بداية الرواية

رواية نورس على شطآن الماضي -80

رواية نورس على شطآن الماضي - غرام

رواية نورس على شطآن الماضي -80

(( انظر..ليس لها اثر واضح....))
كانت راحة كفها مازالت على صدره...
وقبل ان ترفعها
وضع كفه على كفها
لحظتها فقط انتبهت نورس لوضعها معه
كانت تشعر بدقات قلبه
رفعت نظرها اليه
كاد يأكلها بعينيه
حاولت ان تسحب يدها من اخطبوط كفه
لكنها لم تقوى
وربما لم ترغب
بقيت على حالها
وقد خملت كل عضلات جسدها
(( هل تخشين قربي...))
قرب سبابته من شفتيها...
اربكتها الحركة اكثر...
وبحروف ترجف..
(( ارجوك ...ناا صر...))
وصار يحرك سبابته بحركة شفتيها
وبحركة سريعه
امسكت بمعصمه وابعدت كفه عنها
كفه التي بقيت قريبه من كتفها
في حين هو يلحظ ارباكها
كان يرى خوفها من ان تضعف امامه
مرر اصابعه على خدها
فيما ذراعه الاخرى على خصرها
(( نونو...اهدئي...))
ودون اي مقاومة منها
بل انها القت بكل اسلحتها امامه
تشعر انها لا تقوى على الحركة
لا انها لا ترغب ان تبتعد عنه
كم تحتاج لحظن يضمها
يعزلها عن الامها وكوابيسها
حظن يكون من حقها
دون ان تشعر انه ثقل مُلزم به
وها هو امامها
زوجها هي فقط
يريد قربها اكثر منها
يحاول ان يجذبها اليه بكل الطرق
لاول مرة تقاوم عنادها
و تستسلم له
افاقت بعدها...
وما كانت ردة فعلها سوى
انها غربت بوجهها عنه..
وهي تدخل قصاصات شعرها تحت الوشاح...
(( اريد ان اعود...))
(( كما تريدين...))
كانت تتبعه..
ومازالت انفاسه بصدرها..
ولمساته على شفتيها...
لم تشعر بمن حولها..
فقط تتبع خطواته..
حتى............................
لمحته قد توقف
مجموعه من الشباب والفتيات....
رحب بهم
وانصرفوا الا واحده
كانت تحادثه
قريبه منه...
قريبه جدا...
لم تلمحها جيدا...
اقتربت نورس نحوهما...
وكانت المفاجأة انها سمر....
نعم لابد انها هي...
ولكن بدت مختلفه بعض الشئ...
بدت اكثر اسمرارا...
وشعرها مجعد...
فهي بدون حجاب...
رفعت سمر نظرها نحو نورس وابتسمت....
لحظتها....
التفت ناصر خلفه...
واشار لنورس..
(( نونو حبيبتي ...لم انت واقفة بعيدا...))
ما ان اقتربت اكثر..
حتى احاط بذراعه على خصرها....
وهو يرسم ابتسامة صفراء وكأنه يودع سمر....
تقدما معا...
لتصبح سمر خلفهما...
في حين هو يقرب شفتيه من اذن زوجته وكأنه يهمس لها
(( اريدك دائما بجانبي..لا تسيري خلفي...فأنت نصفي الثاني...))
حدث كل هذا بسرعه
كانا بعدها في السيارة...
وهي صامته
ولكن لا تقوى على اخفاء ما بداخلها عن نفسها على الاقل
في ماذا كانا يتحادثان؟؟؟
بودها ان تسأله...
لكنها لم تجرأ على ذلك...
حتى بدأ هو الحديث...
(( لم اتوقع لقائها ابدا...))
(( سمر؟؟))
(( نعم....))
(( لم اعرفها في بادئ الامر...))
(( معقول؟؟؟))
(( بدت مختلفه ...))
(( ربما... لكنها تحب ان تضع هذا المكياج الذي يزيد من اسمرارها...
واكمالا للمظهر لابد ان تجعد شعرها...))
(( اعني انها بدون حجاب...))
(( سمر؟؟؟؟ ليست متحجبة... ربما هنا فقط ترتدي ما يغطي شئ من شعرها..ولكن في بريطانيا لا ترتديه ابدا..))
كانت تسمعه
وهو مسترسل في الحديث عنها
ربما انتبه لنفسه..
عندما التزمت نورس الصمت
(( اسف...اسف ان ضايقتك بحديثي...))
ودون ان تنظر اليه..
(( لا داعي للحديث عنها في غيابها...))
التفت لها وهو يبتسم
دون ان يعلق...
وصلا المنزل...
ولكن..
مازال شئ في صدرها
يجول بقسوة...
يحرك مشاعر غريبه
مشاعر تخلصت منها منذ فترة والان تعود اليها من جديد
وقبل ان تنصرف لغرفتها....
التفتت اليه
وبجرأة لم تعدها منه
(( بماذا كانت تحدثك سمر ؟؟؟))
تفاجأ من كلماتها...
ابقى كفه على مقبض الباب وهو ينظر اليها
حتى استوعب ما تعني بقولها
تحرك باتجاهها
وهو يقترب منها
اقترب كثيرا
حتى كاد يلتصق بها
وهو يهمس لها...
(( لا شئ مهم....))
ادركت وضعها معه
ولابد ان موقفها واضح بالنسبة لها..
تسللت من امامه
نحو غرفتها
ولكنها سبقها في الدخول قبل ان تغلق الباب
(( لم تسالين نونو؟؟))
(( مجرد سؤال...))
وهو يقترب اكثر
((فقط؟؟))
وهي تحاول ان تنسحب من جانبه
(( ابتعد عني...))
اقترب منها اكثر ضايقها في الحركة
(( تغارين منها لانها فقط حدثتني...))
وهي تبعد نظرها عنه
(( لا يهمني...))
همس لها حينها
(( بلى يهمك...فأنا زوجك .. لابد ان تغارين من فتاة جميله تحادثني..))
التفتت اليه بعصبية...
(( لا يهمني تفهم... وان كلمتها... لا تنسى انكما عشتما كزوجين.... هل سأغار الان لانك حدثتها))
(( وهل يعني لك شيئا اننا عشنا معا؟؟؟))
نظرت اليه بحده...
وهي تضغط على اسنانها
لم تشعر بانه يحاول ان يستفزها
فقدت اعصابها
لترفع من نبرة صوتها
(( لم تهمني يوما...))
شدها من ذراعها...
ليقربها منه...
وهو يهمس لها..
(( عشت معها شهور..شهور كنت اخونها فيها كل يوم...))
كانت كلمة الخيانه مرعبه بالنسبة لها
بدت رجفه في كفها وهو تبتعد عنه...
وعينها في عينيه
عاد وشدها له من جديد..
(( نعم...كنت اخونها بتفكيري... كنت معها جسدا فقط..وعقلي معك....
طالما قارنتها بفتاة التقيت بها من سنوات وهي من تمنيتها زوجة لي..))
لم تتحمل كلماته...
شئ جديد تكتشفه خلال لحظات فقط...
وقد وعدها ان يعلمها بسبب هجرانه لها
لكنه واضح انه بدأ اعترافاته بالتسلسل...
وقريبا سيصرح بكل شئ...
تركها..
لم ترغب ان تظهر امامه مستسلمة لحديثه
اخذت نفسا عميقا ودون ان تنظر اليه
(( اخبرتك ان كل هذا لا يهمني...))
اقترب منها اكثر
وابتسامة على شفتيه
(( هل لي ان اودعك ... لأني سأخرج غدا مبكرا .. اذهب للجامعه اولا
ومنها للمطار...))
لم تقوى على الانسحاب من امامه
امال برأسه نحوها
وطبع قبلة على خدها
(( تصبحين على خير...))
لم تقوى حتى على رمش جفن عينيها...
جامدة مكانها
في حين هو يقابل ردة فعلها بابتسامة
حتى نبهها رنين الجوال
التفتت ناحية حقيبتها
وباستغراب وكأنها تحادث نفسها
وهي بالكاد تستطيع ان تسترجع انفاسها المكتومة
(( من المتصل هذا الوقت...))
كان يهم بالخروج الا انه تراجع
ووقف ينتظرها ان ترد
استغرابها من الاتصال اثار فضوله
وهي مازالت تحت تأثير ما فعله ناصر معها قبل لحظات
بالكاد خرجت الحروف من بين شفتيها
(( اهلا عمتي... لا..انا مستيقظة.... ناصر كذلك ...هو معي....))
لم تستطع الحديث اكثر
نظرت اليه
وهي تمد يدها بالجهاز ناحيته
فهم ان عليه ان يحادث العمة فريدة
(( اهلا عمة كيف حالك؟؟؟))
(( انا بخير ... هل صحيح انك ستذهب الى طلال؟؟؟))
(( نعم عمة...))
(( لا اعرف كيف يفعلها طلال... وان ذهب وطلبها كيف يخطر ببالها انهم سيوافقون دون حضور اهله...))
(( لم كل هذا القلق عمة..انا سأتصرف...))
(( انا قلقه على طلال..لن يتحمل اي صدمة....لن يتحمل رفضهم وهذا امر مؤكد...))
(( لذا سأكون معه,,, اهتمي بصحتك...لا تحملي هماً....))
كانت تحدثني بقلق..ليس بقلق وانما برعب...
كل ما يهمها مشاعر طلال....
اي قلب تحمل هذه السيدة...
ولكي اهدأ من روعها...
(( عمتي فريدة ...اوعدك بأخبار تسرك خلال يومين....))
لحظتها تغيرت نبرة صوتها...
(( اسمح لي على ازعاجك....وانتبه لنفسك...))
انتهت المكالمة وعقلي مع هذه السيدة
وقلبها الكبير..
كانت نورس جالسه على طرف الكنبة ..
دون ان تلتفت الي ..
اتجهت اليها..
وضعت الجوال بجانبها..
ومحاولا مداعبتها..
ضغطت على خدها بطرف اصبعي..
(( من حقك ان تتدللي عليّ ان كانت هذه عمتك ولديها كل هذا الدلال لابناء اخوتها...))
نظرت اليّ بغضب...
كتمت ضحكتي وخرجت عنها...
لابد انها غضبت لاني وصفت عنادها معي بالدلال...
لكني احببته...
احببت دلالها...
الشئ الجديد الذي اكتشفته بها...

الشاطئ الــ 53

الموجة الثالثة....

انهيت عملي في الجامعه وبسرعه الى المطار
حيث كان عبدالله ينتظرني
حاولت ان اقلل من توتره
ووعدته كما وعدت عمته ان احل مشكلة طلال
لابد انهم يتسائلون عن سبب حماسي هذا لعلاج هذه المشكله
لايدرون ان من اجلها هي
من اجل نورس لي ان اقدم خدماتي لكل من تعزهم
علّها تشعر بالاطمئنان قليلا..
ساعات قليلة...
وكنت امام مخرج المطار انتظر سيارة اجرة
وانا احاول الاتصال بطلال
لكن جواله مغلق
مغلق منذ ان ترك بلده
وصلت للفندق
لحظتها كان اتصال من عبدالله ليطمئن علي
وبعدها اجريت اتصالي لها
(( نونو اعلم انك قلقه علي..انا بخير..لتو قد وصلت..))
لم تجد ما تجيبني به
شعرت بارتباكها من اسلوبي المازح في الحديث
بعدها كررت اتصالي الى طلال لكن...
مازال الجوال مغلقاً...
قررت بعدها ان اخذ قسطاً من الراحة...
واعاود الاتصال به...
فمؤكد انه سيحتاج ان يفتح جواله....

الشاطئ الــ 53

الموجة الرابعة....

لاول مرة ارى والدي بهذه الحالة
كان غاضبا
ويتكلم بصوت مرتفع
حتى اننا لم نستطع ان ننطق بحرف واحد
كل غضبه على ما فعله طلال
كما يقول
توقع ان يفكر مليّاً
ويدرك ان لا احد يستحق ان يفضله على اسرته
ولم يتوقع ان هذا اسلوب طلال
حاولت والدتي الحديث معه
لكنه لم يعطها فرصة ابدا
بدى مصدوما
لكنه في عمق ثورته
كانت عبارات غريبة المعنى
خاصة عندما قال
(( لم يستطع ان يستشيرنا.... ربما لحظتها نرشده لتصرف افضل مما فعله))
تبادلنا النظرات
انا وامي
واخي محمد التائه بيننا
هل كانت هناك فرصة لموافقة والدي
وقد ضيعها طلال بقرار سفره
لم نستطع ان نفعل شئ لحظتها
فليس لدينا ما نقوله او نفعله
حتى نفهم ما حدث مع طلال هناك
وكيف سارت الامور مع ناصر

الشاطئ الــ 53

الموجة الخامسة....

استيقظت بعد نوم ساعه لا اكثر
وقررت بعدها ان اتصل بطلال
ولكن من هاتف الغرفه
وفعلا
لحظتها...رن الجوال....
واجابني....
(( اهلا طلال....))
(( دكتور ناصر؟؟؟ من اين تحدثني...))
(( انا هنا.. من ساعتين فقط وصلت للفندق...))
(( هنا... اين؟؟؟))
(( طلال اين انت ؟؟ لابد ان نلتقي...))
اعطاني اسم الفندق...
وخلال دقائق جهزت..
وطلبت سيارة اجرة...
وذهبت الى حيث يقيم...
استقبلني ما ان دخلت بهو الاستقبال...
بدى شاحبا..
وكأنه لم ينم او يأكل منذ ايام...
(( ما بك طلال؟؟؟ ما سبب هذا الشحوب...))
اشار لي بالجلوس على احد الكراسي الموزعه في المكان...
(( طلال؟؟ ماذا حدث؟؟))
لحظتها..
وضع راحتي كفه على وجهه..
ولم يرغب ان ارى عينيه
عينيه التي بدت وكأنها حابسه دموع سنوات...
بقيت صامتا..
انتظر منه ان يقول اي شئ..
بعدها....
ابعد كفيه عن وجهه ودون ان ينظر اليّ...
(( قابلت والد جلنار.... رفض طلبي دون مقدمات.... رفض الحديث معي...))
كنت انظر اليه
وعقلي يقول له...
الم تعلم ان هذه نتيجة ما فعلته
وشئ متوقع ان يحدث
لايوجد سبب لمجرد ان يفكر بالامر حتى...
لكني... التزمت الصمت..
نظر اليّ..
(( ماذا علي ان افعل الان... هل اترك جلنار بعد كل هذا؟؟))
(( طلال..ما عليك فعله الان...
ان تذهب غرفتك... تستحم... وتحلق ذقنك
وترتدي لبس مناسب..بعدها اخبرك ما عليك فعله.))
وكأنه وجد طوق النجاة..
وبحركة مترددة..
تحرك مكانه...
وانا افكر كيف لي ان اساعده ونحن في بلد غريب...
غريب؟؟؟ لا ليس غريبا.... لطالما نأتي لزيارة ابو ماجد
صديق والدي قبل سنوات..
كنا نزوره سويا انا ووالدي...
وعُرف بكرمه وشيّم اخلاقه...
لحظتها..لمح بريق فكرة قد تساعدنا انا وطلال
ولكن قبلها...
لابد ان اعرف ظروف هذه الفتاة قبل القيام بأي خطوة..
جائني بعد اقل من ساعه..
وبريق من الامل يشع من عينيه..
(( اخبرني كيف سنتصرف الان...))
(( طلال نذهب لتناول الغداء اولاً,,
واضح انك لم تأكل منذ ايام...))
وفعلا بدت شهيته مفتوحة...
بعد ان اعطيته املاً بايجاد حل لمشكلته...
تناولنا الوجبة معاً في مطعم قريب من الفندق...
بعدها حاولت ان افهم منه..
وضع الفتاة التي تدعى جلنار...
اخذ يحدثني عنها...
وكل فعل ينطقه يجمعهما معاً...
ومن كلامه فهمت...
ان جلنار ليس لها علاقة بوالدها حتى قررت والدتها الاستقرار في كندا...
وعادت مع والدها على امل الارتباط بطلال..
الا ان والدها سبقها بقراره...
واتفق لى خطبتها من ابن عمه...
حديثه شجعني اكثر على اتخاذ اي خطوة فقط من اجلهماااا...
نهاية الشاطئ الــ 53
مع اطلالة فجر يوم جديد....
ليوم من ايام شهر رمضان الفضيل
اطل عليكم بشاطئ بدى لي عميقاَ بما يحمله ابطالنا من اخلاق...ليس ابطالنا فقط
وانما ضيوف جدد يمرون على هذا الشاطئ ليتركوا اثرا كبير على احداثه
عزيزاتي....
الشاطئ السابق لم يأخذ حقه الكافي مني..والسبب كما اخبرتكم وضعي الصحي السئ.... وخاصة اني فضلت ان اضعه لكم قبل دخولي المستشفى لاني قلقت من تأخري اكثر....
وجيد اني فعلت.... لان وجدت صعوبة فعلا في ترتيب الافكار وموجات باقي الشواطئ
حتى هذا الفجر,,, اصررت على اتمامه ...فلا اريد التأخير اكثر
اعلم كم انتم مشتاقين لنورس
شكرا لكم
ولكل من سأل عني.... واقدر لكم اهتمامكم....
وطلبي فقط .... ان تدعوني في هذا الشعر الفضيل....
وسر بيني وبينكم لي اجازة مرضية اكثر من عشرة ايام وبعد ايام ارجع للعمل ... ما اتخيل نفسي جالسه على الكرسي ومقابله الكمبيوتر و وضعي الصحي لا يشجع على العمل..... احببت الاجازة رغم اني كنت مللتها لاربع سنوات بدون عمل....


الشاطئ الــ54

الموجة الاولى

كانا معا
ناصر وطلال
ناصر مشغول بالحديث في الجوال
وطلال معه على الخط
لم يبعد عينيه عنه
وما ان انهى ناصر المكالمة
التفت الى طلال
((اعلم انك لم تستوعب للان ما فعلته
كنت اتحدث مع ابو ماجد
وتواعدت معه على لقاءه بعد صلاة المغرب))
طلال.((.ولكن.... لابد ان نفكر بموضوع..))
وقبل ان ينهي طلال حديثه قاطعه ناصر
(( طلال... ابو ماجد سيساعدنا بموضوعك اصبر قليلا))
سحب طلال انفاسه بصعوبة
ونظره لناصر
ناصر.((.مابك طلال؟))
طلال.((. اشعر اني بدوامة..))
ناصر..(( انت من وضعت نفسك بها))
طلال...(( اعلم...لكنك لن تفهم اسبابي الا عندما تعشق مثلي))
ابتسم له ناصر
وهو ممسك بجواله
(( نونو حبيبتي...كيف حالك؟؟؟؟))
**(( بخير ..التقيت بطلال؟؟؟))
(( نعم..هو معي..لذا اتصلت بك..))
**((............................))
(( يقول اني لم اعشق مثله.... ولا يدري اني هنا بعد قطعت اميالا واميال... من اجل ابنة عمه..لا حبا فيه...))
**(( ناصر..ما هذا االكلام...))
(( اريد ان يعلم هذا الفتى الجالس امامي.... انه لم يذق العشق الحقيقي الذي تعلمته من نظرة عينيك ...وصمتك الذي سوف يذبحني...))
**(( ناصر..طلال معك؟؟وتقول ها الكلام؟؟ ... سأنهي المكالمة الان...))
رفع طلال نظره الى ناصر...
ورغم كل الالم الذي يحمله
انفجر ضاحكا
وصوت قهقهته تعلو في المكان
(( كل هذا الغزل لابنة عمي ؟؟وامامي؟؟؟))
ودون ان يرفع نظره لطلال..(( اخيرا سمعنا ضحكتك؟؟؟ هيا بنا نعود للفندق لنرتاح قليلا... وبعدها نزور ابو ماجد..))
طلال..(( الن تخبرني بما تفكر....؟؟))
ناصر..(( يكفي اسئلة... واتصل بأخيك وعمتك... انهما قلقين عليك....))

شاطئ الــ54

الموجة الثانية

تهت مع كلماته
بدى لي انه ليس في وعيه
كيف يتحدث معي هكذا؟؟؟
وعلى مسمع من طلال؟؟؟
هل فقد عقله هذا الرجل
ليشكي حبه امام طلال
كم اربكتني مكالمته
ولكن......................
بدى لي شئ لذيذ
يتسلل بداخلي
يخترق جدران قلبي
اتجهت نحو مراتي...
وصرت انظر لعيني..وانا استرجع حديثه
ناصر يحبني؟؟
يحبني كما يقول؟؟
وهل فعلا ترك سمر وهي حامل بحجة وظيفته من اجل ان يكون قريب مني؟؟
لا ادري لم لاح بذاكرتي ماحدث في لندن
فاول قرار اتخذه بعدما انهى علاقته بسمر هو الارتباط بي
ومن يومها وهو يحاول التقرب مني
ولم يجبرني على شئ وانا زوجته
صرت اشعر بضيق في انفاسي
وانااسترجع مواقفه معي
لمساته لي
همساته في اذني
وانفاسه التي مازالت اشعر بها بداخل صدري
يحبني؟؟؟ ربما.....
لكن الاكيد اني احبه والا لما سلمته نفسي

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -