بداية

رواية رماني وقال ما ابيها -20

رواية رماني وقال ما ابيها - غرام

رواية رماني وقال ما ابيها -20

في بيت سلطان
عند جنى كانت جالسه لحالها بالبيت
تدق على سلطان ويعطيها إنتظار
خآيفه تقوول له الخبر اللي ببالها
ويعصب عليها
تنهدت من قلب وأنسدحت عالسرير
تنتظر إتصال من سلطاان


في سيارة سلطان توه طالع من بيت أهله
ويتمشى شووي بالسياره ويكلم فهد اللي وصل للمطار
سلطان : كان قلت لي أوصلك للمطاار
فهد : لا ماله دآعي
سلطان : طيب و متى رحلتكم
فهد : ماباقي عليها شي يمكن ساعه تقريبآ
سلطان : اهاا الله يسهل عليكم فهد لا تنسى تتصل علي إذا وصلتوا
فهد : إن شاء الله
سلطان : فهد أنا معي خط ثاني لازم أسكر
فهد : طيب مع السلآمه
سكر من فهد وعالطول أتصل على جنى اللي ذبحته بالإتصالات اليووم
جنى ردت عالطوول
سلطان : يامسآء الورد يامساء الحلآ يامسآء اليـ
جنى قاطعته : سلطان
سلطان : رووحه قلبه عمره تسبده
جنى ضحكت على آخر كلمه
أبتسم على ضحكتها اللي جننته : آمري ياقلبي
جنى : تعال للبيت
سلطان بإستهبال : أنتي ماتشبعين مني اليوم المغرب كنت عندك
جنى بحيآء : سلطااااااااان
سلطان : هاه قلبي آمري
جنى : أبيك بموضووع
سلطان : خلآص حبيبي بجي عندك بكره اليوم ماأقدر طيب
جنى بزعل : طيب
سلطان عرف أنها زعلآنه بس جلس يرآضيها مايرتاح إذا كانت زعلآنه عليه
تكلم معاها شووي وسكر منها ووعدها يجي لها بكره وينآم عندها بعد ..!

في المطآآر عند أبطالنا
غلا طفشت من الجلسه بالمطار صار لهم أكثر من ساعه وإلى الآن ماأعلنوا عن رحلتهم
وفي نفس القوت تفكر بشرطها الثاني لفهد وهي خآسفه أنه مايوافق يمكن تنهبل إذا ماوافق
تدعي من دآخلها إنه يتنفذ
صحت من تفكيرها على صوت فهد
فهد بأمر : أمشي أعلنوا عن رحلتنا
غلا قامت معاه وهي سآكته
ركبوا الطيآره وجلسوا بمقآعدهم
غلا تفآجت من شكل الطياره مره كبيره وشكلها مرعب من قريب
تمسكت بكرسيها بعد ماأعلنوا عن أرتفاع الطائره بالجوو
فهد لاحظها بس طنشش ونسى إن هذي أول مره تركب طياره


في بيت أبو سلطآن
وبالتحديد بجنآح ريم وعآدل
عادل بهدووء : قلت لأهلي عن السفر وحجزت الأسبووع الجاي لنا
ريم ألتفتت له : بس مايمدينا وليه أستعجلت
نزل رأسه عادل وقال : ماأستعجلنا ولا شي بالعكس الوقت منآسب
ريم من قلب : الله يسهل لنا ويرزقنا
عادل : آمين
في جنآح ثاني بنفس البيت
جنآح هنادي
معصصبه مره وتأكل بنفسها من العصبيه
ولا نزلت تحت عند أهلها بعد كاعرفت أنهم سافروا وبس تتوعد بغلا
ومقهووره بفشل خطتها اللي مابدت أصلآ
أنسدحت عالسرير بتنآم من القهر مع إن مافيها نوم بس ماتبي تفكر كثير

في بيت أبو فهد
وبالتحديد بجنآح فارس وخلود
خلود كانت نآيمه من ساعه تقريبا
وفارس ماجاه النووم منسدح جنبها و يفكر باللي صار اليوم لخلود وسارا
وأنقهر من نفسه ولآمها على أنانيته الزايدهـ هالأيام
هو يحبهم أكيد بس عصبيته الزايده ماتخليه يرتاح ويتهنى
تنهدت تنهيدهـ طووويله
قرب لخلود انآيمه وباس خدها وشفتها وأنسدح وهو محاوطها بيدهـ
حست خلود بحركته وقامت
خلود بصوت مبحوح من النوم : فارس مانمت
فارس وهو يبعد خصلآت شعرها عن وجهها : لا قلبي مافيني نووم
قامت خلود وعدلت جلستها عالسرير : مدامك قايم وش رأيك نسهر ؟؟
فارس باس يدها : يسلم لي الفاهم
أبتسمت له وقالت : برووح أصلح شي نأكله ونجلس على فيلم
فارس : بس لا تتعبين نفسك تراني خآيف عليك
أنبسطت لأنه مهتم فيه مو بالبيبي
قامت من السرير بشويش ودخلت مطبخها التحضيري
بتسوي له أكل خفيف
وأما فارس جلس يقلب بالقنوات لحتى أستقر على فيلم حلوو وفيه أكشن ورعب


في لندن

وصلوا فهد وغلا
وعالطوول عالشقه اللي حاجزها يوسف لهم وقريبه بالحيل من شركتهم
ويقدر فهد يروح لها مشي ..!
أول ماوصلوا كانوا تعبانين من السفره ومالهم حيل لشي
فهد دخل لغرفته وأشر لغلا لوحده من الغرف : هذي لك
غلا حمدت ربهااا أنهم مو بنفس الغرفه وكان هذا شرطها
بس فهد سهل عليها بس هي ماتترك عنادها
غلا : بس أنا أبي هالغرفه عاجبتني ( تقصد غرفته )
فهد طالع لها بنظره وسكر باب الغرفه بوجهها
وماعطاها وجه وبباله يقول عنها بزر وش هالحركات الغبيه
فصخ بلووزته وخلى بنطلونه عليه وأنسدح عالسرير بدون مايتغطى بلحافه
ونآم عالطوول من التعب ...!


أما غلا عصبت
تقول بنفسها أكيد ماعطاني هالغرفه ألا فيها شي
دخلت لغرفتها وكانت مره رايقه وهاديه
ألوانها ممزوجه بالأورنج والبيج مع اللون البني النادر وجوده بالغرفه بس معطي شوية فخآمه لها
أعجبتها الغرفه وعالطوول أنسدحت عالسرير من دون ماتبدل ملآبسها
وراحت بسآبع نووومه من التعب ..!

نرجع ثلآث ساعلت لورى
ونشوف وش صآر على خلود وفارس
كانوا جآلسين يتابعون فيلم
ومندمجين معاه وخلود منسدحه على الكنبه ورأسها بحضن فارس اللي حالس ومعتدل عالكنبه
ألتفتت لخلود وشاف يدها على بطنها تتحسسه
حط يده فوق يدها وقال : تتوقعين ولد ولا بنت
خلود : اممم يمكن ولد
فارس : طيب وش تبينا نسميه
خلود : الولد أنت تختاره والبنت أنا
فارس : إذا كان ولد بسميه طلال
خلود : اممم حلو يابو طلآل
أبتسم لها وقال : وإذا بنت
خلود :جُمانه
فارس : وليه جُمانه بذات
خلود : اممم ماأدري حلو الأسم
قومها فارس من حضنه
وراح وطفى التلفزيون وقال : يالله بس خلي خرآبيطك وخلينا ننآم صارت السآعه أربع الفجر
قامت خلود من الكنبه ورآحت قبله لغرفة النووم
وراح وراها فآرس


أنتهت ليلتهم على خير ..~


في الصبآح بتوقيت لندن
قام فهد من النوم على صوت المنبه موقته عشان يقووم
دخل للحمام ( أكرمكم الله ) أخذ شاور سريع وصلى الصلوات اللي فاتته
وبدل لبسه بلبس رسمي يصلح لشغل بلندن
أخذ جواله وفتحه وأنهلت عليه مكالمات من سلطان ويوسف وأبووه وفآرس
أرسل لهم كلهم رساله يطمنهم أنه وصل بالسلآمه ولله الحمد
طلع من غرفته ورآحت لغرفة غلا
شاف الباب مطرف يعني مفتووح شوي منه والغرفه بآرده ومظلمه
وعرف أنها نايمه تركها ومشى لشركته


في شركته القريبه من شقتهم
دخل لشركه وبدوا الموظفين يسلموون عليه وهو يرد عليهم ويأشر بيده لهم
جآء له يوسف وصآفحه
فهد : هاه وش الأخبار ؟؟
يوسف : نفس أمس ماتغير شي
فهد : أجمع لي كل الموظفين اللي جوا واللي ماجوا خبرهم وجيب كل الأوراق المهمه فيه أجتماع الحين عندي بالمكتب
يوسف : إن شاء الله خلآل نص سآعه وهم عندك
بعد ماعطى أوامره ليوسف مشى لمكتبه بينتظرهم
عند غلا صحت من النووم بعد ماطلع فهد بسآعه
غسلت وبدلت لبستهااا وطلعت للصاله
عرفت إن فهد طآلع من الشقه غرفته كانت مفتوحه وفآضيه
رآحت للمطبخ وهي ميته جوووع
ومالقت شي فيه
طلعت للصاله وشغلت التلفزيون على الأقل يمكن ينسيها الجووع

بعد إجتماع دآم أربع سآعات
وتناقشوا فيه عن أمور الشركه وتصليحها ووو ..... ألخ


قام فهد مُنهي الأجتماع وطلعوا كل الموظفين ألا يوسف
فهد : بطلع للبيت الحين وأنت بعد ساعه بعد مايخلصون الموظفين من شغلهم أرجع لبيتك
يوسف : حاضر
طلع فهد من شركته ومر المطعم القريب منهم أخذ له عشاء ولغلا معآه
وكآن مشويآت ..!
وصل للبيت وشآف غلا نآيمه على الكنبه بالصآله
نزل الأكل عالطاوله وقرب لها : غـلا
غلا قامت بسرعه ع صوته لمت شعرها ونزلت من الكنبه
فهد جلس فهد على الكنبه وهو يقول : حطي الأكل بصحون وجيبيه
أخذته غلا ورآحت للمطبخ بتجهزه بصحوون
جهزته وجابته له
حطته وجلست عالكنبه الثانيه بعيد عنه
فهد : تبين تأكلين ؟؟
هزت رأسها بلا توها قايمه مو مشتهي
فهد بلا مبالاه : بكيفك
أنقهرت منه ماصدق أقوول لا
قامت معصبه وراحت لغرفتها
وسكرت باب غرفتها بقووووه وطلع صووت قوووووي
قام فهد من أكله معصب عليها
فتح الباب وصرخ بوجهها : بزر أنتي تصكين الباب كذا
غلا خافت منه وتعلثمت : ماكنت أقصد كنت آآ
فهد بحده : خلآآص أنكتمي
طلع من غرفتها وهو ماسك أعصابه لا ينفجر فيها صدق بزر هالبنت
على آي شي تعصب وتعآند يكره عنادهاا على أشياء سخيفه ومالها دآعي
فهد نادها مره ثانيه : غـلا تعالي
غلا جت له وحطت يدها على خصرها : نعم
فهد طالع فيها من فوق لتحت وقال : جيبي لي عصير وصبيه لي
غلا وهي رآيحه للمطبخ: أففف
فهد : افف بعينك
كره حركاتها مرره وعنادهاا وغثته فيه
وبعد شوي جت له وصبت العصير وعطته ومشت
فهد بحده : تعالي
غلا : نعم بروح غرفتي
فهد : إذا قلت لك رووحي ترووحين فاهمه ولا لا
غلا جلست عالكنبه بقههر تخآف تقول شي ويضربها تكتفت بقهر وهي سآكته
فهد تعشى وأخذ الريمووت وقعد يقلب بالقنوات
أشر لها تجي تشيل الصحوون
قامت غصب وشالتهم ودتهم للمطبخ غسلتهم ونظفت المطبخ وطلعت
شافت فهد يكلم بالجوآل ووآضح أنه يكلم أبوها
أنبسطت حييل وودها تكلمه بس خآيفه من فهد
فهد : طيب بعطيك غلا الحين
مد لها الجوال وهو ساكت
وفهمت هي وأخذته وكلمت أبووها
وقعدت تبكي
تـأفف فهد من دآخله مو فاضي لصيآح بزران على قولته
سكرت غلا من أبوها وعطت الجوال فهد وراحت لغرفتها
تذكرت فيها شي


طلعت جوالها وفتحته
وعالطول أتصلت عالرقم اللي مخزنته بـ تؤم روحي
عند رنا شافت نور الجوال
وتذكرت اللي قالته لها غلا
ضغطت على الزر الأخضر
غلا : هلا رنا
رنا بفرحه : غـلا وش أخبارك ؟؟ هاه وصلتي ولا لا
غلا : أخباري شينه وكله منه أنا كنت حاسه أنه بيتغير إذا رحنا لأن مامعاي أحد هنا
رنا مافهمت عليها : أنتي وش قاعده تقوولين ؟؟
غلا قالت لها كل شي
رنا : اهااا ياأختي من كلآمك أنتي مخليته يعصب
غلا : لا والله ومخليني شغاله عنده جيبي وودي
وأستمرت مكالمتهم نص سآعه وبعدها سكرت غلا وطلعت لصاله براا


في بيت سلطان

جنى كانت مجهزه له العشآء
وتنتظر سلطان يجي
لبست وكشخت ع الآخـر
جلست بالصاله تنتظره
دخل سلطان عليها ومعاه أغراض نزلها عالطاول وقرب لها : الله الله فديت هالزين كله
أستحت منه بس قربت له وقالت بنعومه ودلع : طوولت
خق سلطان ومسكها مع خصرهاا : يالبيه
فكت يده منها وقالت بجديه : أبيك بموضوع
جلس عالكنبه وسحبها لحضنه : خليها لبعدين
جنى بترجي : لا الحين
سلطان تنهد : طيب قوولي
جنى : ..؟؟؟
سلطان قآم بصدمه : وشوو
جنى دمعت عينها : زعلآن من هالشي ياسلطان ؟؟


أنتهى البآرت
الخبر اللي قالته جنى لسلطان وآثر فيه ؟؟
ممكن تستمر حيآة فهد وغلا بهالمعارك والمضايقات من الطرفين ؟؟
بتستمر مكالمات غلا ورنا أولا ؟؟
بتتغير مجرى حياة أحد أبطالنا بالبارت القآدم ؟؟ ياترى مين يكون ؟؟ ووشلون ؟؟
أنانية فارس وحب خلود له ؟؟
[ غيآب بعض أبطال روايتي لا ينفي دورهم بروايه ]


ياليت ألقى ردود ترضيني بالبارت
تراه طووويل أطول بارت كتبته لكم ..!
البارت السآدس عشر


في لندن
في غرفة غلا
منسدحه عالسرير ومره تعباانه فهد كارفه اليووم كرف بالبيت
مخليها تنظف البيت كله ..
دخل فهد البيت ومعاه أغراض من السوبر ماركت العربي بلندن
ماشافها بالصآله ولا بالمطبخ نادها بصوت عااالي : غـلا
أستغرب ماردت عليه ...!
راح لغرفتها وكانت مفتووحه دخل عندها وشافها منسدحه عالسرير
فهد ببرود : قوومي رتبي الأغراض اللي جبتهاا
قامت غلا وقالت : أنا تعبانه من اليوم تكرفني بالبيت
فهد بتهديد : بتقومين ولا شلوون
خافت غلا منه وراحت للمطبخ عالطوول بترتب الأغراض
فهد كان يعاملها كذا عشان ماتتمرد عليه
مثل آخر مره ...
راح وجلس في الصاله ومعاه شنطه مليانه أوراق
من الشركه وبدى يشتغل فيهاا

في بيت سلطاان
سلطان بصدمهـ : أيش
جنى دمعت عينها : زعلان من هالخبر ياسلطان
سلطان قرب لها وضمهاا : في أحد يزعل وهو بيكون أبو
جنى تمسكت فيه وهي تبكي ..!
هو أستغرب منهاا بعدها عنه ومسح دموعها : ليه تبكين لا يكون منتي فرحآنه
جنى وهي تمسح دموعها : ألا بس خفت منك توقعتك منت فرحآن .. خصوصآ إن زواجنآ بالسر
سلطان بنفسه يالله أنا وشلون راح عن بالي هالشي.... بس جت بباله فكره : ألبسي عباتك وأمشي
جنى بإستغراب : وين بنرووح
سلطان بجديه : بنرووح لأهلي بإعترف بزواجنا أنتي حآمل الحين ولآزم يعرفوون هالشي أنا كنت بنتظر فهد بس شكل فهد مو جآي الحين ..
جنى بتردد : بس أنـ..
قاطعها سلطان وهو يبوس رأسها : حبيبي أنا معاك لا تخافين
جنى هزت رأسها بإيه وراحت لغرفتهم بتبدل لبسها وتلبس عبايتها
ويتوجهون لبيت أبو سلطاان


في بيت أبو نواف
وبالتحديد بجنآح نواف
كان يدق ع خُزامى وبالموووووت ردت
نواف بحدهـ : وينك ليه ماتردين من اليووم
خُزامى بكذب وخوف : كنت أخذ شاور
نواف : أنتي بالبيت ؟؟
خُزامى : إيهـ
نواف وهي يتكلم بسرعه : أنا جايك الحين بآي
خُزامى جت بترد بس سكر الخط بوجهها
نزل تحت نواف وهو يسرع بمشيتهــ
أم نواف : عسى ماشر وأنا أمك لا يكون المستشفى فيها شي
نواف يتكلم بسرعه : لالا بروح بيت عمي أبو خآلد
دانا : بترووح لخُزامى تكفى أخذني معآك
نواف : لا مو فاضي لك أنا يلا باي
وطلع بسرعهـ
عبدالله حز بخآطرهـ هالشي وإنه بيرووح لخُزامى حبيبته بس عالطوول محى هالفكرهـ من باله
بُمجرد إنه تذكر أنها زوجة أخووه ..


في سيارة سلطان
حس بتوترها حييل
مسك يدها وبآسها : ليه خآيفه حبيبي
جنى تحاول ماتبين توترها : لا مو خآيفه
سلطان ماقال شي وهو عارف إنها تكذب
وصلوا لبيت أبوه ونزل ونزلت معاه جنى والخوف يملئ قلبها
أم سلطان كانت موجوده بالصاله هي وأبو سلطان وعادل
أما خواتهم كانوا فوق بغرفهم وريم نآيمه
دخل ووراهـ جنى اللي متمسكه بثوبه من وراء : سلآآم
الجميع وهم أنظارهم على البنت اللي معاه ومستغربين حيل : وعليكم السلآم
سلطان مسك يد جنى وقربها له : يبه يمه أعرفكم على زوجتي
أبو سلطان قام من الصدمه : وشو
أم سلطان : أنت وش قاعد تقوول
سلطان بثقه : إيه وش فيها زوجتي
جنى متماسكه ويمكن بإي لحظه بتطيح من طولها وكله بسبب الخوف والتوتر
عادل : سلطان أنت تتكلم جد
سلطان ببرود : إيه وش قاعد أقوول أنا هذي زوجتي وهي حآمل الحين بولدي وحفيدكم
أبو سلطان قرب له وقال :متزوجها بالسر ؟؟
سلطان : إيه
أبو سلطان : وحده متزوجها بالسر ولا تعرف أصلها وجآي تقول زوجتي ( وبعصبيه ) : طلقها الحين
سلطان ببرود : يايبه هي زوجتي وإن شاء الله بتكون أم ولدي
أبو سلطان: إذا بتعصي أمري لأنت ولدي ولا أعرفك
سلطان : يبه أنـ...
أبو سلطان قاطعه : عصيت أمري ياسلطان واللي يعصيني ماهو ولدي وإذا تبيني أرضى عنك طلقهـا
ألتفت سلطان بيطلع وبيده جنى دليل على إنه غير موافق أنه يطلقها وجنى مقطعه نفسها بالصيآح
أم سلطان بعصبيه : والله إنها ساحره ولدي هالخبيثه ياجعلك للمرض العاجل
بس والله ماأخليك يابنت الكلب
طلع سلطان بسرعه ومعاه جنى
بس وقفه الصوت : يبه لا الله يخليك رجع سلطان الله يخليك
سلطان ألتفت وشاف سمر تصيح عند أبوهاا
أبو سلطان بصرخه : هذا بيجيب لي سواد الوجه يطلع من بيتي ولا أبي أشوفه
أم سلطان : خليه يطلقها ويرجع
أبو سلطان : وش قلت ياسلطان تطلقها وترجع لنا
سلطان ماقال شي بس سحب جنى وطلع دليل على إنه مو موافق وجنى ميتهـ من الصيآح
سمر ببكاء : لالالا يبه ليه الله يخليك خليه يرجع
أبو سلطان بعصبيه : أنتي ولا كلمه هذا لا هو ولدي ولا أعرفه بآع أهله عشان وحده مانعرف حتى أهلها منهم
عادل أخذ سمر ورقاها فووق لغرفتهااا وهي تبي سلطان أخوها اللي مدلعها ويحبها كثير ومعوضها عن كل شي
ماتتخيل بيووم أنها بتفقدهـ أو ماعاد تشوفه

عادل بعد ماتطمن على سمر بغرفتها راح لغرفته وهو وريم
ريم أول مادخل ركضت له : وش هالأصوات اللي تحت ماقدرت أنزل لكم سمعت إن سلطان فيه
تنهد عادل وجلس وقال لها كل شي
ريم شهقت : هئ.. معقووله عمي يسوي كذا سلطان صحيح غلط بس مو معناته يطرده
عادل : أبوي عصبي صدقيني بكره بيهدأ ويرجع سلطان
ريم : ياااربي الله يعين وخالتي وش أخبارها
عادل : أمي معصبه بس مهما كان ولدها وزعلآآنه على روحته أـكثر من زواجه بالسر
ريم : معقوله ماحسينا بزواجه طوول هالمدهـ
عادل : بصرآحه أنا شفت روحاته وجياته كثيره وقلت يمكن عنده شي بس أبد ماتوقعت أنه متزووج
في سيارة سلطان ومعاه جنى اللي ماسكتت
ودموعها بس تنزل
سحب يدها وبآسها بقووه : ليه ياقلبي الزعل
جنى ببكاء : أهلك مايبونك والسبب أنا
سلطان ألتفت لها وقال : أنتي مالك دخل أنا اللي أتحمل كل شي فاهمهـ
بكت زيآده وتنهد سلطان بضيق من اللي صار
وصلوا لشقتهم وأنزلوا بيدخلون لها


عند خُزامى بعد مادق عليها نواف وبيجيها الحين وهي متوترهـ
وخآيفه مرهـ حتى لبسها مابدلته كانت لابسه بيجآمة بيت عآديه ونعومه
سمعت رنة جوالها ورفعته وشافت رسالة من نواف
كان محتواها :
أنا تحت الحين أنزلي بسرعهـ
راحت بسرعه وبدلت لبسهاا
لبسة بلوزهـ سماويه لنص الفخذ ومن تحتها بنطلون أسود سكيني
فكت شعرها وحطت عليه ربطه حلووه
وماحطت آي ميك آب ونزلت تحت له عالطوول قبل مايعصب
دخلت له وشافت عنده أبوها
حمدت ربها إن أبوها موجود راحت له ومد يده بيسلم عليها
وهي مدت يدها بتصآفحه بس تفآجأت أنه سحبها من إيدها وباسها على خدها قدآم أبوها
وهي أستحت وشوي تصيح وخصوصآ إن أبوها فيهـ
أبو خالد مايحب يجلس معاهم كثير قام وقال :أنا طالع أخذ راحتك يانواف البيت بيتك
نواف : تسلم ياعمي
حين طلع أبو نواف
ويسحبها نواف لعنده وقريب منهـ
خُزامى بخجل : وش تبي
نواف : نعم وشو وش أبي زوجتي أنتي
أستحت وماقالت شي
قرب لها ببيوسها
خُزامى : لالا بعد عني
نواف بإستغراب : أبعد عنك ليه وش مسوي لك أنا تراي زوجك
خُزامى برجآء : لا نواف الله يخليك لا تسوي كذا
نواف : حسستيني إني مسوي شي غلط خُزامى وش فيك قولي لي
خُزامى تعلثمت : مافي شي بس خلآص خلآص ولا شي
حس فيها نواف بس سكت ولا قال شي

في لندن

فهد كان يكلم سلطان وقاله كل شي
سلطان : ماقدرت أنتظر وصولك وخصوصآ إن جنى حآمل
فهد : اهاا طيب وش بتسوي الحين
سلطان : ولا شي بس جنى مستحيل أطلقهاا
فهد : طيب سلطان أنا الحين بطلع أكلمك بعدين
سلطان : اووكي باي
حس سلطان بإيد تضمه من وراء ومتعلقه فيه
ألتفت وشاف جنى : هلا حبيبي
جنى : أنا آسفه لأني زعلتك بالسيارهـ
باس رأسها وحضنها ويده تتخلل بشعرها النآعم


عند فهد
سكر من سلطان وألتفت لغلا اللي كانت واقفه من اليوم عنده
فهد : وش تبين
غلا : العشاء جآهز
راح لصاله وهي رآحت وراه
اليوم أبد ماكان فيه إحتكاك بينهم بس فهد يأمرها وهي تنفذ عشان يفتك من لسآنها الطويل
جلس وأخذ الملعقه وبدا يأكل بس عالطول طلع الأكل من فمه : وش حاطه فيه أنتي
غلا ذاقت الأكل وعالطول كبته من فمها ماكان فيه ولا ذرة ملح
فهد بأمر : قومي سوي لي غيرهـ
غلا حطت يدها على خصرها : لا والله
فهد طالعها بتهديد
غلا أنفجرت بصرآخ كانت كاتمته بقلبها : ماراح أسوي شي أنا تعبانه ومن أمس وأنت تكرفني بالبيت حتى النوم عجزت أنام ..
سكتها بكـف قبل تزيد من كلآآمها ومسكها مع شعرها
فهد بحدهـ : بحياتهم أمي وأبوي ماعلوا صوتهم علي تجي بزر نفسك وتعليه
رماها على الكنبه وراح لغرفته وخلاها تصيح من القهـر
غلا ماكنت تقصد تقول له هالكلآم بس كانت تعبانه من الكرف
وحتى هو ماكان يقصد يضربها بس ضغط الشغل ومشكلة سلطان تجبرهـ يحط حرته بآي أحد


دخل لغرفته وأول مادخل دق جواله تأفف من هالشي
بس يوم شاف المتصل أبتسم وأرتااح : هلا ريوومهـ
ريم بفرحهـ : هلا فهد وش أـخبارك وش أخبار غلا وينك نسيتنا
فهد : ههههههه شوي شوي علي كلنا تمااام ومانسيتك بس ضغط شغلي وأنتي كيفك
ريم : تمام فهد امممم أبي أقولك شي
فهد : قولي وش فيك ؟؟
ريم : بنسافر أنا وعادل برا عشان نتعالج
فهد : طيب حلو وأنتي خآيفهـ
ريم : امم شووي
فهد : لا إن شاء الله ينجح علاجكم
ريم : يارب
فهد : خلآآص ريوومه إن شاءالله الله بيزقكم
ريم : آمين .. سلم لي على غلا اووكي لازم أسكر الحين
فهد : اوكي .. بآي
فهد تذكر غلا وطلع لها بيشوف وش صآر عليهاا

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -