بداية الرواية

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -7

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -غرام

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -7

اعرف منهم أهلــــي
تفاجئ طلال من كلمتها
طلال : حنا اهلك
انيـن : لا انتم مو اهلي ..
ابي اعرف امي وابوي الحقيقين
ابي اعرف وش قصتي
طـلال : مالك قصه
قلتلك حنا اهلك
وانسى هالموضوع
ولا تفكرين فيه
قالها وهي يرفع صوته عليها
وتــــــراك تعبتيني معاكِ
الى متى وانتي تفكيرك بهالموضوع
حنا اهلك وغيـر هالكلام مابي اسمع !
أنين واللي بدآت تبكي .. تبكي على نفسها
ومن طلال اول مره يـرفع صوته عليها
هو اقرب شخص لها ..
كان ودها يساعدها بس في هذا الموضوع ..
طلال واللي قلب حن لها
مسك يدها وباس ..
طلال : اعذريني يالغاليه , حديتيني ارفع صوتي عليك
أنين ومابين شهقاتها
بس انا ابي اعـــــرف
طلال : اذا لك اهل غيرنا اكيد بيبينون
بس انتي لا تفكرين الحين
ويقرب منها ويمسح دموعها ..
أنين : ان شاء الله بحاول
طلال : خلاص قومي معي نجلس مع امي واخواتي
انين : مابي اشوف احد
طلال : لا بتشوفين
ويالله معــــــاي
أنين : قلتلك مابي
طلال : لييييه العناد
أنين : مالي خلق احد
طلال : اوكي اليوم بخليك على راحتك
بس من بكره اشوفك معنا
مفهوم ؟
أنين : ان شاء الله ..
وخرج وتركها وهي سارحه بأفكارها ..
راح لأمه واخواته ,,
وطمنهم عليها ..
أم طلال اللي ماكان عاجبها تقرب طلال الواضح من
أنين ..
ام طلال : ثاني مره لا تدخل عليها غرفتها بالحالها
طلال : وليش يمه ؟
أم طلال : مايجوز ياولدي
هي المفروض تتغطى عنك
طلال : لا يمه محد يمنعني عنها
ام طلال : قلتلك لا عاد تقرب منها
وتجلس معها لحالكم
طلال : توك تقولين هالكلام بعد 18 سنه
وانا اشوفها كل يوم قدامي
ام طلال : اي لما شفت الواضع زاد عن حده
طلال : اسف يمه هالوضع ماراح يتغير .
ام طلال : تعصى كلامي يعني
طلال : لا يمه بس الا انين
ام طلال : جاك العلم وبكيفك ,,
وقف طلال ومشى طالع من البيت
يحس بخنقــه من طلب انين
اللي مايقدر ينفذه بسبب رفض امه
ومن منع امه عنه انين ..
ومشى على اقدامه وهو يفكر
لو جاء يوم ولقت انين اهلها
كيف تتركهم
وكيف بيصير وضعه هو !!
وهو اللي مايقدر يغمض عينه
الا بشوفها
ولا يفتحها اللي بشوفتها ..
ولا يعيش اليوم الا ويشوفها مستانسه هي
فيه ومـرتاحه !!!!!
هي ماهي اخته
هو وحده يدري وش تعنيه هي له !
يكذب على نفسه لو قال اخته
يداري اللي بخاطره
لان لو تكلم الكل بيلومه !
الكل بعتبره شخص خان الأمانه
بس مشاعره مو بكيفه
مو بيده !!
:
:
عبير & خالد
اليوم قرر يحط حد
لكل شي
ماعاد يقدر يخبي اكثر من الزم
يكفي 16 سنه وهو كل شي يسويه بالتخفي
تعب من انه يداري على وضعه
خلاص اللي يبيه وصل له
الحين ماعادت عبير تهمه زي اول
اول كان بينهم مصالح عمل مشتركه
بس الحين هو عنده المال والعيال
ولا صار يرتجي شي ..
صحيح هو يحب عبير
لكن غرورهااا ذبحه !
عبير اللي تزوجها عن حب من طرف واحد
لكن هي كانت كانت تحب المظاهر ..
ماينكر انها حبته لكن
حب انهدم قبل مايبنى
من سنين !!!!!!!!! ..
جلس جنبها وهو يتنحنح
يحاول يبدآ بالموضوع
خالد : ابي اتكلم معك في موضوع
عبير : موضوع شغل ؟
خالد : لا موضوع خاص بعلاقتنا
عبير : شنو فيها علاقتنا ؟
خالد : حنا كبرنا وتدرين ماعندنا عيال
عبير اللي بدآت الدموع تتجمع بعينها
سنين وهو مقفل السالفه وكانت مرتاااحه
عبير : تبي تتزوج ؟
خالد : لااا
أرتاحت عبير شوي ..
عبير : اجل شنو الموضوع ..
خالد : انا بصراحه
عندي عيـــــــال
وقفت عبير وهي تطالع بعيونها ارجاء الغرفه
عبير : شنو قلت ؟
خالد : قلتلك انا عندي عيال
عبير : متزوج علي ؟
خالد : ايييييه متزوج من زمان
عبير : من زمان ؟ يعني متى
خالد : لي 16 سنه
عبيـــر : 16 سنه مخدوعه فيك يالحقيـــر ..
وانهااارت عبير بين دموعها وكلمات السب
التي تقذف فيها خالد وهي تتوعد انها تسحب منه كل شي
خالد : فلوس ماعاد يهمني
اشبعي فيهم
انا بنيت مستقبلي ومستقبل عيالي
ولا عاد ابي شي .. مكتفي بلي عندي
عبير : يعني الواطي كنت تسرقني طول السنين
خالد : هذا تعبي وشقاااي ماخذت منك شي ..
ولف ظهره عليها ومشى طالع
عبيــر : وقف يالواطي منهي اللي تزوجتها
خالد اللي استفزته كلمه الواطي وحسها اهانه بحقه
خالد : مو شغلك
المهم اني متزوج يالعاقر
عبير : تعايرني توك تجي تعايرني
خالد : ايه اعايرك
شبعت منك وشبعت انك تذلييني بفلوسك
تبين تعيشين معي البيت مفتوح لك
ماتبين درب السلامه !!!
ومشى وتركهاااا
وهي تلم كرامتها اللي انداست
والسنين اللي عاشتها وهي مخدوعه
وكيف ماحست في لحظه انه متزوج
وليه مافكرت انه رجل ويحن للأطفال
وهي تدري العيب منها !
ليه غرورها منعها عن انها تلبي حاجته
حتى لو بالحب والمشاعر ..
كانت تفكر بكل شي !
توها تحس ان عمرها راح وهي ماقدمت شي
ســـــوا كره الناس لها ولغرورها
:

بيت عادل

:
اليوم خرجت هتون من المستشفى ..
وحولها اخواتها ....
مزون : شنو سميتوا البيبي ؟
هتون : مدري
مزون : وشلون ماتدرين ؟
دقي على ابوه شوفي وش اسمه
هتون : مابي اتصل
مزون : هتون وشفيك قولي
هتون : اتركوني لحالي وطلعوا برى
طيف : ماحنا تاركينك
علمينا وشفيك ؟
الحوا اخواتها عليها ..
ومع الحاحهم المستمر انهارت
تبكي !
هتون : شفته يخوني
طيف : وشلون خانك ؟
هتون : شفته في بيتي مع وحده
مزون اللي عور قلبها حال اختها وتخيلت
لو ان هالموقف كان من عبدالرحمن
كرهت لحظه التفكير
فـ كيف اختها ..
اللي عاشت الموقف !
طيف : معقول سعد يسويها
هتون : ليه مو معقول كل الرجال خونه
مزون : الله يعينك يأختي وش بتسوين الحين
هتون : ابي اتطلق
طيف : وابوي وامي وش بتقولين لهم
هتون : بقول مابيه حياتي هذي وبكيفي
طيف : مدري وش اقولك
هتون : المهم لاحد يدري بالموضوع
مزون : ولا يهمك ..
كان بهالوقت جوال هتون يدق بشكل متواصل
شافت المتصل وتأففت بقوه
طيف : هو ؟
هتون : آيه
مزون : ردي عليه طيب
هتون : مستحيييييييل مابيه
طيف : بيجلس يتصل ردي
وقولي له لا يدق
هتون : ماراح يتركني بحالي
مابي الولد يأخذه بس يتركني
حنو عليها اخواتها وهي كارهه ولدها
بسبب زوجها
ماقدروا يلومونها موقفها صعب
ويمكن لو غيرها ماتحملت !!
:
:

بيت بو وليد

:
خرج باسل من المستشفى ..
بعد ماخبرهم في التحقيق ان السبب طيحه
واضطروا يسكرون المحظر ..
اليوم ابوهم مسافر هذا اللي عطى حريه
اكبر لـ عزام انه ياخذ راحته ..
جلسوا مع بعض يتعشون ..
ودخل وليد
وليد : انت بـــــرى
ام وليد : الله يهديك وليد وشفيك على اخوك
وليد : مو اخوي لا تقولين اخوك
عزام : اوكي انا طالع ..
شموخ : لا وين عزام ماعليك منه
وليد : انتي ولا كلمه لا اعلمك الحين
شموخ : انت اللي ولا كلمه ومالك شغل بعزام
عزام : خلاص شموخ ماله داعي تتهاوشون
انا رايح
ام وليد : لا ياولدي لا تخلينا ..
باسل : لا تروح عزام
اللي مو عاجبه وجودك بينا هو اللي يطلع
وليد وهو يقرب من باسل
اشوف البيبي طلع له صوت
انت خلك بغرفتك هذا حدك
باسل وهو يطالعه من فوق لتحت
باسل : يؤسفني انك اخوي
وليد : شكلك تبي تتنوم مره ثانيه
باسل : لو فكرت تمد يدك كسرتها لك
ام وليد : خلاص انت وياه
وليد وهو يمسك بعزام
يالله انت برى البيت
عزام وهو يشيل يده
وشموخ وهي ماسكه فيه ,,
وباسل قرب منهم
باسل : عزام مو طالع من هنا ..
دف وليد باسل بقوه ..وقبل لا يطيح مسكه
عزام
مامداه يلتفت الا ضربه جته وطيحته
حاول يقوم
لكن حجم وليد كان مسيطر عليه
ضربه من وليد وضربه من عزام
وأم وليد اللي كانت تحاول تبعدهم عن بعض
وشموخ وغدير وباسل ..
اعتلى الغضب عزام
وتقدم بقوه لوليد
وبدآ يضرب بأي مكان تجي بده عليه
كان يحاول يفرغ الشحنات اللي داخله ..
وترك الوليد وهو ينزف من راسه دم
وخرج من البيت في وسط
توسلات ام وليد وباسل وشموخ وغدير
ترك لهم المنزل على انه مايرجع له ابد
حتى لو مات في الشوارع ,,
مشى خطوات كثيره
لين تعب ووقف عند احدى المساجد
يشرب ماء ..
وجلس يرتاااح ..
حتى اعياه التعب ..
:
:

بيت نـــوره ..

:
نوره : انت تبي تفضحنا ؟
راكان : ماني قادر انسى او اسامح نفسي
نوره : الموضوع اندفن له سنين
راكان : وحتى لو اندفن
انا تعبت يانوره من مصيبه الى مصيبه
مو متوفق بحياتي
نوره : تتوفق ولا ماتتوفق عساك بحريقه
راكان : حرام عليك انتي ماتحسين
نوره : تركت الاحساس لك
راكان : بجد انا تعبـــان
كيف اكفر على ذنبي
انتي السبب انتي اللي كبرتيها بعيني
انتي اللي اغريتني فيها
نوره : لا تحط الوم علي
انا ماجبرتك على شي
راكان : كله منك الله لا يسامحك
نوره وسكرت الخط بوجهه ..
وراحت بقلبها القوي تشوف عيالها ..
دخلت ولقت سديم عندها
نوره : قومي رتبي البيت
مالت عليك وعلى ابوك
سديم : ان شاء الله يمه
نوره : وغسلي عبايتي بطلع
سديم : حاضر يمه
نوره : يالله انقلعي عن وجهي ..
راحت سديم وبنفس منكسره
الى متى وهي تتحمل اهانات امهااا ..
وطيشها .. حتى بنات الجيران ابتعدوا
عنها من سوالف امها
وكثره القيل والقال ..
ماتقدر تكرهه امها وبنفس الوقت ماتقدر تحبها
سوت اللي عليها ..
وراحت لغرفتها ,,
كـ عادتها تفضي اللي بقلبها ..
وترتاح بسماع كلمات الغزل والمدح !
:
بيت ام عبدالعزيز
الكل كان مبتهج ومتجمع
مازن & ضاري & عبدالعزيز ..
ربى & سحر & سمـــــر
ماجد& الجـــــــد ,,
والطفليــــــــن ..
ماجد : عبدالعزيز مو ناوي تتزوج ؟
عبدالعزيز : بـ الأول اتطمن على اخواني
مازن : شايفنا مو رجاجيل ؟
عبدالعزيز : محشوووم يا اخوي بس انا اكبركم
ربى : وانا لازم ازوجك اول واحد
ابي افرح فيك
سحر : وانا عندي العروس
عبدالعزيز : ومنهي العروس ان شاء الله ؟
سحر : صديقتي أنيــــــن
عبدالعزيز : لا وحده صديقتك مابيها
ربى : لا يغرك البنت سنعه وطيبه ويكفي اهلها ناس طيبين ..
عبدالعزيز : لا يمه انا بدري علي
سحر : يعني نزوج مازن
وتلف لـ مازن وتغمز له !
مازن : فكيني انتي بس
سحر : ليه ماتبي تتزوج ؟
مازن : لااا ..
سحر : أكيــــــــد يعني اقول للبنت
توافق على اللي تقدم لها ,,
مازن بدون شعور ,
طيف انخطبت ؟؟؟؟؟؟؟؟
ضحكت سحـــر ومعاها سمر
ربى : مين طيف .؟
سحر : رد على امك
مازن ولا شي يمه هي كل يوم غاثتني
بطيف وانا مابيها
ربى : خليك من اخوك ياساس البلا
سحر : ان غثيتك
تحلف انك ماتبيها ؟
عبدالعزيز : ترى عيب عليك هالكلام
وقالها بضجر
انحرجت سحر وفضلت السكوت ..
أما مازن ..
فـأخذه الشوق لها
له ايااام ماسمع عنها اي شي
في لحظه
كان يفكر فيها عبدالعزيز في انين !
هالأسم مو غريب عليه
مايدري وين سامعه !!!!!!!!
وهو ينحت في باله
اصوات نحيب الذكرى !!


البـــارت الثـامن

طـــلال ..
جلس على البحر
يفكر بالكلام
اللي قد سمعه من ابوه لـ أمه
قبل مايتوفى بـ أيااام
ماقدر يعرف أسم العائله ..
لكن كان مرتااح من شي واحد
أنه لها أهل ..
فكر كيف يعرف طريقهم
وامه الأنسانه الوحيده اللي تعرف !
ومستحيل تعلمه !!
يمكن اذا وصلها لـ اهلها
محد ينصدم اذا جاء وتزوجها ..
كان يفكر وشلون يتزوجها
والكل يعدها اختهم
وهي معهم من هم صغاار
وهي بأول ايامها في الحيـــاهـ ..
بس مشاعره هو غير كبـر
وهو ينكر احساس الاخوهـ
هذا اللي علمه ابوه عليه
من هو صغيـر
( هذي مو اختك .. اذا كبرت البنت خلها تغطى عنك )
جلس يندب حظه التعيس
وهو يتذكر كلااام ابووه
انها غريبه عنه ! ويمكن بأي لحظه تروح عنهم
اذا جاء احد من اهلهااا وطلبها ..
كره نفسه بهالحظه آنه
لما جاء يحب ما حب الا وحده الكل ينظر لها انها
بنت اهل هذا البيت ..
وهي ماتشوفه الا أخــــــــوها ..
تنهد بألم .. وهو يمسك
بصدره يحاول يضغط على جهه الألم ..
:
ســـــعد
:
يتأمل
بالقلم اللي حول أصبعه
يحاول يركز بالأوراق حوله و ماقدر ..
وهو يتذكر الموقف اللي انحط فيه ..
لحظات ودق الباب عليه ..
آذن له سعد بالدخول
عبدالعزيز : السلام عليكم
سعد : وعليكم السلام
هلا عبدالعزيز حياك
عبدالعزيز : وشفيك ياخوي لك
كم يوم منت سعد اللي نعرفه
هذا وانت صرت أب ..
سعد : والله مدري وش اقولك
احس مخنووق
عبدالعزيز : ليه عسى ماشر
عندك مشكله محتاج شي ..
سعد : لا مشكلتي أكبر
عبدالعزيز : خاصه يعني ؟
سعد : انت تدري ماخبي عليك شي
ودي اتكلم
عبدالعزيز : وانا اسمعك قول
سعد : مدري وش اقول بس تذكر قبل ماتزوج
هتون بنت خالك قبل ماتزوجها يعني من 5 سنين
لما كنت متزوج بالسر
عبدالعزيز : ايه وش جاب الطاري الموضوع منتهي من زمان
سعد : لا مانتهى
عبدالعزيز : وشلووون ؟ مو انت طلقتها وسافرت لبلدهاااا
سعد : الا .. بس رجعت السعوديه
عبدالعزيز : واذا يعني مو خلاص انتهى الموضوع وش ذكرك فيه
سعد : اللي ذكرني فيه
انها جتني لبيتي ..
عبدالعزيز : يعني قصدك هتون درت ؟
سعد : ليتها درت ولكن ! شافتها معي بالغرفه
عبدالعزيز
اللي وقف فجئ و عصب
وانت وشلون تسمح لنفسك تسوي كذا
وانت متزوج ؟
سعد : اجلس بس خلني اكمل
هي شافتهااا بس مو مثل مانت فاهم
انا كنت ناايم بالبيت لحالي بعد مارجعت من الدوام
وجت هي وفتحت لها الشغاله الباب .. ودخلت لغرفتي
وانا نايم .. وجلست جنبي تصحيني
ولما صحيت تفاجئت بوجودهااا ..
وبعدها بلحظات فتحت هتون الباب ..
وصار اللي صار ..!!!!
عبدالعزيز واللي ارتاح : وانا مصدقك ..
والله المشكله كبيره
يعني وش بتسوي الحين ؟
سعد : مدري هي مو راضيه تسمع
وبيني وبينك اي شخص مكانهااا بيشوف اللي شافته
اكيد بيفهم كذا ..
عبدالعزيز : زين وهذيك وش صار عليها وليه جتك
شنو تبي ؟؟
سعد : تقول هي تزوجت واحد سعودي وجت هنا وماتبيه
وتبي ارجعها لي .. بس انا طردتها وخاصه بعد اللي صار


يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -