بداية الرواية

رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون -6

رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون - غرام

رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون -6

سـعود ما عرف ايش يقرر لان تركي حدد قبلهم ان ملكته بعد تحاليلهم الي لسى ما سوها: اللي
تشوفه بس انا ملكه اختي اسماء الاسبوع الجاي!
بوناصر كان بيرد بس تركي سبقه: مافي مشكله في نظري املك انا و اخوي ناصر في نفس اليوم!
نـاصر كره تدخل تركي في موضوعه و ليش يناديه اخوي ناصر، و هو ما شافه في حياته الا اليوم : ايش؟
تركي: اذا عندك مانع نقدر نأجل ملكتك بعد ملكتي باسبوع او اسبوعين بس غير كذا لا.
بوناصر: ليش؟
تركي: لان يا عمي ما يجوز البنت تظل متكلمين عليها بس من غير أي شيء رسمي فتره طوليه و لا رايك غير؟
ناصر ما عجبه ابدا تدخل تركي في كل صغيره و كبيره بس لانه خطيب اسماء و لسى ما صار زوجهم، اما بونـاصر اعجبته كل ردود تركي
اللي دلت على شخصيته المتفهمة و عقله المثقف و الثقيل، في نفسـه: ياليت
ولدي وولد اخوي ( زوج ريم) بنص عقله و شخصيته، ماهي كلمه توديهم و كلمه تجيبهم.
بوناصر: خلاص اجل، ايشرايك تكون ملكتنا و ملكتك في يوم واحد؟
تركي بابتسامه هادئه: انا ما عندي أي مانع، سـعود؟
سـعود كان يراقب تركي باعجاب: اللي تشوفونه انا هما ما عندي مانع.
بوناصـر: خلاص اجل اتفقنا!
تركي و سـعود تنهضوا يسلمون على بوناصر و اخوه وولده اللي قاموا بيطلعون: اتفقنا و ان شاء
الله يكتب الله اللي فيه الخيـر للكل.
قرر تركي يشمي هو بـعد بس سـعود وقفه و حلف عليه انه ما يطلع الا و هو متعشي عندهم: ما اقدر يا سـعود!!
سـعود: افاااا الحين اسـوم صار لها ساعتين في المطبخ و...............
حس سـعود بان شكله غلط و كلامه سـخيف، فقرر يسكت و نزل راسـه : اذا ما تبي براحتك.
تركي بابتسامه ساحره لو ان سـعود بنت كان ذاب منها: والله، بـعد ما علمتني ان اسـوم
هي اللي مسويته تبيني اطلع؟
سـعود حمد الله ان تركي ما فهم اسماء ما صدقت على الله تنخطب و تحاول تبرز نفسها
له باي طريقه: اجل استريح على ما اقولهم يجهزونه.
تركي: اوكــــــــي
-
-
-
-
-
-
-

في بيت خالد :

لو كان احد سأل هيفاء عن مشاعرها اتجاه خالد قبل ما تتزوجه ، كان قالت ان خالد فارس احلام أي بنت تحلم بالرومانسيه و الحب اللامنتهي،
كان طيب،حنون، هادي ، وقمـه في الوسـامه، توقعت منه الرومانسيه لكن للاسـف هو كان رومانسي صحيح بس مع جميع بنات حواء الا هي.
كان قلبه لوحـده ثانيه، عرفت هذي الحقيقه من خمس سنوات في ليله زواجها، الليله اللي المفروض تكون اسعد ليله في حياة أي بنت، ورغم الصدمه
الي تلقتها يومها الا ان حبها لخالد ما قل و ظلت تحاول بكل الطرق انها تخليه يحبها و ينسى حبه الاول، ولكن كل محاولاتها كان دائما مصيرها الفشل
و مع هذا ما يأست و ظلت تحاول و تحاول اكثـر، تحولت و تعلمت أي شيء ممكن يملك قلب الرجل، تعلمت كيف تكون الزوجه الصالحه، تعلمت
كيف تكون الزوجه المغريه، تعلمت كيف تكون الزوجه الصديقه، تعلمت كيف تكون الزوجه العاشقه، تعلمت كيف تكون زوجه تدير كل صغيرة
و كبيره في البيت، تعلمت كيف تكون زوجه\ مطلبها الاول و الوحيد في الدنيا هو رضاه عنها.. و مع انه ما كان يبدي أي اهتمام بكل اللي
تسويه الا انها اقنعت نفسها بانه تأثر ولو بالقليل القليل بس هي ما لاحظته عليه ، لكن اللي شافته اليوم غير كل شـيء...
بـقعه، اثبتت انها ليست الانثى الوحيده القريبه منه .
رمت هيفاء ثوبه الي كان عليه بقعه حمراه واضحه لاي شخص مهما كان نظره ضعيف فكيف هي، بعيد عنها و رمت نفسها على سـريرها تبكي بقهر،
هيفاء دخلت غرفته بعد ما بدلت ولبست بيجامه طويله موف و ربطت شـعرها بمشبك دخلت الغرفه و لقت ملابسه على الارض كل العاده و خالد متمدد
على السرير معطيها ظهره و مغطي جسمه كله بالغطاء، جمعت ملابسه و توجهت لغرفه الغسيل، لانها ما تحب و لا تسمح لاي احد يغسل ملابس زوجها،
مع انها تسمح للخدم يغسلون ملابسها هي، و طبعا لاحظت البقعه و حست ان كل جزء في جسمها بدا بالغليان .. انسحبت لغرفتها بهدوء و قفلت الباب عليها،
كانت خايفه يسمع بكاءها.
هيفاء: معقوله، معقوله متعمد يخليني اشـوف البقعه؟؟؟؟
هيفاء لاحظت على خالد في الاشهر الماضيه انه دايما مشغول و اغلب الاوقات لما تتصل فيه تسمع صوت حريم او ضحات حريم، و احيانا يرجع البيت و فيه
ريحه عطور نسائيه مركزه ، لكن هيفاء اقنعت نفسها بتفسيرات بائسة تبعدها عن الحقيقة الواضحة، أحيانا تقنع نفسها انه كان في السوق، و احيانا لان
شغله مختلط و احيانا انه ممكن يكون في مكان عام و انه،، و انه ،، و انه................ لكن اليوم مستحيل تلقى لها مبرر غير انه خالد متزوج او
مصاحب له وحده ! بمعنى ثاني كل شيء بينها و بينه انتهى!!!!!!!!!!!!
بكت هيفاء و بكـت لحد ما تورمت عيونها و تحول لونها الى الاحمر الغامق و لكن بعد ساعه حست انها
تسرعت في حكمها عليه و قدرت تلقى له مبرر اقتنعت فيه نفسها.
هيفاء: مستحيل اتخلى عن حبي لخالد طول ما انا على ذمته!!! و الحمد لله اني عرفت عن علاقاته قبل ما يبعدونه عني اكثـر،،، ماراح اتركك
يا خالد و راح اكثف هجومي عليك لحد ما تقتنع اني الوحيده اللي مستعده تموت علشانك
.
مسحت دموعها ، غسلت وجهها بماء بارد و تعطرت و اخذت الملابس وبدت تغسلهم و الابتسامه ما تفارق وجهها.
خالد اللي تظاهر انه نام كان يراقبها من شافت البقعه على ثوبه الى ان طلعت و الابتسامه العريضه على وجهها..
خالد: معقوله لسى تحبيني بعد كل اللي شفتيه يا هيفاء؟؟؟؟
خالد كان متعمد ان هيفاء تشوف البقعه اللي طلب من ميريام تطبعها على ثوبه، كان يتمنى هذي الضربه تكون قاضيه تخليها تكرهه و تطلب الطلاق منه،
لكن للاسف مثل ما كانت محاولات هيفاء بالتقرب من خالد تفشل كانت محاولات خالد في ابعاد هيفاء عنه تفشل.
خالد كان يتمنى انه ينفصل عن هيفاء
لانه حاس انه ظلمها معه، لكنها رافضه هذا الشيء و هو مستحيل يطلقها و هي رافضه لان هذا الشيء ممكن يحطمها، فقرر يخليها تكره و تطلبه منه بنفسها.
خالد تنهد بعمق: اهههههههههههه يا هيفاء ياليتني تزوجتك قبل لا اعرفها،
كنت راح اقـدر ابادلك المشاعر اللي تكنينها لـي باكـــبر منها.
-
-
-
-
في اليوم التالي كان موعد التحاليل و طبعا سـعود اللي ما كان يعرف شـيء طلب من تركي و من ناصر يسبقونهم و ياخذون لهم دور.
اسـماء و هنادي و اللي كانوا متغطين بالكامل حتى عيونهم ما تبين كانوا ماخذي راحتهم على الاخر، وقعدوا يقزون في ازواج المستقبل على راحتهم.
عكس يوم الشوف لما كانوا ازواج المستقبل يقزون فيهم و هم لا.
كانت الفرحه ماهي واسعتهم و ما كانوا عارفين بالعيـون اللي تراقبهم من بـعيد.
بـعد كم سـاعه..
احمد كان فرحان على الاخر، و اخيرا حانت اول خطوه له في تحطيم عائله بوسـعود اللي تجرأوا
عليه و طردوه هو ابوه من بيتهم مع انه سيدهم و سيد سيدهم بـعد..
دخل مساعده المكتب و هو منزل راسـه و معه مجموعه من الاوراق.
احمد سأل احمد مباشره: عرفت لي الدكتوره اللي سوا عندها التحاليل؟
مساعده: اسمها الدكتوره زينب و عرفنا لك عنها كل شيء .
احمد : ممتاز.
كان احمد واثق من نجاح خطته و عارف انها ان نجحت فراح تكون ضربه قاضيه لهم.
-
-
-
-
-
دخل و كله ثقه على المكتب الصـغير و طلب من الدكتوره صرف الممرضات، وهو بدوره صرف حراسـه.
الدكتوره و كانت من جنسيه عربيه: ممكن اعرف سبب الزياره؟
كانت الدكتوره مستغربه ان شخص بكل هذه الفخامه و هذي الزره يجي لمستشفى حكومي بسيط.
أحمد بابتسامه خبيثه : انا جايك في خدمه و اتمنى ما ترديني خايب!
الدكتوره خوفها اسلوب احمد و طريقته في الطلب: إتفضل!
طلب احمد من الدكتوره الطلب اللي ما يطلبه شخص عنده ذره ايمان او رحمه من شخص.
الدكتوره: أيييييييي؟؟؟
احمد: اعتقد اني كنت واضح في كل كلمه قلتها و لا لا؟
الدكتوره بغضب : امش اطلع برااا.
احمد بضحكه ساخره: ما هو انا اللي تطردني وحده زيك!
الدكتوره: اخرس، انا اشرف منك و من اللي خلفوك.
احمد: اوكي انا بطلع بس ابيك بالاول تودعي انتي و زوجك الحياه هنا!!
الدكتوره: أيـه!!!
احمد: الظاهر انك اغبى من انك تفهمي من اول مره، انا يا دكتوره اقدر ارجعك ديرتك خايبه من
غير وظيفه و لا شيء او ارجعك مليونيره تلعبي بالفلوس لعب!!
الدكتوره: ................
احمد : القرار بيدك!!
الدكتوره بخوف : مااادرش؟؟ ، فرضا مسكوني؟؟
احمد : محد راح يعرف يصيدك، بعد ما تسلمين التقرير بساعه طيارتي
الخاصه راح تطير فيك انتي و زوجك لديرتك و معك الخمس ملايين ريال.
الدكتوره كانت لحد الحين متردده: ..............
احمد: و علشان اثبت لك حسن نواياي، تفضلي( بدأ يكتب شيك) هذا مقدم 250 الف ريال.
الدكتوره اغراها المبلغ لكن كل ما تذكرت قسمها كطبيبيه و عقاب ربها على فعلته ترددت: بس كدا
اكون خنت المريضه و مهنتي كطبيبه!!
احمد: المفروض يا دكتوره تفكرين بمصلحتك و مصلحة عيالك قبل مصلحه الناس، و هذي
المريضه مهما كان اللي بتسوينه فيها راح تظل غريبه!! و عيالك اولى بالسعاده منها!!.
مـد الشيك و حاول انه يغريها اكثــر لما تشـوف المبلغ بام عيـنها، الدكتوره المغلوبه على امـرها ما قدرت الا انها تاخذه و توافق احمد على مخططه الشنيع.
الدكتوره: اتفأنا يا استاذ.
احمد و على وجهه ابتسامه كلها خبث: مشكوره و ما قصرتي ( طلع من كيس كان معه
علبه مغلقه ) و هذي عينه الدم.
الدكتوره: اوكي و اول ما اسلم التأرير حديلك تيلفون.
احمد: مشـكوره.
و طلع احمد و نشوه النصـر تغمره، في حين كانت الدكتوره مصدومه
و تندب حظها اللي طيح هذي البنت المسكينه في يدها و يد احمد، لكنها بررت خيانتها لشرف مهتنها بالحاجه و قله الحيل في مواجه شخص مثل احمد اللي ممكن يدمرها و يدمر اهلها
كلهم نظرت لعينه الدم الملوثه و تنهدت بقـوه، ما هي عارفه كيف تكتب تقرير تتهم فيه انسـانه البراءه تشع من تحت غطائها الكامل،
انسانه كلها شـرف، بانها مصابه بالايدز....
يـــتبع:
اسـفه ادري ان البارت قصـيييييييييييييير بس هذا اللي قدرت عليه
لان بصراحه اليـوم مسـويه حادث بالسـياره اليوم و انا راجعه من الدوام و الله سـتر و لا كنت بروح فيها عـدل
ان شاء الله بارت يـوم الجـمعه يـكون اطول من كذا و رجاء سامحوني ..
لكم الحريه في التوقعات اخذوا راحتكم.
هلااا وغلاا سـووري على التأخيـر ><
اسـفه بس فعلا ابي اكتب الروايه ناني قادره المهم
هذا البارت اللي بيقراه يقراه ^_^
و اسفه اذا في اخطاء لان نزلنه من قبل ما اقرت و اراجعه
-
-

البااارت السـابع:

-
-
راح احمـد فيلا اهله و الابتسامه كانت اكبر من المعتاد، نشوه النصر كانت غامره كل جزء من جسمـه، و اخيـرا حصل على الفرصه اللي كان منتظرها انتقم لكرامته من بو سـعود
و سـعود اللي طردوه من بيتهم و هنادي اللي دخلت مزاجه و خلته ما يتقبل زوجاته المسيار، هنادي طبعا الحين بعد ما تنجح خطته ما راح تتزوج ابدا و راح تكون له وحده.
بعد ما دخل الصـاله الكبيره حس ان في احد في المجلس اكيد وحده من صديقات مايا، لانه سمع صوت ضحكات ناعمه و اللي مستحيل تصدر من اخوه او ابوه، ابتسم و قرر يدخل عليهم
و يحط نفسه مو داري فيهم، فتح الباب و كانت مايا جالسه مع ثنيتن، غطت وحده منهم وجهها بالكامل و كان شعرها من اول مغطى اما الثانيه اللي
كان شعرها مو غطى غطت نص وجهها بطرحتها الشفافه.
مايا بصدمه زائفه: احمدددد؟؟؟
احمد و هو ما شال عينه من البنت اللي غطت وجهها بالكامل : اسف ما كنت اعرف ان عندك ضيوف، السموحه.
كنوز طبعا كانت اللي مغطيه نص وجهها : لا عادي حصل خير.
ابتسم و طلع مع انه كان يتمنى ان البنت اللي غطت وجهها كله (( سعاد)) هي اللي ترد.
نزلت سـعاد غطاها عن وجهها بعصبيه: مايا مافي داعي يتكرر هذا الموقف كل مره اجي فيها بيتكم!!
مايا: انا مالي ذنب، هو كذا!! الله يهديه
سـعاد: لازم توعينه ما يصير كذا احنا محنا محارم له.
نفرت مايا بقوه كانت على وشك تدخل سعاد عالمها هي و كنوز لكن دخول احمد خرب كل شيء.
كنوز: اففففف بس سعاد ما في داعي تخربين قعدتنا علشان موضوع تافه، وثانيا هو ما شاف منك شيء على طول غطيتي وجهك!.
سعاد: غطيته لاني تعودت عليه يدخل علينا!!!
رن موبايل سعاد و ردت عليه قبل لا تكمل كنوز تبرير موقف أحمد.
سـعاد: اخوي برا لازم اطلع.
مايا: توو الناس؟ ليه مستعجله؟
سعاد: ودي اقعد بس تعرفي اخوي عصبي و ما يحب الوحده تتاخر برا.
لبست غطاها و عباتها الواسعه و توجهت للباب.
سـعاد: مع السلامه.
مايا و كنوز: مع السلامه.
مايا : اففففف منهااا.
كنوز: الله يهديه اخوك ولا هي كانت موافقه تكلم سلطان!!
مايا: الله يهديه!!! قولي الله ياخذه ان شاء الله!!
كنوز: لا بعد الشر عنه!!.
مايا و الشك مالي قلبها على اقرب صديقه لها : انت ايش سالفتك بالضبط؟ صايره ما ترضي على احمدوو الخايس؟
كنوز بنبره تبرير: انااا؟؟
مايا: لا اناا؟؟ عموما شيلي احمدووو من بالك، لانه مو مثل اللي نعرفهم، احمدووو يتطلع لبعييد؟
كنوز و هي تتأفف : عارفه هذا الشيء ، تطمني.
بعد عشر دقايق قررت كنوز انها تمشي بـعد ما ارسل لها اخوها مسج وقالها تطلع ، و طبعا مايا ما عارضت طلعت و سكرت الباب وراها .
طلعت مايا لغرفتها. و ما كانت عارفه ان كنوز ما رجعت لبيتها وانمــا.
-
-
كنـوز بـعد ما ركبت السياره المظلله قدام جنب السايق وهي ترفع غطاها: تأخر عليك بيبي؟.
احمد وهو يبتسم بخبث: أكيد! و عن كل دقيقه تأخيـر عقاب ساعـه.
كنـوز طبعت بـوسه على خده و هي تبتسم: احـلى عقاب!!
احمد: المهم اهلك ما يضايقونا.
اغلقت كنـوز موبايلها و هي تبتسم له: انا قايله لهم اني ببات عند مايا و برجع الظهر، و موبايلي بقولهم خلص شحنه، و ما عند مايا شحن له .
احمـد: عفيـه هذي الحـرمه السـنعه، اللي تبي رضا زوجها و بس.
حـرك احمد بسيارته متجه لفيلته الخاصـه مع وحده جديده او شبه جديده، و هو طبعا ما يهمه
الا متعته الشخصيه فقط، ما همه ابـدا الانسانه اللي دمر حياتها بس لانها شريفه.
-
-
-
-
-
بـعد يـومين :
طلعت النتايج، الدكتوره زينب سلمت التقرير و احمد نفذ وعـد و سافرت لديرتها و معها الخمس ملايين ريال.
احمد
كان فرحان على الاخر و هو يقرا نسخه عن التقرير اللي استلمه اخو هنادي و خطيبها قبل سـاعه، و فرحته زادت اكـثر لما
شاف اخوه تركي يدخل مكتبه و وجه اصفر و مصدوم.
احمد في نفسه وهو يبتسم: ما كنت جزء من خطتي يا اخي العزيز، لكن ما اعتقد ابدا انك مع كل الطيبه اللي
بقلبك
بتقبل بوحده اختها مصابه بالايدز.
-
-
-
-
في بيت بوسـعود:
هنـادي كانت تصـلي الضـحى، هي متعوده من كان عمرها عشر سنين انها تصـليها يوميـا و ما تترك يوم واحـد
كانت كل ما خلصت منها ترفع يدها و هي جالسـه ( بوضـعيه التشـهد) و تـقرا دعاء، في هـذي اللحظه دخل سـعود
ووجهه احمـر من العصـبيه و القـهر اللي فيه و سمعها ..
هنـادي :" اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ، ولا يغفر الذنوب إلا أنت " "فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني
إنك أنت الغفور الرحيم" "اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعملت وما
أ
سرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت."
تنهضـت من مكانها و التفتت و لقته قـدامها : سـعود؟
سـعود و هو يتنفس بصـعوبـه: و مسـويه روحك مســــــلمه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الكف الي جاها من سـعود طيحها على الارض سـعود جرها من شـعرها بـعد ما مزق ثوب الصلاه لغرفته
وقفل الباب عليهم وصار يضربها
بجزمته وهي على تتألم بصوت عالي.
هنــــــادي: يمـــــــــــــــــاااااااااااااااااااااااااا
ام سـعود قـعدت هو البنات يضـربووون الباب لكن لا حياه لمن تنادي: سـعود؟ سـعود؟ ايشفيك؟؟؟
افتـــــح الباب سـعود!!!!!!!!!!!!!
سـعود و اللي تظاهر انه ما يسـمع توسلاتهم فتح الباب و طلع الا و هنادي جثة هامدة من كثر الضرب الي معلم على
جسمها : هذي ما تطلع من البيت لو ايش يصير فاهمين!!!!!
منال و مها تخبـوا و را امهم لما شـافوا شكـل اخوهم، في حياتهم ما شافوا سـعود الطيب الحنون كذا!!!
اسمـاء":ممكن تفهمنا ايش صــــــاااير؟؟؟
سـعود سكت سـعود فتره و ما نطق الا :..............................ممنوعـه من الزواج بسبب اصابتها بالايدز!!!!!
اسماء: أيششششششششششششش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ام سـعود انهارت و طاحت ولو منال و مها ما مسكوها كان مصيـرها الارض.
هنادي كانت تشـوف امها لما طاحت و اشلون خواتها و سـعود شالوها و ركضـوا بها لغرفتها ، و اشلون سـعود
كان يتكلم عنها، و اشلون راح يجون مجموعه دكاتره يستلمونها لنقلها للعـــــزل و هي منهااااره......
هنـادي بصـوت ضعيف: نااااصـر؟؟؟...
-
-
-

بيـت بـونـاصر:

دخل ناصـر البيت بـهدوء و تـوجه لغرفته، وقفل عليه الباب حاولت امه انها تناديه لكنه ما رد عليها، كانت نتايج
التحاليل صدمه كبيـره له..
نـاصـر: أيـدز؟؟؟؟ انا كنت خايفه ان دمنا ما يتطابق يطلع فيها أيـــــدز؟؟؟؟؟؟؟؟ بس الايـدز من وين جاااااهااا و \
هي مصـليه دينه متغطيه بالكامل، ما ترفع عينها على احـد و ما ينسمع صـوتها في وجود الغريب!!!!! اكيـــــد نقلوا لها دم بالغلط اكيــــــــــــــد،، بس معقوله ؟؟؟؟ ينقلوووووون دم فاااااااااااااااسد؟؟؟؟؟؟ و متى ما سمعت من ريم انها احتااااااااجت نقل دم؟؟؟؟؟؟
اطلق ناصر صرخه قوويه : صادق اللي قال الكتاب ما يبان ابدا من عنووووووانه !!!!!!!!!!.
طلع ناصر من غرفته و سحب اخته ريم معه للمستشفى تسوي تحاليل و كشف لاثباات ان كانت بنت ولا لا....
ريم
و هنادي صديقات عمـر فاذا هنادي لها سـوالف اكيـد صديقة عمرها راح تمشي في نفس الطريق.
-
-
-
-
محتاج لك حيل والله يقطـع الحاجـه حدتني وجيت اداري دمعـة عيونـي
باين علي التعـب والضيـق وانتاجـه منهار لونـي متغيّـر ماهـو بلونـي
لقيتك .. اللي يصـد معقـد حجاجـه وانت اقرب الناس والغالي ومضنوني
لكن على الله بديه الضيـق وافراجـه والا انت الله معك خابت بك ضنونـي
بلاش منك ومـن موقفـك واحراجـه رح واتبع اللي خذوا منـي وخلونـي
من صد عني تـرى مانيـب محتاجـه من دونه اعيش دامه عاش من دونـي
وان قـدر الله مـع الايـام نتـواجـه تمـر مثلـك مثـل ناسـن يمرونـي
في عيوني تصير ماتسـوا ولا حاجـه من عقب ماكنت تسوا الناس في عيوني
-
-
-
-
في شركه خالد:
كان الهم ذابح تركي، ما كان عارف ايش يسوي، بعد ما اخيرا ابتسمت له الحياه و تعلق بوحده و بنى على اساس
تعلقه فيها امال و احلام بحياه سعيده، تطلع اختها راعيه سوالف و ماضي؟؟؟
قـرر يروح لخالد يمكنه ينسى همومه و يفرغ اللي بقلبه..
دخل و لقى خالد مع سكرتيرته ميريام، كانت منزله جسمها بالكامل جنبه و تكلمه عن المواعيـد، ميريام ابدا ما كانت عاجبه تـركي لا بلبس و لا بتصرفات، و اللي قاهره اكثـر كيف ولد عمه الرزين الواعي يرضى بوحده مثلها، لا
علني و لا مســـيار (( ملاحظة الكاتبه : ارتحتوا الحين طلع مو راعي بنااات، راعي زواج مسياااار لوووول ^_^،، ردوا صيـروا معجبين فيه ))
صـرف خالد ميـريام يوم شاف تركي و اللي تبرمج مكتب خالد انه يسمح لتركي بالدخول من خلال بصمه اليـد.
طلعت ميريام و هي تتلوى يمين و يسار مثل السكرانه بطريقه مغريه لاي رجل، اشمئز تركي منها و تقدم لخالد اول ما طلعت.
خالد بابتسامته المعتاده: بشـر؟
تـركي بهدوء: الحمد لله فصائلنا متوافقه و نقدر نتزوج متى ما نبي..
خالد: الحمد لله..
تركي: بس اختها ................
خالد بثقه و هدوء: نتائجها ما توافقت مع خطيبها صح؟
زفر تركي بقوه و قال: يااااليت !!!
استغرب خالد كلمته: ليش؟؟؟؟
تـركي: طلع ................ طلع.....
خالد بدأ يفقد اعصابه : تكلم خلصناااااااااااااااا؟؟؟
لو ان تركي ما كان مقهور و مهموم كان استغرب رده فعلا خالد و اهتمامه بالموضوع: طلع فيها الايدز!!!!
خالد: أيش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أشلووون؟؟؟
تـركي: يعني شـلون يجي الواحد الايـدز؟؟؟ مستحيل تكون مدمنه لان فحصوا الدم، و مستحيل يكون انقل لها دم بالغلط لانهم تأكدوا من الملف يعني مااا في غيـــــــــر........... استغفر الله ..
فتح خالد ازايـر ثوبه وبدأ يتنفس بصـعوبه: و ناصـر؟
تركي استغرب تصرفات خالد بس قرر يتكلم: صـرخ و جمع علينا الناس و هو يقول كلام عن هنادي ما ينقال، ( نزل تركي راسـه و حاوطه بايده الثنتين) البنت سمعتها صاارت بالارض و هي في احتمال و ان كان ضعيف انها بريئه!!!!!!!
خالد: الله لا يسامحه انا اعرف كيف أادبه!!!
تركي: بصفتك ايش؟؟؟
خالد: بصفتي......... السبب بكل اللي صاار.
تركي: خالد؟؟؟ عن ايش تتكلم؟؟
خالد: مافي داعي تعرف.
حـرك خالد كرسـيه و واجه البلكونه الواسـعه و هي كانت طريقته في طرد الموجودين من غير ما يقولها مباشـره، فهم تركي مقصده و طلع على طـول.
نزلت دمعه من عيـن خالد مسحها على طـول: ليش مع كل اللي اسويه اظل دايما سبب في تعاسه الناس!!!!!!!!!!!!!!..
-
-
من يـومين، يوم خطبة هنادي:
كان تركي توه طالع من عندهم بـعد ما تعشى و حلى، اسمـاء كانت مقربه و تراقبه و هو ياكل من باب المجلس العاكس، و التـوام يغنون بصوت منخفض.
يا دبله الخطوبه عقبالنا كلنا و هذي اخر نوبه و نتزوج كلنا .
و اسماء تقرص فيهم كل دقيقه تخاف سـعود يسمعهم و يقوم الدنيا على راسهم...
هنادي صـعدت لامها العشى في غرفتها، كانت تعبانه و دايخه بـعد اليـوم الطويل و هي تستعد و تجهز للخطبه .
هنادي وهي تحط الصينيه قدام امها: تفضلي يالغاليـه.
لاحظت هنادي ان امها كانت تتكلم بالتيلفون و يوم دخلت غطت السماعه واشرت لها تطلع.
طلعت هنادي من غيـر ما تقول شيء الظاهر اللي متصله ام ناصـر و ما تبيها امها تسمع صـوتها علشان ما تطلب تكلمها، بروحها مستحيه منها. ام سـعود رجـعت السماعه لاذنها و تفاجأة بصـرعه انتباه المتصـل.
خـالد: هنادي اللي دخلت صـح؟
ام سـعود بتردد: أي.
خالد: ليش ما خليتيني ابارك لها؟؟
ام سـعود بنره زائف تخفي توترها: تبارك لها على ايش؟
خالد: على خطبه ناصـر الـ.... اللي يشتغل في شركـه الـ......................................... لها..
وكمل خالد و هو يعطي ام سـعود معلومات عن ناصـر، معلومات هي نفسها اللي معاشرتهم سنين ما تعرفها.
ام سـعود: اشلون عرفت؟
خالد: سعود قال لي!
ام سـعود طلبت من سـعود ما يعلم احد و هدفها كان ان خالد ما يعرف بس هو اصر انه يعزم تركي و يوم سألته عنده رقمه قال أي فوافقت انه يتصل عليه و يعزمه.
خالد: ممكن اعرف من سمح لك توافقين على الخطبه.
ام سـعود: الرجال ما ينعاب يا استاذ خالد، و اعرفه من سنين
خالد: هذا كله ما يهمني !!!!
ام سـعود: انا سالتك اذا لك خاطر تتزوجها قلت لي لا، فما في مانع اني اوفق على رجال مثل ناصر!!!
خالد:رفضي كان قصدي منه يتأجل الموضوع لحد تخلص دراستها و بعدها نتزوج!! مو ارفض عرضك اليوم تزوجينها واحد ثاني اليوم الي بعده.
ام سعود: بنتي وانا حره فيها !!!
خالد: هههههههههههههههههههههههههههههههه مسكينه يا ام سعود!!! الظاهر الخمسة عشر سنه اللي فاتوا نسوك انتي منو و هي منو، و نستك بعد ان هنادي ملكي انا !!!!!
( و اخيرا انحل لكم اول لغز من الغاز القصه ،، انتظروا الباقي ))
ام سعود: لا ما نسيت يا استاذ خالد!! بس ....
خالد: من غير بس و من غير دموع واذا خايفه من الناس ترفضينهم بعد ما وافقتي عليهم ،، انا اعرف اشلون ادبر مانع ، لان زواج ناصر هذا من اميرتي مستحيل يتم ، باااي
وسـكر الخط في وجهها و هو شيء في حياته ما سواه .. من بدأ يتصل فيها بعد موت بوسعود.
ام سـعود: الله يستر منك يا خالد..
-
-
-
-
في اليوم الثاني ارسل خالد احد موظفينه عينه دم غير متوافقه مع دم ناصر اللي عرف عنه كل شي و عطاها لعامله المتخبر اللي كانت بتنقل العينات للدكتوره زينب، وبعد ما تمت رشوتها بمبلغ محترم، تبدلت عينه هنادي الاصليه بعينه ثانيه، كان الغرض منه ان عيناتهم ما تتوافق و ما يسمح لهم بالزواج لانه راح ينجبون اطفال معاقين، لكن اللي ما عرفوه ان العينه اللي جهزها خالد تبدلت بالعينه اللي جهزها احمد، و الحين خالد يعتقد انه السبب و ان العينه اللي جابها هو، هي اللي تحمل الايدز و هو اللي قضى على سمعته هنادي و حياتها..
خالد: انا السبب ........سامحيني يا سارا!!
-
-
-
-
-
في بيت بو سـعود:
تـركي قرر يزور سـعود يتطمن على وضعهم، سـعود كان مستغرب زياره تركي، كان متوقع ان ما راح يشوفه بعد اللي صار في المستشفى.
تركي: قدمت اوراقك للبعثه؟
سـعود: لا طبعا!!
تركي: وليش لا طبعا، حرام نسبتك عاليه و تقبلك أي بعثه لاي دوله تختارها.
سـعود: بس انا ما ابي و ثانيا خواتي و امي و الكلبه( قصده هنادي لانه يرفض يعتبرها داخل مسمى خواته ) منو يبقعد عندهم؟
تـركي: انا موجود ولا نسيت؟
سـعود: ايش قصدك؟
تـركي: انا جاي اسـال عن موعد الملكه متى تبونه؟
سـعود: لحد الحين متمسك فينا بـعد كل اللي صار.
تـركي: اكيـد و انا اعرف ابوك من عمر ما يطلع منه الغلط فمستحيل وحده تحمل جزء من دمه و ترتب على يده يطلع منها الغلط، حتى و لو كانت كل الظرف ضدها!!!
سـعود: و التحاليل ما تثبت انها ...............
تـركي: مستحيل تجزم قبل ما تتأكد، ممكن تكون ادوات الطبيب ملوثه، على العموم بكره ناخذها لمستشفى ثاني و نشـوف النتائج...
حس سـعود بخجل من نفسه و من اسلوب تركي الراقي و الواعي.. حي بالخجل لانه ما صدق اخته و ضرب فبها لحد ما بغت تموت، و من تركي اللي صدق انها برئيه مع انه ما يعرفها و تمسك باخته رغم كل اللي صار .
سـعود: ان شاء الله، و الملكه على موعدها الاول.
تركي تنهض و توجه للباب: اتفقنا، مع السلامه.
سـعود: مع السلامه.
-
-
-
-
دخل تركي لفيلا اهله و توجه لغرفته ما كان له مزاج يتكلم مع احد، صحيح انه كان مهموم و متضايق من اليل صار الا انه قرر يشوف سـعود اللي بامس الحاجه للمساعده في هذي الظروف، كان ماشي لجانحه لما سـمع صـوت: هلا مبـروك؟
الفتت تـركي و لقى اخوه الصغير احمد: نعم؟
احمد: نعم الله عليك!!
تـركي بقهر زياد: ايشتبي؟
احمد : ولا شيء اخوي توه جاي من خطيبه ايش اقوله عظم الله اجرك!!!

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -