بداية

رواية بصدري وجع كنت احسبه نام يا صدري -18

رواية بصدري وجع كنت احسبه نام يا صدري - غرام

رواية بصدري وجع كنت احسبه نام يا صدري -18

بتوتر: للأسف آييه ..فقدت كمية دم كبيرة .. وبعد شوي راح تطلع التحاليل الشاملة ونشوف..
جلس وهو يناظر الدكتورة تدخل للممر الثاني..
ناظر جواله يدق وشاف رقم امه ..
امه:وينك سطام سيارك مهيب بالحوش؟
سطام: بالمستشفى .. الجوري آجهضت البيبي
امه انفجعت : وشو ؟!!
سطام : هذا اللي صار يمه ..
امه: بسم الله البنت على صلاة العشا مافيها شي , ليكون طاحت أو شي؟
سطام : لا يمه .. بس عاد اجهضت عادي..
امه انقهرت : وش هالبرود ؟
بضيق: واحد صاحي 3 الفجر يمه وتقولين وش هالبرود والبيبي راح ..!
بيضق: يلا حبيبي توكم الله يعوضكم ..
سطام : ان شاء الله ..
امه : الصبح راح امركم ..
سطام: ماله داعي ..يممه بسألك النزيف لو كان حاد راح يأثر على الجوري؟
امه :ليكون معاها نزيف كثير؟
سطام بخوف: تقوله الدكتورة ..
تطمنه: لان يامي توها مسقطه ضروري تنزف ..
سطام :بس تقول حاد ..!
امه تطمنه: ماعليك الدكاترة يبالغون ..
سطام: إن شاء الله تطلع بالسلامة ..
امه: لاتخاف , عادي كثير حريم يسقطون وتمشي حياتهم عادي مايأثر ترى الاجهاض سهل امره ..
:أن شاء الله ..
سكر من آمه عقب ماطمنته عن حالته الجوري وأنه عادي ..
قام للكفتريا وأخذ عصير ليمون عسى آعصابه تهدى شوي ..جلس على البي بي يرسل برودكاستات ..ويستقبل .. عجبه برودكاست حسه يعبر عن حاله هاللحظه بالذات .. شعور بالحزن يتملكه يمكن لان اللي سواه هالمره عمره ماسواه .. يمكن لانه قتل روح برئية بسبب حبه لبنت خاله ..!
لآ أعلم مالذي احس به الآن ؟
إحسآس متنآقض
كل الذي أوده الآن هو أن أبكي
أبكي
أبكي
أبكي
أحتآج فعلآ لِ البكآء وبشده
أريد أن أصرخ
أحس بِ شيء مآ يجثم على صدري
يكتم أنفآسي
يخنقني
لآ أسمع منه ولآ أرى
سئمتُ التبآكي
أريد ذآك البكآء الذي ينزع كل مآ بِ دآخلي
ويرمي به بعييييدآ إلى حيث لآ يعود
ذآك البكآء الذي يغسل كل بقعة سودآء
طُبِعت .. في ذآكرتي / قلبي / حيآتي
ذآك البكآء الذي يُعيد لي تلك الطفلة
التي بِ دآخلي والتي افتقدتهآ منذ زمن ؟
مؤلم جدآ
عندمآ تقف الدمعة في محآجرك وترفض عينيك إطلآق سرآحهآ وتبقى معلقه .. حآئره .. تآئهه
فَ لآ هي التي احتضنتهآ
ولآ هي التي لفظتهآ
مؤلم جدآ
حينمآ تصل إلى الإحسآس بِ الألم
بِ الوجع
بِ الحزن
ولآ تستطيع
حتى التعبير عنه
رُحمآك يَ الله
قراءها وهو مخنوق ..قام لما سمع الاذان وتأخرت الجوري داخل ..!
صلى الفجر ورجع ..شاف الدكتورة وجلس يتكلم معاها ..
ابتسم براحة: أهم شي الحين النزيف خفيف..
الدكتورة :الحمدلله ..يبي لها دم ..
:آوك ..
مشى مع الدكتورة لاجل يسحب دم للجوري ..نزل أكمام ثوبه وهو يقوم لاجل يشوفها..
غرفتها..
كانت تحت تأثير المنوم ..غفى مع الوقت ..
.
.
.

اليوم الثاني ..

آمريكاً ..
الجوهرة : خلاص اسكت انطم ..
ريان يضحك ويدخن : وش آسوي احب اجننك ..
بنظره : ماراح تطلع لجامعتك وتفكنا ..!
ابتسم : بطلع وافارق عن وجهك الشين ..
: تكفى من جمالك اللي يدوخ ..
ريان : أنا كرجل مايهم الرجال بس أنتي لازم الجمال يكون فيك ..مالت عليك كأني قاعد مع واحد من ربعي ..
جرحها بالصميم وسكتت ..
قام وهو ينفث سجارته : هع هع شفتي لانك موب جميلة ولا أنيقه ماقدرتي تتكلمين وتدافعين عن نفسك .. بطلع آشوف وجيهه تفتح النفس ..
: أنت حقييير جداً ..
رمت كلمتها ودخلت للغرفة وصكتها عليها ..
ضحك وشال كتبه وطلع ..
غرفتهم ..
ناظرت نفسها في المرايه آهي موب بشعة كذا نفس الحكي اللي قاله ..!
بل على النقيض تماماً ..بس صدق في كلمته هي ماتهتم بنفسها ماتحب تكشخ ..
تركت المراياً وجلست على السرير ودموعها تتساقط بقهر من وضعهم وتغيره .. الايمكن هذي شخصيته وهذاك كان قناع يرتديه لاجل الكل والان نزع هالقناع وهم بالغربة ..
كرهت كلامه ,تصرفاته , آسلوبه .. يمكن كرهته هو بعد ..!
.
.
.
الرياض ..
ناظر وثيقة الطلاق .. إلمتها كثير وهو يناظرها ..
دق على مشاري لاجل يقابله ويعطيه إياه ..
نادر :الله يعوضك خير..
بحسرة: تتوقع راح اتزوج من عقبها .. يارجال يحرمون علي الحريم..
هاني :ي رجل وش هالحكي .. اللي خلق رتيل خلق غيرها ..
طارق: رتيل مافيه مثلها ..
نادر: صدقني فيه واللي أفضل منها بعد ..
طارق: يمكن بنظركم بس بنظري أنا مافيه ..
نادر: تحبها وهي اللي قالت لك طلقني ..!
طارق يرجع ظهره على المرتبة : أنا السبب , أنا اللي وعدتها واخلفت الوعد معها ..
هاني: ب وشو وعدتها ؟!
طارق: وعدتها مايفرقنا الا الموت .. وفرقونا أقرب الناس لي ولها ..
نادر ب استغراب: لك ؟!
طارق ناظره : الوالد قالي بالمجلس لو ماطلقتها منيب بولده ..واخوي ماسكت .. وجماعتنا .. ومن طرف أهلها أبوها ..
نادر: وكل امرك لله ..
طارق: كل أمر لله عز وجل وكلته .. الله يعين ..
وقف قبال المقهى المتفقين يتقابلون فيه نزل عطاه الورقة وكلن راح بدربه ..
.
.
.

المستشفى ..

بعد الظهر ..
الجوري تناظره وعيونها مدمعه من عقب حكي الدكتورة : الدكتورة تقول أنا أخذت حبوب آجهاض حمل .. لان الاسقاط بفعل فاعل وضح كل شي بالتحاليل..
تعلثم :وش هالحكي ..!
الجوري كفها على بطنها والثاني تمسح دموعها: وش الحبوب اللي عطتيني البارح ؟!
سطام يدافع عن نفسه ويبعد الشك : تشكين فيني ..!
الجوري مدمعة : أجل وش السبب ..!
سطام : طيب وش يعرفني ..
الجوري : جيب علبة الحبوب اللي البارح ..
ضاعت ملامحه : أي علبه ؟
الجوري بشك يزادد : علبة الحبوب اللي عطيتني منها حبه ..!
سطام يوقف: طيب ي الجوري الحين بروح للبيت اجيب لك الحبوب ..
بكت أكثر: سطام والله لو تكون لك يد بالسالفة ماعديها لك ..
طلع من الغرفة بسرعة ..وهي رمت باقي جسدها على السرير وهي تبكي بقهر..
.
.
.
ركب سيارته وهو يفكر شلون يطلع نفسه مع هالورطة ..فكر ولقى أنها راح للصيدلية ويأخذ حبوب للوعة ..نزل وأخذ ابتسم من كل قلبه وفتحها وهو يناظر نفس اللون ضحك بجنون ..
طلع لبيتهم وأخذ الحبوب وكبها في زبالة الشارع وطلع للمستشفى ..
وصل ورسم تكشيرة على وجهه وهو ينزل الحبوب : شوفي ..
ناظرت الحبوب وضغطت الجهاز وجات الممرضة:ممكن تنادين الدكتورة ..
شوي الا وهي جاية الدكتورة ..
:دكتورة هذي الحبوب اللي أخذتها البارح ..
أخذتها الدكتورة وانصدمت: هذي لتخفيف اللوعة المصاحبة للوحم.. معقولة ؟
الجوري: آييه يعني هذي تسبب آجهاض ؟
الدكتورة: لا طبعا ماتسبب آجهاض..طيب شربتي شي ؟
الجوري: بس عصير برتقال..
الدكتورة : بصراحة شي يحير..!
الجوري: طيب شسوي ..(بكت بحرقة قلب) أنا أبي هالطفل ..
الدكتورة حزنت عليها :هذا قضاء الله وقدره ..توك ببداية المشوار وبأذن الله ربي يعوضك..عن اذنكم ..
طلعت وسوى عمره زعلان..
ناداته :سطام ..
:توك تتهميني بأني قتلت طفلنا..
:آسسفه ..
قام من مكانه :وش ينفع الاسف..
بدموع: لاتلوموني.. أنا أحب الاطفال.. وحتى ميته على هالطفل..
قرب لها وجلس: بس مايعطيك مبرر تتهميني ..!
تشهق:آسسفه ..
ضمها وهي تبكي وهو مبتسم ..!
.
.
.


المستشفى الاخر..
بعصبية: راح آطلع خلاص مليت من هنا ..
أبوها: ي رتيل خلي اتطمن عليك ..
بجفا:أنت أبوي صح .. لاجل كذا مابي آغلط ..بليز آتركني بحالي أو أقولك اعتبرني ميته ..
أخوانها يناظرونها بعدم رضا على تصرفاتهم مهما يكن هذا أبوهم ..بس فضلو السكوت لاجل نفسيتها اللي تتحداها بكل تصرفاتها..
فكت المغذي ..مسك كفها مشاري:رتيل راح آتركك الممرضة تفكه..
:خلاص فكيته ..
مشاري: الله يهديك ..
:مشاري خل الدكتورة تكتب لي خروج ..
طلع مشاري وشوي وكتبت لها خروج ..
في سيارة أخوها ..
كانت تناظر شوراع الرياض اللي تغيرت كثير عن الخمس سنوات اللي طافت..
:تغيرت الرياض..
ابتسم مشاري: كثير.. يبي لنا جولة نستكشف التغييرات اللي فيها..
: حلو .. شخبار ديم ؟
:تمام ماعليها .. وديتها لاهلها فيه عزيمة عند أخوها الليلة ..
:ماشاء الله ..
دق ناصر على مشاري وعطاه رتيل..:هلا ناصر..
ناصر: هلا بالغالية ,رتيل شرأيك اجي أخذك وتجلسين في بيتي ..
ابتسمت: لا حبيبي تسلم ..
ناصر: غيري جو ..
رتيل: ممم لا .. بكرة راح اسافر مع مشاري ..
ناصر: زين زين .. لما ترجعين زوري بيت أخوك ..
:إن شاء الله ,ناصرممكن تمرني الليلة ودي اجلس معاك الليلة ..
ابتسم : من عيوني ..من تبين آجيك ؟
رتيل:بعد ماتتعشى وتخلص أشغالك لان ودي اتكلم معاك براحتي..
ناصر: طيب شرأيك امرك ونطلع نتعشى أنا وأنتي وحدنا ..
فكرت شوي : آوككي ..
ابتسم : خلاص تم بمرك بعد صلاة العشا ..
سكرت من ناصر وعطت مشاري جواله ..
مشاري: راح تطلعين مع ناصر؟
: آيييه محتاجه اتكلم معاه عن السالفة ..
مشاري: الا بسألك وين جوالك ؟
أخذت نفس: كل أغراضي مع طارق..
استغرب:ليه ؟
:مدري .. المهم بأن كل أغراضي معاه .. وماعاد أبيها ..
سكت أخوها وماحب يناقشها في هالموضوع ..لانها حره في تصرفاتها ونفسها..
.
.
.
بيت سلطانة..
خالتها: لااله الا الله , لمى ابراهيم راح تجلسون والا شلون ....
سكتت وهي تشوف دموع سلطانة مختلطة بضحك وتالي بكا..
خالتها قربت لها : سلطانة ..
مسحت دموعها: كنت أنا وسعود تنهاوش على البلاستيشن كذا..كل واحد منا يبي شريط يلعبه .. والحين فقدته ماعاد أحد يتهاوش معاي على شي..
ضمت نفسها وهي تبكي ..
دمعت خالتها :الله يرحمه ..خلاص ي ضناي..ادعي بالرحمة له ..
بعد لحظات تحركت ومسحت دموعها وقامت للمغاسل غسلت ورجعت..
خالتها : ي سلطانة الى متى ؟ يابنتي أخوك مايطلب منك الحين الا الرحمة له, وأنك تتصدقين عنه , ماراح تفيدينه الا بهالشي , ي بنتي ترضين تعذبين سعود..
دمعت عيونها: مارضى ,بس قلبي خالتي مالقى ل سعود الله يرحمه بديل..سعود كان أخوي وأمي وأبوي وصديقي وكل شي بهالحياة.. هالدنيا خالتي اللي كان يسعى فيها أنا مابيها من غير سعود وكارهتها ..
خالتها: تدرين ليه ؟ لانك مأخذه شكلك أخوك شكل لك , وملابسه وأغراضه وغرفته كل شي نفس حاله من رحل .. وكل ليلة لك في غرفته جلسه.. من جيت عندك وأنا أشوفك تدخلين غرفته آخر الليل ..ي بنتي هالشي حرام ..أنتي مؤمنة بالله عز وجل ولازم تؤمنين بالقضاء والقدر..
بصدق : مؤمنة فيه , وعارفة طريق كلنا رايحين فيه .. بس سعود لما تركني أخذ روحي وترك جسدي هنا ..
خالتهالازم تكلمها في الموضوع :وشكلك لازم ي ضناي تغييرينه ..
ناظرت خالتها: شلون ؟
خالتها كأنها حست في رغبة لتغير شكلها وحمدت الله بسرها : شعرك يمه خليه يطول ..
بحزن: بس سعود كان شكله كذا..شعره طويل..
خالتها : بس يمه سبع سنين والحين داخليين في الثامنة وأنت رافضة تطولينه أكيد سعود لو كان حيي كان غير وقص شعره صح والا؟
بتفكير: الا..
خالتها: شفتي .. طيب شعرك الحين آشوفه نزل عن كتوفك لاعاد تقصينه.. ولبسك يمه البسي بلايز للبنات .. شوفي حتى هالعله لمى أنا وهي هواش على ملابسها وقصة شعرها لكن أنا لك ولها لاخليكم بنات..
ابراهيم :هههههههههههه تحدت ام ابراهيم سلطانة ولمى..
لمى : لاتفكرين فيني يمه ..
امها: لايكثر بس.. ابراهيم ولمى جيبوا القهوة والحلا من المطبخ نسيت ماجبتها قبل شوي..
ابراهيم : طيب لمى تروح تجيبها..
امه: ابراهيم روح ساعد أختك ..
مشى وهو يتحلطم ..
ابتسمت سلطانة : اهني عيالك فيك خالتي ماشاء الله تبارك الله ..
خالتها ضمتها : وأنتي أكبر عيالي واللي افتخر فيها دوم ..
حست براحة عجيبه وهي في أحضان خالتها ي حبها لها ول حنانها ول طيبها ي عساها ماتنحرم ..
.
.
.
المستشفى..
طلع الكل من عندها وبقت هي وسطام وحدهم ..
سطام :الجوري تعبانة ؟
وجهها متغير: النزيف يزيد ..
خاف أكثر :ليه ماقلتي من شوي ..
تحرك بسرعة من الغرفة ونادى الدكتورة ..
جلس ينتظر برى وهو يهز رجوله بتوتر فضيع وخوف يصير لها شي..آنتظر ساعة كاملة وآخيراً طلعت الدكتورة..
وقف :كيفها؟
الدكتورة: إن شاء الله يوقف النزيف.. الحبوب مأثره عليها ترى أنا مقيدة ماقدمت بلاغ وشكوى ..
سطام بعصيبة: ترانا متزوجين هي غلطة الحبوب ومن غير علمنا..
الدكتورة: بس مفروض تتم محاسبة الصيدلي اللي عطاك الحبوب لان ممكن يعطي غيرك..
سطام :حقي أعرف اخذه بيدي.. المهم الجوري الحين ..
الدكتورة : يتم الحين آسعافها دم .. وتحتاج عناية مكثفة ..
سطام :الخطر زال ؟
الدكتورة : أذا عدت 24 ساعة على خير أقدر آطمنك وقتها..بس ياليت يكون معها مرافق..
:أنا معها ..
الدكتورة : الافضل تكون امرأه ..
:يقولون أني زوجها ..
الدكتورة كرهت عصبيته وتعامله وغروره .. ومشت عنه ..
دخل لها وهو يمسك كفها : هاحبيتي كيفك الحين ؟
بتعب: الحمدلله ..
المطعم ..
الساعة تسع ..
:ممم شصار في مجلس عمي أبو طارق؟
ناصر:راح تتضايقين ..
:الضيقة وصلت حدها , بس أبي اعرف شاللي صار بالضبط ؟
ناصر نزل العصير: شوفي ي خوك بالبداية كان الحكي من قبل أبوي يقول لازم طارق يطلقك لان عيال أعمامنا أولى فيك ومع حكي الوالد صراحة ي خوك كان يجرح من تحت ل تحت .. تكلم أبوه ووقف في المجلس وقال ل طارق طلقها ..مارضح للمره الاولى ولا الثانية ولا الثالثة لكن أبوه قاله أذا ماطلقلك راح يتبرأ منه (انصدمت من تصرف أبو طارق)..وقام أخوه مدري شسمه لكن قاله طلقها وكان في كلامه عصبية وعيال عمه قالوا له ومن جماعتهم كلهم صاروا ضده ..وكل واحد يقط كلام الرجال صار مشوش ولاينلام ابداً الموقف ي خوك صعب جداً .. حتى شيخ قبيلتهم قاله يطلقلك.. وفي رجال جا على المحك وقال لطارق تترك أبوك لاجل مره ..!
آخرها طلع أبو طارق من المجلس وناداك وصار اللي صار ..
مسحت دموعها : وشاللي صار عقب مارمى اليمين ..
أخوها يتذكر موقف طارق ب إلم : موقف الله لايحطني فيه , جلس وهو يدراي دموعه.. ياخوك دمعه الرجال غالية ولا تنزل الا غلاة الشخص .. ماقول هالحكي لاجل اعلقك في طارق أكثر.. لكن مثل ماقال مشاري لاتأخذين عنه فكرة مهيب زينه وهو حاله مايسر من عقبك ..
زفرت أنفاسها : يعني ظلمته ..!
ي الله ..
ناصر شد على كفها : الحين انفصلتم وياخوك إن شاء الله بعدكم عن بعض خيره..
:طبعا أبوي يبي يزوجني لواحد من عيال عمي ؟
ناصر: ذا حكيه ..
رتيل: المره الاولى مشى كلمته وزوجني لطارق بس الحين يحرمون علي عيال عمي ..
ناصر: يمكن سعادتك معهم ..
رتيل: سعادتي لايمكن تكون مع شخص هدم حياتي الحلوه اللي كانت مع طارق..
ناصر: لاتشيلين هم .. الله ييسر الامور..
رتيل: أبوي يمشي كلمته على الكل الا أنا ..
ابتسم ناصر : ي ساتر عنيدة..طيب شوفي المنيو اطلبي اللي يناسبك ..
رتيل: أي شي المهم خفيف..
طلب لهم عشا خفيف لعيونها ..
.
.
.

شارع التحلية

طارق : تغيرت الرياض ..
هاني: كثير , خاصة شارع التحلية كل سنة تلاقيه متغير ..
نادر : ترى رحلتنا لمكه بكرة الصباح وعقبها لابها..
طارق: حلو محتاج آروح لمكه ..
نادر يناظر واحد :شباب كأنه فايز ..
هاني يلبس نظارته : الا هو ..تعالوا خل نسلم عليه ..
(طالب كان معهم في لندن)
قاموا لاجل يسلمون عليه ..
فايز: ماتوقعت آشوفكم وهنا بعد .. شخباركم ؟
نادر: بخير بشوفتك ..
جلسوا معاهم على نفس الطاولة ونسى شوي من حزنه وهو يشوف ويسمع سوالفهم وضحكهم وذكرياتهم في لندن ..
.
.
.
المجمع ..
ناصر: تبين بلاك بيري أو آيفون..
:عادي أي جوال..
ابتسم: لا نور عيون أخوها ماتأخذ أي جوال ..
: بلاك بيري..
ابتسم : طيب أي لون ..
:ممم أسود ..
ناصر: اختاري لون الكفر المناسب ..
:على ذوقك ..
اختار لها كم واحد ..
وطلع لها شريحة ..وهو مبتسم لموظف المحل :ي ليت تفعل الخدمة..
الموظف: تامر ..
دقايق وفعل الخدمة ..
ناصر : تسلم ماقصرت ..
طلع مع رتيل لسيارته ..
:ماتقدر بكرة تسافر معانا ؟
ناصر: كان ودي أكون معاكم بمكه بس الشغل , الا تدرين إن الوالد يبي مشاري يشتغل معانا ..
: مستحيل غربة تسع سنين وبالنهاية يشتغل في غير مجاله ..!
ناصر: هذا اللي اتكلم عنه مع الوالد ..
:الا مشاري , أبوي يبعد عنه مشاري تعب وسهر واجتهد وذاق المر لاجل يوصل هالمستوى .. يترك مشاري..
ناصر :رتيل اهدئي ي خوك مافيه داعي للانفعال ..
رتيل: أبوي تصرفاته صارت لاتطاق .. أنا ولعب في حسبتي بس مشاري لا ..
ناصر:لاتعصبين .. وحتى مشاري اذن من طين واذن من عجين ..
رتيل: أتمنى يكون كذا ومايأثر عليه أبوي ..
وصلها للبيت ..
ناصر: يلا ديري بالك على نفسك ..
ابتسمت :مانحححرم ياناصر..
تركها أخوها وهي مادخلت لداخل ..مشت لحديقة بيتهم ..
تفكر لحظه حكي ناصر معها في المطعم عن طارق وأسباب طلاقهم والضغط اللي تعرض له طارق ..
البي بي بيدها وهي تناظره .. امتدت كفها للأرقام وهي تدق رقمه برجفه كأنها راح تكلم شخص غريب عنها كلياً ..!
وهو فعلاً حالياً موب محرم لها , بس هي تعرفه حق المعرفة وتحبه وتعشقه بجنون..
ثواني وجاها صوته :ألو ..
ماقدرت تتكلم وهي تسمع صوته اللي مشتاقه له حيل..
طارق صوته ضايق :ألو مين ..!
تتابعت دموعها وتسارعت أنفاسها وهي تسمع كلمتينه ..
طارق: آسكر أحسسن ..!
صك الجوال ..وهي جلست على العشب ووجهها على ركبتها اللي ثانيتها ..دقت رقمه ثاني والرجفة نفسها فيها والدموع هنا وهناك طرف آساسي بينهم في ليل الرياض ..
غرّقي يـ الرياض أحبابك دموع
إنتِ أجمل من بـ / هالليله بكى !
أخذ نفس: الو ..
بصوت مخنوق كثره : مرحباً ..
وهو ينسى صوتها , همسها , آسلوبها ,طريقتها بالحكي ..!
:رتيل ..!
مسحت دموعها وقامت وهي تستجمع نفسها لاجل تحكي معه ..أخذت وقت وهو يتلذذ بسماع أنفاسها ويتألم بسماع بكاها ..
باندفاع في الحكي : مممم أنا اسفه على طريقتي معاك بالحكي ذاك اليوم ..بس كنت مصدومة منك شلون نطقتها بهالبرود وشلون تخليت عني ...
قاطعها وكله عتب : والحين ش فايدة حكينا ..؟
.
.
.
عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ جَلَسَ مَجْلِساً كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ » .
البارت التاسع عشر
بيت أبورتيل..
صدمة لها جملة وش فايدة حكينا الحين ..!
سكتت للحظات..بس مهيب رتيل اللي تسكت مهما كان الامر..
:لان فيني طبع أحب اعتذر أذا أخطئت ..
تتضارب نبضات قلبه من سمعها والحين زادت ..
من غير آحساس : أنا مشتاق لك ..
ناظر بكل اللي حوله وقام وهو يأخذ مفاتيح سيارة نادر من الطاولة .. ومشى ومشيتة أقرب للركض وعيون ربعه هاني ونادر عرفت أن اللي تكلمه رتيل ..ركب بالخلف وصك الباب وهو يرجع ظهره للمرتبة : ليه ماتردين أنا مششتاق لك ..
بكت وبكى ..لحظات ويمكن أكثر من لحظات وكلن منهم باح مكنونه ..!
مسحت دموعها بقفا كفها :آشتقتك من هنا الى مالانهاية ..
صوته المبحوح ماقدر ينطق يبي يمتع سمعه بكل حكيها وهمسها وأنفاسها..
تمالكت نفسها وأخذت أنفاسها :أدري مالي أي حق اكلمك بس حبيت اعتذر لك واقولك بأنك في قلبي ..
بصوت مبحوح : ومضنونك أنتي بين ضلوعه العوج .. والله يارتيل يحرمون علي الحريم من بعدك ..
آكتساها حزن :لالا طارق , تزوج بس طلبي لامن جاتك بنت سمها ب آسمي وأنا أوعدك ببقى على ذاكرك ولو ولو (كررتها مرتين)تزوجت بسمي طارق ..وعد طارق ..
بعد شماغه وهو يمرر يدينه بشعره بضيق: يكفي رتيل , تعذبيني ليه ؟
ترى والله منيب ناقص , وأنا اللي أشوفك في كل الوجية ..
تعبت من مسح دموعها وتركتها تنزل وهي تكلمه :آنتبه لنفسك, وكل أغراضي خلها معاك ..والاسو والسلسال راح تبقى في مكانها نحري وكفي ..وآسمك راح يضل محفور في قلبي وحبك راح يجري مجرى الدم بالوريد ..
كلمة وحده ماقدر يحكي عمره ماتوقع نفسه بهالشكل ضعيف امامها ..يمكن لانه يحبها الا يعشقها يموت فيها يغليها..
بهمس مختلط بدموعها :
I love you
صكت السماعة وهي تجلس على الأرض وتكررها صوتها وقلبها I love you
I love you
I love you
...
شارع التحلية ..
سيارة نادر..
:لييه لييه تسكرين وأنا مشتاقك ..!
.
.
.

اليوم الثاني ..

الصباح ..
الطيارة ..
غرقت دموعها غطاها وهي تشوف جالس قريب منها هو وربعه .. تقطع قلبها وهي تشوف مشاري يسلم عليه وعبدالرحمن ..عقب ماكان لها كل شي الحين ماتقدر حتى تحكي معه ..!
جلس أخوها عبدالرحمن جنبها وربط الحزام ..
مشاري تأزم لاجلها وهو حس بالحرقة بقلب الاثنين طارق ورتيل ..جلس جنب زوجته ..
طارق طول وقتها صاد يناظر من دريشة الطائرة ..
هاني يهمس لنادر: سبحان الله ي الاقدار ..
نادر بنفس همسه :ياخي غبنه اللي صار فيهم ..!
هاني:الله يجمعهم في جنته ..
نادر: آميين .. والله يقدر لهم جمعة في الدنيا ..
هاني :وين خلاص تطلقوا ..
نادر: ماتدري عن الدنيا..
هاني: حتى ولو أبوها مهوب تاركهم وبعدين عيال عمها نشب الله يسود وجيهم ماحطوا عيونهم الا على وحده متزوجة ..!
نادر:مهب رجال وأبوها أخس منهم..
طارق : شباب صوتكم..
نادرانفجع: تسمعنا..
ابتسم بحزن: المرتبة جنبكم ..!
.
.
.
الرياض ..
المستشفى..
سطام : أنتي بخخخير ؟
الجوري وجهها مصفر وذابل :الحمدلله..
سطام: الجوري شوفي ذبولك أنا خايف عليك ..
الجوري : بس تعب بسيط ..
سطام: طيب خف النزيف..
الجوري:آييه ..
سطام: الحمدلله ..
مسكت كفه:ليه كمية الدم سحبتها منك موب زين..
ابتسم : مو مهم أهم شي عندي صحتك ..
ابتسمت بتعب: الله يخليك لي..
ابتسم :الدكتورة تقول بكرة راح تكتب لك خروج..
الجوري:آحسن مليت من هنا..ممم سطام مادقت أمي من آمس ؟
كذب عليها: الا دقت بس كنتي نايمة..
ابتسمت بفرحة:بججد .. طيب شقالت ؟
رحمها: تتطمن عليك وكانت خايفة عليك ..
براحة أكبر: شعور حلو امك تخاف عليك ..
:أكيد تحبك بس بعضهم مايحب يبدي حبه واهتمامه..
الجوري:وش الفايدة أجل من حبهم كان ماحسينا فيه وحسينا بالعكس..!
سطام: معك حق بهذي..
الجوري:تعبتك معاي من جيت هنا وأنت معي..
:المهم سلامتك وبعدين أنا زوجك ..
ابتسمت له وهي مخدوعة جداً فيه ..!


يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -