أقسام الوصول السريع ( مربع البحث )

بداية

رواية مشاغبات عاشقين -20

رواية مشاغبات عاشقين - غرام

رواية مشاغبات عاشقين -20

البارت السابع عشر

في لندن ...

في المستشفى كان الكل متوتر وعلى أعصاابهم الصمت سيد الموقف
ريتال تنااسب دموعهاا بصمت و الخوف والقلق وااضح على وجهها قرب منها خالد وسندت راااسها على صدره وهي تبكي أكثر وأكثر
دانه كانت جمب جوااد وضاامه يده بين يدينها وكأنها تقول له أنا بجنبك
طلااااال وجود كانو وااقفين والقلق وااضح على محيااهم
منى كانت تمشي يمين شمال يمين شماال بتوتر وهي تطالع بسااعه كل شوي
بندر يحااول يهديها وهو نفسه متوتر
صبا ... !
صبا .. كانت تصلي وهي تبكي وتدعي ربهاا يرجعه سالم لها
أخيراً بعد سااعات توتر وتعب خرج الدكتووور
الكل كان يطاالع فيه بالهفه
طالع الدكتور فيهم وابتسم وقال وهو يتنهد : The operation succeeded Congratulations
العمليه نجحت مبروك
سعاادتهم لا تووصف الكل شكر الدكتور وحمد الله على نجااح العمليه
وكان جبل وانزااح من على صدر كل وااحد منهم
خرجو فهد من غرفة العمليات للعنايه المركزه لأنه لااازم يظل تحت الملااااحظه لمدة 48 ساعه
اما البنات والشبااب رجعو لبيوتهم ونااااااااااااااامو بعممممممممممممق بعد ما أطمنو على فهد
.................................................. ............
في الريااض ...
ماهر قرر ينتقم من ريما بسبب شرطها لتأخير موعد الزواج بطريقته وطلب أن الملكه تكون بعد أربع أياام وريما ما قدرت تعترض خصوصاً أنها متشرطه عليهم بحكااية مووعد الزوااج
وبالفعل قررت تبدأ التجهيزات لملكتها من اليوم أخذت جوالها وأتصلت على لمى
لمى : هلا حبيبتي
ريما : هلا بك زود لموو ممكن تنزلي معي السوق اليوم عشان تجهيزات الملكه
لمى : أكيد يا عمري بس ثواني حقول لأمي
ألتفت لأمها وقالت : أمي حروح مع ريما السوق عشان تجهيزات الملكه
أم سامي: روحي
لمى وهي تكلم ريما : أوكي ريما مري علي
ريما : أوكي تسلمي حبيبتي ربع ساعه وأنا عندك
كلمت عم أحمد وقالت له يجهز السيااره وطلعت اخذت عباايتها وشنطتها ونزلت
أول ما ركبت السيااره : مسااء الخير عمي احمد
العم احمد: مساء الورد على عروستنا الحلوه مبروك يا بنتي
ريما بخجلها المعتاد: الله يبارك فيك ياعمي
العم أحمد: هاا فين أحلى عرووسه ودها اوصلها
أبتسمت ريما وهي تقول: على بيت عمي أبو سامي
في بيت أبو سامي
كانت لمى لااابسه عباايتها وجالسه بالحديقه تكلم ماجد على ما توصل لها ريما
لمى : أيوه عشان تجهيزات الملكه
ماجد : عاارف بس أنتبهو على نفسكم .... وإذا حصل لكم شي أتصلو علي على طول
لمى : حااضر أن شااء الله
ماجد : فديت المطيعه والله
لمى وهي تبتسم بحرج : تسلم
ماجد : بس
لمى : بس ايش؟؟
ماجد : بس تسلم ما في شي ثاني
ضحكت لمى وقالت : ههههههههههههههههه بعدين أقولك
في هالوقت شاافت لمى سياارة ريما عند مدخل الحديقه وقالت: يالله حبيبي ريما وصلت أكلمك لا رجعت من السوق
فرح ماجد بكلمة حبيبي بس ما حب يعلق ويحرجها مااجد : أوكي .. بحفظ الله
في هذا الوقت صحي ماهر من النوم ومروق ومبسوط انه أنتقم من ريما
أستغرب ان مافي أحد موجود بالعااده لمى صوتها لبيت الجيران
رااح لأمه إلي كانت جالسه في الصاله واتقهوى معها
أتذكر لمى وقال: ألا يالغاليه لمى وينها من صحيت ما شفتها غريبه
أم سامي: رااحت السوق مع ريما
ماهر : متى؟؟
ام ساامي : من شوي
ماهر : طيب أمي عن أذنك حخرج
أم سامي : بحفظ الله
مجرد ما ركب السياره أتصل على لمى
لمى وهي تطالع في ريما بخبث :تعرفي مين بيتصل
ريما وهي مشغووله بشرح ترتيب الغرفه إلي حتجلس فيها هي وماهر بعد الزفه : مين
ريما وهي تهمس بخبث: الحبيب
ريما وهي تطالع فيها بتأنيب: ردي وبلا هبل
ورجعت التفت للمصمم وهي تقول : شووف أبغى اللون ...
لمى وهي ترد على ماهر : هلا بالعريس
ماهر : هلا بك زود فينكم ؟؟
لمى : ليش ؟؟
ماهر : مالك شغل فينكم ؟؟
قالت له لمى على مكانهم ورجعت لريما وهم يختاارو
ريما وهي تغمض عيونها : يالله أحس أني دخت ورااسي مصدع أيش رأيك نرجع كفاايه اليوم كذا
لمى : بس لسه بااقي كم شغله ما خلصنها
ريما : طيب تعالي نرتاح شوي في السياااره وبعدين نكمل
لمى : وليش السياره تعالي نجلس بأي كوفي هنا
ريما : لا ما ارتاح يالله تعالي
وهم راايحين للسياره اتصل ماهر
لمى : هلا
ماهر : فينكم انا وااقف بالمحل إلي قلتي لي عليه
لمى : لا احنا نزلنا السيااره ريما تعبت شوي وحاابه ترتاح
ماهر : ايش فيها
لمى : ما ادري والله حترتاح ونرجع نكمل
ماهر : طيب طيب أنا جاايكم باي
وبالفعل ثواني وكان مااهر وااقف عندهم نزلت لمى من السياره وهي تقول : ودي أفهم أنت ليش جااي أصلن
ماهر: لقاافه كيف ريما الآن ؟؟
لمى : تمام الحمد الله
قرب من السياره بكل جرأه وفتح الباب وقال : ريما
ريما إلي أتفااجأت من جيته بس ما حبت توضح قالت ببرود: هلا
ماهر: كيفك الآن أحسن ولا لا
ريما : لا أحسن
ماهر : طيب ماله داعي تكملو اليوم كل شي روحي البيت وكملي بكرى
ريما وهي تنزل من السياره بتحدي: لا حكمل اليوم .. عن أذنك
وألتفت للمى وهي تقول: يالله لمى خلنا نخلص
لمى كانت عاارفه السالفه وفااهمه خطة ريما عجبها الوضع وفضلت تتابعهم بصمت
ماهر عصب من تصرفهاا وطالع فيها وقال : لما أكلمك يا ست ريما لا تطنشيني وتمشي
ريما ببرود: أعتقد ما عااد في كلاااام ينقال انا حكمل اليوم
ماهر : وأنا قلت لا
ريما ببرود أكبر وجراءه أستغربتها على نفسها : أوكي لمى روحي مع أخوكي ما يسير تكسري كلمته عن أذنكم
شامخه عاليه رافعه لها الراس
ماتهزني سود الليالي السرمديه
ومشت بهدووء وتركت ورااها ماهر إلي بيغلي من الغضب
أما ريما كانت تسأل نفسها من فين جبت كل هالقوه ؟؟؟؟؟
...............................................
مريت يم بابك حبيت اسلم عليك
جابني شوقي .. [مبطي انا عنك]..!


مريت واجر الصوت يمك وألبيك
واردد بقوة الله لايحرمني .. منك ,


سجيت بذكراك واتخيلك وابيك
من سنه دعيت اليالي .. تجيبًنكْ ..!


طولت الغيبــة ياشوق التـباريك
مشغول ! ولا انا اخر( ن ) همك


والله لو رحلت انا مقدر اخليك
عشقتك بزينك و لحمك .. ودمك


الشوق كافـر مايحس بـ مغليك
كذا يعذبني ويجيبني [ يمك ]..


عجزت شفاتي تقول انامـابيك !
وتوصف محاسنك و صغر سنك


يتغير لوني كل ماحل طـاريك ,
واتًوق [بعيونك] مع حلا فمـك


انا احبـك ومجنونك وهايم فيك
كنك مادريت عني الحين [ كنك]


سو معروف وافتح الباب باجيك
وضمني لصدرك يازين ..[ ضمك ]..
بعد يومين ...
في لندن وبالتحديد بغرفة فهد إلي نقلوه لغرفه عااديه دخلت بهدووووووء كان نااايم أبتسمت بحنان وهي تتأمل وجهه
وتحمد ربها على نجاح العمليه وسلااامته
أتلفتت تدور مزهريه حتى ترتب الورد فيه لقت وحده أخذتها وملت نصها مويه فكت الورد وبدأت ترتبه من غير لا تنتبه للعيون إلي كانت تراااقبها وهي تشتغل بتركيز
ومجرد ما أنتهت من تنسيق الورود طالعت فيها وعلى وجهها أبتساامة رضى
الله يعطيك العاافيه
أنتفضت من الفجعه لما سمعت الصوت وألتفت وهي تقول بأحراج : الله .. الله يعافيك .. الحمد لله على سلااااامتك
أبتسم فهد وهو يقول: الله يسلمك
صبا بحرج وصوتهاا راايح: آىسفه شكلي أزعجتك
أبتسم وهو يقول : بالعكس أحمد ربي أني فتحت عيوني على أجمل وأرق وجه بالكون
صبا وجهها سار ألواان الطيف رفعت نظاارتها بتوتر وهي ودها الأرض تنشق وتبلعهاا
فهد حب ينققذها من الأحراج : فين سدين ليش ما جبتيها معك
صبا : سدين لسه بالحضانه شوي حروح أجيبهاا
في هذا الوقت دخل الدكتور حتى يفحص فهد وصبا أستأذنت لأنها حتروح تجيب سدين لفهد خصوصاً أن سدين جاابت لها الصدااع تبغى تشوف فهد
.................................................. ....................
في المدينه
وفي غرفة فاتن في المستشفى كانت تتأمل زوجها وهو يصلي
( يالله أنا من متى ما صليت .. متى آآخر مره ركعت فيها لربي .. آآآه يارب ساعدني أني أصلح حالي وأرجع أكسب ثقة أقرب النااااس لي ...)
قااطع عليها تفكيرها صوت أمها وأبوها وهم دااخلين
قربت أم محمد من بنتهاا وبااستها بحناان على رااسها : هااا حبيبتي كيفك اليوم
بااست فااتن يدها ودفنت وجهها بحضن أمهاا وهي تبكي : بخير داامك بخير
كانت متندمه على كل لحظه حرمت نفسها ترتمي بحضن أمهاا
قرب أبو محمد منها وهو يمسح على رااسها ويقول: أيش فيها بنيتي تختبر حبي لها ولا ايش
أبتسمت فاتن وهي تسلم على أبوهاا وتسأله بكل لهفه : خفت على يا أبووي
أبتسم أبو محمد وهو يمسح على راااسها : وكيف ما أخاااف عليكي يا عيون أبوكي
في هالوقت خلص أبو ياسر صلاااته وسلم على عمه وعمته
كانت فاتن تتأملهم وهي مصره على انها تسترجع حبهم و حناانهم وتتمتع فيه وتعوضهم على كل لحظه أذتهم فيها
في هذا الوقت كان يااسر متجهه لغرفة أمه وهو يفكر كيف حيواجهها بعد الكلاااام إلي سمعه
وفجأه خبط في بنت كانت مااره وهي مستعجله
البنت وهي تطيح : أي ..
ياسر بحرج : آآآسف .. أتعورتي
البنت برقه : لا عاادي ساار خير ..
أنتبه يااسر للبسها وعرف أنها ممرضه في المستشفى
راقبها وهي توقف وتااخذ الأورااق إلي طااحت منهاا وقال : عن إذنك وآآسف مره ثاانيه بس كنت شاارد شوي
البنت هي تكمل طريقها : حصل خير
أبتسم يااسر وهو يشوفها تبتعد لأنها ذكرته برقة وذووق اخته مها
دخل غرفة امه وشااف جده وجدته هناك سلم عليهم وقرب من امه وسلم عليها وهو يقول: متى دلوعتنا تقووم وترجع البيت والله البيت من غيرك مظلم
ضربه أبو يااسر على كتفه بخفه وهو يقول: أجل مظلم يا دلخ
يااسر بأستهباال : أفاا مين قاال مظلم يا نور البيت انت
الكل ضحك على يااسر إلي عرف كيف ينقذ نفسه
.................................................. .....................................
بعد مرور كم يوم ....
في لندن كانو أبطالنا يستعدو للعوده للسعوديه بكرى لأن وضع فهد الصحي أستقر
ريتال قررت تبقى عند فهد اليوم كله بما أنها مساافره ثاني يوم وتركت بسام عند دانه ومنى
فهد أنبسط أنها جالسه معه : ريتو .. هاتي لي كاسة موويه الله يسعدك
ريتال وهي تصب له مويه : أدلع أنت اليوم بكره حسافر وما تلااااقي من يدلعك
فهد وهو يضحك: ليش ما لاااقي فين رااحت صباااي
ريتال ببتساامه مشااغبه : الله الله أطورنا وسرنا نقول صبااي
وغمزت له وهي تقول : خاالو أيش النظام
فهد بستهبال : أكس بي ههههههههههههههه
ريتال وهي تجلس على طرف السرير وتقول بحده: خالو بلا أستهبال
فهد وهو يضحك : لا تكلفي نفسك وتقولي خالو
ريتال ببتسامه : تحبها
فهد وهو يتنهد : ألا أعشقها أهواها ...
ريتال : يا عيني يا عيني والله وراااحت علينا
ضحك فهد وهو يقول: آآآه يا ريتو لو تدري ايش صاار في لما قالت أحبك
ريتال بدهشه : متى قالت لك ؟؟؟؟؟؟؟؟
فهد : هههههههههه أنتبهي عيونك لا تخرج من مكانها يا ملقووفه
ريتال : خالووو مو وقت خفت دمك قول لي الموضوع بالتفصيل
فهد : طيب لا تعصبي قالت لي احبك يوم العمليه قبل لا أدخل العمليه بثواني
ريتال : تقصد يوم كانت عندك قبل لا تدخل العمليه
فهد : بالظبط
ريتال :طيب هي تعرف شعورك ناحيتها ولا لا
فهد : ما أدري انا ما قلت لها عن شعوري تصريح
ريتال : مالت ايش تنتظر
فهد : أمممممم حقول لها في أقرب فرصه
ريتال : وخطبتها علي
فهد بشروود: المشكله ما أدري أبوي وامي حيتقبلو الموضوع ولا لا
ريتال : أترك هالموضوع لي
وفضلو طووووول الليل وهم يتكلمو ويتونسو ويخططو هع
.................................................. ......................
في الرياض ...
اليوم ملكة ماهر و ريما
ماهر شعووره اليوم مختلف عن شعور أي عريس عاادي
كان بيعد الدقاايق حتى يدخل لريما
مو حباً فيها للأسف بس كان مستعجل على تكسير رااسها
أما ريما فكانت مرعووبه من الدااخل لكن ما بينت خوفها وإرتبااكها لأحد بالعكس كان إلي يشوفها يقول قمة البرووود والرااحه
كان لون فستاانها حلوو وغريب كانت كلها على بعضها قمه بالنعومه والذووق
فستانها

مكياجها

شعرهاا

لمى كانت تشع جااذبيه اليوم وفرحتها بزواج اخوها ببنت عمها منعكسه على وجهها المشرق
فستانها

مكياجها

أما شعرها أكتفت بأنها تجعده بطريقه حلوووه
أنزفت ريما وكانت زفتها موسيقى كلاااسكيه رااااقيه وجميله
وبعد جلوسها بربع ساعه أنزف مااهر مع أبوها وعمها وأخوانها طبعاً
أنبهر ماهر بجمالها وأنااقتها لكن مع كذا كان مصر يأدبها ويعلمها تحترمه
أما أبو ريما كان فرحان وزعلاااان بنفس الوقت فرحان لأنهه بنته أتزوجت ولقت ولد الحلااال إلي حيصونها وزعلاااان لأنهاا حتفاارق بيته قريب ضمها وسلم على رااسها وهو يقول : ألف مبرووك يا قلب ابوك
بااست يده وهي تقول: الله يباارك فيك يالغالي
وماجد بااسها على رااسها وهو يقول بمزح : والله حراام كل هالزين لك يا مااهر
ماهر ببتساامه صفرااا : قول ما شااء الله لا تحسد زوجتي
ضحك ماجد وهو يقول: ما شااء الله لا تااكلنا بس وألتفت لريما وهو يقول: مبروك يا قمر
ريما : الله يباارك فيك وأشرت له على مكان لمى إلي كانت وااقفه قريب من ماهر وقالت : روح للمى حتشووف الزين كله هناك
ضحك ماجد وهو يقرص خدها : فديتك يالله عن أذنكم
جا تركي كالعااده بهدووئه المعروف عنه ضم أخته وباارك لها وأنسحب بهدووء
أما نااصر قلب الدنيا رقص وضحك وما خرج ألا بالقووه خخخخخخخخخ
أخيراً جا الوقت إلي حيقعد فيه العرريس مع عرووسته لحاالهم
دخلوو للمجلس إلي كانت ريما مجهزته جلست ريما على كنبه مفرد لأنهاا ما تبغاااه يجلس قريب منهاا
فهم مااهر حركتها وقال بسخريه : ليش ما تجلسي برى المجلس أحسن
رفعت ريما رااسها وهي تقول: أنا كذا مرتااحه
مشي مااهر لجهتها وسحبهاا من يده وهو يقول : وأنا مو مرتاااح
جلسها جمبه على الكنبه وجلس وهو مبتسم : كذا أقدر أقول أني مرتااح
طالعت ريما فيه بستهزااء وأخذت كااسة العصير وشربت بهدووء وروقاان
ماهر كان يتأملهاا وهو بدااخله بركاان مشتعل (عمري ما شفت بنت بالبرود هذا .. ودي أخنقهاا )
حطت ريما كااستها على الطاوله وأتنهدت وهي تقول بنفسها ( أتشجعي يا ريما صحيح الخطوه إلي حتعمليهاا خطيره بس على الأقل بعيش بعدها مرتااحه ) وألتفتت لماهر وهي تقول ببتسامه كلها شقااوه : أيش رأيك نتكلم بصراحه
عقد مااهر حااجبه وهو يقول : عن أيش ؟؟
أبتسمت ريما وهي تقول : أمممممممممم عن ليليان مثلاً
أنصدم ماهر وبقق عيونه وهو يقول: ليليان
ريما وهي تعطيه كااسة العصير : هدي هدي أيش فيك ؟؟
ماهر وهو يااخذ كااسة العصير ويشرب
ريما وهي تتأمله ( يارب تسااعدني والله أحبه بس لااازم أنهي هذي الأنسانه من حياته بيدي ولا بخسره العمر كله)
ماهر وهو يااخذ نفس ويقول : أنتي من فين تعرفي عن ليليان
ريما : مو مهم من فين أعرف المهم الآن هو أنك تحبها صح
ماهر ببرود : كنت
ريما : طيب والآن ؟؟؟
ماهر انقهر من برودهاا تتكلم معه عن وحده كان يحبها ببرود معقول ماللغيره مكان في قلبها قال بحده : أنتي صااحيه أيش هذى البرووود إلي انتي فيه في وحده يوم ملكتها تتكلم مع زوجها عن وحده كان يحبها
ريما وهي تبتسم : طيب بأيش حكلمك أنت ما تحبني وأنا ما أحبك وتقدر تقول عن زواجنا تقليدي بنت العم لولد العم
ماهر أنقهر منها وحس انه وده يخنقها وأغتااظ أكثر لأنها ما تحبه وتقولهاا بكل برود وكأنهاا تقول نكته حضرتها
قال بقهر: أفهم من كلاااامك أنك مو ناااويه نستمر مع بعض ؟؟
ريما : على حسب
ماهر : حسب أيش ؟؟
ريما : أممممم يعني لو كنت تحب ليليان للآن ما حوقف في طريقك
أما لو كنت ما تحبها حأحاول معك يمكن نقدر نتقبل بعض ونعيش مع بعض
ماهر وهو يرفع حااجبه : عشاان كذا شرطتي أن الزواج ما يكون قريب؟؟
ريما : بالظبط عشان تكون هذي فترة أختباار لمشاعرنا أن قدرنا نتقبل بعض وحبينا بعض زواجنا يستمر أذا لا ما قدرنا كلاً يروح بطريقه .. موافق
ماهر : مواافق
وبكذا أصبحت حياااة ماهر و ريما عبااره عن عقد قااابل للفسخ خخخخخخخخخخخخ
في المدينه
عند فاتن الوضع اختلف الكل لاااحظ تغيرها هي ويااسر كانت داايم هااديه ومبتسمه وتحااول تعوض إلي حولهااا عن كل لحظه عاااملتهم فيها بسووء وقسوه
مها وهي تركز رااسها على صدر أمهاا : ماما متى حترجعي البيت ؟؟
فاتن وهي تمسح على رااسها بحناان : يمكن بعد يومين حبيبتي
يااسر : والله وراااحت عليك يا يااسر والست مهااا أكلت عليك الجو
ضحكت مهاا وضمت اخوها وهي تقول: لا يا قلبي ما رااحت عليك بس أنا ما صدقت على الله أنك أنت وماما ترجعو
لنا
مسح يااسر على رااس اخته بحناان وهو يقول: ربي يقدرني واعوضك عن كل لحظه قسيت فيها عليكي
مها : أن شااء الله
فااتن كانت تتأمل أولاااادها وهي تلوم نفسها على غبااائها كيف حرمت نفسها من حب أولاااده بيدها
في هذا الوقت دخلت الممرضه حتى تقيس ضغط فاتن
من دخلت الممرضه وياسر ما نزل عينه عنها ومجرد ما لاااحظت مها عيون ياااسر إلي بتااكل البنت لكزته وهي تهمس : ياسر عيب نزل عينك
ألتفت يااسر لمها وقال : كذا كوويس
أبتسمت مها وقالت : أيوه يا مرااهق
فااتن إلي كانت متاابعه الموقف بصمت ألتفتت للممرضه وقالت : آآنسه رياام عاااارفه الأثنين دوول مين يكونو
طالعت فيها ببتساامه وقالت : لا والله
فاتن ببتساامه رقيقه يمكن لأول مره بحياتها هههههه: هذي بنتي وأسمها مهاا أما الأستااذ ولدي وأسمو يااسر
ريام : ما شااء الله الله يخليهم لكي يالله عن إذنكم
مجرد ما خرجت غمض ياسر عيونه وهو يتنهد من قلب ولما فتح عيونه كان كلاً من فاتن ومها يطاالعو فيه بنظرات خبيثه وهم مبتسماات
قال برتبااك وهو يحك راااسه : هي حلوووه صح
وهنا لا مها ولا فاتن قدروو يمسكووو ضحكتهم على تفكير ياااسر
.................................................. .................................................. ........
في الرياض
كان حااس أنه متوتر أول مره يحس بتوتر و ربكه والسبه بنت .... لا ومو أي بنت البنت إلي كان متوقعها انها بسيطه وسطحيه ... طلعت داااهيه آآه بس لو أعرف من فين جاابت كل هالقوه ...
قطع عليه تفكيره صورت ريما وهي تقول: أوووووف ملل خلاااص اتكلمنا في المهم أيش رأيك ترووح للرجال وتخليني أروح للمى
بقق مااهر عيوونه وهو يقول بعصبيه : أنتي متأكده أنك أنساانه طبيعيه
طالعت فيه بكل براااءه وهي تقول: أيوه ليش ؟؟
مااهر وهو يغمض عيونه ويعد للعشره حتى تهدا اعصاابه وقال : ريموووه قومي أذلفي عن وجهي قبل لا أرتكب فيكي جريمه
ريما وهي تووقف وتمثل الخووف : طيب طيب أيش فيك عصبت
وقبل لا تخرج قال مااهر : أنتظري
وقفت وألتفت له وهي مازاالت تمثل الخوف ببراعه : هلا
وقف مااهر وقرب منها وقال : رقم جواالك ولا هذا كمان مو لااازم
ريما : أووه نسيت سجل عندك ..............


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -