بداية الرواية

رواية نورس على شطآن الماضي -67

رواية نورس على شطآن الماضي - غرام

رواية نورس على شطآن الماضي -67

(( لا داعي لذلك....))
لم ينتظرها ان تكمل....
(( هيــا نورس...))
كان يقولها بنبرة قريبه..
اذابت قلبها
فعلا المرة الاولى التي يأتيها هذا الشعور....
فيما هو ادرك انه لا يتحمل قربها..
حتى نبرة صوته تتغير....
اخذ نفسا عميقا..
وهي تتقدمه للخارج بارتباك واضح....
في السيارة........................................... ..
وهي تقلب اوراق في يدها....
(( لم هذه الاوراق...))
(( اليوم امتحان نظري...))
(( حقا..وهل هناك امتحانات نظرية؟؟))
اومأت برأسها وعينها في الاوراق....
(( هل انت مستعده ))
(( ان شالله.. سابقا كانت عمتي تعاونني في هذه الدراسة.))
(( وهل كنت تدرسين التجويد مسبقا؟؟؟))
(( نعم هذه الدورة الثانية....والاولى درستها برفقة عمتي....))
لم تكن تلتفت اليه وهو يحادثها....
بينما هو يفكر في هذه الفتاة التي امامه في كل يوم يكتشف فيها شئ مميز....
بعد لحظات..
كانا قد وصلا..
(( اتصلي بي ان انتهيتِ))...
اومأت برأسها
وهي تغلق الباب..
وهي تهم بدخول المركز....
التفت خلفها....
لتلمحه
مازال واقفا..
ينظر اليها....
ابتسم لها وحرك سيارته....
انتبهت لاحداهن تحادثها.....
(( السلام عليكم نورس......))
(( وعليك السلام استاذه...))
(( كيف حالك ؟؟؟))
(( بخير...))
(( نورس انت متزوجة؟؟))
(( نعم...))
(( وهل زوجك من كان معك؟؟؟))
وهي تبتسم شئ من الخجل على ملامحها...
(( عذرا.. هو ناصر الــ,,,,,,,,))
تفاجأت نورس...
بهدؤ واستغراب واضح اجابتها بنعم....
بدى بعض الاحراج عليها وكأنها تبرر كلامها...
(( انا لا اعرفه..ابني اوصلني..واخبرني انه ابن ابو عبد الرحمن الــ,,,,,,))
واكملت حديثها..
(( كنا جيران....قبل ان ...........))
التفتت لها نورس... بدت كأنها ستقول شئ وتراجعت...
(( انقطعوا عن الجميع بعد ان غيروا مسكنهم....اعتقد ان والدته توفيت....هذا صحيح؟؟))
(( نعم..منذ سنوات....))
وبجرأة لم تعدها مسبقا سألتها..
(( منذ متى لم تلتقوا بهم...؟؟))
(( منذ سنوات ...اكثر من عشر سنوات..انقطعت اخبارهم.... الله يرحمها ام ناصر...كانت محبوبة من الجميع...))
كانت تقولها بنبرة غريبه
نبرة فيها شئ تجهله...
الا ان الاستاذة التفتت لها وهي تبتسم...
(( ابنها ناصر كذلك... في منتهى الاخلاق. الله يسعدكما...))
واكملت...((..لابد انه يتذكرنا..اخبريه عائلة ابو احمـد الــ... ))
بصوت منخفض بعد انغزت التساؤلات عقلها
(( مادام تتذكرينه..لابد انه سيتذكركم...))
حديث الاستاذه معها جعلها تشعر ان هناك حدث في حياة ناصر تجهله...
كلماتها تدل على امر لا تريد الحديث فيه
امر يعرفه الجميع الا هي....
ربما حدث منذ عشر سنوات....
لينتقلوا بعدها للسكن في مكان اخر...
اخذت نفسا عميقا..
(( عشر سنوات؟؟ اي خلال الفترة التي التقينا خلالها...........))


الشاطئ الــ 42

الموجة الخامسة

(( لا تبدو بخير ناصر.....))
(( ولِم هذا الكلام...حمد؟؟؟))
(( صديقي منذ سنوات... اعرفك جيدا...))
(( تعبٌ هي الحياة.....))
(( هذا كلام مفروغ منه...وانت استطعت ان تتغلب على مصاعب كبيرة...))
(( لا تعلم ما اعيشه ....))
(( اعلم انك تزوجت منها........ هل تذكر حديثك عنها...))
صمت ناصر لم يقوى على الرد....
التفت له حمد...
(( نورس مثل الحلم في حياتي يستحيل ان يتحقق...تتذكر كلماتك هذه؟؟؟))
(( لم انساها....))
(( وقد تحقق الحلم... ماذا تريد ايضا....))
صمت ناصر
لا يستطيع الرد...
كان يريد ان يجيبه
ان يقول له
يريد ان يرى ابتسامة حقيقه من نورس...
يسمع ضحكتها...ولو مرة واحده...
لن يصدق ان قال له...
انه شهور معها
لم يسمع صوت ضحكاتها....
لم يرى الا دموعها..
وبريق الحزن في عينيها....
اخذ نفسا عميقا...
انتبه له حمد...
شعر ان رفيقه يحمل هماً ليس بسيطاً....
هماً جديدا..يضيفه لهمومــ سنوات مضت....
كان قريب منه في الماضي
سنداً له..
ساعده ان يتجاوز كل مشاكله
كان يبوح له عما في قلبه
حتى حبيبته نورس....
رغم انه لا يعرف تفاصيل علاقته بها
الا انه يعلم ان صديقه تعلق بها..لم ينساها رغم الفراق....
والان هو معها...بعد ان تزوجا...
ولكن..مازال بريق الحزن نفسه في عينيه....
لم يتغير.....
(( لا اعرف متى سأعرف السعاده في حياتي....))
(( ناصر لا تقل هذا.... كلٌ لديه مشاكل...))
(( وانا مشاكلي لا تنتهي ابداً....))
قطع حديثهما رنين الجوال...
نورس تتصل...
(( اسف حمد لابد ان اتركك الان....))
انصرف عن صديق عمره
الى حيث زوجته
الى نورس..مركز القران....
حاول ان ينسى ما تبادل مع صاحبه من حديث...
ويبدو طبيعيا...
خاصة ان الهدؤ عم حياتهما
كان يرى حياته بين هدؤ وعاصفه مفاجأة
وكلما طال الهدؤ كانت العاصفه اقوى,,,,,
(( السلام عليكــ))
(( وعليكــ السلامــ.... اخبريني كيف كان اامتحان...))
(( جيد...))
(( فقط..اريد امتياز..انت زوجة ناصر....))
اثارتها عبارته
كماهزت شئ بداخله
لا يعلم كيف رتب هذه العبارة
لكن سعيد جداً بأخطائه في اختيار الكلمات معها
وكثيرا ما يُخطأ...
كانت صامته
لم تتحدث تبدو انها تفكر بأمر
كان عقلها مشغول بما دار بينها وبين الاستاذه ام احمد....
بوده ان تصارحه ان تسأله ان تعرف ماذا اخفت عنها الاستاذه
هناك امرا كانت ستقوله
ولكنها تراجعت
لِمــ لا تسأله؟؟؟
لتفهم منه هو
ان كان الجميع يرفضون الحديث عن الامر
(( هل تعرف عائلة ابو احمد الـ....))
توقف جانبا فجأة....
لم تكن الاشارة حمراء,,,
ارعبها الموقف...
كان ينظر اليها
لكنه لم يجبها...
بعدها حرك السيارة..
وانطلق بسرعه...
ردة فعله مفاجأة....
لم تقوى على اعادة السؤال...
او نطق سؤال اخر....
وبعد دقائق....
قلل من سرعته....
ودون ان يلتفت لها...
(( من اين تعرفين ابو احمد؟؟؟))
(( لا اعرفه....))
نظر لها باستغراب.....
الا انها اكملت....
(( اعرف ام احمد هي استاذتي في مركز القران. اخبرتني انها جارتكم قبل سنوات..))
وبنبرة حاول ان يبدي عدم مبالاته....
(( تعرفين اننا كنا جيران لم سؤالك؟؟؟))
اربكها رده...
ماذا تجيبه؟؟؟
كانت تريد ان تعرف المزيد...
اقلها لم تركوا منزلهم...لابد انه يتعلق بما مروا به من مشاكل..
نعم هناك مشاكل حدثت ولكن ماهي....
(( نورس اين تسكن صديقتك؟؟؟))
تذكرت انها ذاهبه الى رجاء... يبدو انها نسيت ذلك...
وكأنها فقدت ذاكرتها....
(( اممممم...توقف جانبا..لا استطيع التركيز...))
كان في قمة الضيق من حديثا
لكن ارتباكها الواضح لدرجة انها نسيت اين تسكن صديقتها اضحكه فعلا..
(( لِم الضحك؟؟؟))
(( صديقتُك الا تذكرين منزلها؟؟؟))
(( اذكره لكنك اربكتني... هي صحيح صديقتي لكن زيارتي لها قليله جدا...))
(( وكيف تكون صديقتك ان لم تزوريها؟؟؟))
(( اقضي يومي في الجامعه معها..ثم اني لا احب الخروج كثيرا...))
كان ينظر اليها...
نظرات استغراب
شئ جديد يكتشفه فيها....
كل يوم هناك جديد يكتشفه....
(( بعد الاشارة اتجه يمين....نهاية المنعطف....يكون منزلها...))
تحرك بسيارته....
حيث اخبرته....
وصلا للمنزل...
التفت لها...
(( متى اتي لأخذك؟؟))
(( اقل من ساعه... سأتصل بك...))
(( حسنا..سأكون قريب من هنا....))

الشاطئ الــ 42

الموجة السادسة

ديكور الغرفه الازرق يعطي انطباعا رائعا
يُظر مدى سعادتها بمولودها..
لذا لم تترك شيئا لم تزينه بالشرائط الزرقاء..
وهي رائعه..
تحتضن طفلها
رجاء صديقتي اصبحت أُماً
ضممتها بقوة...
كانت في منتهى الهدؤ واللطف
حتى صوتها بات هادئاً
ولكن سواد واضح تحت عينيها...
يبدو انها تسهر كثيرا مع رضيعها...
تحدثنا كثيرا....
كانت تخبرني...عن عبد العزيز...
او كما تقول ..(( عزوزي..يسهرني كثيرا...))
(( عزوزي.... هل تريد ان ارضعكَ الان؟؟؟))
كان حديثها عنه
واليه
كانت مستمعه كثيرا وهي تداعب يده الصغيرة...
قبل عام كنت معها
وهي في قمة سعادتها تجهز لحفل زواجها
وكما كانت تقول لي
احلى لحظات حياتي هي الان...
ولكن اجدها مع طفلها اسعد بكثير....
تقول انها تريده دائما معها
قريبا منها دائما....
كنت اسرق النظر اليه..
طفل بريء
بملامح والده
ونعومة والدته...
صرت اخذ له صوراً بجوالي...
حتى كان حديثها عن حامد
كلمات مفاجأة...
(( حامد طلق زوجته...طلق اميرة...))
(( طلقها؟؟لماذا؟؟))
(( لماذا؟وهذا سؤال نورس؟؟؟))
واكملت بدون اهتمام..
(( من البداية نعرف نهاية زواجهما؟؟؟))
كلماتها ايقضتني من الحلم الذي عشته معها...
مزقت مشاعر الامومة التي غلبتنا انا وهي تلك اللحظة....
وبسرعه اتصلت بــ ناصر....
كي يعيدني للمنزل كم ارغب في الهروب من هنا...
اريد ان احتمي بجدران غرفتي....
لحظات قليله...
وكان ناصر في الخارج ينتظرني....
(( نورس امي قادمة الان..انتظري قليلا..))
(( اسفه رجاء...ناصر ينتظرني...))
ودعتها..والضيق قد ملأ صدري...
كلماتها الاخيرة.....
(( من البداية نعرف نهاية زواجهما...))
((انتهى الغرض من الزواج فلم يبقيان مع بعضهما.؟؟؟))
قد اثارت كل حزني وضيقي وألم..
اثارت وجعي الذي طالما تهربت منه
وصلت عند المدخل...
رتبت وشاحي الاسود..
وهممت بالخروج..
كانت سيارته قد توقفت لتو..
(( اهلا رجاء.... هل انت خارجة؟؟))
كانت تحادثهاوهي داخل السيارة..
(( نعمــ خالة... كنت مع رجاء...))
(( لم لا تبقي معنا..الوقت مبكر...))
(( اسفه خالة..زوجي ينتظرني..وقت اخر...))
نظرها وقع عليه
على حامد...
دون ان تقصد...
حتى لمحت نظراته نحوها..وهي تتحدث عن زوجها...
ناصر ينتظرها....
كم ارعبتها نظراته..
وبسرعة..
اخذت طريقها الى سيارة زوجها
ناصر
الذي كان بانتظارها....
كان يلمحها من بعيد...
واقفه تحادث من في السيارة...
صعدت سيارته.....
ونظره باتجاه سيارة حامد...
الذي نزل حينها مع والدته...
دخلا البيت..
وقبل ان يدخل هو... التفت ناحية السيارة..
التي مازالت متوقفه..
التقت نظراتهما
كلا كان يحدث الاخر..
دون ان يشعرا...
بعدها اختفى حامد...
خلف بوابة المنزل...
فيما ناصر مازال ممسكا بموقد السيارة..
بكلتا قبضتيه..
(( الن تحرك السيارة...))
بسرعه..انطلق بسيارته...
كانت تلمحه
قد عقد حاجبيه
وبانت عليه ملامح الغضب...
لم يتبادلا الحديث...
فقد غلبتها مشاعر القلق...من ردة فعله..
هل ازعجه وقوفي في الطريق اُحادث الخالة ام حامد؟؟؟
ادرك ان غضبه سببه حامد لابد ان ذلك ما حدث...
تجاهلت كل ذلك
عندما اخرجت جوالها...
وصارت تتأمل صورته..
صورة عبد العزيز ابن صديقتها....
ملامحه كلها براءة...
كم هي رائعه مشاعر الامومة...
روعتها تبدو في عينيها
عينا رجاء التي اجهدها السهر
ولكن بريقها يُظهِر مدى سعادتها
(( هل ستبقين تتأملين جوالك كثيرا؟؟؟))
انتبهت اليه...
كان يحدثني بعصبية...
لذا فضلت الصمت..
حتى كان رنين جواله...
(( اهلا ..اهلا.... الوقت مبكر ليس بعادتكِ...كما تريدين))
غادة وهل غيرها....
وكما قال الوقت مبكر على اتصالها
عادة يذهب اليها في وقت متأخر....
كانت تنظر اليه..وكل هذه الافكار تدور في رأسها
انشغل هو بالمكالمة..
فيما تبادلا حالة الغضب...
بدت نورس منزعجة فعلا..
وقد عقدت حاجبيها بغضب هي الاخرى...


الشاطئ الــ 42

الموجة السابعة

في غرفته .........................................
كان يلتقط انفاسه بعصبية...
وهو يتذكر وقوفها في الطريق
تتحدث لمن في السيارة..
ليكتشف انها تحادث سيدة...
ترافق احدهم ...
ولم يكن سوى حامد
حامد شقيق صديقتها..
الذي تقدم لها سابقا...
ورفضته..
رفضته غصبا عنها كما صارحته من قبل...
كل هذه الافكار كما الشرار في صدره....
يزفر عنها انفاس تكاد تحرقه...
تذكر نظراته اليهما..وهما معا في السيارة...
يفهم جيدا ماكان يتأمل...
يتأملها كيف هي مع زوجها...
ربما تكون نظراتألم لانها لم تكن له..
او نظرات غيره لانها مع غيره..
هي معه فعلا لكنها ليست له
اوجعه هذا التفكير
وقد اربكه اكثر...
لم يكن يعلم من هو حامد بالضبط..وكيف هي اخلاقه...
شعر انه بحاجه للهروب من كل هذه الافكار...
والخروج من البيت وبسرعه..
فلو بقي معها في مكان واحد..
لن يتحمل مواجهتها بوجعه هو الاخر...
ولايريد مشاده بينهما..
فيما هي................................................
اسرعت الى غرفتها..
رمت بعبائتها على الكنبة...
وهي تأخذ نفسها بصعوبة..
بكل ضيق..
كيف له ان يحادثها ويواعدها امامي..؟؟؟
الا يخجل من ذلك..
وهي الا تخجل؟؟؟
حتى سمعت خطواته ....
ليس معتاد على دخول غرفتها... الا نادراً
ربما يريد غرض ما من احدى الغرف...
اخذت مكانها امام المراءة...
تنظر لنفسها....
هل هي اجمل منها...
اسدلت شعرها الطويل ...
لونه البني المحمر بان اكثر روعه
مع التي شيرت الاحمر..
والبنطال من الساتان الاسود..
ملامحها تذوب نعومة
وجسدها تظهر روعة انوثته..
(( ليست اجمل مني....
هي فاتنه لانها تعرف كيف تظهر مفاتن جسدها ...))
كانت دموع تترقرق في عينيها..
الى متى ستبقى على هذا الحال...
لا تقوى حتى نهره عما يجرحها به...
تذكرت كلمات رجاء من جديد...
كيف كان الجميع ينتظر طلاق حامد من اميرة
فهو امر طبيعي....
اي ان قرار انفصالها عن ناصر كذلك امر طبيعي
في نظر الجميع...
و ان لم يعلموا بذلك....
الضيق ملأ صدرها ألماً....
والافكار المزعجه تجول في عقلها بوجع..
وكان وجعها اكبر...
عندما سمعت طرق الباب
ناصر..طرَقَ الباب..ودخل بسرعه قبل ان تأذن له...
ودون ان يلتفت لها..
كان نظره لجواله الذي في يده..
(( نورس انا خارج وقد اتأخر.. هل تحتااا....))
لم يكمل كلامه ما ان رفع نظره اليها...
جمد...كما هو حالها...
نسيت نفسها..
لم يكون جمودها خجلا منه
انما تنظر لأناقته...
لقد ابدل ملابسه...وحلق ذقنه...
رائحة عطره التي تزاحمت مع انفاسها في صدرها...
في قمة اناقته
ولابد ان سيأتي بعدها..
وهو يرمي شماغه على كتفه وازرار ثوبه مفتوحه...
اما هو............
كاان يتأمل روعتها
انوثتها البارزة في شعرها المتناثر والذي بدى كالشلال...
واللون الاحمر والاسود اظهرا بياض بشرتها....
رقة ملامحها..المصدومة بوقوفه امامها..
وبحركة عفوية منها
وكأنها تريد ان تشغل نفسها...
ادخلت اناملها بين خصلات شعرها...
وجمعته على كتفها الايمن ...
لم يشعر الا بنار تشتعل بصدره
لايعلم كيف استرجع موقفها عندما خرجت من منزل صديقتها...
هل حجة ليبقى امامها
يتأمل هذه الفتنة التي أمامه؟؟
ام حقا يرغب في مواجهتها..
ليعلمها ان هذا التصرف لم يعجبه
وقد يكون الامران معاً....
المهم ان لديه ما يقوله
ما يتحدث فيه...
بحدة...وبنبرة صوت تختلف عن ماكان عليه صوته قبل قليل...
(( نورس..كيف تقفي في الطريق لتتحدثي...))
بارتباك واضح..(( كانت خالة ام حامد..والدة رجاء..تسلمــ عــ...))
(( وان يكن..من الخطأ ان تقفي في الطريق....وولدها معها في السيارة...))
ادركت لحظتها ان كل هذا الغضب بسبب حامد...
وملامحه المنزعجة في السيارة لسبب نفسه...
ابتسمت بداخلها
عرفت بمن تزعجه..كما يزعجها هو بزميلته غادة...
تصنعت الهدؤ..(( تعني حامد؟؟؟))
تقدم منها اكثر..
وهو يومأ برأسه...(( نعمــ حامد....ياترى بماذا تحدثتما؟؟))
نظرت اليه..لم تقوى حتى على ان تحريك رمشيها من صدمتها..
(( اتحدث اليه؟؟؟))
(( الم تريه كيف كان ينظر اليك بعد ان نزل من السيارة؟؟))
وبتحدي منها... وكأنها قد اعلنت الحرب عليه
بنفس السلاح الذي استخدمه
ان كان سلاحه غادة...
ليكن سلاحها حامد مهما كانت النتائج...
(( لا اذكر ماذا قال لي؟؟))
(( هل يعني انكما معتادين على الحديث معاً؟؟))
(( ولِم سؤالك هذا؟؟؟))
(( من حقي ان اعرف فأنتي زوجتي..))
(( على الورق فقط...))
(( نورس.... انا اسألك ....اجيبيني...))
(( انا لم اسألك يوما عن علاقاتك..او معارفك... كلاً له حياته...))
(( ماذا تعنين ان كلاً له حياته؟؟انت زوجتي وتهمني تصرفاتك...))
(( تهمك تصرفاتي الان فقط ..ام قبل الزواج ايضاً))
كانت تقولها وهي ترجف..
لو انه ترك انفعاله..ونظر لكفيها..
لشعر برجفتها...
ليس من رُعب الموقف..
انما من الفكرة التي خَطَرَت ببالها..
الفكرة التي بها ستنتقم منه ..


يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -