بداية الرواية

رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون -7

رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون - غرام

رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون -7

دخل تركي لفيلا اهله و توجه لغرفته ما كان له مزاج يتكلم مع احد، صحيح انه كان مهموم و متضايق من اليل صار الا انه قرر يشوف سـعود اللي بامس الحاجه للمساعده في هذي الظروف، كان ماشي لجانحه لما سـمع صـوت: هلا مبـروك؟
الفتت تـركي و لقى اخوه الصغير احمد: نعم؟
احمد: نعم الله عليك!!
تـركي بقهر زياد: ايشتبي؟
احمد : ولا شيء اخوي توه جاي من خطيبه ايش اقوله عظم الله اجرك!!!
تركي: احترم نفسك !!!
أحمد: حاوه؟
تركي: مين هي؟
احمد : العروس، بنت بو سعود!
تركي: اشلون عرفت؟
احمد: من مصادري الخاصه، الا صدق اللي سمعته عن اختها الصغيره؟
تـركي: اشاعااااات !!!!!!!!!!!
احمد: الحمد لله، بس سمعتها حرام حييييييييل في الارض!
تركي: و المطلوب.
احمد: يعجبني طلبك للموضوع من غير لف او دوران المطلوب انك تتزوج الكبيره و ان اتزوج الصغيره و استر عليها!!
تـركي: تتزوج هنادي؟؟؟؟؟؟؟
احمد بابتسامه ساخره من رده فعل اخوه الكبير: مســـياار!!!
واخيـرااا انتهيت البااارت ان شاء الله يكون عجبكم "
التوقعات للبارت الجاي:
هنادي هي البنت اللي جابها خالد او القصه، بس من وين عرفها و اشلون هي ملكه؟
اسماء و تـركي هل راح يتم زواجهم يعيشون بسعاده؟
هنادي ايش مصيرها بعد كل اللي صار و هل ممكن ناصر يرجع لها؟
خالد ناوي يأدب ناصـر بس كيف؟
احمدووووووو الفقر، ناوي على ايش؟؟
كنوز هل راح يكون مصيرها مصير اللي قبلها؟ و هل راح يصير مصير سعاد مثلها؟
سـارا راح تظهر في البارت الجاي انتظروني ^_^ الجمــــعه الجااايه ^_^
لاني فعلا مشغوله هالاسبوع ..
أحبك
مآعندي حب ثآني يسكن بوجدآني
صدقني لوحآولت مآ أظن بإمكاني
أنت آلوحيد آللي مشغول به عقلي
مآ أشوف آحد غيرك و بقلبي وحدآني
أحبك أكثر شي يآ أغلى كل مآلي
أرتاح بوجودك وفـ بعدك أعاني
ويآك معنى دنيتي في عيني يتغير
حسيت حتى بسمتي في محبتك تكبر
مآ أشوف أحد غيرك مآ أشوف أحد غيرك
يسكن بوجدآني
أهوآك و أعشق كل شي يا أغلى آلبشر يطريك
لـآ تخاف مآ عندي أحد في دنيتي يسآويك

البـــاااارت الثأأمن:

في شركه خالد:
كانت الاوراق اللي قدام تركي كلها غير مفهومه في نظره، مو لانه ما كان مستوعب اللي فيها، لا، علشان باله ما كان معه، احمد يدري بانه خاطب، و ييعرف اللي خاطبها
و ساكت! و يعرف بعد بقصه اختها و تطوع يتزوجها مسيااااار!!! وش صاير في الدنيا!!
تركي اطلق تنهد طويله و قال في نفسه: لو انك بتزوجها علني كان سهلت علي امور كثيره بس مسيار لااااااا طبعااا..
تركي بعد ما قذف احمد كلامه اللي مثل السم و شويت سب و تحقير لهنادي وقف بروحه في الممر مصدوم و ماهو عارف ايش يشوي، بعد ما
دخل احمد غرفته و قاله انه يبي رد في اقرب فرصه ولا راح يكلم سعود بنفسه و طبعا لانها ما بيرضى فيها احد لازم يوافقون عليه.
تركي: لازم استعجل سعود في التحاليل، لازم يعرف ان اخته برئيه قبل لا يكلمه احمد و يوافق عليه، لان احمد مستحيل يتقدم لوحده عليها
كلام الا ان كان واثق انها بريئه !!!
اخذ موبايله و اتصل على سـعود يـاكد عليه لانهم بيروحون لمستشفى خاص تخصصي يتعامل معه تركي و اهله واتفق معه على موعد بعد ساعه.
-
-
-
-
في بيت بو سـعود:
فتح سعود غرفه هنادي اللي قفلها من بره، ما سمح لاحد يدخل عندها من اهله و الاكل و الشرب كله هو يجيبه لها و يخليها تحلي بكم كف و مسبه لها !!!
هنادي بخوف: سـعود!!!!
رمى سعود عليها عباتها : لبسي خلصينا بنروح الطبيب..
هنادي: طبيب؟
ما حست الا و الكف اللي تمركز على خدها: أي طبيب يعني؟؟؟؟ طبيب يعالجك من بلاك اللي
فضحتينا فيه بين الناس!!! مع اني عارف انه ماله علاج بس تركي اصـر!!
هنادي: سـعود ليش ما تصدقني!! انا اختك هنادي!!
كف ثاني تمركز على الجهه الثانيه من خدها سعود كان حاس ان كل كف يطلع منه لها غلط بس فكره ان اخته اللي حبها اكثر
من كل خواته ممكن تكون عكس تصوره كانت تفقده عقله: اقوووووول لبسي خلصينا دام النفس طيبه عليك.
وطلع و تركها على الارض بروحها متقطعه الف قطعه و قطعه!!.
دخلت اسماء و شافتها حالها ساعدتها في لبس عباتها و عدلت شكلها، كانت تتمنى تمنع سعود عن ضربها بس كل ما حاولت
هي او خواتها يمنعونه كان يضربهم و يزيد بضربه لها.
فقررت تسلم بنفسها و تقلل الضرب عليها، امهم من يومها و هي تعبانه و رافضه تكلم احد، كل ساعه و الثانيه متصلين عليها
ناس يضحكون و يتشمتون فيهم...
و اولهم ام هادي و زوجها اللي ما خلوا كلمه قاسيه الا وسمعوها سعود في الطلعه و الدخله..و اللي زاد قسوته اكثر على اخته.
-
-
-
-
في شـركه خالد:
فرغ خالد و الغى كل مواعيـد لليـوم، هنادي راح تعيد التحاليل في المستشفى اللي يتعاملون معه، هذا اللي وضح تركي لما اسـتأذن
بالطلعه، توتر خالد و خوفه عليها دفعه لالغاء كل مواعيده الا واحد:
دخلت ميريام وهي تتلوى بجسمها الرشيق كالعاده: الدكتور عبدالله طالب يشوفك، بيبي!!
التفت لها خالد بوجه كله عصبيه: كم مره قلت لك لا تناديني كذا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ارجعت ميريام لورى بخوف تملكها في حياته خالد ما عصب كذا، لما كانت تناديه كان يقولها بهدوء انه ما تناديه كذا لما يكونون في
الشغل لان الجدران لها أذان، بس ابدا ما انفعل و عصب بنص الدرجه اللي عصب فيها هذي المره.
ميـريام بخوف: اسفه بي... استاذ خالد!!!
خالد: خليه يدخل!!
طلعت ميريام بسرعه، وقعد خالد على كرسيه في انتظار الدكتور عبدالله، شخص ما شافه من سنين..
الدكتور عبدالله: ( 33سـنه )) صـديق خالد في أيـام الدراسـه، طويل القامـه أسمـر حواجبه عريضه ووسيم بس مو مثل خالد، يملك مستشفى تخصصي
خاص فيه مع ان عائلته ما كانت غنيه كثــير (( راح تعرفون السبب بـعدين )) لسبب غير معروف لكل الناس عداه هو خالد، انكسـرت الصـداقه اللي بينهم من 15 سـنه..
دخل عبدالله مكتب خالد بابتسامه عريضه على وجهه.
عبدالله: بصراحه ما توقعت انه بيجي يوم اسمع فيه صوتك مره ثانيه عزيزي خالد!!
خالد ببرود: الحاجه اجبرتني اكسر الوعد القديم اللي قطعته على نفسي.
عبدالله باستهزاء: أي وعد فيهم؟
خالد بعصبيه بدأ يفقد بروده: مالك شغل!!!
عبدالله: انا بفهم انت جايبني هنا تهزأ فيني و لا تطلبني!!!
خالد بتوتر: خمس اضعاف أي مبلغ تطلب في مقابل التصريح العلني بسلامه بنت من الايدز و ان الخطأ كان من المستشفى و لازم يقاضى!!
عبدالله: وواااااو بصراحه فاجأتني!!! ما توقعت انك تذل نفسك و ترجع لي زاحف علشان وحده! وحده من زوجاتك؟
خالد: ............................
عبدالله: اصلا واضح من غير ما تجاوب ولا ليش تطلب مني هذا الطلب، اكيد ناوي تبرأها علشان تبرأ نفسك.
خالد: كلامك صح!
عبدالله: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه حلو لما تذل نفسـك، بس حتى بعد كل هذي السنين لسى ما تقدر تكذب علي،
اولا لان تركي قال لي ان البنت سوت تحاليل قبل زواج و ثانيا مستحيل تكون انت اللي ناوي تتزوجها لانه مستحيل تتعلق بوحده لدرجه انك تذل نفسك
لي علشان تتزوجها، وثالثا ما في داعي تكذب لاني سمـعت قصة البنت كلها من خطيبي.
خالد بصدمه: خطيبتك؟
عبدالله: ريـم الـ........... اخت ناصر اللي كان ناوي يتزوجها.
الصدمه كانت قويه على خالد من بين كل الناس في العالم هنادي صارت اعز صديقه لبنت عم عبدالله و خطيبته بـعد.
عبدالله: ههههههههه كنت حاس
ان في السالفه تلاعب لاني اعرف خطيبيتي وواثق من تصرفتها و التلاعب انت اللي سببته صح؟
خالد: طبعااا لااااا
عبدالله: هههههههههههههههه ما في داعي لكل هذي العصبيه، التحاليل راح اعيدها بنفسي و اتولى الموضوع كله بدون مقابل .
عطى عبدالله خالد ظهر وتوجهه للباب بس مو قبل ما يسمه بدنه بكلمه
عبدالله: تقدر تعتبرها خدمه من اعز صديق لك.
وطلع عبدالله قبل لا يسمع رد خالد، خالد رمى نفسه على كرسيه بقوه و اللي رع لورى من قوه الرميه، حط يده على جبهته وبدأ يضغط عليها بقوه : ليش؟؟؟؟ ليششششششششششششششششششششششششششش؟؟؟ من بين كل الناس في العالم، اخترتي خطيبته اعز صديقه لك يا هنادي!!!!!!!!!!!!!!!!!!
-
-
-
-
-

في المستشفى :

دخل سعود المستشفى الضخم مع تـركي اللي وصلهم، كان سعود ماسك يد هنادي بقوه و لو ان هنادي ما كانت خايفه يضربها قدام الكل كان طلبت منه
يتركها لانه بيكسر يدها. وقف سعود لما شاف تركي وقف وبدأ يتكلم له مع احد الدكاتره، هنادي كانت منزله راسها بطريقه واضحه لاحظها تركي، كانت مكسوره
و مصدومه من كل اللي يصير، واللي زاده طبعا لما قرب منها الدكتور و سـالها:
الدكتور: انسـه هنادي؟
رفـعت هنادي راسها و تمنت بعدها انها ما رفعته: دكـ............ .
ما قدرت تكمل الا في نفسها" الدكتور عبدالله!!!!!!!!!!!!!!!!! خطيب ريم!!!!
ابتسم عبدالله بخبث لها، كان عارف انها عرفته لان ريم من ملك عليها و هي حاطه صورته في شنطتها ووين ما تروح، حس بصدمتها و
حب يزيدها: لا تخافي، ان شاء الله كل شيء يصير زين، خصوصا ان في ناس عزيزين علي موصين عليك.
ابتسم و التفتت لتركي، سعود ظن ان الشخص اللي وصى عليه هو تركي، هنادي فهمت انها ريم، و الحقيقه انه خالد.: تفضلي معي.
طلعت هنادي مع عبدالله اللي مشى معها في كل قسـم و سوا لها كل التحاليل، بس عبدالله كان في بالـه شيء ثاني، سبب اهتمام خالد فيها..
عبدالله يعرف خالد زين ويدري بقلبه و انه مستحيل وحده تملكه او تملك جزء بسيط منه.
عبدالله: بقى كشف اخير، انا اللي راح اسويه بنفسي.
دخلت هنادي غرفه الكشف مع الدكتور عبدالله و طلب من تركي و سـعود ينتظرونهم برا المكـتب.
عبدالله: تفضلي انسـه هنادي.
قـعدت هنادي على الكـرسي اللي قدام المكتب بـهدوء و منزله راسـها لتحت: عندي كم سـؤال لك، وفحص اخيـر على العين ممكن ترفعي الغطا عن وجهك.
حسـت هنادي بكهربا بكل جسمها اشلون ترفع غطاها قدام رجال غريب، ليش ما طلب من دكتوره انها تسوي الفحص، و ما هو بس كذا ،
ما كانت تبي خطيب ريم يشوف وجهها اللي كانت مبينه عليه اثار الضرب.
ترددت و بعدها قررت ترفع الغطا عن وجهها و كانت الصدمه، رفعت وجهها و لاحظت نظره الصدمه على وجه عبدالله.
هنادي في نفسها: معقوله ما توقع اني مضروبه كذا؟
عبدالله في نفسه و هو ما قادر يصدق اللي يشوفه : مستحيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل !!!!!!!!!!1
-
-
-
-
في بيـــــــت خالد:
هيـفاء كانت تنتظر برا غرفه خالد اللي طاح في الشـغل و رجعته ميريام البيت مع سواقه الخاص، وطلبت من هيفاء انه تتصل بطبيبه الخاص.
ميـريام كانت تقـز في هيفاء اللي واضح عليها الخوف عليه: بموت و بعرف شو عاجبو في هيدي؟
هيفاء كانت خايفه على خالد لدرجه انها ما استوعبت نظرات ميريام لها او بايش كانت تفكر.
طلع الدكتور و ركضت له هيفاء: دكتور؟؟؟
الدكتور: تطمني الظاهر انه شوي ارهق نفسه في الشـغل، يرتاح له كم يوم و يصيـر احسـن.
هيفاء: مشكـور ما قصـرت.
ووصلت الدكتور لباب الجناح و بعدها ركضت على غرفه خالد و قفلت الباب وراها متجاهله ميريام اللي قعدت بروحها براا .
خالد كان متمدد بوسط سـريره الكبيـر، قربت منه و تمددت جنبه على الجزء الباقي من السـرير و بـدأت تمسح على شـعره و تقرا عليه، وتدعي
ربها يشفيه و يرجعه لها حتى و ان ما كان يحبها، نظرات العطف اللي كان يعطيها اياها كافيه عليها، ما قدرت تتحمل شكله البرئيه قربت منه
وباسـته بوسـه طـووووووويله.. تنتظرها من زمان.
اما خالد فما كان حاس ابـدا فيها كان باله في موقف صـار له من 15 سـنه...
-
ذكريات خالد:
خالد في وسـط غرفته القديـم يقطع كل صـوره تجمعه بـشخص، كل الصـور اللي تجمعه مع عبدالله، صـور التخرج، الاحتفالات،
السـفرات، مباريات كرة القـدم، كل شـيء و دموعه تنزل من عيـونه بقـوه..
خالد: أعز صـديق لــــــــــــــــــي
-
-
-
-
-
-
يـــتبـع:
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
( صدقتوا ههههههـــ ))
قـبل خمسه عشـر سـنه:
-
-

في شقق الطلاب الخليجين في مدينه لـندن في بريطانيـا:

خالد كان فاتح الكتاب و يقرأ بجهه و يكتب ملاحظاته و الاسئله المهمه في ورقه خارجيه، و بنفس الوقت يسـمع حوار طلاب السـنه الرابـعه الخليجيين مساعد و ثامر مع صديقه عبدالله.
مـساعد: عبدالله مافيها شـيء ان جيت معانا مره وحده صدقني الوضـع.........
ما قدر مساعد يكمل لان خالد دخل عليهم معصـب: خلو الولـد بحالــــه!!!!
ثامـر:ههههههه ليش علشان يتعب عمره على الفاضي.
مسـاعد: اصلا النتيجه معروفه من غير ما يحاول، راااااااااسب..
خالد: ما يقدر يرسبنا ان اخذنا في الامتحان علامه عاليـه.
ثامـر: فكنا زين انا رسبني في الماده مرتين مع اني كنت حال الامتحان كله صـح، لحد ما دهنت سيره بـ 1000 جنيه نجحني بامتياز!!
مسـاعد: وحالي من حاله عطيته 500 جنيه عطاني جيد، بس على الاقل نجحت.
عبدالله: ما دام السالفه كذا.
لبس عبدالله معطفه الثقيل لان الجو كان حييييييل باارد ومشى معاهم للباب: اروح اتونس احسن لي.
ناداه خالد و هو ماشي مه مساعد و ثامر لمكان الله يعلم ايش بيسون فيه: عبدالله!!!!
عبدالله بابتسامه: بااااااااااي
و سـكروا الباب وراهم اطلق خالد زفره طويله : اففففففففففففففففف
من تعرف عبدالله على ثامر و مساعد و هو متغير ماعاد صديقه اللي يموت في الدراسـه و التعليم و اللي كان الاول على دفعتهم، صار يحب الطلعات الماصخه و التصرفات البايخه.
-
-
ملاحظه: الكلام الانقلش بنكتبه بالعربي الفصيح، اوكي..
-
-
في الامتحان:
الدكتور جابريال اسوء دكتور في الكليه و اللي معروف بتعامله بالرشاوي واللي يحتكر الماده دايما كان معروف انه ما ينجح عنده احد الا بالرشوه،
كان يمشـي عند الطلبه اللي داخلين الامتحان بدراسـه و يبلغهم انهم ما يتعبون اعمارهم لانهم راسبين مهما حاولوا، واما الطلبه اللي تعاملوا معه
بالرشاوي فهم جالسين مرتاحين ماكانوا كاتبين غير الاسم فقـط.
قرب الدكتور من عبدالله و همس في اذنه و هو مبتسم كلام خلى عبدالله يضحك، وبـعدها قرب لخالد و شاف حلول خالد النموذجية و عاليه المستوى و قال
له : لا تتعب نفسك فالرسوب مصـيرك في كل الاحاول.
كلامـه صـدم خالد ما توقع ان كلام مسـاعد و ثامر صـح، رفع راسـه ولاحظ ان عبدالله سلم ورقته و طلع مبتسم، معقوله بطلع بهذي السرعه و هو ما فتح
الكتاب ؟ معقوله عبدالله رشـى الدكتـور ؟؟؟
بـعد ساعه الموجودين في القاعـه تناقصـوا و مابقى غير الاشـخاص اللي يحاولون يكـسبون رضى الدكتور عنهم و يوضحون له مدى
جدارتهم بالنجاح و اللي كان من غير أي فايده.
قرر خالد يسلم الورقه و يطلع بـعد ما يأس من النجاح يوم قرب من الدكتور: انتظر قليلا اريدك في موضـوع!
ترك خالد الورقه معه
وقرر يشـوف الموضـوع اللي يبيه فيه الدكتور، سلم بقيه الممتحنين اوراقهم وكانوا من جنسيات مختلفه لكن مافي بينهم أي خليجي.
خالد: دكتور ما هو الموضـوع الذي تريد ان تحدثني فيه؟
جابريال: سـيد خالـد اظن انني اخبرتك بخبر رسوبك!
خالد ازعجه كلام الدكتور ليش يحكم انه رسـب و هو ما شاف اجاباته!!: نعم
جابريال: الا تريد ان تستعطفني لانجحك!!
خالد:.................
جابريال: ما اعرفه انك من اسـره غنيه و تملك سياره غاليه الثمن، فما من السبب الذي يدفعك لعدم استخدام الطريقه التي استخدمها زملاؤك!!
خالد في نفسـه: افففففففففف قصدك ارشيك بالغصب!!! لا يكون يبي السـياره!!
جابريال: سأكون صـريحا معك، مالم تفدني لن افيدك!!
خالد بيأس : وماذا تريد يا دكتور!!
جابريال: في الحقيقه لدي عمل اقوم به هذا الشـهر فتره مابـعد الظهر و ليس لدي شخص يحضر ابنتي الصغيره من حضانتها في جنوب لندن
مع ان خالد فهم قصـده سـال: وما علاقتي بالموضـوع؟
جابريال : ان قمت بايصال ابنتي يوميا الى البيت طوال هذا الشهر ساعطيتك النجاح و ان لم تفعل فاستعد لتعيد الماده مجددا العام القادم.
خالد في نفسـه : افففففففففففففففففففففففف يا ربي سامحني و ان شاء الله هذي الخدمه ما تعتبر رشـوه : ........................
جابريال: ماهو ردك؟
خالد : موافق!!
جابريال: شكـرا تستطيع ان تبدأ اليـوم و هذا هو العنوان.
خالد: حاضـر.
-
-
حكم الرشوة
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- قال: لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الراشي والمرتشي رواه أبو داود والترمذي وصححه
-
-
-
في وقـت طلعت الاطفال من الحضانه وقف خالد سيارته البـورش و دخل الحضـانه كانت اعين السيدات العاملات او اللي كانوا بيستلمون اطفالهم عليه،
شاب عربي وسـيم جدا و صـغير في العمر في مكان مليء بالمطلقات و الامهات العازبات كيف يـكون اترككم لتتخيلوا ( ^_^) .
تجاهل خالد كل البنات و السيدات الي حاولوا يكلمونه و توجه لمشرفة الصـف.
خالد: انا هنا لاسـتلام امليا جابريال.
المشرفه: السيد جابريال اخبرنا ان هنالك شابا سـوف يأتي لاستلام ابنته، لكن كان عليه ان يخبرنا بان الشـاب وسيم جدا!! ( وغمرت له)
خالد تجاهلها و نزل راسه: شكرا على اطـرائك، هل استطيع ان استلم الفتاه الان.
المشـرفه: تفضل من هنا.
وصـل خالد للفصـل و شاف بنت جابريال كنت بنت متينه فيها شبه كثير من ابوها ( جابريال اسباني) شـعرها اسـود و عيـونها بنيه غامقـه، ملامحها
كانت اقرب للعربيه من الاوروبين، ما جذبته ابـدا كانت جالسـه لوحدها تاكـل علبه حلويات كبيـره: افف حتى بنته مو طبيعيه.
حرك خالد نظره و شاف طفله متمدده على الارض و ترسم ورود و فراشات كانت فعلا طفله.
شـعرها بني فااااااتح قصير بيضا وشكلها حيـل كيـوت ما قدر يتمالك نفسـه قرب منها و لمس راسـها.
المشـرفه: ليست هذه ابنتة السـيد جابريال!!
خالد انتبه لتصـرفاته كان ناوي يتحرك بس البنت التفتت له و سحرته بعيونها الناعسـه العسـليه و ابتسامتها البرئيه: هااااي.
خالد ابتسم لها و قال: هاي
تحرك من عندها لعند امليا و حاول يرفعها لكن خاف من ثقلها فقرر يمسك يدها و يمشي بدال ما يشيلها..
قرر ينتظر السـيدات اللي متجمعين
عن الباب يتحركون و بـعدها يطلع في اللحظه اللي خفت فيها الزحمه و كان ناوي يطلع صـادف عند البـاب وحده كانت تفكر بطريقته نفسها و انها تدخل بـعد ما يخلصون الامهات.
البنـت: سـوري!!
خالد ما عرف بايش يرد عليها،، في نفسـها: لحظه هذي!!
شاف البنت اللي سحرته من دقايق و هي تركض لها : سااااااااااارااا ..
حضتنه سارا البنت بقوه لصـدرها و رفعتها لاعلى: حبيبتي جيـــن..
المشـرفه: انسـه سارا يـجب ان تري الرسومات اللي رسـمتها جين اليـوم!
سـارا بابتسامه كلها عذوبه: حقاا ما كانت لتبدع في الرسـم لولا مساعدتك و اهتمامك بها!!
المشـرفه: هذا لطف منك!!
كانت سارا متجه لمكتب المشرفه لما لاحظت ان جين كانت تودع شخص بيدها، التفتت وشافت خالد اللي كان للحين واقف يودعها، ابتسمت له وقالت: الى اللقاء.
استغرب خالد تصرفات هذي البنت، اختها سحرته و هي سحرته و فوق هذا ما تصـرفت مثل السيدات الثانين اللي حاولوا يستلطفونه و يتحرشـون فيه، همس بصـوت واطي: سـارا!!!!
سـارا: 20 سـنه، بنت طـويله رشـيقه، شـعرها بنـي على اشـقر فاتح طويل لاخر ظهرها، عيـونها عسـليه ناعسـه، جسـمها و مشـيتها مثل العارضـات، انسانه
هاديه و غامضـه و تموت في اختها الوحيـد جين .
-
-
-
صدفة ومن بين كل الناس علّقني
من يوم شفته وعيني جت في عنيه
حسيت شيء في عيونه حيل يجذبني
ولما ابتسم بانت بوجهي تلاوينه
صدفة ومن بين كل الناس علّقني
من يوم شفته وعيني جت في عنيه
حسيت شيء في عيونه حيل يجذبني
ولما ابتسم بانت بوجهي تلاوينه
سلم علي وجلس جنبي وكلمني
كل الحواجز تلاشت بيني وبينه
أخذ ايديني بإيديه وقام يوصفني
ولا تمنيت ايديني تترك ايدينه
سلم علي وجلس جنبي وكلمني
كل الحواجز تلاشت بيني وبينه
أخذ ايديني بإيديه وقام يوصفني
ولا تمنيت ايديني تترك ايدينه
صدفة ومن بين كل الناس علّقني
من يوم شفته وعيني جت في عنيه
حسيت شيء في عيونه حيل يجذبني
ولما ابتسم بانت بوجهي تلاوينه
قاللي كلام بصراحة حلو دوّخني
ما قد سمعت بحلاته اه يا زينه
معاه احس الاغاني عنه وعني
واجمل اغاني الغزل شعري وتلحينه
قاللي كلام بصراحة حلو دوّخني
ما قد سمعت بحلاته اه يا زينه
معاه احس الاغاني عنه وعني
واجمل اغاني الغزل شعري وتلحينه
صدفة ومن بين كل الناس علّقني
من يوم شفته وعيني جت في عنيه
حسيت شيء في عيونه حيل يجذبني
ولما ابتسم بانت بوجهي تلاوينه
-
-
-
-
خالد عجبه الـوضع طول فترة شغل جابريال صـحيح انه ما كانت متقبله ولا متقبل تامره عليه او بنتـه اللي تصرفاتها و قلة تهذيبها تقهره، لكن في سبيل انه
يـشوف سارا كل يـوم كان متحمل.
جاذبية و فتنت سـارا ما كانت الشيء اللي جذب خالد فيها، كانت سارا كل يوم لما تجي للحضانه تكون لابسـه تنوره طويله و قميص فضفاض طويل و دايما
رابطه شعرها و لا تنظر او تكلم احد من الشباب مثل باقي السيدات اللي في الحضانه، هذا غير انها دايما مبتسمه و اختها مــــــــــره كيــــــــوت..
خالد في نفسـه: والله انها احسن من كثــــير مسلمات في عالمنا هذي الانسانه..
بـعد اسـبوعين قرر يشترى حلويات و يوزعها على الاطفال في الحضـانه، وزع على كل الاطفال و تجمعوا عليه اولياء الامور و بدأ يشكرونه على لطفه
و في هذا اليـوم تأخرت سـارا. قال في نفسـه انه لو ايش يصير بنتظرها بس تأخرت كثـير و خاف ان جابريال يعصب ان تاخر اكثـر مع بنته.
طلع من الحضانه و هو يراقب جين اللي قـعدت بروحها مع المشـرفه اللي كانت تحاول تتصـل في سـارا.
رجع البيـت بخيبه امـل كبيــره.
في اليوم اللي بـعده لما جاء خالد يستلم امليا كالعاده.
سمـع صـوت : سـيد خالد؟
التفت خالد و شاف سارا جالسه و جين في حضـنها و هو مستغرب كيف عرفت اسمـه مع انه اول مره يكلمها و تكلمه فيها : Yes?
قامت سارا و قربت منه بابتسامه: اردت ان اشكرك على هديتك لجيـن البارحه، كان هذا لطفا منك.
خالد بتوتر و هو يشـوف ابتسامتها ووجها البريء قريب منه : عــ...ــفوا.
سـارا: جيـن كانت تتحدث عنك طوال اليـوم البارحه، وشـعرت عندها بـحزن شـديد لاني لم احصل على الفرصـه لأشكرك على لطفك.
حك خالد وجهه بتوتر و ابتسم لها ما عرف ايش يقول غير كلام سـمعه في فلم شافه من فتره: لا تهتمي انا احب الاطفال و احب ان اراهم سـعداء..
سارا بابتسامه: و انا ايضا..
كانت اخر كلمه سمعها من سارا لانه ما عرف ايش يقول لها انتظرته فتره و حملت جين و لوحت له بيدها هي و جين و طلعوا..
من ذاك اليـوم و سـارا تبادله السـلام كل مـره يجي فيه، و استمروا على هذا الحال لحد اليوم اللي بلغه جابريال فيه انه خلص شغله و راح يبدأ يستلم بنته
من نفس اليوم، كان خالد يتمنى يطلب من جابريال ان يتركه مستمر في هذي الشغله اللي حبها من كل قلبه بس خاف يشك فيه انه اسباب ثانيه تخليه يروح للحضانه و يحقد عليه و يحرم النجاح.
بـعد كم اسبوع:
كان الكريسماس على الابواب و كل المحلات مليانه ناس و تنزيلات خالد و عبدالله قرروا يـطلعون يتمشـون .
خالد: ماني قادر انساها يا عبدالله!!
زفر عبدالله: لا يكون حبيتها!!!
خالد: ما ادري بس من اليوم اللي شفتها فيه و انا ماني على بـعضي، و ماني قادر اطلعها من بالي.
عبدالله: انا انسيك اياها و اللي جابوها بس انت لو تسـمع كلامي و تروح معي للــ..........
خالد: استغفر الله !!!! انت ما بقى عندك ذره حياا!!!
عبدالله: الحين معاي انا صاير مطوع و مع سارا هذي صاير روميو!!
خالد: بس!!!!!! مالك شـغل فيني!!!!!!!!!!1
مشـى خالد و تجاهل عبدالله اللي كان يناديه بطريقه طفوليه تدل على انه ما يـزال طفل في داخله مع كل التصرفات اللي كان يصطنعها .. دخل في الزحمه
و تحرك بعشوائيه و صار مستحيل على عبدالله انه يلقاه!!
دخل محل هدايا الاطفال و اللي كان ازحم مكان في كل المنطقه و هو يـشوف كل زوجين معهم اطفالهم يشـترون لهم هدايا للعـيد: ايش كان يقصد عبدالله؟
هل انا فعلا احبها؟؟؟؟؟؟؟ بس انا اطول مره كلمتها كانت لدقيقه وحده!! انا ما اعرف عنها أي شيء غير اسمها و ان جين اختها حتى ما اعرف ان كانت مرتبطه او لا؟؟؟؟
حتى و ان كنت احبها ايش نهايه هذا الحب؟؟ مستحيل يكون الزواج لاني......
خالد كان مقرر عليه انه لما يكـبر يتزوج هيفاء بنت عمه، من اليوم اللي انولدت فيه.
خالد اللي كان باله مشغول استغرب لما مسك رجله شـيء، خاف يكون كلب لانهم وووووووووووووووووووووووووواجد لنـدن، انصـدم لما شاف انها بنت صـغيره و انها مو بس كذا، انها جيـن البنت اللي ملكت هي و اختها قلبه و روحه.
خالد: جيــن.
رفع راسـه و شاف سارا و هي تركض بين الزحمه و رايحه لعندهم: اسفه بدأت بالركـض عندما رأتك!!
خالد بتوتره المعتاد: لا تهتمي.
سـارا: نحن لم نرك منذ بدا السـيد جابريال بالقدوم للحضـانه، لهذا انا وجيـن سـعيدون لرؤيتك من جديد.
خالد حس ان وجهه حمر من كلامها الحلو مثلها : و انا ايضا!!
سارا وهي منزله راسها بخجل: هل كنت تنوي شراء هديه لاحد ما؟
خالد ما كان ايش يقول و ايش يخربط لازم يتخذ قرراه لازم يشيلها من باله نهائيا: لابنتي!!
سارا تغيرت ملامحها لما سمعته كانت الصدم
ه واضحه على وجهها: ماذا؟ اعني لابد ان ابنتك محظوظه لان لها اب مثلك.
سكت خالد و ما اضاف أي كلمه زياده، ردت فعلها وكلامها كان كافي انه يسكته ساعه كامله، و فعلا ودعته سارا و جين و مشوا و هو لحد الحين واقف ما تحرك،
لحد ما جاء عبدالله و بدأ يعاتبه لانه تركه في الزحمه.
حس خالد انه تسرع و غلط غلطه كبيــــــــره.

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -