بداية

رواية رماني وقال ما ابيها -14

رواية رماني وقال ما ابيها - غرام

رواية رماني وقال ما ابيها -14

راكان : هذي ماودها تنزل السعر شووي
عزام : من قصدك منال
راكان : إيه اووف مدري علي أيش شايفه نفسهاا
عزام : ههههه قبل شوي كلمتني و تراها بالطريق أخاف تسمعك خخخخخ
راكان : ودي بغيرهاا
عزام : أنا أتمنى وسن
راكان : ليش وسن بالذات
عزام : بس أبيها ماأدري ليه أبيها وماأبي غيرها ودي أطلع معاها بس هي رافضه
راكان : حاولت بطرق ثانيه
عزام : لا
راكان : وليــه ..
قطع سواليفهم صوت الباب
عزام : يمكن تكون منال
قام وفتح الباب وطلعت نفس توقعاته منال
منال : مساء الورد
راكان وعزام : مسآء الياسمين
مشت وجلست على الكنبه وحطت رجل على رجل : وش تبي مني راكان ؟؟ ..عزام قالي تبيني بموضوع ضروري
راكان : إيه صح كنت أبي بنات مثلك
منال بإستغراب : مثلي ؟؟
عزام : يقصد من نفس طينتك بنات ليل
منال : ههههههه مليت مني
راكان : لا غلطان عزام وبعدين هو مو ملل بس حاب تكونين مفتاح لنا يوصلنا لبنات غيرك ماقد طلعوا مع أحد نبي جديدات مليت من بنات الليل << شفتوا الوقاحه
منال : اووكي بس ليه
راكان بلا مبالاه : تغيير
عزام غمز له : تعجبني
منال : اوكي الجامعه ماباقي لها شي بجيب لكم من بناتها بس بالأول لازم نتفق على السعر ترى هالشي مو سهل ويبي له شغل
<< الله يأخذهم حثالة المجتمع على فكره ترى في كثيير زيهم وعرفتهم من قصص واقعيه على النت وفي الكتب يعني ماجبت هالشي من عقلي ..!


عند رنا
واقفه بالمطبخ وتغسسل الصحون
تذكرت غلا وتنهدت تنهيده طووويله
وينك ياغلا أحساسي يقول إنك مو مرتااحه
نشفت إيدينها من المويه وطلعت عند أمهاا
رنا : يمه تبيني أحط لك شي تاكلينه
أم سعود : لا وأنا أمك ... بس أنتي وش فيك ؟؟
رنا : ولا شي
أم سعود : أنا أدري باللي فيك وأرتاحي غلا بنشوفها وبنطمن عليها بعد
رنا بفرحه : صدق يمه متى
أم سعود : الله وأعلم وأنا أمك بس إن شاء الله نشوفهااا
رنا : إن شاء الله ودي أروح لهاا
أم سعود حزنت على حال بنتهااا من يوم راحت غلا وهي كذا حالهاا


وغلا نفس رنا ودها تشوفها وتطمن عليهاا
ودها تفضفض لها كل شي
يـضايقـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــك ..
لو جيت أطمن خاطري


وأسأل :
وش اللّي .. مضايقك !؟
لو جيت الملم غيرتي
وأقتل بشوفك حيرتي
ما كنت أظن .. إني إذا :
حبيتك أكثر من كذا
يا عمري
راح أضايقـك ..!
ليه غايب
أو عشاني .. مـت .. لين إني عرفتك
ودّك تعرف أش بسوي لا فقدتك
لا " تطـمن ! "
مابي خلاف .. إلا إني :
كل ما أسهي لمحتـك ..!
لو تعرف :
شـ سوت الدنيا بحبيبك
ناحل عوده..وساكت ما يتـألم
صعبه :
لامن كان عنـّك..
يحتمي بك
وأصعب :
إنـّه مستحي .. حتى يتـكـلم


عند فهد كان جالس على البحر ويفكر بقراره وبقرار جده
الحين جدي بيقول لغلا ياترى وافقت ولالا يارب ماتوافق طالع بالبحر وأمواجه المتلاطمه نفس مشاعره اللي يحس فيها بهالوقت
وقال بصوت مسمووع : آآهـ ياترى خنتك ياحنين ولالا
؟؟ : لا ماخنتها وأنا أخووك
قام فهد على الصوت اللي وراه وألتفت له : سلطــان
سلطان أبتسم : دريت بالسالفه وكل العايله عرفت
فهد : طيب وشلون عرفت إني هناا
سلطان وهو يوجهه نظرته للبحر : طبعك إذا كنت متضايق ترووح للبحر
فهد : عرفت باللي صار عرفت بخطبتي لغلا
سلطان : عمي محمد قال فهد هو اللي خطبها بس أنا ماصدقت وعرفت إن جدي وعمي محمد هم اللي خطبوها لك بس فهد العايله كلها تحسب إنك أنت اللي خطبتها وأنت اللي تبيها مو مغصوب عليها مو عمي وجدي اللي غصبوك عليها
فهد : حطوني أمام الأمر الواقع ياسلطان خيروني بين رضاهم وزواجي منها ولا بين أني أرفض وأخسر رضاهم أحترت وماوعيت ألا على كلمة موافق
سلطان حط يده على كتف فهد : تراه زواج يافهد صدقني بتتعودين على بعض وبعدين غلا وش فيهاا
فهد : سلطان أنا مو رافض غلا أنا رافض الزواج من بعد حنين
سلطان : حنين لو موجوده ماترضى باللي قاعد تسويه
فهد نزل راسه على ذكراهااا
تكلم سلطان مع فهد كلآم كثير قدر يخفف عنه شووي


عند أم نواف وأبو نواف
بجناحهم
أم نواف وهي تجلس على السرير : كلمت أم خالد اليوم عن موضوع خزامى ونواف
أبو نواف بفرحه : ماشاء الله الحمدالله إن نواف وافق
أم نواف : إيه والله إني أنتظر هاليووم
أبو نواف : متى بيردون عليك
أم نواف : والله مدري ماقالت لي بس يمكن بعد ثلاث أياام ماهم متأخرين
أبو نواف : الله يطرح اللي فيه البركه ياارب
أم نواف : آمين
سمعوا صرخة عبدالله وهو ينادي بأسم دانا
أم نواف : يمه بنتي
وركضت طالعه من غرفتها ولحقها أبو نواف


في بيت أبو فهد
في جناح فارس وخلود
رؤى كانت عندهم طفشت لحالها بالجناح وجت عندهم
رؤى : وناااسه يعني فهد بيتزوووج
خلود : وليه مستانسه لهالدرجه
رؤى : لأن فهوودي بيتزوج غلووي أحسن إثنين بالدنيا كلهاا
خلود حطت يدها على خصرها : لا والله وأنا وفارس
فارس اللي كان بعيد عنهم يلعب سارا قرب لها على كلمتها وباس خدهاا : أنتي تجننين
رؤى أستحت منهم وغطت عيونها : هيييه خلاص بطلع
فارس وخلود : هههههههه
رؤى : اووف منكم تسمى طرده صح
فارس : الحمدالله إنك فهمتيها يالله أطلعي وأخذي سارا معك
رؤى مسويه نفسها زعلانه أخذت سارونا وطلعت
بعد ماطلعت قرب فارس لخلود بيبوسها
خلود : لحظه فروسي تتوقع فهد خاطبها صدق يعني وين حبه لحنين
فارس : الحين وش دخلك فيهم أنا مشتااق لك ماصدقت تطلع روئ جايبه لي سالفه بوقت غلط
خلود بتحاول تهديه : وأنا بعد مشتاقه لك
فارس ذايب منها : إيه هذا الكلآآم الصصح


رؤى وهي شايله سارا ونازلين
شافت فهد وهو توه جاي من براا
رؤى : فهــد
فهد : هلا حبيبتي
رؤى : ووينك اليوووم
فهد : كنت مشغوول ( وأخذ سارا منها يلآعبهاا )
رؤى : فهد مبرووووك
فهد : يبارك فيك
رؤى : تراها تناسبك مررره فديتها
أبتسم لها وعلى تحمسها لزواجه
قطع سواليفهم أمه اللي كانت تتسمع لهم
أم فهد : صدق اللي سمعته تخطب من دون شوري
فهد : ماسويت شي حرام وبعدين ليه أستشيركم وأبوي وجدي عارفين
أم فهد : بس أنــ,,
قاطعها فهد : يمه الله يخليك أنا تعبان وأبي أنام وأرتاح وأجلي كل شي لبكرا
نزل سارا من حضنه وعطاها رؤى وصعد لجناحه بيرتااااح


طاااح الجوال من أيدها على السرير من صدمة الخبر اللي وصلهااا
وسن وهي على الجوال : هنادي ردي علي هناااادي
جلست هنادي على الأرض متجاهله صوت وسن على الجوال ودمعها على خدها
هنادي : فهد خطب يعني رااح ومن مين من هاااذي غلا بنت القريه أخذته مني
وسن : هناادي ردي علي
سحبت الجوال من على السرير وقالت بخنقه وبدمووع : ليه ياوسن ليه
وسن : هنادي أهدي ماعليك منه
هنادي : وشلون ماعلي منه أحبه أحبه أمووووووت عليه يرووح مني
وسن : هنادي أنـ ..
قاطعتها هنادي بصراخ : راااح مني ليــــــــه بس والله والله ماأتركها والله والله ( وضاع صوتهاا مع دموعها وبكاها )
وسن حزنت عليها : هنادي خلاص الله يخليك وربي مايستاهل تسوين بنفسك كذاا
هنادي بس تبكي وتتوعد بغلا


في إحدى المقااهي
وليد ونواف
وليد : افاا بتتزووج من دون ماتقول لي
نواف : ههههه هذاني قلت لك بعدين بس خطبه
دق جوال نواف ورفعه : هلا عبدالله
عبدالله بصرخه : تعاال للمستشفى بسرعه
نواف قاام من الصدمه : مستشفى
قام معاه وليد
عبدالله : تعال بسرعه لمستشفـى الــ..
نواف : طيب طيب
وصكر الخط
وليد : وش فيه نواف
نواف : ماأدري يقول تعال مستشفى
وليد : يالله بسرعه نروح وش تنتظر واقف
طلعوا بسرعه للمستشفى


في بيت سيف
وبالتحديد بجناحه
رمى الجوال على السرير من القهر هاذي عاشر مره تتصل عليه عبير وتبكي تبيه يستر عليها
سيف : اوووف أنا متى أخلص من هالعله ودي أقفل جوالي بس المشكله شركاتي وشلون أتواصل معاهم وجوالي مقفل وإذا فتحته هالعله بتزعجني يااربي متى أفتك
قام من سريره بيطلع من جناحه لجناح أخته نوور
سيف وهو يطق الباب عليها : نواارتي
نور فتحت له وهي متفاجأه : سيف أنت هنا ؟؟
سيف : إيه قلبي ولا ماتبيني
نور بفرحه : ألا أبيك تجلس عندي
سيف : وش الموضوع اللي تبيني فيه
نور : كنت بقولك عن تسجيلي بالجامعه وكنت بسألك عن آي قسم أدخله عشان تساعدني
بس خلاص ساعدوني صديقاتي
سيف : اهاا .. أهم شي أعجبك القسم
نور : إن شاء الله
نور كانت مبسووطه هاليوومين سيف صار يقضي معاها وقت كثير ومايتركها بالبيت لحالها


وصلوا للمستشفى بسسسرعه
نواف شاف عبدالله من بعيد وراح له بسرعه يركض هو ووليد اللي أصر يرووح معااه
نواف بخووف : وش فيه عبدالله
عبدالله : دانا دخلت لجناحها ولقيتها بالأرض طاايحه
نواف هذا اللي مايبيه يصير : وش أخبارها الحين
عبدالله : الدكتور طمنا عليهاا وبسبب السكر صار لها كذا
وليد : سلآمتهاا
عبدالله ونواف : الله يسلمك
نواف : وأبوي وأمي وينهم
عبدالله : أمي عندها وأيوي رجع للبيت لأنه تعبان وأنا اللي بجلس عندهم
نواف : الحمدالله ماصار لها شي
عبدالله ووليد : الحمدالله
عبدالله : خلاص نواف لا تخاف مافيها شي روح أنت الحين للبيت
نواف : لا أنت روح وأنا بجلس
عبدالله لأنه تعببان قال : خلاص برجع لها بكرا الدكتور قال لي تطلع بكراا
نواف : اووكي
راح عبدالله وترك نواف ووليد
وليد جلس على الكراسي وقال : خلاص نواف إن شاء الله بخير
نواف : أول مره يصير لهاا كذا مو متطمن عليهاا وخاصة أنها بدت ماتتقبل الإبره من أحد
وليد : لا تخاف عليها إن شاء الله تتطمنون عليهاا هي قويه وصابره
نواف : خايف عليها قلت لك أول مره يصير هالشي وخاصة إني ماعاد أهتم لها هاليومين أنشغلت مره عنها وحتى عبدالله وأبوي وأمي دانا من النوع الضعيف والعنيد والحساس بنفس الوقت وتعودت على أهتمامنا لهاا
وليد : لا تخاف بتكون بخير إذا قامت
وليد قاله كلآم شويه ريحه وحسسه بمدى حنية وليد وطيبة قلبه
عند أم نواف ودانا
أم نواف وهي تمسح على شعرها وتبكي : سلآمتك يايمه
دانا نايمه ومو حاسه بالشي
أم نواف : آآه بس قلبي يتقطع عليهاا بسم الله عليك يايمه الله يشفيك
باستها على جبينهاا البارد وجلست على الكرسي القريب منهاا وهي ماسكه يدهاا


عند نواف ووليد
نواف بعفويه ومن دون قصد : وليد تتزوج دانا
وليد ألتفت بصدمه له : أيش
نواف : هاه لالا خلآص أنسى بروح أشوف دانا ( قام من كرسيه بس مسكته يد وليد )
وليد بإبتسامه : وبتترك نسيبك
نواف : نسيبي ؟؟
وليد : نسيت إني خطيب أختك نواف صدقني أتشرف بنسبكم ولو ماطلبت مني هالشي كان جيت بنفسي وخطبتهاا
أبتسم نواف له وهو مستانس لأخته
<< بتستغربون من نواف بس في ناس كذا تتمنى لخواتها أزواج طيبين مثل وليد ونواف يتمنى دانا تكون لوليد عشان كذا خطبها له بس ماكان وده يعرضها عليه بس طلعت منه عفوووي ومن دون قصد بسبب كلآم وليد اللي أثر فيه أو يمكن قالها بسبب تأثره من دانا ومرضها ووده يريحها بآي طريقه
عند عبدالله
ماقدر يناام وهو يتخيل إن خزامى توافق على نواف وحتى لو ماوافقت مستحييل تكون من نصيبه
قطع الأمل بهالشي
وده يكوون اللي صار كابوس وينتظر يصحى منه بآي لحظه عشان يعرف إن حبيبته قريبه وماراحت لشخص ثاني ومن هالشخص أخوووه الوحيــــد
نزلت دمعه وحيده من عينه غصب عنه مو بكيفه مسحها بسسرعه ولكن سرعانما تمردت دموووعه ونزلت منه وغصصب عنه مسحهم بسرعه وهو يتنفس بقوووه
المفروض يبارك لأخوه بزواجه لكن حدث مالم يكن بالحسباان الحين المفروض يبارك لأخوه وحبيبته


عند نواف بعد ماتطمن على دانا رجع للبيت بينام بعد ماوصل صاحبه وليد لبيتهم
أنسدح على فراشه وتذكر إنه عرض أخته على صاحبه
مايدري اللي سواه صح أو غلط ومايدري ليه سوى كذا يمكن لأن وليد يناسب دانا حييل
في شي داخله يقوول أنت عملت الشي الصح ولازم يستمــر


خلصت هالليله وهي شاهده على ثلاث خطبات
خطبة دانا لوليد ونواف لخزامى وفهد لغلا
وماندري أيهم بتم وأيهم لا
أنتهــــى البااارت
نفس الوقت اللي عرفتوا فيه حبيبة عبدالله هو نفس الوقت اللي راحت منه ؟؟
غلا مصير زواجها من فهد ؟؟ بيتم لأن فهد وافق أو غلا لها رأي ثاااني ؟؟
نواف عرض على وليد دانا ؟؟ هل بيجي يوم ويرفض زواجهم أو دانا هي اللي ترفض وممكن تعرف إن أخوها عرضها لصديقه أو لا ؟؟ وماموقفها من هالشي لو عرفت ؟؟
هنادي وتهديدها لغلا ؟؟ ممكن تسوي شي لها ؟؟
راكان وعزام ومنال وتخطيطاتهم القذره ؟؟


أدري إن البارت قصير بليييز سامحوني بس تعرفون العيد وحوووسته وماكان عندي وقت كثير
أحبكم وربي فديتكم
البارت الجاي يووم الخميــــس
ودي / لووولي


البارت الثاني عشر



».°••°•.أتـعـبني غــلاك .•°••°.«
''إشتقتلگ'' يا موسع الصدر وين أنت ؟
عقبگ يمر الوقت
ياثقل دمه ..
ليتگ تعرف شلون قبلگ أنا كنت ؟
كان الألم همي وأنا
كنت همه ..
ومن بعد ماشفت الوفا فيگ ماخنت !
وفيت لگ وإسمگ بقلبي أضمه ..




الساعه 8 الصبح في المستشفى
صحت دانا وراسها مره يوجعها أستغربت المكان اللي هي فيه
ألتفت وشافت أمها نايمه على الكرسي بطريقه تدل على عدم راحتها بنومه
دانا يصوت مبحوح : يمـه
قامت أمها بسرعه على صوتها : هلا يمه صحيتي
دانا : أنا وين
مسحت أمها على راسها قالت : تعبتي وأخذناك للمستشفى
دانا مسكت راسها من الوجع
أم نواف : وش اللي يوجعك
دانا : راسي مره يألمني
أم نواف : سلآمتك يابنتي
دانا : يمه متى نطلع تعرفيني ماأحب المستشفيات
أم نواف : بكلم نواف يجي عندنا ويفهم من الدكتور متى نطلع




في بيت أبو فهد
وبالتحديد جناح فهد
مانام ليلة أمس أبدآ يفكر بالموضوع مرات يقوول صح قراري ومرات يقول لا
قام من سريره ودخل للحمام ( أكرمكم الله ) أـخذ شاور وطلع بدل ملآبسه
ودق جواله بهاللحظه
فهد : ألو
المهندس عمر : السلآم عليكم أستاذ فهد
فهد : وعليكم السلآم هلا عمر وش عندك ؟؟
عمر : ممكن تجي للمزرعه اليوم
فهد : ليه
عمر : سوينا على كافة التعديلآت ونبيك تشوفهاا
فهد : اوكي أنا جاي بالطريق الحيين يالله سلام
صكر منه ونزل تحت
شاف أمه بالصاله وواضح أنها تنتظره
أم فهد : فهـد
فهد كان معطيها ظهره بس ألتفت لها من دون آي كلمها
أم فهد : بتفاهم معاك بموضوع هذي غلا
فهد : قصدك زوجتي
أم فهد : فهد هي لا زوجتك ولا شي وماأبي الموضوع يتم
فهد : خلآآص تممناه على خير يايمه مابي نقاش زايد
وطلع من البيت
أم فهد : أنا أوريها هالغلا ماصدقت ولدي يوافق يتزوج جت وخطفته
رؤى وهي نازله من الدرج : صبآحو مامي
أم فهد شافت عيايتها بيدها : على وين من صبآح الله خيير
رؤى وهي تتكلم بسرعه : بروح لغلا بس بليييز ماما لا تقولين لا أنا موعده البنت وحرام أخلف بوعـ
أم فهد بأنزعاج : خلآص فجرتي أذني
طلعت رؤى بسرعه قبل أسئله زايده من أمهاا
أم فهد بعد ماطلعت جلست على كنبه وهي تقول : لا بالله هاذي ساحره عيالي وأبوهم




في بيت أبو خالد
في جناح خزامى
أم خالد : أنا بقول لأبوك قبل مايروح الشركه عشان يتقدمون رسمي
خزامى : هاه لالا خلآص مو موافقه
أم خالد : هو على كيفك هالشي
خزامى : يمه خايفه
أم خالد حزنت على حال بنتها وقالت : خلآص يايمه خليني أفرح فيك مو أمس قلتي لي موافقه خليني أقول لأبوك عن الخطبه مايصير هذا أبوك لازم يعرف
خزامى هزت راسها بإيه
أم خالد باست راسها وطلعت من غرفتها وهي تتنهد وضايق صدرها على حال بنتها
شافت أبو خالد دخل لجناحهم ولحقته
أم خالد وهي تدخل لجناحها : أبو خالد
أبو خالد : أمري
أم خالد وهي تجلس على السرير بجنبه : خزامى جاي لها خطاب
أبو خالد : خطاب ومنهو ياأم خالد
أم خالد : أمس كلمتني أم نواف وخطبتها لنواف
أبو خالد : ماشاء الله والله هذي الساعه المباركه نواف رجال
أم خالد : يعني موافق
أبو خالد : والله أنا موافق نواف ماينرد بس القرار الأول والأخير لخزامى
أم خالد : لا هي مرتاحه وإن شاء الله بنرد لهم خبر هاليومين يخطبون رسمي
أبو خالد : الله يكتب اللي فيه الخير




في بيت أبو محمد
وصلت رؤى لبيت جدها وشافت جدتها في الصاله
باست راسها : صباح الخير يمه
أم محمد : صباح النور يايمه هلا فيك
رؤى : وين غلا
أم محمد : فوق بغرفتهاا ( شافت كيس معاها ) : هذا وشو اللي معتس
رؤى طالعت بالكيس وقالت : هذي أغراض لغلا كانت محتاجتهم وجبتها لها
أم محمد : روحي لها فوق وأنا أمتس ووسعي صدرها
رؤى : حاضر يمه
راحت تركض لفوق مشتاقه مره لغلا فقدتها هاليومين حييل
فتحت غرفتها وهي تقوول : كوووولوووش
ضحكت غلا غصب عنها وركضت لها وضمتهاااا
غلا هي ضامتها : رؤى أشتقت لك حيييل فقدتك مرره
رؤى : وأنا بعد بس تراك أوجعتيني لا تحسبيني فهد
غلا ضربتها على كتفها وبعدت عنها
رؤى ماتت ضحك على شكلهاا
غلا معطيه ظهرها لرؤى وماتكلمها
رؤى : خلآص غلوو ياشينك ترى نمززح
غلا ألتفت لها : طيب صدقنااك ... المهم جبتي الأغراض
رؤى بإبتسامه : إيه ( وطلعت من الأكياس جوال وبجايم لغلا وشوية ملابس )
غلا بإستغراب : ليه جايبه لي جوال أنا قلت لك بس ملآبس
رؤى : أدري هذي هدية بمناسبة الخطوبه وبعد عشان نتواصل أنا وياك وتتعلمين عليه ولا نسيتي طول هاليومين ماتكلمنا مع بعض
غلا أخذت الجوال من يدها وكان مره يجنن نااعم حييل ولونه وردي وفيه فصوص فضيه
رؤى أبتسمت وعرفت أنه أعجبها : أنا قلت لهم يزينونه لك ويضبطونه ويحطون عليه فصوص فضيه وش رايك فيه
غلا : مرره رووعه تسلمين رؤى ماأدري وشلون أشكرك
رؤى بمزح : لا تشكريني ولا شي .. ( وقالت بجديه ) أهم شي تعرفين تستخدمينه ؟؟
غلا : تعلمت عليه من جوالك الأول بس مو مره
رؤى : اوكي بعلمك عليه
وجلست عالسرير وجلست بجنبها غلا وبدت تعلمها شوي شوي


عند فهد وصل للمزرعه
ونزل يشوف التغييرات اللي حصلت لها بصراحه تفاجئ منها كانوا مرره معدلين فيها
وزارعين فيها أنواع الزرع وبدى ينبت شوي شوي
المهندس عمر : هاه وش رايك أستاذ فهد
فهد : حلو ماشاء الله بس وين أسطبل الخيل
المنهدس عمر وهي يأشر على مكان : راح نحطه هناك وهو آخر شي بنسويه
فهد : بعدوه شوي عن الأستراحه عشان الأهل
المهندس : اوكي حاضرين
فهد : متى تنتهون من كل شي
المهندس عمر : خلآص ماباقي لنا شي الأستراحه على وشك تخلص والأسطبل بنبدى فيه بكرا والعمال ليل نهار يشتغلون بالتبادل بعضهم يشتغل النهار ويرتاح الليل والثاني العكس
فهد : الله يعطيكم العاافيه ومشكورين
المهندس عمر : ولو ياأستاذ فهد هذا واجبنا
أبتسم له فهد وقال : نص المبلغ اللي أتفقنا عليه بينزل بحسابك اليوم والنص الثاني بينزل بعد ماتنتهون
المهندس عمر : ماتقصر على خير إن شاء الله
تطمن فهد على المزرعه والأستراحه وركب سيارته ومشى راجع للخبر




في المستشفى جاء نواف عندهم بيطمن عليهم
نواف : هاه دانا وش أخبارك الحين
دانا : زينه
نواف : الحمدالله
أم نواف : نواف وأنا أمك متى نطلع دانا مزعجتني من الصبح
نواف ألتفت لدانا وقال : حافظي على صحتك عشان ماتجين للمستشفى طيب والدكتور قال لي بعد شوي بتطلع إذا ماتعبت
دانا : خلآص والله مو تعبانه خلوني أطلع
نواف : إن شاء الله ياقلبي .. يمه إذا رجعنا للبيت ذكريني أبيك بموضوع ضروري
أم نواف : وش فيه يايمه خوفتني
نواف وهو يطالع دانا وبإبتسامه : لا لا تخافين يالغاليه موضوع بيعجبك إن شاء الله
أم نواف : ريحتني الله يجيب اللي فيه الخير


في بيت أبو وليد
أم وليد : تخطب وحده فيها السكر ؟؟
وليد : إيه خطبتها من أخوها وخلآص ( وليد ماحب يقول إن أخوها عرضها علي )
أم وليد : بس يايمه أنت ولدي الوحيد وودي أفرح فيك بأحسن من هالحظ
وليد طنشها وقال لأبوه : وش رايك يبه ؟؟
أبو وليد : مبروك ياولدي
وليد بإبتسامه : يبارك فيك يالغالي
أم وليد وهي توجه الكلآم لأبو وليد : المفروض توقف معي وتمنع هالزواج
أبو وليد بحده : الولد ماغلط وخطب من ناس والنعم فيهم ينشرى نسبهم بالذهب والبنت أنتي قد شفتيها وتمدحين أخلآقها أتوقع عقب هالكلآم مافي شي ينقال والأسبوع الجاي بنتقدم رسمي لأهلها
أم وليد سكتت ماقالت شي وهي صح قد شافت دانا وتمدح أخلآقها وجمالها وطيبتها بس كانت تبي لولدها أحسن من هالحظ على قولتها
.... << صرآحه تفكير غبي وش فيها البنت إذا كان فيها سكر أو آي شي أهم شي الأخلآق
عايلة وليد معروفه بين الناس بس مو أغنياء حييل متوسطيين المعيشه
أبو وليد طيب وحنوون وأهم شي عنده سعادة عايلته عمره 57
أم وليد طيبه مره وتحب ولدها الوحيد وليد عمرها 53
وليد سبق وعرفتكم عليه
عنده أخت وحده أكبر منه أسمها سعاد عمرها 32 متزوجه وعايشه بالكوويت وتجيهم كل شهرين تقريباا


عند عبدالله في جناحه
بدل ملآبسه ونزل بيروح الشركه وهذي أول مره يصحى من دون أحد يصحيه ويزعجه
نزل وشاف أبووه يفطر لحاله باس راسه وجلس معااه من دون آي كلآم
أبو نواف : الناس تقوول صبآح الخيير
عبدالله : صبآح الخيير .. المهم يبه مارجعت دانا وأمي للبيت
أبو نواف : نواف راح يجيبهم
عبدالله سكت وماقال شي ماقدر يأكل ماله نفس قام عن طاولة الطعام
أبو نواف : على ووين
عبدالله : عالشركه يبه
أبو نواف : ههه غريبه قبل نقومك غصب لهااا

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -