بداية الرواية

رواية غربة الايام -7

رواية غربة الايام - غرام

رواية غربة الايام -7

محمد (يبتسم لهم ): صباح الخير..
أم أحمد: صباح النور والسرور. تعال فديتك تعال ايلس حذايه..
مايد (وهو يحط إيده على قلبه ويسوي عمره انجرح): أفاااااااا.. وأنا؟؟؟
أم أحمد (وهي تضحك): انته قوم من عندي ما لي حاية فيك يوم ما بتكمل دراستك..
سوى مايد مكان حق محمد ويلس محمد حذال يدوته عقب ما باسها على يبهتها وخدودها واطالع مايد بنظرة انتصار..
مايد: عاااااااااادي. اشبع انته بيدوه أنا بيلس عند أختي حبيبتي..
محمد: من متى استوت أختك وحبيبتك؟؟
يلس مايد حذال ليلى وقال: من اليوم. لأنها وافقت إني ما أسير المدرسة..
شهقت ليلى: أنا وافقت؟
محمد: شو هالخرابيط ؟ بتسير غصبن عنك..
مايد: مب على كيفك..
محمد: على كيفي طبعا أنا ولي أمرك..
مايد: اووووووهوو هاي مب عيشة..!!
أم أحمد: ودره عنك يا محمد ما خبرتني. متى بتسيرون المحكمة عشان خواتك يسون لك توكيل؟
محمد: عقب ما يرد عمي عبدالله من دبي ان شالله بنسير..
ليلى: على طاري عمي عبدالله. محمد دق له وخبره يحجز لخالد وسارة في عيادة خاصة عشان أوديهم افحصهم..
أم أحمد: ليش تودينهم العيادة؟
ليلى: يدوه سارة حالتها مب عايبتني وخالد أخاف يكون ياه شي من الحادث أبا اطمن عليه..
أم أحمد: لا لا. ما يحتاي ..الحمدلله ما فيهم إلا الخير..
ليلى (بظيج): يدوه لازم اطمن..
أم أحمد: تودينهم عيادات يبهدلونهم بالإبر والأدوية وهم ما فيهم شي ..شله تلعوزين اخوانج. محمد لا تقول له ولا شي..
سكتت ليلى وهي مقهورة ومايد زادها برمسته: أووهوو. شو الحل الحين أنا صج ما بسير المدرسة لا تحاولون ويايه..
محمد: جب جب انزين؟؟ بتسير غصبن عنك..
ليلى: مايد انت تخبلت.؟
مايد: أنا محتاج راحة. وايد صدمات يتني هالاجازة. (ونزل راسه عشان يكسر خاطرهم)..
أم أحمد: خلاص لا تسير أول أسبوع ..
ليلى: يدوه!!!!
محمد: بيسير غصبن عنه.
مايد: لا لا لا . يدوه قالت ما أسير يعني ما أسير. تبون تكسرون كلمتها؟؟
أم أحمد: ما فيها شي. ما بيسير أول أسبوع وخلاص انتهينا..
مايد: فديت يدوتي يا ربي..
قام مايد وحظن يدوته وليلى يلست ظايجة ..يدوتها وايد تحاول تتحكم وهي مب بإيدها شي تسويه. تبا تكون لها سلطة على اخوانها بس اذا يدتها استمرت جي بتخربهم بدلعها..
في هاللحظة نزلت أمل وكان ويهها منفخ وعيونها صغار من الرقاد وشعرها كشة..
مايد: هههههه لوله. شو هالغافة اللي فوق راسج؟؟
أمل: غافة؟؟ وين؟؟..( وحطت ايدها فوق راسها تتحسس شعرها..)
وضحكوا كلهم عليها لأنه شعرها ما كان ناعم شرات الباجين كان شوي ملفلف ويوم تنش من الرقاد يكون كارثة..
عصبت أمل وانخشت في حظن ليلى وهي تقول: شوفيهم..
ليلى: بس ..لا تضحكون على لولة. !!!
أمل (بنظرة حقد): ساروه رقدت عندج..
ليلى: هى رقدت عندي..
أمل: ليش ما زقرتوني؟
ليلى: كنتي راقدة..
ليلى: ما يخصني اليوم دوري..
ليلى: انزين خلاص..
مايد: وانا بعد..
ليلى: شو انته بعد؟
مايد: برقد عندكم..
ليلى: لا والله؟؟
أمل: ما نبا أولاد..
مايد: غصبن عنج مب بيتج. بييب لي دوشك وبرقد تحت..
ليلى: خلاص على راحتك بس لا تأذينا..
هني دشت نجمة خدامة يدوتهم وقالت: ماما. في تلاتة هرمة يجي أنا يودي داهل مجلس..
أم أحمد: منو ياينا من الصبح؟
مايد: هالحرمات ما عندهن سالفة. حد يطلع من بيته هالحزة..؟
أم أحمد: ليلى يا بنتي عطي الريوق للبشاكير يودنه الميلس ويا دلال القهوة والجاهي أنا بسير البس شيلتي وبشوفهن منو هاذيلا..
ليلى: إن شالله يدتي..
أمل كانت تطالعهم وعقب ما راحت ليلى ويدتها تنهدت وهزت راسها بأسف وقالت لأخوانها : ماااااااا أداني الحريم يوم اين بيتنا. نحن ما نبا حد ايينا..
نزلت سارة وهي لابسة بيجامتها وانسدحت حذال محمد. وكان ويهها خالي من أي تعبير. وصب لها مايد جاهي وقال: سارونا تعالي كلي كرواسون..
اطالعته سارة بكسل وقالت: ماريد..
انصدم مايد واطالع اخوانه. سارة من زمان ما رمست وابتسم محمد لمايد بس أمل كان شكلها عادي مب منتبهة..
مايد: فديت هالحس يا ربي. تعالي كلي ويايه ما اروم اكله كله..
سارة: باكل حبة وحدة بس..
مايد: زين..
وقامت سارة بصعوبة ويلست حذال مايد وكلت الكرواسونه اللي عطاها اياها..
ليلى راحت ويا البشاكير المطبخ الخارجي عشان تحط الفوالة للحريم وعقب ما خلصت كانت رادة الصالة وشافت سيارة غريبة داشة الحوي بسرعة وردت بالشيلة على ويهها وهي مب عارفة وين تروح وكانت اقرب للصالة وقررت تدش وتخبر محمد يشوف منو في السيارة . بس السيارة وقفت بينها وبين الباب ونزل ريال الجامة وقال بصوت جاف: عمج هني؟؟
ليلى ما ردت عليه وتمت واقفة تطالعه منو هالوقح اللي يرمسها..
الريال: أقول .. ازقري لي حد من اخوانج..
انقهرت ليلى منه ودشت الصالة بسرعة وقالت لمحمد: في واحد وقح برى سير شوفه شو يبا..
محمد: منو؟ وليش تقولين عنه وقح؟؟
مايد: والله لاذبحه شو سوى..
ووقف مايد بيطلع بس يرته ليلى من ايده وقالت لمحمد: شكله يبا عمي. تخيل شافني برى وسألني أنا عنه؟
محمد: مسود الويه انا اراويه..
مايد: وانتي ليش وقفتي له؟؟
ليلى: لو ما وقفت جان دعمني بموتره..
محمد: يخسي الا هو..
طلع محمد وشاف الريال يالس في موتره ويوم شاف محمد نزل الجامة. وسلم عليه..
محمد انقهر منه منو يتحرى عمره هذا وليش يرمسه وهو في الموتر ليش ما نزل له؟ ولا محمد مب تارس عينه..؟؟ الريال يوم شاف محمد يطالعه باحتقار نزل وقال له: أنا مبارك بن فاهم. عندي شغل ويا عمك عبدالله. وينه هو هني؟
محمد ما كان يعني له الاسم أي شي. وما يعرف انه هذا هو الانسان اللي جتل امه وابوه في حادث السيارة واطالعه ببرود وقال: عمي مب هني. ولو سمحت مرة ثانية. تريا الرياييل يظهرون لك وماله داعي ترمس الحريم..
مبارك طنش الجملة الثانية وسأله: وين سار عمك؟
انقهر محمد من بروده وقال: راح دبي.. عندك أسئلة ثانية؟؟
ابتسم مبارك: لا ما عندي..
اطالعه محمد باحتقار ودش عنه الصالة وركب مبارك موتره وهو يتأفف وروح الشركة وهو يتحرطم على عبدالله والمشروع اللي راح من ايده..
-------------------
طلع عبدالله من الفندق الساعة 12 الظهر وراح بيت علي بن يمعة في جميرا. وكان بعده يفكر بفاطمة ومتغصص وايد انها رفضته. وتنهد وهو يقول في خاطره كيف بخلص شغلي ويا بن يمعه وأنا كل أفكاري عندها هي؟؟
تنهد عبدالله واجبر نفسه انه يفكر بشغله..
وفي هاللحظة اتصل به سهيلوابتسم عبدالله وهو يرد على التيلفون..
عبدالله: هلا سهيل..
سهيل: اهلين عبدالله . زين اني حصلتك كنت خايف تيلفونك يكون مغلق..
عبدالله: ليش شو صار؟
سهيل: مبارك اتصل. وكان محتشر عشانك نفذت مشروع الفندق..
عبدالله: نعم؟؟ وشو يخصه هو بهالمشروع.؟؟
سهيل: يقول انك سرقت المشروع عنه ..
عبدالله: سهيل هذا بدا يخرف وانا مب متفيج لخرابيطه الحين بوصل بيت الريال..
سهيل: خلاص انت توكل على ربك وانا بتصرف ويا مبارك..
عبدالله: ما تقصر يا سهيل..
سهيل: مع السلامة..
عبدالله: في امان الله..
أول ما بند عبدالله عن سهيل نسى تماما سالفة مبارك لأنها ما كانت تهمه. المشروع خلاص عنده هو ومبارك ما يروم يسوي شي عشان يخرب عليه..
كان بيت علي بن يمعه يجنن . أنيق جدا وحديقتهم وايد حلوة..وباين انه وايد مخسر على الديكور الخارجي. وقف عبدالله سيارته برى وقبل لا ينزل من السيارة بطل له علي باب البيت بنفسه وسلم عليه ودخله الميلس..
في صالة بيت علي بن يمعه كانت مرته مريم يالسة تتريا ريلها يدش ويخبرها انه الضيف وصل. مريم كانت انسانة بغيضة. ويهها شاحب جدا وملامحها تدل ع المرض. ما عندها اهتمام بأي شي . أيامها كلها متشابهة ومملة . وتحب تتشكى وايد لدرجة انه علي تعود وصار ما يسمعها يوم ترمس وأحيانا يكمل رمستها عنها لأنه تعود عليها وحفظها. وأول ما دخل علي الصالة وقفت له واطالعته بقهر..
مريم: علي.. بنتك هاذي لازم تشوف لك صرفة وياها..
علي: شو الحين؟؟؟؟ شو سوت ياسمين؟
مريم: قلت لها ما تطلع ولا سوت لي سالفة . خذت موترها وظهرت. كله منك انت..
علي (بسخرية): سبحان الله..!!! مني انا؟؟
مريم: هى منك انت.. انته اللي دلعتها وخذت لها الموتر. وكبرت لها راسها
علي: والله عاد بنتي وكيفي وياها. وانا مب متفيج الحين . وين القهوة فظحتونا جدام الريال..
مريم: عندك البشاكير في المطبخ خبرهن شو تبا وبييبن لك اياه
علي: وانتي؟
مريم: والله انته مب متفيج وانا بعد متفيجة..
وقف علي في مكانه يطالع مرته وهي تركب الدري سايرة غرفتها وتأفف وسار يدور البشاكير..
علي بن يمعة كان مختلف تماما عن مرته. كان ريال مرح ويحب يسولف ويضحك . بس في نفس الوقت كان مادي لدرجة فظيعة. أهم شي في حياته البيزات والشغل. ومثل ما قال سهيل لعبدالله. هالريال هوايته يجمع البيزات. ويكنزها. وعنده ولد وبنت. بس. الولد (لافي) عمره 22 سنة وسهيل خبر عبدالله انه ما منه فايدة. واحد بطالي كل اللي يقدر عليه هو انه يصرف بيزات ابوه ويلعب بهن في البارات. وحياته كلها في الهارد روك كافيه وفي السفرات المشبوهة. والبنية عمرها 19 سنة بس عبدالله ما يعرف اسمها..
كان الغدا ممل جدا وعبدالله كان يعد الدقايق عشان يخلص ويطلع. مع انه أكثر من تاجر معروف كانوا موجودين بس عبدالله ما كان له بارض وكان يغصب عمره انه يسمع سوالفهم ويرد على أسئلتهم المملة..
والساعة أربع طلع من عندهم وهو يحمد ربه انه هالغدا عدا على خير ورد علي يعزمه ع الغدا باجر واضطر عبدالله انه يوافق..
ويوم رد الفندق سأل عبدالله موظف الاستقبال عن فاطمة
موظف الاستقبال: المدام خلاص غادرت الفندق
انصدم عبدالله: نعم؟؟؟
موظف الاستقبال: آسف استاذ..
عبدالله كان مب مستوعب انها راحت ورد يسأله: ما خلت لي رسالة او رقم تيلفون؟؟
موظف الاستقبال (بارتباك): لا استاذ..
تنهد عبدالله وراح غرفته وهو حاس بكآبة فظيعة. ليش ع الاقل ما خبرته الصبح انها بتروح؟؟ معقولة لهالدرجة عرضه ازعجها؟؟ معقولة يكون هو بنفسه ابعدها عنه؟
----------------
ليلى في هالوقت كانت تدور سارة وما لقتها وسألتهم كلهم عنها بس محد شافها. وعقب ما لفت البيت كله وهي تدورها حست بتعب كبير..وغصبن عنها مشت للممر اللي فيه غرفة أمها وأبوها في الطابق الأرضي. كان المكان الوحيد اللي بجى ما دورتها فيه. والمكان الوحيد اللي كانت متأكدة انها بتحصل اختها موجودة فيه..
كان دخول الممر مؤلم جدا لأنه ليلى تعرف انه أهلها مب موجودين هناك. ونادت بصوت واطي وإيدها على قلبها..: سارة؟
كانت تعرف انها هني. تحس بوجودها. بس سارة ما ردت عليها..
ليلى: سارة وينج؟
وبطلت باب الغرفة وهي تحس بقلبها يتفتت.... كانت غرفة أمها مرتبة كالعادة وعطور أمها مصففة على التسريحة . العطور اللي محد بيجيسهن عقب اليوم. حاولت ليلى ما تطالع أرجاء الغرفة وانترست عيونها دموع. ما كانت تبا اتدش هالغرفة. مب الحين ع الأقل. مب قبل ما تبرا جروحها..بس سارة غصبتها..
ليلى: سويرة وينج ياللا اطلعي..
بس محد رد عليها. ودشت ليلى الغرفة ولاحظت انه الكبت مبطل شوي ويوم فتحته ما عرفت شو تقول. كانت سارة يالسة في الكبت وحاطة ايدها على عيونها وتصيح بصمت. تحاول تكتم الحزن اللي في داخلها. كانت حاطة شيلة أمها في حظنها وشكلها يقطع القلب. يلست ليلى ع الأرض وهي حاسة إنها متحطمة تماما من داخل. وبصعوبة خوزت أيادي سارة عن ويهها وباستهن. وحظنتها بقوة..
ليلى: حبيبتي والله يا سارة فديت روحج يا غناتي..
سارة(وهي تتكلم بصعوبة وسط دموعها): أمي محد. أباها . أبا أمي. محد عندي. بتم بروحي ..
ليلى: أنا هني غناتي. وأنا أحبج. مب كثر امايه بس أنا بعد احبج موت والله يا غناتي..
كانت ليلى تتكلم بصعوبة وهي تستنشق عطر أمها اللي انبعث من كبتها. ودخل على طول لقلبها وكانت تحس به يقطعها تقطيع. كانت مب قادرة تتحمل وجودها هني وكلثم مب موجودة. وصدت الصوب الثاني وشافت كندورة أبوها معلقة وشهقت بقوة وهي تقول لسارة بصوت مخنوق: الله يخليج حبيبتي خلينا نطلع من هني..
تعلقت سارة في رقبة ليلى أكثر وصاحت بصوت عالي وهي تترجاها: أبا أمي. ليلوه أبا أمي..
صاحت ليلى وياها بصوت عالي وقالت وهي تبوسها على خدها: حتى أنا أباها. بس وينها؟؟ أمي خلاص ......... بس انا وياج. وانا عمري ما بخليج..
سارة: امي..
ليلى: امي ما تبانا نصيح عليها. امي تبانا نهتم بخالد وأمل. ونخليهم يستانسون صح؟.
اطالعت سارة ليلى لفترة طويلة وفي النهاية وقفت وقالت: عادي ارقد هني اليوم؟
ليلى: لا حبيبتي .. بترقدين عندي
سارة: الله يخليج..
ليلى: سارة حبيبتي ما أروم أخليج هني بروحج..
نزلت سارة راسها وطلعت من الغرفة ببطئ وهي تتلفت حواليها. في الغرفة الخالية. كانت صدمة كبيرة بالنسبة لها بس أخيرا اقتنعت. أمها راحت. خلاص ويا أبوها. وحميد. وما بجى منهم. إلا ذكرياتهم ..
وهاذيج الليلة دشت ليلى غرفة امها بسرعة وخذت واحد من عطورها وحطته حذال سارة وهي راقدة. كانت تباها تستانس يوم تنش الصبح وتلاقيه. ومن هذاك اليوم كانت ليلى دوم تشم ريحة العطر في سارة واكتشفت عقب إنها عطرت كل ثيابها بالعطر . وكانت كل ما تشم ريحة العطر تحس بألم في قلبها وهي تتذكر الانسانة اللي حبتهم أكثر حتى عن عمرها..
نهاية الجزء الرابع

الجزء الخامس

يوم الاثنين. الساعة خمس العصر، كانت ليلى منسدحة على القنفة في الصالة تطالع التلفزيون وسارة وخالد وأمل يالسين تحت يطالعون وياها. يدوتها كانت رايحة بيت وحدة من أهلهم. ومايد طالع يلعب في الفريج ومحمد في المكتب. كان يوم هادي وممل. وليلى حاسة بكسل فظيع. ويوم رن التيلفون تنهدت وتكاسلت تقوم ترد عليه بس رد يرن مرة ثانية وقامت وردت عليه غصبن عنها..
ليلى: ألو؟
صالحة: السلام عليج..
غمظت ليلى عيونها ويلست وهي تقول في خاطرها الله يستر. : وعليج السلام. شحالج خالوه؟
صالحة: الحمدلله ربي يعافيج. انتي شحالج وشحال اخوانج ويدوتج وعمج؟؟ بخير؟
ليلى: بخير ونعمة خالوه..
صالحة: وينكم عن التيلفون طولتوا وانتوا تردون..
ليلى: نحن هني في الصالة. بس أنا كنت لاهية شوي ويا اليهال..
صالحة: وينها يدوتج بسلم عليها..
ليلى: يدوه محد سارت بيت خالوه أم راشد..
صالحة: ومودرتنكم في البيت بروحكم؟؟
ليلى: هى خالوه ما فيها شي تراني أنا موجودة..
صالحة: انتي بروحج ياهل وين بتدارين اخوانج..
ليلى: خالوه أنا مب ياهل. وبعدين البشاكير تارسات البيت يعني ما عندي شي أسويه غير إني أجابل إخواني..
صالحة: لا لا. يدوتج غلطانة جيف تخليكم روحكم في البيت؟؟
ليلى: يحليلها توها رايحة وبترد عقب شوي. من شهر ما ظهرت من البيت..
صالحة: انزين برايها. بتخبرج ليلى..
ليلى: هلا خالوه..
صالحة: ليش ما اتون تيلسون عندي كم يوم..؟ متولهة عليكم وبناتي ودهن يلسن وياكم..
غصبن عنها تغيرت ملامح ويه ليلى وتظايجت. بنات صالحة ثنتيناتهن معرسات. وعمرهن ما سألن في ليلى واخوانها. شو يبن فيهم الحين؟؟
ليلى: انزين خالوه يوم انهن ودهن ايلسن ويانا يتفضلن عندنا. البيت بيتهن..
صالحة: وليش انتوا ما اتون تزورونا؟؟
ليلى: ماشي وقت والله..
صالحة: أنا ما اعرف لى متى انتي بتمين على هالحال. أقول لج بيعي البيت وافتكي وتعالي انتي واخوانج ايلسوا عندي..
ليلى: خالوه.. هذا موضوع انتهينا منه. البيت مستحيل ينباع وعمي مستحيل يرضى إنا نقعد عندكم..
صالحة: عمج إلا يبا الفكة منكم ..مالت عليج مدري متى بتفتهمين..
ليلى: خالوه!!!!!!!
صالحة: ها؟؟ شفيها خالوه ؟؟ عشان قلت الصج يعني؟؟ عمج لو ما يبا الفكة جان ما سار يقعد في دبي .. يبا يرتاح من مسؤولياتكم..من كثر ما مثجلين عليه..
كانت كلماتها جاسية ظايجت ليلى من الخاطر. ما تعرف ليش خالوتها ما تطيق عبدالله..
ليلى: عمي رايح في شغل . وأول ما يخلصه بيرد ..
صالحة: كيفج عقب بتقولين خالوه قالت..
ليلى: خالوه أنا بسير الحين خالد يوعان ..
صالحة: أنا ابا مصلحتج لا تستوين خدية..
ليلى: أي مصلحة هاذي؟
صالحة: عبدالله يبا ياكل حقوقكم يشوفكم يهال ما تفهمون..
ليلى: خالوه انتي شو تقولين حرام عليج..عمي عمره ما كانت عيونه ع البيزات..
صالحة: لو ما كان ناوي على نية شينة جان ما خلا محمد مسئول عن المحلات حط واحد ياهل يمسك الحلال عشان يلهف على كيفه..
ليلى: خالوه هالرمسة مالي حاية اسمعها. اسمحيلي انا مشغولة وايد..
صالحة: انزين اسمعي أنا بييكم باجر أو عقب باجر . خبري يدوتج..
ليلى: إن شاء الله بخبرها..
صالحة: ياللا تحملي على عمرج وعلى اخوانج..
ليلى: إن شاء الله..
صالحة: في حفظ الرحمن..
ليلى: في أمان الله..
بندت ليلى عن خالوتها وتنفست بصعوبة من القهر اللي تحس به. كيف تتجرأ وترمس عن عمها بهالطريقة؟؟ عمها اللي ما قصر وياهم ويعاملهم جنهم عياله واحسن بعد. كيف؟؟
حست ليلى بتعب وانها عايشة في دوامة ما تنتهي من المشاكل والهموم. أيامها تقضيها وهي تهتم بغيرها وتتعلم كيف تيود عمرها وما تعصب. وتضطر انها تتخذ قرارات ما تعرف شو بيكون تأثيرهن على اخوانها وحياتها. خلاص ما عاد لنفسها وجود. ما عادت تفكر بنفسها. مع انها كانت وايد تهتم بلبسها قبل بس الحين هذا اخر شي تفكر فيه. وحتى ذكريات حميد الأليمة ما عاد لها أي وجود لأنها ما عندها وقت تفكر فيه اصلا. ما عندها حد يهتم فيها الحين صارت هي اللي تهتم بغيرها. وحست ليلى بحزن وهي تفكر انها بتعيش طول حياتها جذي. تهتم بغيرها ومحد يهتم فيها هي..
عقب اسبوع بتبتدي الدراسة وهي للحين ما راحت تتشرى لاخوانها ..كل اللي سوته انها عطت محمد بيزات عشان يفصل لمايد كنادير للمدرسة وفصلت لسارة ثياب الروضة. بس . ما خذت لهم شي وما تعرف شو تاخذ لهم. وحاولت تشيل كلام خالوتها من بالها وتريت يدوتها ترد عشان تخبرها انها تبا تطلع السوق باجر ..
في هاللحظة سمعت ليلىى حشرة عند باب الصالة وقبل لا توقف، تبطل الباب بقوة ودش محمد وهو ميود مايد من ايده. مايد كان ويه كله رمل وثيابه وصخة ومحمد شكله صج معصب..
اقتربت منهم ليلى بسرعة ووراها أمل . وقالت: شو بلاكم؟ شو استوى؟
محمد: اسألي اخوج شو مسوي..
قالها محمد ودز مايد على جدام..
مايد (يزاعج): انت ما يخصك .. ما يخصك تفشلني جدام الاولاد ..
محمد: بفشلك وبأدبك بعد يا حمار..
ليلى: بس !!!. بس انته وياه.. وواحد فيكم يخبرني شو مستوي..؟؟
محمد: اخوج ميمع ربعه كلهم وطايحين في ولد جيراننا وظاربينه . والولد اغمى عليه وودوه المستشفى.. وأخوج المحترم هذا كان في المخفر وانا توني رحت له ويا سهيل محامي عمي عبدالله ويبته..
ليلى: شو؟.؟؟؟؟
محمد: أول مرة في حياتي ادش المخفر والسبة هالأرف هذا...
مايد: انته الأرف . احترم نفسك...محد قال لك تعال خذني انا اتصلت في سهيل مب فيك انته..
محمد: انا ولي امرك ولا نسيت هالشي..
مايد: ولي امري في عينك. عمرك ما بتاخذ مكان ابوي..
ليلى: بس!!!!!
وهني دشت أم احمد ويوم شافتهم معتفسين دشت الصالة بسرعة وقالت : شو عندكم ؟؟؟ خير؟؟
محمد: من وين بيينا الخير يوم انكم مخلين ميود يطلع من البيت ويدش على كيفه..
صدت أم أحمد على مايد وسألته: ميود شو فيه ويهك وثيابك شو هالرمل اللي مخيسنك جي؟؟
ليلى: يدوه ايلسي ما فيهم الا الخير. يهال ومتجاتلين ...
مايد: هالحيوان ظربني جدام ربعي...
محمد: أنا حيوان يال..
أم أحمد: صدق انكم ما تستحون .. ثنيناتكم ...
مايد: يدوه قولي له ما يخصه فيني..
محمد: محد يخصه فيك كثري.. أنا المسئول عنك..
مايد: محد مسئول عني . .
ليلى : محمد دخيلك اسكت عنه هذا ياهل..
مايد: أنا مب ياهل.. مب ياهل.. !!! وما يحق له يظربني جدام ربعي..
أم أحمد: الله يهديك يا محمد شله تظربه جدام ربعه. ؟
محمد: يدوه انتي لو تعرفين شو مسوي بتعذريني..
ليلى اطالعت مايد وشافته منزل راسه وويهه معتفس. ودموعه محبوسه في عيونه يحاول بأي طريقة ما ينزلها. وكان يرتجف بكبره. واستغلت ليلى فرصة انه محمد يرمس يدوته وحطت ايدها على كتف مايد واطالعته بحنان..مايد هو الوحيد اللي مهما سوى ما يهون عليها. وكل ما تشوفه تحس بكل عواطفها تفيض في قلبها..
اطالعها مايد وراتجفت شفايفه وكانت ليلى تعرف انه بيصيح ويرته من ايده بسرعة وركبت وياه فوق.. وأول ما ركبوا على الدري انهد مايد ويلس يصيح وجسمه بكبره يهتز. وأول ما دشت الغرفة حظنته ولأول مرة ما دزها مايد بعيد عنه. كان صج مقهور ويصيح من خاطره...
ليلى: خلاص عاد يا مايد بسك صياح..
محمد: ليش يظربني..؟؟؟ منو يتحرى عمره..
يلسته ليلى على الشبرية ويلست هي جدامه وابتسمت له: وانت ليش ظربت الولد؟
مايد: أنا ما ظربته..
ليلى: مايد؟؟
مايد: انزين ظربته. بس بسبب. هو اللي ابتدى وسبني. تبيني اسكت عنه؟؟
ليلى: وشو بيستوي لو سكت عنه؟؟
مايد: ربعي بيطنزون عليه...
ليلى: أها...
مايد: ليلى...
ليلى: بس محمد ظربني جدام ربعي والله مالي ويه اجابلهم مرة ثانية الله ياخذه ليته هو اللي مات بدال ابويه..
انصدمت ليلى من كلماته ويودت عمرها عشان لا تصرخ عليه بس ما قدرت تتحكم بنظراتها وحس مايد على طول بغلطته. وارتبك...
مايد: ..... أنا..
ليلى: مايد محمد اخوك العود. واذا كان تصرف بهالطريقة فهذا من خوفه عليك.. ما يبا حد يرمس عنك او ايود عليك أي زلة..
مايد: محمد مب اخويه.. أنا ما عندي اخو عود..
ليلى: أفا يا مايد هالرمسة من خاطرك..؟
مايد: هى..
ليلى: بذمتك؟
مايد: هى..
ليلى: عيني في عينك؟؟
ابتسم مايد: عن السخافة..
ليلى: ادري انك تحبه وبيتم اخوك مهما كان..
تنهد مايد وقال لها : ليش مات حميد؟؟ كان الحين خذج وهو المسئول عنا بدل محمد..
اطالعته ليلى بحيرة .. معقولة مايد ما يحس بألمها؟؟ ليش يتكلم بهالطريقة؟؟ ليش يذكرها بحميد وليش مهما سوت ليلى ومهما حاولت كانت افكارها ترد تاخذها لحميد. ولذكرياتها الحلوة والمؤلمة وياه. ؟؟ ليش؟؟
لاحظ مايد شحوبها وملامحها اللي تغيرت وعلى طول ندم على اللي قاله..
مايد: ليلى؟؟ زعلتي عشان يبت طاري حميد؟
ليلى: لا يا مايد. ليش ازعل؟؟
مايد: لأنه...
ليلى: حميد صح مات. بس بيتم عايش في قلبي يا مايد. يمكن قلبي يعورني يوم اسمع اسمه. بس هالشي مب بإيدي. ومع مرور الوقت بيخف الالم..
مايد: ليلى انتي ما بتعرسين؟؟؟
انصدمت ليلى من سؤاله: ليش هالسؤال؟
مايد: ما ادري. .يا في بالي وسألتج..
ليلى: ما اعرف يا مايد. مب وقته الحين هالسؤال..
مايد: انزين...
ليلى: ما بتخبرني شو صار اليوم بالضبط؟؟
مايد: بخبرج..
ويلست ليلى ويا مايد اللي خبرها شو صار بالتفصيل وياه اليوم. وعقب ما خلص حاولت وياه ينزل يتعشى وياهم بس ما طاع. ونزلت تحت وسوت له سندويتشات وودتهم حقه فوق. وعقب ما كلهم رقد من التعب. وردت ليلى تنزل تحت وتعشت ويا يدوتها ومحمد واخوانها اليهال. وع العشا كانوا يرمسون عن المدارس وخططهم هالاسبوع..
محمد: منو قدج ساروه بتسيرين الروضة..
اطالعته سارة بخجل وردت اطالعت اختها ليلى.. وقالت بتردد: بتسيرين وياي؟
ليلى: انا عودة ما بيخلوني ايلس هناك..
سارة: الابلة بتروغج؟
ليلى: هى الابلة بتروغني..
سارة: أمل بتسير؟
ليلى: لا أمل صغيرونه..
أمل (بنبرة حادة): بسير..
أم أحمد: لولة انتي بتمين عندي في البيت..
أمل: بسير الروضة..
أم أحمد: وانا اتم بروحي؟
أمل (وهي تمد بوزها): ما يخصني..
محمد: انزين امولة الروضة مب باجر الاسبوع الياي..
أمل: ما يخصني بسير..
أم أحمد: خلاص انزين بتسيرين. اسكتي. حشرتينا..
ابتسمت أمل بارتياح واطالعت سارة وضحكت وابتسمت لها سارة وردت تاكل بهدوء..
ليلى: يدوه ليش قلتي لها انها بتسير؟؟
أم أحمد: أباها تسكت عني..
ليلى: الحين بتأذيني يوم السبت ...
أم أحمد: ما عليج ياهل بتنسى ...
تنهدت ليلى.. وسكتت . وانشغلت بخالد اللي كان يالس على ريولها وتأكله بإيدها. ليلى ما فيها تتناقش ويا يدوتها. كل يوم لازم يختلفون على شي ومهما حاولت ليلى تطلع يدوتها هي المنتصرة في نهاية كل نقاش. وعقب ما خلصوا اخوانها عشا ودتهم فوق وغيرت ثيابهم ورقدتهم. ونزلت تحت وراحت غرفة يدوتها عشان تعطيها الدوا قبل لا ترقد. وأول ما دشت الغرفة ابتسمت لها أم أحمد بحنان..

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -