بداية الرواية

رواية فارسه ماتهاب خيول الغدر -6

رواية فارسه ماتهاب خيول الغدر -غرام

رواية فارسه ماتهاب خيول الغدر -6

لبوظبي .. و راشد راح و سجل في كلية الشرطه و قدم اوراقه و سوى الفحوصات و الحمدلله انقبل فيها .. و البنات من بعد ما طلعت نتايج الفحوصات .. طرشنها بالبريد للجامعه .. و يتريوون
القبول الرسمي و اعلان النتايج فالجرايد ..
يوم الثلاثا .. كانت غايه و العنود و امنه بنت خت العنود سهرانات فالصاله الي تفتح عليها حجرة غايه و مطر و عبيد .. و مندمجات و يشوفن فلم دعاء الكروان لأحمد مظهر و فاتن حمامه .. دخل
عبيد عليهن فالصاله ..
عبيد و هو خاطف عنهن بيروح حجرته و لا افتر صوبهن : السلام عليكم ..
و ما ردن عليه .. جان يوقف و يشوفهن .. و هن في عالم ثاني .. و كان الفلم في نهايته و شافنه مية مره و مع هذا لازم يصيحن فالنهايه ..
عبيد و هو يصارخ : غاااااااااااااايه ..
فزن من صريخه ..
غايه : بسم الله شوفيك ..؟؟..
عبيد : عنلاتكن .. من ساعه ارمسكن و لا هب عاطياتني ويه ..
غايه : شو تبى ..؟؟..
عبيد و هو ييلس بعيد عنهن : ماشي ..
غايه : سبااال .. و جان تفتر و اتشوف الفلم .. و اندمج عبيد اوياهن و كل شوي يسألهن ..
عبيد : منو هذا الي عنده مسجبه و يوايج ..؟؟؟..
غايه : اففففففففففففففففف .. خال الشغاله ..
عبيد : هيه ..
خلص الفلم و مع هذا تمو متيمعين عند التلفزيون و يشوفونه من قناه لقناه .. عالساعه 3 الصبح .. كان مطر توه ظاوي البيت راد من بوظبي ..
و لقاهم فالصاله .. و من شاف العنود حس قلبه بيوقف .. آاااه فديت هالشوف ..
مطر : السلام عليكم ..
الكل عدا عبيد : و عليكم السلام ..
و العنود موخيه براسها تحت .. و تلعب بصبوعها بالشيله ..
ياويل حالي ع المستحى ..
مطر و عينه ع العنود : امووون شحالج ..؟؟؟..
امنه : بخير ربي يسلمك انت شحالك ..؟؟..
مطر : انا .. انا ربي يساعدني الله .. الساع ما ببات ..
عبيد : عاد الي بيسمعك .. بيقول شايفلك حد عدل .. و لا جنها عنيدى ..
العنود و هي ترفع راسها صوب عبيد : شووووو !!.. منو عنيدى ؟؟؟!!..
عبيد : شوف شوف .. اذا تبى تعرف البنت ع حقيقتها .. سبها.. بتشوف المستحى و الرقه العدله منهن ..
غايه : عاد انت خبره في ميادين البنات و سوالفهن ..
عبيد : انا .. فديتني و الله .. شوفي انا البنات يربعن ورايه الا انا .. ( و هو يرفع راسه فوق ) ما تنزل لبنت لو منو ما كانت ..
و مطر بعده يشوف العنود .. عنلاتها مسويه شي في ويها ..
مطر باستغراب : عنود انتي شو مسويه بعمرج ..؟؟؟..
العنود و هي يالسه و رافعه ويها صوبه : شووو ..؟؟؟..
مطر : مادري .. احس انج مغيره شي في ويهج ..
جان تفتر العنود بخوف صوب غايه ..
غايه : اه .. لا ماشي .. مب مسويات شي ..
امنه : هههههههههههههههههههههههههه .. يالخوف ..
غايه : امون .. جب ..
عبيد : ايه شو مسويات فعاماركن .. ؟؟؟..
مطر : رمسن شو مسويات في ويهكن ..؟؟؟..
غايه : ماشي .. عنود نشي بنحدر الحجره ..
مطر بغيض : استريحن غلامتين .. و دامكن ع حشمه رمسن شو مسويات ..
امنه : مطر انت ليش معصب لهالدرجه .. مب مسويات شي .. اللهم مشقرات ويوهن بس ...
مطر : شوووووووووووووووووو ..؟؟؟؟...
عبيد : منو ودااااكن الصالووون انتن ..؟؟؟؟...
غايه : والله ما رحنا صالونات ..
مطر و هو يروح صوب عبيد و يرمسه بصوت واطي : ايه شو يعني شقرن ويوهن .. يعني شو سون ..؟؟؟؟..
عبيد و هو معصب : لا و الله ..؟؟؟؟..
العنود : و الله ما رحنا صالونات ..
عبيد : عيل منو سوالكن ..؟؟؟؟..
غايه : احنا برووحنا ..
عبيد : عنلالالاتكن من بنات .. و منو معلمنكن هالعلومه بعد ؟؟..
غايه : شو منو علمنا ..
العنود : غايوه خلاص ..
غايه و هي تفتر صوب العنود : لا مب خلاص .. و الله احنا ما كفرنا ..
مطر : انتو خبروني هالتشقير شو يعني ..؟؟؟..
عبيد : سلامتك .. حرقن ويوووهن ..
مطر : حووووه عنودي .. شعندج يا بنتي .. انا باخذج .. ماله داعي تحرقين ويهج ..
عبيد : قسم بالله .. يا انكن ان عدتنها لا تنولن بالعقال ..
مطر : عبيد عين خير ..
عبيد : لا من اليوم تعلمن هالظوايا .. الله يستر باجر شو بيظون ..
و ظهر عنهم عبيد ..
مطر : عاد بخبركن .. هذا الي انتن سويتنه .. ما اعرفه شو .. الا بزوالكن يا ان عدتنها .. حرام لا احل عليكن بعصى محنايه ..
امنه : هههههههههههههههههههههههههه .. يبلهن ..
مطر : الله يسامحكن .. شمتن اليهال عليكن ..
العنود : و الله احنا ما سوينا شي .. كل البنات يشقرن و يوووهن ..
مطر : بصراحه .. هالتشقير .. حلاج .. حشى قبل يوم اشوفج .. ماشوف بنوته نعومه .. لا اشوف واحد من الشباب .. بلحيتج
غايه و هي متفاعله : شفتي يالبدله .. قلتلج .. شعرج وايد مخرب ع شكلج .. و الله طاعي .. طالعه قمر .. صح مطر ..؟؟؟..
مطر : آاااااه ..
العنود : ههههههههههههههههههههههههههههه ..
مطر : المهم عن هالهذربان .. روحن سولنا سندويجات و عصير ..
غايه : مافينا .. طالع الساعه كم ..
مطر : شو ما فيج .. ريال عندي نشي ..
غايه : و منو هذا الي مايستحي الي ظاونك الفير ..؟؟؟؟..
مطر : احمدوووه ..
فز قلبها من طرى اسمه .. ياربي .. مب قادره تسيطر ع دقات قلبها .. احمد ..!!.. يالله فديته .. من متى ما شفته ..
العنود : فالك طيب يا بو غيث ..
مطر : يا ويل حالي ..
و ظهر عنهم مطر .. و غايه مرتبشه .. يالله .. احمد ..
العنود : بس ايه امنه عندنا .. مافينا بتفضحنا ..
غايه : عنود ماقدر مب بيييدي ..
العنود : امون .. انتي تريي اذا ريتي فلم عدل تعالي و قوليلنا .. بنروح بسرعه بنسوي السندويجات و بنرد ..
و طلعن .. غايه من طلعت و عينها ع الميالس .. فاللحظه شافته .. كان متمدد ع واحد من الكراسي .. و عاق سفرته .. و حاطنها و راى راسه .. و كان يتكلم فالتيلفون .. ما قدرت
غايه تمنع نفسها و ما تشوفه .. يالله فديته .. و بدون ما تحس نزلت دمعه من عينها .. جان تفتر صوب العنود ..
غايه : حمدي ربج ليلج و نهارج .. ان الانسان الي تحبينه جريب منج .. و يبادلج شرات شعورج و يحس فيج ..
العنود و هي تلوي عليها : ربي بيقرب البعيد ..
غايه : يالله .. مادري هالانسان شو سوى فيني ..
العنود : الي الله سواه فيج باجر بيسويه فيه .. لا تستعيلين امر ربج ..
غايه و هي تضحك : هو بس عليه يو بيظويني .. بذمتج بيلقى وحده احلا مني ..؟؟؟..
العنود : يخسي الا هو ..
غايه و هي تظربها : اييه لا تقولين عنه يخسي .. عنلاتج ..
و راحن المطبخ و سون السندويجات و العصير .. و وحده شكلة صنية العصير و الثانيه شلة الصنيه الي فيها حرارة السندويجات و ظهرن فالحوش بالصياني .. و اتصلت غايه بمطر ..و طلعلهن مطر
.. و راح صوبهن .. و غايه تعمدت انها تمشي صوبه .. عشان تقدر اتشوف مطر من قريب اكثر .. و كان بعده منسدح ع الكرسي و يتكلم فالتيلفون .. و كان يلعب بايده اليسار
بسماعة التيلفون .. مره يقربها من ثمه و مره يبعدها .. و غايه تشوفه و بتموت .. فاللحظه .. ظحك .. و هي من شافته و هو يظحك ماتت .. ماتت من شكله .. و في نفس الوقت .. ماتت من شي
ثاني .. معقوله يكون يكلم وحده ؟؟!!!!..
مطر : سلمتي يابنت معضد .. ننفعج في عرسج ..
غايه : و من قال عسى ..
مطر و هو يغمز للعنود : انشااااااااااااااااااالله ..
العنود : اللين ما اخلص جامعه ماشي .. يعني بعد 4 سنين ..
مطر : بن عروه ..
العنود : لا ماشي بن عروه .. قبل لا اخلص جامعه ماشي عرس ..
مطر : و انتي منو بيشاورج ..؟؟؟
و غايه ترفع عينها صوب احمد و تنزلها .. يالله معقوله يكون يكلم بنت ؟؟؟..
العنود : الشور الا من عقبي ..
مطر : تهبين .. بحدر عليج الحجره و بسحبج من كشتج و بوديج عند المليج و بملج و انتي فاجه ثمج ..
العنود و هي تحرك كتفها : بنشوووف ..
مطر : ايه عنيدى .. لا تخليني احلف انج ما اطيحينها هالخامه ..
و غايه ع كل دقيقه ترفع عينها صوب احمد .. و الي ذبحها انها تشوف و هو يظحك و مستانس .. لالالا ماقدر استحمل هالوضع ..
غايه : عنود خلينا ندخل ..
و افترت غايه و راحت صوب البيت .. و لحقتها العنود ..
العنود : حوووه شعندج ..؟؟؟!!!!...
غايه و هي تصيح : احسه يكلم وحده ..
ماقدرت غايه انها تفكر و الا تنام ذيج الليله .. خلاص بموووت .. و الله اني احبه .. و هو سبال .. يغازل فالبنات .. عنلاته السبال .. و العنود ردت البيت هي و امنه .. و غايه راحت و تسبحت
و لبست بيجامتها و بندت ليتات حجرتها تبى تنام .. بس ما قدرت .. راحت و شغلة الاف ام ع التيلفون و حطت ع الخليجيه .. و تمت تسمع الاغاني .. و سمحت غنية ميحد ( ليش ما تنشد عن
احوالي .. دامني انشد عن احوالك ...و يوم انت يالغلا غالي ..لا تخلي مغرم ٍ هالك ..)
يالله اكيد اللحين احمد يسير صوب الختم .. يالله .. ربي يعوده لهله بالسلامه انشالله .. معقوله كان يكلم وحده ..!!
فهاللحظه دخل عبيد عليها الحجره .. و يتحسبها نايمه فتم يتسحب الحبيب و يسير صوب الثلاجه ..
غايه : شو تسوي ..؟؟؟؟..
عبيد و هو يفز : هب ..
غايه : هههههههههههههههههههههههههههههههه ..
عبيد و هو يسير صوبها : شو انتي ما نمتي .؟؟..
غايه : لا ..
عبيد : غايوه يوعان ..
غايه : لا والله .؟؟.. و شافت فتيلفونها الساعه و كانت توها اربع الصبح ..
عبيد و هو يمط التيلفون منها : شو تسوين ..؟؟..
غايه و هي اتظهر سماعة التيلفون من ذنها : ماشي كنت اسمع الاف ام ..
جان يسمع عبيد .. و كانت غنية ميحد طال ليلي ..
عبيد و هو ايوول : هيه .. عاشووو .. عاشووو ..
غايه : يالله بالعقل ..
عبيد و هو يغني و ياشر بايده : و الا انا ميت ميت ٍ حيلي .. من مصابي الحب غربالي .. و طال ليلي من تعليلي .. و من تجافي خلي الغالي ..
غايه : ههههههههههههههههههههههههههههه ..
عبيد و هو يفر التيلفون فوق و يغني جان تنمجع السماعه من ذنيه ..
عبيد : الله يغربلها من سماعه ..
غايه : نش الاذان اللحين بيذن ..
عبيد : انزين دخيييلج .. روحي سويلي أي شي ..
غايه : حرام عليك عبود توني متسبحه ..
عبيد : دخيييييييييييلج .. لو سندويج جبن .. دخيييلج ..
غايه : لا اله الا الله .. شوف بروح ثواني و بالبيجامه .. لان عقب الصلاه حيدروه بيي المطبخ ..
عبيد : مب مشكله بس بسرعه .. دخيلج و الله يوعان ..
نشت غايه و طلعت من حجرتها .. و راحت صوب المطبخ .. فهاللحظه .. كان احمد يالس فالحوش .. عطرف و كان يتكلم فالتيلفون .. و شاف غايه و هي بالبيجامه و ظاهره صوب
المطابخ .. سكت احمد .. و تم يشوف غايه وهي تنزل الدري بتروح صوب المطبخ .. مع ان مافي ليتات مشتغله .. و الوضع ما يساعد انه يشوف .. بس كان يشوف رسمت جسمها .. شعرها
..
احمد : انزين برايج اللحين .. الاذان اذن ..
.. : بترجع تكلمني بعد الصلاه ..
احمد : لا ما ظن ..
.. : ليش عاد ..؟؟..
احمد : لاني بايت عند واحد من الشباب و عيب عليه انش الظهر و الا العصر ..
.. : مممم .. اوكي ..
و سكر عنها احمد .. و مع هذا ما دخل .. تم يالس مكانه .. ماقدر انه ينش .. مب عارف شو الي صابه .. تم حول العشر دقايق .. بعدها شاف غايه .. فهاللحظه كانت واقفه عند باب
المطبخ .. جان تفتر بويها .. شافها .. شاف رسمت خشمها .. شعرها و هي تفتر .. شافها .. و ليته ماشافها .. من شافها و هو يسمع بدقات قلبه اطبول مسموعه .. و تم يشوفها و ها تمشي .. و
هي تركب الدري .. لا لاتدخلييين دخيييلج لا .. اللين ما دخلت البيت .. و احمد .. مب قادر انه يتحرك و لا هب قادر انه يتنفس .. فهالانسانه شي مب طبيعي .. شي جذبني و يجذبني لها
.. اكيد مب حلاتها بس .. لا .. انا قلبي ليش يدق جذيه ؟؟!!!.. هي مب اول بنت اشوفها ..
احمد و هو يهز براسه يمين و يسار : استغفر الله العظيم .. استغفر الله .. و نش و راح و تمسح و صلى الصبح ..
و راح بينام عدال مطر .. بس ماقدر .. كيف انام عداله و انا بايت اشوف خته ؟؟!!...
ياربي ترحمني برحمتك ..
بالباجر ع الساعه 7 الصبح .. دخل يد غايه عليها و هي نايمه : الغوي .. الغوي .. نشي بنتي نشي ..
غايه و هي نص نايمه : عونك يدي ..
يد غايه : نشي بنسرح فياج العزبه .. بنيب الذبايح ..
غايه و هي تصلب عمرها : ليش يدي بتيب ذبايح ..
يد غايه : معضد بيوي الليله ..
غايه و هي فرحانه : و الله ؟؟؟.. منو قالك ..؟؟؟..
يد غايه : امج تخبرني ..
غايه و هي تفر اللحاف و بدون قصد يى على يدها ..
يد غايه : حووووووووووووووووه .. شعندج اظلمتيبنا ؟؟..
غايه : هههههههههههههههههههههههه .. سوري يدي ..
يد غايه : حزن .. منو هالسوري الي بتظوينه .. ؟؟؟!!..
غايه : لا يدي ما بظوي سوري .. انزين وين امايه عنك ..؟؟؟..
يد غايه : سرحت العين .. انتي نشي تلبسي كندوره .. بدل هالصروال الي متشبطتبه .. ماتقولين الا صروال خان البتاني ..
غايه : ههههههههههههههههههههههههههه .. انشالله ..
و طلع يدها عنها .. و نشت هي و تلبست و ظهرت و سرحو العزبه .. و عزبتهم صوب نصاصه و ماينهم و بينها الا حول ربع ساعه .. عالساعه 11 كانو توهم رادين .. و يد غايه محمل 4
ذبايح في دبة الاستيشن .. و غايه من وقفو السياره نزلت تربع ..
يد غايه : اييه .. يالصخله .. ويت تربعين ..؟؟؟
غايه : حشى .. ازيد ما سرحت عندك ما بسرح ..
يد غايه : تعالي الله يغربلج .. بتساند عليج ..
جان تروحله غايه ... و توها واصله عنده .. جان يضربها بالعصى بس بشوي شوي ..
غايه : يدييييي حرام عليك .. انا شو سويت ..؟؟؟..
يد غايه : البزى يباله عصى ..
و قادت يدها اللين ما قدهم بيوصلون الصاله .. و شافت مطر خوها و عنده واحد بس عاطنها ظهره .. اشرلها مطر عشان تتغشى .. كانت تتحسبه واحد من عيال عمها .. فتغشت ..
و من دخلت هي و يدها نشو ثنينتهم .. كان مطر و الي صدمها ان احمد الي كان معاه ..
يد غايه : السلام عليكم ..
و نشو و سلمو عليه .. و احمد و لو هو ما يبى بس ماقدر انه يمنع نفسه و ما يفتر صوبها .. هي ثواني .. بس حستبه غايه .. افتر صوبي و ابتسم ..
مطر : هاه الشيبه ..
يد غايه : شاب راسك يالخام ..
مطر : هههههههههههههههههههههههههه حليلي ..
يد غايه : يعلكم فدى عن بنت معضد .. حافظ عليها .. سرحنا فياها العزبه و يبنى ذيج الذبايح ..
غايه : السموحه منكم ..
و خطفت عنهم و دخلت داخل .. و قلبها يدق بالقو ..
في هاليوم كانو مرتبشين لان بوها كان ياي من باكستان .. كان مخاوي الشيوخ و توه ياي .. و ارتبشو بالعزيمه .. و من عقب من التعب من خلصت العزيمه دخلت و نامت سيده و لا يلست عند
بوها و لا شي ..
بعدها بيومين .. كانت غايه منسدحه ع ريول بوها ..
غايه : باباتي تراك اللين اللحين ما يبتليه هدية النجاح ..
بو غايه : افااا .. امره فالج طيب ام معضد .. الي تبينه ..
غايه و هي تصلب عمرها : اريد ارووح العمره .. دخييلك بويه ..
ام غايه : هيه صدقها يا معضد ..
بو غايه : تم .. ما عندنا الا الغوي .. و الي تباه يمشي عالكبير قبل الصغير ..
غايه و هي تلوي ع بوها و تحبه ع خده : فدييييييييييييييييت روووحك ..
غايه : بس باباتي .. قوم عمي لازم يخاوونا ..
ام غايه : هيه .. نوره ما راحت الا مره من عقب ما غاب حياة حمد ..
بو غايه : افا عليج .. نوره و عيالها في ذمتنا .. و امبوني ما بروحبكم بدونهم ..
و ربعت غايه بيت عمها و خبرتهم .. بس معضد ولد عمها ما عنده اجازه و ما بيقدر انه يكون عندهن محرم .. ف اتصلو بسعيد عشان يرتب وضعه اذا بيقدر انه يوديهم ..
سعيد : انشالله يستوي خير ..
ام العنود : ولديه لا تكض بعمرك ..
سعيد : لا كضه و لا شي يالغاليه .. و انشالله يستوي خير ..
من بعد ما سكر سعيد عن امه .. اول شي خطر في باله منصور .. تذكر ان منصور نفسه كان يبى يودي خاواته العمره .. فهاللحظه .. تذكر منى .. اللين اللحين و هو يشوف شكلها
بحشمه .. خير .. مع انه يعرف ان منصور عنده خاوات ثنتين بس فالبيت و الثالثه معرسه و عند ريلها في بريطانيا بحكم شغله فالقنصلية البلاد هناك .. و هو يعرف ان خاوات منصور صغار ..
اصغر من منصور و من حامد .. يعني في حدود اول العشرين بيكونن .. و مع هذا ... خت منصور كانت حشيمه وايد بلبسها و شكلها .. احشم من العنود .. حتى احشم من غايه ..
اتصل سعيد بمنصور و قاله ..
سعيد : و الله عمي عزمبهم .. و اتصلوبي اليوم .. و من طرو العمره ذكرتك .. قلت جنك انت و الا خاواتك ما بتمانعون ..
منصور و هو يقطع رمسته : لا افا عليك مخوتكم تنشرى بفلوس يا بو عسكور ..
سعيد : من طيب اصلك و الله ..
منصور و هو فرحان : خلاص .. انا بتفاهم مع خاواتي .. و بنتلاقى اليوم فليل و بنتشاور انا و انت ..
سعيد : تمام عيل ..
من فرحة منصور .. ماقدر انه يتم فالشركه .. طلع من دوامه و راح البيت و خبر خاواته ..
منى : لا حرام ..
منال : ليش ..؟؟؟..
منى : لا انريد انرووح سويسرا مع عمووه و بناتها ..
منصور : ما عفتيها سويسرا ..؟؟..
منى : انا ماقصد البلد .. انا اقصد الناس الي بنروح معاهم ..
منصور : انزين و احنا ما بنروح العمره بروحنا .. هل سعيد بيخاوونا ..
منى و هي متكدره : بس هالناس احنا ما نعرفهم ..
منال : منى .. شو احلا من مجابل ربج ..؟؟؟.. لاحقين ع سويسرا و هالبلدان .. بس صدقيني .. ناس وايد ودهم بس لو يوصلون بيت ربهم .. فما بالج يعتمرون ..
منى و هي بعدها متكدره : الي تشوفونه ..
منصور: لج وعد مني .. انج ما بتندمين عرووحتج هذي .. و ان بغيتي بوديج من بعد ما نرد أي مكان انتي تبينه ..
منى : اوكي .. وعد انك توديني عند مهره ختيه في لندن ..
منصور : وعد ..
و فالنهايه .. ترتب الوضع و بيروحون العنود و امها وامنه و يمعه عيال ختها وسعيد و غايه و بوها و حمد و ام غايه و ميثه حرمة احمد و ام غايه و منصور و منى و منال ..
و تحدد السفر بالاربعا الصبح انشالله بيسافرون .. و الكل مرتبش يرتون شنطهم
و في بوظبي ..
حامد : و ليش ما قلتولي ..؟؟..
منصور و هو يقرى اوراق جدامه : ليش ..بتروح ..؟؟..
حامد : .. لا .. بس حتى اتقولولي ..
منال : ليش .. من متى ما شفناك .. كيف تبانا نقولك ؟؟!!!..
حامد : منوول كنت في جزيرة صهير بني ياس .. اففففف عذااااب .. و الله عن مية دار غيرها ..
منى : حموود .. انت متى بتجابل ربك ؟؟..
الكل سكت .. جان يرفع منصور عنه ع حامد الي سكت ..
منصور : شو رايك ترووح معانا العمره ..
منال : اشك .. اغسل ايدك منه .. بيسافر يا بريطانيا يا فرنسا .. و الا بانكوك ..
حامد : لا استريحي .. بسافر معاكم ..
فرح منصور في خاطره .. يالله يمكن هالروحه تغير شي في حامد ..
بس المشكله ان جواز حامد كان منتهي و السفر ورى بااجر و حامد ما اشتراله لا حرام و لا أي شي ولا رتب شنطته ..
منال : اوكي انت جدد جوازك .. و رتب وضعك و الحقنا هناك ..
حامد : انتو كم بتمون ..؟؟..
منصور : مادري و الله .. لان هل سعيد بيخاوونا ..
حامد بخبث : ايووووه .. قول جذيه ..
منصور : خاف ربك ..
حامد و هو يضحك : انا ما قلت شي ..
منصور : نذل ..
حامد : هههههههههههههههههههههههههههههههه ..
و يوم الاربعا .. ع الساعه 8 الصبح .. كانو قوم سعيد فالمطار .. بس منصور و هله بعدهم ما يوو ..
اتصل سعيد بمنصور ..
سعيد : وين انت ..؟؟..
منصور : توني واصل المطار ..
سعيد : اوكي ..
و سكر عنه .. في حدود 10 دقايق .. شاف منصور سعيد و شاف الناس و الحشره الي عنده ..
و منى من شافت سعيد عرفته .. يالفضايح بنرووح عنده و عند هله !!!.. و سعيد من افتر و شاف منصور و خاواته ..
سعيد : هذوه منصور ..
افترو الكل صوبهم .. فهاللحظه وقف قلب منصور .. و تمت اعيونه ادور بينهم عليها .. وينج .. ؟؟..
مممممممم ..
ظنكم .. في شي ممكن يستوي بين منى و سعيد ؟؟؟..
و حامد معقوله ما يسوي شي برووحته هذي ..؟؟؟؟..
و احمد .. اللحين شو بيكون حاله من بعد ما تحركت مشاعره صوب غايه ..؟؟..
و غايه .. معقوله مشاعرها تتغير صوب منصووور ..؟؟؟..
و العنود .. شو ممكن يستويلها في هالسفره ..؟؟؟؟..
__________________

الجزء السابع ..

*** غضت اعيونك و لا غضت ..عين من حبك و هاذابك .. انت يلي روحك اتهنت.. يا متى روحي تهنابك .. الجوارح كلها حنت .. ظاميه تبكي على بابك .. تخفي الاسرار ما ذلت
.. هايمه نفسي و تشكابك ***
كان منصور يدز العربه الي فيها شنطهم .. و منى و منال وراه بشوي .. من شافه سعيد .. تحرك صوبه .. و الكل افتر صوبه من رياييل لحرمات لبنات .. اول ما شافته غايه عرفته ..
غايه : عنووود .. راعي البورش .. !! ..
العنود : ما دريتبه انه هو الي بيخاوينا ..
غايه : يالفضايح .. ظنج يذكرني ؟؟؟..
العنود : اوووه شدراه بج .. يا بوج شباب بوظبي جانعين من شوف البنات .. بيتذكرج انتي ؟؟!!!.. ليش انشالله ..؟؟.
غايه و هي تقرصها في ايدها : عنلالالالاتج .. خليت الزين لج يالعص ..
العنود : ايييييييييييييه .. ايه يالدبه لا تقرصين ..
عبيد و هو يرمسهن بصوت واطي : عنلاتكن من بنات ..
العنود : هالسباله تقرص ..
عبيد : جب جب ..
العنود : ايه لا تقولي جب .. و الله لا اخبر مطور عليك ..
عبيد : امره استهميت .. جب جب .. لا المج بطراق اللحين ..
غايه : ههههههههههههههههههه .. هزبوها .. هههههههههههههههههههه ..
فهاللحظه افترت غايه .. و طاحت عينها على مطر خوها و هو يسير صوبهم بالدريس لبس التدريب .. ماشالله عليه .. من شافته سمت عليه باسم الرحمن .. فنفس الوقت وصل منصور و هله
عندهم و مطر .. سلم منصور ع الرياييل و من عقب ع الحرمات من بعيد .. و غايه و العنود و امنه واقفات ع طرف شوي .. و منال و منى مستحيات .. حاسات عامارهن شرات الغرب بين هالناس
.. بس ام غايه ما عطتهن مجال راحت صوبهن و سلمت عليهن و من عقب قادتهن صوب باقي الحرمات عشان يسلمن عليهن .. فاللحظه اللي وصلن فيها عند قوم غايه .. شافت غايه واحد .. واقف عند
الشرطي و ياخذ منه لمت جوازات .. و الي ذبحها شكل هالريال .. اول مره اتشوف احمد بلبس الكليه و هو لابس الدريس .. بغت انها تتحرك بس ماقدرت .. لا مستحيل .. صخت غايه ..
و منى و منال يسلمن عليها و هي في عالم ثاني ..
و احمد قلبه يدق بالقو .. غايه من بينهن هالبنات .. و كان يمشي بشوي شوي .. و كل شوي يفتر ع مجموعه من الضباط و يعلق و يسولف .. بس ما قدر .. فرفع عينه صوب البنات .. شاف خمس
بنات عازلات عمرهن عن الباقين .. بس عينه ما طاحت الا ع وحده .. و الي ذبحه ان عيون هالبنت عليه .. وقف .. و غايه من شافت احمد .. ماقدرت انها تنزل عينها عنه .. و الي فضحها انها
لابسه نقاب ! .. العنود انتبهت .. و كانت ادق و تنغز غايه بايدها ..
العنود بصوت واطي : غايووه .. بسج من المطالع ..
غايه : آااااه .. حرام عليج تحرميني من هالشوف ..
منال ما انتبهت .. بس منى انتبهت لنظرات غايه .. و شافت انها اتشوف حد .. فأفترت صوب نظرات غايه .. و شافت احمد .. هي ما كانت تريد انها تشوفه .. بس شكله يجذب .. مستحيل
وحده ممكن تشوف هالحلاه و تفتر عنها ..
و غايه في عالم غير العالم .. و احمد .. فلحظه نزل عينه .. و تم يلعب بالجوازات الي عنده .. فطاح واحد من هالجوازات ..
غايه لا اراديا : سلمت ..
فالكل افتر صوب احمد ..
ف خر احمد عشان يشله ..و هو ناش .. ان مطر فوق راسه ..
مطر : حوووووووه يالرخو ..
احمد و ع غير العاده ابتسم و سكت ..
مطر : رب ماشر حمود شو بلاك ..؟؟..
و غايه قلبها وقف .. يعني يسمونه حمود ! ..
احمد و هو يغمزله : سلامت راس غاليك .. مابلاني شي ..
مطر و هو يفتر صوب العنود و بصوت عالي و الكل سمعه : عنلالالاتهم من غالين .. مادري شهالطوووع الي حل عليهم بيروحون يعتمرون .. و بيخلوني بروحي ..
ام غايه : الا الروحك .. قلنالك ترخص من الكليه و سافر عندنا ..
عبيد : كيفه هو .. شو كلية بوه !! ..
بو غايه : افا .. و بوه مب عايبنك مسود الويه ؟؟!! ..
غايه : الا القدر و الحشيمه من عقب بوه .. يعني افدى ارض ٍ وطاها بو احمد ..
هي ما حست بعمرها .. من زمان ما قد نعتت بوها ب بو احمد .. و اليوم ما حست بعمرها و هي تنعته بهالاسم .. و احمد من سمع صوتها .. آاااه .. يالله يا منطوقها .. الساع ما خربت بهالمنطوق ..
حمد : عاد بسكم .. يا جماعة الخير .. انتو وراكم سفر و طياره .. بسكم من هالهذربان ..
عبيد و هو يحب امه و يلوي عليها : لالا .. امايه مارووم افارقج .. فديتج لا تسافرين ..
ام غايه : يعني افدى روووحك يالغاليه .. معضد .. نش قطع لولدك تذكره خله يسافر افيانا ..
عبيد : لالالا .. لا عنبوه ..
سعيد : عمتيه .. ما دريتيبه ولدج ع الشوه ناوي .. هههههههههههههه
عبيد : لا حول .. لا يرحمون و لا يخلون رحمة الله تنزل ..
ام العنود : حزن .. ثرك شو بتسوي ..؟؟؟!!!!..
عبيد : ما بسوي شي .. حليلي انا اسوي !!؟!!!.. و الله انا ريال في حالي ..
و منصور ساكت .. و عيونه عالبنات .. بس ماكان يشوف لا غايه و لا العنود .. كان يشوف خاواته .. كانن واقفات عند البنات .. بس حتى .. كانن واقفات بس لا يتكلمن و لا
يداخلن مع الباجين ..
تلوم منهن منصور .. هو يعرف راي منى من هالسفره .. بس منال !! .. كانت موافقه و من قبل هي كانت تبى تسافر .. معقوله كنت اناني بهالقرار و ما راعيت شعورهن من هالناحيه ..
؟؟!! ..
سعيد : منصور هات جوازاتك ...
منصور باستغراب : ليش ..؟؟..
سعيد : الشيخ مطر بيتكرم و بيخلصلنا الجوازات ..
مطر : شوووووو ..؟؟.. لا بويه .. انت اروحك قلت الشيخ .. السموحه ماعندي وقت لكم ..
احمد و هو يمشي ويتقرب منهم اكثر: بيذلكم هالخام ..
جان يمد يده و ياخذ الجوازات من منصور .. و فهاللحظه .. كانت اول مره غايه تنتبه لمنصور .. كان لابس كندوره نيليه و سفره من نفس اللون و نعال ابيض و ساعه بيضى .. اسميه متفيج جنه
يطقم .. بس لا اراديا شدها .. و يلست تتأمله و هو يتكلم .. و شافت انه ع كل دقيقه كان يرفع عينه صوب خاواته .. و شافت ظحكته لخواته .. كان فعيونه شي غير .. ما قد
شافته في انسان من قبل .. حب .. حنان .. عطف .. بس فلحظه ظحك و نزل عينه ع الارض .. حست بحزنه .. و جن شي في قلبها عوره عليها .. فهاللحظه خنقتها العبره و بغت تصيح .. ليش
؟؟ !!!!! .. ما تدري .. بس شي عورها في قلبها .. لا اله الا الله ..
راح احمد و قلبه يدق .. يالله غايه بتسافر .. ربي يعودها و هلها بالسلامه انشالله .. و مطر معاهم و دخلو كلهم اللين مكان الانتظار ..
و يلست غايه بين منى و منال و العنود و امنه يلسن عالطرف ..
غايه : منو منكن العوده ..؟؟..
منال : انا ..
غايه : و الله ..؟؟؟.. و كم عمرج ..؟؟..
منال : 23 ..
غايه و هي توخي ع جدام عشان تقدر اتشوف العنود الي كانت تكلم مطر بالاشارات و من شافتها غايه : حشى بتفضحنا هالبنت .. ايه عنيدى ..
فهاللحظه بس عرفن العنود .. ف افترن صوبها .. و العنود مب منتبهتلهن .. و كان مطر يأشر بأديه .. و يقولها و هو يحرك شفايفه و لا يتكلم بصوت ..: حرام عليج هان عليج قلبي تخليني ..
؟؟؟!!..
العنود و هي تفتر : ياويلي لا ..
فأنبهت ان كل البنات يشوفنها .. استحت و نزلت بويها يالفضايح شو بيقولن عليه هالبنات .. و منال ميته .. العنود تحب ولد عمها !!!!!!!!!... ياحليلك يا منصور ..
غايه : لا و الله ..؟؟؟.. عنلاتج من بنت .. ايه سودى الويه استحي و خيلي .. فضحتونا فالمطار .. ما تقولون الا سيلانيه و تودع الطباخ ..
فهاللحظه ما قدرت لا منى و لا منال .. فظحكن .. و من ظحكن افتر منصور صوبهن .. و من شافهن يسولفن و يضحكن مع البنات استانس من الخاطر .. انشالله بيتأقلمن مع هالناس الطيبين ..
العنود : ايه غايووه .. خافي ربج .. جن مطور شبهتيه بالطباخ ..
غايه : ياويلنا .. حقت على عمرها كونها سيلانيه .. لا ما حقتها لحبيب القلب ..
و من قالت غايه حبيب القلب .. حزنت منال بطريقه مب طبيعيه .. منصور دش غلط في حياة هالانسانه .. و المشكله انها تمت حياة منصور .. يالله .. كيف اللحين بيتقبل هالموظوع ..
؟؟!!.. يالله فديت منصور و الله انه ما يستاهل فديت رووحه ..
غايه : ايه بسكم من هالحركات .. و الا و الله اخبر باباتي عليكم ..
العنود : مالت عليج .. هادمت اللذات ..
فهاللحظه رد احمد .. بس غايه كانت يالسه و ظهرها لالطرف الي يى احمد منه .. و احمد و هو مب حاس كان يتأكد من ان كل الجوازات خلصن .. فكان توه واصل عدالهن .. فهاللحظه
نشت منى .. ف ارتطمت ايدها بأحمد ..
منى و هي تفتر صوبه : اوووه سوري ..
و فهاللحظه احمد فوق راس غايه .. رفعت غايه نظرها صوبه .. و احمد قلب بيوقف و هو يحس بقرب هالانسانه الي جلبت حياته فوق تحت .. هالانسانه الي ينتفض قلبه من يشوف طيفها لو من على بعد
كيلو ..
احمد و هو موخي براسه عالطرف الثاني : مسموحه الشيخه ..
و خطف سيده .. بس منى تيبست لان ويها كان في ويه احمد .. مع انه كان منزل راسه .. بس عالاقل شمت ريحة عطره .. لا مب طبيعي هالانسان ..
راح احمد و عطاهم الجوازات و تم يالس عندهم شوي .. و من عقب نادوبهم عشان يركبون الطياره .. فراحو .. و قبل لا يروحون كانو يسلمون على عبيد و مطر و معضد .. و جلبتها ام
غايه مناحه الهم ..
ام غايه : عبيد .. فديتك يالغالي تلحف عدل ..
عبيد و هو يحب امه ع راسها : انشالله ..
سعيد : و شل الي في بالك ..
عبيد : انت ما يخصك ..
بو غايه : بتخبركم شو هالتنغيزات بالرمسه ؟؟!!..
حمد : لا حول .. ولدك الصايع بيسافر البحرين ..
مطر : انا راعي سمحى .. و بتخلوبي .. ؟؟!!!..
عبيد : و انت وين ناطر ..؟؟؟..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -