بداية

رواية رماني وقال ما ابيها -38

رواية رماني وقال ما ابيها - غرام

رواية رماني وقال ما ابيها -38

طلعت من قاعة الإمتحان وهي منزعجه شووي
تنهدت بضيييق وجلست ع أقرب كرسي
رن جوآلها وقطع حبل أفكارها
شافت رقمه وردت ع طوول لإنها كانت محتاجه له
سيف : آلو هلا حبيبي
رؤى بضيق : هلآ سيف
سيف إستغرب لهجتها : آفااا قلبي زعلآن من آيش إن شاءالله
رؤى : تتذكر إمتحااني
سيف بإهتمآم : إيه ! وش أخبارك فيه حليتي زين ؟
رؤى تنهدت : لا كان شين
سيف زعل من زعلها : ماعليه تعوضين بالأيام الجايه
رؤى : إن شاءالله بس وربي قهـر
سيف : خلاص قلبي قلنا ماعليه
رؤى : أوكي بحاول إنسااه
سيف : إيه هذي رؤى
رؤى إبتسمت له : أنت وينك الحين ؟
سيف : بالمكتب
رؤى : آهااا
وإستمرت مكالمتهم وقدرت ترتاح من كلآمه

عند خزآمى & دآنا
دانا : دووبيه مو كل شيء تقولينه لنوآف
خزآمى : وربي إنك ناكره لمعروفي مو تقولين قبل شوي نواف سآعدني
دانا تصرفها : إيه إيه بعديها لك هالمره
طالعتها بنص عين خزآمى
ضحكت عليها دآنا: تصدققين
خزآمى : وشو؟
دانا : ماذاكرت للإمتحان لإني كنت مع وليد بس امممممم حليت زين
خزآمى بضحك : أدري ! ع قولة سمر دآفورة العايله
دانا : ع طاري سمر أمس سألت نواف عنهم
خزآمى بلهفه : وش قال ؟
دانا هزت كتوفها بمعنى ماأدري : اللي فهمته منه إنه بيسآعدهم وبس
خزآمى : الله يرجعهم بالسلآمه


عند هند & جوآهر
جواهر مسكت رأسها : إنتي مجنووونه
هند ببرود : مافيهم إلا العافيه هذآهم متصآلحين وأمس وليد متصل علي ومهزأني
جواهر بقهر : تستاااهلين
هند تكتفت وقلبت عيونها ولا عطتها وجه
جوآهر تنهدت : هنودهـ بليييز لا تخلقين المشآكل
هند : يابنت الحلال قلت لك خلاص
جوآهر بحده : آجل ليه تخلينهم يتمشكلوون مع بعض والسبب أنا وأنا متزوجه الحين
هند ماعطتها وجه
جوآهر بتهديد : والله لو سمعت إنك بتسوين شيء لأقول لدآنا قبل ماتسوينه وأنا أعرف بطريقتي الخاصه
ورآح توصل الكلآم لوليد ويذبحك أخووك
هند خافت من داخلها بس مابينت !


في لندن

عدل جلسته ع السرير وطآلع فيها وإلى الآن كانت نايمه
ماأقدر يبعد عينه عنها وهو يمد يدهـ ويتحسس ملآمحهآ لحتى فتحت عيونها وأول ماشافت هو
غلا إخجلت من قربه وهو إبتسم لها وقرب وبهمس : صح النوم
غلا إبتسمت ولآقالت شيء
فهد : تعبآنه ؟
غلا هزت رأسهآ بـ لا
قرب أكثر وبآس خدهآ وهي إستحت منه وإستغربت مد يدهـ لها وحآوطها بيدهـ وصار
قريب مرهـ منها رجع يبوسها من جديد وهي إستسلمت له ووو ...........


في بيت أبو سلطآن
جلس ع طاولة الأكل حول عايلته وهو يطآلع مكانها الفاضي
فقدهآ حييل ودمعت عيونه ع غيآبها مايتصور إن دلوعته سمر ماراح تكون هنا بعد آليوم
تنهد بضيييق وهو يلتفت للي يناديه
جنى : عمي ليه ماتأكل
أبو سلطان : مانيب مشتهي يابنتي
سلطان : يبه فيك شيء
أبو سلطان : لآ
أم سلطآن إستغربت من تغيره المفآجئ بس ماعلقت : جنى وين هنادي
جنى : قالت لي ماتبي غدآ
بعد ماعم الهدووء عليهم رجع يطالع مكانها الفاضي ع الطاوله ووشلون كانت تملئ الجو بالصخب والإزعااااج
ودهـ يحن عليها بس مايقدر في ظل غلطها مع عبدآلله
تنهد بضيق وقآم من سفرة الأكل وكل الأنظار تتجه له ومستغربين منه


في نفس البيت في غرفة ثانيه
للمرهـ الألف طالعة الصورهـ اللي جمعتهم آخر مرهـ وكانت بملكة غلا وفهد
مسحت هنادي دموعها وهي تشوف سمر تسوي حركات للكآميرهـ وصورها دآيم تفشل
فقدتهآ وهي قبل ماتعني لها شيء وتحس إن السبب كله منهآ
تنهدت بضيق وقآمت من مكآنها ودخلت للحمام ( أكرمكم الله )
غسلت وجهها بمويه باردهـ عشان تصحصح شووي وترتآح من الهم


في إحدى المقآهي بالخبر
وليد : إلى الآن تدورون على عبدالله وماحصلتوهـ
فارس بضيق : لا والله شنسوي
نواف : الظاهر بنستسلم خلآص
وليد : طيب مافكرتوا تسآلون أصحآبه
نواف عدل جلسته : لا والله ماسألنا
فارس : شلون غابت هالفكرهـ عن بالنا
وليد : نواف أنت تعرف أصحابه
نواف : إيه أعرف إثنين وهم أعز أصحابه خالد ونآصر
فارس : إتصل عليهم وش تنتظر
رفع جوآله بسرعه وهو يبحث عن أرقامهم
إتصل ع خالد بالأول ومالقى منه جوآب عن عبدالله ولا إستفاد منه
رجع إتصل ع نـاصر !


في شقة عبدالله & سمـر
عبدالله تفاجئ : إتصل عليك
ناصر هز رأسه بإيه
عبدالله بسرعه : ووش قلت ووش قالك تكلم
ناصر :سأل عنك وأنا ماجاوبته
عبدالله تنهد ورجع جلس ع الكنبه جنب ناصر
ناصر : وش فيك ؟
عبدالله : ودي أرجع وماودي
ناصر : عبدالله تنازل عن كبريائك شوي وأرجع
عبدالله بعناد : لا .. أنت قلت نواف سأل عنك وماقلت أبوك أنا أبي أبوي يدري إني مظلوم مثل نواف
تنهد ناصر وماعجبه كلام عبدالله : طيب شلون يعرف
عبدالله : مدري والله مدري
سمر اللي كانت واقفه برا غرفتها وتتسمع لهم وهم بالصآله
خافت ع عبدالله من تهورهـ وإنهم ماعاد يرجعوون
عبدالله متقلب مزآجيا ومايعجبه شيء
تنهدت بضيق ودخلت داخل بغرفتهآآ وهي تفكر بحل يفكهم من هالأزمه
شوي وسمعت صوت الباب يدل على إن ناصر طلع فتحت باب غرفتها وطلعت عند عبدالله
جت عندهـ وجلسة ع الكنبه جنبه
إلتفت لها عبدالله وهو مستغرب : وش فيك ؟
سمر هزت كتوفها بمعنى ولا شيء
عم الهدوء بينهم وهم يطالعون التلفزيون
سمر : امممممم عبدالله
عبدالله : هلا
سمر بتردد : أنا سمعت كلامك أنت ونآصر
عبدالله إلتفت لها ينتظرها تكمل كلآمها
سمر : أنا آسفه إني كنت أتسمع بس غصب عني اللي أبي أقوله وش بتسوي الحين إذا عرفوا مكانك ؟
عبدالله بلامبلاه : خلهم يعرفوون
سمر إستغربت منه : موقلت مو راجعين
عبدالله : حتى لو لقوني مستحيل أرجع وأبوي طاردني هو وعمي وماصدقووني
سمر دمعت عينها : عبدالله لازم نلاقي حل أنا وربي ماعاد أقدر أتحمل
عبدالله بضيق : وتظنين أنا راضي عني
سمر إنقهرت : طيب أنا ماأشوفك تسوي شيء
إنقهر منها : تبين تروحين لهم هذا الباب يوسع جمل بس لا تجيني بيووم إذا طردوك وماصدقوك
قام من مكانه وهو مشتعل من القهر رآح لغرفته بينآم وهو تاركها لحالها بالصاله
إستغربت منه وندمت ع كلامها مسحت دموعها وقآمت له طقت الباب ع غرفته بس مارد عليها وقررت تدخلها
فتحت الباب بتردد ودخلت وشافته جالس ع السرير ورأسه منزله بحضنه
دمعت عينها وقربت له جلست جنبه ع السرير وبهمس : عبدالله
عبدالله : ..........
مدت يدها ومسكت يدهـ : آنا آسفه ماكان قصدي وأوعد ماعاد أذكر الموضوع لك
رفع رأسه لها : مو عاجبتك العيشه معاااي ؟؟
سمر دمعت عينها : لآلآ ... عبدالله من قال أنت زوجي وبعيش معاك في المكان اللي تبيه
عبدالله : ودك ترجعين لهم
سمر : إذا بغيت أنت نرجع أنت الوحيد اللي تقرر
إبتسم لها وقرب وضمهآ وهي بادلته الحضن ... بعد عنها وخجلت منه ومن نظراته
عبدالله : أوعديني ماعد تكررين السالفه
إبتسمت : وعد


في بيت أبو سلطان
جناح جنى & سلطآن
جنى : خالتي الحمدالله هالأيام أحسن من قبل
سلطان : الحمدالله ريحتيني طمنتيني عنها
جنى : اممممممم سلطان بقولك شيء بس لا تزعل
سلطان : قولي حبيبي أنا ماأزعل منك
جنى بخوف : امممم سمر
سلطان تنهد بصييق
جنى : سلطان أنا آسفه بس لازم أسأل عنها سكت بمافيه الكفايه عشانك وعشان عمي بس لهنا وبس مايصير كذآ
سلطان : وأنتي تظنين إني راضي عن اللي سويته ؟؟ لا والله إني متضايق أكثر منك هذي سمر اللي ربيتها بيدي
بس قدر الله وماشاء فعل
جنى : طيب دآمك ندمآن رجعهم
سلطان : الغلط غلط ومن قال إني ندمت وسمر لو بترجع ترجع من كيفها مو أنا أرجعها
جنى إستغربت : ووين كلامك قبل شووي
سلطان : أنا أقصد متضآيق لأنها مو موجودهـ حوولي بس إلى الآن زعلان منها ع اللي سوته
جنى عصبت : وهي وش سوت هالضعيفه ؟
سلطان بحدهـ : لا بتفهمييني أنها طالعه مع عبدالله نص الليل أخوه ولآ صداقه ياجنى الشيء اللي ماتعرفينه إن عايلتنا البنت حين تتغطى ماعاد تطلع عند ولد عمها أو خالها لإنه مو محرم لها وأنا شفت بعيني وشلون كانت سمر بحضن عبدالله وتبيني أسكت وماأتكلم وأصفق لها بيدي تحيه ع اللي سوته
جنى سكتت وماقدرت تتكلم بعد كلآمه كل الأدله ضدهم حاولت بشتى الطرق تفهمه بس سلطان عنيد


في لندن

قآم من النووم وحس بشيء ع صدرهـ إلتفت له وشافها نايمه ع صدرهـ ومغطيها بالبطانيه
إبتسم ع شكلها ومسح ع شعرها وهو يتذكر تفاصيل الليله السابقه
فتحت عيونها ع شوي شوي وأول ماشافت هو إستحت من نظراته وتسحبت البطانيه لها
فهد بهمس : صبآح الورد ياعروس
غلا بخجل : صبآح النور
فهد بغمزهـ : يلا قومي بسك نووم ولآآ أعجبتك النومهـ
إستحت زيادهـ وحاولت تقووم بس هو ماسكها ومحاوطها بيدهـ
حاولت تبعد بس هو بعناد ماسكها
غلا بخجل : أبي أقووم بعد
فهد بلا مُبآلاهـ : قومي
غلا بخجل : أنت ماسكني
ضحك عليها وفكها سحبت روبها ولبسته ودخلت للحمام بتأخذ شآور (أكرمكم الله)
وفهد نفس الشيء رآح للحمام الثاني بيأخذ شاور ( أكرمكم الله )
دقايق وطلع فهد قبلها دخل لغرفته ولبس ملابسه وصلى الفجر اللي فوتها مع النووم
إنهى صلاته وإستلقى ع السرير وهو يسحب جواله ويطقطق فيه شاف رقمها
و تذكرها ع طوول فتح الدرج وشاف صورها ملقيه فيه سحب صورهـ وظل يطالعها
فهد : معقوله خنتك ياحنيـن ؟!
غلا اللي كانت طالعه من الحمام بس ماحس فيها وسمعت كلامه وشافت الصورهـ بيدهـ وطلعت من الغرفه بدون مايحس عليها دخلت غرفتها ع طوول ودمعت عينها من كلامه الظاهر ندم ع اللي سواه إذا نادم ليش يسوي اللي بباله أإنقهرت منه ومسحت دموعها اللي مو راضيه توقف !
رآحت لدرج ملابسها وبدلت لبسها بفستان خوخي قصير للركبه وضيق مخصر ع جسمها مشطت شعرها وشبكت نصه وخلت الباقي مفتووح وكان مبلول بشوية مويه طالعت بوجهها بالمرايه وكانت عينها حمراء
أخذت كحل من التسريحه وتكحلت عشان مايبين عليها حطت غلوس خوخي فاتح وتعطرت بعطرها وطلعت له
وكان موجود بالصاله وطالب لهم فطور من برآ
فهد : تعالي غلا وينك الفطور بيبرد
قربت عندهـ وحلست جنبه وأخذت كأس العصير وشربت منه شوي ونزلته وما مدت يدها ع الأكل
فهد إستغرب : وش فيك أكلي .
تكتفت غلا : لا ماأبي
فهد : أكلي شوفي جسمك شلون صاير نحفانه حيل
غلأ بهمس : قلت لك مو مشتهيه
تنهد فهد وكمل فطورهـ : بكيفك
شوي وإنهى فطورهـ إلتفت لها وشافها مشغوله تلعب بفستانها وتقطع الخيوط اللي فيه
قرب لها وأغراه منظرها وهو يبوس خدهآ بعدت عنه بحيآء
مسح ع شعرها : وش فيك ؟
غلا هزت رأسها بلا ودمعت عينها
إستغرب منها وقآم من مكانه : أنا بطلع للشركه ويمكن أطول فيها أوكي
غلا ماعلقت ع كلامه أما هو طلع من عندها بسرعه
إستغربت منه ومن تصرفاته يحب حنين وبنفس الوقت يدلعها ويبوسهآ ووو
إنزعجت من ذكرى حنين وتحس بغيرهـ منها و ليه يحبها فهد ؟
تنهدت بضيق وقامت من مكانها تلم فطوورهـ
أما فهد اللي إتجه للشركه بسيارته كان تفكيرهـ نفس تفكيرها يحب حنين وبنفس الوقت حب يعامل غلا كزوجه له
أفضل لهم وتكون عيشتهم أحسن من قبل بيجرب هالشيء وهو مو خسرآن شيء




في بيت أبو فهد / بالصاله
رمت كتابها بقووه : أوووف عجزت أذاكر
خلود إلتفت لها : وش فيك ؟
رؤى بقهر : المادهـ صعبه وعجزت أذاكر
خلود بلا أهميه : ذاكري وتنجحين
رؤى لوت فمها : تحسب المراجعه ع كيفهآ
خلود أخذت بنتها وقامت مالها خلق رؤى
رؤى إنقهرت بس ماقالت شيء طالعت جوالها اللي جنبها وسحبته
اليوم ماأتصل إلا مرهـ غريبه عليه ولا حتى أرسل لي اممممم يمكن فيه شيء ...... لالا إن شاء مافيه شيء
تعبت من هالأقكار وقامت من مكانها بتروح لغرفتهآ
دخلت للغرفه وإنسدحت ع السرير بتعب رفعت جوالها من جديد وإستسلمت له وقررت تكلمه
ضغطت ع رقمه بتردد وجاتها رنة جواله ووراها رنه
سيف اللي كان بمكتبه طوول اليوم والشغل متراكم عليه
إنزعج من الجوآل وسحبه بيرد بدون مايشوف الرقم
سيف بقهر : نعــم ؟
رؤى خافت من صوته : سيف ؟
سيف عرفها وتنهد : وش تبين ؟
رؤى إستغربت منه : طيب مافي ألـو أو مساء ألورد
سيف عصب : مو فاضي لك أنا ورآي شغل
وسكر الخط بوجههآ
طالعت الجوال بعد إتصاله وهي منصدمه من تصرفه تنهدت بضيق ودمعت عينها غصب
أول مرهـ يسوي كذآ ويعصب بدون سبب وش فيه علي متغير هالأيام
تنهدت بضيق ولامت نفسها : أنا غبيه المفروض ماأتصل أبد الحين بيعرف إني بديت أحبه وهو مايستاهل بس شسووي أنا غبيه وبظل غبيه طوول عمري إذا سيف يتحكم فيني وأنا أحبه مو بيدي هالشيء والله مو بيدي


في إحدى مقاهي الخبر
راكان : هييه وش فيك أناديك من اليوم
عزآم صحى من تفكيرهـ : مافيني شيء
راكان : الحين هذا اللي تشتغل عنده مدري وش أسمه تقدر تلاقي لي عندهـ وظيفه
عزآم : أنا بنفسي يالله لقيت لي
راكان : والله إنك نذل تدور لنفسك وناسيني
ضحك عزآم وماعلق
شوي وقآم راكان من مكانه
عزآم : ع ووين ؟
راكان : برووح أرقم أبرك من مقابل وجهك
عزآم : هههههههههههههاااي لا تنسانا طيب
إبتسم له راكان وطلع من المقهى
أما عزآم رجع يفكر فيها بـ نـور ووشلون يوصل لهآ
ماغابت عن باله طول فترة إبتعادهـ عنها تمنى لو يكون رقمها عندهـ أو عند منال
اللي إختفت من عقب السالفه وماكلمهآ أبد !


البآرت الـ 26
في لندن
رجع من الشغل وهو هلكااان ومتأخر مرهـ عن وقت رجعته
جلس ع كنبات الصاله وهو ينادي بإسمها : غلآآ
ماردت عليه وإستغرب
قام من مكانه ورآح لغرفته فتحها وماشاف فيها أحد رجع ورآح لغرفتهآ
فتحها ولقاها نايمه فيهآ تنهد وقرب منهآ : غلآآ
ماردت عليه وهي غرقااانه بالنوووم
هز كتفها شووي تحركت من مكانها
إبتسم وقرب لها وبآس جبينها وبهمس : غلاوي
بعد شعرها عن عينها وشوي شوي فتحت عينهآ وشافته قدآمها
عدلت جلستها ع السرير : كم الساعه ؟
فهد : ست يالله قومي صلي المغرب
بعدت الفراش عنها وهي تسحب منشفتها
فهد : نسيت أقولك
إلتفت له تنتظر كلامه
فهد بأمـر : من اليوم ورآيح مافيه نومه هنا غرفتنها وحدهـ وهي غرفتي فآهمه ؟
نزلت رأسها وماعلقت ودخلت ع طوول الحمام ( أكرمكم الله )
لاحقتها نظراته وأرتاح إنها ماقالت شيء ومبين عليها موافقه
طلع من غرفتها ورآح لغرفته بيأخذ شااور ويبدل لبسه
أما عند غلا اللي فتحت الرشاش وجلست تحته بملابسها وكلامه يتردد عليهآ
نزلت دموعها مع المويه وحاولت تمنعها بس نزلت أكثر
قهرها حيل وقهرها أمرهـ عليهآ إذا يحب حنين ليه يعاملني كذآ ؟
غارت بمجرد إنه يفكر فيهآ وماتبي هالشيء تبيه يحبها هي ويترك حنين !
تنهدت وهي تسكر الرشاش سحبت الروب ولبسته وحطت المنشفه ع شعرها المبلول
إلتفت للمرآيه وطالعت عيونها الحمرآء ووجها الذبلآن
تنهدت بضيق وغسلت وجهها ! شوي وطلعت من الحمام (أكرمكم الله) بتصلي العصر والمغرب ..


في شقة عبدالله
طق الباب ع غرفتها ينتظر ردهاا
سمر بصوت عااالي : أدخل عبدالله ؟
دخل عندها وسكر الباب ورآهـ
سمر إستغربت منه : وش فيك ؟
عبدالله بضيق : مليت ؟
سمر بلا مُبالآه : حتى أنا
عبدالله شاف اللاب بحضنها : وش قاعدهـ تسوين باللابي ؟
سمر : اممممممم قاعدهـ أطالع فيلم حلوو بس مالي خلقه حملته وتركته
عبدالله : اهاا
سمر ضاق صدرها عليه : طيب ليه ماتطلع مع ناصر
عبدالله : اليوم رايح مع زوجته لأهلها
سمر : آهاااا .. طيب خلينا نطلع أنا وأنت
عبدالله : أخاف أطلع ونشوف آي أحد
سمر تنهدت بضيق : عبدالله لا تفكر بهالشيء أمس قلت لي ماعلي من أحد صح وحنا الحمدالله عايشين
عبدالله إقتنع : أوكي بروح أبدل وأرجع لك وإنتي ألبسي عباتك بنطلع نتعشى برآ
سمر إنبسطت منه وهو طلع من عندهآ ع طوول
سكرت لابه ورفعته فووق الكوميدينه لاحظت تعليقه صغيرهـ مرهـ طاحت من اللاب
إستغربت ونزلت للأرض بتأخذها أول ماشافتها دمعت عينها
كان حرف الكي بالإنجلش كان حرف خزآمى تنهدت بضيق وضغطت ع التعليقه بقوهـ وقهـر
مسحت دموعها وهي تتخيل وش كثر عبدالله يحبها لدرجة معلق حرفها ع لابه
دخل عبدالله عليها وفآجأها وصحاها من أفكارها
سمر : عبدالله خوفتني ؟
لاحظ الشيء اللي تلعب فيه بيدها
قرب لها وسحبه منهآ وقال بقهر : منين جبتي هالشيء
خافت من نظرته : كان بلابك
عبدالله إنقهر : لا عمري إشوفك تلعبين بأغراضي فاهمه
سمر إنقهرت : ألعب بأغراضك ؟ أصلا التعليقه طاحت من لابك
عبدالله تنهد بضيق : أمشي ألبسي عباتك وأنتي ساكته
وطلع من عندها وهو تاركها منقهره منه يحبها لدرجة إنه ممكن يعصب ويظلم سمر عشانها
حط حرته من القهر كلها بسمر
مسحت دموعها سمر وحاولت تتماسك مالها غيرهـ بهالدنيا عقب الله سبحآنه
سحبت عباتها ولبستها ولبست نقابها وغطت عيوونها بالشيله وطلعت وركبوا السيارهـ الإثنين
إلتفت وطالعت عبدالله اللي وآضح إنه معاه جسد بلا روح وروحه مع خزآمى خنقتها العبرهـ وتنهدت بضيق بمجرد التفكير من حب عبدالله لـ خزآمى
أما عبدالله كان كله تفكيره بخزآمى وتعليقة اللاب اللي كان محتفظ فيها لأجل عيون خزآمى
فكر بسمر ووشلون رآح يكون موقفها إذا عرفت بحبه لخزآمى


في بيت أبو فهد / جنآح رؤى
تأفأفت من دآخلها وجلست ع سريرها بضيق : يااربي وش فيه إلا الآن ماتصل
إففف بس مقهورهـ منه ومن معاملته معآي
تذكرت آخر مكالمه بينهم وشلون سد خط بوجههآ
تنهدت بضيق وتربعت ع السرير : أنا الغبيه المفروض ماأتصل الحين يحسبني ميته عليه
سمعت رنة جوآلها ورآحت له بترد سحبته من الكوميداينه وهي مالها خلق ع آي شيء
أول ماشافت رقمه إستغربت إتصاله بس قررت ترد بدون ماتفكر : ألو
سيف : هلا رورو حبيبي كيفك ؟
رؤى بزعل : مو زينه
سيف : هههههههههههه خلاص عاد ليه الزعل
تكتفت بقهـر : مدري ليه زعلانه خلقه أساسآ يجي الزعل
سيف : عشان إتصالك اليووم
رؤى : ...........
تأكد سيف من شكوكه : آهاا ماعليه حبيبي كنت مشغوول وماقدرت أرد عليك زين وبعدين إتصالك كان بوقت غلط !
رؤى إنقهرت : صرت أنا الغلطانه يعني ؟
سيف تنهدت : أنا ماقلت كذآ
رؤى بدون نفس : وش معناة كلامك طيب ؟!
سيف بحدهـ : تكلمي زين أحسن لك
رؤى : ............
سيف تنهدت : قلبي أنتي تعرفيني وتعرفين طبعي صح أنا أدري إني مزعلك والله عارف ولو كنتي مو مهمه عندي كان ماإتصلت ولا سألت عنك ولا راضيتك بعد
رؤى : آخر مرهـ
سيف : ههههه أوكي آخر مرهـ ياحلو !


في بيت أبو خالد / جناح خزآمى
خزآمى : يعني أقول لدانا أنا ؟
نواف : دانا ووليد بيتفاهمون هم أهم شيء أنتي عندي فاهمه
خزآمى بخجل : تسلم لي
نواف : يعني موافقه
خزآمى بتردد : حلو موعد الزوآج بس آآ ..
نواف : بس قولي وشو ؟
خزآمى : كان ودي دانا تكون معاي
نواف : أنا قلت لوليد وإن شاء الله بيقولها أنا ماأجلت موعد الزوآج إلا عشان أبي فهد يحضر زواجي وأنتي أكيد تبين غلا تكون موجودهـ صح
خزآمى إقتنعت : أوكي حبيبي موافقه
نواف : تسلمين لي ياقلبي ودندون ماعليك منها بخليها توافق وليد
خزآمى : إن شاءالله
سمعت باب غرفتها يطق
خزآمى : لازم أسكر الحين باب غرفتي يطق
نواف : أوكي حبيبي كلميني شوي طيب
خزآمى : من عيووني
نواف : يالله بآي
سكرت منه وقآمت تفتح الباب وكانت أم خالد
خزآمى : هلا يمه
أم خالد : وينك أنتي ؟! يالله إنزلي تعشي معنا
خزآمى : أوكي بغسل وأجي ورآك
أم خالد : يالله بسرعه أنتظرك لا تتأخرين !
خزآمى : إن شاءالله


في شقة سيف

سكر من رؤى وتنهد : فديتها ياناس يالبى قلب هالبنت بس
شاف عبير جايه له ومعاها صينيه
جلست جنبه ونزلت الصينه عنده ومدت له العصير وهي ساكته
سيف إستغرب منها : لسانك بالعته اليووم
تنهدت بضيق عبير : إذا تكلمت عصبت وإذا سكت عصبت وش تبيني أسوي طيب
سيف بدون نفس : خلاص إنكتمي تراني رآيق مالي خلق أعصب
عبير بنفسها أكيد رايق مو لاعب ع المسكينه رؤى
سيف : هيييه وين رحتي
عبير إنتبهت له : هااه .. إيه معااك
سيف بسخريه : وآضح
عبير لوت فمها : وش كنت تبي تناديني
سيف : قوومي جيبي لابي بجلس عليه أبرك من وجهك
تنهدت بضيق وقآمت تجيب لابه وتفكيرها كله بـ رؤى ندمت أنها بتطاوع سيف عليها ويمكن تدمر مستقبلها ويكون مصيرها مثلي وأشين مني بعد !
سحبت لابه : برووح له بسرعه أخاف الحين يعصب علي هو من غير شيء معصب دآيم ..


في لندن
غلا بدموع : مدري !
رنا : وشلون ماتدرين فسري لي
غلا عصبت : قلت لك مدري
رنا بشك : أنتي تبكين
غلا تنهدت ومسحت دموعها وبصوت مخنوق : إيه
رنا برجآء : غلوو تكفين قولي لي وش فيك ؟
غلا بقـهر : أنا بنفسي مدري
رنا بشك : تحبينه صح ؟
غلا بقلة حيلهـ : قلت لك ماأدري
رنا : أجل ليه تبكين أبي أفهم
غلا : حتى هذي ماأدري
رنا : هييه لا تلعبين علي وعلى نفسك أنتي مو بس تحبينه إلا تموتين فيه
غلا ببكاء : رنا بلييز تكفيين لا
رنا : وشو اللي لا ؟ بتكذبين ع نفسك يعني إذا أنتي بتكذبين ع نفسك فهد بيعرف هالشيء لأني وأنا بعيدهـ عنك عرفت وشلون هو اللي أربع وعشرين ساعه أنتي قدآم عيونه
غلا : ...........
رنا تنهدت : غلاوي ترى مافيها شيء هو زوجك عاادي
غلا دمعت عينها : مدري ليه حبيت اللي معذبني
رنا : لأنه الوحيد اللي قدآم عينك واللي وقف معاك بوفاة جدتك مو بس كذآ لأنه فهد و زوجك ولأنك حبيتيه لما شفتي قربه منك وحنيته عليك ولأنك شفتي بعينك حبه لحنين
غلا بضيق : لا تجبين طاريها تكفين
رنا بتأكيد وثقه : شفتي هذآك تغااارين وحتى ماتحبين طاريها هذا أكبر دليل لحبك له
غلا : طيب ليه ماإكتشفت هالشيء من قبل ليه ماإكتشفت إني أحبه
رنا : غلوو أنتي بيدك هالشيء ويمكن بعد ماقرب منك صرتي تظهرين هالشيء وبعدين الحب مايستأذن من أحد يجي فجأه ومايرووح
غلا : رنو أنا ....

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -