بداية الرواية

رواية سالفة عشق -60

رواية سالفة عشق - غرام

رواية سالفة عشق -60

مغصني بطني .. والله ما يهون علي تمر لحظة لو حسيت مر بيه زعل ، قربت منه أكثر أراضية : عزيز ترى والله مو حلو الزعل .. تصير كلش مو حلو .. جيييكر
ابد ولا حتى ضحك على كلمتي ولا حتى تحرك فيه شي ولا حتى رمش .. شكله من قلب زعلان علي .. والله ما يهون علي زعله .. والله أن حبك وليد الوفا والعاطفة .. كيف أنسى أني معك عشت بالدفا
بسته على خده : عبد العزيز والله أني ما أقوى على زعلك ، أنت عزيز على قلبي
سافر الليل وطلع الفجر وأشرقت شمس جديدة .. وأثنين هم نبض القلب وضي العين .. ما زالوا يتسكعون على شاطئ البحر .. وأولـ ما بان نور الشمس .. ركبوا السيارة مبتعدين عن الشاطئ .. أحساس البندري ها المرة غير .. أشواقها غير
عبد العزيز غمرها بالحب والشوق والحنان .. يا سبحان الله إللي غير من نفسيتها من الضيق والكدر .. إلى الفرج وانشراح الصدر
:
أولـ ما وصلنـا عند باب البيت .. وكانت الشمس في بداية إرسال أشعتها .. جميـــل أول مرة بحياتي أراقب شروق الشمس على البحر ومع عبد العزيز ..
لمست يد عبد العزيز قبل لا انزل
ابتسم لي ابتسامة بانت فيها أسنانه : عزيز راح تروح تداوم الحين
جاوبني وأنا احس بالنعاس يغالب عيونه : ايوة يا قلبي ، راح اروح البيت أتروش وبعدين راح اروح المستشفى
قلت بحنيه : بعد قلبي ، آسفه عزيز أني سهرتك معي وتعبتك
ضغط على طرف أنفي : ما أبيك تقولي لي تعبتك ومن ها الكلام
كفاية علي أشوفك مرتاحة ومبتسمة
ضاع الكلام مني وأنـا أشوف عبارات العيون .. نظرته الساهية .. الضايعه .. تعلقت عيني بعينه بهيــام .. شفت بعيونه الوله .. الحب
أنت بنظرتك تنهيني وأنـا أرد أبتدي
*
*
كنـا جالسين بالصالة ببيت أهلي
وصينية الشاهي والقهوة قدامنـا .. صبيت فنجان قهوة لخالي يوسف وعبد الله .. وماجد أخوي ما يشرب قهوة عربية ..
سمعت خالي يوسف يدق عبد الله بكوعه
: مسكين يا عبد الله كم كيلوا نازل من تزوجت ؟
عبد الله وملامح البرائه راسمها وكأنه صدق مسكين : والله تقريبـا 5 كيلوا
يا يوسف الكل يقول لي أني ضعفان
يوسف : شكل بنت أختي مموتتك جوع
عبد الله : لا والله هي تحاول تطبخ .. لكن وش جاب أكل الوالدة الله يحفظها وأكل خالتي لأكل سلمى
يوسف : خخخخخخخخخخخخخ ، صحيح وش جاب لجاب .. عسى بس ما تبات بالحمام
عبد الله : والله يا خوي كم يوم جاني إسهال .. لكن بالأخير تعودنـا
نفخت بقوة .. وأنـا أهز رجولي من مسخرتهم .. معليش يا عبد الله تسخر علي وقدام أهلي بعد .. الحساب بالبيت مو الحين .. وظليت طول الجلسة قالبه وجهي وعابسته يمكن على وعسى يحس .. لكن قد أبكيت حيا ولا حياة لمن تنادي .. وهم مستمرين بالمسخرة .. على آخر عمري صرت مسخرة ها الاثنين .. أصبر علي يا عبد الله
لما خلاص طفح في الكيل .. رحت لبست عباتي وقلت لعبد الله خلينا نمشي البيت ..
يوسف : وين تو الناس لسه السهرة بأولهــا
رديت بقوة وجهه : روح أسهر مع خطيبتك .. و بلاها الكلام الفاضي مع زوجي
تقدمت طالعه من البيت بعد ما سلمت على أمي .. وأنا أسمع ضحكاتهم المكتومة
طول مـا أنا بالسيارة أهز رجلي من العصبية .. يمكن أنا من النوع إللي إذا عصبت أهز رجولي يمكن تخفف من عصبيتي .. حتى يدي أشبكها ببعض وألف الإبهامين حول بعض
أولـ ما وصلنـا البيت ودخلنـا الكراج ، قال لي عبد الله : يا أرض أحفظي ما عليكي
رفعت حاجبي وناظرته business look
ما شفته إلا فجر ضحكته ، خلاص حسيت لو ظليت معه بمكان واحد راح أنفجر من القهر .. هذا الرجال ناوي يجلطني ، راح يجيب لي الضغط والسكري ..لفيت عليه قبل لا أنزل : سخييييييييييييييف
وكفخت بباب السيارة .. سمعته يقول شوي شوي على باب عروستي .. مالت عليك أنت وعروستك
طلعت غرفتي وغيرت ملابسي ولبست لي بجامه قطنية مريحة .. شفته جاي وبكل روقاااان ويضرب صبع : هيله يا رمانه .. هلا .. الحلوة زعلانه .. هلا
قرب مني .. وقبل لا يلمسني .. صرخت : لاااااا تلمسني
قطب حاجبه مستغرب : خير وش صاير سلوم .. ليه كل ها العصبية
وقفت وحركت أصبعي بوجهه وحدّه صوتي كل مالها وترتفع : لأنك إنسان ما تحترم زوجتك .. تسمح للآخرين يتمسخرون علي ، وعلى آخر عمري صرت حديث المجالس
ناظرني بحده ، لكني ما اهتميت لنظرته : ماله داعي يا سلمى ترفعين صوتك علي فاهمه
صرخت : إلا برفع صوتي ونص ، دامك ما عدت تحترمني ، المسخرة وأسلوب السخرية إللي كنت عايش فيه لازم تبطله
مسكني من زنودي بقوة وهزني ، وتكلم بصوت مهيب خلاني أبلع ريقي : سلمى أصحي لنفسك ، مو معناه أني أحبك يعني أسمح لك ترفعين صوتك علي فـــاهمـــه !!
غرقت عيوني بالدمع .. على آخر عمري يرفع صوته علي ويمسكني بقوة، شوي ويضربني
قلت له بصوت كله كبرياء وأنا أحاول أكبت دموعي : تعال أضربني أحسن
فك يده عني : أستغفر الله ربي وأتوب إليه
رحت لعند السرير سحبت لي مخدة وبطانية .. ورحت للغرفة المقابل غرفة النوم الرئيسية
سمعته يناديني لكني طنشته .. وإللي قهرني زيادة وما خلاني أنام .. أنه ولا حتى فكر يجي وراي أنا تعمدت ما أقفل باب الغرفة بالمفتاح .. ضليت طول الليل أتقلب ودمعتي على خدي ..
ومن ذيك الليلة ، صرت كل يوم أتجنب أني أجلس معه .. هو يجلس من الصبح بدري قبل لا أنـا أجلس .. وأنـا أجلس على الساعة 7 وأروح المستشفى وبعد الدوام أروح بيت أهلي أجلس ولا أرجع إلا وقت النوم وأنام بالغرفة الثانية .. أبد ما توقعتهـا من عبد الله .. والله أنه وحشني .. وحشني موووت
وحشني حبك المجنون .. متى ترضى علي وتحن !!
حتى ولا يسأل عني .. يعني عادي عنده كنت بالبيت والله برا البيت .. وش إللي غير أحوالك يا عبد الله .. ليه كذا تغيرت علي
رغم بعدك وتقصيرك .. ورغم أنك معي قاطع .. وتزعلني
مع كذا والله أني أحبك .. أحبك وأرضى بالواقع
ترى مهمـا جرى مني ومهما كنت أنا الغلطان سؤالك عني ما يمنع ولو قلبك علي زعلان
كتمت ضيقتي داخل نفسي ولا شكيت همي لأحد
مرة كنت جالسة ببيت أهلي طفشانه وأختي بثينه اليوم ما جات .. وأمي رايحه مع أخوي ماجد مكة والمدينة
ظليت أتحرك بطفش بالبيت .. قلت خليني أتصل على ريوم والبندري نطلع مع السايق نغير جو بما أن اليوم يوم الأربعاء
رفعت سماعة التلفون ودقيت على بيتهم .. ردت علي حور
: هلا حوري .. شلونك
حور : تمام .. أنتي أخبارك
ضحكت : أخباري مثل أخبارك ..
قلت خليني أسألها عن عبد الله: حور
ردت علي : هـــاه
: حوري حبيبتي عبد الله عندكم
حور : لاااا ما جاء اليوم ولا أمس
تنهدت بضيق : طيب حبيبتي ريوم جنبك
صارت تصرخ باسمها لدرجة فجرت طبله أذني .. سمعت حس ريوم وهي تتخانق مع حور على شان توطي حسها وليه تصرخ .. ضحكت عليهم الثنتين .. والله خاطري أروح بيتهم لكن أخاف أقابل عبد الله هناك
: يا هلا وغلا بمرت أخوي
- هلا بيك عيوني ، كيفك
ريوم : والله بخير ، أنتي إللي ما عدنا نسمع حسك من أخذتي أخوي
- ههههههه ، لا والله أنتوا بالبال دايم .. ريوم حبيبتي طلبتك طلبه قولي تم
ضحكت : ههههههههههههههههههه ، سلمى أخلصي وش تبين
قلت برجاء : ريوم حبيبتي طلبتك خلينـا نطلع .. والله طفشانه
تأفف: اوووووف .. أنا مالي خلق أطلع .. تعالي غيري ملابسك .. ألبسي العباية .. والشيله فوق الراس .. وشراب وجزمة ... اووووووووف حوسه حوسه
ضحكت : وش بلاك ريوم سويتي الطلعه قضية .. ما خبري فيك تحبين جلسة البيت ..
ريوم : والله ما لي مزاج
: طيب ريوم على شان خاطري .. والله طفشانه
ريوم : طيب وين عبد الله عنك
ما بينت لها شي : عبد الله مشغول
ريوم : طيب كسرتي خاطري راح أطلع معك ، لكن على شرط نروح كوفي نأخذ تيك أوويه
فرحت فرحة ظاهرية : أوكي المهم نتمشى بالسيارة ، و أعطي البندري خبر
ريوم : امممممم البندري ما أظن شكلها راح تطلع مع عبد العزيز عازمها مدري وين
: طيب أجهز وأمر عليك
ريوم : لك ربع ساعة ما تجين أغير رأيي .. تعرفين ريوم كلامها حد سيف
: عدي لي عشر دقايق وأنا عند بيتكم
قفلت من عندهـا طيران بطلع لغرفتي فوق .. وأنـا طالعه الدرج صدمت بكتف يوسف
إلا يقول لي : حيلك حيلك وش بلاك مستعجله
تكلمت بسرعة : بطلع بطلع
يوسف : وش بلاك مطفوقة .. وين راح تروحي
: بروح مع ريوم كوفي أو مطعم
قطب حاجبة : أي كوفي
رفعت كتوفي : مدري .. يمكن إللي عند الواجهة البحرية والأغلب ستاربكس
يوسف : مع مين راح تروحوا
استغربت استجوابه ، لكني ما دققت : مع السايق يعني مع مين
يوسف : لا ماراح تروحوا مع السايق بروحكم .. أنتي عارفة أن اليوم الأربعاء وهذيك المنطقة كلها شباب
كنت شوي وأبكي : لييييييه ، والله خاطري أطلع
ما حب يكسر بخاطري : أنا فاضي ما عندي شي وراح أوديكم ويله بسرعة أجهزي قبل لا أغير رأيي
نطيت بفرح .. ورحت ألبس عباتي بسرعة
:
دقت علي سلمى رنه .. كنت أنا جالسة بالصالة لابسة العباية أنتظرهـا .. دخلت الجوال داخل الشنطة وحطيتها على كتفي اليسار وطلعت من البيت ..
وقفت مصدومة .. وأنـا أشوف سيارة يوسف .. وسلمى لافه عليه تسولف معه وهي معطيتني ظهرهـا يعني ما انتبهت لي أول ما طلعت من البيت .. لكن يوسف شافني .. طاحت عيني بعينه .. وأنا مو متحملة أشوفه .. ليه .. ليه هو إللي جاب سلمى .. شعرت بمفاصلي باردة و مو قادرة تحملني .. مو قادرة أتحرك .. لا أني تقدمت .. ولا أني إللي تراجعت ..
ناظرت بعيونه لبرهة .. مدري كم مر من الوقت وعيونا متلاقية .. ليه رحت وخليتني بحالي .. أنت تدري وش سويت بحالي !!
رحت وعشق قلبك سوايا !!
فتحت سلمى النافذة لما انتبهت لوجودي .. أنـا ما كنت أحس بشي .. أحس أني فقدت الهواء من حولي .. كنت أحس بالموت بها اللحظة .. وكأني جسد متصنم فقد الحياة ..
سلمى : وش بلاك ريوم .. يا هوووووووووو
حاولت أغصب الابتسامة غصب : لا ما فيني شي
فتحت الباب الأمامي ونزلت : أدري أنك تنتظريني أنزل
رديت عليها : لا والله عادي .. أصلا أنا قلت لك ما لي خلق أطلع
ما تركت لي مجال أعترض ولا حتى أتراجع .. لو رجعت البيت وش راح يكون موقفي .. راح أبين بموقف الضعيفة وأنا أكرة الضعف
ركبت بالكرسي إللي جنب يوسف وأنـا ضاغطة على نفسي وحابسة أنفاسي ..
طول الطريق يوسف مع سلمى يتكلمون وأنـا أجاوب بإجابات مختصرة بالمرة
وصلنـا أخيرا ستاربكس ونزلنـا .. أول ما نزلت من السيارة أخذت نفس عميق وكأن أحد كان كاتم على أنفاسي بالسيارة ..
وقفنـا عند الكاشير ننتظر دورنـا .. كانت سلمى واقفه جنبي
قالت لي : ريوم أنا بروح الحمام الله يعزك
هزيت لهـا رأسي مع أن خاطري أروح معهـا ، ما ودي أوقف مع يوسف بروحي .. حتى لو كل الناس حولنـا .. لكن أنا مو حاسة بأي أحد حولي .. كارهه لنفسي .. كارهه الموقف إللي انحطيت فيه ..
بلحظة من اللحظات .. شعرت أن الزمن توقف حولي وأن الناس توقفت عن الحركة .. و عقارب الساعة توقفت عن الدوران.. لما قرب يده مني وحاول يلمسهـا ..
تداركت نفسي وبكل كبرياء باعدت يدي وكتفتهـا عند صدري وكأني أحاول حماية نفسي .. خلاص يا يوسف كان بإمكانك تسعد قلبي تحضنه ما تبعده .. لكن أنت رحت وخنته .. وجاي اليوم تبي تلاقي الدفا بيدي .. شلي مني تبيه !!
ليه جاي لي اليوم .. ما أبي أقول وأحكي .. يكفي قلبي إللي فيه
:
جات سلمى وبعد ما طلبنـا الأكل .. سألنا يوسف إذا كان ودنا نجلس .. أنا تعذرت أن عندي امتحان يوم السبت ولازم ادرس له .. ما حاول يناقشني أكثر ..
وأول ما وصلوني البيت .. من غير شعور مني ناظرته وكأني أودعه ..
# خـــــوفي #
أنسأل عنكـ ويضيع الرد بشفاتي ..
# خـــــوفي #
ينكشف " بـــعـــدكـ "
وتحس الناس بجروحي ..
بـــعــد ماكنت أنا " ويــــاكـ "
يشوفوني أنا بروحي ..
قلبي ما يطاوعني بإيدي أكشف أحزانــــي ..
ولا أقدر أقول ان ......
# أعـــــــز ناسي خـــــلانـــي #
:
:

سكــه الذكرى الحزينة

جالس وأنا جوي متكدر .. آآه والله أن فرقاه غبينة .. والله أني بغيبتك أموت ألف موته .. حتى لما كنت متحلم اليوم أروي عيني بشوفتك .. ضاق خلقي وأنا أشوف الصد بعيونهـا .. كنت أقول كلها أيام بيسرح ويضوي .. وراح يجيبه حنينه .. لكن مرت شهور وضلوعي تدوي .. كل يوم أشتاق لك أكثر من الثاني يلعن أبو الشوق وسنينه .. كل ما عشمت قلبي .. قال يا ضلوعي تقوي .. وأنا وياه نترقب رجعة إللي فاقدينه .. كل يوم أجلس على البحر .. وأقول ما فقدت الحلم في لمسة يدينه .. ما دريت أن البحر ما قال لأمواجه تروي .. وما دريت أن الغرق هو حجه غياب السفينة .. ما دريت أو ما بغيت أدري .. ولا أدري وش با أسوي
فكرت أني أرسل لهـا رساله MMS
:
كنت جالسة على السرير .. ونور هادئ من الأبجورة ينور الغرفة .. كنت أفكر بحالي .. وباللي غير أحوالي رن جوالي بها اللحظة بنغمة مسج .. يا حسافه ضاع كل الحب ضاع .. افترقنا وصار كل إللي أخافة .. وإللي عمره ما يبيع اليوم باع ..
طلعت آآآه من صدري .. ها النغمة خليتهـا على شان تذكرني أن الحب ضاع ..
مسكت جوالي بملل .. فتحت المسج
أخونك ليييييه ش الطاري ..
من إللي غير أسلوبك
أخونك لييييه .. ومن غيرك معاني الحب يستاهل
أنـا كلي وأحاسيسي .. وقلبي متجه صوبك
ترى عمر المحبه .. مـا تجي وتروح بالساهل
أخونك لييييييه
من هو هذا ... لأجل يأخذ ويسرق محبوبك
أكيد بعالم العشاق وبدنيا الهوى جاهل
حبيبي ابتسم وأضحك
ترى لون الحزن ثوبك
فديتك ريح أعصابك أنـا ما زلت متماهل
أنا عنك أشيل الشوق وأرمي الورد بدروبك
أحبك وأنت ، مدري علي اليوم تتجاهل
ظنونك خلها عندك .. أبيك تغير أسلوبك
حلفت وقلت لك
غيرك محد بالحب يستاهل
ضحكت بسخرية داخل نفسي .. يا صاحبي .. صاحبك طبعه غريب وغربته غربة طباع .. فـ الهوى ما يقبل الحب الوسط.. ولا القليل .. مثل ما هو لا شرى يشري .. ليامن باع باع
تبعتهـا مسج ثانية من عنده
تصدق اشتقت لك ..
أنا اعترف بعدك حياتي تختلف
تايه وحيــد..
أصيح باسمك وارتجف
في كل شي أتخيلــك..
ومهمــا تغيـب
عنــدي أمــل
بكــرة تــجي
وبكــل شـــوق
*اّّّ~س~ت~ق~ب~ل~ك*
مدري أضحك داخل نفسي والله أبكي .. ليه الحين جاي وتبي نرجع مثل ما كنـا .. تبي ترجع قلبي الوفي .. لكني أكون غبية لو أرخصت لك نفسي .. مسكت جوالي وشغلت أغنية أصاله شموخ عزي .. حسيتها تحكي عن حالي .. وتوصف ما بداخلي
من يقول أنكـ تحب .. من يقولـ أنكـ وفيت
كـل هذا كـان لعب .. يـا ما أخذت ولا أعطيت
كافي ما جاء منك كافي .. بان لي مـا كان خافي
كنت أظن الحب وافي .. وأثر حبك خسارة
كم تناسينـا خطاك .. ما يهمك وش يصير
بعت قلبي إلا عطاك .. صدق ما عندك ضمير
غلطتي أرخصت نفسي .. يوم أضويتك بشمسي
بكرة ما هو مثل أمسي .. قلبي وتغير مساره
كان قلبي في أيدك .. ضامنه لا ما يخون
لا ولابحلمكـ أجيك .. هذا في حكم الجنون
أذّكرك يا إلا أنت ناسي .. وأوقف بوجهك يا قاسي
شموخ عزي وإحساسي .. يسوى كوني ومداره
تسللت دمعه حارة من محجرهــا .. كنت رافضة تنزل دموعي .. لكن تبعهـا سيل جارف من الدموع .. رميت نفسي على وسادتي أكتم صرخاتي لكن بصياحي فرغت كل الألم المخنوق داخل صدري
*
*
يا قو قلبك .. كيف تقطعني اسبوع
الجوع كافر .. وأنت ما ترحم الحال .. وأنا عليك من الوله ميت جوع
يا اللي غيابك صعب يطري على البال .. تركتني ضايق .. وحاير .. ومفجوع
يا صاحبي عشقتني فعل وخصال .. وأنا عشقتك شعر واحساس واطبوع
كيف تتركني كذا .. وقدام عيني تجف ينبوع .. ينبوع
وانا عشانك جيت والغيم همال .. اسيل الوديان .. واداحم جموع
كان المهم اعيشك جنون ووصال .. ويكون لي كلمة وراي مسموع
واليوم ضاقت بي من الجال للجال .. فراقك تقصم ظهر .. وتحز .. وتلوع
لو جيت شفت الحال ما سرك الحال .. في غيبتك ضايق .. وحاير .. ومفجوع
هذا غياب اسبوع وشلون لو طال .. طالبك لا يطول غيابك عن اسبوع
كذا جالسه ضايقه وحايره .. أحاول أغطي الكدر الباين بملامح وجهي بالمكياج على شان لا أحد من أهلي يحس .. لكن ما أظن أختي بثينه غبيه هي كل يوم والثاني تلمح لي .. وليه كل يوم أجي بيت أهلي وما أرجع بيتي إلا بوقت متأخر ..
لاحظت أختي طالعة من المطبخ وهي حاملة صينية فيهـا كاسين من عصير الأناناس وصحن شيز كيك .. قطبت حاجبي ، سألتهـا : بثينه ما خبري فيك تحبين عصير الأناناس وش الطاري !!
تنهدت ، وما فاتتني ها التنهيدة وملامح وجههـا متغيرة .. مدري هي متنانه .. خدودها متنفخة و متورده وخشمهـا متنفخ .. يا ويل حالي .. فتحت عيني على وسعهـا على النتيجة إللي توصلت لهـا .. شهقت : بثيــــنة معقولة أنتي حامل
هزت رأسها لي باللإيجاب .. يا بعد قلبي .. نطيت لعندها وضميتهـا
قالت لي : توقعتك أولـ وحدة تحسي فيني .. لكن شكلك توك تحسي
سألتهـا : كم صار لك حامل ؟
بثينه : مممم يعني شهر ونص
: يا الخاينه شهر ولا تعلميني
حركت يدها اليسار : والله توني أدري قبل أسبوع وعلمت أمي بس
هجمت عليهـا : وليه ما علمتيني
غمزت لي : توقعتك تكتشفي بنفسك .. لكن أنتي مدري وش إللي شاغل بالك
على ها الطاري .. فقدت الحماس وماتت الفرحة .. غصب عني طلعت تنهدية من صدري الضايق
قالت لي بحنيه : حبيبتي وش فيك .. أنتي ها اليومين متغيرة .. بينك وبين زوجك شي
قلت لها : صدري ضايق
ابتسمت بسخرية : روحي الخياط خليه يوسعه لك
ضحكت بسخرية : هع هع بايخة
بها اللحظة رن تلفون البيت .. وبمـا أن اللاسلكي كان قريب من بثينه ردت على التلفون .. كانت أمي هي المتصلة .. سمعت بثينه تسولف معهـا شوي وأنا أنتظر على نار أبي أكلم أمي مشتاقة لها موت .. مشتاقة لحضنهـا .. لدفا قلبها ..
بالأخير سمعت بثينه تشتكي لأمي مني ..
: يمـه شوفي بنتك .. سنعيهـا .. مدري وش فيهـا .. طول اليوم جالسة بالبيت وما تروح بيتها إلا على آخر الليل .. وكل ما أحكيها وأسألها وش فيك مهي راضيه تتكلم .. شوفي لك حل معهـا
ما قدرت أضربها لأنها حامل.. لكن أقل شي ممكن أعمله أني رميت عليها المخدة .. ما كان ودي أمي تعرف وهي مسافرة .. ما ودي أقلقهـا علي بعد ..
أخذت السماعة من أختي الدبه .. وابتعدت عن الصالة .. أولـ ما سمعت حس أمي نزلت دموعي .. يا شمعة الدار وسفرهـا وينك أنا محتاجة لك .. يا مي من الشوقات توقد .. ظهرت الأشواق وتنهد ..
حكيت لها على إللي صار .. ولامتني .. لامتني لين ما نزلت دموعي من جديد .. حسيت وقتهـا قد ايش أنا غبية وتافهه أني أزعل على سبب تافه .. نصحتني أمي أني أوقف حبوب منع الحمل .. لأن أنا أبد مو من طبعي العصبية والنرفزة .. والله أن أمي تفهم أكثر من بكثير من الأطباء بخبرتها .. أنا ما يسوى علي آخذ حبوب منع الحمل وكل يوم و الثاني أتخانق مع زوجي على سبب ومن غير سبب وأخرب حياتي .. ونصحتني أستخدم موانع طبيعية .. والله مساكين ها الحريم هم إللي يستخدمون وسائل منع الحمل وهم إللي يتضررون بالنهاية وصعب بعد بنفس الوقت أن تترك نفسهـا .. آآآآه الله كريم نخليهـا على الله .. ما في أحد مرتاح بها الدنيا ..
شي يضحك بنفس الوقت .. قررت بعد ما سكرت من عند أمي أني اترك حبوب منع الحمل .. جلست بالحديقة أفكر .. أنا مو مسألة ما أبي عيال بالعكس أبي .. لكن بالسنه الأولى من الزواج وأني لسه ما خلصت أنتير .. وما أعرف شنو راح يكون مصيري بعد كذا .. هل أنا راح أكمل تخصص ودراسة ببلدي والله أبتعث برا .. ما أدري .. فمصيري المجهول بالنسبة لي يؤرقني .. وأبي أعيش حياتي مع زوجي على الأقل فترة من الزمن من غير تحمل مسؤليات وعيال .. صحيح أني أعرف عبد الله وكانت فترة خطوبتنا كافية .. لكن هم يختلف إحساس المرأة من بعد الزواج .. أحساس غير .. شعور غير .. ومسؤليه .. وواجبات .. وما ودي يوم أحس أني مقصرة أو على الأقل ما أبي يصدر مني قصور ناحية بيتي و زوجي ..
حسيت براحة داخل نفسي من بعد كلام أمي ، والحمد الله أن ربي نور دربي وعرفت شنو أسوي .. رحت لميت أغراضي وسلمت على أختي .. ورجعت بيتي .. إللي صار لي كم يوم مهملته .. توقعت أشوف عبد الله موجود بالبيت .. إكتئبت شوي .. لكن ما تركت الاكتئاب يسيطر علي .. قررت أعمل سينبون .. ها الحلى يحبه عبد الله .. وبعد ما انتهيت من المطبخ .. طلعت فوق للغرفة رتبتهـا وزينتهـا وبخرتهـا .. خبطت راسي على غبائي .. ليه ما مريت السوق وشريت له هدية .. اممممممممم فكري فكري يا سلمى .. أنتي بكبرك هدية له .. ههههههه يلعن أم الثقة ..
بعد كذا أخذت شاور بارد .. ورائحة الروز من فيكتوريا سيكرت تفوح بالحمام كله .. حطيت لي body lotion and body spray بنفس رائحة الصابون .. حسيت بالانتعاش .. لبست لي ثوب أحمر خمري قصير .. يفضح أكثر مما يستر ..
ما حبيت أحط لي مكياج .. بس ماسكرا وكحل أسود تحت العين وبزاوية العين مع روج أحمر غاني مع lip stick يعطية لمعه .. ابتسمت بغرور لنفسي وأنا قدام المرايا ..
ناظرت بالساعة .. انصدمت لما شفت الساعة 10 بليل .. وعبد الله للحين ما رجع البيت .. رحت نزلت تحت وجلست بالصالة إللي استايلهـا مودرن .. الكنب لونه فوشيا والمخدات كلها بأشكال صوفية مختلفة ومتعددة .. جلست بالصالة على الكنب .. مع إنارة خافته رومانسية ..
يمكن أسوء شي يمر علي بحياتي .. الإنتظار .. أني أعقد صداقة مع عقارب الساعة .. كل عقرب يلاحق الثاني .. وعيوني تلاحقهم .. مرت أكثر من 3 ساعات وعبد الله ما رجع .. لما مليت وحسيت الانتظار راح يخنقني طلعت الغرفة مقررة أني أنام ومن أصبح أفلح .. رميت نفسي على السرير إللي تعودت أنام عليه بالفترة الأخيرة .. لا لا أنا ما تعودت عليه .. عمري ماراح أتعود على أني أنام بمكان بعيد عن عبد الله .. بكيت من غير ما أحس بنفسي .. وبكيت أكثر لما سمعت صوت باب الغرفة إللي قبالي تقفل .. يعني جاء ولا حس بوجودي .. ما وصله رائحة عطري .. ما اهتم لكل شي عملته
:
في غيبتكـ يا لهفتي .. ليلي معاناة وصراع .. وحدي أمني وحدتي .. بأحلام وصلك والرجوع .. أبحر وطيفك والأمل والشوق والذكرى شراع .. وأرسي على مرسى الوله ما بين قلبك والضلوع
فتحت عيوني على وسعهــا ودقات قلبي تأخذني لهـا .. البانيو مملوء ومغطي كله بورد محمدي مجفف .. استنشقت رائحته .. آآآه تجيب لي النسمة عطرهـا ويغار منها فايح الورد .. انتبهت لقارورة زجاجية بوسط البانيو والغطا من فلين بني .. دخلت يدي بالماي وطلعت القارورة .. فتحتهـا وطلعت الورقة إللي داخلهـا
عارفة يا حبيبي أنك زعلان ..
زعلان لجفاي .. زعلان لهجري
لكن إللي أعرفه أن المحب يقسى وما ينسى محبوبه
وحتى بــ هجركـ .. والله أن كل هذا ما يساوي لهفتي يوم أحتريكـ
يا حبيبي يا عسى ربي يحفظك ويهديك .. جايز أنك بغيابي تقلب الدنيا علي .. بس أنا والله من قبل أعرفك .. قالب الدنيا عليك
التوقيع : حبيبتك وأميرتك
نسيت كل شي بها اللحظة .. حتى الزعل .. عندي استعداد أتأسف إلين أرضي غرورك وأقول أني مقصر غصب عني ..
رحت لها مثل الملهوف .. مثل العطشان المحروم من الماء .. فتحت الباب بهدوء .. شفت أميرتي نائمة على السرير .. وثوبهـا الأحمر الخمري حاضن جسدها كما تحضن الطفلة عروستها .. ناظرتها بعيون مشتاقة .. ودمعها الصافي يجري على الورد ..
سألتهـا عيوني : ليـه الدموع على الخد !!
*
تعودنـا
تكـابرنا
تهنـا بها الدنيا
ضعنـا بخطاوينـا
تغربنا بها الدنيا وماضي الشوق يبكينا
اليوم كان آخر يوم عندي بالاختبار .. وأخيرا خلصت .. حسيت الفترة إللي فاتت قرن ما هي كم شهر .. ويمكن بعد يوسف عني زاد من همي .. طول الفترة إللي فاتت كنت كاتمة حسرتي وضيقتي بصدري .. واحاول أخفي الأحزان .. أحاول وأحاول
ونار الشوق تكويني
ما أنكر أن أحيان أفرح بالمسجات إللي يرسلهـا إللي تبين شوقه
وأحيان تزيد همي وتخليني أبكي
إللي قاهرني برودة .. مدري أحيان أحس أنه ما يحبني وأنه متبلد المشاعر ولا أعني له شي .. لو يحبني صدق ليه ما جاء لعندي البيت .. ليه ينتظر مني المبادرة !!
حاولت أنام .. لأن طول فترة الإختبارات النوم مجافيني .. والتعب أرهقني واعياني
.. وقلبي ينزف ألما على فراقة .. خلاص الحب انكسر .. وفي جرح تارك أثر ..
خلني أداوي جروح قلبي وأجبر كسره .. أنت لو حنيت لي كان جيت لي من زمان .. الليل بحن لسهر لكن أنت عمرك ما حنيت لي .. وجاي الحين تقول لي انك ندمان .. وكيف تبيني أحلم فيك وانت سرقت أحلامي
آآآآآآآآآآآآآآآآآه يا قلبي المجروح من يداويك ..
كل ما اتذكر نظرته ذاك اليوم يوم اروح معه وسلمى لستاربكس
مدري هي نظرة لهفه .. شوق .. ندم
مدري .. مدري
أحس أني ما عدت فاهمه شي ..
سمعت جوالي يرن .. قمت ماشية بخطوات متثاقله .. وصلت لوين ما رامته على المكتب .. رديت على سلمى قبل لا تسكر .. خفت ، نبرة صوتها تنبأني أن في شي
: سلوم حبيبتي وش فيك وش صاير
حسيت من نبرة صوتها أن العبرة خانقتها : ريوم تكفين حبيبتي .. تعالي بيتنا شوفي يوسف
هي من جابت طاري يوسف .. قلبي صار يضرب بجنون :
يــوسف !!
وش فيه يوسف
سلمى : يوسف تعبان مرة .. أمس طاح من على السلم ببيته وهو يغير لمبه بالسقف وأنكسرت يده .. يا عمري عليه تعبــان بالحيل .. وشكله محموم .. لا هو راضي يأكل ولا يشرب .. بس منسدح على السرير ودايخ
صرت أردد معها : يوسف تعبان !!
سلمى : ايوة تعبان ، تكفين ريوم تعالي شوفيه هو محتاج لك
كلمتها وهي تقول هو محتاج لك ، عصرت قلبي .. سكرت من عندهـا ولبست عباتي من غير ما أفكر حتى وش ممكن تكون النتائج .. رحت لعنده وقلبي يسبقني له ..
نسيت كل شي .. ما اهتميت في ولا شي .. كان المهم عندي لحظتها أني أشوفه واتطمن عليه
أولـ ما وصلت بيتهم استقبلتني سلمى .. وأخذتني لغرفة يوسف إللي ببيتهم .. لأن من أنكسرت يده صار يبات عندهم ..
فتحت الباب بهدوء .. شفته نايم على السرير باستسلام .. ومتغطي بلحافين .. شكلة بردان .. شجعتني سلمى بنظراتها أني أدخل وأتقرب منه .. ترجيتها بنظراتي تجي تدخل معي .. لكنها أشرت لي بيدهـا بلا
قربت منه .. ظليت واقفه للحظات .. ونظرتي تائهه وضايعه فيه .. حاولت أقرب .. ألمس يده .. أمسح على جبينه .. ما قدرت أحس في شي يمنعني .. تراجعت للوراء بخطوة وأنا ضايعه بإحساسي .. وأنـا راجعه ضربت يدي بورقة كانت على الكومدينه وطاحت على الأرض .. رفعتها من على الأرض .. انتبهت أنها مو بس ورقة بيضا .. فيها كلام .. كلام والله عجزت أقراءه ..
وين أروح وأهرب من كلامة .. مثل مضيع يركض لحتفه
وين أروح وحنيني يكسر صدري مثل مجدافي .. أبيك .. أبيك لا شافك تلعثم بالكلام وينصعب وصفه ..
خلينــا نشوف الحنين وش مدى نزفـه
طلعت من الغرفة مسرعة .. ما قدرت أتحمل أقرأ كلامة .. إللي جاء على الجرح .. أولـ ما طلعت قابلتني سلمى بالممر .. مسكتني بقوة تمنعني
: ريوم وين رايحة
حاولت أفك يدهـا : بروح بيتنـا سلمى ، اتركيني
ناظرتني برجا : ريوم ، و يوسف !!
بعصبية ، أبي أهرب .. أهرب من البيت .. أهرب من قربه .. وطيفة
: وش فيه يوسف
سلمى : يوسف محتاج لك .. والله محتاج لك
غرقت عيني بالدموع وخنقتني العبرة : خلاص يا سلمى ما عاد محتاجني
" ومن قالك اني ما عدت أحتاج لك .. أنـا محتاج لك يا ريوم محتاج لك "
لحظتها لما سمعت صوته .. شعرت أن قواي خارت .. لم اعد قادرة على الوقوف .. شعرت أن لا اثر للأوكسجين حولي .. لفيت أناظرة .. طالت نظراتنـا
كنت في حاله صدمه .. لا استيعاب
تسللت دمعه يتيمة من عيني .. كانت حرارتها هي من انتشلتني من الصدمه والموقف إللي أنا فيه
مد يده اليمين لي .. لأن يده اليسار مجبرة ورافعها لعند صدرة .. وعلامات التعب والإرهاق باينه على وجهه : تعالي يا ريوم ، تعالي لعندي
مرت ثواني صمت و نظرتي تجول بين عينه ويده .. مثل الطفل إللي خايف يقرب .. مدري خايفة والله مترددة .. وخفقان قلبي إللي يعصف بصدري ، ودموعي اللي تجمعت بطرف رمشي .. ليه من سمعته يناديني خارت قواي .. ليه أحس أني أنـا اللي محتاجة له مو هو اللي محتاج لي .. مشيت له بخطوات ضايعه ..
قرب مني أكثر وضمني لصدره ..
أنـا وياك حيرتنا الليالي .. فرقتنــا .. وتلاقينــا بثواني
لما كنت بعيدة عن حضنك كنت أعاني ..
وأنا وياك الحين .. لقيت الدفا إلا كنت فاقدته
حتى برغم خلافاتنـا .. وبرغم الجفاء والبرود .. برغم انطفاء ابتسامتنا وانقطاعنـا
هنا سر خفي .. يوحد ما بين أقدارنـا .. يدُني مواطئ أقدامنـا ، تنصهر نار يديك بنار يدي
تأوه : آآآآآآآآآهـ
تباعت عنه وأنا خايفة : سلامتك من الآآهـ
ناظرني ، وأطال بنظرة لدرجة خلت أن الدموع تجمعت في محاجرهـا
: يا ليت الألم بيدي المجبرة وبس
الألم أحسه هنـا .. بقلبي
خليتك تنطقي الآهـ .. ونزلت دموعك .. كنت مضايق لأني سبب همك
والله لو دموعي راح تشيل همك مستعد أبكي قدامك
والله وأعترف قدام عيونك ..
.. ناظر عيوني بتركيز وقلبي يعصف عصف من كلامه إللي لامس الجرح ..
: أن الحياة من بعدك مستحيييييييييييله
لما غبتي عن عيني حسيت أني انتهيت ، انفنيت
نزلت راسي بألم .. مدري ودي أصدقة وفي شي ثاني ينكر كلامه
لمس طرف ذقني ورفعه ، ناظر بعيوني : هي ما عادت تعني لي شي ، هي كانت .. كان يا ما كان راحت مع إللي كان
أنتي حبي ، أنتي غرامي
ومراح احب أحد بعدك .. لأن غرامك يكفيني
لحظتها لمست الصدق بعيناه وتطمن قلبي .. وأدركت أن القدر يُصر على جمع أجزائنـا
:
جالسين بالصالة .. الكل متجمع فيهــا ..
وأنـا أحس بخجل فضيع ويوسف ماسك يدي وكأنه خايف أني أتركة أو لمـا أطلع من البيت ما أعود أرجع له .. أحس أني مستحية من نظراته وكأني أول مرة أجلس معه ..


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -