بداية

رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك -13

رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك - غرام

رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك -13

.. ((البــــــــارت الخامس عشــــــــر)) ..

.. في فلة بــــــدر ..

نجوى طلعت من الحمام و انصدمت من بدر قاعد يطالعها ..لفت عنه وماعطته اي اهتمام ولاا عبرته حتى بنظـــره
تنرفز اكثر من حركتها .. بدر بعصبيه :نجوووى
لي متى ان شاء الله بتبطلين حركات اليهال عنـــج ..اذا كنتي ياهل فتأكدي انا رياال واذا على بالج هذا الشي الي يصير لعبه فأنتي غلطانه لاتظنين إني سكت مره او مرتين بسكت بعدها صحيح اني صابر .. بس الصبر له حد وانا صبري بدا ينفذ .. فرجاءاً هذي اخر مره احذرج فيها يا تصيرين مره سنعه وله انا الي راح اسنعج
نجوى بعصبيه :هه اعلى مابخيــــــــلك اركبه .. وبعدين ترى انا الي صبري نفذ منك من زماان .. ودامك انت موو متحملني ..خلاص كل واحد بطريج لاتعور راسك معااي ولا انا .. وبعدين لايكوون انت نسيت الي سويته ترى باقول لك شغله ..
جربت منه وحطت سبابتها عند صدره
وبسخريه .. نجوى:لو كنت فعلاً ريال ثمن كلامك وعلم نفسك الصح من الغلط تالي تعال حاسبني
بدر حس انه الشياطين الارض كلها ركبته في هالحظه ومن دون اي سابق انذار او وعي رفع يده وبقوه .. طرااااااااخ .. عطاها كــــــــــــــــــف .. لدرجه خلتها تطيــــح من طولها على الأرض
.. صارت متمدده على الأرض وشعرها الرطب تناثر على ويها بعشوائية .. رفعت يدها و حطتها على خدها الأيسر .. رفعت راسها بألم وناظرته بعيون مليانه دموع .. وهي تحاول تشيل نفسها من على الارض .. نجوى: طلقنـتي يا بدر .. وصلت فيك المواصيل إنك تمد يدك علي
صار يناظرها ويده ترتجف وصار يمرر نظره ليده ولخدها .. وفي نفسه .. بدر "أنا ليــش سويت جي ليــــــــش" .. بعد لحظات "لا لاا يا بدر أنت ما سويت شي غلط هي أهانتك وأنت سكت عنها بما فيه الكفايــه هي تستحق هالشي و أكثــــر"
.. بدر بعصبيـة : أي أمد يدي و أكســــر راسج بعد .. خلاااص أنا إكتفيـــت من تصرفاتج وحركات اليهال إلي قاعده تسوينها .. إنتي ما ينفع معاج إلاا جي
.. تركها على حرقت قلبها .. وخذ فوطة من على الكرسي ودخل الحمام ((أنتوا والكرامــه))

.. في بيت أبو رنيم ..

.. قاعده تنظف الصالة .. وابو رنيم قاعده يقرأ الجريدة .. أم رنيم بـهدوء وهي تلف جهته : خليل
.. رفع عيونه من الجريده وناظر فيها .. أبو رنيم من غير نفس: خيـــــــر
أم رنيم ببتسامة: الخير بويهك .. بس حبيت أخبرك اليوم رنيم وسعود بيون عندنا
.. رجع ناظر بالجريـدة وهو يبتسم بخبث .. أبو رنيم : أدري
أم رنيم: أي بس بصراحة بغيت أطلب منك نروح السوق نشتري كم شغلة حق الضيافة
رد يناظر فيها وشوي وعيونه تطلع من محجرها .. أبو رنيم: خيـــــــ..
وللحظة سكت .. و صار يضغط على يده .. و في نفسه "ما علـــيك يا خليل هـل مرة بيخسرونك بس بتعوض إن شاء الله .. و راح تصير بدالها أضعاف الاضعاف"
أبو رنيم: خلااص أوكي .. إنتي جهزي نفسج وبوديج
أم رنيم بفرحة ما توسعها : إن شاء الله .. الحين ثواني بس
.. وبسرررعه تركت إلي بيدها وراحت طيراااان غرفتها تلبس عبايتها

.. في فلة أبو سعود ..

أنا ضايق وبالي ضايق وجوي ضايق .. ضيقـ((ن)) كايد
نفسي ملت .. و روحي والت وعيني هلت دمعـ((ن)) واايد
انا الوافي وهو الجافي .. حبي صافي وجرحه ساايد
انا ضاايق وبآلي ضاايق .. انا ضايق والله ضاايق


رفعت تلفونـها وجافت رقم غريب .. كشرت و عطته مشغول .. وهي ضايقة فيها الوسيعة وكارهه نفسها ..
قامت تدور في غرفتها وهي خايفة من القرار إلي إتخذته .. وهي عارفه إن خلااص ما عاد تقدر تتراجع .. خذت نفس عميــق .. وغمضت عيونـها بتفكيــر .. كان الهدوء مالي المكان .. بس في شي عكر صفو المكان ..
أنا ضايق وبالي ضايق وجوي ضايق .. ضيقـ((ن)) كايد
نفسي ملت .. و روحي والت وعيني هلت دمعـ((ن)) واايد
انا الوافي وهو الجافي .. حبي صافي وجرحه ساايد
انا ضاايق وبآلي ضاايق .. انا ضايق والله ضاايق
صارت تتهفف وراحت لتلفون ورفعته وجافت نفس الرقم الغريب .. بس ما عطته بال وخلته ورجعت لأفكارها ..
بس هالمرة قطع أفكارها صوت مسج وصلها .. رفعت تلفونـها وفتحت المسج وكان من نفس الرقم .. استغربت وهي تقرأ المسج
:: لو سمحتي ممكن ترديــن علي .. دلال بليــز::
دلال: رقم من هاي .. أوووف يمكن نجوى .. بس هي ما غيرت رقمها .. أوووف أنا ليش مكبرة السالفه يمكن وحده من ربعي .. مدام تعرف إسمي ..
ما أمداها تسكر المسج .. إلاا اتصال وصلها من نفس الرقم .. ردت بـهدوء .. دلال: ألووو
وصلها صوت مو غريب عليها: ألوو السلاام عليكم
دلال بصدمة: .. وعليـ.ـكم السـ.ـلام ..
........: دلال ما عرفتيني
دلال وهي للحين تحت صدمتها: أ.. أحــ.ــمد ؟!!
أحمد : أي يا روح أحمد .. يااااه يا دلااال ما تتصورين شكثر فرحة لما أمي زفتني بـ خبر موافقتك .. والله وعهد علي لاا أعوضج على كل ما راح .. و ..........
قاطعته بصوت مرتجف .. دلال: بــــــــس بـــــــس .. ما ابي منك اي وعد .. أنا بغنى عن وعودك ..
.. سكرت الخط في ويهه .. ولمت نفسها وصارت تصيح بحرقـة وهي تتذكر ماضيها الأليم معاه ..
**أحمد وهو يبتسم لها : دلال ودي أقول لج شيــ(ن) في بالي ..
دلال بستغراب: شنووو؟؟
أحمد وهو يحط يده على ارقبته بتوتر: أنـا .. أنا ودي أخطبج
نزلت راسها بخجل .. دلال: عن إذنك
مسكها أحمد من يدها : لحظــة
دلال ناظرت يده إلي ماسكه فيها .. وهو على طول بعدها
أحمد: سووري .. دلاال بليـــز فكري بالموضووع .. أنتظر منج الجواب
دلال وهو تناظر فيه بسرعة وتلف عنه : موافقـة
ابتسم أحمد بفرح .. وصرخ: والله لااا أخليـج أسعد إنسانه في العااااااالم **
.. صحت من هالذكرى على صوت ام سعود إلي قاعده يمها وهي مفجوعه من شكل دلال
أم سعود: شفيج يما
دلال وهي تـهز راسها: مافيني شي .. يما
أم سعود: شلون مافيج شي .. إنتي ما تجوفين حالتج شلون
دلال وهي تنزل راسها لحظنها: قلت لج مافي شي
أم سعود وهي تـهز راسها: طيب طيب براحتج يا يما براحتج

.. في بيت أبو رنيم ..


.. كانوا قاعدين في الصالة .. مجتمعيــن بسوالف وضحك .. حتى هو بنفســه نسى كل شي .. وصار يضحك ويتغشمر ولاا كأنه في شي
سعود وهو يحاوط رنيم من خصرها : لااا عاد غلاا رنووم .. مافي مثلها في الدلع ..
رنيم إنقلب ويها ألوان : سعووووووود
الكل: ههههههههههه
أم رنيم وهي تبتسم بحب: خلاااص خجلتها .. خف على البنت شوي
سعود وهو حاب يحرج رنيم أكثر .. وبصوت محد سمعاه غير رنيم: كانت بنت .. *_^ وغمز لها
رنيم عاد هني خلااص شوي و تذوب في مكانـها :..........
سعود وهو يبتسم : فديت الخجووول يا نااس
.. على طووول قامت وطلعت من الصالة وهي تحس بـ حر مو طبيعي من الخجل ..
ابتسم أبو رنيم وهو يحس الفرصة يات لين عنده .. وقام وهو يوزع ابتسامات : عن إذنك شوي
سعود : إذنك معاك
تابعه بعيونه لين ما طلع من الصالة .. وفي نفسه "أكيد رايح يخطط معاها"
.. سعود وهو يناظر بام رنيم : لو سمحتي خالتي ودي أروح الحمام وإنتي بالكرامة

نهــــــــــــــــــــــــــــاية البـــــــــــــــــــــارت

توقعااااااااااااااااتكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تحياتي للجميـــــــــــــع

مفتون قلبي

~~

هههههههه حلوة قصيـــر يا قلبي والله

أحم أحم

البارتـــــــــين وصلوووو

بس مو كامل نزلته هع :) لأنه في شي حلااااته تقرووونه متواااصل وأنا ما خلصته فبكرة رااااح ينزل

وتفضلوووووو الباااااارت .. وبليـــــــــــــــــــــــز لحد يقووول قصيــــــــــــــر لأنه كل يوووم بيكون فيه بااااارت

ما بطول عليكم

قراءة ممتعة للجميــــــــــــــــــــع

.. في فلة أبو سعود ..

أنا ضايق وبالي ضايق وجوي ضايق .. ضيقـ((ن)) كايد
نفسي ملت .. و روحي والت وعيني هلت دمعـ((ن)) واايد
انا الوافي وهو الجافي .. حبي صافي وجرحه ساايد
انا ضاايق وبآلي ضاايق .. انا ضايق والله ضاايق
رفعت تلفونـها وجافت رقم غريب .. كشرت و عطته مشغول .. وهي ضايقة فيها الوسيعة وكارهه نفسها ..
قامت تدور في غرفتها وهي خايفة من القرار إلي إتخذته .. وهي عارفه إن خلااص ما عاد تقدر تتراجع .. خذت نفس عميــق .. وغمضت عيونـها بتفكيــر .. كان الهدوء مالي المكان .. بس في شي عكر صفو المكان ..
أنا ضايق وبالي ضايق وجوي ضايق .. ضيقـ((ن)) كايد
نفسي ملت .. و روحي والت وعيني هلت دمعـ((ن)) واايد
انا الوافي وهو الجافي .. حبي صافي وجرحه ساايد
انا ضاايق وبآلي ضاايق .. انا ضايق والله ضاايق
صارت تتهفف وراحت لتلفون ورفعته وجافت نفس الرقم الغريب .. بس ما عطته بال وخلته ورجعت لأفكارها ..
بس هالمرة قطع أفكارها صوت مسج وصلها .. رفعت تلفونـها وفتحت المسج وكان من نفس الرقم .. استغربت وهي تقرأ المسج
:: لو سمحتي ممكن ترديــن علي .. دلال بليــز::
دلال: رقم من هاي .. أوووف يمكن نجوى .. بس هي ما غيرت رقمها .. أوووف أنا ليش مكبرة السالفه يمكن وحده من ربعي .. مدام تعرف إسمي ..
ما أمداها تسكر المسج .. إلاا اتصال وصلها من نفس الرقم ..
ردت بـهدوء .. دلال: ألووو
وصلها صوت مو غريب عليها: ألوو السلاام عليكم
دلال بصدمة: .. وعليـ.ـكم السـ.ـلام ..
........: دلال ما عرفتيني
دلال وهي للحين تحت صدمتها: أ.. أحــ.ــمد ؟!!
أحمد : أي يا روح أحمد .. يااااه يا دلااال ما تتصورين شكثر فرحة لما أمي زفتني بـ خبر موافقتك .. والله وعهد علي لاا أعوضج على كل ما راح .. و ..........
قاطعته بصوت مرتجف .. دلال: بــــــــس بـــــــس .. ما ابي منك اي وعد .. أنا بغنى عن وعودك ..
.. سكرت الخط في ويهه .. ولمت نفسها وصارت تصيح بحرقـة وهي تتذكر ماضيها الأليم معاه ..
**أحمد وهو يبتسم لها : دلال ودي أقول لج شيــ(ن) في بالي ..
دلال بستغراب: شنووو؟؟
أحمد وهو يحط يده على ارقبته بتوتر: أنـا .. أنا ودي أخطبج
نزلت راسها بخجل .. دلال: عن إذنك
مسكها أحمد من يدها : لحظــة
دلال ناظرت يده إلي ماسكه فيها .. وهو على طول بعدها
أحمد: سووري .. دلاال بليـــز فكري بالموضووع .. أنتظر منج الجواب
دلال وهو تناظر فيه بسرعة وتلف عنه : موافقـة
ابتسم أحمد بفرح .. وصرخ: والله لااا أخليـج أسعد إنسانه في العااااااالم **
.. صحت من هالذكرى على صوت ام سعود إلي قاعده يمها وهي مفجوعه من شكل دلال
أم سعود: شفيج يما
دلال وهي تـهز راسها: مافيني شي .. يما
أم سعود: شلون مافيج شي .. إنتي ما تجوفين حالتج شلون
دلال وهي تنزل راسها لحظنها: قلت لج مافي شي
أم سعود وهي تـهز راسها: طيب طيب براحتج يا يما براحتج


.. في بيت أبو رنيم ..
.. كانوا قاعدين في الصالة .. مجتمعيــن بسوالف وضحك .. حتى هو بنفســه نسى كل شي .. وصار يضحك ويتغشمر ولاا كأنه في شي
سعود وهو يحاوط رنيم من خصرها : لااا عاد إلاا رنووم .. مافي مثلها في الدلع ..
رنيم إنقلب ويها ألوان : سعووووووود
الكل: ههههههههههه
أم رنيم وهي تبتسم بحب: خلاااص خجلتها .. خف على البنت شوي
سعود وهو حاب يحرج رنيم أكثر .. وبصوت محد سمعاه غير رنيم: كانت بنت .. *_^ وغمز لها
رنيم عاد هني خلااص شوي و تذوب في مكانـها :..........
سعود وهو يبتسم : فديت الخجووول يا نااس
.. على طووول قامت وطلعت من الصالة وهي تحس بـ حر مو طبيعي من الخجل ..
ابتسم أبو رنيم وهو يحس الفرصة يات لين عنده .. وقام وهو يوزع ابتسامات : عن إذنك شوي
سعود : إذنك معاك
تابعه بعيونه لين ما طلع من الصالة .. وفي نفسه "أكيد رايح يخطط معاها"
.. سعود وهو يناظر بام رنيم : لو سمحتي خالتي ودي أروح الحمام وإنتي بالكرامة

((البارت الســــادس عشــــــــــر))

أم رنيم ببتسامه : عند آخر الممر على جهتك اليسار بتحصل الحمام
ابتسم سعود بإنتصار وهو يحس إن خلاااص الحيــن كل شي راح يوضح
مشى لين أختفى عن أنظار أم رنيم .. و توجه عند الحمام وبعدها غير وجهته .. متوجه للغرفه إلي عند غرفه الضيوف .. وهناك حصل مثل ما توقع ..
"رنيــــــــــــم وأبو رنيـــــــــــم"


.. في غرفة الضيوف..
رنيم ودموعها غارقة ويها : بس بابا ما أقدر .. يا ليت تعتقني من هالمهمة
أبو رنيم وهو رافع حاجب: وليــــش ما تقدرين .. أقوووول بلااا دلع مااضخ ..وسوي إلي قلت لج عليــه .. ولااا والله يا رنيم ما بتجوفين خير
رنيم وهي تغطي ويها بيدها وتحاول انها تقنع ابوها : بس حرااااااااام والله حراااااااااام بابا تسوي فيني جذي .. ما أقدر .. تخيل حس ولاا عرف أنا ذيك الساعة شاسوي !!
أبو رنيم بخبث : يا غبية وهو شدراااه .. إنتي راح تطلبين منه يفتح لج احساب وينزل لج فلوووس .. يعني هذا من حقج .. بعدين سايريه طلبي منه سيارة وخلها يسجلها باسمج .. ومع هالاشياء البسيطة .. حملي .. ذيك الساعه راح يصير مثل الخاتم في يدج .. طلبي بيت ويسجله باسمج .. وشوي شوي أسهم من الشركة .. وهكذا لين تاخذين كل حله وحلاااله .. ولااا من جااف ولاا من درى
انصدمت من خباثت أبوها إلي ما توقعت إن ممكن يوصل مستوى تفكيره لهدرجة من الانحطاط


رنيم بغصة .. وبشماته تساير أبوها: شرايك بعد أخليه يبوق أبوه ويصير كل الفلوس والحلاال تحت يدك .. حلوة الفكرة مووو
أبو رنيم ببتسامه: إي والله وبديتي تفهميني .. عفية عليج هذا إلي أبيه .. بعدي بنتي تربيتي


.. عند سعود ..
حس بحقد و كره من إلي سمعاه من أبو رنيم .. والاكبر من خباثة رنيم "وهذا كشفتكم وكشفت نواياكم الخبيثة .. والله والله لاااا أخليكم تندموووون قد شعر راسكم .. هيـــــــن أنتوا بس هيـــن"
مشى سعود راجع الصالة وهو يحس بضيقة وقهررررر


..أما عند رنيم ..
رنيم بحزن .. ولأول مرة تحس بشجاعه لما تكلم أبوها: لااا أنا مو تربيتك أنا تربية ماما .. أنت ما تسمع شتقووول .. ما تخاف ربك .. مو حرام إلي قاعد تفكر فيه وتطلبه .. بابا سامحني بس أنا مستحيل أسوي إلي تطلبه مني مستحيــــــــــــــــــل .. أنا إنسانه مو حقيرة وخبيثة .. أنا أخاف ربي .. فياليت تخاف الله فيني وترحمني من تفكيرك وتعتقني لوجه الله من إلي تطلبه .. بابا أفهمني أنا أحب سعود
أبو رنيم بنرفزة من كلاامها إلي غثه: حبتج القراااده .. قالت شنوو أحبه .. مالت عليج ما ادري شنو بتستفيدين من الحب .. والله يا رنيم إذا ما سويتي إلي طلبته منج .. لااا أطردج من بيتي و أتبره منج وأحرمج من جوفت أمج وخوانج ..وقولي ما أقدر ما أكون خليل
حست ان الدم تجمع في ويها من كثر ما هي تحاول تمسك أعصابها وما تغلط بالكلاام .. رنيم: يـبا .. وإلي يخليك أنـ.....
قاطعها بصرامة وعيونه بدت تحمر من العصبية .. أبو رنيم: قسم بالله إذا ما نفذتي كلاامي بالحرف الواحد إنج ما تجوفين خير مني .. و تنسين أمج وخوانج وأنا أتبرى منج ذيك الساعة خل يفيدج سعود وقد اعذر من انذر
هزت راسها بأسى بوافقة بتنفيذ كلاامة .. أو بالأحرى توهمه بهـ الشي .. رنيم: خلاااص بـ.. بإلي تامر فيه .. راح أسويه
ابتسم بإنتصار ونشوه إنه قدر يحقق إلي في باله مبدئياً .. أبو رنيم بخباثة: إي جي تعجبيني
طلعت وهي تحس نفسها مخنوقه ومو طايقة شي .. على كثر فرحتها بجوفج أمها على كثر حزنها وخنقتها من كلاام أبوها إلي سم بدنها فيــه


وهي تمسح دموعها إلي مو راضية توقف .. وصلت الصالة وأم رنيم قامت مفزوعه من شكل رنيم
أم رنيم بخوف: يما شفيج ..
رنيم من كلمة أمها صارت تصيح بصوت عالي قطع قلب أم رنيم .. رنيم وهي تضم أمها: ماما أنا آسفـــة .. هئ هئ ..((ودخلت بنوبة صياح))
أما سعود فكان يناظر بصمت وفي نفسه "هـــــه والله خوش مسرحية .. والله وطلعتوا تعرفون تمثلون .. آآه خل نجوف آخرتها معاكم"
سعود وهو يتصنع الخوف: قلبي رنووم شفيج
قام من مكانه و سحبها من حظن أمها ولفها جهته .. سعود: شفيـــــج
رنيم وهي تمسح دموعها إلي مو راضيه توقف: خـ.. خل نمشي .... الله .. يخليك
سعود: ليش .. شسالفة رنيم تحجي
رنيم وهي تلبس عبايتها وتحط شيلتها على راسها .. إلااا أبو رنيم داخل الصاله : على وين تو الناس
نزلت عيونها وهي تحاول تكبت باقي دموعها وهزت راسها بـ معنى خلاااص
سعود ما يدري ليش في هاللحظة حس إن إلي جدامه قاعد يصير حقيقة مو تمثيلية .. بس من تذكر كلاام رنيم إلي سمعاها مع ابوها حس بقهر وايقن مليون % ان كل هذا جذب
سعود وهو ياخذ مفاتيحه وتلفونه من على الطاولة ويحاول ما يبين غيضة: اسمح لنا .. مطرين نروح
هز راسه وهو حاس بقهر من بنته .. أبو رنيم: خلااص براحتكم .. مع السلامة بس ها مو تقطعون وعيدوا هالزيارة
طلعت رنيم ورى سعود وام رنيم قلبها ناقزها على بنتها .. وابو رنيم راح ياخذ له قيلوله يريح راسه شوي ^^

.. في فلة بدر ..

من بعد إلي صار ما بينهم .. على طول طلع رايح حق ربعه .. تاركها بروحها تتوعد وتشتم فيه .. على الساعة 7 ونص دخل وهو يحس جسمه كله متكسر من نومته في الميلس
ناظر كل مكان وما جاف لها أي أثر .. صعد فوق الدور الثاني لقاها منسدحه على الكنبة وتطالع فلم أجنبي أكشـــــن
ابتسم وهو يتأمل حماسها وهي تصارخ .. نجوى: يلااا طقه أي أي فديتك لااااا .. والله غبـــــــــي يعني هو وراك وأنت تطلق النار جدام حول انت .. آآآآآآآآآخ بطيت جبدي يا ثوووور
حط يده على شفايفه يمنع ضحكته واكتفى ببتسامه .. وظل متسند على الجدار وهو يتأملها لين ما خلص الفلم والابتسامه مازالت مرسومة على شفاته ومبينه غمازاته .. بس أول ما لفت جهته تلااشت ابتسامته وحل مكانها الجمود
يات تبي تقوم و تشرب ماي .. جافته واقف ومتسند على الجدار .. ما تدري ليش خافة من جموده .. بس قررت ما تبين له .. قامت ومشت متجاهله وجوده ..
راحت المطبخ وتوجهت للكولر وخذت قلااص وحطت فيه ماي بارد وصارت تشرب وهي تحاول تطفي النار إلي في قلبها .. لأن فعلاا حست ان نظراته شعلت في قلبها نــــــــــــــــار ودها تصرخ في ويهه وتقول له عدل نظراتك ..
طلعت من المطبخ وجافته واقف مكانه ما تحرك .. حاولت ما تبين له قهرها .. على طول رجعت لمكانها وانسدحت على الكنبة وصارت تفرر في التلفزيون .. بس كلاامه اجمد حركتها
بدر ببتسامه يحاول يخفيها وبصوت ثابت وحاد: تعالي معاي الغرفة
لفت جهته وهي فاتحه فمها من طلبه .. نجوى: هااا
كان في هاللحظة راح ينفجر من الضحك على شكلها .. نزل نظره للارض وهو يحاول يسيطر على رغبته في الضحك .. ولما قدر رجع نظره لها بكل جمود وحده ..
بدر بجدية : قلت لج خلي إلي في يدج وتعالي معاي للغرفة .. لااا تتأخرين
لف عنها وتوجه للغرفة .. وأول ما دخل بطها ضحك .. وكل ما يتذكر شكلها يزيد في ضحكته .. انتظر ما يقارب 5 دقايق بس ما جاف أو لمح حتى طيفها .. في هاللحظة فعلاا حس بغضب منها .. لأنها دوم تطنشة وما تعطي أي اعتبار لكلاامه
طلع من الغرفه وانصدم من إلي يجوفه .. كانت منسدحة على الكنبة وفاله شعرها وتلعب فيه و حاطه على أغنية في قناة نجوم وقاعدة تغني مع الاغنية بكل برود ولاا على بالها
قرب منها وخذ الرموت وسكر التلفزيون ولف لها يناظرها .. وهو يتكتف و يرفع حاجبه الأيمن وبعصبية .. بدر: قسماً عضماً إن هالحركة تكررت مرة ثانية ما يحصل لج طيب .. ويلااا جدامي الحين على الغرفة
يات تبي ترد .. نجوى: بـ...
قاطعها بحده وبصرخه ما توقعتها أبد .. بدر: جــــــــــــــب ولاااا كلمة .. ويلااا جدامـــي
حست انها شوي وبتصيح .. مو عارفة شنو تسوي ما تبيه وخايفه ترد أو تطنشة ويصير لها شي هي بغنى عنه .. بلعت ريجها وحاولت للمرة الاخيرة تبين قوتها المزيفة .. نجوى: مـ.. (بلعت ريجها بصعوبة) .. مابـــــي
احمرت عيون بدر من العصبية .. خلااااص ما عاد يقدر يستحمل أي تصرف منها
قرب منها ومسكها من زنودها وسحبها بكل عصبية .. ما حست بـ نفسها إلي وهي في الغرفة .. نفضها من يده وناظر فيها من فوق لي تحت .. بدر: معلومه لاازم تعرفينها .. بدر القبلي الي كان مستحملج وساكت عنج انسيه .. الحين صار بدر ثاني يعني بالعربي ما يتلااعب ولاا يتنازل .. والكلمة الي اقولها مرة ما اعيدها سااامعه
مشى عنها وفصخ ثوبه و رماه في الارض .. لف عليها وأشر بيده .. بدر: شيليه وعلقيه
حست انها في حلم كرررررريه ودها تصحى منه .. مو قادرة تستوعب إلي قاعده تجوفه وتسمعه .. ترددت تسمع كلاامه أو لااا .. وبعد تفكير قررت إنها تقصر الشر .. نجوى في نفسها "معليه يا بدر تظن إنك راح تكسرني ولاا تمشي أوامرك علي .. هيــن والله والله إن ما رديتها لك وقهرتك و خليتك تستسمح مني ما أكون نجوى"
نزلت وشالت الثوب بكل هدوء عكس الي بداخلها من براكين ثايرة .. بعد ما علقت الثوب لفت لمحت شبح ابتسامه انتصار على شفايفه .. بلعت غصتها و سكتت ..
فصخ الفانيله إلي هو لاابسها وانسدح .. بدر بتعب: تعالي همزيني
غمضت عيونها وهي تحاول تمسك اعصابها إلي ما توقعت انها راح تفلت منها .. وبعد ثواني فتحت عيونها وقربت منه وهي كابته كل الي فيها
.. قعدت على السرير يمه ومدت يدها على ظهره وصارت تغرس اظافرها بقهر من دون احساس .. لدرجه ان اظافرها شوي ويتكسرون .. بدر حس بقهرها الواضح من حركتها
بدر بألم: نجوى أنا قلت همزيني مو خرميني .. حشى مو أظافر سجاجيــن .. خلاااص مستغني عن خدماتج ذبحتي ظهري
ابتسمت بإنتصار وقامت تبي تظهر من الغرفة بس صوته وقفها ..
بدر: على وين تعالي إنخمدي
تهففت و راحت على طول غرفة الملاابس بدلت ولبست بجامه رصاصية بكمام طويله وعلى طول انسدحت يمه وهي تتهفف لين ما حست انه راح بسابع نومه على طول تسللت من الغرفه كأنها حرامي


.. في فلة أبو سعود ..


واقفة عند الدريشة تناظر السما وبالها مشغول .. خلاااص تعبت من كل شي .. تنهدت بملل من وضعها
دلاال بنرفزة وفي نفسها "خلاااص ما راح أفكر فيه ولاا في الماضي .. من يوم وطالع ما راح أفكر وأحاتي شي أنتهى .. كل شي بوقته .. خل أستانس بالحظات حياتي لااحقه على الشقى معاه .. آآآخ أنا شلون تسرعت وقلت إني موافقه عليه .. آآه كله من أمي من كثر حنتها خلتني أوافق"
هزت راسها كأنها تنفض كل شي في راسها من أفكار .. طلعت من غرفتها بملل و راحت لصاله وشغله الدي في دي وحطة لها فلم كوميدي علشان تنسى إلي فيها وتفرفش شوي


.. في اليوم الثاني ..


.. في فلة بدر ..
فتح عيونه بكسل وهو يسمع صوت المنبة يصحيه .. مد يده للمنبة وطفاه .. لف لجهة نجوى إلي توقعها راقده .. بس تفاجأ إنها مو موجوده
قام وهو عاقد حواجبه .. بدر: هذي وين ذلفت .. أوووف


خذ فوطته وتوجه للحمام (إنتوا والكرامة) خذ له شاور سريع وتوضى .. بعدها طلع ولبس ثوبه وصلى وبعد ما خلص صلاة لبس شماغه .. وساعته وتعطر خذ سويج (مفتاح) سيارته وتلفونه وطلع من الغرفة
.. ناظر في الصاله وما حصل أحد أستغرب .. بدر: هذي وين راحت .. (وفجأة) .. لااا يكون
على طول نزل من الدري للدور التحتي وهو يتحلف .. بدر: والله إذا طلع إلي في بالي لاا تلوم إلاا نفسها
.. كلها لحظات إلا وهو واقف يم الغرفه إلي كانت نامت فيها من قبل .. فتح الباب بس صدمــــــــــة


.. الباب مقفول .. ضغط على يده من القهر .. وعلى طول طلع من الفلة و ركب سيارته متوجه للشغل وهو يتوعد فيها
بدر وهو يسوق السيارة بسرعه وتهور : طيب يا نجوى طيب .. شكل الأسلوب إلي إتبعته معاج ما يفيد .. يعني كل شي بالعناد تسوينه .. خلاااص جنيتي على نفسج بنفسج ومن اليوم راح أتبع معاج إسلوب ما ضنتي راح يعجبج بس علشان تتأدبين مرة ثانية
و أخيــــــــراً وصل لشغل والله سلم إن ما صار له حادث من سرعته وتهورة في السياقة

يـــــــــــــــــتبع

((البارت الســـــــــــــــــــابع عشـــــــــــــــــر))

~بعد أسبوع~

.. في فلة سعود ..

قاعده على السرير ضامة نفسها وبالها مشغول .. و الذكريات خذتها لذاك اليوم إلي رجعت من بيت أبوها

|:| ركبو السيارة ودموع رنيم تنزل بصمت مو راضية توقف .. أما سعود كان السكوت مخيم عليه .. أول ما وقف السيارة عند باب الفلة نزلت وعلى طول راحت للغرفة .. دخل سعود وجافها قاعده على السرير وهي تمسح دموعها وتحاول قد ما تقدر إنها ترجع على طبيعتها .. وتفكر تحصل عذر مقنع علشان تقنع سعود .. خذت نفس وهي تنتظر سؤاله .. بس تفاجأة من سعود إلي ناظر فيها نظره ما فهمتها ودخل يبدل .. صارت تناظر بالفراغ ما تدري ليش بس من نظرته دب الخوف فيها وتسلل لقلبها ... بعدها بالحظات جافته طلع من غرفة التبديل وهو لاابس باطلون البجامه و القميص مفتوح .. ما عطاها بال ومشى متجاهل وجودها وانسدح على طول ..
سعود :طفي النور بنام
انصدمت منه توقعت بيسأل بيستفسر .. بيخاف عليها ..بس انه يطنش ولاا على باله .. حتى قبل يوم كان يستحقرها كان يسأل شفيها وما فيها .. سكتت وقامت على طول بره الغرفة |:|


.. صحت من هالذكرى وتجمعت الدموع بعيونها .. تحس إنها كارهه نفسها من ذاك اليوم وهو يتعامل


يتبع ,,,,,,

👇👇👇
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -