بداية الرواية

رواية نورس على شطآن الماضي -66

رواية نورس على شطآن الماضي - غرام

رواية نورس على شطآن الماضي -66

(( نورس ....))
(( تفضل...))
دخل غرفتها...
وبقي مكانه يتلفت حوله....
يبحث عنها..
لمحها جالسه على الارض بين اوراقها المبعثرة...
ضحك عليها بطريقة واضحه..
((نورس ماذا تفعلين على الارض...))
اغاضتها ضحكته
لم ترفع نظرها اليه...
ادرك انزعاجها...
(( لم لا تذاكرين على المكتب؟؟))
(( افضل الجلوس على الارض..))
(( نفعلها ونحن اطفال...))
رفعت نظرها اليه..
وهي تكتم ابتسامتها..
احبت تعليقه...
كانت تومأ برأسها...
بأن ما يقوله صحيح...
نزل على الارض...
شاركها الجلوس....
كان معها بلباسه الرياضي....
رفعت نظرها اليه...
حيث يجلس قريب منها...
التقت عينيها بعينيه...
عليها ان تغرب بوجهها عنه...
لكنها لم تقوى...
بقيت تنظر اليه...
وهو يبتسم لها...
(( كيف هي دراستك؟؟))
ايقضتها كلماته..
(( لا بأس...))
(( هل تجدين صعوبة في المقرر؟؟؟))
(( لا.. المقرر سهل جدا....))
(( بالتأكيد سيكون سهلاً..فهذه نورس تتكلم..))
اخجلها بكلماته...
كانت تنتظر منه ان يتحرك..
ان ينصرف..
لكنه لم يفعل...
كان قد سحب اوراق واخذ يقلبها....
فيما هي حاولت ان تنشغل بمراجعها...
لعل دقات قلبها تهدأ قليلا...
لم تحرك عيناها من على المرجع..
تركيزها في نقطة على الكتاب..
لكن لم تكن تقرأ..
فقط تحسب الثواني كي ينصرف..
لكنه لم يفعلها...
كان نظره اليها...
يكاد يلتهمها بعينيه...
عشق قربها...
وان كان بنظر عينيه فقط...
لن توافقه في ذلك...
ولكن يبقى هذا حقه..فهو زوجها...
كانت تغزوه مشاعر لم يعدها مع دلال زوجته سمر..
ولا طيبة زوجته نبيلة...
مشاعر لنورس فقط....
بوده ان يبقى الزمن على حاله....
فهذا اقصى ما يمكنه ان يأخذه منها..
بعد ان زرعها في صدرها قبل ساعات..
وبحركة جريئة منه...
كانت انامله تأخذ طريقها نحو قصاصات شعرها التي تدلت على جبينها...
بارتباك..
شدت على قبضتها
الممسكة بطرف الوشاح على صدرها..
لم تنظر اليه
ابعدت عينيها عنه..
فهي لا تريد ان تُهزم كهزيمتها في مكتبه....
ابتسم بخبث ...
وهو ينظر الى الارض..حيث تجلس...
(( ماذا يتحرك تحت قدميكِ...))
قالها وهو يبتعد للخلف...
وبرعب...
نهضت من مكانها...
.بعد ارتفعت صرختها وكتمتها بسرعه
صمتا بعدها..
ونظرات رعب منها على الارض...
ثم نظرت اليه...
كأنها تسأله..
ابتسم لها..
(( ربما كانت ورقة...))
واكمل...((اخفتكِ؟؟))
(( لم فعلتَ ذلك؟؟))
ابتسم لها..وبنبرة هادئة منه...
(( كنت اريد ان اعرف هل تخافين وانا معك..))
((وهل عرفت اني اخاف وانا معك...))
قالتها وكأنها تقلد طريقته في الكلام
ضحك عليها بصوت عالي...
(( تجيدين التقليد....))
اقترب منها..فيما هي تنظر اليه...
استغراب واضح على ملامحها
((ماذا تريد؟؟؟))كانت ترغب في قولها
لكنها.... لم تفعل..
(( لِم كنت تتغطين عني بالوشاح؟؟؟))
وضعت راحة يدها على صدرها..
ادركت ان وشاحها ليس معها..
لقد تركته عندما اخافها ...
تقدم نحوها..
اقترب اكثر اصبح لصيقاً لها...
لم تقوى على الحركة..
بقيت مكانها...
فيما قرب شفتيه الى اذنيها...
(( قد اتنازل عن شرطي يوماً......))
ادارت بجسدها عنه...
كانت مرعوبة من كلماته...
نظرات عينه..
ونبرة صوته...
واخيرا هزمت صمتها...
(( لكني لن اتنازل عن شرطي....))
كانت ترمُز لرغبتها في الانفصال متى رغبت...
تجاهل كلماتها...
لا يريد ان يضيع لحظات الشجاعه الممزوجة بالخُبث
فقد تشجع اخيرا ...
كي يبوح لها عن ما بداخله
(( وان يكن...من يرى جمالك سيرمي بكل شروطه عرض الحائط....))
(( ناصر.....هل لك ان تتركني.. اريد ان اذاكر...))
لم تشعر بنفسها...
وهي تصف حروف اسمه
لاول مرة تفعل ذلك...
لم تدرك كلمتها الا عنما لمحت نظراته...
وهو يقول لها..
(( واخيرا اطربتني بحروف اسمي...))
تفاجأت من ملاحظته
فعلا فهي لم تقوى على نطق حروفه
لم تناديه يوما باسمه...
خرج...بعدها
بعد ان تركها بقايا صمود واثار لشجاعه
لم تقوى على الصمود امام كلماته...
كلماته التي لم تعدها منه مسبقا....
هل كل هذا فقط لانه كان بين ذراعيه قبل ساعات...
هل هذا ضعف منه..
ام تحدي لها....
لم تستوعب تصرفه وكلامه....
لم تستوعب كيف سحب شرطه بدون مقدمات....
ويبقى سؤالها..
هل كان ضعف ام تحدي؟؟؟؟
ناصر...
بالكاد يخطو على السلم..
يتذكر حديثه معها...
يتذكر انهزامه امامها
هزمته نورس...
جعلته يبوح بما داخله
يبوح برغباته
وبانهزامه الواضح بان يسحب شرطه
لانه يريد قربها الذي لم يعد يقواه اكثر...
الامر لم يكن سهلا...
فقد ترك لمشاعره العنان..
حبس كبريائه وغروره ...وكل ما يمنعه عن بوح مشاعره...
كي يكون حراً بما فاض به صدره..
لقد انهكه كتمان هذا الشعور...
انهزم امامها..هزيمة واضحه
وما اروع هذه الهزيمة...
كانت فعلا في منتهى الروعه
فله الان ان يتعامل معها بوضوع بما يجول بخاطره
فليس لديه ما يخفيه عنها...
الاااا.......................
اخذ نفسا عميقا....
وهو يستعيد لحظات انهزامه الرائعه....


الشاطئ الــ 42

الموجة الثانية

بعد صلاة المغرب....................................
بدى سلمان قلق جدا بل مرعوب على حال زوجته فريده...
وليس امامه سواها .....
(( خالتي لا اعرف كيف اتصرف معها...
مريضة جدا..... ترفض تناول اي شئ..حتى الماء لا تستسيغه...))
(( لا تقلق بني... هل هذه المرة الاولى..نسيت ام بناتك وقت حملها؟؟))
(( فريده تختلف عن ام مروة كثيرا... اصبحت هزيلة..لا تقوى حتى على الوقوف... انها تصلي وهي جالسه تصوري...))
(( اعراض الحمل تختلف من امرأة الى اخرى..وان كنت ترغب ان تطمئن عليك اخذها للطبيب...))
وبسرعه....اتجه اليها....
حيث كانت مستلقيه على الكنبة....
لم تقوى حتى على رسم ابتسامة على شفتيها....
(( ساخذك للطبيب..اين عبائتك؟؟))
(( سلمان ارجوك.... لا اريد....))
(( لا فريده..ستذهبين معي....وان لم تفعلي احملك الان...))
بالكاد ارتسمت ابتسامتها
على وجهها الشاحب...
امسكها من ذراعها.....
وهي ممسكة بعبائتها....
(( العياده قريبه من هنا..))
(( والبنات؟؟؟؟؟؟))
(( لا عليكِ المربية معهن.... ثم ان ابننا او ابنتنا لها حق عليك...))
رغم كل التعب والارهاق
الا ان فرحتها بحب سلمان اكبر من كل شئ
كانت برفقته في السيارة...
تنظر اليه
تتأمل ملامحه القلقه
كيف ستعرف معنى الحب والسعاده
لو لم تجتمع به
قطع تفكيرها رنين الجوال...
كانت الخالة ام جاسم...
تطمئن على فريده...
ان وافقت على الذهاب للمستشفى....
كانت تحادث ابن اختها بقلق....
فيما ابنتيها يتهامسان والغيرة واضحه في كل كلمة من فيهما....
(( لا تعرف كيف تتدلل على زوجها))
(( ربما تعتقد انها للان فتاة صغيرة....))
(( عجوز ماذا تريد بالحمل...))
تجاهلتهما والدتهما
لطالما هذه كلماتهما بعد ان انصدما بخبر حمل فريده....
ومن قبل ذلك كانتا منزعجتان من اهتمام سلمان وحبه الواضح لزوجته
فكيف هو الان معها
بعد ان حملت بطفل منه..؟؟؟
فريدة... مستلقية على السرير......
والطبيبة معها......
تجهز جهاز التصوير (الترا ساوند..)
رغم ارهاقها وتعبها...
الا ان نبضات قلبها قد يسمع الجميع صداها...
كان نظره بين الطبيبة...وشاشة الجهاز
لا تستوعب ما تراه
صورة غريبة...
وضعت الطبيبة الجهاز.... على بطنها..
وصارت تحركه ....
وعينها على الشاشه...
تضغط حيناَ....
وتغير موضع الجهاز حيناَ..
وفريدة تائهه معها
للمرة الاولى... التي تقوم بهذا الفحص وهي حامل
قامت به مسبقا في بريطانيا من اجل فحوصات قبل الحمل....
بعد فترة ليست بقصيرة...
طلبت منها ان تجتمع مع زوجها....
(( لم لا تخبريني عن نتيجة الفحص...هل لابد من وجود زوجي معي...))
ابتسمت لها الطبيبة....
(( في حالتك...لابد ان يكون زوجك معك...))
(( هل النتيجة سيئة؟؟؟))
(( لا تستعجلي...))
بالكاد استطاعت ان تصل لغرفه الطبيبة
حيث ينتظرها زوجها...
همس لها ما ان جلست...
(( فرووودة حبيبتي..مابك؟؟؟))
(( لا ادري ..اعتقد ان الحمل ليس بخير...))
(( فريده... لا عليكِ....المهم ان تكوني انتِ بخير...))
كانت تقاوم دموعها
وسلمان تائه بين ما تقوله
وبين ملامح الطبيبه
تبدو هادئة...لا تدل على انها تحمل اخبار سيئة...
(( اخبرينا....الحمل بخير؟؟؟))
(( قبل كل شئ.... اريد ان اعرف منك فريدة هل حملك بعد علاج؟؟))
(( نعم.. لقد اخذت ابر منشطه....))
(( وما نتيجة التنشيط؟؟؟))
(( اتذكر ...اربع بويضات جاهزة للتلقيح...))
قاطعها سلمان...
(( وما دخل هذا في تعبها دكتورة؟؟؟))
الدكتورة وهي ممسكة بتصوير الجنين
(( تعبها امر طبيعي لكل حامل... لا تقلقا...ولكن... من خلال الاتراساوند يمكن اعطيكما خبرين...احدهم يسعدكم..والاخر قد يقلقكم...))
لم يقويا على الكلام...
كان ينتظران ان تنتهي من هذه المقدمة....
(( نتيجة التنشيط اربع بويضات كما قلت...وتم تلقيح ثلاث بويضات...اي ثلاث اجنة...))
بالكاد خرجت الحروف من بين شفتيه...
(( ثلاث اجنة..؟؟ يعني توأم؟؟))
فريده في صمتها..
فقط تريد ان تستوعب كلامها...
(( نعم... ثلاثة توائم... ))
(( هذا الخبر يسعدنا..لكن ما المُقلق في الامر؟؟؟))
(( اثنان منهما وضع طبيعي وحجمهما طبيعي ايضا..والثالث لا ارى فيه اي تطور في النمو بالنسبة لعمر الحمل...))
كانت ترى تساؤلات كثيرة...اختصرت اجابتها في عبارة واحده...
(( اعتقد ان الجنين الثالث توقف نموه...لكن لن يضر الحمل..لانه في كيس منفصل...))
فريدة وسلمان ...بصوت واحد...
(( الحمدالله....))
واخيرا استطاعت ان تجمع الام الجديدة الحروف....
(( كيف لن يضر بباقي الاجنه ؟؟))
(( من قدرة الله سبحانه وتعالى...ان هذا الحمل سَيُضمر ويتحلل وكأنه غير موجود...))
سلمان بعد ان هدأ قليلاً...
(( وهل هذا سبب الارهاق والتعب...))
ابتسمت الدكتورة...
(( طبعا لا..السبب هو طفليك الاخرين.... حمل التوائم يرفع من هرمون الحمل...الذي يسبب الوحام للحامل...))
امسك كف زوجته..
ضغط عليها وهو ينظر لعينيها
(( توأم يا فريده... هما سبب كل هذ الارهاق...))
وهما يهمان بالخروج...
همست له زوجته...
(( واضح انهما يشبهانك... لانهما اتعباني من الان...))
حديثهما لم ينقطع
وهما معا في السيارة...
(( تعتقدين ما هو جنسهما..بنت او ولد؟؟))
((يمكن بنت وولد...))
(( امممم افضل الخيارات... وبعدها تحملين ببنت وولد اخرين...))
(( سلمان,,, انت تهلوس... اي حمل ايضا..دعني انهي حملي هذا ...ثم ان اثنان نحمد الله عليهما..))
(( الحمدلله.... المهم ان يكونا بصحه جيده...))


الشاطئ الــ 41

الموجة الثالثة



بعد منتصف الليل......................................
نبيل....
في سيارته .....
وصوت الموسيقى الصاخبة
التي تعزله عن العالم كله
يرى خيالها امامه
يتذكر كيف اصبحت تتهرب منه
تتظاهر بعدم رؤيتها له كلما لمحته من بعيد
يدخن سيجارته بشراهه
بوده ان يخنق بدخانها عشقه لتلك الفتاة محبوبته
لكنه ابدا لا يستطع
وبالكاد انتبه لصوت رنين جواله
كان ينظر لشاشة الجوال...
يقرأ حروف اسمها...
زينة...
لكنه يتمنى ان يكون اسما اخر....
نـــــ ــــو ر س......
اخذته سيارته الى حيث يحب ان يقضي يومه...
في اسطبل الخيول....
متعه غريبه تنتابه كلما امتطى خيله...
وجال به انحاء المزرعه....
ومع كل جوله كان ألمه يزداد
شوقه اليها يغزو مشاعره...
يحبها يحب نورس....
نورس التي يراها في كل شئ....وزينة الوحيده
التي تقربه منها
حينما تذكر اسمها دون قصد....
لذا كانت زينة المهدئ المؤقت لكل وجعه ..وجع حبه لنورس....
زينة....................
في هذه الاثناء......
كانت مستندة على واجهة السرير
والجوال في يدها...
يعاود الاتصال لــ نبيل...
(( هل هو نائم؟؟ لا اعتقد....))
كانت تأمل ان تحادثه قبل ان تنام كما اعتادت منه...
ان تخبره بما فعلت اليوم
وما تخطط له غدا
تخبره كيف مدحها الاساتذه
و ما رتبت لها لبحوث مقرارتها هذا الفصل...
تخبره اين ذهبت..وماذا اشترت
تخبره عن كل شئ يهمها
وكل ما يعني لها......
اغلقت الجهاز بعصبية......
واطفأت انوار الغرفه
علّها تنام .....
لكنــــــــــ..................................... ......
هناك من حاول الاتصال..
وخط اتصالها بعد ان كان مشغولا
اصبح مغلقا.....
رمى الجهاز بعصبية ..
ومال بجسده على السرير...
كم هو مشتاق لصوتها...
منذ فترة طويله يحاول الاتصال بها
لكنه متردد...
وبالكاد اخذه قراره الان
ليتفاجأ بانشغال الخط فترة طويله..واغلاقه بعدها
من كانت تحادث؟؟
هل تحادث نبيل؟؟؟
هل هي مرتبطه به كثيرا
ماحدود علاقتها به
وهل لها علاقات اخرى....
وَتّرهُ الامر كثيرا
خاصة ان بوده ان يعلمها انه سيناقش رسالته بعد غد...
ويعود بعدها لبلاده...
من اجلها هي اولا...
(( زينة....متى ستدركين ما يحمله قلبي لكِ))


الشاطئ الــ 42

الموجة الرابعة



بعد ايام من انهزامه امامها....
انهزامه الرائع كما يصف هو.... ناصر...
كانت تتهرب من الحديث معه....
او حتى الالتقاء به...
لكن هناك ما يجبرها...
فقد اشتاقت لصديقتها....
وتريد ان تستأذنه لزيارتها....
رغم انها لم تعتد على ذلك.....
لانها لا تخرج الا للجامعه او لدروس القران فقط...
وان رغبت بزيارة عمتها اخذها بنفسه....
لملمت ما تبقى من جرئتها في الحديث معه....
وانتظرته ان ينتهي من وجبة الغداء....
(( اريد ان ازور صديقتي...))
(( رجاء؟؟؟))
صارت تناظره باستغراب....
هل يتذكر اسمها؟؟؟
(( صديقتك رجاء؟؟؟))
(( نعمـــ))
((متى اخذك لها؟؟؟))
(( بعد درس القران.... سأذهب لها...))
كانت امامه...
رائعه..
فاتنه...
لكن لا يبدو انها مستعده للذهاب لمركز القران...
بنطالها الساتان الاسود
وتي شيرت احمر داكن....
وشعرها رفعت خصلات منه لاعلى ....
(( ستذهبين هكذا؟؟؟))
حوّلت نظرها للاسفل...
وبسرعه انتبهت لنفسها...
لقد سارعت بالنزول لتخبره..
ولم تنتبه لما ترتديه...
وبصوت منخفض بالكاد استوعبه...
(( نسيت عبائتي...))
اسرعت على السلم...
ونظره نحوها....
لم يرها قط خارجة لدرس القران..
عادة يكون بعد عودته من الجامعه...
اي بعد ان ياخذ غفوته في النوم...
لمحها تنزل....
وهي ترتب الوشاح الاسود عليها...
تبدو مختلفة كثيرا...
العباءة السوداء اعطتها طله مميزه...
كل ما ترتديه يظهرها بشكل مختلف....
ودائما رائعه....
انتبه لها... تحادثه....
(( سيارتك اوقفتها خلف سيارتي....هل لك ان تبعدها؟؟؟))
لكنه لم يلتفت لها...
انما تجاوزها
ورفع صوته
لأول مرة تسمع منه هذه النبرة....
(( اغربي عن وجهي...لا اريد ان المحك ما لم اطلب ذلك منك....))
اخذت خطوات مرعوبه للخلف..
وعينيها عليه...
التفت لها وابتسم...
(( مابك؟؟ هل اخفتك... كنت احادث رحمة...))
اخذت نفسها اخيرا...
وهي تضع راحة يدها على صدرها...
(( اخفتني فعلا.... افكر لم قد تصرخ بي...))
اقترب منها
كثيرا..
بات لصيقا لها...
((لن ارفع صوتي عليك يوما نورس....
كنت اعني رحمة...
لاني اعلم انها تترصد كل حركاتنا....))
صارت توزع نظرها في جميع زوايا الصاله...
وبارتباك...
(( الن تبعد سيارتك؟؟؟))
وهو مازال مواجها لها (( لا.... سأخذك بنفسي لمركز القران وبعدها لمنزل صديقتك...))
(( لا داعي لذلك....))
لم ينتظرها ان تكمل....
(( هيــا نورس...))
كان يقولها بنبرة قريبه..
اذابت قلبها
فعلا المرة الاولى التي يأتيها هذا الشعور....
فيما هو ادرك انه لا يتحمل قربها..
حتى نبرة صوته تتغير....
اخذ نفسا عميقا..
وهي تتقدمه للخارج بارتباك واضح....
في السيارة........................................... ..
وهي تقلب اوراق في يدها....

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -