بداية

رواية سجير الانتقام -30

رواية سجير الانتقام - غرام

رواية سجير الانتقام -30

لكن عاصي ما رد عليه بأي شي متعلق باللي قالو غير: القعدة عندك هتكون... وخلي أبوها يجي... وبحفظ الرحمن...
وسكر منو تاركو مذهول من لحظتها لحد هلأ بشكل مدخلو صراع مع نفسو وهو عم يسمع كاتب الكتاب عم يناظر الطرفين: قبل ما عدّل الشرط في حدا معترض ع اللي قالو؟
جاثم رد بعجلة من نفورو للقعدة هون: لا توكل على الله...
كاتب الكتاب أبو محمد طالع عاصي القرب منو بالوقت الكان جاثم أبوها قاعد جنب ابنو ناطق مباشرة بدون أي خطبة: إن الحمدلله ولف وجهو لجاثم دهب الزوج بنتو التانية بالسكاتي بذات الطريقة وعلى نفس العيلة: قول وراي يا سيد زوجتك ابنتي شفق جاثم الدبش على سنة الله ورسوله عليه السلام على مهرًا مقدره مليون دينار... إما إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان..
فعاد جاثم كلامو: زوجتك ابنتي شفق جاثم الدبش على سنة الله ورسوله عليه السلام على مهرًا مقدره مليون دينار... إما امساك بمعروف أو تسريح بإحسان..
ولف على عاصي القاعد جنبو رادد عليه قبل ما يقلو ما هو تزوج من قبل وحضر كتير كتب كتاب بحياتو ما بدو حد يقلو شو يرد هلأ: قبلت زواج ابنتك على كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام على المهر المتفق عليه وإما إمساك بمعروف أو تصريح بإحسان..
وصمت عاصي بعدها حاسس حالو مفصول عنو من رغبتو ليهرب لعند ابنو غير حاسس بإبراهيم الأخد الدفتر ليتم التوقيع عليه من قبل شفق الكانت طايرة من فرح وحاطة شي بسيط على وجهها زايدها جمال وبراءة مع عيونها البؤبؤهم كبير وسود سواد بحسس يلي قبالها ببراءة وطهارة الأطفال وهما عم يتحركوا بشقاوة ع ملامح غرفتها الما حد بدخلها لا للتنظيف ولا حتى ليقعد فيها لإنها مخزن بس لغرفتها النقلتها من بيت أمها الما تهنت بحياتها عشانها مخلوقة برجل عرجة وقلب ضعيف وما بتحمّل أي شي وعندها صعوبات تعلم فما حد كان يحترمها معايرينها أنها أقل من مستوى عيلة سؤدد البشوفوها مش وجه واجهة للعيلة الكانت تبكي منها لأمها بدها تهرب منها ويكونلها بيت وزوج ومش فارق عندها متجوز ولا عجوز المهم تطلع من هون وتهرب من عيلة سؤدد... لكن عمران وين يزوجها أي حد وورثتهم التعب عليها كيف تنتقل لأي حد...
لا لا... ومليون لا تاخد أي حد هيك... لازم تتجوز حد جبان ذليل بخاف وبرتعب منو عشان ما يلف ذيلو معاه بخصوص ورثتها وأملاكها...
وكان جاثم دهب لحظتها أفضل حد دامو مشاكل مع مرتو غنج وما حد فاهمو... بسرعة لبسو إياها مخبرو من قبل كتب الكتاب: اسمع من هلأ بقلك بنتي ع كنيتي هي وولادها الرح تجيبهم "ما قال تجبوهم متعمد إذلالو بالكلام" ...
الجد عثمان فقد عقلو بس دري عن اتفاق ابنو معو وحاول يغير منو لكن ابنو معند وطاير طير معها ومبسوط لإنها متلو... لكن نكد غنج ومشاكلها معاه لتعكر صفو حياتو ما توقفوا... بروحتها لعندهم على البيت والتهجم عليها وتعقيد المشاكل بين العيلتين... وغير اسحارها الكل شوي رايحة تجدد ولا تضيف عليهم للموت والمرض والفضيحة والنفور ورجوع الزوج وطمس عينو عن أي وحدة... وتحولات كتيرة صارت بينهم لدرجة جاثم صار يضرب بنت الدبش الكانت تخبي على أهلها من رغبتها تضل هون... فيجفا معها مبعّد عنها لكن بعد ست سنين زواج صار الانفصال بينهم بدون طلاق... مع الاستمرار بدفع نفقتها هي وولادها وهو نافر منها ومن ولادها الكبروا وعانوا الويل مش فاهمين شو يعني أب ويروحوا زيارة عند الجد عثمان مش لإنو جدهم إلا لإنو زيارة عند حد معرفة... والكارثة فيهم شفق الكانت حتى خواتها وأخوها مؤيد ما بتعرفهم لما تروح زيارة عندهم مكملة لعب مع جودي الكانت معها بالمدرسة غير مدركة صلة الرحم بينهم...
فكبرت هي وعندها خلل بمفهوم الأب ولا العم ولا الجد ولا خالة عشانهم كانوا يرفضوا ينقلْهم خال ولا خالة من صغر سنهم... فكانت تشوف الكل زيها لا هاممها الجنس ولد ولا بنت... قريب ولا بعيد... كلهم بالنسبة إلها معرفة... وماخدة الحياة برحابة صدر مش بضيقة صدر... لإنها شايفة بكى أمها وتنمر الناس عليها فتحاول بدها تورجي أمها هيها هي بتحققلها محبة الناس لإلها لكنها وين لقت حالها بالمستشفى وبالغربة... لكن هلأ هي رح تتزوج نكاية بمرتو نداء وشلتها الهمل الحرموها من خالتها مرهان برهانتهم الـ******... فحلو هلأ تكون مرتو...
هي من أول ما شافتو ما كانت بدها غير تنصب عليه ويكون ضحية من ضحايا انتقامها لكن فكرة يتزوج منها كانت لتحرق قلب مرتو...
هي صحيح مانها متجوزة بس بتعرف مين مرتاح ببيتو ومين لأ... وكان أجمل شي برجوعها هون دفشها لإلو وركضها وراه لتعرف بالصدفة بعد ما سألت عنو هو بكون زوج نداء الخيّال يلي تقصدت ترسلها من عدة أرقام وهمية تحذرها من سرقة وحدة لزوجها مجرد حرقة قلب...
"فاعلة خير انتبهي على زوجك في وحدة حاطة عينها عليه"
"ديري بالك في وحدة عم تحوم حوالين زوجك"
لكن نداء مرتو ولا تفاعل ولا كأنها شايفة... فهي رغم قديه بتكره جدها عمران الكان هو وسيف عمها ورا قصة اختفاء خالتها المفضلة على قلبها وقدوتها الحسنة لكنها لأول مرة بتحترمو "لجدها عمران" نتفة صغيرة من بعد ما اتصل عليها محرك لسانو الما بنطق فيه غير سم معها لإنها حفيدتو الـ***** لكن اليوم لأول مرة برن عليها وهي ببيت عمها سيف بعد فترة طويلة من الانقطاع كرمال يقلها بدون خجل: مش حاقدة علشان عمتك علينا... فيلا هلأ روحي طلعيه لحقدك على عيلة الخيّال مش عم تلاحقيه لزوجها مفكرتيني مش فاهم عقلك لك كبرتي تحت عيوني يا هاملة وقليلة الأصل... روحي جهزي حالك الرجال قال بدو يخطبك والله إذا بدك هي القعدة هتصير في بيت خالك الهامل متلك... وإذا ما بدك عمرينك ما بدك وخلي الخالد هو يلي يحصل عليكي يا الـ####... وتفو عليكي وعلى أمك وخالتك الـ******...
وسكر الخط بوجهها فاهم عقليتها يلي رنت عليه بدها تسب وتشتم وتقلو إنتا وكل حد بقربلك و******....
إن ما ربتو هو وكل كلابو... هيك بحكي معها... إن ما رخصتو وبينت حالها بنت ليل وتجيب المسبة لعيلة الدبش والدهب المش فارق عندهم تقوم ولا تنام... وتاخد هدا وتضربهم كلهم ببعض مش هو عدو عيلة أبوها الـ*****... هين هين... وبدون ما تحاكي زارا المش معها إلا مع اللعبة... تحركت لغرفة أختها مرهاة الما بتشبه أختها زارا الصابغة شعرها خصلات خضرة ع لون عيونها المميزيين والجايين بشكل مميز مع لون بشرتها الشاحبة وجسمها النحيفة الما بشبه جسم أختها مرهاة البنفس عمر عمتها مرهان واللي انولدوا بنفس الشهر لكن بفارق تلات اسابيع... وعقلها كان جدًا مختلف عن مرهان عمتها وعن زارا أختها وحتى شكلها كان شوي املى منهم ولاحقة الماركات والموضة وشعرها نصو طالع من الحجاب غالب اواعيها عباية مفتوحها وفستان تحتو....
وبدون ما تدق الباب لقتها قاعدة عم تقرأ على الآيباد فرفعتلها إيدها بمعنى "أهلًا" وكملت لعند تواليتها... ماخدة يلي بدها إياه وطالعة... مش بينهم شغلة الأذن... وركض لسيارة أخوها راكبتها ومتحركة لبيت خالها إبراهيم وهي عم ترن على أخوها ماليد الرد عليها فورًا: آ شفق ~~
شفق قاطعتو: إلك ولشفق أكيد الـ**** جدك خبرك عنو جاي يخطبني... شو جاي ولا لا يا البارد!
ماليد ردلها بعجلة عشانو مع جدو عمران بين قعدة رجال بتخص وضع البلد: مش جاي ومبروك.... وبنحكي بعدين...
وسكر الخط بوجهها مخليها تلعنو هو وأجدادو والعالم كلو معو... وتحركت لعند بيت خالها إبراهيم لامحة سيارات عندو فعبرت لجوا بقميص نومها ومقلمة مكياج مرهاة... وبس لمحت وجه أبوها وكم حد معاه مش عارفتهم دامها ما في بينهم تواصل طالعتهم من تحت لفوق بقلة أدب ومشيت متجاوزتهم منادية على خالها المش ملاحظتو قاعد معهم: إبـراهـيـم!!!
إلا برد خالها إبراهيم الكان عم يفقّد شغل الخدم كيف ماشي وعجّل حالو طالع لعندها وبس لمحها كيف جاي لعندو... كان رح يلطم وبلا تفكير سحبها من إيدها لفوق وهي مش فارق عندها لإنو هيك هي علاقتهم مع بعض مش رسمية بالمرة... وبس توقف بوجهها ناظرلها بعصبية: جنيتي هيك بدك تروحي مع ابن الخيّال...
شفق هزت راسها بكل ثقة: ليش بشو بدك روحلو ببدلة بيضة وأنا بدون شرف وحياتي سودة...
إبراهيم يا الله رح تجلطو بكلامها ناطق بانفعالية: يستر عليكي قدام ابن الخيّال ما بتكملي عندو هيك بهاللسان بنات الشارع و~~
قاطعتو وهي عم تتجاوزو: مالك دخل فيي لولا حركات بنات الشارع كان ما ركض لعندي كلكم رخاص حتى معكم اخوي ماليد وكل رجال دهب...
ودخلت غرفتها النقللها إياها إبراهيم من بعد ما ماتت أمها عشان جدها بدو يهدم محل العمارة ويسوي مشروع تجاري... وفورًا قدام المراية الشبه وسخة لإنها من كم يوم كانت قبالها ومسحت جزء من الغبرة عليها... وفتحت المقلمة الفيها من أغلى الماركات تحط شي بسيط يزيد اغراءها اغراءين وعشرة... إلا بصوت فتح الباب عليها من خالها إبراهيم بعد ما دق عليه وهم عم يقلها: شفرة "قصدو لسانها" تعالي وقعي...
شفق بدون ما تنطق بكلمة وقعت محل ما حطلها أصبعو... ونطقت وهي عم تبعد عنو: تسهل...
فتنهد رادد للشيخ متمين العقد بتوقيع الشهود الكانوا عمها كنان وأبو ملاك الاختارو عمران الدبش ع كتب الكتاب وهيك هي شرعاً مرتو لكن تبقى توثيقو بعد فحوصات الزواج الدولة ما صارت تتهاون فيه متل قبل... فنطق كاتب الكتاب بعد ما أكل قطعة من الحلو المحطوط قدامو: مبارك وزواجة العمر... ويلا بالإذن...
فردولو كلهم: إذنك معك... وقام أبو ملاك يوصلو للباب... تارك عيلة الخيّال تطالع بعيلة دهب يلي ما بمجرد ما لمحو أبو محمد تسهل... نطق الجد شامخ: أيوة يا كنان شو عندك سمعنا حابب تقعد معنا... تفضل دام قاعدين قبال بعضنا أعرض يلي عندك بس صدقني إذا دريت إلكم يدية باللي صار برا البلد كلكم بدون استثناء وإنتا فاهم شو قصدي يا ابن عثمان دهب...
كنان حرك راسو بمعنى متفهمو لحدٍ ما قبل ما يعلن يلي عندو بدون خوف أو قلق من ردة فعلهم وهو عم يلمح أبو ملاك عم يقعد قبالو: عم شامخ خلونا نكون واضحين مع بعضنا أتوقع شغل قبل بالتعامل مع بعض ما عاد يفيد... وما شاء الله احنا كبرنا وولادكم كذلك الأمر... وكلنا عارفين مالنا طايل من هالتار يلي ما بنعرف ليه على فجأة طلع من يوم ما انقتل ضر~~
الجد شامخ فورًا تدخل بدو يقاطعو: سيب الماضـ~~
كنان ما اعطاه مجال مكمّل باللي عندو: خليني كمّل كلامي... عشان انا بلشت مل نفاق وغش بدكم شي ...عندكم شي طلعوه ع الطاولة... احنا مش شماغة حد عنا عرق دساس يلي هو جاسر وجدي جاسر فهمنا بس ما الحال طايلنا وطايلكم ومش جايين هون نعاير... بس يا عم شامخ انتو سكرتوا القصة يلي صارت بخصوص جابر عشان إنتا عارف ليش ومش جاي احكي ليش لكن إلي بهاي... وحرك إيدو ساحب فلاشة من جيبة جاكيتو معطيه يلي عندو من الأخير وبسرعة رماها للجد شامخ اللقفها منو مكمل بكلامو: هدي هدية مني لإلكم تورجيكم مين عدوكم من صديقكم... وأخوي جاسر مشكلتو مفكر ما فيه قدو... وأنا قلتلكم من فترة دبّارو عندي... وحبسو هلأ خير دليل... وهيك أنا خلصت يلي عندي وتركتلكم الباقي عندكم بدكم تحرقوا سمعتكم بالبلد ولا تتستروا عليها كيفكم... ولف وجهو على أخوه وابنو طالب منهم: يلا خلونا نتسهل...
الجد شامخ نطق مستوقفو قبل ما يحرك كرسيه: بس برد حذرك عشانك أفهم واحد من أخوتك سامي عندي أهم من جاسر وإنتا فاهم شو قصدي... وأذكرك إن القلوب إذا تنافر ودها مثل الزجاج كسرها لا يجبر...
كنان هزلو راسو مجاوبو ببرود خافي فيه قرفو من كلامو: ما تقلق... وزواجة العمر يا عاصي والله يعوضك ويربط على قلبك....
عاصي طالعو وهو عم ياكل بحالو مطرقلو براسو من عجزو ليرد عليه ولف محرك كرسيه المتحرك وهو عم يقلهم مع جاثم ومؤيد ابنو: تصبحوا على خير!!!
ردوا عليهم كلهم باستثناء عاصي ع أمل يطلع منهم خير: وإنتو من أهل الخير....
وتحركوا مع إبراهيم الكمّل معهم لعند الباب الطبقو وراهم بمجرد ما طلعوا كلهم ورا بعض بالوقت السحب عبد العزيز تليفونو مرسل لكنان "يوم كتب كتابي ما شفتك... شكلو اللعبة عجبتك لهيك جيت تكون شاهد ع كل يلي بصير... ع كلٍ وصلك كتير اشياء بدي شوف كيف رح تكمّل الطبخة دام تغيرت اللعبة" وارسلها رافع راسو مقرب من عاصي المناه يقتل حالو لإنو اليوم انقتل ابنو وهو هون جاي يتزوج وكمان يقعد مع الرجل المرتو كانت تخونو معو... ما قدر يطالعو من العار الحاسس فيه... شو سوت فيه بنت عمو... لحد وين وصلتو... فيضغط على إيديه مطالع حواليه غير مركز بكلام الجد النطق سائل إبراهيم: ابن عمران ما بتوقع دكتور بالجامعة وما عندو لابتوب فولا عليك أمر تتكرم تجيبو نشوف هالفلاشة عليه...
إبراهيم ردلو وهو عم يطبق الباب ورا رجال دهب: تكرم...
الجد ردلو: الله يرضى عليك... ولف على أبو ملاك الكان مراقب من تم ساكت دامو هو وإيدو اليمين عم يديروا ساحة اللعبة بتحريك علاقاتهم... فهمسلو الجد: قعدتك هون مش بالمجان...
أبو ملاك ردلو بابتسامة حارقة لإلو: الظلم ما حد بحبو... والحقيقة أخرتها تبان... والبنت بعتبرها بنتي...
الجد بلع ريقو بغصة لامح إبراهيم جايبلو اللابتوب الأخدو منو أرسلان شابك عليه الفلاشة والصمت سيد المكان وثواني بسيطة إلا بتسجيل صوت العمة ديدي واصلهم: أنا ما بدي غير الرصاص والرصاص والسلاح من عند صاحبو أبو سلاح عدنان الدبش عشان ينصاب من ورا أحب الناس لإلو... وسيارة الاسعاف خلوها تكون قريبة عشان يتعذب بالطريق ونزيد حالتو سوء...
عدنان قلبو وقّف بس سمع كلامها قايم من محلو وهو غير هامو مين عم يناظرو وهما عم يسمعوا التسجيل التاني...
:هيني جاي على المقبرة فقد والله يا #### إذا ما بكون كلشي كيف وصيت يا ويلكم مني... وعينك وراه بتضل هدا غدار ومالو أمان لهيك معاه بس حبتين "قصدها رصاصتين" بمجرد ما نحقق هدفنا فورًا كهربا لنسيطر عليه متل ما فهمتك يا ****** لإنو بكير على عزا ابن ضرغام....
كلهم لفوا على ابن ضرغام عدا أبو ملاك الكان عارف عن اللعبة وما قدر يتدخل لإنو المقبرة الهما فيها مش منطقتهم وكان عبد العزيز عارف ومتوقع لهيك كان مستعد يخاطر بحالو بأي وقت لإنو عارف إذا ما تعقد الوضع بشكل مخيف ما رح ينحل...
فبهت جوزيف متذكر الكلام الدار بينهم في بيت روماريو قبيل صلاة الفجر لما رد عليه بحرقة وغيظ عم ياكلوه من جواتو: بس الظلم على الجميع عدالة مش على طرف اه وطرف لا...
عبد العزيز ضحك بسخرية ناطق: شو قصدك بدك تصير متلهم قلتلك انا ما رح ندخل لعبتهم إلا رح نحرق ورقتها...
جوزيف شد على إيديه بكظم غيظ مذكرو: أي ورقة بدك نحرق يا أبو ضرغام...
عبد العزيز ابتسم بوجهو مجاوبو: ورقتي...
جوزيف طالعو بتعجب راددلو: مجنون إنتا... واعي شو بتحكي؟!
عبد العزيز هزلو راسو بايجاب مهديه: اترك مقتو لوقتو اعطيني من خمس تيام لأسبوع وبنرد على البلد سوى... وما تقلق وهناك ساعتها هتفهم شو قصدي لإنو عشان تعرف شامخة أقعد فيها... وما تنسى إن غياب الحرب لا يعني سلام...
جوزيف مسح على راسو ضايج فنطق بحيرة: كلامك متل المي والنار ببرد بمكان وبحرق بمكان تاني... ونطق على فجأة فاشش خلقو فيه... أنا أفهم كيف قدرت تصبر كل هدا وعلى عيلتك أنا عشان عيلتي ما خليت شي ما عملتو لكن إنتا عشان مين بدك تعمل... لحالها هدي الفكرة عم تخليني بدي انصرع يخيي جيت من بيئة مش أروع اشي بس ما كنا متلكم... وهدا أبو ملاك لسا قصتو قصة شو لم الشملي على المغربي...
فتنهد مطالعو بعيون مناه تاكلو وهو عم يسمع صوت التسجيل التالت للعمة ديدي....
:خليه ينفذ!
عاصي بس سمع كلامها تنفس بغل مش قادر يقعد محلو فقام من محلو عاجز يستوعب... لحظة ما شافهم مركزين الكاميرا ع مكان القناص... ماسح على وجهو محاكي نفسو بغيظ "هدي مجنونة يا الله الرصاص ما حد بضمنو قال بتفكر بس توجعو حد قلها دخول الرصاصة حد عارف وين رح يكون ولا رح يصير ولا بمين يمكن يطب... فيه ولا بأي حد غيرو وحتى ممكن تخترق أكتر من جسم منهم ولا من غيرهم" فضغط على حالو بدو يهرب من منطق عقلو المش راحمو من تفكير ديدي المحدود الكان ورا موت ابنو وطخها... عدالة فورية من رب العالمين...
بس ليش؟
كان سؤالو وسؤال كل حد قاعد بهالقعدة... هل هالقد هي مجنونة تجيب الدب لكرمها... ومين هدا القناص المش واضح منو شي لإنو السلاح جاي من زاوية مايلة وحتى لما ظهر بآخر الفيديو وجهو مغطى... دليل إنو فاهم في حد عم يوثق يلي بصير ولا شو بالزبط...
فتنهد وهو مناه يلحق كنان الراكب بالسيارة الخاصة في حالتو الصحية وهو عم يعلق: شو هالجيل يلي عنا هدا ميت موت ع عيلة الخيّال!
مؤيد ما ردلو بحرف لإنو فاهم قاصدو هو معهم بالكلام من الرخاصة الكان يعملها مع بنت الجد شامخ الكان قاعد معاه من أقل من نص ساعة... فحافظ على صمتو سايق السيارة تارك عمو كنان العم يتكتك لبعيد باللي عم يعملو عشان يربي فيه جميل الناوي واضح هلأ يخلّص عليهم عشانو شاكك في حد كاشفو منهم بس بحلمو ولن يصيبهم إلا ما كتب الله لهم...
هو ونداء عمتو نفس الطينة مفكرين الأرض بتمشي كيف بدهم وعلى هواهم بس فشروا يصلوا لوين بدهم دام في رب لطيف رحيم عادل وراهم بالمرصاد وهو يمهل ولا يهمل... فتنفس مطالع بالطريق نافر من أخوه جاثم البس عليه يقلق وما يساوي شي أبعد من القلق... وصمت مالل من مشاكل أهلو الما بتخلص متهني بصوت المطر الما كان مسموع لرجال الخيّال الكانوا عم يتأملوا يلي عم بصير معلقين: هي هلأ بين الحياة والموت بس لتصحى هون الكلام الجد...
نطق عدنان بمرار: هدا إذا عاشت... تدعي ربها تموت أكرملها... على دناءة تفكيرها... هدي عايشة على مبدأ لتتعارك إنتا وهو عشان تنبسط وتصل لشو بدها وصولية بشكل مش طبيعي...
كنعان ما كان متفاعل بكل يلي عم بصير من تفكيرو بكل يلي بعرفو عن عمتو ديدي ومعارفهم... فلزم الصمت لإنو عارف الكلمة هلأ غالية وأثرها ما بنتسى لهيك كان فقط مشاهد متل ابن أخوه عبد العزيز الما حب ينطق بأي كلمة من التقل الحاسس فيه من وجع راسو من الشقيقة المخليتو بدو يفقع لكنو مكابر على رغبتو ليمدد جسمو ولا ينام من خوفو ليروح عليه شي وهو نايم متل ما صار يوم عمو جابر... ولف وجهو مأشر لإبراهيم ياخد عاصي عشان بعد شوي يتسهلوا... فتحرك عاصي لعند إبراهيم هامسلو: ما بدك تقعد مع مرتك؟
عاصي حرك عيونو من لا شيء لعيون إبراهيم جاحرو بدون تفكير من الصراع والصدمة العايش فيهم ناطقلو: بتحكي معاي...
إبراهيم تنهد راددلو: اه عم بسألك بدك تشوف مرتك قبل ما تاخدها ولا ~~~
عاصي تنفس بصعوبة وهو عم يوقف ع رجليه لحظة ما استوعب في عروسة رح ياخدها معاه ع البيت الليلة فردلو وهو عم يمشي معاه: وين أراضيها هلأ؟! بعدين أفهم شاللي ضرب أبوك يجوّز بنتو لابن دهب بس ما يلا الطيور على اشكالها تقع...
إبراهيم تبسملو بمرار وهو عم يقلو: تعال معاي لعندها وأنا بقلك...
فعاصي لف وجهو رافع إيدو للجد بمعنى رايح مع إبراهيم يشوف مرتو فغمزو الجد بمعنى يتسهل ومشي ورا إبراهيم الردلو: شو بدو أحسن من حد ضعيف الشخصية بخاف يحط عيونو ع ورثة بنتو البشوفها هو يلي تعب عليها وما بتستحق تروح لأي حد غير عيلتو دام بنتو بتعر وهبلة وما بتفهم...
عاصي جاوبو وهو عم يطلع الدرج وراه: هدا واحد عاطل وسكت قبل ما يشتمو.... سامع إبراهيم عم يقلو بمزح مبطن: صدقت وللأسف ما راحت الا على أختي المرحومة يلي انحرق عمرها من بعد ما تجوزت من عيلة دهب وأبصر اذا حال بنتها رح يكون احسن!
عاصي فورًا ردلو بنبرة مخيفة: شكلك يا الحبيب عم تذم فيي... بعدين وينو أخوها السيد ماليد... على عزا بدران اجى على كتب كتاب أختو يبعت الله... والله شكلو ماخد طبايع أبوه...
إبراهيم كتم ضحكو ع مخ عاصي العم يفكر بأشياء من المفترض ما يقلق فيها مع موت ابنو بالنسبة إلو... ونطق مخبرو وهو موقف بوجهو: والله ليسمعك ابن اختي ليقتلك لانو بكره حدا يشبهو بأبوه... بس هو اعتذر لانو عندو شي مهم...
عاصي هز راسو مش معبر كلامو عن أخوها معطيه الزبدة: دافع عنو لقليل الأصل... بس تشوفو قلو عاصي رح يقل من قيمتك ويمسح الأرض فيك ع هيك أخوة مربيك عليها جدك الأقطع منك... وكمّل كلامو مغير الموضوع وهو عم يفرك وجهو المحمر من كتر ما فركوا اليوم... المهم هلأ وينها؟
إبراهيم بلا مقدمات مد إيدو ع مقبض الباب الكان اقف عليه فاتحلو إياه بدون ما يدق عليها الباب فذهل عاصي إنهم باقين عند الغرفة يلي هي فيها... ومشي أبراهيم وهو عم يقول: شفْرة هي زوجك وصلك ورجيني شطارتك بالرد هلأ...
ونزل الدرج تارك عاصي واقف مكانو منصعق من زواجو على بنت عمو نداء بحضور أهلها البكونوا أهلو... فتنهد ماسح ع رقبتو وصدرو من الخنقة الحاسس فيها متذكر تعليقو على الرجال الكانوا يتنوا "المتجوز تنتين واقع بين نارين"... فبلع ريقو دافع حالو يدخل لعندها لحظة ما سمع صوت هرولة رجلين من عندها جوا... من حاجتو ليهرب من التفكير وهو عم يدور بعيونو عليها لكنو ما لقى لإلها أي أثر بغرفة الأطفال الخاصة بالبنات الفتحلو إياها إبراهيم شاكك فيه مدخلو الغرفة الصح من ريحتها الغبرا المدللة صارلها عمر مسكرة وغير معرضة للتهوية والتنظيف متل الخلق...
فتحرك أكتر مطالع غرفة البنات الفيها سرير عليه غطا فله المخليه يحن لابنو ويمسك دمعتو لتنزل لكنو لحظة ما لمحها كيف متخبية تحت السرير متل الصغار... تحرك لعند السرير قاعد قدامو وساند ضهرو عليه مش قادر ينطق بحرف ولا حتى ينادي عليها وبكى من قلبو من حاجتو يبكي... وهو متذكر مقطع من اغنية كان يسمعها...
مذلة الدنيا مذلة وأحس بكلبي عله...
هيج اني بغيابك ما باجي بس بعدك بجاني
كلي وانا وثيابك بحضاني حبي لك ما يشابه حب تاني
وبس وصلو صوت شهيقها حس قلبو راق متل رقة أب على طفلو ناطق من بين دموعو: ايـش فيـه ؟ ليشش الدمـوع؟ مش هدا كان اقتراحك من قبل... ومسح دموعو لكنهم غصب عنو يردوا ينزلو فشهق ع سمعها بدون قصد منو بشكل خلاها تطلع من تحت السرير وهي ضامة لعبتها فلة بإيدها ومطالعتو بعيونها الخرب مكياجهم من بكاها ع المصيبة الدخلت حالها فيها لتنتقم لخالتها مرهان من مرتو وصحباتها... بعد ما وقعت ع كتب كتابها...
فكم هي هلأ متندمة ع غباءها وجر جدها عمران لإلها لهالمكان فنتفست بصعوبة من ريحة الغبار كاحة لتطلع حالها من تحت وثواني بسيطة كانت حاسة فيه للي سحبها من تحت السرير ومساعدها تسند حالها ع السرير لتتنفس منيح وهي ما زالت محتفظة بلعبتها معها فطالعها وهي غير منتبهة ع عيونو العم يتأملوا بعيونها البتشبه عيون جنرال ابنو بس هي على أكبر ولون أسود مش أخضر... وهالكبر هدا معطي عيونها ريحة وحياة الطفولة متمنى يدخل جواتهم ليحس بدفاهم الكان يحسو وهو مع جنرال روحو وقلبو معبر بدون تفكير منو ع غصتو ع فقدانو لجنرال ابنو: رح تضلك يا ابني حسرة بقلبي...
ومسح دموعو سائلها بصوتو الرجولي التعبان: ايش فيه؟ ليش كل هالبكى...
ناظرتو بضعف... ورمت حالها ع صدرو باكية بصوت عالي... هو تلبك ما عرف شو يعمل معها غير يضمها ويمسح ع شعرها... وريحة الغبرا يلي عليها قتلتو طالب منها: هش هش وطي صوتك عالي كتير...
شفق بعدت سائلتو بشك: يعني عادي عندك أبكي؟ بعدين وين الورد والهدية جاييني هيك بإيديك الفاضية؟
عاصي اتطلع فيها بذهول هو بدو يدفن ابنو وهدي بتقلو هيك شي... فلف عنها محرك عيونو على غرفتها لامح ألعابها الكتيرة والمنتشرة هون وهناك حوالين الكم خزانة البعض دفاتهم مفتوحة وطالع منهم أواعي غير فاهم هدي غرفة مين... إلا بصوتها المرجعو لإلها وهي عم تناظرو: طيب وبعدين!
رفع حاجبو غير فاهم قصدها من شكو هي حد هيك كلشي عندو بالعجلة مجاوبها: اكيد رح تروحي ع بيتي يعني ما رح نبقى بهالغرفة!!!
ضحكت وهي عم تمسح دموعها تاركة لعبتها بحضنها مصارحتو: هادي الغرفة لإلي ورفضت تنكب بعد وفاة امي وطلبت من خالي إبراهيم ينقلهم لعندو...
ما بعرف ليه تبسم وهو ماسك ملامح وجهو لتنفعل باكية قدامها وهو عم يرفع إيدو ماسح ع شعرها الأسود الناعم القصير غير مركز بكل جسمها من رغبتو بس يطالع عيونها الطفولية معلق: لساتك عايشة بالطفولة...
شفق هزت راسها بثقة : اه بس مش الكل بعرف...
عاصي بلع ريقو حاسس على حالو لحظة ما رن تليفونو لامح اتصال حماه... فرد عليه بسرعة سامعو: عاصي احنا طلعنا فجهّز مرتك عشان نطلع مع بعض...
عاصي تنفس بثقل مجاوبو: تمام... وسكر الخط موقف على رجليه تاكك بنطلونو من غبرة الأرض وهو ما زال حامل تليفونو بإيدو اليمين وملاحظ تركيزها عليه فمدلها إيدو طالب منها: قومي... واحنا بالطريق بنحكي...
فمدت إيدها متمسكة بكفة إيدو السحبتها لتوقف على رجليها... لامح توسخ رجليها فسحب محرمة من جيبة بنطلونو ماسحلها رجليها من الغبرا لا مفكر بمية ولا بغير مية مخبرها: أنا بقول بس نصل البيت لازمك حمام مرتب...
شفق هزت راسها موافقة وهي مش عارفة ليش هيك منصاعة معاه وضايعة بين القبول وبين الهروب وعلى فجأة نطق بس استوعب هدي وين تطلع معاه هيك: ع فكرة هادا لبس ما رح تصيري تطلعي فيه طول ما إنتي على ذمتي فاهمة...
شفق تخصرت مجاوبتو وهي عم تطالعو من طرف عيونها: ليش؟ بس أنا هيك لبسي!!
عاصي هز راسو بسخرية راددلها: هو هدا لبس... بسرعة جيبي شي تغطي فيه حالك ولا ما باخدك معاي هيك ع بيتي فاهمة...
شفق تبسمتلو بمكر وهي عم تقلو: بس أنا مالي غيار هون...
عاصي مشي عنها تاركها وهو عم ينادي على إبراهيم: إبـراهـيـم!!
إبراهيم بس سمع عاصي نادى عليه فاهم عشان لبسها المفرع واللي أبوه كان حاسب حسابو وباعتلو كرمالها لبس فضفاض ومستور نمط شفق بتكرهو لكنو بسترها وإن كان ستايلو أكبر من عمرها من انتقام أبوه منها بهيك يوم... فردلو وهو ماسك الظرف الخاص بالزي الوطني التقليدي وعم يطلع الدرج لعندو: عاصي ولا عليك أمر اعطيها تلبسو...
عاصي جاوبو بانفعال: هلأ تذكرت تعطيني إياه عشان لتلبسو... وسحب منو راجعلها وحاكي معها بنبرة ما فيها مزح: إذا ما بتلبسيه خلال دقايق وبتنزلي تحت خليكي هون...
وراملها إياه ع السرير لافف عنها قبل ما تتكلم معاه وطلع من عندها طابق الباب وراه ونازل تحت قاعد وهو عم يضغط على فكو حاسس بضغط مش طبيعي لإنو مش حابب هدي العنيدة من أول يوم تبلش مشاكل معاه وهو مش حمل شي هلأ... فهز راسو ماكل بحالو ورد قام يمشي على رجليه محروق دمو وعقلو رح ينفجر ومش بالقصد لف لامحلها نازلة بالفستان يلي بضحّك كتير عليها ومش لابقلها بالمرة لكنو رغم هالشي بضلو أفضل من قميص نومها... فبسرعة نطقلها ليعجلها بالمشي بس لمحها لابسة برجلها شبشب البيت مخبرها: استني اجيبلك السيارة لعند الباب...
وطلع لبرا مغرّق حالو بمية الشتا وهو ملاحظهم عم يستنوا فيه بسياراتهم فبسرعة هرول لعند سيارتو الحركها لعند الباب مزملها لتستعجل حالها... فبسرعة إبراهيم خالها عجلها لبرا وهو عم يحطلها طنطور الزي الوطني لتخبي شعرها محذرها: بتغطي شعرك مش العكس فاهمة...
شفق هزتلو راسها وهو عم يفتحلها الباب مركبها جنب عاصي بالجيب مخبرو: تسهل...
وبسرعة طبق الباب عليها مخليهم يتحركوا عشان ما يتأخروا اكتر من هيك.... وفورًا ورا بعد طلعوا من عندو مخلينو يدخل جوا بيتو وهو مأمن عمل يلي بقدر عليه لحد هلأ لكن ما بعرف إذا بنت أختو رح تستر حالها عندو ولا لا من ديلها الأعوج متلو ومتل عيلتها... فتنهد باعت رسالة لأبوه "سلمتو إياها هيك منيح" واغلق التليفون رامي حالو على الكنب حاسس حالو هلأ بأمان عشان آمن عليها من الخالد وعيلتو وعيلتهم... فسحب تليفونو حاسس هلأ بقدر يتفرغ لتيمة وبنت داري ليصل لمبتغاه معها... لكنو تراجع مآجل ليشوفها بكرا بالجامعة... وتنفس براحة دام شفق تسهلت مع عاصي الخيّال الما بتهاون مع حركاتها الشقية والمصيبة... فضحك بمرار على حالهم داعي ربو يمرّق الليلة على خير... من خوفو لتسوّد وجهو قدام ابن الخيّال الحرك السيارة فيهم وهو مالو خلق ليحكي شي عكسها النازلة فيه مطالب واسئلة من انبساطها كيف بعاملها: ممكن تسرّع بالسواقة!
عاصي طالعها من طرف عيونو مجاوبها: واضح فيكي عقل وشايفة الدنيا كيف نازلة صب علينا...
شفق ضحكت ع كلامو الغريب عنها معلقة: عادي ما حد بموت قبل عمرو صدقني...
عاصي ضحك بمرار: ليش بالله عم تحكي هيك كأنك حابه تموتي...
شفق جت بدها تجاوبو لكنو غير مجرى الكلام سائلها قبل ما تغم بالو: أكيد ما في إلك سيارة؟
شفق حركت راسها شمال يمين مخبرتو: لا ما لإلي حاليًا بس عندي سيارة صديق!
عاصي لف عليها بس سمع ردها ماسك لسانو: ماشاءالله خزاة العين على عيلتك وعلى أخوكي السائل كتير... شكلها السيارة البقت جنب سيارة عمك من بكرا الصبح هترجعلو فاهمة.... كل هالمال بالأخير قال ع سيارة حد غريب عشنا وشفنا....
شفق جاوبتو ببساطة: بالله ترجع طيب إذا هيك وأنا بشو سوق... بعدين هدي سيارة أخوي ماليد أكيد بتعرفو صح...
عاصي ردلها بمرار: والله هينا عم نتعرف عليه وعلى أطباعو منيح منك... المهم بكرا هدي السيارة هترجع وخبريني أي نوع بتحبي لأجيبلك...
شفق تحمست مع كلامو قايمة حزام الأمان عنها لتقعد على ركبتها من الحماس خلال ثواني بسيطة معلقة بنبرة طفلة صغيرة: اكيد ما عم تمزح!
عاصي لف عليها مطالعها وهو حاسس معها بلعب بعداد عمرو بالفعل... فنطقلها وهو عم يحاول يهون على حالو شد الأعصاب: أنا بقول ارجعي مكانك وحطي حزامك مش ناقصنا بآخر الليل...

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -