بداية

رواية وصية حقد -13

رواية وصية حقد - غرام

رواية وصية حقد -13

هيوف تمشي ورا سالم ودانه
طلعوا من المستشفى ركبوا السياره
سالم كان هادي بشكل غريب خلا دانه تناظره
قعد يناظر المدخل حق المستشفى لان فيه وحد خرج منه
كان مهتم بهذا الشخص
هيوف ودانه ناظروا معه
هيوف عقدت حواجبها
حست انها تعرفه
ما تشوفه زين من هنا
لكن تحس انها تعرفه
سالم ناظر الرجال لين ناظره
مد يده بحركه السلام
الرجال رد عليه ببرود وابتعد عنهم


هيوف عرفت ان سالم يعرفه اذن هو من اصدقائه
يعني الولد بزر بعد
دانه ناظرت هيوف
هيوف نزلت نظراتها لا ما راح تخلي دانه تفكر انها تفكر في كلامها
راح تسوي نفسها ما همها
مع ان هذا اكبر همومها


وصلوا البيت


دانه نزلت من غير ما احد يساعدها عارفه ان هيوف ما كان عرضت عليها المساعده
وسالم كانه في وادي ثاني
دخلوا لقوا ام كامل مسويه مناحه
هيوف تذكرت العزا لان الجو كان كئيب وكله بكى
دانه راحت لامها وطمنتها عليها
ابو كامل كان في الصاله
غريبه
شكل ام كامل كاننت حالتها صعبه ولا ما كان الكل جالس حولها
سالم يوم شاف ابوه قدام العايله قال _ يبه هل ما زلت مصمم على قرارك انك تخلي هيوف تسافر
ابو كامل ناظر ام كامل اللي ما عندها علم بشي _\
هيوف ما ناظرت الا دانه
ابو كامل _ بنت علي تسوي اللي تبغى ويل اللي يظلمها او يكدر خاطرها
سالم _ هذا اخر كلام عندك
ابو كامل _ ومن متى كان كلامي يتغير يا سالم
سالم سكت
ناظر هيوف


تكلم بصوت يوجع _ من اليوم لا انا اعرفك ولا انتي تعرفيني امثالك ما يشرفوني
هيوف ما ناظرته عرفت انه طلع الصمت مطبق عرفت انهم بعد يناظرونها
ليه متالمه
من كلامه
لانها ممكن حست ان الناس بدوا يتخلون عنها
رغم انها تخلت عنهم من زمان
ام كامل _ هيوف وش سالفه السفر ذي
هيوف قامت وقال تبصوت عالي _ ما احد له علاقه (ناظرت عمها ) التذكره معي السفر بعد خمسه ايام فاهمين كلكم فاهمين
ام كامل ناظرت زوجها ليه يسوي معها كذا
ليه ما يدافع عنها لما تكون هيوف هي الطرف الخاطئ
كل هذا عشانها يتيمه
هيوف طلعت
ودانه قامت تبغى تلحقها
ام كامل _ وين رايحه
دانه _ ابغى الحق هيوف
.................................................. .......... ..................


علي وقف في وجه طارق _ شفت شفت بكت وانت السبب
طارق ما زال يناظر تقدم محمد لهم
علي _ طارق ليه تسوي كذا
طارق _ علي لا تغلطني انا اللي بسويه بسويه ارجوك ابعد من راسك فكره انك تقدر تمنعني عن اللي بسويه طيب
علي _ همايل مالها علاقه
طارق _ علي الموضوع بالنسبه لي غير الموضوع بالنسبه لك ابعد عن السالفه وهمايل ما هي الوحيده في هاذيك العايله اللي انا منقم عليها فلا تخليني احس اني ماني بشايف الا هي انتهى النقاش
علي عارف ان من حق طارق يسوي اللي يسويه لان اللي جاه ما هو بهين لكن ما تخيل ان طارق بيعذب الكل بلا استثناء


محمد جا وناظر علي _ اسف
علي _ وش اسف ذي
محمد_ ما قدرت اشتري ولا أي شي فيه ثنينه كانوا ناوين يشترون الاغراض باي سعر حتى لو كان خيالي
طارق _ من هم
محمد_ راحوا بس ما قدرت اجاريهم بالاسعار رفعوها بشكل جنوني
علي عصب
طارق ناظره _ انت موصي محمد يشتري اغراضها ليه ما قلتلي
علي _ طارق مو وقته اغراضها انباعت للناس ثانين
طارق وصوته يبين ان فيه غضب مدفون _ علي قلل من حماسك الزايد وعنايتك المفرطه باحسايس همايل طيب


.................................................. .......... ........


ناظر الساعه كانت وحده الليل بتوقيت بيروت
وقف سيارته قدام البيت اللي يعرفه زين
لانه بيته وعطاها ياها عشان تبعد منه
ابتسم بحزن هو جاي في هذا الوقت المتاخر لانه متاكد انه ما راح يلقاها الا فيه
ما خاب ظنه
هذا صوت الموسيقى واصل لعنده
حفله ثانيه تصرف عليها الكثير
قرب من الباب ودقه
بس وش يدق وهي حفله الباب اصلا مفتوح
دخل
لقاها على طول
لابسه اصفر كانت جميله جدا
جدا
من يراها لا يصدق انها في اواخر الاربعيانيات
ذات شعر اسود طويل
ذات جسد رشيق رائع
طويله رائعه
ناظرها لين ناظرته عرف انها انصدمت
وقف مكانه وهي تقرب منه
جاسر اول ما قربت منه _ ابغى مكان هادي عشان نتكلم
جوزفين _ وهيدي الجمله اللي بيقولى الولد لما بيشوف امو
جاسر _ جوزفين خلينا نعدي المظاهر الكذابه ذي بسرعه عندي كلام مهم
جوزفين ناظرت ولدها بحزن ومشت وهو وراها وقفت قدامهم شله صغيره
شارك _ جوزفين لا تقولي هيدا جاسر
جوزفين بفخر _ ايه هيدا هو
شارك _ يالله شو كبران
ماري _ بيشبهك كتير كتير
جاسر ناظر امه _ بسرعه
جوزفين سود وجها قدام الناس _ اسمحولي بدي روح جاسر بدو ياني بشي مهم
دخلته غرفه في البيت وقفلت الباب عليهم
جاسر _ جود
جوزفين جلست وناظرت ولدها بعدم فهم كان زوجها يحبها لدرجه انه سمى كل عياله بالحرف الاول من اسمها
جوزفين باهتمام _ شو بها تعبانه
جاسر تنهد_ دقت عليك او ارسلت لك شي
جوزفين بخوف _ لقى (لا) لشو شو بها جود قلي
جاسر قام _ ما عندي وقت
جوزفين _ جاسر وقف بس خلاص لا بقى تتجاهلني شو بها جود وليش انتى شكلك هيك مبهدل جود صاير لئ شي
جاسر ناظرها لفتره من الزمن _ مالك علاقه مالك أي حق تسئلين عنها طيب انا جيت وقلت يمكن انها جات عندك عشان تاكدلي انها خلاص صارت مثلك لكن ظني خاب وياما ظني خاب في جود للاسف


وطلع وهو مخلي امه تدمع بصمت
ياما قسى عليها
وبيظل قاسي
لحقته _ جاسر بليز قلي شو بها جود بليز قلي
ناظرها وناظر الحفله _ ارجعي لحفلتك ولا تسوين انك ام في الوقت هذا
ومشى بخطوات سريعه تارك غبار الالم وراءه


.................................................. ........


في جالسه في طراحتها تناظر موزه اللي كانت تفكر
موزه _ ليه يصير اللي قاعد يصير
في _ موزه هدي
موزه _ امي تركتني وانا بموت يا في لا يغرك سكوتي تري احس صدري ينهشني
في _ موزه تكفين لا تفتحين الموضوع
موزه _ والحين هيوف بتروح ببقى لحالي ببقى لحالي
في _ وانا وين رحت
موزه _ اذا تخاصمت معك من اللي بياخذ حقي منك من
في دمعت _ ما راح اتخاصم معك صدقيني
موزه ناظرت في _ تعبانه
في حضنتها _ الله بيساعدك لا تخافين
موزه _ بس انا خايفه
في ومن تفكيرها الخاص _ وانا بعد
موزه من خبرتها ومعرفتها بفي _ خايفه من ايش ( ما كان سؤال كانت تقول لفي انا عارفه وش انتي خايفه منه بس قوليه عشان اتاكد )
في _ موزه احبه احبه صدق مو ضحك ولا لعب بزران اشوفه احس بالفرحه وبيروح وما عاد راح يرجع وبعرف اني غبيه وبكره نفسي والوقت اللي ضيعته افكر فيه
موزه _ روحي شوفيه
في بحزن _ كل يوم اروح وهو كل يوم جالس ينتظر
موزه _ يمكن انه يحبك
في _ ويمكن انه يحب يلعب
موزه _ منتي قلتي انك واثقه منه
في _ اكثر من نفسي بس هذا يزيد من عذابي احس اني بكره نفسي صدق
موزه _ اذا كرهتيه بجلس انا احبها ولا راح اهتم
في ابتسمت _ موزه لا نتفرق مهما صار
موزه _ روحي اطلعي له
في _ لا يا موزه بجلس معك لين تنامين انا عموما اروح لما تنامين
موزه _ روحي انا بجلس لكن انتي روحي وشوفيه
في قامت وطلعت


.................................................. .....


هيوف جالسه في غرفتها تناظر التذكره
رحله طويله
بس تعني لها الحريه اللي تبغاها
الحريه من شوفه
ناس اجرحوها
السفره بعد خمس ايام بس ما جهزت شي
وش مفروض اسوي
ناظرت دانه
عبست
هي عارفه انها محظوظه بوجود وحده مثل دانه في حياتها
لكن ما تقدر تقدر ذي النعمه
لانها بتكره حياتها ونفسها
اكثر ماهي بكارهتها
وش بيصير لما تبعد
ما عاد فيه احد راح يصبر على معاملتي له
ما عاد فيه احد احس اني مجبوره
احطم له امنياته
.................................................. ......


في طلعت السطح ومثل امس وقبله واللي قبله
كان موجود يقرا كتاب
في تحس ان الحياه مالها الا معنى واحد انها تناظره وتشوف ايش سر الشعور اللي تحسه
يقال ان في كل انسان عنصر كيميائي يتفاعل مع عنصر كيميائي اخر لدى انسان اخر يتفاعلان ليصلا
الى نتائج مختلفه
الكره
النفور
الموده
عدم الاهتمام عند فشل التفاعل
الانجذاب
الحب
وفي متاكده ان نتيجه تفاعلها مع عنصر عمار
هي الحب
في رجعت شوي فطاح سطل فطلع صوت
مسكت فمها من الخوف وناظرت مره ثانيه لعمار لقته قايم ويقرب من ناحيه بيتها بعدت عشان ما يشوفها بس بطريقه تكون هي شايفته


عمار ناظر السطح وتكلم بصوت ما قدر يخفي فيه نبره الغضب _ اذا انتي موجوده ممكن افهم ليه تسوين كذا ممكن افهم مالك حق بللي تسوينه فيني من انتي عشان تقدرين تسوين كذا من انتي
في ناظرته ليه يقول كذا وش سوت فيه عشان يلومها


عمار _ للحظه ظنيتك شجاعه وما تهتمين بحد لكن عرفت انك جبانه خوافه جالسه في السطح تظنين اني ما راح اعرف بوجودك
عارف انك كنتي هنا امس واللي قبله واللي قبله
ولكني بعد عارف اني ما فارقت ذا المكان من غبائي
في عقدت حواجبها من الالم اللي في روحها
عمار رجع يجلس مكانه وخذا الكتاب ما زال يبغى يجلس هنا ينتظرها
بغى يواسيها عشان الانسانه اللي ماتت اللي للحين مو عارف وش تعني لها لكن ما قدر حس بالاهانه
لانها قدرت تسوي فيه اللي تسويه
وهو عمار
شاف حجر يرتمي
لمتى راح تبقى هنا ؟ متى بترجع لحياتك وتنسانا ؟


عمار قرا الكلمات
شاف فيها عتاب
قريب اخوي رجع . ممكن بكره
من قال اني بنساك . رغم كل شي سويتيه ما راح انساك
في بكت يوم شافت جوابه بكره
بكره يا عمار بكره
ليه احساسي الغبي قالي انك لي
رغم اني ما عرفتك اول مره لكني عرفت اني بحبك
ليه احساسي
غلط
حسيت بفايز وقلت ما راح ياخذ دانه
وماخذاها
وقلت انك بتكون لي
لكن كيف بتكون لي وانت بتروح كيف
لا في ما كتبت ذا الكلام هي تمنت تكتبه لكنها اكتبت
وش سويت لك
جاتها الورقه بعد ثواني تحمل جواب
مضحك مبكي
مضحك من كبر الالم اللي يحمله
ومبكي لانه يستدعي نزول دموع الفرح
خذت الورقه وما عطته ياها ما تقدر تعطيه الورقه
كتبت في ورقه جديده
نفس اجابته
وتركت السطح وتركت عمار
الصدفه هي اللي جمعتهم
وبتخلي الصدفه نفسها تحاول تجمعهم مره ثانيه


قفلت باب السطح وتجمدت من الخوف


.................................................. .......... ...........


رمت المرسمه وناظرت شغلها
لكنها رمتها
وبكت
بصوت مخنوق _ ابغى امي ابغى امي طارق ( قالت اسمه بصرخه ) ردلي امي


ناظرت الرسمه اللي رسمتها
حاولت ترسم امها نفس الصوره
قدرت لكنها خافت
لانها هي اللي رسمت الصوره بتعرف في قراره نفسها انها تتكلم مع صوره
لكن هاذيك لا
لا
هاذيك امي


.................................................. .......... ......


وقفت وهي جامده من الخوف
هيوف بسخريه _ خلصتي شغلك


في _ هيوف
هيوف _ بشحمها ولحمها خلصتي
في _ هيوف انتي مو فاهمه
هيوف _ عطيني الورقه اللي في يدك
في ناظرت الورقه _ ها
هيوف خذت الورقه بقوه وقرتها ضحكت بقوه
هيوف وهي تقرا الرساله بصوت عالي _ احبك
في حمرت
هيوف +_ من هو اللي كل يوم تطلعين له هو نفسه الولد اللي في الهداد حق سالم
في استغربت معقوله هيوف عندها هذا الذكاء اللي بيخليها تتذكر الولد
هيوف _ احسن لك قولي الصدق ولا بعرف بطرقي ويكون احسن لك اني ما اعرف بها
في _ ايوه هو نفسه وهو ولد جيرانا تكفين هيوف لا تعلمين
هيوف ببساطه رمت الورقه _ ما راح اقول
ونزلت وخلت في المضطربه
.................................................


سمع دق على بابه
ناظر الساعه لقاها تسعه
غريبه
من اللي بيصحيه الحين وهم عارفين انها اجازته
فتح الباب
امل بابتسامه كبيره _ صباح الخير على احلى اخ في العالم
طارق قعد يناظرها
امل _ مفروض تقول صباح النور
طارق خرج لها وقفل الباب
امل انقهرت بغت تدخل عليه في الغرفه
طارق _ وش فيه ليه تقوميني
امل _ علي تحت يبغى ياخذ اهله لبيتهم الجديد قلت اقولك عشان تنزل
طارق عقد حواجبه ما عرف ان علي مفروض يروح اليوم
نزل ورا امل
علي اول ما شافه ابتسم
علي _ هذا الكسول اللي يشوفك في الشغل يقول هذا ما ينام
طارق ناظره بعدين ناظر بسمه وعمته اللي جالسين بعبايتهم _ وين رايحين مو بدري
علي _ لا بدري ولا شي البيت وجاهز من زمان
طارق كان لابس بيجامته المكونه من بنطلون مخطط باللون الزيتي والابيض والاخضر الفاتح والبلوزه الزيتيه الساده القطنيه
ام طارق _ تمنتيكم تجلسون اكثر
ام صفى _ من بعد البيت خمس دقايق وانا هنا كل يوم عندك حن اهل
امل _ علي لا تنسى شفلي اذا موجود هنا لا تنسى
علي بجديه _ ما راح انسى خلاص
طارق _ وش هو ذا
علي _ لاب تب تبغى الاب الجديد من اتش بي سمارت تتش
طارق ناظر امل _ ولازم تطلبينه علي ليه ما قلتيلي
علي ضحك _ طارق ما ودك تسكت انا زوجها اللي اصرف عليها انت وش عليك
طارق _ لا جات بيتك اصرف عليها لا تشتري لها الاب انا بشتريه
امل ضحكت _ المهم يجيني
طارق _ يله انا برجع انام اشوفكم بعدين ان شاء الله ان حن بنزوركم في البيت


.................................................. .......... .........
الساعه السابعه مساءا


راحت للغرفه الاضافيه وطلعت كل الشناط الموجوده هناك وطلعت باكبر ثنتين
دانه شافتها داخله البيت بالشناط خذت وحده منها وطلعت معها
في دخلت تبغى تساعدهم
موزه قايمه بس رفضت تجي تساعد
دانه _ ناخذ كل شي
هيوف وهي تتامر _ لا اكيد لا خذوا الاشياء الساتره
في _ ما هو بمفروض تروحين بذي التنانير لازملك بناطيل
هيوف بسخريه _ وش بناطيله ذي
دانه _ صح لازم تتحركين اكثر بتحتاجين بناطيل اكثر
هيوف بتفكير وكانها تكلم نفسها _ ما عندي
دانه _ بنطلب ديمه هي نفس جسمك والحين وش نسوي بالبلايز وش ناخذ
هيوف _ الطويله بس والالوان الغامقه
في _ ليه رايحه عزا
دانه ناظرتها بخوف ليه تذكر موضوع العزا الحين
في تفشلت
هيوف _ ما احب الالوان الفاتحه ( كانت تكذب لكنها تحس نفسها مكشوفه لا لبست الوان فاتحه )
دانه _ خذي بلايزك الطويله كلها من كثرها يعني حول خمس بس وانا عندي ثنتين صاروا سبع وانتي يا في ما نقدر ناخذ حقتك لانها بتجي مخصره
في _ عندي فكره جهنميه
هيوف _ قولي
في _ الاقمصه اللي ما راح تشلينها نقصها ونخيطها بالمكنه بروح اجيبها من المخزن فوق
هيوف ناظرت دانه بتهزي _ اختك انجنت
دانه _ فكرتها حلوه وفي تعرف تخيط زين
.................................................. .......... ..........


دق علي الباب وناظر طارق اللي كان واقف وراه


فتح فارس وناظر اخوه وعلي
فتح الباب على الاخير وابتسم _ حياكم الله
طارق وعلي ناظروا بعض
ودخلوا
طارق _ كيف الاحوال
فارس _ الحمدلله كل شي زين عمار عمار تعال علي وطارق هنا
عمار طلع شكله كان ماخذ دش
عمار _ حيا الله ذي الوجيه الطيبه
علي ما قدر يمسك نفسه ضحك _ ايوه هذا اللي بغيناه
جلسوهم في مقلط ودخل بعد شوي مهدي ومهره وجلسوا يتحدثون
علي ناظر عمار _ جهزوا اغراضكم بنروح بعد شوي ورجع يكمل حواره مع مهدي وطارق
فارس ناظر عمار
رغم كل شي
كانت ايامهم هنا حلوه
قاموا وراحت معهم مهره
جهزت معهم الشناط
مهره وفي عيونها دموع _ الله الله في نفسكم يا عيالي
عمار حبها فوق راسه وفارس بالمثل
فارس _ بنجي وبنزورك وابشري بنرجع نوريك كيف ندق على المواعين
عمار _ الا بنعلمها وش رايك
فارس _ راي من رايك
مهره ضحكت _ الله يوفقكم يا عيالي الله يوفقكم
فارس وعمار سكتوا زعلانين لانهم حبوا كل شي هنا رغم الملل بس حسوا بالراحه


.................................................. ..........


طلعت للمخزن ودخلته لقت المكينه خذتها رغم ثقلها وطلعت
وقفت شوي تبغى تشوف وش يسوي الحين اكيد جالس على التفزيون بس سمعت كلام وصجه عندهم فيه زوار
راحت تشوف بعد ما حطت المكينه
هل سمعت بتوقف الدم عن السريان
والاعصاب عن الاحساس




شافت عمار وفارس ومعهم ثنينه يلسمون على مهدي ومهره
كانت معهم ملابسهم
شناطهم كلها شالوها
يعني عمار بيروح
بيروح
جلست تناظر وهي ما عارفه وش فيها ولا دمعه نزلت بس حزن ملى كيانها


ذكريات مسروقه 2(وصية الحقد )###
الفصل السابع عشر
صدمه اولى !!! مواجهه اخيره !!!
ادنيتي متى برتاح ؟ تكفين ريحيني !
ادنيتي الموت ارحم ؟ طيب ليه دوم بالالم تحييني !
طيب يا دينتي فاجيئني مره !!! فرحيني!
ولا انا خلاص تنازلت عن حقي في فروحي
وما صرت انتظر منك غير جروحي
وانا ادافع عن نفسي ايه ادافع عايش في لين صروحي
بس وش ينفع الابتعاد دام الحزن دخل لابعد مناطق روحي ؟
اقاوم الحياه فيني واعيش في دينتي معك يا دنيتي بروحي #
طلعت للمخزن ودخلته لقت المكينه خذتها رغم ثقلها وطلعت
وقفت شوي تبغى تشوف وش يسوي الحين اكيد جالس على التفزيون بس سمعت كلام وصجه عندهم فيه زوار
راحت تشوف بعد ما حطت المكينه
هل سمعت بتوقف الدم عن السريان
والاعصاب عن الاحساس




شافت عمار وفارس ومعهم ثنينه يلسمون على مهدي ومهره
كانت معهم ملابسهم
شناطهم كلها شالوها
يعني عمار بيروح
بيروح
جلست تناظر وهي ما عارفه وش فيها ولا دمعه نزلت بس حزن ملى كيانها
..................................................
..................................................


طارق فتح الباب وطلع بعده علي وفارس اللي قبل ما يطلع ناظر السطح
حس بها
عرف بوجودها
عشان شاف شعرها
او هو اصلا كان حاس انها هناك
بعدين ناظر عمار اللي كان وراه ويناظر للسطح فارس نزل نظراته ماله حق صح
الحق بس مع .......................عمار !!!
.................................................. ......
عمار ناظر فوق ولا لاحظ نظرات فارس
شافت نظراته للسطح
رفعت راسها تبغى تشوفه صح ما همها شي حتى لو شافها
مدت يدها بثقل ولوحت له
وداعا
او
الى اللقاء
لا تعرف أي منهم ستقول
............................................


عمار وقف منبهر شافها رفعت وجهها وهو الحين يشوفها شافها تلوح بيدها ببطء
هل كانت مثل ما تخيلها
لا
كانت اجمل ببساطه
رفع يده بدون ما يحركها
الى اللقاء


يتبع ,,,,

👇👇👇

تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -