ان لديه زوجة وطفل ينتظره فعليه ان يتركها....
لأنها ترى ان هذا قدرها...
ويوم زواجها..انتبهت ان مشكلتها قد حُلت بزواجها من ناصر
امر لم تفكر به بتاتاً
والان بعد زواجها
علاقتها به بين مد وجزر
ولابد انكم لاحظتم ذلك.....
ما ان تشعر ان مشكلتها انتهت... تأخذ على جو الحياة معه
ولكن ما ان تتذكر ما حدث وفي المقابل صمته وكأنه لم يفعل شئ ابداً تثور كالبركان ولكن
بينها وبين نفسها دون ان يفهم هو السبب
ناصر....
الشخصية لم تأخذ حقها للأن
امور كثيرة لم توضح بعد
فنحتاج لبعض الشواطئ لنكتشف ما كان بنفسه ...
علما بأني وضحت في شواطئ سابقه
كيف يصف لقائه لها واعجابه...
ولكنـــ هناك الكثير بداخل ناصر لم يبوح به
ليس يعني انه مبرر لتصرفاته او خطيئته....
ولكن لديه ما يقوله......
هذا اهم ما اود قوله.....
ثانياً

*الاحداث....

طلبات كثيرة من اقراء تطلب احداث وحوارات بين ابطال القصه...
لكل كاتبه طريقه في الكتابة...ولكوني هاوية فقط...
فأقرب الي هي وصف المشاعر لمعرفه الاحداث نفسها...
حديث النفس يوصل الفكرة للقارئ اكثر من الحوار نفسه...
ولكن بالطبع لابد من سرد المواقف والحوار بين الابطال....
*ثالثاً افراد القصه....
تلاحظون في كل كتاباتي اركز على ابطال القصه فقط...
لأسباب كثيرة...
اهمها ان لدي فكرة اريد ان اوصلها بهما فقط....

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -