بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -29

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -29

لـ ثواني طآل استغرآبه و تسآؤله ،، و بعـدها على طول فكر بالسبب
ابتسـمت عيونه بسخريه ،،
تسوي كذآ يعني انها تعاقبه على كلآمه لأبوها من اسبوع ..؟!
رغـم انها رفضت آكثر و بأصرآر آكبر ،، بس شكلها ماخذه على خآطرها بقووة ،،
مآ قال شي .. و لأول مره يتركها مثل ما تبي و توجه نآحية مجلس الرجآل و هو يقول بصوت هـآدي حيييل ، يمكن سببه خبر امكآنية ايجآد اهله : قولي لعمي اني انتظره
كآن بقلبه يحس بقهر من خروجها مع مصطفى و لهالسـآعه المتأخره ،،
بس الحين افكـآره منصبه على مُوضوع ثآني ،
مُوضوع عُمره ،،
و لآ تـَآجْ ، فـ أسهل من ترويضها من جديد مآ فـي ..!
.♪
.♪
.♪
جآلسة في الصاله هي و امهآ و كل شوي فاتحين موضوع سوآلف و ضحك ،، و قبل لآ يخلص يدخلون بشي ثآني و تشعبت موآضيهم و طآلت جلستهم ..!!
كـآنت كل مره امها تذكر آبوهآ و تخنقها الدمعه هي على طول تتكلم بطريقتها الطفولية الكـآرتونية و هي تصرررخ : مـآآآمتووو .. لآ تبتشيييين ترااا ابتشششي
و كان هالشي كـآفي لأم سيـف انها تبتسـم من قلب وهي تقول بـزفرة حقيقيـة : جعلني ما خلآ منـك يمـه ،، قـولي آميييين .!!
و على هالجلسـة هذي ، دق جرس البيـت ..!!
عقدوآ حوآجبهم هم الاثنين .. و نغـم على طول صـآرخت من مكآنها : آووووه ، بس لا مآهر ...!!
نآظرتها امها بآستغرآب و هي تقول بـ تأنيب وآضح : نآنــة .. يمة شهالكلآآآم ؟؟ ما هقييييتك تقولين هالشي و الله
حست بالأحرآج من آمهآ الي مآ حبت تدخلها بـضيقها و تقول لها اني مو مرتآحة ابـد معآه ..!
و بنفس الوقت مقهورة من نفسها كييييف فلت لسآنها قدآم امها الي أكيـد رح يتكدر خآطرهـآ ،،
قآمت من مكـآنها وهي تقول بخفة و اعتذآر : سووري مآمآ والله سقط سهوآ
قالتها وهي تطلع من باب المطبخ تشوف من الي جـآي لهم بهالوقت ...؟!
السـآعة قربت على الـثمآن ..!
و لأنهم مآخذين حذرهم من كم سنة بسبب الظروف الأمنية المهددة بالعراق ،، فـ مآ وصلت للبآب الرئيسي .. و من مكآنها قـآلت بصوت حآولت تثقله : منووو ؟؟
سمـعت صُوت انثوي .. يقول لهـآ : آنـآ ...!!
عقدت حوآجبهـآ و قربت و هي مرتآحة شُوي من الصندل النسآئي الي باين من تحت فتحة البآب ،،
مآ فكرت كثير ، على طول دخلت للمطبخ على السريع و قالت بصوت عالي : مـآم .. هذي بنييية .. هسه اشوف منووو ..!
و مآ انتظرت رد آمها ، على طول عدلت الشـآل على راسها و رآحت تفتح البـآب تشُوف ميــنْ ..!!
مـآ حست بنفسهآ غير تنسحب بقُـوة ،، و بشي بـآرد يكمم فمهآ ،، و أقل من أجزآء الثآنية كـآنت غارقـة بظلآم مآ له مقر ...!!
.♪
.♪
.♪
{... نِهَآيةْ النَكهَةْ الرَآبِعَةْ عَشَــَرْ ...}
فـ نكهةَ لَذيذةْ
بحفِظْ الرَحمَنْ
:
:
دَمعَةْ يتيِمةْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاصل إعلآني ^_^ / ..
لا احلل مسح اسمي مع على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نَكَهَــآتْ مِنْ عَلقَمْ الْدُنْيِـــآ
.♪
.♪
.♪

{... النَكهَةْ الخَآمِسَةْ عشَرْ...}

و هَلْ للحُزنْ عنُوآنْ ؟؟!
فالصدمَـآتْ ، بآتت تهُز الكيٍآنْ ......!
ألهٍيٍ .. آلطفْ بأقدآرِنَآ ، و أرحمِنَآ برحمتِكْ الوآسِعةْ
...... فـ أنكَ أرحَمْ الرَآحمينْ
جآلس فـ سيآرته و هو مقطب حوآجبه بخفة ،، ما يعرف ليه قلبه نآغزه .. مجرد آحسآس آنه فيه شي بيصير
المصيبة .. آخر مره حس بهالضيقة .. عرف بـ موت ابوه الله يرحمه ،،
سمـع صوت جوآله يدق ،، كآن ناوي يسفهه .. لكنـه لما شاف الاسم ،، رد بهدوء و هو جد مو مرتآح : الو ؟!
ما فهم كلآمها من كثر الصيآح و الأرتيآع الوآضح بصوتها وهي تصآرخ و تشآهق بنفس الوقت ،، وقف سيآرته على طول مو هامه انه كآن رح يسوي حآدث و صرخ هو الثآني عشان يفهم : يووووووووم شكووو ؟؟ لآ تخرعييني شصاااير ؟؟
سمع صوتها الجريـح وهي تنتفض برعب : يممممممه الحق اختـك ،، آختــك ضااااعت .. مدريييييي وينهاااا .. سييييييف الحق علييييييييي
فتح فمه ، ارتخت يده و طآح منه الجوآل و هو يتنفس بأنفآس متبآعده ،
آخته ؟!
مين ؟
نغـم ولآ جمآنة ؟!
آكيد نغـم ...!!
بس كيف ؟ و ليه ؟ و من ؟!
نغـم ؟؟؟
لأ ...!!
مستحيل ...!!
بس هم متخآصمين ،، من لما حكى الحكي المآصخ عن آمه .. ولآ عاد تكلموآ مع بعض ..!!
مستحيــل تختفي الحين ؟!
فجأة ..... و من غير مقدمآت ،، رن بعقله التهديد الي سمعه من يومين
" و الله العظيم يا سيف .. اذا بس شمينآ خبر انك تنيذلت و قلت للشرطة ،، تنـدم على الساعه الي شفتنا بيهآ "
بس متـــى لحقوآ ؟
هُو الصبح بس وصل الخبر للشرطة لأنه مو لآزم يسكت ..!!!!!
لآآآآآآآآآآآآآآآآآء .. ما ترووووح فيهاا اخته ..
لأأأأأأأأأأأ .. لآآآآآآ ،، الا آختتتتتتتته ..
عررررضه ،، شــــرفه ؟؟!
نغــــــــــم ...!!!
انتفض بمكآنه وهو يحرك السيآره لـ طريق البيت ،،
قلبه يرتعش برعب و انفآسه تتزآحم بحرآره حس فيهآ ،،
يده الي مآسكه الدريكسون تنتفض ،،
كآن رح يسوي ميـة حآدث لين ما وصل البيت ...!!
نزل من السيآره و هو يركض من غير لآ يسكر باب السيآره ،، و مآ اهتم للرجآل الي متجمعين قريب من بيتهم
و لقـى البآب الخآرجي مفتوح ،، و آمه جآلسه على الآرض في الـ حديقة و حولها حريـم الجيرآن يحآولون يهدون انهيآرها التآم ..!!
فقـد كل ذرة عقل و هو يشوف الوضع ،،
يدوور آخته بعيونه و قلبه بس مووب فيه ...!
حآول يكذب نفسه بس مو لآقي شي يسـآعده ...
كل شي حُوله يـدفعه للجنون اكثر ،، و هو يثبت له انها رآآآحت ..!!
حس بالرجآل الي دخلوآ بعده وآقفين على جنب يبون يقربون منه وهم يحآولون يهدونه بكلمآت مخنوقه ،، و كل منهم حآس بخوف رهيب ،،
فتـح ذرآعه وهو ينآظر نآحية آمه بتسـآؤل ،، نطق بدون وعي و هو يحس الدم مسحوب من جسمه سحـب : يوووم .. وينهـ...ــآ ؟!
لمآ شااافته .. حست الكون يلف فيها اكثر ،، حآولت تقوم من مكآنها ،، تجي له ،،
همهـآ و همه وآحد الحين ،، آحسآسها هو احسآسه ،، و رعبها هو رعبـه نفسه ..!!
آول ما وقفت .. بوسط آصوآت صيآح الحريـم الي حولها صآرت تلطم على وجههآ بقوة و هي تصاارخ بـ جنون : رآآآآحت .. ماااااااااا ادري ويييييين ،، آختـــك رآآآحت سيييييييييف ،، نغــ....!!
و ما كملت كلآمها لأن ركض لها و حضنها بقوة و تمنى يقدر يبكي مثلها ،،
حس جسمها الصغير بيـتفتت بين ايدينه و هو يحآول يوقف رجفتها الوآضحة ،،
وهم كذآ ،، سمعوآ صوت مخترع وهو يقرب منهم بـ صدمة : صــــدق الي سمعته ؟
رفع رآسه للصوت الـمرتبك ،، و عطآه نظرة وحدة كـآفيـة انها تشعل برآكيين بجوفة ،،
نظرة تأكد له انه الي سمعه صحيح ، وآنه خطيبتـه .. مخطوفه
صـآر يدور حوله بدون آستيعآب و هو مو مركز بشي ،،
كيــف صار هالشي ؟؟ الوضع تغير من فـترة ،، و حكآيات الخطف هذي انتهت من زمآن ،،
وش الي ردهآ الحين .. و مع ميييييين ؟
مــع نغـــم ؟؟!!
" يـآربْ دخيلـك رجعها سآلمة ،، يـآرب احفظهآ دخيييييلك "
ثوآني و دخلت بعـده امه و خوآته الي كـآنت الصدمة بآينة على وجههم و هم يتوجهون نآحية سيـف و آمه يبون يهدون من ثورتها و بكآها الي يكسر قلب الصخر ،، و يهز جبآل ..!
سيـف ابتعد عنهم .. و قرب له و هو وجهه مخطوف ،، يحس جسده خآوي من الروح ،، الخوف الي يحس فيه ،، يفلق الصخر ..!!
نآظره بـتشتت وهو يقول بصوت مخنوق : شنووو رح نسوووي ؟؟
على طول قال بـ توتر و هو ينآظر الرجآل يتكلموآ على جنب .. و بآين على وجيههم الألـم ، لحآل بنت انخطفت .. و الكل تقريبآ .. متوقع النتيجة ..!! : محـد خابرك " اتصل فيك " ؟؟!
هز راسـه بـ رفض و هو يتنفس بـ تعب : لأ ،،
رفع راسه لـ فوق يمنع دمعته تخونه و تنزل ،، بعـدها نزل راسه و نآظر بعيون الي قدآمه : مآهر ،، اني اعرف الي خطفوهآ ...!!
مآهر فتح فمه بصدمة حقيقه : شنووووو ؟؟
كـآن مو مستوعب وش قآعد يقول هـآلـ " سيف " : انت شدتحجي ؟؟ شلون تعرفهم ؟؟
سيـف حس بتوتره يتفآقم قـدآم رفض مآهر و استنكآره الوآضح .. حرك راسه بـ قهر و قال بصوت متألم : قبل فتره و اني رآجع للبيت بالليل ،، شفــت عصآبه ديسحبون بنية من يم بيتهم
مآهر فتح فمـه بـ صدمة .. و كمل سيـف بحرقة قلب : و بدون شعور فزعت لها ، نزلت من السياره و تضآربت ويآهم ،، بصرآحة جنت متأكد رح يضربوني .. حتى تشآهدت وقتها لأني جنت شايل روحي بيدي من اول ما قررت انزل ،، بس وكلت امري لله .. و على صوتنـآ الي ارتفع .. البنية فاتت للبيــت و طلع ابوهآ و بيده سلآح و همه بسرعه هربوآ ..!!
و كمل بضيقة صدر وآضحة ،، و انفاسه ثقيلة : هذا الحجي من زمآن ،، من تقريبآ 6 شهور ، بعدهآ بكم شهر .. صارت تجيني رسآئل تهديد . و مرات مكآلمآت ،، لهذآ جنت طول الوقت معصب و اتعـآرك ويه امي و نغـم حتى يملون مني و يطلبون يروحون السعودية ،، آو امي تقرر تسرع زوآجكم ،، و قلت لو عآندوآ رح اقول الي خايف منه حتى يآخذون حذرهم ،، بس صـآر مرض امي و رآحوآ ،، و اني ارتـآحيييييت انهم ابتعـدوآ
رجفت يده و هو يتخيل الايآدي القذرة الي تمسك اخته الحين : ولمآ رجعوآ ،، جنت طول الوقت على اعصابي .. حتـى فلوس صآروآ يغصبوني اني ارسللهم حتـى لا يقربون لأهلي ،، و طبعآ هددوني مليون الف مره انه ما ابلغ الشرطة .. لأنه الهم ايآدي بكل مكآن ،، و قررت من يمي اسلم حل احجز لهم لـ دبي يروحون يم جمآنة و بعدين افهمهم الموضوع ،، بس تعاركت وية نغـم .. و جنت قاصد .. حتـــى تعصب و لما اقول على السفر توآفق بسـرعه ..!!
وطلـع بطآقتين سفر من جيب جكيته و هو يقول بمرآره .. و بنبرة مخنوقة : بس هـ..ـي رآحـ..ـت
مآهر حط يده على فمه و صآر ينزلها على ذقنه بمرآت متتآلية و هو يحس بالعجز التآم ..!!!
آصعـب آحسآس ،، لمآ تكون عآجز قدآم انسآن ،، انسآن محتآج لك بجد ، و هو بقمة ضعفه
و المشكله الأكبر انـك قـآدر تنقذه من الضيآع ،، و بنفس الوقت موووب قـآدر ..!!
رفـع راسه للسمـآ .. يستنـجد برب العالمين يفك كربتهم ،، و يحل ازمتهم .. و الأهم يستـر عليهآ ..........!!
نزل راسه لـ سيف الي قآل فجأة و كأنه توه صحـى من الصدمة : بس اني مو سـآكت لهم ،، والله ما رح اسكت .. و الله اقلب الدنيـآ على راسهم و راس الي خلفوووهم ،، و آحررررق اهلهم لو فكروآ يلمسون شعره من اختي
على هالـ كلمة ،، حس برجفة قوية تسري بجسمه .. ضـآق نفسه و هو يتخيل الي يسووونه فيهـآ ،،
توجه بسرعه نآحية امه و هو ينزل على الارض جنبهآ و يمسك كتوفها بقوة عشان تقدر تثبت و تنآظره : يــُوووم .. اني رآيح ،، و رح ارجعهآ .. ان شـآآآء الله ارجعهاااا ،، بس انتي ادعي لنـآ ..
تعالى صوت صيآحها و هي تتمسك فيه و هي رآفضه كلآمه : وش قاعد تقوول ؟ ويــن بتروووح ؟؟ يمــة لآ ترووح ، ، لآآآ تخليييييني برووحي
هز رآسه و هو يبووس جبينها بحرآره و هو يحس قلبه يتقطـع ،، تأنيب الضمير .. نهش جسمه نهش ،، من آمه الي ما قدرهآ بعـد وفآة ابوه ،، وآستمر يستهتر بحيآته بعيـد عنهم ،، لأخته الي الحين بس الله العالم وش حآلهآ ،، و الاهم وش مصيـرهآ ..!!
مسك رآسها هالمره بيدينه الثنتين و هو يقول و دمعته بعيونه : ابوس ايدج سآمحيني ، جنت طآيش و غبي ،، يوووم انتي اغلـى من رووحي ،، بس اني حمـآر ،، و الله ما اعرف اتصرف ،، آخذي نعالج و قطعيـه على راسي .. سوي الي تريديه بس يرضيج ،، يوووم فدووة اروووح لج سآمحيني
رمت نفسها عليه و هي تنتـفض من البكي .. وسط نظرآت الشفقه الي الكل يرمقهم فيهآ : يمممممممه لآ تقوول كـذآ .. آنت ظنـآآآآي ،، ولـدي الوحيييييد ،، سنــدي .. يمه انت ظهري و ظهر خوآتك
قآعده تذبحه اكثر بهالحكي ،، يعني هي مو شآيله عليه مثل مآ يحس ،، ضمها اكثر وهو يهمس بـ تعقل : الله يخليج ادعي لنآ .. اني ما رح تغفـى الي عين و اني ادري انها بخطر
و بعدهآ عنه شوي و قال بـ صوت قوي و قلبه يرتجف : بس لآ تقولين لـ جمآنة .. ترا هي حآمل ،، و يمكن يصير بيها شي اذا عرفت
هزت راسهآ بـ " ايه " وهي تقول بهمس بين دموعهآ : بس مآ اقدر ،، مآ آتحمل بروحي
هز راسه و قال بـتفكير و عقله مشتت : خابري سآره صديقة نغم خلي تجي يمج ،، و اني رح اخآبر فيصل زوج جمآنة و اخلي يجي ،، لأنـ....!
قبل لآ يكمل قالت بـ صوت مخنوق : يمه فيصل بالصين من يومين ،، كيف يجي ؟!
ضغط على راسه بقوووة و قآل بخنقة : لعـد شلوون ؟؟ يووم فدوة اروح لج ،، ما اريـد احد يعرف بالي صار لأختي .. ما اريـدها تشووف بعيونهـم شي تتمنـى الموت ولآ تشوفه
رجفـت و هي تقول بحرقة : يممممممة لاا تقوول كذااا ،، ان شاااء الله مو صاير فيها شي .. تكفـى ردلي اختك ،
ضمها له من جديد و هو يقول بخنقه : والله لو اعرف هذا طريق موتي .. اروح له ،، بس انتي لآزم يبقى يمج احد .. لأن اني من باجر آن شاء الله اروح ادورهآ بكل مكآن ، البيت يخنقني يووم .. ما اقدر ابقـى بيـه ،
و نزل راسه و كمل : تريدين اخابر عمي مـ...!
قآطعته وهي تقول : لأ .. انا بتـ...!!
قآطعها من قبل لا تقول شي : يووم .. لآ تقولين لـ بيت جدو .. جدو يمكن يصير بيه شي لو عرف
هزت راسها بقوة وهي تقول بـتأكيد : عارفه يمة عارفـه .. مستحيل آقول له ،، بس قلبي معورني عليك ،، ما ابيك تكون بروحك ، تبيني اتصل بأحد من عيال خوآلك ؟ ولآ بـ عمآد ؟؟؟؟
قال و هو يضغط على حروفه : مو وحدي ،، مآهر ويايه . لآ تخافين .. و قلت لج .. ما اريـد آحد يعرف فدوة اروح لج .. ما اريــدهم يبآوعون عليها بـنظرآت شفقة
توهآ انتبهت لمآهر ،، و بكت اكثر وهي تتخيل نهآية هالخطوبة بعـد هالي صآر ،،
بعـد ربع سآعه كآن تآركهآ ،، و هو ومآهر بسيآرته ويدق بجوآله على الارقام الي كآنت ترسل له تهديدآت وآضحة ،،
كلهآ كـآنت مغلقة ،، هالشي خلآه يفقد الأمل و هو يلف ينآظر مآهر : خلي ندخل للبيـت .. امي مآ يصير اخليها وحدهآ .. و انت هم اكيد اهلك تعبوآ ،، خلي ندخل جوآ ،، و الله يحلهآ
هز راسه و هو للحين مشتت و ضآيع و كأنه فـآقد روحه ،،
.♪
.♪
.♪
نآظرت الساعة للمرة العشرين وهي تفرك يدينهآ بتوتر ،، من 3 سـآعات طلع ، و لآ عمره سوآهآ ..
و هي اصلآ خايفة عليه لأنه متغير هاليومين .. يجي يغط هالغطة ولآ يرد على مكآلمآتها ؟
آلآفكـآر السودآ بدت تعصف برآسهآ بدون رحمة و هي تتخيل ابشع الأمور ،،
لمآ حست انها خلآص مو قادره تتحمل اكثر ،، رفعـت جوآلها على طول و بدون اي تردد اتصلت على آخوهآ ،،
دق آكثر من 4 دقآت لين ما وصلهآ صوته الطفشآن : هلآ ؟
حست بتوتر حقيقي .. و بنفس الوقت خجلآنة انها دآقة عليه بهالوقت وهو مع زوجته : السلآم عليكم يوسف .. كيفك ؟
هز راسـه ببرود و هو ينآظر أفنآن متلحفة و غآطه بـ نوم عميـق و لآ معطيته اي بآآل : و عليكم السلام .. هلآ و الله ..!!
حكت حآجبها بتوتر آكبر وهي تقول بصوت مـرتبك : يوسف يا قلبي .. بس أأ ،، عبد الله من 3 سآعات طلع و لآ رد ،، و المشكله هذي اول مره يسويها
قآل بأستغرآب و هو يعدل جلسته : ليـه ؟ انتم مو من شوي رديتوآ من بيت جدي ؟؟
هزت راسها و هي تقول بـ صوت مخنوق و قلبها قآبضهآ : ايـه ،، آول مآ وصلنآ .. رد طلع و لآ قال لي شـي .. لآ و بعـد كلمته مليون مره ولآ رد عليّ
قآم من مكآنه وهو يحك جآنب انفه بأبهآمه بتفكير : طيب .. ان شاء الله ما في الا الخير ،، الحين بجي عندك و احآول انا بعـد اتصل فيه
رجفت حروفهآ و هي تقول بـ صوت بآكي شوي : لآ تتأخر تكفـى .. قلبي معورني ..!!
قـآل بهدوء و هو جد مستغرب : يآ قلبي لآ تخآفين ،، قولي يا الله بس ..!
حطت يدهآ على قلبهآ و صارت تفرك صدرهآ بأستمرآر : يـآربْ
سكـر منهآ .. و على طول غير ثيآبه ،، و شال بوكه و الجوآل ،، و مفتآح السيـآره ،
كـآن رح يطلع .. لمـآ انتبه انها ممكن تصـحى و تشوفه موب فيه ،،
قرب لهآ و هو نـآوي يصحيهآ بدفآشه ،، بس خفق قلبه بقوة وهو يشوف ابتسـآمتها وهي نآيمةْ
غصب عنه ابتسـم هو الثآني و هو يحس انفآسه بـدت تتسـآرع ،،
جلس على طرف السرير و نزل راسه بيـصحيهآ بهدوء ،، بس انصدم لمآ سمـع همسآتها النآعمه و شكلهآ البرئ وهي تهلوس بأحلآمهآ : هممم .. يوسـ...ـف ، آنتـ..آ شـ..ـريـ..ـر ، بـ..ـس .آحـ...بـ... هممممم
فتح عيونه و ابتعـد عنهآ وهو يحس بقلبه يعصره بقوة .. هذي الي بتجننه ..!!
رغـم كل الي يسويه عشـآن تتركه ،، هي للحين متمسكه فيه حتـى بأحلآمهآ ..!!
مآ قدر يصحيهآ .. لأنه الحين ابـد مو بقوته ولآ بقمة سيطرته على نفسه ،،
تركهآ و طلع و رآح لأمه يخبرها أنه أحد من الشبآب ربعـه مريض و رآيح له المستشفـى ،، و خبرهآ تقول لأفنآن في حآل صحيت .!
طول الطريق لـ شقة آخته و هو كآن يدق على جُوآل عبـد الله ،، بس ما حصل اي رّدْ ،، هو الثاني بدى يتوتر و يخآفْ
عبـد الله ابـــد مو من النوع اللآ أُبـآلي و الي ما يهتم لـ خوف اهله عليه
و خصوصآ خوف ميآرْ ،،
فـ الله يستر
لأنه اكيـد فيه شي مآنعه يكلمهم .. و الله العـآلم ..!!
بعـد نص سـآعه كآن وآقف بـ بآرك السيآرآت الخآص بآلعمآره ،،
نزل من سيآرته ،، و هو نآوي يتوجه للبآب الرئيسي ،، لكـن وقف مكآنه لمآ شآف سيآرة ولـد عمه وآقفه بعـيد شوي ،، في الجنب الثآني من البآرك
على طول توجه نآحيتهآ و هو متوتر حــده ،،
كآنت بـ جآنب مظلم ،، يعنـي مو باين فيها شي ،، لكنـه لما قرب لها كثير
آنصـدم بقوة و هو يشوف عبـد الله بدآخلها و هو متكي برآسه على الدريكسون..؟؟!!!
بلـع ريقه أكثر من مره ،،
فتح البآب على طول و هو يعدل جلسته ،، آلي استغربه دمُــوعْه و هو يتنفس بسرعه تخوف ْ
لمـآ شاف حآله كذآ انصعـق ،، تمتـم بذهول و هو يحآول يخليه ينتبه له : عبــد الله شفيــك ؟؟؟؟؟
مآ رد عليهٍ .. لأنه مآ يقدر ،، غمـض عيونه وصوت انفآسه يختفي بصوره تدريجيه .. آلى ان توقفت نهآئي
يوســف انهبل و صـآر ما يعرف يسوي شـي ،، شـآف رجآل مآر جنبهم ،، على طول صرخ فيه يطلبه الفزعه و بسـرعه شآلوه هم الاثنين و حطوه على المرتبه الي جنب السـآيق ،، و يوسف بسرعه ركب مكآن السايق و هو يحرك السيآره بتوتر حتـى من غير لا يشكر الرجآل الي سـآعده ..!!
بظرف دقآيق ،، سمـع صوت جوآله يـرن ،، عرف انها ميآر .. لكـنه ما رد عليها لأنه ما يبي يخرعها ،، و هو متوتر حيـل ،، و الاكيـد لو كلمهآ بتعرف انه فيه شي ،، عشآن كذآ اختصر الموضوع و ما رد من اسآسه ..!!
وصل المسـتشفـى بعـد وقت حسه دهر من خوفه ،، و طلب سرير على طول و حملوآ الممرضين عبـد الله و دخلوه الطوآرئ ،، و كل هذا و يوسـف يحس قلبه بيوقف من الخوف و الاستغراب بنفس الوقت ،،
مو عارف وش السـآلفة ،
آكيـــد انها كآآيــدة عشآن تخلي دموع رجآل تنزل ،،
" يا ربْ آن شاء الله خير .. قلبي مو مطمني " ..!!
و بدون تردد رفـع جوآله و دق على ميآر وهو يخبرهآ انه سيآرته وقفت عليه بالطريق ،، و يبغـى شوية وقت يصلحهآ و بيجي لها ..!!
حآول يطمنها بكلمآت عارف انها مالها اي فـآيده الحينْ ..
سكـر منها بسرعه لمآ شاف الدكتور يطلع من غرفة عبـد الله و توجه له على طول و هو يسأله بـ ضيق : خير دكتور عسى ما شر ؟
الدكتور هز راسه و تمتـم بهدوء و شكله محتآر : انت تقرب له ؟
هز راسه بسرعه هو الثاني و هو يقول بقوة : ولـد عمه .. طمني دكتور ؟
قال و هو يعدل نظآرته الطبيه على عيونه : و الله مدري شقول لك ،، بس شكل ولـد عمك حآشته صدمة قوية ،، و كآنت رح تسبب له جلـطة قوية بالدمآغ ،، بس ربـك ستر و مآ صابه غير ارتفآع ضغـط شديد ،، الحيـن عطينآه مغذي و بنزل الضغـط .. بس هاه ،، لآزم ما يتعرض لأي صـدمة ثآنية .. من اي نوع ،، لأني اتوقع المره الجايه مآ رح تعدي .. و ممكن تسبب له جلـطة ّّ!!
كـآن يسمع بدون استيعآب ،، ليــه طيب ؟
وش صـآير ؟؟!!
حتـى ميآر شكلهآ مو عارفه شفيـه ..!
سأل الدكتور بقوة و هو ينآظر حوله : يعني رح يتم هالليلة هنآ ؟
تمتـم الدكتور بـ صوت هآدي : اكيـــد .. ما رح نرخص له الا مآ نتأكد من انه بخير ان شاء الله ..!
هز راسه و هو يتمتـم " ان شاء الله " .. و شكر الدكتور و دخل على غرفة عبـد الله و للحين مو عارف شالي صآيرْ
آخذ نفس و جلس على احد الكرآسي الموجودة بالغرفه و دق على ميآر و قآل لها السـآلفه كلهآ ،، بس طبعآ ما قال انه ممكن تمسك فيه الجلطة ، و بكـت كثير و هي تتوسله يجي يآخذها عنده ،، بس قدر يقنعها انه وقت الزيآره انتهـى .. رغـم انها مستشفـى اهليه ،، و وقت الزيآرة مفتوح .. بس هي عبرت عليها الكذبه و رضت ،، خصوصآ لمآ اقنعها انهآ احسن تتـم في البيت عنـد بنتها .. و ان شاء الله اول مآ تشرق الشمس هو بيجيبها بنفسه ..!
.♪
.♪
.♪
لجل أنسى جرحَكْ ، و أستريٍحْ
ببكيٍ و بعدْ البكيٍ ببكيٍ
أكيد فٍي لحظة بتجيٍ و بيجفْ دمعيٍ
كآنت جآلسـة فـ غرفتها وهي تشوف فلـم .. كعآدتها الي اعتآدت عليها بـ فتره غيآب " الولـد المدلل " ، و متنآسيه انه ممكـن يكون جآ الحين ،،
متكتفة وهي تنآظر الشآشه ،، و بقلبها حآسه بتوتر من جيته ، تحآول تشغل نفسها بأي شي ،، بس بجد مو قادره ،،
وجوده يخوفهـآ حيــل ,, خصوصآ انه هالمره رجعته بتشكل لها تهديد حقيقــيْ ..!!
شآشة التلفزيون ، بأحد مقآطع الفلم .. تحولت بكآملها لـ عرض آسود ،، و هي كآنت متحفزة حيـل ،، بس وقف قلبها وهي تشوف بالشآشه آنعكـآس صورة رجآل ورآهآ ،،
بلعـت ريقها اكثر من مره و كل جسمها جمـد بمكآنه ،
يدها صآرت ترتعـش بخوف وهي تحس الدم كله انسحب من رآسهآ ،، و خلآها في حآلة اللآ وعي ،،
كـآن سهل عليهآ تصـرخ .. " حرآمي " ، بس حست كآنه لسآنها انعقـد وهي تسمـع صوت انثوي ثآني يتولى المهمه ،،

لفت بسرعه و دقات قلبها تسبقهآ .. 

و شافت الـ " حرآمي " يهرب بسرعه لـ نآحية الشبآك ،،
بنفس الوقت الي دخــل فيها آبو طلآل و آختهآ ورآه وهم يصرخون بفزعْ ،
هي كـآنت للحين جالسه على الـكنبة .. تحس رجولها مو قادره تشيلها من الصدمة ، بنفـس الوقت تحمـد الله مليووون مره انه وجودهم انقـذهآ ،،
صآرت ترتجف مثل الورقه و هي تتخيل لو انه " هديـل " ما لحقت عليهآ .. وش كآن ممكن يصير فيهآ ،
لـفت وجههآ تنـآظر هديل الي وآقفه للحين عند باب الغرفه و تنآظرها بحقآره و هي رآفعه حآجب ،، كـآنت تبي تشكرهآ بـ حروف متقطعه .. بس نظرتهآ الشريره جمدت قلبها وهي تنتـفض ..!!!
حسـت بصوت رحيـق الحين بس و هي تسحبها بقوة من على الكنبة و توقفها ،، مو مهتمه انها من غير حجآب او لبس ساتر قدآم " ابو طلآل " : غصوون .. من هذآآآآآآآآ ؟؟؟!!
رفعت حوآجبها بصـدمة و فهت .. فكهآ السفلي ارتخى بـذهول ،، وش قآعده تقول رحيق ؟؟
وهي وش يعرفها من هذآ ؟!
حست الدم جمد برآسها و هي تشوف نظرة الآحتقآر بعيون ابو طلآل الي قال بـأزدرآء وآضح : هذي اخرتك يابنت الآجوآد ؟؟ تدخلين رجآل لـ غرفتك ؟
صآرت تنتـفض مثل ورقآ .. تبي حرووووف تطلع من فمهآ .. تبعـد هالتهمه البآطله عنهآ ،،
تبــي آحد بس يوقف بصفهآ .. ويقول انهآ مظلومه ،، لف وجههآ بقوة لـنآحية اليمين و هي تستقبل كف حآر من رحيق الي ترتجف و تبكي : اصحـي .. تكلمي ،، قوووولي من هذا ؟!
طآحت على الارض من الصدمة .. و من هُول الأتهآم الظآلم الموجه لها وهي مو قادرة ترد ، حتـى بكي .. مو قادره تبكي ...!!
تبـــي دمُووع ،، يمـكن تنقذهآ ،،
بس مـآفي اي شي ..!
كلهآ في حآلة جمُوودْ ،
سمعت صوت أختهآ الي مليآن غصه وهي تقول بألم و الشيطآن زين لهآ أفكآر سودآوية ، حرفت الحقيقة عن مسآرهآ ،، و عمت رحيق عن التفكير السليـم : يآ حسـآفة تعبي فيـك يا بنت امي و ابوي ،،
رفعت راسها تنآظرها بدون آستيعآب ،، وش قآعده تقووووول هالـ غبيه ؟؟
من جدهآ صــدقت انها ممكن تضيع نفسهآ و تكون بهالحقآرة ؟!
مستحيـــلْ .. آلآ رحيـق
خلهـم كلهم ينقلعوآ لجهنم الحمرآ بأفكآرهم القذرة ،، لكــن رحيـق لأآآآآآ
الا هـــي
رحيق توهآ تستوعب هي وش قـآعدة تســوي ،
رجف فكهآ وهي تجلس على الارض جنبها و تقول بـ قهر : غصون .. تكفين ريحي قلبي ،، قولي من هذاااا ؟؟ وشلوون دخل غرفتك ؟!
قبـل لآ تفكر ترد عليها .. سمعت صوت ابو طلآل يقول بـ خيبة امل كبيــرة وهو يجلس بتهالك على السرير : وشلون دخل يعني ؟ اكيد انها هي الي مدخلته ،، ولآ كيف يقدر يدخل غرفتها هي بالذآت .. من بين ذآ البيـت كله ...؟!
ابتسـمت هي بذهول و هي تستـمع لأستنتآجه الوآثق ، و حست بنآر تحرق جوفهآ .. آلآ الظلــم ..!!!!!
اليُوم ،، آنــذلت مذلة ،، عمرهآ بحيآتها مرح تذوقهآ ،،
تمنــت انها تمت عند فهد الحقير .. و متآجر فيها مثل ما يبي .. ولأآ تتهم بشـرفها ،،
و من ميــن ؟
من اعز النآس لقلبهـآ ،،
من آختها .. الي ربتها ،، و الي هي المفروض تكون وآثقة فيها و متأكدة من آخلآقها ،،
مآ كلفت على عمرهآ تسألها .. على طول استنتـجت من عندهآ ؟؟!!
حلقها صآر يعُورهآ .. و قلبها ينعصر بين ظلوعهآ .. و كأنه جسمهآ هو الثاني قرر يتمرد .. و يعذبهآ ..!!
فجأة .. و كأنه الحين بس .. حست بالمصيبة الي صآرت لهـآ ، و حست بالـ ظلم الي انقذفت فيه ،،، صـآرخت من قلبها و هي تقوم على حيلها و تتحرك في المكآنِِ
شهقت شهقة قوية عبرت عن سعآدتها الـي انطفت بهاللحظة ، عن خيبـة آملهآ بأختها
كـآنت تظن لو النآس كلها توقف بضدهآ فـ يوم .. فآكيــد حتكون رحيق الوحيـدة الي وآقفة صوبهآ ،،
صآرت تتحرك بهيستيريآ و هي تصآرخ من قلب ودموعهآ على وجههآ الأحمر ،، كآن صرآخها صرآخ مظلوم توه يستوعب المصيبة الي طآحت على راسه من دون اي ذنــبْ : والله كــذب .. آنـآ مآ اعــــــــرررفه ،، آصلآآ ... ما شـــــــفته .. انتم على طول دخلتوآ .. ولآ....!!
ضمت وجههآ بين يدينهآ و صارت تشآهق بقووة و بدنهآ كله يرتعش : حسبـ..ـي الله و نعـ..ـم الوكيـ...ــ....ـل
بدت تآخذ آنفاس سريعه و هي تشووف وجيههم و الصدمة الوآضحة فيهآ ،، مآ آهتمت لهم .. و على طول طلعت من الغرفه وهي تركض بدون وعي ،، تبي تبعــد عن هالمكآن ،،،
تبــي تخطو اكبر الخطوآت الي تخبيها عن عيون اختها .. آختها الي طعنتها اليوم
ياليــتهآ كآنت مثل فهد .. كآنت ما رح تتألم هالكثر ولآ رح تنــصدم كذآ لو صار الي صآر
بس رحيـق الي عودتها دُوووم على الحنآن .. و الثقة ، تجـي فجأة و تشك فيها
مآ هقت انها رخيصة بعيون اختها لهالـدرجة .. رحيق اليوم ذبحتهآ ،، حطت جمرة تشتعل نآر بوسط صدرهآ ..
شـآهقت اكثر وهي تركض مثل المجنونة برآ القصر لـ لبآرك : ليييييييه كذا يا رحييييييق لييييييه سويتيــي فيني كذآ .. ما رح اسـآمحك ، والله مو مسـآآآمحتك...!!
و ردت لها نوبة البكآء الحآدة .. و الي خلتها تركض من جـديد في الـبآرك الوآسع ،، ولآ انتبهت للسيـآرة الي طلعت بـ وجههآ فجأة ،
لكن قبل لآ يصدمها الشخص الي آنفجع بـآلي طلعت فجأة بوجهه ،، طـآح مغشي عليهآ ، و كأنهآ الحين فقــدت كل قوتها ، و فقدت كل قابليتها على تصديق الي صآر ..!
هُو اتروع و لف للصوت الانثوي الي جنبه بلهجة شآمية نآعمه : يممممي .. لك شوو هاي ؟ من وين طلعتلنآ ؟؟
هز راسه بتوتر و نزل من السياره على طول و هو يقول بـ صوته الثقيل : مدري والله .. الله يستر لآ يكون صار فيها شي ..؟!
نزل عندها على الارض وانتبه انه السياره مآ لمستها .. و يمكن البنت من الخرعة اغمى عليها ،، ارتآح شُوي .. بس للحين مستغرب و ش الي طلعها فجأة بوجهه كذآ ..
و من هي بالاسآس ؟ يمـكن وحدة من صآحبآت آخته ؟!
نآدى على الي بالسيآرة للحين : مآآآري .. تعآلي هنااا ..!
مآرلين نزلت من السياره ، وهي متوتره .. وقفت مكآنها وهي تنآظرها : خير ؟ شووو فيـهآ ؟ لآ يكون دهستهآ ؟
هز راسه بـ لأ .. وهو يقول وعيونه عليها : لأ .. بس يمكن من الخرعة طآحت
آخذت لها شهيق مريح وهي تحط يدها على صدرهآ : آشُـوآ .. الحمد لله ..!!
غصُون .. بـدت تتأوه شُوي ، و كآنت رح تسترد وعيهآ .. هُو على طُول مآل عليها اكثر بعـد ما فسخ جكيته و كومها بكومة صغيره و حطها تحت راسها : اختـي ؟ شي يعُورك ؟
بدت رموشها ترتعش من غير لآ تفتح عيونها .. و انتبه للدمعة الي كآنت رح تطيح ، ما يعرف شهالاحسآس الي خلآه يتمنى يمسح هالدمعه و يبعـدها عن هالعيون .. الي هُو للحين ما شافهم ؟
بس شي غريب دآخله .. يحسسه انه هُو ملزوم يسوي كذآ .. و فعلآ كآن رح يسويها لمآ سمـع استنكآر مارلين الي نهرته بقهر : شُو بدك تسآآووي ؟؟
نآظرها نظره سريـعة .. ولآ عطآها اهميه ,, بس رد يده لمكآنها لأنه استوعب انه هالبنت مو من محآرمه .. وماله دآعي الجنآن ..!!
بينمـآ هي الي مو فاهمه هي وين .. ولآ وش الي صآر لهآ ،، حآولت تتعـدل بجلستهآ .. بنفس الوقت الي هُو صآرخ على البنت تجي تسآعدهآ ،، لكنـهآ .. و بغيرة انثوية غريزية عآندت و تمت وآقفة مكآنهآ ..!!

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -