بداية

رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك -16

رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك - غرام

رواية انجبرت فيك وماتوقعت احبك واموت فيك -16

((تكملة البارت التاســــــــع عشـــــــــــر))

.. في المستشفــــــــى ..

عند غرفة الإنعاش .. كان رايح راد وهو متوتر مو قادر يهدي نفســـه .. لمح بدر من بعيــد .. إلي أول ما جاف سعود ركض له ..
بدر: عسى ما شر يا سعود فهمني شسالفة
خلااااص كل طاقــته وتحمـــله وقواه خارت .. صار يصيح مثل الطفل في حظن بدر.. وبدر يحاول يهديــه
بدر: إذكر الله يا سعود
سعود وصوته رايح: أنا السبب يا بدر إذا صار لها شي انا السبب .. أنا إلي رميتها على الشارع .. أنـــــــــا آآآآه
بدر وهو مو فاهم شي : لاا تقول جذي هذا قضاء وقدر .. تعوذ من إبليــس وإقعد وهد نفسك
سعود توه بيتكلم إلاا لمح الدكتور يطلع من الغرفة .. على طول فز وراح له ..
سعود بلهفــة: هااا دكتوووور طمنــــي
نزل راســه الدكتور بأسف: إدعي لها هي الحين تحت رحمة الله .. وحنى سويـنا إلي علينا .. وما بقى غيـــر الإنتظار .. بس ما أنكر إنه حالتها خطــرة جدا .. بس ما زال في أمل ولو إنه ضئيـــل .. عن إذنك
مشى الدكتور وهو ما يدري بكلاامه هذا شنو صار في سعود .. إنهاااااار كلياً وصار يهلوس بكلاام مو مفهوم .. أو بالأحرى بدر ما فهم مقصد سعود
سعود وهو يضرب يده بالجدااار : والله لاا أعطيج كل شي .. ما أبي شي .. بسجل كل شي لج .. بس تقومين سالمــة ..
لف سعود على بدر والدموع بدت تاخذ مسارها وتشق خده: قول لها يا بدر والله كل شي لها ما أبي شي .. بس خل تقووم تكفــــــى
حاول فيه بدر يهديــه .. بس ما نفع لأنه صار له إنهيار .. صار بدر يصارخ على الممرضين ..إلي بدورهم خذوه على إحدى الغرف وعطوه إبره مهدئـــه
.. كان واقف عند الباب ينتظر الدكتور وكلها ثواني وطلع .. بدر بلهفة: هااا دكتور طمني
الدكتور: هو صار معاه انهيار عصبي .. واطرينه نعطيــه مهدئ وما راح يصحى إلاا ع الساعة 10 بالكثير
نزل بدر راسه بأسف على حال ولد إختــه .. رفع التلفون وتصل على أم سعــــــــــود




.. في دار الأيتــــــــــــــام ..
كان ينظف الحوش وهو باله مشغول .. فجـــــــــأة سمع صوت صريــــــــــخ .. إنفجع على طول ترك المخمـــة من يده وراح ركــض لمكان الصوت ..
جاف البنات ملتميــــن على شي .. قرب منهم و بعدهم .. جاف وحده طايحــة على الأرض .. شكلها مخيــــــف من قلب .. مستلقية على ظهرها .. جسمها مندموج بلونين أزرق على أسود .. تحت عيونها هالااات سوااااد .. عيونها محومرة .. فمها مفتوح ويطلع منه زبـــاد
وائل وهو يجوف نبضها: ميتــــة ..
قام واقف الاا يجوف شهيــرة تناظر بخوف: شسالفه؟!
وائل ببتسامه ساخرة: البنت ميته ..بتصل في الاسعاف
كلها دقايق الاا الاسعاف واصل مع الشرطة وابتدا التحقيق في الموضوع .. وطلع انه البنت كانت تتعاطى مخدرات .. وطبعا هذي مو أول مرة يجوفون وحده من البنات ميتة والنتيجـــة المخدرات


.. في المستشفـــــــــــــــــى ..
.. وصل الخبر لكل العايـــلة إلي خافوا على رنيــم.. وحزنوا على حالة سعود .. والكل جاهل الموضوع شلون صار
.. كان واقف عند باب غرفتها وهو متحسر .. أبو رنيم في نفسه "آآه يا رنيم ..هذا أنا ربيتج من وإنتي صغيــرة .. دفعت من دم قلبي عليــج .. علشان تكبريــن .. قلت مدام أنا ما ضحكت لي الدنيا .. راح تضحك لج إنتي ..لكــن جوفي الحال إلي وصلنا لها .. لاا انا ضحكت لي ولاا إنتــي .. يعني طلعنا اثنينا بلوشــي..آآه يا القهــر وما صار وقت طيحتــج إلااا الحيـــن .. كان نطرتي لما كل شي يصير بيدي .. عقب قرعتــج
.. في نفس المكان ..
كانت قاعده على الكرسي و روحها متقطعه من الصياح والخوف على ضنها .. كانت تحاول تهديها لكن ما في فايــدة .. تهديها شوي و نجوى ترجع تصيح وتخلي أم رنيم ترجع دموعها ونحيبها مرة ثانيــة
أم سعود بقلة حيـــله: هدووو واذكروا الله ما يصيــر جذي .. ترى الدموع ما راح تفيــد .. إدعوا لها ربي يقومها بالسلاامــة وترجع لنا
أم رنيـــم من كل قلب :آآآآآآآميــــــن الله يسمع منج
نجوى وهي تحاول تهدي نفسها: والله مو بيدي يا خالتي مو بيدي ........ يا رب انك تقومها بالسلاامــة يا رب
.. عند سعود ..
فتح عيونه بشويــش وهو مو قادر يجوف عدل .. ظل ثواني ورجع غمض عيونه .. فتحهم وبدا كل شي يتضح له .. جاف بدر .. ودلال قاعديــن عنده ..
أول ما جافت أخوها فتح عيونه .. بفرح .. دلال: الحمد الله على السلاامة يا سعود
سعود بصوت يالله يطلع: اللـ.. ـه يسلمـ.ـج
بدر وهو يبتسم له: خوفتنا عليــك .. كل هذا تغلـــي
ابتسم سعود بألم وهو يتذكر رنيم: و ربي غاليــة .. بس تقوم سالمـة
فهموا عليــه وسكتوا .. شوي إلاا وهو يعدل قعدته .. ساعده بدر : شوي شوي
سعود بتردد: .. شخبارها
دلال وبدر:....................
بدت دموعه تتجمع في عيونه .. وهو يتذكر الحادث .. وكأنه الحدث رجع وإنعاد .. صورتها من باله مو راضيــة تروح .. كلما يبي ينســى شكلها بالدم المغطيــها .. ترجع له الصورة وتتكرر.. يحس جسمــه يتكهرب..وقلبه تزيد سرعة دقاتــه .. وريجه ينشف .. سب نفســـه على تسرعــه وغبائه
سعود بهمس وهو ناسي وجود دلال و بدر: والله لكتب كل شي عندي لج بس تقومين سالمـه
استغرب بدر إلي سمعها مو عارف هو شسالفته من أول ما جافـه وهو يقول بعطيها كل شي .. تاخذ كل شي . بكتب كل شي لها .. يحس في إن في الموضوع
بس ما علق لأنه سعود حالته ما تسمح له .. كلها ثواني إلاا الباب يندق .. انفتح الباب وطل منــه وهو يجوف حالة ولده .. عوره قلبــه عليــه .. قرب وهو يحاول يبتسم
أبو سعود بحنان: الحمد الله على السلاامــة
سعود بتعب: الله يسلمك
شوي إلاا يجوفون سعود يقوم من السرير .. دلال بفجـعه: وين بتروح
سعود وهو يحس نفســه مخنوق .. يحس إنه وده يصرررخ من حزنــه من ألمه .. من حبـــه إلي ما تهنــى فيــه .. بصوت كسيــر: بروح أجوفها ...... وحشتني
دلال وبدر و أبو سعود:.........................
ما قدروا يقولون له شي .. ولاا يلومونه .. مهما كان هذي زوجتــه .. حبيبــته .. عورهم قلبهم عليــه
ساعده بدر و وصله لين ممر غرفتها .. صار ما يجوف غير باب غرفتها .. كل شي صار اسود من حواليــه مع باب غرفتها .. حس كأنه روحها تناديــه .. صار يمشي ويعني كل شخص يمر عليــه بدون ما يحس ..
مد يده لقبضــة الباب وفتحها بيد مرتجفــه .. على طول يات في باله ذكراها يوم ينساها في الغرفـة محبوسه أسبوع .. دب الخوف فيــه وتسلل لقلبــه .. خاف عليــهاااااا .. خاف إنها ما تصـحى وتقوم بالسلاامــة مثل ذيك المرة ..
فتح الباب وطل براســه وقلبـه يدق الطبووول .. حس كل أطرافــه بررررردت ..
دخل وسكر الباب وبدى يخطو بخطواته ناحيــتها .. وبكل خطوة يخطيــها يحس بموت قلبــه جرب
صار واقف حذالها .. يناظر الأجهزة من حولها .. والشاش إلي ملفوف على راسها ..والجبس إلي مجبرين فيــه يدها اليسار .. والوايرات الموصليــن على كل جزء من جسمها ..
جلس على ركبته ومسك يدها اليمـــين .. وبترجـــي .. سعود:رنيــم حياتي .. والله من دونج احس إنه روحي ميــته .. تكفيــن قومي لاا تحرميني منج .. ما تقولين لي منو راح اصبح عليـه وأمســي .. تكفين يا رنيـــم (وبدى صوته يتهيج) .. لااا تحرميني من ضحكاتـج ولاامساتج ومن دلعج وبرائتج
.. ضم يدها لصدره وهو يحس نفســه مخنووووق .. فجأة حس بيدها تضغط عليــه .. رفع راســه يناظرها بعيون راجيــه
وشوي سمع صوت دقات القلب طووووووووووووووووط _________________________________
انفجع ما حس بنفسـه إلاا وهو يهزها من على السرير وهو يصارخ .. مثل المجنون أصلاا هو بقى له عقل من بعد طيحت رنيم .. صاار بحالة هستيــرية ..
سعود والدموع بدت تنزل بغزاره: رنيــــــــــــــــم لاااااااا قووومي حبيبتي قووووومي .. والله لاا أعطيج إلي تبين والله ... قووووووووومي رنيـــــــــــــــــــــــم تكفيـــــــــن لااااااااااااااا
.. دخلوا الممرضين والدكاترة الغرفــــة .. إلتموا عليها وسعود يناظر وهو يصيح كأنه طفل بيفقد امه .. جافهم يصعقونها بالصاعق .. مرة مرتيــن من دون استجابــــــة ..
خلااااااص حس إنه روحــه بتطلع .. قرب وبعد الدكتور عنها وهو يصارخ بجنون.. سعود: بعدوووووو .. رنيــــــم
صارو الممرضيــن يسحبونه لي بره الغرفة .. وطبعاً بصعوبــة قدروا يطلعونه
.. خارج الغرفـــة ..
أول ما سمعوا حس سعود .. خافوا .. وإلي زادهم ركض الممرضين مع الدكاترة إلي دخلوا الغرفــة وهم مرتبشيـــن .. صارت أم رنيم تصيح وتدعي و أم سعود ما كانت أقل منها حال .. أما دلال حست إنه الدنيا بدت تدور فيها وكادت تطيح بس في يد مسكتها وثبتتها .. وهو أبو سعود
.. نجوى من البدايــة ذابحه نفسها صياح بس لما جافت شكل سعود شلون صار وهو يطل من الغرفة ويقعد على الارض ويردد ..
رااااااحت الغالــــــــــــــيــــــــــــــــة ..


انهااااااارت .. لمها بدر لصدره وهو يحاول يهديــها .. وهي دفنت نفسها في حضــنه وتعلقت فيه وهي تصيــح وتترجى ..
.. بس كان في شخص جامـــد .. أو بالأحرى خالي من المشاعـــــر واقف يناظر بصمــــت .. مجرد مشاهد وجوده وعدمـــه واااااحد
كلها ثوانــــــــــــي إلااا الغرفــة انفتحت وطلع منها الدكتور .. قام سعود من على الأرض بسررعه والدموع مو راضيــة توقف
الكل لف عليــه وما كان حالهم أحسن من سعود .. الكل بخوف وترجـــي: طمنا
سعود وهو يحس أعصابه ما تتحمل أي شي .. بصوت عالي وهو يترجــى: طمني .. تكلم قوووووول ليش ساكـــــــت
حاول الدكتور يهديــه ويقول له بطريــقه شوي هادية: تطمنووو هي بخيــر الحمد الله قدرنا نرجع النبض من جديــد .. وهذا كلـه بفضل الله .. بس هي الحيــن بـ غيبوبــة .. للحين ما صحت منها .. أدعوا لها
مسك الدكتور قبل ا يمشي .. سعود برجى: تكفى أبي أجوفهــا
الدكتور وهو يهز راســه : آآآسف بس الزيادة حالياً ممنوعـه للمريضــة .. بكرة إن شاء الله تقدر تجوفها بس الحين صعبــة
سعود حاول بالدكتور بس للأسف ما رضى .. ورضخ سعود للأمر الواقـــــــــع
.. أبو سعود وهو يقطع الصمت : أنا أجوف الكل يروح بيــته ترى قعدتنا ما راح تفيـد ولاا راح تغير شي
بدر وهو يهز راســه: صح ..انا أقول جذي ..خلاااص بكرة غن شاء الله راح إنيي نتطمن عليها ونزورها ..
أم رنيم رفضت بس أبو رنيم ما عطاها فرصــة على طول سحبها من يدها ..أما نجوى ودلال وام سعود رضوا بالأمر الواقــع ومشووا وكل وحده تدعي في قلبها إن الله يقومها بالسلاامه
.. أما سعود فما تحرك من مكانـــه ..ظل مثل ما تركاه الدكتور .. قاعد عند باب غرفتها ضام رجليــنه لصدره ومنزل راسه .. وصورتها وهي ميــــــته يمه مو راضيه تفارق مخيلته

يلاااااا توقعااااتكم ؟؟؟
انتظرووووووني بكرة ع الساعه 11 ونص
تحياتي للجميــــــع
مفتون قلبي

~~
سوووووري سوووري
بس النت ذبحني بطلعت روووح فتح معاااي
ما بطول عليكم
قراءة ممتعـة للجميــع


.. البارت العشـــــــــــــرون ..



.. أبو سعود وهو يقطع الصمت : أنا أجوف الكل يروح بيــته ترى قعدتنا ما راح تفيـد ولاا راح تغير شي
بدر وهو يهز راســه: صح ..انا أقول جذي ..خلاااص بكرة غن شاء الله راح إنيي نتطمن عليها ونزورها ..
أم رنيم رفضت بس أبو رنيم ما عطاها فرصــة على طول سحبها من يدها ..أما نجوى ودلال وام سعود رضوا بالأمر الواقــع ومشووا وكل وحده تدعي في قلبها إن الله يقومها بالسلاامه
.. أما سعود فما تحرك من مكانـــه ..ظل مثل ما تركاه الدكتور .. قاعد عند باب غرفتها ضام رجليــنه لصدره ومنزل راسه .. وصورتها وهي ميــــــته يمه مو راضيه تفارق مخيلته


~~بعد اسبوعيـــن ~~
.. ما في شي جديد .. رنيم للحيـــن في غيوبـــة .. و الكل يدعي لها ليل ونهار ..
ودلال تأجل زواجها وهذا الشي فرحهـــا .. طبعا كان أحمد طول هالفترة يتصل عليها بس هي ما ترد عليــه .. ومرة من المرات جافته في المستشفى بس ما عطته ويهه وهالشي عصبه وقهراه بس ما بيده شي غير الانتظار ..
أما بدر ونجوى حياتهم روتيـــن أمس نفس اليوم واليوم مثل بكرة .. صار الكلاام ما بينهم جدا رسمي .. وطبعا بدر مراعي لحالة نجوى فما يطلب منها قربه يخاف تتعب نفسيتها أكثر و هالشي ريح نجوى إنه ما صار يجبرها على شي ما تبيــه
.. أما أم رنيم فطول يومها فارشــة سجادتها تدعي الله يقوم بنتها ويرجعها لها سالمــة .. عكس أبو رنيم إلي وله كأنه عنده بنت بين الحياة والموت .. عايش حياته طلعات وسهرات مع ربعه
.. أم سعود بدل ما تحاتي رنيم صارت تحاتي سعود .. خايفــة لاا يصيده شي .. خصوصا إنه ما يتكلم وطول وقته سرحان ويصيح .. أما أبو سعود على رغم عيونه الزايــغه ومراهقته واعجابه برنيم إلاا إنه زعلاان على ولده ويدعي لليل نهار إن الله يقوم رنيم بـ السلاامة و ترجع لحضان زوجها سعود
.. أما سعود فلااا حول ولاا قوة .. طول وقته عند رنيم ما يفارقها .. وإذا كلش راح البيت يغير ملاابسة ويرجع لها .. أما عند الزيارة .. واذا الاهل تجمعوا بس يقعد يتأمل فيها ويسرح بخياله معاها .. حتى في نومة مو متهني كله يحلم فيها وهو يدفها على الشارع ..
.. في المستشفـــى ..
قاعد مجابلها يمسح على شعرها وهو يتأمل ملاامحها .. حس بحركة في عيونها .. على طول فز من مكانه .. جافها ترمش بعيونها تحاول تفتح عيونها .. حس إنه راح يطيــر من الفرح
سعود وهو يمسك يدها والدموع بدت تتجمع في عيونه من الفرح: حياتي .. عمري
فتحت عيونها شوي ورجعت سكرتها .. أما هو فعلا طول طلع ينادي الدكتور وهو يحس إنه راح يطيــر من الفرح
.. في دار الأيتــــــــام ..
قاعده مع البنات مسويـن دائــرة وقاعدين سوالف .. مر من جهتهم وتلااقت عيونهم .. هي ارتجف قلبها من الخوف .. أما هو فرتجف قلبه من الفرح
وحده من البنات: شــرين
لفت لها .. شرين بربكة: هلااا أحلام
أحلاام وهي تناظر بوائل وترجع تناظر بشرين .. ابتسمت وغمزت لها:إلي ماخذ قلبج
شرين على نفس الارتباك: من قال لج في أحد خذ قلبي
أحلاام وهي تساسرها .. بحيث محد يسمع غيرها: نظراتكم أكبر دليل
شرين وهي تناظر بأحلاام وبجديـة: أنا أخاف منه .. أرتعب تفهمين يعني شنو أرتعب .. فشلون تتوقعين أحب واحد أخاف منه
أحلاام بعدم تصديق: شلي يخرع فيــه .. كله على بعضــه عذاااااب يجنن
شرين بملل وهي تقوم: تتهنين فيـه


.. في فلة بدر ..
قاعده في المطبخ تسخن ماي حق الشاي .. دخل وعلى طول حضنها من ورى ظهرها .. بدر بحب: صبــــــــاح الخيـــر على الحلوين
حاولت تخفي ابتسامتها وبعدته عنها شوي ... نجوى: صباح النور
حز في خاطرة حركتها بس ما علق ..بدر: عندي لج بشاااارة راح تفرحج أكيد
نجوى بحماس: شنوووووو
بدر وهو يفكر:أممممبس بشرط
نجوى بملل: شنووو
بدر وهو يأشر على خده: تعطيني بوســة
لفت عنه بتمشي .. نجوى: عيل خل البشارة لك
بدر من دون اكتراث لأنه تعود على اسلوبها وجفاها: طيب براحتج .. بس ها بعدين لاا تلوميـني
نجوى: أوك
بدر بنذالة: خلااص عيل اتفقنا انا بروح المستشفى
نجوى بلهفـة: بروح معاك
بدر وهو يهز راسه:لاا لاا لاا سوووري
نجوى بترجي: تكفى تكفى
بدر وهو يمشي عنها: بس بوصل سلاامج لرنيم
سكتت تستوعب كلاامه فجـــــــــــأة
صررررررررخت .. نجوى: صحت
لف لها وهو راسم أحلى إبتسامه على شفاته .. بدر: اي الحمد الله
على طول ركضت له و مسكته من يده اليسار .. نجوى: تكفى خذني معاك بليــز
بدر وهو يضحك ويأشر على خده: ماشي بس أول الشرط يتنفذ
زمت شفايفها بدلع .. نجوى: بدرررر
بدر بنذالة: لاا تخليني أغير مكان البوســة.. حمدي ربج ما طلب الاعظم
استحت وتوردت خدودها .. قربت منه وبحركة سريعه باسة خده وعلى طول صعدت فوق تلبس عبايتها


.. في المستشفــــى ..

سعود ما خلى احد ما اتصل له يبشره ..وكلها ربع ساعة الكل ملتم حولها بفرح
كانت تناظر الفرحـة بعيونهم .. ابتسمت بتعب لهم .. رنيم: تسلمون
أم رنيم بعيون مومصدقة:والله انه يوم اتصل لي سعود ما صدقت حسيت إني بحلم حلو ما ودي أصحى منه
امرنيم من يابت سيرت سعود على طول رنيم صارت تدوره بعيونها بس ما لقته .. رنيم بتسائل: سعود وين ؟؟
الكل صار يتلفت مستغربين عدم وجوده .. وبردود متفارقـة: ما ندري .. يمكن بعد شوي إيي ..
.. دلال وهي تقرب منها: والله ما تدرين شنو صار فينا لما قلبج وقف .. قلنا خلااص راحت .. وخصوصاً شكل سعود كان بحاله لاا يرثى لها بصراحه
نجوى بحزن: اي والله صار مثل المينون
أبو سعود وهو يبي يلطف الجو: خلاااص هذا شي صار وانتهى و حنا عيال اليوم .. أهم شي ردت رنيم بالسلاامة
الكل: الحمد الله
أم سعود وهي تبوس رنيم: يلاا يا قلبي لاازم ما نطول لانه الدكتور قال لازم تريحين .. بكرة ان شاء الله راح نكون عندج
هزت راسها ببتسامه .. رنيم: اوكي.. خالتي
ودعها الكل وطلعوا راجعين على بيوتهم وكل واحد الفرححه مو واسعته ..
.. في المستشفى ..
بعد ما طلع الكل .. ما بقى غير أم رنيم إلي قطها خليل المستشفى وطلع من دون ما يتحمد على سلاامة بنته .. وطبعا هالشي حز في خاطرها
.. كلها لحظات إلاا الباب يندق .. انفتح الباب ودخل الدكتور وهو يبتسم : السلاام عليكم
رنيم وأمها: وعليكم السلاام
الدكتور : شخبارج الحين يا رنيم
رنيم: الحمد الله
الدكتور وهو حاب يسهل عليها الموضوع: مثل ما إنتي تعرفيــن كل غلي صار لج قضاء وقدر ومحد يقدر يعترض
هزت راسها وقلبها بدا ينغزها .. رنيم: النعمه بالله
الدكتور :طبعا الحادث ما كان سهل ولو لاا الله كان إنتي من اعداد الموتى بس الحمد الله .. الله عطاج عمر يديد .. كانت حالتج حرجـة جدا .. وما كان عندج غير الكسر إلي في يدج وجرح عميق في مؤخرت راسج .. وطبعا نزيف داخلي حاد ..
رنيم بخوف: انزيـن
ام رنيم ما كانت احسن من حالة بنتها: كمل يا دكتور شنو في بنتي
الدكتور يطمنها: لاا تحاتون لانه في أمل ولو إنه ضئــيل .. بس الحادث سبب لج ضربه قوية في ركبتينج .. والازمة القلبيــة الي صادتج اثرت فيج بـ شلل .. خصوصاً إنه دقات قلبج ما رجعت تنبض إلاا بعد 5 دقايق وهالشي نادراً ما يصير ..
حست كل شي سود من حولها وكلمـــة وحده بس تتردد في مسامعها
شلل
شلل
شلل
شلل
شلل
شلل
رنيم بدموع: يعني أنا مشلوله .. ما راح أقدر أمشي .. انا معااااقــــــــة
الدكتور يحاول يهديها: أنا آسف .. بس هذا الي رب العالمين كاتبـة واللهم لاا إعتراض
طلع الدكتور تارك رنيم تنهار مع أم رنيم إلي ما كانت احسن من حال بنتها
.. في سيارة سعود ..
طبعاً سعود طلع على طول لما بشر الكل .. يبي يعدل نفســه ما يبيها تجوفه وهو بهل حالة
.. حلق .. اخذ له شاور بارد ينشطة .. لبس وتكشخ .. وعلى طول راح لمحل الورد .. وما خلى باقــة ما شراها
.. وصل المستشفى وهو طااير من الفرح ومشتاق لحبيبته .. وصل غرفتها وطق الباب كذا مرة .. وبعدها دخل
.. جافها نايمـة قرب منها وهو يهمس .. سعود: حياتي رنيم
فتحت عيونها وتلااقت بعيون تعشقها .. حست إنها نست العالم نست كل شي حتى إعاقتـــها
جلس يمها على السرير و ابتسامته مو راضـية تفارق شفايفه .. سعود بحب: وحشتيني
كانت تناظرة بصمت .. بس الشوق كان واضح بعيونها .. رنيم:...........
سعود وهو يحط الباقه الكبيرة على الطاولة إلي يم السرير: الحمد الله على السلاامة
رنيم بصوت يالله يطلع: الله يسلمك
سعود من الفرح مو عارف شيسوي .. على طول لمها لحضنه بس انفجع من ردت فعلها
دفتـــه عنها بكل قوة تملكها والدموع بدت تملي عيونها .. رنيم بخنقــه: أكرهــــك .. إطلع من حياتي ..
سعود بفجـعه:رنيم قلبي شفيــج
رنيم وهي تحاول ما تضغف: انا مو قلبك .. أنا أكرهك .. انت ولاا شي بالنسبـة لي تفهم .. خلااص انت كشفتني على حقيقتي شتبي فيني ..أنا وحده حقوده وطماعة وخبيثة .. انا كل اوراقي انكشف جدامك عرفت كل شي كنت أخطط له ..
سعود وهو يحط يده على شفايفها: أدري وأنا مستعد اعطيــج كل شي عندي .. بس تظلين معاي .. أنا يا رنيـم .. أحبـ......
قاطعته بصرامه وهي تتصنع الكره والشماته وتحاول تقوي قلبها.. رنيم: هــــه إنت أغبى مخلوق على وجــه الأرض .. أقول لك ما أبيك أكرهك أنقرف منك .. أنا ما أبي ولاا شي منك ولاااا شي .. بس المهم عندي إني ما أجوفك في حياتي تفهم .. على كثر حبي للفلوس وطمعي في أملاااكك .. ما عدت أبيها دام إني بجابل ويهك .. تدري إني قبل يوم الحادث كنت راح أسممك .. كنت مخططة علشان أفتك منك وأحصل كل الفلوس .. لكن الحين دركت حتى لو اخذت منك كل شي وانت بعدين عني .. ما راح تفرق .. لنها راح تذكرني فيــك
وبصراااخ .. رنيم: أكرهـــــــــــــــك .. تفهم يعني شنو أكرهـــــــــك ..
كان مصدوم مو قادر يستوعب ولاا شي من كلاامها .. وصدمـة الشخص إلي واقف عند الباب ما كان أقل منه صدمــــة
رنيم وهي تكمل والدموع بدت تخونها وتنزل بغزارة: طلقــــني .. حررني منك .. حتى المؤخر ما أبيـــه .. ولاا شي أبيه يذكرني فيك حتى الملااابس العطورات كل شي ما أبي شي منـــــك .. إطلع من حياتـــــــــــــي
خلااااص ما عاد قدر يستحمل .. سعود بعصبيـة: بستين داهيــة أنا عاد إلي ميت عليــج .. أنا عندي كل شي إلاا كرامتــي تنهان .. وإلي ما يبيني ما أبيـــه ..
قام متوجهه للباب وقبل لاا يطلع .. سعود بغصــة والدموع امتلت عيونه: إنتـــي طالـــــــق
يلاااا توقعااااتكم ؟؟؟
تحياتي للجميــع
مفتون قلبي
~~




هذاااا هو البـــارت ^^
قراءة ممتعة للجمـــــيع




((تكملة البارت العشرون))





كان مصدوم مو قادر يستوعب ولاا شي من كلاامها .. وصدمـة الشخص إلي واقف عند الباب ما كان أقل منه صدمــــة
رنيم وهي تكمل والدموع بدت تخونها وتنزل بغزارة: طلقــــني .. حررني منك .. حتى المؤخر ما أبيـــه .. ولاا شي أبيه يذكرني فيك حتى الملااابس العطورات كل شي ما أبي شي منـــــك .. إطلع من حياتـــــــــــــي
خلااااص ما عاد قدر يستحمل .. سعود بعصبيـة: بستين داهيــة أنا عاد إلي ميت عليــج .. أنا عندي كل شي إلاا كرامتــي تنهان .. وإلي ما يبيني ما أبيـــه ..
قام متوجهه للباب وقبل لاا يطلع .. سعود بغصــة والدموع امتلت عيونه: إنتـــي طالـــــــق
.. بره الغرفة كان ياي ياخذ مرته لأنه وقت الزيارة خلص .. ومنها يجوف رنيم .. قبل لاا يدخل سمع حس سعود .. ما يدري شلي خلااه يوقف يسمع الحوار إلي يدور ما بينهم .. بدت الابتسامه والفرحه تتسلل لقلبه وهو يسمع كلاام سعود .. لكن يا فرحة ما تمت .. لما سمع كلاام رنيـم إلي نهت كل شــــــــــــــــي بـ ثواني
.. طلع من الغرفـــة وهو متجاهل الشخص إلي واقف وبعدها من المستشفى بكبره وهو ما يجوف شي جدامه من الدموع إلي مغرقة عيونه .. ركب سيارته وأطلق العنان .. يحس إنه قلبه ينزف .. و تفكيره متشتت .. يحس نفسه مخنوق ..
صررررخ وهو يضرب الديركسون بكل قوته .. سعود: لـــــــــــــــيش
.. كان واقف عند الباب متصنم .. للحيـن مو مستوعب شي .. يذكر فرحته إلي ما تعدت دقايق .. لحظات .. والحيـن كل شي ضاع وتلاااشـــت بكل بساطة .. ما حس بنفسه إلا وهو داخل الغرفــة و شياطين الأرض كلها راكبتـه
أبو رنيم بصراخ هز أرجاء المستشفى: أيآ الكلـــبة كان راح يعطيج كل شي .. وإنتي بكل بروح ترفضيــن ولاا ما كفاج بعد تقولين له طلقني والمؤخر ما أبيــه ..
قرب منها وصار يطقها بدون رحمة أو مراعاة لحالتها .. دخلت ام رنيم بفجعــة .. بعدته عن بنته وهي تترجاه : بعد وإلي يرحم والديـك بعد عن بنتي ذبحتهااا
على هالإزعاج دخل دكتور معاه ممرضتين يبون يجوفون شسالفه .. وأول ما جافوا أبو رنيم يضرب رنيم .. على طول راحوا له وحاولوا يبعدونه عنها .. وبعد جهد قدرو يطلعونه بره الغرفة


.. عند رنيم ..
كانت حالتها لاا يرثـى لها .. ضمتها أمها لصدرها وصارت تمسح على شعرها وهي تحاول تهديها ..
أم رنيم بحنان: بس يمــه بس .. خلاااص هدي خلاااص
رنيم من بين دموعها: سعود طلقني
نزلت عليها الكلمة مثل الصاعـــــقة .. أم رنيم بعد استوعاب: طلقج!!
هزت راسها وبخنقة .. رنيم: أنا قلت له يطلقني
أم رنيم للحين مو قادرة تصدق: إنتي شتقولين .. ليــش !!
قالت لها رنيم كل السالفه عن خطط أبوها وقبل الحادث .. وعن إلي صار لها مع سعود والكلاام إلي قالت له علشان يطلقها
.. أم رنيم بقهر: وليش ما قلتي لي عن أبوج .. وبعدين ليش تجذبين على سعود
رنيم وهي تحط يدها على ويهها وصارت تصيح بحرقـة: لأني معااقــة .. مستحيل راح أخليه يعيش معاي وأنا معاقــة .. ما أبي اكون بـ........
قاطعتها أمها بأسف: خلااص يا رنيم خلاااص .. بس صدقيني راح تندمين لأنه كل إلي تسوينه غلط وانتي ضيعتي من يدج سعود


.. في فلة بدر ..
قاعد في الصالة يفكر بالموضوع .. مو عارف شلون راح تكون ردت فعلها .. خذ نفس وقرر يقول لها
بدر وهو ينادي : نجـــــوى .. نجووووه
طلعت من المطبخ وفي يدها الملااس .. راحت له وتخصرت .. نجوى: نجوووه في عينك .. شتبي
ابتسم لها وهو يأشر لها تيي تقعد يمه .. قربت منه وقعدت عى نفس الكنبة .. بس طبعا بعيد عنه
نجوى وهي تحرك الملااس في الهوى: خيـر
اتسعت ابتسامته وقرب منها وخذ الملااس من يدها .. بدر: ما أقدر أقول دام هالملااس في يدج .. أخاف تكفخيني فيه
نجوى وهي ترفع حاجب: هااا من الحين أقول لك أي كلاام مني مناك .. ترى ما تلوم إلا نفسك
ضحك وحاوطها من خصرها وهمس في أذونها .. بدر: يعني شبتسوين
نجوى وهي رافعه حاجب : أممم بعضك
بدر: يا مجرمـة
.. قرر يفاتحها مدام الوضع يتيح له بالتفاهم .. بدر: طيب أنا بقولج شغله بس بليـز لاا تقاطعيني لين أخلص كلاامي وبعدها قولي إلي تبين
نجوى بخوف: شنووو
بدر بجديـة: الوضع إلي إحنى عايشين فيه مو عاجبني .. يعني إنتي للحين مو قادرة حتى تتقبليني .. أنا أدري إنج للحين كارهتني .. علشان جي أنا قررت أقول لج كل شي
نجوى وهي منزله راسها : بدر
بدر وهو يقاطعها: قلت لج لاا تقولين شي لين أخلص .. وبعدين قولي إلي تبين
هزت راسها وسكتت .. بدر وهو يكمل: أنا لما كنت بعمر 19 سنه كنت مراهق حالي حال أي مراهق يحب يكون حر .. ويحس نفسه كل شي يسويه هو الصح .. كنت أجوف ربعي وهم يكلمون بنات .. على بالي رجوله او شي كشخه .. قمت أكلم ومن بين البنات كانت أسهلهم وأكثر سذاجة صديقتج سارة .. وهي البنت الوحيده إلي كنت أطلع معاها أما الباقي كان بس تلفون .. مرة من المرات اتصلت لها وقلت لها اني مريض وما في أحد يعتني فيني .. وهي صدقتني وبكل غباء يات لي الشقة إلي مستأجرها صديقي ........(وسكت).............. ومن بعد ذاك اليوم قام ضميري يأنبني .. كنت أتصل لها ما ترد علي لين قررت وأتخذت قراري إني أصلح غلطتي .. رحت لها للبيت علشان أكلم أبوها وأطلب يدها .. بس ما حصلتهم كانوا مسافرين .. حاولت اوصل لها بأي طريقة بس من دون فايدة .. بعدها استسلمت .. ومع الأيام هملت الموضوع لأنه طلع عن إرادتي .. او يمكن حبي لج هو إلي نساني الموضوع .. بس من يوم تزوجنا .. رجع لي كل الماضي .. بعد ما عرفت إنج تعرفين الحقيقة .. و رجعت أنبش في طيات الماضي من جديد .. لين حصلتها .. وعرفت عن مكانها .. وحصلت رقم أبوها .. انا قررت أصلح غلطتي .. يمكن هالشي راح يغير وجهة نظرج ويريح ضميري ..
دمعة عيونها وخنقـة .. نجوى: تدري هذا أحسن شي بتسويه .. إنك راح تتزوج وراح تفكني من مجابل ويهك
على طول قامت وطلعت من الصالة وتدخل المطبخ تكمل شغلها وهي تحاول ما تعطي للموضوع أي إهتمام




.. عند البحــــر ..

كان واقف عند سيارته وهو بحالة ما يعلم فيها غير رب العالميـن .. سعود في نفسه "أنا شلون تسرعت وطلقتها ..آآه يا رنيم والله على إلي قلتيــه ما قدرت أكرهج .. وما زال حبج ينبض في قلبي"
ناظر ساعته وجافها 9 و ربع .. تنهد وركب سيارته راجع للفلة .. أول ما وصل على طول راح لغرفة رنيم .. دخل وهو يحس للحنين لها .. على الرغم من إنه اليوم جافها ..
قرب من الكبت وفتحاه .. جاف ملاابسها المعلقه و المطويه .. خذ فستان أسود حرير ومن عند الصدر شيفون .. حضناه وصار يشمه .. سعود:أنا شلون طلقتج يا الغاليــة .. لاا لاا مستحيل لاازم أرجعج .. حتى لو كنتي تكرهيني مو مهم أهم شي انا أحبج و أبيج .. أنا يوم واحد و مو قادر فشلون العمر كله .. خلااص راح أرجعها بس خل تعدي هالأيام على الأقل ترتاح نفسيها وتترخص وعقب إن شاء الله يصير خيـــر




~ بعد إسبوووع~




.. في دار الأيتــــــام ..
.. دخل الغرفــة بسررررعه وهو يتلفت يحاول يتأكد إنه مافي أحد موجود .. فتح الشنطة .. وطلع إلي فيها وحطاه خلف الكتب بحيث محد ينتبه لها
سمع حس عند الباب .. على طول سكر الشنطة وانخش .. حس الصوت يبتعد عن الغرفة .. تنفس براحه .. وفتح الباب بكل هدوء .. ومثل ما دخلها بسرررعه طلع منها بسررررعه ..
بس انصدم بإلي واقفه تناظره بخوف .. همس بقلق وائــل: شرين !!
شرين بخوف وهي ترجع ورى: أنا ما جفت شي ولاا أدري عن شي والله ما بتكلم
وعلى طول ركضت مبتعده والخوف مسيطر عليها ومسبب لها هواجـــس



يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -