بداية الرواية

رواية نورس على شطآن الماضي -65

رواية نورس على شطآن الماضي - غرام

رواية نورس على شطآن الماضي -65

وسمعت صوت اصطدام او احتكاك لاطارات السيارة...
لا ادري... بعدها كيف نزلت من السيارة....
نعم تذكرت..............
امسكني من ذراعي....
وصار يهدئني....
حتى انه احضر لي كوب من الماء....
لم اشعر بنفسي بعدها...
متأكده اني لم افقد وعيي...
ولكنـــ كنت مرعوبة....
لا اشعر بانفعالاتي....
ولكن... هل لدرجة ان اطلب منه النوم في غرفته
واشترط ان يكون معي....
يستحيل ذلك.....
نظرت للساعه...
الوقت تأخر..لابد ان اكون جاهزة للذهاب للجامعه....
ولا اصحى الا بالماء البارد...
وبسرعه دخلت الحمام المنشفه في يدي.....
في ذلك الوقت.....
وقت ذهابي للجامعة...
نورس لم تنزل من غرفتها
الا تنوي حضور محاضرتها...
سانتظرها قليلا...
ربما للان مصدومة من حديثي..
ارتسمت ابتسامة على شفتي لحظتها....
وانا اتذكر نظراتها نحوي وانا اصيغ كلماتي....
حتى سمعت صوت خطواتها....
كانت تتجاهل النظر اليّ....
كان ترتدي...بدلة بلون داكن ابدا لا يناسب من في عمرها...
لا اعرف كيف تفضل هذه الالوان ... بعكس بنات عمرها....
التنورة الرمادية وجاكيت بنفس اللون..
وقميص ابيض..وشال غلب عليه اللونين الرمادي والابيض...
(( هل تريدين ان نذهب معا..))
دون ان تلتفت لي...
(( لا.....))
(( كنت انتظرك ظننت انك تريدن الذهاب برفقتي...))
(( ولم فكرت بهذا؟؟ لقد اعتدنا على الذهاب كلاً بمفرده....))
صرت انتظر اليها...وانا ابتسم.....
اسرعت بخطواتها لتخرج من المكان....
كأنها خائفه من تعليقي....
لكنها توقفت فجأة
التفتت الي...
(( لا تقل اني طلبت منك ذلك البارحة...))
خرجت بعدها....
لم تعطني الفرصه لاحراجها....
.................................................. .............

الشاطئ الــ 41

الموجة السادسة

اخذت مكاني في المكتب..
وكل حواسي معها...
كنت افكر بحياتي مع هذه الفتاة...
كم هي هادئة بعيده اي مشاكل ...
رغم البرود في علاقتنا..
والتوتر السائد عند اي حديث او اجتماع ...
استرجعت حياتي السابقه...
معها..
مع سمر....
التقيت بها برفقة والدها
كانت رقيقة كالنسمة
تتحدث بلباقه
ولكن خلف هذا البريق
مخلوقه اخرى...
اكتشفتها مع الوقت
مخلوقه سطحية
هزيلة الثقافه
تحفظ الماركات العالمية في الازياء والعطور والمكياج
وتجهل ابسط الامور التي لابد ان تكون على معرفه بها
تحب التظاهر امام الناس فقط
تجاوزنا مرحله المجاملة في بداية علاقتنا
وتوقعت ان تتنازل عن شئ من اهتماماتها
كنت احاول ان اجعلها تفكر كي تلفت انظار الناس بحديثها وثقافتها
بدل ثقافة الماركات
لكني فشلت
فشلا ذريعا
استوعبت بعدها
انها لن تتغير ابدا في طريقه تفكيرها
او اسلوب حياتها
ومن تلك اللحظة
تجنبت اي نقاش معها.....
تجنبا للمشاكل....
علاقتنا تعدت عام واحد واشهر معدودة....
لكني لم اتفق معها في شئ...
كنت اشعر اني اعيش مع طفله...
تنتظر من الجميع ان يدللها ويلبي طلباتها....
وليس من حق اي احد ان يفرض عليها امراً
صارت حياتي معها...روتين يومي....
اذهب للجامعه..وهي في المعهد..
اعود احمل وجبة غداء جاهزة...فهي لا تحب الطبخ....
ولابد ان اذهب لاحضار ملابسنا من المغسله...
فهي لا تعرف غسل الملابس...
قربها مني فقط كان لاعطاء حياتي شئ من التغيير...
هذا ما عرفته بوقت متأخر...
لم تكن سيئة
لكنها لم تناسبني كزوجة
تجنبت التفكير في ذلك وانا اعيش معها
لاني وافقت على الارتباط بها
ولابد ان اتحمل هذا القرار...
لا انكر انبهاري بجمالها وعذوبتها
واحب دلالها عندما نجتمع مع بعض....
ولكن...ما ان انفرد لوحدي...
افكر كيف سأقضي كل حياتي معها...
وكيف ستتحمل مسئولية اسرة....
لذا لم يكن عودتي الى البلاد لها اثر سلبي بعد ان تركتها مع والدها
بحجة ارهاق الحمل.....
لم يفرق عندها رفقتي او بعدي
ولم يكن صعبا عليّ الانسحاب من حياتها...
وجيد انها من طلبت ذلك...
قد يرى الجميع انه فشل لي في الزواج
ولكن.. كنت اراها نتائج تجربة في الحياة علي ان استفيد منها في حياتي المقبلة
اهمها...صنع القرار.... لا يأتي على حساب امور اخرى....
وهذا سبب صمتي... معها..مع نورس....
قررت الصمت وكبت مشاعري....
حتى يكون الفراق اسهل....
ولا اظلمها معي مرة اخرى....
الامر ليس سهلا علي
ان اكون معها وبعيدا عنها في نفس الوقت
ان قررت ان اقترب منها...
ما قد ينتج عن هذا القرار....
امور كثيرة,,وما لا نتوقعه....
وهذا ابدا لا يتناسب مع قرارها بالانفصال...
لذا كان قراري..بابقاء علاقتنا على الورق فقط.......


.. الشاطئ الــ 41

الموجة السابعة.

(( ابي اخبرك؟؟))
(( نعم طلال...يبدو انه رافض فكرة ارتباطك بها...))
(( لن اتنازل عن جلنار..اخبريهم بذلك...))
(( وماذا ستفعل..؟؟.))
(( جلنار ستعود مع والدها لبلاده.... وانا ساكون معكم خلالها...))
(( قد تستطيع اقناع عمي حينها....))
(( وان لم استطع اسافر لها بنفسي....))
(( لا تستبق الامور...))
نبرات صوته مختلفه
حتى روح الدعابة التي يحيا بها افتقدتها فيه
يبدو انه يتألم كثيرا لرفض اسرته الزواج منها..
كان يرى علاقته مميزة معها
لن تمر بأي معوقات
لا يعلم ان الحب الحقيقي هو من يُقابل بالصعوبات
وليحيا للابد لابد ان تتغلب عليهاا يا طلال
لتحقق حلمك بالعيش معها
مع حبيبتك جلنار....
..........................
انتبهت لصوت احدهم....
(( نورس كيف حالك؟؟؟))
(( بخير....))
(( لديك محاضرة؟؟؟))
(( لتو انتهيت منها....))
(( ابحث عن زينة رأيتها؟؟؟؟))
(( زينة في محاضرتها......))
(( ذاهبه للاستراحة.؟؟؟...))
(( لا... ناصر ينتظرني....))
هربت منه
اسرعت بخطواتي
شعور غريب انتابني وانا معه
كانت نظراته نحوي تختلف عن كل مرة توقف معي للحديث...
كم ارعبني فعلا...
رغم اني وسط الجامعه ومئات الطلبه والطالبات من حولنا
ولا ادري لم ذكرتُ له ناصر
بعد لحظات وجدت نفسي امام مكتبه
انتبهت لنفسي...
ماذا افعل هنا؟؟؟
تراجعت لاخرج من المكان...
حتى كان صوت فتح الباب....
وضحِكتها الفاتنة سمعتها قبل ان اراها....
غادة.....
(( اهلا...كيف حالك؟؟))
ابتسمت لها... ابتسامة لم افهم كيف عضلات وجهي رسمتها..
وقبل ان انطق...
(( لابد انك قادمة لدكتور ناصر...تفضلي...))
ابتعدت عني...
ونظري اليها....
فستانها الازرق القصير..
الذي اظهر روعتها...
مع شعرها الاشقر الناعم الذي ترفعه بمشبك من الكريستال بطريقه انيقه
انيقه جدا
في كل شئ....
(( نورس لم انت في الخارج..ادخلي...))
ترَكَت الباب مفتوح...
لم انتبه لذلك..
لابد انه لمح ارتباكِ..
ونظراتي نحوها....
تقدمت للداخل
بخطوات مترددة...
وانا اضم ملفي لصدري...
رفعت نظري اليه يقف امامي...
ابعد نظارته الطبيه...
وابتسم لي...
(( يسعدني تواجدك هنا نورس...))
اخذت مكاني على الكرسي...
لم اتحمل الوقوف على قدمي....
كنت افكر بوجودها معه
وباب المكتب مغلق....
ماقد يدور بينهما....
وهل يعلم غيري بعلاقتهما الخاصة...
لا ادري لم ارعبتني الفكرة.....
اخذت نفسي بضيق....
في حين هو يحدث احدهم في الهاتف...
(( كوب من القهوة لو سمحت...))
تداركت نفسي..
(( سأعود للبيت الان....لا اريد ان ازعجك))
((انت تزعجينني ؟؟؟بالعكس تُشرفيني..))
تحرك من مكتبه..
وجلس على الكرسي المقابل لي..
(( كيف هي دراستك؟؟؟ ومشروع التخرج؟؟))
(( الحمدالله...))
(( الا تحتاجين لشئ... اخبريني نورس...))
(( لا..))
ادخل يده في جيبه
اخرج محفظته
وانا في اشد الاستغراب...
ماقد يفعله...
اخرج بطاقة الصراف الالي..
(( هذه لك...))
قربها مني اكثر...
وبتردد اخذتها..
(( لم البطاقة..؟؟؟))
وهو يدخل محفظته في جيبه...
((لكِ ..كنت محتار كيف اعطيك مصروفك...ووجدت انها افضل طريقه... لك ان تستخدميها..))
(( لا احتاج لها ناصر....لدي ما يكفيني...))
(( هذا واجب علي...))
(( فعلا انا لا احتاج لاي نقود الان...))
(( لماذا؟؟؟ اليس لديك مصروفات؟؟؟))
(( بلى... لكني اتسلم في كل شهر مدخول تأجير بناء من الشقق ورثته عن والدي... كما ان عمي يضع في حسابي مبلغ شهري....
صدقني لا احتاج لها...))
كنت قد وضعت البطاقة على المكتب...
نظر الي بحده..
((اريني بطاقتك الخاصة اذاً..))
استغربت طلبه..
وبارتباك...
اخرجتها من محفظتي...
واعطيتها له...
اخرج القلم من جيبه
وقرب ورقه على المكتب...
وصار يسجل الرقم الذي تحمله البطاقة...
(( من اليوم سيكون لك مصروف شهري يدخل في هذا الحساب...
حساب هذه البطاقة...))
لم اعرف كيف ابرر له موقفي ربما احرجته برفضي...
وصرت ابحث عن الكلمات
(( لم اقصد رفض المال منك... لكني فعلا لا احتاج اليه....
ماذا سأفعل بما يتجمع في حسابي....
مصروفي من عمي..مدخول ايجار الشقق ...التعويض الذي تسلمته بعد وفاة اسرتي...حتى مهري منك لم اتصرف الا بالقليل منه.... لا احتاج للمال...لست بحاجة له...))
كانت تقولها بنبرة غريبه
جعلت قلبي يخرج من بين ضلوعي
لأول مرة تسترسل معي في الحديث
تقول ما بداخلها
ما يعنيها
كان تريد ان تقولي شئ
احاول ان استوعبه
وان اصدق ما استوعبه بعدها
حتى سألتها...(( ماذا تحتاجين اذاً.. انتِ بحاجة لشئ اخر.؟؟.اخبريني نورس...))
اربكها حديثي,,,
صارت تبلع ريقها بصعوبة...
وبحركة بطيئة ونظرها للاسفل
رفعت جسدها من على الكرسي
كنت مستغرب من حركتها
كأنها ترغب في المغادرة...
(( الى اين نورس؟؟؟))
لم تجبني....
بقيت واقفه...
تقدمت لها....نظرت لوجهها
كانت تخفي دموعها
لم اتحمل دموعها
ليست المرة الاولى التي المحها فيها
لكن....
كانت مختلفه
نظراتها مختلفه ناحيتي...
مررت اناملي لها,,,
مسحت دموعها
في حين اغمضت عينها....
وضعت كفي على كتفها...
لم اقوى على قربها.....
اخذتها بين ذراعي
ضممتها بقوة
وكأني ارغب بادخالها بين ضلوعي
قربت شفتي من اذنها
(( لا تبكي وانت معي
انسي موضوع المال...
واخبريني ما تريدين وافعله لك ..فقط لا تبكي...))
ولا اعلم كم مر من الوقت
كان رأسها على كتفي...
اشعر بأنفاسها..
بنبض قلبها...
كلانا في عالم اخر...
انتبهت لطرقات خفيفه على الباب...
ابتعدت عني بحركة سريعه
بدت مرعوبة...
((اهدئي نورس...اجلسي...))
قربتها من الكرسي...
ونظري للباب...(( تفضل...))
كان العم صالح.... قد احضر قهوة نورس....
وضعها على المكتب...
وخرج بعدها...
وكلانا على صمته...
(( اشربي القهوة...اعلم انك تحبينها..))
(( لا ..شكرا..سأذهب الان....))
كانت تتحدث دون ان تنظر الي....
لم ارغب في الضغط عليها اكثر....
تركتني بعدها....
ولا اعرف ماذا كان يدور بخاطرها...
بماذا تفكر هذه الفتاة...
في تلك الاثناء...لم يكن بودي الا ان اجعلها تبتسم...ان تعرف الفرح....
لم اسمع حتى صوت ضحكتها يوماً....


الشاطئ الــ 41

الموجة الثامنة

خرجت من الجامعه
اخذت المسار الايمن من الطريق...
وانا اقود سيارتي ببرود...
وكل تفكيري وحواسي معه
مع ناصر....
استطاع ان يأخذني اليه
دون ان اعترض...
شعور غريب غلبني لحظتها...
لم احاول ان ابعد عنه...
كان شئ يجذبني لصدره...
شئ لا افهمه...
لم اشعر به بقرب احد...
لم يكن عطفا او حناناً
لا..لطالما كان حظن عمتي يلمني كل ليلة قبل النوم...
وعمي اعتدت عليه يلمني بذراعه كلما جلست بقربه
لكن مع ناصر...
كان امرا اخر....
كان امرا لم تفهمه نورس بالفعل
لا تعرف ان الحزن الذي بداخلها
وكل الوجع والالم
لا تستطيع ان تبوح به الا لصاحبه
ناصر
كانت بحاجه لقربه
كي تبث له كل المها وضيقها
ليس لها ان تبكي وحدتها لعمتها التي افنت سنوات من عمرها في رعايتها
وليس لها ان تعبر عنه الى عمها الذي لا يفوت فرصة للقائها او الحديث معها...
ليس لها ان تعبر لهما عن ما بداخلها
حتى لا يشعرا بأي تقصير...
لم ترغب ان توصل لهما هذا الاحساس ابدا..
فقط مع ناصر الذي كان رفيق لها سنوات مضت...
رفيق للالم والوجع...
له ان يفهم ما بداخلها....
ولكن حاجز كبير يفصل بينهما
حتى هذه اللحظة لم يقويا على كسره....
نهاية الشاطئ الــ 41
لا الـــه الا انتــ سبحانكــ اني كنتــ منــ الظالمينــ




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا شاطئ جديد بين يديكم
وبصراحه احسه اكثر شاطئ اخذ مني وقت وجهد..
صرت حتى فاحلامي اشوف نورس وناصر....
الشواطئ اللي مرت
كانت تستنف طاقتي بشكل متفاوت....
واكثرها...شاطئ اللي ضم زواج ناصر....
ولقاء نورس مع ناصر في مكتبه لما كانت طالبه عنده....
وهذا الشاطئ حطم كل الشواطئ....
اكتب وامسح... اقدم حدث واخر حدث....
واعيد الزمن بينهم.....
والحمدالله...النتيجة بين يدكمـــ
وانتظر رايكمــ قبلـــ كل شئ...

الشاطئ الــ 42

الموجة الاولى...

بعد العصر.................................
نورس..
بلباسها الذي اعتادت على ارتدائه
فهي تشعر بالراحه كثيرا
باللباس القطني..
بنطلون قصير و (توب) بحمالتين...
ممزوجة باللونين الازرق والزهري
تفترش الارض بأوراقها ومراجعها..
وهي تستند على جانب الكنبة
عادتها منذ كانت صغيرة...
لا تستمع بالمذاكرة الا بهذا الوضع..
وهل هناك من يستمتع بالمذاكرة...
نعم هي...
فليس هناك مُتَع اخرى تشغل نفسها بها..
فخلقت لنفسها متعة الدراسة...
لذا كانت دائما متفوقه....
بين لحظة واخرى تسترجع ما حدث مع زوجها ناصر في مكتبه...
مشاعر غريبه غزت قلبها..
وصارت تتردد عليها كلما اخذتها الذكرى الى هناك...
رائحة عطره...نفسها..
لم تنساها...
وكأنها بصمة بجوفها تميز هذه الرائحه بالذات...
تسترجع شريط لحظاتها معه منذ ان تزوجا....
لم يضايقها لحظة..
لم يتعمد جرحها..
كان لها ما تريد..
حتى ظهرت تلك المراة...
بعثرت لها كل افكارها...
((شئ بداخل هذا الرجل..اجهله....
كيف لي ان اكشف ما يخفيه...))
في تلك اللحظة............................................ .....
ناصر لتو خرج من غرفته
وهو يرتدي لباس رياضي باللونين الابيض والازرق
بكل نشاط بعد غفوة اعتاد عليها بعد عودته من العمل....
اطرق بنظره لاعلى....
وقبل ان يفكر حتى..
((مدام نورس في غرفتها...هل اناديها...))
ازاح بنظره اليها
الى رحمة التي كانت تبتسم له
(( وانت الا تعطيني فرصة حتى للتفكير..تدخلين بفضولك حتى في تفكيري؟؟؟))
لم تستوعب كلامه...(( أناديها؟؟؟))
وبحده وهو يشير للمطبخ...
(( رحمة.... ادخلي المطبخ...))
اخذ خطواته على السلم...
وهو يردد مع نفسه بعض الكلمات...
(( لا اعرف ماذا فعلت لزينة لتعاقبني بوكالة الانباء هذه...))
اقترب من غرفتها....
وفي اخر لحظة..
بقي مكانه..
لم يتقدم اكثر...
كان يفكر بها...
لم يعتد على زيارتها في غرفتها...
لكن هناك شئ من الجليد بدأ يذوب....
قد يعطيه فرصة للاقتراب منها....
كانت فكرة الانفصال..هي ما تمنعه من اي خطوة يتقدم بها في علاقته مع زوجته...
لكن الايام سهلت امور كثيرة...
بدى له ان الانفصال ليس سببا للجفا بينهما
فمهما كان....
تبقى زوجته.....
على الاقل يكون شئ ايجابي في حياتها
ولو لفترة بسيطة...
(( نورس...نورس...))
وهي مكانها التفتت ناحية الباب..
انه يناديها...
لا تشعر بساقيها لم تقوى على تحريكها...
صارت تتلفت حولها...
تبحث عن ما تغطي به كتفها العاري...
وهي مكانها.... مدت ذرعها نحو الكنبة سحبت وشاحها ...
ورمته على كتفها...
(( نورس ....))
(( تفضل...))
دخل غرفتها...
وبقي مكانه يتلفت حوله....
يبحث عنها..
لمحها جالسه على الارض بين اوراقها المبعثرة...
ضحك عليها بطريقة واضحه..


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -