أقسام الوصول السريع ( مربع البحث )

بداية

رواية مشاغبات عاشقين -21

رواية مشاغبات عاشقين - غرام

رواية مشاغبات عاشقين -21

ريما وهي تووقف وتمثل الخووف : طيب طيب أيش فيك عصبت
وقبل لا تخرج قال مااهر : أنتظري
وقفت وألتفت له وهي مازاالت تمثل الخوف ببراعه : هلا
وقف مااهر وقرب منها وقال : رقم جواالك ولا هذا كمان مو لااازم
ريما : أووه نسيت سجل عندك ..............
بعد ما سجل الرقم قالت : يالله بااي
ماهر : باااي
تااابعها بنظره وهي خااارجه ومجرد ما أختفت أتنهد وهو يقول: هي قمر بس مجنونه ياربي رحمتك
............................................
يوم آآآآخر ....
كان الكل مستعد للسفر والرجوع لأرض الوطن الحبيب
خالد : ريتو حبيبتي يالله بسرعه شوي حنمر على فهد قبل ما نطلع المطاار
ريتال: يالله خلصت يا عمري
جوااد وهو يااخذ آآخر شنطتين ينزلهم : دندونتي فينك تعالي شوفي أخووكي العله كسر ظهري وأنا أنزل الشنط وهو جالس يتغزل بمرته
ضحكت داانه وهي تظبط لثمتها وتقول: فديت راامبووو والله
جواااد : آآه بعد هذي الكلمتين مستعد أنزل شنط الجيران لو يحبووو
بندر وهو يسحب شنطه من يده : يا روميوو أمشي وأرحمنا مو وقتك لا نتأخر
منى وهي تتأبط ذرااع بندر : يالله بندورتي
بندر وهو يرمي الشنطه لجواد : يالله ياعسل
جوااد وهو يطاالع في بندر وخاالد وهم ناازلين ببرود : الله يااخذكم أنتو الأثنين قولو آآمين
داانه وهي تمسح على ظهره بحناان : خلاااص حبيبي أنا حسااعدك
شال جوااد الشنطتين وأنحنى فجأه وبااس داانه على خدها وهو يقول : هذي مسااعدتك لي يالله قلبي
دانه وجهها ساار الف لون : يالله
أتووجهوو للمستشفى وهنااك كان طلااال وجود وصبا وسدين ينتظروهم في غرفة فهد
وبعد ما سلمو على فهد أنطلقوو للمطار وكان معهم طلااال وجود وصبا أما سدين تركوهاا عند فهد لأنها أصرت تبقى معه
في المطاار كانو البنات وااقفين يودعو بعض
ريتاال تضم جود وهي تقول: جوود أماانه لا تقااطعينا وتحرمينا أخت كبيره كسبنااها
أبتسمت جود بحناان وقالت : لا تخاافي مو مستعده أخسر 4 مغثاات ربي بلاااني بهم
ضر بتها صبا على كتفها بخفه وقالت : أحنا مغثاات
جود وهي تضحك : أحلى مغثات ههههههههههههه
دانه بطبيعتها الرقيقه قالت وهي خاانقتها العبره : حنشتااق لكم بليز تعالو السعووديه بقرب فرصه
ضمتها جود وهي تقول: ان شااء الله حبيبتي
منى وهي تكاابر حتى ما تنزل دموعها : بنت أنتي وهي خلصونا ترى ما أحب لحظات الوداااع
صبا وهي تأشر على عيونها وتقول: وااضح ما تحبيهاا يا حسااسه
وضمتها وهي تكمل : أشوفك على خير
منى : أن شااء الله
في هذا الوقت قالت ريتال لجود: جود بليز أنتبهو لفهد
جود : أن شااء الله لا توصيني على أخوي
ألتفت ريتال لصبا وقالت : صبا
صبا : هلا
ريتال ببتساامه : ما يحتااج أوصيكي على خالوو فهد صح
أبتسمت صبا بحرج وقالت : في عيوني
منى : يا حظك يا فهد
ضحكووو البناات كلهم على هبل منى وشقااوتها
أما جهة الشباااب
كان جواد يمثل أنه يبكي ويقول لطلااال: أنتبه لنفسك يا ضنااياا
طلااال وهو يضمه ويقول بأستهبال: لا .. باااابااا .. متسبنيش يا بابا
جوااد وهو يكمل المسلسل : لااازم تكون أقوى من كده يا بني وتعتمد على نفسه
طلاااال وهو يبكي بهبل : لااا يا بابا من إلي حيغيرلي البمبرز
هنا خالد وبندر انفقعوو من الضحك وخاالد يقول: هههههههههههههههه الله يااخذكم فضحتونااا
بندر : أجل بمبرز هههههههههههههههه وربي أنكم نكته
جوااد : وجع خلوناا نكمل الفلم
طلااال : فلم بعينك مخلي دووري خكري
جواااد : أحمد ربك أنك تمثل معاااي بس
خالد : المهم طلوول لا أوصيك عااد لا تقااطعنا
طلاااال : أفاا عليك بنشب لكم
بندر : يالله نشووفك على خير
طلااال : بحفظ الله
جوااد : مع السلاااامه يا بني
طلااال : مع السلااامه يا بابا هههههههههههههههه
وبكذا أنطلقت الطاائره وهي تحمل أبطاالنا تااركين ورااهم ذكريات لا يمكن تتنسى
........................................

في الرياض

صحت ريما منزعجه من صوت جواالها إلي يرن بإلحاااح أخذته وردت وهي حااقده على المتصل وقالت بنرفزه : ألووو خير
( قومي أجلسي وأتكلمي معي عدل)
جلست ريما وطااار النوم من عيونها لما عرفت الصوت وقالت : مااهر ؟؟
مااهر بسخريه : لا قرينه
ريما : أيش تبغى ؟؟
مااهر بنفسه ( ياربي أقتلها هذي ولا أيش) : ما أبغى شي متصل أصبح عليكي
طاالعت ريما بسااعه الموجوده جمبها وقالت ببرود متعمد: مااهر صرااحه انت وااحد فااضي مصحيني من اعز نومه عشان تصبح علي
مااهر ( يارب أعطيني الصبر وطولة البال) وقال بنرفزه : أنتي ليش واافقتي تتزوجي ترى أنتي مو وجه زوااج وربي
ريما وهي تتثااوب وتقول :والله ما أدري أفكر في سؤاالك لما أصحى وأجااوبك
مااهر عشاان يغيظها ويحرق دمها : طيب أيش رأيك حتقوممي الآن وتلبسي وتتجهزي وبمر أخذك عشان نفطر بستاار بكس
ريما وهي تمثل المفااجئه و الغيظ : نعم نعم نعم .. لا حبيبي أنا أبغى أنام مره نعساانه مو راايقه لا لك ولا لفطوورك
ماهر ببرود: أنا ما أستأذنك ولا أخذ رأيك أنا بأمرك
ريما بتهرب: أبوي ما يرضى
ماهر : أخذ أذن عمي على خروجنا من زمان عشر دقاايق وتكوني عند البوابه بااي
ريما مجرد ما قفل ضحكت وهي تقول : والله لا أجننك مثل ما أنت مجنني
وبااست الجواال وقاامت تتجهز بسرعه
وبالفعل بعد نص ساعه كانت جاالسه قداام مااهر في ستاار بكس
كانت سااكته وتمثل أنها طفشاانه مااهر كان يحااول يتجااهل طريقتها وشكلها إلي واااااااضح عليه الطفش قال بهدووء : أيش تحبي تطلبي ؟؟
ريما : ميلك شيك
ماهر : بس ؟؟
ريما : أيوه مو مشتهيه أكل
ماهر : مو بكيفك
وطلب لها الميلك شيك وكروسان وله موكا وكروسان
ريما : أنا قلت ما أبغى أكل
ماهر ببرود : وأنا قلت تااكلي
ريما : يعني كيف بكيفك أنا
ماهر : أيه
ريما : أوووووووووووف
ماهر: لا تتأفأفي بوجهي
ريما وهي تطالع فيه بملل: يعني كان ضروري تصحيني من النوم وتجيبني هنا عشان حضرتك تفطر
ماهر ببرود : أيوه عشان ثاني مره لما أكلمك تتكلمي بأدب
ريما ببرااءه : ليش أنا أيش عملت
ماهر وهو يقلدهااا : مااهر صرااحه انت وااحد فااضي مصحيني من اعز نومه عشان تصبح علي
وكمل هو يقول: في وحده تكلم زوجها بهذي الطريقه
ريما كانت متنحه فيه لثوااني قبل لا تنفجر بالضحك وهي تقول من بين ضحكهااا : هههههههههههه مااهر ههههههههه وأنت تقلدني هههههه رهيب هههههههههههههههه
مااهر كان يتأملهاا وهي تضحك ويقول بنفسه ( ياربي هذي البنت غريبه بتجنني)
.................................................. .
في المطار كان أبو خالد وأبو جواااد بستقباال أبطاالنا
أبو خاالد بعد ما سلم هو وأبو جواد عليهم قال: بسرررعه على البيت أمكم حتموت من الشوق لكم
ريتال : يا قلبي عليها
دانه : ياااااااي وحشتني مررررررره
منى: أقول أنتي وهي بلا كثرة حكي أمشووو
وبالفعل بعد ربع سااعه كانو البنات بحضن أم خالد إلي مجرد ما شفتهم هلت دموعها من الفرحه
أنا أم منى كانت فرحتها مو ساايعتها برجعة بنتها الدلوعه وطبعاً نفس الشي بالنسبه لأم بندر
جواااد وهو يكلم أبو خالد: عمي يعني ما يسير هم يسلمو على أمي ويضموهاا وأحنا هنا كأننا عيال البطه السوووده
أبو جوااد : تصدق يا وليدي أيش أكثر شي ودي أعمله
جواد : أيش يا عيوني أنت
أبو جواد : أقص لك لساانك ونرتااح كلنا
الكل ضحك على جواد وخالد وبندر يتشمتو فيه
.................................................. ............................
في لندن ..
كان فهد متفق مع طلاااال انه هو وجود بياخذووو سدين ويتركوه هو وصبا لحاالهم
وبالفعل وقف طلااال وهو يقول : صباا بغيت أنا وجود ناخذ سدين معاانا حنروح مشوااار ونرجع
صبا بأرتبااك: طيب خلوهاا لا خرجنا كلنا نخرج مع بعض
طلااال وهو يشيل سدين : لالا آسفين أبغى سوسو ما أبغااكي
قبل لا تعترض صبا وقفت جود وهي تقول : خلاااص صبا لا تعقدي الموضوع سوسو أنتي حاابه تجي معي أنا وطلااااال
سدين : أيوه
طلااال : أجل خلااااص يالله مع السلااامه فهود أنتبه لصبا قصدي صبا أنتبهي لفهد
فهد وهو يضحك : أقول ضف وجهك بس
بعد خرووجهم ظلوو لدقاايق ساااكتين وفجأه
(صبااا ممكن نتكلم بصراااحه شوي )
صبا وهي منزله رااسها : أممم
فهد وهو يعدل جلسته ويااخذ له نفس : أنا مو حااب أفرض نفسي عليكي بس ودي أعرف عنك أكثر أيش إلي مخفيته ومخليكي حزينه
صبا وهي تتنهد بحزن : من حقك أصلن أنا كنت بدور الوقت المناسب حتى أقول لك كل شي
فهد بحمااس: وأنا كلي آآآذن صااغيه
صبا : أنا أتربيت وكبرت بهذا البلد كنت من أسعد خلق الله مع ابو وأم من أطيب وأحن الخلق يهتموو بسعاادتنا وضحكتنا اكثر من أهتماامهم بنفسهم وأخ كان مالي علي دنيتي فرح حنوووون ويعااملني مثل الأميره ما يحب يزعلني
وطبعاً سوسو كانت هي الضيف الحلوو إلي نوور آآخر السنين حيااتنا
لكن فجأه كل هذا أختفى ولقيت نفسي لوحدي بابا وماما أتوفو بحاادث وأخووي دخل غيبووبه مازاالت مسيطره عليه لليوم ما بقى عندي غير طفله صغيره أنا مسؤووله عنهاا بكل شي
مع هذا كلوو ما أضعفت ما أنهديت كنت أصبر نفسي عشاان أختي تعيش وتكون مرتااحه كان كل همي أني اعوضهاا عن حناان بابا وماما إلي أنحرمت منهم بهذا السن لكن فجأه ظهر لي عم صحيح أنا كنت أعرف أن بابا له أخ عااايش بالسعوديه بس ما كنت أعرف عنه شي حتى أسمه لأنه كان مقااطع بابا وما يحبه وفجأه جا لي على الشركه وطلب مني أني أحول له نص رااتبي كل شهر وألا حيااخذ اختي مني خفت وقلت له أني حنفذ له كل طلبااته بس أختي يتركها وما يدخلهااا بالمشاكل لأني ما أبغى نفسيتها تتأثر بالمشاكل هذي كلهاا
فهد بغيظ : وأنتي ليش تقبلي بطالبااته مو من حقه يااخذ تعبك وبعدين أنتي مالك أحد يقرب لك غير هذا العم
صبا والعبره خاانقتها : ألا في ... جدي في السعوديه بس هو طاارد بابا لأنه ما كان مواافق على زواج بابا من ماما كان يبغااه يتزوج بنت عمه وأناما قدرت اوقف بوجه عمي وثامر كان مرمي في المستشفى بسبب الغيبوبه كنت حااسه أني وحيده وأنه يقدر يأذيني بأي طريقه
فهد : بس الآن وضعك مختلف
رفعت صبا رااسها وهي تطالع فيه بخوف قبل لا تقول: بس انت مالك ذنب تتعب تفسك بمشااكلي
فهد وهو يطاالع بعيونها بكل حناان: ذنبي أني حبيتك ومستحيل أخلي حبيبتي تتعذب وأنا وااقف أتفرج عليها
أتلوون وجه صبا بألوان الطيف وهي تحااول تهرب بنظرهاا عن عيوونه
فهد بهمس حنون : صبا تقبلي تتزوجني
صبا ودموعهاا تنسااب بغزاره : حتتحملني مع كل مشااكلي ومع سدين أنا ما أقدر أبعد عنهاا
فهد : ومين قال أني أقدر أبعد عنهاا هالدلووعه
صبا وهي تبكي : فهد أنا ..
فهد : موافقه صح
هزت صبا رااسها بأيجااب وهي تتمنى من كل قلبها تسعد فهد زي ما هو مسعدهااا
.............................................
في بيت أبو محمد ....
متى دخلت المستشفى ؟؟ وكيف حالها الآن ؟؟
أم محمد : من كم يوم والآن حالتها أفضل وكل مالهاا تتحسن لا تخاافي
ريتال وهي توقف بسرعه : طيب لااازم أروح أزورها عيب هذي خالتي مهما كان ومهما ساار منها ومن ولدها
أم محمد بحنان : الله يسعدك يا بنتي ويكملك بعقلك
ريتال وهي تبووس رااس جدتها : الله لا يحرمني منك يا الغاليه
أم محمد : ولا منك حبيبتي
ريتال وهي تمشي وتظبط طرحتها على رااسها: مع السلااامه
ام محمد : بحفظ الله
أتجهت ريتال لمجلس الرجال إلي كان فيه جدها وخالد وجوااد
دخلت بسرعه وهي تقول: السلاااام عليكم
الكل : وعليكم السلاااام
أبو محمد وهو يأشر لها على مكاان جمبه : تعالي يا عيون جدك هنا جمبي
ريتال وهي تجلس جمب جدها وتحط رااسها على صدره وتقول: وحشتني والله موت
جواد : اقول لكي كم سااعه عندوو ولسه بتدلعي حضرتك
ريتال وهي تمد لسانه له: مالك شغل يا غيوور
خالد : ريتال ليش لااابسه العباايه ؟؟
ريتال وهي تضرب جبهتها: اوو نسيت كلو منك يا قمر وتبوس جدها
ألتفت لخالد وقالت : خالتي فاتن في المستشفى أبغى أروح أزورهاا
جواد : أيش فيها ؟؟
ريتال : ما أدري تقول جدتي فجأه طااحت وتعبت
خالد وهو يوقف: طيب يالله قومي أنا حوصلك
جواد بلعانه : لالا ماله داعي انا اوصلها
أبو محمد إلي فهم أن جواد بيأذي خالد قال : يالله ريتو قومي حبيبتي روحي مع زوجك
خالد وهو يلعب حوااجبه لجوااد ويقول: موت من القهر
جواد : وانقهر ليش الآن حروح لدندونتي أجيبها ونكمل سهر مع جدي
ابو محمد: أيوه والله ياليت لأني مشتااق لها
جواد بأستهبال : جدي ترى أغاار
أبو محمد: خالد أيش تنتظر خذ مرتك وروح وانت يا الدلخ يأشر على جواد قوم جيب بنيتي دانه
الشبااب : تأمر يالغالي
وأنطلق كل وااحد لوجهته ...

إلى هنا ينتهي الجزء السابع عشر
----------------------------

البارت الثامن عشــــــر

كانت مها تسااعد أمها بتجهيز أغرااضها اليوم بتخرج من المستشفى وفجأه دخلت وهي وااضح عليه الأرتباااك
كانت خاايفه من ردة فعل خالتها
ألتفت فاتن لها وعرفتها من اللحظه الأولى
مها بصدمه : ريتال ؟؟
ريتال بأرتبااك : أناا .. أنا سمعت أن وبلعت ريقها بتوتر وهي تكمل خالتي في المستشفى حبيت أزورك
سيطر الصمت على المكان لدقاايق قبل لاتقول فااتن وعلى وجهها إبتساامه حنونه : تعالي يا ريتاال تعالي يا حبيبتي أجلسي جمبي
رفعت ريتاال راسها وهي تطالع بخالتها بصدمه وفجأه بكت وهي تجري وترمي نفسها بحضن خالتها وتقول: خالتي .. خالتي فاتن .. والله أنا أحبك .. خالتي .. والله أنا ما أكرهك
مسحت فاتن على راسها بحنان وقالت : وأنا كمان يا قلبي أحبك وآسفه على قسوتي معك كنت غبيه
ريتال وهي تبووس يد خالتها وتقول: المهم اليوم يا خالتي أنسي أي شي من المااضي
أبتسمت فاتن وقالت : داايماً تكسريني بطيبك
مها وهي تبكي: خلاااص ... الله لا يحرمنا من بعض
وظلو يتكلموو ويتساامرو لأكثر من سااعه وقبل لا تخرج ريتال وعدت خالتها أنها تزورها في بيتها قريب
في هذا الوقت كان خالد وااقف ينتظر ريتال وفجأه
( أحم أحم السلاااام عليكم )
ألتفت خالد وأنصدم من إلي قدامه وقال : ياسر !!!
ياسر بأرتبااك : أنا .. أنا كنت
خالد : عن أذنك مو فاضي
في هالوقت وصلت ريتال وهي مبسوطه وقالت : خالد يالله حبيـ ...
وسكتت لما شاافت يااسر إلي أبتسم بحرج وهو يقول : كيف حاالك ريتال ؟؟
طالع فيه خالد بحده وقال وهو يسحب ريتال : ما أعتقد حالها يهمك ... يالله ريتال
ياسر بسرعه : خالد لو سمحت أسمعني ثواني ما حااخذ من وقتك كثير
خالد : نعم خير
ياسر : خالد والله أنا أتغيرت .. ونادمان على كل أذى سببته لكم أنتو الأثنين .. أنا آآآسف وأتمنى
لكم من كل قلبي حياه سعيده
خالد كان مو مصدق وقال: شكراً وأن شااء الله يكون التغيير حقيقي مو مجرد صحوه مؤقته عن أذنك
ياسر كان عاارف ان خالد مستحيل يصدقه بسرعه وقال: بحفظ الله
أول ما ركبو السياره ألتفت ريتال لخالد وقالت : خالد أيش فيك حبيبي ليش معصب؟؟
خالد : مافي شي
ريتال فهمت أن خاالد فااير دمه وحااس بالغيره من يااسر حطت يدها على يده وقالت بحب: خلودي
خالد وهو يبتسم لها : آمري يا عيون خلوودك
ريتال وهي تبوس يده وتهمس: أحبببببببك
.................................................. ..........................
عند ابو محمد كان جالس مع دانه ومتونس على الآخر وجوااد مترفع ضغطه من جده إلي قااعد يتغزل بدندونته
خخخخخخخ مجنون بطلنا
دانه : جدوو ليش ما تنظم لنا رحله من رحلاااتك الحلووووه
ابو محمد : بس كذا تأمري يا قلب جدك بس أنتظري علي يومين أشووف مكان منااسب وحلو
دانه وهي تبووس جدها على خده : تسلم لي يا عنوني انت
جوااد بنرفزه : أقول أيش رأيكم أخرج وأخليكم مع بعض أحس مالي داااعي بالجلسه
في هالوقت دخلت أم محمد وهي شاايله القهوه والشغااله ورااها بالحلى جريت دانه واخذت القهوه منها وهي تقول: جدتي حبيبتي ليش ما قلتي لي أنا أجي أشيلها
ام محمد : ارتااحي حبيبتي ما عملت شي أنا كلو الشغاله عملتو
جواد حب يحرق دم داانه لأنها غااظته وهي تدلع عند جده وقال: فين بنات أول إلي الوحده فيهم تشيل بيت كاامل ومو محتاااجه أحد يفهمها دورهاا
دانه بحرج : آآسفه والله ما أنتبهت أن جدتي قامت تجيب القهوه
جواد ما قدر يقسى عليها يعرف أن دااانه أرق من أنه يحرجهاا قال بحناان : عاارف حبيبتي بس كنت أمزح معااكي
وظلوو عند الجد وقضو سهره حلوه و خفيفه
.................................................. ..........................
عند عصاافير الحب بندر ومنى
كانو الأثنين خاارجين يتعشو بمطعم ويتنااقشو بموضوع فرحهم
بندر : منى عرفت أنك تتمنى يكون فرحك بنفس يوم فرح ريتال ودانه
منى : أمم ياليت
بندر: أنتي كلمتي ابوي بالموضوع
منى : لا
بندر بحنان : أوكي قلبي أنا مواافق كلمي أبوي لو تحبي
منى بفرحه : جد
بندر وهو يبووس يدها : وجد الجد ياقلبي المهم تكوني مبسوووطه
فجأه رن جواال بندر رد وهو يقول: هلا والله وغلا
ماهر : هلا بك زوود أخبار القااطع
بندر وهو يضحك : حقك علي والله أنا مقصر بس والله كنت مسافر وما رجعت ألا من يومين
ماهر : فين ؟؟
بندر: لندن .. المهم اخباارك؟؟
ماهر وهو يتنهد : بخير
بندر : أيش فيك تقولها من غير نفس ؟؟
ماهر : أنا ملكت
بندر متفااجأ : جد ألف مبروك
ماهر : الله يبااارك فيك ؟؟
بندر : ليش أحس أنك مو مبسوط ؟؟
ماهر : صراحه ما أدري والله أن شااء الله أشووفك خلااال هاليومين وأحيلك كل شي
بندر : خير ان شااء الله
ماهر : يالله أشوفك على خير
بندر: بحفظ الله
قفل بندر وهو شارد الذهن يفكر بصااحبه
قااطع تفكيره صوت منى وهي تقول : أيش فيك؟؟
بندر : هذا مااهر الرجال شكلوو محتااس
وأتذكر شي فجأه وقال: منى ما حكيتي لي أيش ساار يوم رحتي زرتي ريما خطيبته؟؟
ضحكت منى وقالت : بقولك بس توعدني أول انك ما تفتح فمك بكلمه لماهر
بندر : وعد
منى: أوكي أسمع
وسردت له كل الأحدااث بتفصيل الممل
......................................
في لندن ..
فهد أخيراً خرج من المستشفى وأول شي عملو أول ما خرج من المستشفى أتصل على ريتال وقال لها كل التفاااصيل بالنسبه لحيااة صبا وطلب منها تروح لجدها وتحكي له وتقول له أنه ناوي يخطبها وينتظر مواافقت أبوه
وبعدها قرر يدور على أفضل دكتوور حتى يتاابع حاالة ثااامر الصحيه
ولكن للأسف الدكتور إلي شااف حالة ثامر قال انها مستقره والدكااتره الموجودين قاايمين بوااجبهم على أكمل وجه
فهد : يعني يا دكتور ما تقدر تعمل شي في حالته هذي
الدكتور : للأسف زي ما أنت شاايف الدكااتره هنا أصدقاااائه وبيشتغلوو بكل جهدهم
لكن الأمل ما زاال موجود إلي مثل حاالته ممكن فجأه ودون ساابق أنذاار يسترجع وعيه وعلى حسب ما سمعت أن له 3 سنوات بهذا الحال وانتو صاابرين تصبرو أكثر لعله يقوم بيوم من الأيااام
فهد وهو يصااافح الدكتور: ألف شكر لك يا دكتور
الدكتور: العفو هذا واجبي
خرج الدكتور من عند فهد وترك فهد غاارق بالتفكير كان ينتظر رد ريتال على أحر من جمر
أتنهد وهو يقول: يارب تتسهل الأمووور ويواافق أبوي ويتفهم وضعي
.................................................. ........
في المدينه ..
في بيت أبو محمد بعد ما سردت ريتال لجدها كل الموضوع ظلت تطاالع فيه بترقب تنتظر ردة فعله
وقف أبو محمد وقال : قلتي لي بنت مين ؟؟
ريتال : بنت عبد الرحمن علي الـ ....
ابو محمد ووااضح على وجهه التأثر وهو يقول: علي الـ .... هذا من أعز أصحاابي
ريتال بصدمه : يعني صبا تكون حفيدة أعز أصحاابك
أبو محمد : أيوه بس ليش تاارك حفيدته تتبهدل كذا كيف رضي لولده يجوور عليها ويقسى ويذلهاا
ريتال : يعني يا جدوو طلعت تعرف أهل البنت .. أفهم من كذا أنو ما عندك أعتراض على البنت
أبو محمد : أكيد ما عندي أعتراض وأنا بنفسي حطلع أخطب البنت وأرجعها هي وأخوها وأختها للسعوديه
ضمته ريتال وهي تقول: فديتك
أبو محمد : الله أكبر هذي كلها فرحه عشان واافقت على البنيه المهم لا تغااري منهاا لما خالك يهتم فيها أكثر منك
ضحكت ريتال وقالت: عندي خلوودي هههههههههههههه
وقفت وهي تقول : يالله جدوو حروح أبشر فهود
أبو محمد: لا تقولي له أنه طاالع له بس قولي له أني واافقت
ريتال : ليش عااد
أبو محمد بشرود : لأني لااازم أقضي مشواار مهم قبل لا أساافر
.................................................. .
في بيت أبو خاالد
كانت داانه تسااعد منى في التخطيط بعد ما سردت لها حكااية ريما
دانه : أمممممم أيش رأيك تتصلي على ريما وتفهمي منها أيش ساار وكيف تمت الملكه
منى : بجد يكون أفضل
أخذت جواالها وأتصلت على ريما
ريما فرحت لما شاافت أسم المتصل وردت بكل لهفه: منى هلا وغلا
منى : هلا بك زود حبيبتي كيفك أيش أخباارك؟؟
ريما: بخير عسااكي بخير فينك يا منى أتصل عليكي جواالك مغلق
منى : ساامحيني حبيبتي بس كنت مساافره وضحكت وهي تقول: وأنتي ما صدقتي ساافرت ملكتي على حبيب القلب
ضحكت ريما بخجل وهي تقول : ههههههههههههههه والله سار كل شي بسرعه ححكي لك ايش ساار وأنتي تحكمي أذا تصرفي صح ولا لا
منى: وأنا أسمعك يا قلبي
حكت ريما كل الساالفه لمنى وكيف تمت الملكه
منى كانت تضحك على عماايل ريما بمااهر وقاالت : كفوو والله تلميذتي أستمري على حاالك هذا ومااهر حيموت على الترااب إلي توطيها
ريما بخووف: يعني يا منى شااايفه كذا .. أنا خااايفه ماهر يطير مني ويمل من تصرفاتي
منى بحماااس: لا مستحيل ودااامه عصب و أتقدم لخطبتك وتعجيل الملكه معناااه أن في جزء بقلبه بدأ يميل لك وخااف أنك تضيعي منه
ريما وهي تتنهد : آآآه يا منى ياليت كلااامك يطلع صح
منى : أن شااء الله يكون صحيح بس أنتي لا تضعفي وسكتت دقااايق قبل لا تقول ... ريما
ريما : هلا
منى بدهااء: أيش ررأيك نخلي اللعبه أكثر حمااس
ريما : كيف يعني؟؟
منى : أيش رأيك نعمل موااجهه بين ليليان و مااهر
دانه إلي كانت متاابعه المحاادثه بصمت أنصدمت من أقتراح منى لكن ما علقت
أما ريما ردت بغيره : منى أيش تقولي مستحيل
منى : ريما أسمعيني أول شوفي حجيب ليليان للسعوديه بحيله حتسااعدني فيها بنت عمي وبعد ما اأجيبها السعوديه بنخليها توااجهه مااهر طبعاً حتكوني حااضره الموااجهه
ريما : كيف ما راااح أقدر أتحمل وبخرب كل إلي عملنااه في البدااايه
منى : لو كنتي تحبي مااهر صح حتتحملي وتكملي للنهاايه
ريما بضعف: مشكلتي احبه
منى بحمااس : أذن خلاااص خلينا نبدأ بالخطه شووفي أنا على إني اوصل ليليان للسعوديه وعليكي أنك تحددي لي مكان حتخرجي له أنتي ومااهر وهنااك حتتواجهو بها وبكذا يا ريما حتكوني حطيتي رجلك على الطريق الصحيح ويسير يا تكسبي قلب ماهر للأبد لو رفض ليليان وأن تخسريه للأبد لو قبل ليليان
ريما بتوتر: مواافقه وأن شااء الله ربي بيوفق معي
وبكذا أعطت ريما الضوء الأخضر لمنى حتى تبدأ خطتهاا الجديده والأخيره
.................................................. .
بعد أسبوووع مر على أبطالنا .....
فهد وصبا كانو يعيشوو أحلى أياامهم وسعاادتهم لا توصف بمواافقت أبو محمد
ريتال ومنى وداانه أخيراً أنتهووو من التحضيرات لجهااااز الفرح وينتظروو فسااتين الفرح
ريما ما زاالت تتعامل مع مااهر ببرود وتحااول تستفزه و تتحدااه داااايم

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -