بداية الرواية

رواية نورس على شطآن الماضي -86

رواية نورس على شطآن الماضي - غرام

رواية نورس على شطآن الماضي -86

لتظهر امامها صورته
صورة ناصر وهو يحدثها
وانهاك واضح على ملامحه
ببرود تحركت من سريرها....
تبحث عن التوقيت الذي تعيشه الان...
الرابعه عصرا؟؟؟؟؟
ادركت ان صلاة الظهرين قد فاتتها....
كانت تحاول بقدر الامكان
ان تعطي عبادتها كل حواسها
لا تريد ان يشغلها شئ....
ولكن ماحدث ليس بأمر سهل...
انهت صلاتها....مع رنين جوالها....
انها العمة فريده....
تطمئن على حال ناصر....
يبدو ان العم سلمان عاد من السفر...
والمفاجأة انهما في الطريق ..لزيارتها هي وناصر....
بدت اشد ارتباكا
صارت تنظر لنفسها في المراة
كيف لها ان تخفي القلق الذي غزا ملامحها
والصراع الذي تعيشه بداخلها
مازالت تحتاج للوقت لتستوعب كل ما قاله ناصر قبل ساعات
لملمت خصلات شعرها بمشبك...
وابدلت ملابسها وارتدت عباءتها ووشاحها الاسود....
لابد ان تنتظرهما في الاسفل...
خرجت من غرفتها
لتتوقف قدماها طواعيه امام غرفته
اقتربت .. وهي تسحب انفاسها بهدؤ
وكأن انفاسها سوف تفضح وجودها..
لم تشعر باي حركة داخل الغرفه...
ليس وقت مواجهه جديدة بينهما
مازالا يحتاجان للوقت
ولكن.... اليس لها ان تدخل...
كانت تسأل نفسها
لم قد ارغب في الدخول؟؟؟
ولا تجد اجابه
قد تكون هناك اجابه
لكن..... لن تعترف بها
غلبها قلبها.... وفتحت الباب بهدؤ....
كان نائما....
لم يشعر بها
اقتربت منه بهدؤ....
وهي تكتم نفسها....
اربكتها حركته....
وهو يحرك جسده على السرير
لتلمح قطعه صغيرة قرب وسادته...
اقتربت اكثر... و اكثر بنظرها
قطعه قطنية زرقاء صغيرة
لقد رأتها مسبقا...
لكنها بلون مختلف
باللون الزهرية
ابتعدت عنه خطوات
وكيف لصوت خطواتها ان توقظه
فتحت عينيه عليها...
وبسرعه استند على واجهة السرير
وهو ينظر اليها
لم ينطق كان ينظر اليها فقط....
بعبائتها السوداء
ووشاحها الذي على كتفيها....
لا يدري لم ارتعب من مظهرها
فتح عينيه اكثر....
فيما هي تحاول ان تبرر وجودها...
(( موعد الدواء الان.... هل ازعجتك؟؟؟))
وبالكاد نطق....
(( لم العباءة عليك؟؟؟))
استقر نظرها على عبائتها....
ودون ان تنظر اليه...
(( عمتي فريده قادمة الان.....))
انقذها من الموقف...جرس الباب....
لتختفي من امامه...
لم العمة فريده هنا....
شعور بالوجع الم به....
ليعاود الاستلقاء على السرير...

الشاطئ 56

الموجة الثانية

رحبت نورس بهما...
ودعتهما للجلوس في الصاله....
(( كيف هو ناصر؟؟؟ ))
(( بخير عمتي.... فقط حرارته مرتفعه....))
(( لقد ارهق نفسه مع البنات.... وهو لتو عاد من مشواره مع طلال الذي اخذ كل طاقته...))
دخل سلمان في الحديث....
(( الاهم الان ان يكون بخير...))
ونظرها باتجاه السلم...(( الحمدالله))
كانت تتسائل هل بمقدوره النزول لاستقبالهما؟؟؟؟
ام تعتذر نيابة عنه؟؟؟؟
بعد ان قدمت لهما نورس كوبان من العصير وقطع من الكعك...
نورس...(( كيف هو طلال وجلنار؟؟؟))
(( بخير... جلنار خرجت مع زينة.... لتجهز لليلة غد...))
(( كم انا سعيدة لهما؟؟؟))
(( جلنار فتاة طيبه.... وليس لها في هذه الدنيا الا طلال....))
التفت العم سلمان..(( الزوجة ليس لها الا زوجها....))
لم تعلق فريده على حديثه انما اكتفت بابتسامة....
وعادت بنظرها الى نورس.....
(( ابلغي ناصر تحياتنا.... وان شالله يكون بخير..لتحضرا الزواج....))
ما ان اكملت كلماتها فاذا بصوت خطواته على السلم...
تقدم ناصر نحوهم..
فيما نظر نورس بعيدا عنه
تبادلا السلام....
بدى افضل من قبل...
و تلاشئ قلقه سريعا ...
عندما ادرك ان العمة فريده وزوجها هنا ليطمئنا عليه فقط.....
لحظات بعدها انصرفت العمة وزوجها....
انصرفا دون ان يدركا انهما كانا
وسط معركة من المشاعر
دون ان يظهر المنتصر فيها....
تقدم ناصر نحوها...
جلس قريب منها...
وهو يمسك كفها...
ونظره اليها....
(( اسف نورس....))
وبصعوبة خرجت الحروف من بين شفتيها....
(( ولم اسفك ؟؟؟))
ضغط على كفها اكثر...
وهو يكتم العبرة
(( على كل شئ.... سامحيني.... كل تصرفاتي كانت بأنانية.... كنت اريدك لي... لي انا فقط...... لكن صدقيني اني لم اتعمد وجعك والمك...))
(( ليس لنا نغير الماضي...والحديث فيه لا جدوى منه...سوى زيادة الالم والوجع..))
وبرجاء سألها...(( ماذا تعنين بكلامك؟؟؟))
وقفت امامه...وهي تمرر راحة كفيها على شعرها....
(( تريد قراري... الان؟؟؟؟))
وقبل وان يجيبها...
(( ليس لي ان اخبرك ما يجول بصدري ..وجع سنين مضت لن يمحى في ليلة واحدة...))
واكملت...(( اتركني ناصر....الان على الاقل....))
انصرفت بعدها تسابق خطواتها على السلم...
فيما هو جامد مكانه...
انعزل كلاهما في غرفته....
لم يرغبا في مواجهه جديدة...
ما يتاجنه...
المزيد من التفكير.....
ناصر مرعوب من قرارات نورس....
ونورس... صراع بداخلها ارهقها..
وانهك كل قواها....

الشاطئ الــ 56

الموجة الثالثة

كانتا معا في السيارة...
زينة وجلنار....
بعد مشوار طويل للتسوق...
انتهى وجلنار محملة بأكياس بكل ما تحتاجه العروس...
والاهم.... فستان الزفاف....
فلم تتصور ان تحصل على ما تريد بهذه السرعه....
(( لم انت صمته جلنار...))
(( فعلا خجله منك زينة...))
(( لم تتعبي من تكرار هذه الجمله...))
(( لاول مرة نلتقي.... لأرهقك معي في التسوق...))
(( التسوق...التسوق...احلى شئ بالدنيا....))
كانت فعلا سعيده برفقة جلنار....
ربما لانها تقدم خدمة للعمة فريده التي استضافتها في منزلها وعاملتها بكل حب وحنان لم تشعر به منذ فتره طويله
او ربما لانها ترى نفسها في هذه الفتاة الغريبه...
وحيده..تجاهد من اجل ان تكون الافضل مع من تحب...
ونجحت بعد جهد جهيد...
وهي؟؟؟؟
هل ستجتمع معه؟؟؟
مع عبدالله.....
حتى كان اتصال منه...
(( اهلا بك...))
(( انتهى مشواركما؟؟؟))
(( نعم.....))
(( ستتناولين عشائك معنا....))
(( مع من؟؟؟))
(( امي تنتظرك مع جلنار...))
هناك من ينتظرها على الوجبة...
لم تحصل من قبل
فلم تقوى على رفض الدعوة...
دخلت برفقة جلنار...
للان الخجل يغلب على هاتين الفتاتين..
التي تبحث كل منهما عن شئ من الرفقه خلف جدران هذا المنزل...
رمقها بطرف عينه...وهو يتظاهر بقراءة الصحيفه...
وابتسم لها فقط...
فيما هي تعيد ترتيب وشاحها ....
وجلنار ...
تتلفت تبحث عنه...
(( اهلا بالعروس.... اتمنى ان لا تكون ارهتقت زينة بتسوقها...))
جلنار...(( طلال....لا تقل هذا... انا اجهدتها معي....))
ام عبدالله... تتقدم منهم...
((زينة وجلنار العشاء جاهز...))
و هي تشير لــطلال...(( انت بدل كل هذا الكلام اذهب وراقب العمال....هل جهزوا كل شئ لحفلة غد؟؟؟))
وهو يتظاهر بالاحراج...
(( انا العريس امي... اطلبي من عبدالله..))
لم يهتم عبدالله لحديث طلال....
فيما...تقدمت الفتاتين لغرفة الطعام.....


الشاطئ الــ56

الموجة الرابعه

(( هل تصدقي انها طلبت البقاء النوم معها.... تبدو قلقه من الغد...))
واكملت زينة حديثها...
(( سعدت كثيرا لمساعدتي لها.... و المني وجودها وحيده....))
وهي تنتظر الى نورس....
(( نونو لم انت صامته؟؟؟))
بالكاد انتبهت لها نورس...
(( نعم؟؟؟))
زينة وهي تعتدل في جلستها على سرير نورس...
(( لهذه الدرجة قلقه على مرض عمي؟؟؟))
وهي تغمزلها...
(( لك ان تذهبي له في الغرفه الاخرى...))
لم تبالي نورس على عكس عادتها لحديث زينة
(( نونو لم انت صامته؟؟؟))
وباهتمام اقتربت منها نورس...
(( زينة اخبريني ماسبب القطيعه بين ناصر ووالدك وعمك؟؟؟))
ابطأت في الرد كثيرا....
وهي تنظر اليها
(( لم هذا السؤال ؟؟والان؟؟))
(( اجيبيني زينة..))
((ليست قطيعه احداث تراكمت على بعضها..وانتهت بهذا الفتور ))
((هل تتذكرين جدتك...؟؟))
(( جدتي؟؟؟))
(( ام والدك...))
باستغراب اجابتها زينة (( لم ارها .. توفيت قبل ولادتي..))
(( لم تريها؟؟؟توفيت قبل سنوات قليله ...))
(( من تعنين؟؟؟ ام ناصر؟؟؟ليس جدتي...))
لم ادرك ذلك الا الان ام ناصر ليست جدة زينة
كانت مفاجأة لي....
لم استوعب الا بصعوبة....
بعد اخذت زينة تتحدث ببراءة...
عن علاقة والدها وعمها.... بناصر ووالدتها....
ام ناصر الزوجة الثانية...
احبها زوجها لدرجة اثارت غيرة الاخوين
خاصة بعد انجابها لناصر......
انشغلا بعملهما في التجارة...
فيما والدهما قد انشغل بزوجته وابنه الذي بدى متفوقا بدراسته....
التفوق الذي لم يراه في ابنيه....
لم يفرق بينهم ابدا....
ولكن ...هما من خلقا فرق المعاملة بجفاف العلاقة....
تتذكر زينة ما حدث...
عندما مرض جدها بسبب مشاكل في العمل...
كانت تجاوزت العشر سنوات باشهر قليله....
لكنها تدرك جيدا...
انا والدها ترك اباه في ازمته...
وعمها هاجر للخارج مع زوجته الاجنبية...
لم يهتما باخيهما الاصغر...الطالب الجامعي....
الذي انشغل بوالدته المريضة...
وعاش حياته دون ان يحتاج لهما...
وما اثار دهشتي اكثر...
ما اخبرتني به ...لم اعرفه من ناصر....
ان والده بريء من تهمة الاختلاس...
الا ان الصحف لم تعلن ذلك الا في زاوية صغيرة من الصفحات الاخيرة....
بعكس اتهامه الذي اُدرج على الصفحات الاولى....
صارت تتحدث عن جدتها ام ناصر كما تسميها
تحدثت عنها بكل حب...
كانت تمتلك قلب كبير لم تسمعها قط تتحدث عن والدها بسؤ...
انصرفت زينة لغرفتها
وتركت نورس اسرة لافكارها
كل هذه الامور التي لا تعتبر بسيطه مر بها زوجها
زوجها ناصر
لم يشكي منها قط
لم يلون اخويه...
لم يتحدث عنهما على انهما ليسا شقيقيه...
في حين ناصر...
قد هرب من نوم من عينيه..
صار يتقلب على السرير...
تقلب كثيرا....
لم يقوى على الارق...
حتى قرار ان يخرج لرفيق وحدته ...
البحر...
في حين نورس تتسلل بنظرها للنافذه...
ترمقه وهو يهرب من همومه....
كعادته...كل ليلة...

الشاطئ الــ 56

الموجة الخامسة...

(( لم اكره النوم وحدي الا الان؟؟؟))
(( لماذا؟؟؟))
(( لاني اشعر ان من حقي ان تكوني معي الان...))
(( طلال ..غدا زواجنا....))
كان يحدثها
يبث شوقه لها...
حديثا ليس مباشرا..
انما عبر الهاتف...
بعد ان اخبرته والدته ان عليه ان لا يلتقي بجلنار حتى ليلة غد....
لم يقوى على ترك الحديث معها
حتى اجبرته هي...
ولم يطعها...
الا عندما سمع ضحكات عبدالله عليه
عندما دخل عليه..
وعرف انه يتحدث مع جلنار...
(( للان تعيش قصة حب....؟؟؟ لقد اصبحت زوجتك...))
(( زوجتي؟؟كيف ذلك وانا وهي في غرفتين منفصلتين...))
اكمل طلال..
(( وانت...متى قررت؟؟؟))
(( قررت ماذا؟؟؟))
(( خطبة زينة....))
(( اطمئن اخي العزيز... ان حددت موعد الزواج..سأخبر الجميع..
لتكون خطبة رسميه بوجود كل افراد العائلة....))
كان يعلم طلال ان عبدالله يعنيه بما يقول....
حتى رن جوال عبدالله...
طلال وهو يشير لاخيه بالخروج..
(( اذهب لغرفتك الان...انا مرهق..وغدا زواجي....لست مثلك مازلت مراهق اعيش قصة حب...))
انصرف عبدالله...
الى غرفته...
وهو يهمس في جواله...
يحدث زينه...
التي اصبحت تستمد الحياة من حبه واهتمامه...
احبت عبدالله كما لم تحب من قبل...
تقبلت منه كل نقده..
نفذت كل طلباته لتغيير من نفسها..
لم تتردد حتى لا تخسره...
كما خسرت سنوات من عمرها تبحث عن من يلملمها...
واخيرا وجدته...
وجدت عبدالله ذاك الشاب الصامت دائما...
جاد الملامح...
شديد في معاملته...
لكنه يحمل قلب طفل...
ضعف امامها..
واراد ان تكون له...
فحب التملك لدى قلبه الطفل...
اجبرها على ان لا تظهر زينتها لاحد...
فقط له هو..ان تزوجها...
وقريب سيحدث...
غدا زواج اخيه طلال...
سيفتح موضوع خطبتها مع عمها ناصر...
بدى ليلا طويلا للجميع...
ناصر ونورس................... بين الرغبه والوجع
عبدالله وزينة..............وخطوة جديدة نحو حياة معا
طلال وجلنار..... وحلم اتضحت رؤيته وسيكون حقيقه
نهاية الشاطئ

الشاطئ الــ 57

الموجة الاولى....

افقت من نومي....
قد اكون مبكرة بعض الشئ...
فالكثير من الامور تتصارع بداخلي
نعم...اليوم حفلة زواج طلال...
وانا لم اجهز لها للان...
ولكن قبل ذلك..
لابد ان اطمئن على صحته..
على صحة ناصر..
فليس لي ان اذهب ان كان مازال مريضا....
وسط هذه الترتيبات...
دخلت الحمام....
احتاج للماء البارد....
كي تنشط الدورة الدموية قليلا...
واستعيد نشاطي....
ارتديت فستان كحلي اللون..
ورفعت شعري المبلول بمشبك ....
وقليل من العطر....
ما ينقصني...
كوب من القهوة الساخنه....
وبحركة سريعه..
اخذت خطواتي على السلم ثم للمطبخ...
وخرجت منه وانا احمل كوب القهوة الجاهزة.....
باتجاه الصاله.... قد يسليني التلفاز بعض الشئ....
الا اني تفاجأت بنظراته نحوي....
وقفت مكاني....
وكتمت انفاسي...
دون سبب واضح...
(( صباح الخير نورس..))
(( صباح النور... ))
وبارتباك...
(( هل تريد ان احضر لك كوب من القهوة..؟))
وهو يشير لكوب امامه..
(( شربت شاي قبل قليل....))
واكمل...وهو يشير للكنبة...
(( تعالي ...اجلسي ..))
كان يقلب اوراقا في يده
اخذت مكاني على الكنبة....
كنت اتسلل بنظري نحوه...
خجلت ان اسأله عن صحته...
ربما انتبه لي....
(( ما بك نورس؟؟ تريدين قول شئ..؟؟))
(( لا..لا شئ... كنت اريد فقط ان اتأكد ان حرارتك انخفضت..))
ابتسم لي
ابتسامة رائعه...
كلها حياة
(( لا تقلقي...انا بخير...))
وهو يغمز لي..
(( ان كنت قلقه علي فعلا....))
لم اجبه الا انه اكمل...
(( الليله زواج طلال...هل حضرتي له؟؟؟
اعرفكم انتم الفتيات...تحتاجون لاكثر من 24 ساعه في اليوم لتحضير لحفلة زواج...))
فعلا لقد صدق في ذلك....
فقررت ان انصرف لابحث لي عن شئ البسه...
استأذنت منه
كنت اتهرب من السبب الحقيقي..
كنت اخشى قربه فعلا
دخلت غرفتي...
فتحت خزانتي....
زادت حيرتي...
تذكرت المنقذ...زينة...
هل مازالت نائمة؟؟؟
ذهبت لغرفتها...
كانت لتو قد وعت...
ولم تتردد في مساعدتي في اختيار فستان مناسب...
حتى وقع على فستان...
اسود...من الشيفون....
خالي من الاضافات...والاكسسوارت...
فستان في منتهى النعومة...
(( ستكون ملكة بنعومتك نونو...))
خرجت... وتركتني في حيرة اكبر
لم اكن محتارة بما سأرتديه...
لم يكن هذا اهتمامي يوما...
الحيرة في اتخاذ قراري,,,
تكاد تخنقني...
تزيد من ارتباكي وقلقي..
رغم اني احاول تجاهلها...
ماذا انتظر؟؟؟
كل ما اريده منه اخذته اخيرا....
باح لي بكل شئ...
وهو ينتظر..مازال ينتظر...
ينتظر بصمت...
كنت اشعربه
وانا اجلس بقربه....
لا يرى الاوراق التي امامه...
وان كان نظره اليها...
ليس من حقي التزام الصمت اكثر..
لملمت الفستان بين كفي...
وضممته لي...
وانا استعيد شريط سنوات مرت...
لم اتصور هذه نهايتها...
ارضى به زوجا؟؟
امضي حياتي معه وننسى ما حدث...
ام نفترق ويعيش كل منا حياته...
الحيرة تزداد ولكن لابد من قرار.....
افقت على طرق الباب
(( نونو....))
كان ناصر....
ودون ان يدخل... اخبرني بانشغاله طوال اليوم...
مع مجموعه من اساتذة الجامعه...
لاستقبال وفد جامعه امريكية...
خرج بعدها
وكنت اشعر ان هناك ما يريد قوله...
وانا ايضا لدي ما اقوله لكننا التزمت الصمت...

الشاطئ الــ56

الموجة الثانية

بعد ساعات.......................ساعات ليست قليله...
بعد صلاة المغرب....
كنا نستعد للحفلة ...
انا وزينة....
كنت احاول ان اتجاهل ما بداخلي
لكني لم اقوى...
ولم اقوى على اخفاءه عن ملامحي...
وما ان سألتني زينة...
حتى بدأت الدموع تنهمر من عيني...
دون وعي مني...
ارتعبت من ردة فعلي....
اخذت تهدئني...
لكنها لم تعي ان كل لمسه حب وحنان منها
تزيد من دموعي...
ضمتني اليها....
دون ان تكثر من اسألتها
ادركت ان ما بداخلي لا يمكنني الحديث عنه....
كانت تنظر في وجهي تمسح دموعي... لتنهمر من جديد
وتعيدني لصدرها....


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -