أقسام الوصول السريع ( مربع البحث )

بداية

رواية اسطورة الموت -15

رواية اسطورة الموت - غرام

رواية اسطورة الموت -15

( سعيد و ماجد
أنشغلو بحياتهم و بحريمهم و بعيالهم
كنت عندهم مثل الحيطة .. يهجروني في الغرفة بأيام كثيرة
بدون احد يفكر يجي عندي يسألني )

كأنه حاس أنه الموت بيجي عنده ..
مايبغى أنه عينه تغفى بدون مايشوف عياله الكبار

(أبغى اشوفهم
قبل لا أموت .. ابغى اشوف عيالي و احفادي
مابغى اموت و انا قاطع الرحم.. حتى لو هما غلطانين
انا ماابغى غير الأجر من عند ربي )

أتنهدت بحززن صالحة وهي حافظة كل حرف بكلامه
:هوا قال هذا الكلام و مات .. و انا قلت كلمتي و انا حية

نزلت راسها وهي تخشى نظرات .. نبيل / فوزية / زينب
و بصوت مكتوب قالت بنبرة حزن : تبغو ترحو عند أخوانكم روحو
بس أنا ما أطلع من بيتي لإني انا في عدة
روحو عند أخوانكم عشان لا تصغرو كلمة الرجال عند جماعتة

فوزيــة بحدة رمت كلمتها
:اللي باع ابويه أنا ابيعو
و انا قاعدة عند امي المفروض و من الأصوول بإنهم هما اللي يجو عندنا
مو نحنا اللي نروح عندهم
المفروض يجو عندنا يواسونا مو نحنا اللي نواسيهم بس أي كلام

عمر و بفمه أكل :إلحين انتي ماشفتيهم مربية حقد و كراهيه
أجل لو شفتيهم إيش تسوي ؟
وبعدين كلامك قوليه لهم إذا قابلتيهم
طنشته فوزية بقمة برودها ولا كأنه قال شئ
كان بأمكانها تعطية نظرة
لكن عشــان أم يوسف ماتبي تتضارب مع أخوها


نبيـل بتنهيـدة طويله..وهوا يعيد الكلام في لسانه قبل لا يقوله
قال بصوت واطي ..شديد للخجل :انا كلامي مع كلام فوزيه
صح هما باعو ابويه بس بالأخير رجعو لنا و كانو ندمانين
رفعت حاجب فوزيه و لفت وجها تناظر في غرفة أخوانها
مالقت نبيل لإنه كان متكئ عالجدار ..اللي عند الباب و قالت له :
يوم أبويه يبغاهم مالقيهم
و نحنا الحين نرد لهم الصـاع صاعين
مانبغــــــاهم و لا نبغى دم الأخوة تجتمع مع بعض
خلوهم يتركونا براحتنا لا يدخلو بحياتنـا
أستغربت أم يوسـف من كلام فوزية لأخونها الكبار.. هذي كدا معاهم
تقلل أدبها و قدام أمها بعد .. بس ليش حاقدة على أخوانها
هذا كله حقد في قلبك يا فوزيه .. الحقد مو طيب للأنســـــــان
بهدوء قالت :أم وهيب ترى هذا أخوكي الكبير مو أصغر منك
وبعدين نبيل كلامه صح هما مادقو أو طلبو أنه العزا يكون عندهم
إلا أنهم ندمانين و كفايه أنه ابوكم كان يفكر فيهم
يعني حققو أمنيته و روحو عند أخوانكم
كانت معصبة فوزية.. مستحييل هذولا يفهمو .. بس يبغو يجاملو على
حساب نفسهم.. أخوانها اللي من أبوها و عمر
ملغين في حياتها عملت لهم بلووك بدون أعاادة
سحبت وجدان لي عبها و تحط لها الرضاعه عشان تنام
:معليييش خاله أنا بقعد عند أمي ومراح أروح عندهم
و بعدين سعيد و ماجد رمو أبويه من زمان و الحين جاين يدوروا عنه
بعد مانســوه أكثر من 25 سنه
ضميرهم صحي فجـأه و أنبهم


أم يوسف كانت مصدومة لأخر شئ من فوزية
هذا قلبها معبى حقد وكره كـبيير ..لهدرجة كانت متعلقه بأبوها
:أنا راح أكـون مع امك لإنها في العدة
و حتى ليلى بنت خالك راح تكون معانا
كان عمر يناظر في أم يوسف .. حرمة كبيرة في سن شوي
لافه الطرحة على وجها المجعد.. تشوف عيال صالحة
عيالها الثانين و خصوصا عمر لإن له معــــزة قويه في قلبـــــــها
فعشان كدا ماتغطي عليهم .. بسخرية قال:بالمعنـــــــى إنتي راح
تروحي مع نبيل و زينب
بضيق قالت فوزية وهي تقوم تشيل وجدان و تدخل الغرفه
و توجهة كلامها لأم يوسف وهي تتطنش عمر
:يا خاله أنا ما أبغى اروح عندهم ولا أبغى اشوفهم


نبيل سـأل بتردد :أمممممم عمر راح تروح معانا ولا لاء
صالحة أتكلمت بعد سكوتها الطويل:راح يجلس عمر عندنا
لإن في رجـال بيعزو خالكم صالح
وقف عمر و بأمر قال لزينب اللي كانت طوال الوقت مجرد مستمع
حتى هما نسيوها :قومي شيلي الأكل..وخلي الخدامه
تسويلي شاي أخضر
زينب بخاطرها تشيل السفره
( هذا مصدق نفسه أنه الشغاله تشتغل على حسابه )
دخل الغرفة و قفل الباب و ناظر في نبيل اللي كان واقف عند الجـدار
و رافض يطلع عند أم يوسف لسببين
أولا:إنها مو من محارمه.. و غريبه عنه
ثانيا: معروف أنه خجــول و الحياء من صفاته
أنسدح عمر في فراشـه و غمض عيونه
و بعد صمت قال وهوا يذكره بكلام أمس
يبغى نبيل يفهمها وهي طايرة : سمعت أنه كــــــــلام الليل مدهون بزبدة


% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ أسطــورة المــوت ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


دخلت فوزية الغرفة وهي مولعة نار .. لقت أبغض أنسانه شافتها
و ماهضمتها ابدا ولا دخلت بمزاجها
قالت بحدة :ترى البيت فيه رجال طالعين و دخلين
لو سمحتي أقعدي بركن و لا تتطلعي حتى لاتحرجي أخواني
و خصوصا نبيل
ليلى رفعت حاجب و قالت بدون نفس ..لإن مالها مزاج مع فوزية:شفتيني
قاعدة بوسطهم ولا فاتحة الباب
و واقفه قبالهم..انتي براسك في شر
فأحسن أكسري شرك و اتعوذي من ابليسك
حطت فوزية بنتها في الفراش و انسدحت بجوارها وهي
مقهورة من هذي ليلى
كان بإمكانها ترد عليها بس سكتت أحتــرام للضيــــــــوف
و ماتبي مشاكل تجي لأمها
" مابقي إلا طقاقه تراددني
خليها بطيرانها أحسن لها "
ليلى مادخلت مزاجها اخت عمر
شاايفه نفسها
مغرورة .. متكبرررة.. رافعة خشمها على لا شئ
باست كف يدها و قالت بصوت منخفض
"اللهم لك الشكر يارب
هذي و أبوها مات بتعمل كدا مع الكل
أجل لو ما مات كيف تعاملها مع النـاااس "


أم يوسف وهي تنهى النقاش و تقول:خلااص الكلام أنتهى إلحين
انت يانبيل روح العزا مع أختك زينب
و عمر بيقعد معانا عشان يستقبل الرجال
لان اليوم ثاني يوم في العزا


زينب كانت طوال الوقت ساكته ..بتردد قالت :ماابغى أروح
أخـاااف أروح هناك.. ما أعرف ايش اسوي
خلي أحد كبير معايا
وقفت صالحة على أذان العصــر .. و انتهت النقاش:راح تـروح فوزية
عجبها ولا ماعجبها راح تروح لعند أخوانها


% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ أسطــورة المــوت ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


أنتهت الـأيام الثلاثة للعــزا
و مازلت صالحة في صمتها عن حزنها
ماكانت متصورة أنه زوجها مات
أبو عيالها.. شريك حياتها .. و شريك عمرها
كيف راح تعيش طوال حياتها بدون عبد الحكيم
كيف راح تتأقلم بحياتها الجديدة
لكن كانت تستغفر ربها طوااال الوقت
كل ماتشـوف ليلى ..تفتكر كلام صالح اللي قاله من زمان
(( ولي رفــع السموات بدون أعمدة و
ثبت الـإرض بجبال
ولي عارف بإني تائب و مظلوم و كسيـــر
ما أقـول لك الله ياخذك و الله يبليكي و لا تهميني بحياتك
لااا ياصــــالحة أنا راح أقول حسبي الله و نعم الوكــــــيل
و يارب هذا اللي بحضنك يكبر و يعيش لبكرة عشـان يكون
شقـي و عاق بحياتك و ان شـاء الله هذا اللي تهتمي فيه
وماتبغي رمش عينك يغفى عنه يارب بحق هذا الليـل يجف ريقـك
و ينزل دمتك بحرقـه قلبك يارب اشوفك سعيدة و مبسوطة
مع الكل أما مع ولدك
أشوفك تعيســــــة و الدنيا دوارة و الزمن راح يكون ضدك ))


هالأيام هذي.. عمر كان هادي و ماتناقر مع أمه ولا مع أخواته
حمدت ربها انه ولدها اتغير للأحسن
من بعد وفاة أبوه و خاله
أكيد كان متأثر و مصدوم بالحييل
بس كبرياءه يمنعه أنه يطلع مشاعره قدامنا


% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ أسطــورة المــوت ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


اليــوم الـرابع / السبــــــــت


سحبت كتاب وحدة من البنات اللي قاعدين قدام
و قالت :بنااات أتركو الكتابة و أفتحو صفحة 165
عشان نأشر على الواجب اللي راح أشوفه بكرة


فتحت زينب كتــاب الرياضيات بحزن شديد وهي تفتكر
أبـوها اللي مات و مو عارفة تتأقلم بالوضع
و أمها في البيت لحالها
نبيل في الجامعه راح يكمل دراسته
و أكيد عمر راح يدور على وظيفة


فوزية راح ترجع لحفر الباطن
أم يوسف ترجع للشرقية
و ليلى هي راح تروح .. بس وين مـادري


مين راح يهتم بأمها.. و يساعدها بشؤون البيت
أمها كبيرة و تحتاج للمساعدة


كتبت في طاولتها الخشبية
( ياترى هل أهلي يوافقو بإن أترك دراستي
عشــآن أتفرغ لمساعدة أمي !!! )


رن الجرس.. و معلمة الرياضات قامت ترتب أغراضها


بسخرية ناظرتها زينب و بداخلها تقول
" الله يعينك اللي يجيكي إلحين !! "


شالت كتبها و أدوات الهندسة و قالت:يابنات قفلو الباب وراكم
و لا تخرجو من الفصل


كانت بتفتح الباب لكن أتزحلطت و طاحت على الأرض
تحت أنفجار ضحك البنات
أنوار وهي تخبط يدها عالطاوله : تستااااااااااااااهل أبله أبتهااال تستااااااهل
أحد قلها تفتري علينــآ


ضحكت زينب بوسط دموعها .. على طيحة المعلمة أبتهال
لإن طالبات الصف أول متوسط
حاقدين عليها بكره شديييييييد
لإن بحفلة الأمهات ليوم الأربعاء
قابلت أمهات الطالبات
و كذبت عليهم أنه بناتهم كسالى بمادة الرياضيات
و البنات حلفو و أتوعدو على معلمة أبتهال
لإنهم أخذو حفله تهزيئة ليوم الأربعاء و الخميس و الجمعة

% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ أسطــورة المــوت ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


فتحت الباب و دخلت الغرفة الصغيرة
نزلت الطرحة من وجها..لإنها حاسة بكتمه و بحر شديد
جلست في الكرسي وهي ترفع السماعه
و تفتح شنطتها تخرج جوالها
وهي تدخــل لقائمــة الـأسمـــــــــاء
و تدور على رقم أمها
أتصلت على الرقم الدولي المصري.. وخلال ثواني
سمعت صوت التلفزيون العالي.. وهي حالفه أنها تكون قويه
و لا تبين لأمها ضعفها و حزنها حتى لا تخاف عليها
قالت بلهجتة الحجـازية لكن بلكنة مصرية مثل ماكانت
متعودة تكلم أمها :ماما أنا أسفه إني أتصلت
دلوئتي بس أنا تعابنه و ابغاكي
تنزلي حالا السعودية
ميرفت وهي قاعدة تتفرج في تلفزيون على ( الحاج متولي )
رخت صوت التلفزيون و بخوف قالت :أسم الله عليكي يا ليلى
ماله صوتك بيؤلي إنك بتعيطي
أيه قرالك و أيه صار فيكي لايكون بابكي متعبك بمرضة
و المصااريف على ظهرك مش عارفة تعملي ايه
ليلى بضيق شديد على وشك بكاءها .. وانهيارها
: كان كويس أنه متعبني في مرضه
أستغفر الله العظيم يارب لا تاخذني على
كلامي..يا ماما مرفت ابويه مات قبل اربعه ايام و الزمن لعب
فيني و رماني في بيت عمتي صالحة و ملكتي
بعد عدتها مباشرة
ياماما ميرفت نفسيتي تعبانه لأخر شئ و انا محتاجتكي أوي
بصدمة قالت ميرفت وهي تضرب على خدها :بتأولي أيه يابت
أمتى مات و أمتى راح ..لا حول ولاقوة إلا بالله
وبعدين مالك ئاعدة عندهم..إنتي نسيتي أخته عملت
في بابكي ايه؟؟
وكمان خطبوكي للمتعجرف الفئير عمر
هما على بالهم إنك لئيطة و مئطوعه من الشجرة
أسمعي يابت كلمة و بقولها لكي أنتي مش رخصيه عندهم
عشان تأعدي على ألوبهم
وخصوصا دي صالحة لا تنزليش نفسك للمستوى التافه ده
أطلعي على مصر و تعالي عند مامتك
بدل هدول اللي بيكرهو بابكي
وو قولي لهم إزا المغرور المنتوف عاوزك خليه يطلع لمصر
عشان يخطبك من أهلك
ليلى ..حست الموضوع كبير جدا عليها وعلى عمر
بضعف و توسل قالت :يا ماما صعبه يطلعو مصر خلاص أنا بئلهم
يكـ........
ميرفت وهي تحط يدها على خدها و صوت البناجر الذهبية تتصدر أصوات
:لايكلومني ولا أكلمهم مش عايزة إنك ترخي لهم
وبعدين من الأصول و العادات اللي عندهم في السعودية
مو أهل العريس بيرحو يخطبو من أهل العروسه في بيتها
ولا بس مجرد لعب كبار و هيااط
ليلى غمضت عيونها و بهمس شديد :ماما أنا تعبااااااانه لأخر شئ
لا تفتحي موضوع ولا تخرجي مشاكل من تحت الأرض..
مش عايزة أتكلم بليييز
أنا تعبانه و حالتي النفسيه منهارة
ميرفت بعصبية وهي تمد بوزها اللي باللون الأحمر :يابت بلاشي
الجنان دا..إنتي تئعدي في مكان
و انتي ضيفه مش مرغوبه عندهم
أيه المنطق دا ؟؟
يا ليلى الله يخليكي و مايحرمنش منك أنا مش طايئة أنك تكوني
عندهم أنا ئلئانه ئوي أنه بنتي تعبانه و بتعزب نفسها
و مالهاش أحد في السعودية
تعالي على مصر يابتي أنتي مارحتيش مصر ولا عدتي حدود
بلاد مامتكي تعااالي عندي و سدقيني نفسيتك بتكون
أحلى بكثير من قبل في حدا بيرفض شوفه النيل يا عبيطة


بتردد قالت ليلى :بس أخاف عمر مراح يوافق؟؟


لعلعت بصوتها وهي تضرب بخدها بصراخ :يا نهااري ياسود ماله
ولد صالحة كل مره بيفرعن عليكي ؟
هوا لسه ولد البابرز ماأخدك و ئاعد بيتحكم فيكي
مصدء نفسه و لاعب الدور كويس
خلي دا عمر بيفؤق عقله و يبطل الجنان اللي بيعمله
ولا والله لانزل على السعودية و .......
قاطعتها ليلى بترجي :ماما مرفت الله يطول بروحك ..
مش عايزة مشاكل جديده
كفايه اللي عندي أنا بكلمه يطلع تذكرة لمصر
و أطمنك أنه مشكلتي النفسية بسيطة و راح تزول
يعني لا تشيلي هم
ميرفت بتنهيدة كلها حزن:كلامك صح لانه بشوف المشكلة بسيطة..
بس إنتي الإحساس اللي جوا هوا اللي بيدبح ئلبك
أنا بتركك عشان ترتبي نفسك و ترتبي أوضاعك
وكلميني عالمطار إزا راحية عندي


ليلى بحزن وهي تقفل الخط..و تفقد أمها كمان :
أبشري الله يحفظك يا رب
ولاتنسي تستقبلني بالفراخ و الفول و المحاشي
وحشني أكل يدك ياماما مرفت


قفلت الخط ليلى و رمت الطرحة على وجها
وهي تخرج من الغرفة الصغيرة
لقت عمر متكئ عالطاولة و بيده جواله
رفع راسه و ناظرها و قال للموظف
:كم الحسـاااب ؟


الموظف وعينه عالجهاز:أممم غرفة رقم 6
المكالمة دولية و الحساب 40 ريال


دفع عمر الحساب و طلعو من كبينة الأتصــال
و ركبو السيـآرة


كانت ليلى ملتزمة بالصمت.. و مراح تقوله ولا شئ
عن الحـوار اللي دار بينها و بين أمها
لإنها ضامنه أنه عمر راح يعترض بـ 90%
فأحسن لها تكلم أم يوسف أو عمتها صالحة
وهما يكلمو عمر بطريقتهم


عمر بتريقة قال لإنه عارف أنه ليلى لسانها عوج مصري دام أنها كلمت
أمها :حبيبتي مالك ساكته؟ هي مالها أمك و ايه ئلت لكي؟


ليلى بتنهيدة طويله:عمر ترى مالي مزااااج أتكلم مع أحد
و سبني لحالي لإنه مش حابه أتكلم مع احد


ضحك عمر على كلامها لإنها تلخبط بين السعودي و المصري في كلامها
:شكلك إنتي راح تعملي صفقة تعاون بين السعودية و مصر بسبب كلامك
هههههههههههههه
ليلى :_______ لا تعليق
قال بهدوء وهوا يطلع من جيبه علبه غندور و ياكل حبتين لبان:حبيبتي
ترى ما أحب الأنسانه النكدية و اللي طول عمرها ماده بوزها
و زعلانه..ابوكي مات و راح حق ايش تزعلي
وتمـ.......
قاطعته ليلى بضيق شديد.. و دمعتها على خدها
:خلاص عمر أسكـــــــت
رفع حاجب عمر و قال بعصبية:نعم مين اللي يسكت يا ست ليلى
لايكون على بالـ.......
قاطعته ليلى وهي تنفجر صياح و تصرخ عليه
:انت ايش تبغى مني ذل و ذليتني
أهانه و ماقصرت و مشاعر ولا أحترمتها حتى عزه ماعزيتني
هذا هوا الحب اللي بنظرك ياعمر
بس تقولي احبك بدون ما أشوف حنانك و تعاملك معاي
هوا حبك يوم تكون طيب و عشرة ايام تخبط راسي
عمر :ليلى لاتكذبي الكذبة و تصدقيها اللي يسمعك يقول
أنك بريئة و لسانك لاصق في حلقك مايتحرك و عينك في الأرض
نفس الشئ لمن تقومي تروشيني وانا بملابسي
و مع ذلك انتي تحبيني و انا احبك وكل واحد يتحمل تصرفات الثاني
ليلى وهي مازلت على أنفجارها..لأول مرة تنفجر بوجهة عمر
وهي تتجادل معاه..ولأول مرة عمر يطنش صراخها
: وانت قاموس حبك تعاملني بهذا الأسلوب !!
و ياسلام على الحب اللي أخرتها تهين أبوها و تستهزء فيه
ياسلام على الحب اللي ماعزيتي ولا طيبت
علي بكلمتين هونت مصيبتي
يا سلام على الحب و انت عندك الحب حب تملك و سيطرة


عمر كانت مطنشها لأخر شئ..ولا هوا مو من طبعه ولا من تصرفاته
ولا من قاموسه أنه يطنش أحد
كان بإمكانه أقل حاجة يعملها .. يفسخ شبشبه
و يضربها في شارع..عنده عــــــادي لو عملها ومو جديدة عليه


لكنه تاركها تنفجر..لإنه يبغى يربيها من جديد لمن تصير مرته
مايبغى يعصب عليها وهي كلمه وهوا كلمه
و بالأخير مالهم نصيب لبعض
واذا عصب منها راح يتهور و يعمل اشياء بالاخير راح يندم فيها


( الله يصبرني على الأربعه الشهور حتى أخذها
و بالأخير أكسر لسانها يوم تكون مرتي
بس اصبببري يا ليلى اصبببري
أنا جامع حركاتك و تصرفاتك )


سكتت ليلى وهي مصعوقه من عمر
ليش ساكت ؟؟ ليش مارفع صوته ؟؟ ليش ماخصمني و وقفتي
عند حدي؟
ناظرت فيه بخوف.. لايكون تعبان أو مريض وهوا مخبي عن الكل؟
مو من عوايده ولا من طبعه أنه يسكت ؟
هذا مو عمررر.. متأكدة مو عمــرر


قال لها وعينه عالطريق: تبي تروح تشتري لكي ملابس
أكيد انتي قاعدة بدون لبس لكي صح
ليلى بصدمة شديدة..حست بسخوونه عاليه تجي بجسمها
:أبغى أروح البدرا
حتى أشتري لي نفسي ملابس البسها لكم يوم
عمر مادقق بكلمتها ( لكم يوم ) و لا حط في باله
بإنها راح تقعد عنده لكم يـــــــوم وبعدها تروح
عند أمها في مصر: بس بسرعه خذي أغراضك
عشان أخذ زينب من المدرسة


% ~ $ (( deema ))$ ~ %
(($~ أسطــورة المــوت ~$))
% ~ $ (( deema ))$ ~ %


طلعت صالحة من الحمام
و شافت شغالــة أم يوسف وهي تغلي السمك في الزيت
راحت عندها و قالت لها :فين ماما كبير يا سالي ؟
الشغالـه سالي:في روهي سوي صلاة
فتحت صالحة القدر اللي كان في الأرض
وهي تشـم ريحة الرز الـأبيض
بدخانه اللي يتصاعد
قفلت القدر و راحت للبوتجاز وهي تشوف السمك ينغلي في نار
قالت لها صالحة بحنان : صليتي يابنتي الظهر ؟
الشغاله وهي تقلب السمك في زيت المغلي
:أنا في أستنى ماما فوزية عشان هي في أجي
و انا أروح اسوي صلاة
صالحة:روحي صلي ..أنا راح أقلي السمك بدالك
الشغالة بعترااض:لا ماما إنتي تعبان واجد..انتي روهي سوي راحة
مافي كويس شغل
صالحة ببتسامة حزينة وهي تخرج الطحينة و الخل عشان تسوي السلطة
:التعب تعب النفسية و الروح مو تعب الجسد
الشغالة تركت اللي بيدها و بترجي قالت
:بليييز ماما انت روهي برا ..انا في سوي شغل مع ماما فوزية
و ماما أم يوسف
صالحة بضحكة:أنا طفشت من القعدة بدون حركة
و بعدين الحركة بركة..خليني أشغل نفسي شوي
حتى ماتجي فوزية
بأصرار قالت الشغاله وهي تسحب الزبديه من عندها و هي تشتغل بدالها
:كلااص انا في سوي سلطة الطحينة
يله روحي ماما برا هنا في جو مررة هااار
أتنهدت صالحة و قالت:يااربي أنا ايش اسوي إلحين
خليني أكوي ملابس العيال أحسن من قعدة
طلعت من المطبخ و لفت نظرها غرفة نومها مقفلــــــــة !!
راحت عند غرفتها و هي مستغربة
( لايكون سالي قفلت باب الغرفة
لازم أقولها أنه باب الغرفة مايتقفل )
دفت الباب بيدها..لكن الباب كان مقفول
مسكت كالون الباب وهي تفتح الباب
و رجعت تركته بستغرااب و هي تناادي بحدة
:فـوووووزيه.. فـوووززيه ..إنتي قفلتي باب الغرفة بالمفتاح ؟
فوزية فركت يدها حتى صارت بيضة من شدة التوتر
طلعت من غرفة العيال بعد ماصحت نبيل لصلاة الظهر
و قالت وهي تطلع المفتاح من جيب قميصها:أيوة أنا قفلت الباب عشان
قفص الدجاج كان مفتوح و خفت أنه الدجاج يدخلو غرفتك
أخذت المفتاح من عندها و قالت بدون ماتناظر في فوزية
ببرود قالت :ساعدي سالي في المطبخ بعد الغدا لا تخليها
في المطبخ لحالها و ابغاكي تحطي الفحم عالنار عشان نبخر البيت
عشان ريحة السمك تروح و هاتي وجدان عندي
فوزيـة ..هزت راسها بأنصياع.." صرتي ماتحطي عينك بعيني
بسببهم ..صرتي ضدي بعد مانقلو لكي الكلام "
كانت أم يوسف جالسة في غرفة البنات فوق سجادتها
و هي تستغفر ربها من بعد صلاة العصر
قالت بحنان لفوزية و هي تدخل الغرفة و تشيل وجدان
اللي كانت تلعب بشنطة أمها :هاتي بنتك خليني أحصنها من كل حاسد

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -