بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -39

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -39

جـآمدة و سآكته ،، و لآ قالت ولآ حرف ...!
حتى بكي ما بكت .. من صرآخه المستمر عليها ، و شكله المرييييع ،،
آخيرآ لقـى الي يدوره ،، جوآآلهـآ ،،
خذآه ،، و رآح عند وحدة من الطآولآت والي فوقها مفتآح البيت ، وهو الثاني رفعه و حطهم بجيبه ،،
بعـدها توجه للتلفون الثآبت بكل عنف و بيــد وحده سحبه من السلك الي متصل فيه و بضربه وحده حطمه بالجدآر ،،
الصوت خلآ حصه تتروع من قلب ،
و غصب عنها بدت تبكــي وهي تستنـجد بـ " مآمآ " ،،
هالشي خلاه يجن اكثر ،، و يفقد ذرآت العقل المتبقية له ،، و الي كآنت متنـآثره بـضيآع برآسه ،،
لقـى نفسه بجنون الرجل الثآير يمسك وجهها بعنف وهو ينآظرهآ بنظرآت ترعب و يصرخ بتخووويف : آنكتمـي .. صووتك ما ابي اسمعه ، هذي موب امــك ،، هذي وحده سااافلة .. نجسه ،، قذره ..!!
اندفعت بقوة ناحيته و طآحت على الارض تحت رجوله وهي تبكي بـ جنون ،، و صوت صيآحها يرتفع بأستجدآء و طاحت منها المنشفه للارض و بدى الدم ينزل ببطئ من فمها : ابووس رجوولك يكفي .. سوي فيني الي تبيه ،، الا بنتي .. ابووووس رجولك اتركها ،، و الله اسوي لك الي تبيه ،، اضربني احرقني ،، آذبحني ،، الا بنتــــي تكفففففى اتركهـآ
بهالكلآم .. كـآنت تكب بنزين على النآر ،، هي مو عارفه سبب هيجآنه ،، ولآ مصدر ثورته المجنونة و هستيريته المفآجأة ،
و بدون فهم منها .. كـآنت كل مره تقول " بنتي " ،، تزيد شيطآن من شيآطينه ،،
و تخليه يفقد عصب ثآني من سلسلة اعصآبه الي احترقت
رفسها من جديد ، لكن هالمره الرفسه صـآرت على بطنهآ ،، و سمع منها صرخة قوية وهي تطير بعيد عنه ،،
منظرها زلزل كيآنه ،، و خلآه يرتجف من الغيظ ،، منها و عليها
ليييييه سووت بنفسها كذآ ؟!
وش الي خلآهـآ تبيع عمرهآ ؟!
و تبي البنــت ؟
يعني كـآنت رآضيه بالأب ؟
و مو منقرفه من حآلها وهي تكون لـ وآحد بالحرآم ؟!
و مفتخره ببنتها .. ؟
بنـــــــت الحـرآم ؟!
بكل خطوآت سريعه ،،
و انفـآس محترقة ، ترك الشقه و هو يقفل عليها البـآب و حصوصه بـ حضنه و هي جآمده ،،
ملآمحها مرعووبه لدرجة تثير الريبه ،
البــنت .. فقدت عقلها من المنظر ،،
آمها ، طآيحة على الارض .. و الــدم من حولهآ ..!!!!
و ابوهآ ،، يمنعها من البكي حتـى بصرآخ مرعب
بس هذا الي تتذكره ، !
.♪
.♪
.♪

في مكتبه جآلس مع وآحد من المحققين ،،

 علاقته فيه عآدية ، مثله مثل غيره ،،
يعنـي مجرد زميل شغل لا اكثر ،،
عمره مآ دخل بآجتمآعات خآرجة عن اطآر العمل ،،
آحد اسبـآب نفوره من النآس هو احسآسه بالنقص ،
آيه .. يعتـرف انه كآن كثير يحس بـ فرقه عن غيره ،،
كيـف مآ يفرق عن النآس و هو من غير اصل .. مآ يدري وين آهله فيه ،،
و من هـُم ..!!
الحيـن .. يحس نفسيته احسن بشـوي ، آلآ انه للحين متوتر ،
يبي يتأكد ..
بس كيـف .. و ذآك الي يتسمى اخوه للحين مآ شرف ، آصلآ مآ سـأل و لآ قال ،
ولآ كـأنه سمـع بخبره ،،
من قبل لآ يشُوفه .. خذآ عنه فكره مو طيبه ابــد ،،
و ما يتوقع انه بينسـى له هالموقف البآيخ ،، و الي حسسه فيه انه مو مهتم ،،
صحيح جده مـآ قصر ،، بين له انه مهتم .. و مهتم كثير بعد ،، وكل هذا بان من اتصآلآته الشبه يوميه له ،، و الأعتذآر المستمر عن سبب تأخر آحمد ، و خلق الاعذآر له !
جت له افكآر كثيره الفتره الي مضت .. عن سبب تأخر اخوه بـ مقآبلته ،،
يمـكن يكُون مـآ يبيه عشآن لآ يجي حد و يشآركه بكل شي ؟ حتى بالورث ؟
يمـكن يكون تفكير اخوه منـحط و ضيق لهالدرجة ؟
هُو مـآ يعرفه ،، و مآ يبي يحكم عليه ،، بس بنفس الوقت هو مو من الأشخاص الي على نيآتهم و الي يآخذون الموآقف ببسـآطة !
لأ .. بالعكس ، هو يحسب حسآب كل خطوة يخطيهآ ،، و بنفس الوقت .. ينتبه لـ كل ردة فعل من كل آنسآن يقآبله ،،
عشآن كذآ كـآن خبير بقرآءة الأفكآر ،، مآ عدآ أفكآر بو فيصل بالفتره الاخيره ..!!
مآ حس انه غرق بأفكآره و نسـى الرجآل الي جآلس معه ،، آلآ لمآ سمع صُوته وهو يكلمه بأبتسآمة ودوده : يابو نآيف شكلك غرقآن ؟!
رفع رآسه ينآظره بتسـآؤل وهو يحس بـسخرية بآنت بصوته : بـ وشو ؟
ابتسـآمة الرجآل وسعت وهو يقول بـ صُوت محبب : بـ وشو يعني ؟ بـ الي يحرق القلب و يزيـد دقآته ..!!
هُو فهم القصد من اول ،، آلآ انه مآ اهتم يبين العكس ،، آلسخرية وصلت لـ عيونه وهو يتنهد بـ ضيق : لآ ، مو قلبي الي يحترق ..!
الرجآل حس انه تركي مو معآه ابد ،، رغم طبيعته البآرده ،، آلآ انه الحين يشوفه ابرد بكثير ، وقف و بـ كل هدوء كمل : طيب يآخُوك ، يجي لك يوم و تذوق النآر ، آلحين استـأذنك ..!
وقف تركي هو الثآني وهو يقول بأحترآم ،، مو مهتم لـ كلآمه الي يعد آخر اهتمآمآته الحين : آلله معـك
على طلعته .. دخل الشرطي و هو يخبره انه في رجآل يبي يشوفه ، قال له يدخله وهو يرد يجلس بمكآنه على الكرسي ،،
وقـف من جديد ،، بـ مزآج سرحآن شُوي .. و عيُونه بـ صورة تلقآئية صآرت تتفحص الانسـآن الي دخل عليه ،
رجـآل بآين انه بالعقد الثآلث من عمره ،
شكله مهيب ،، رجولته طآغيه ،، و صُوته وهو يقُول " السـلآم عليكم " كـآن كآفـي له عشآن يفهم انه هالآنسـآن رجآل جدير بالأحترآم ،،
رد السلآم و هو يأشر له يتفضل ،
للحين كـآن ينآظره بتفحص ،، و كأنه يقيمه ،،
من نظـآرته الطبية المستطيلة الشكل بأطآرها الفضي الرفيع ،، للـ بدلة الرسمية الي لآبسهآ ،،
شكله يُوحي أنه رجآل تعبآن على عمره مثل ما يقولون ،،
آستغرب وجوده بـ مكآن مثل هذآ ..!!
الرجآل .. الي كـآن مركز بـ تركي ، بنفس تركيزه و يمكن اكثر ، ابتسـم ابتسآمة طفيفة بعد مآ لآحظ شبه غريب بين هالي قدآمه و ولد آخوه ،
لمآ ابوه قال له ما صدق .. و بعدها آخوآنه اكدوآ له الخبر ،
كآن مستني اللحظة الي يجي و يشُوفه ، الا انه احتآج وقت شُوي عشـآن يقدر يرتب له مجال يجي يشُوفه فيه ،
تركي استغرآبه بان بعيونه وهو يشُوف هالرجآل ينآظره بطريقه غريبه ، آقرب للتفحص ، هو بطبيعته ما يحب اللف و الدورآن ،،
على طُول سـأله بـ كل ثقه وهو ينآظره بنفس نظرآته : تفضل اخوي ؟ تآمر على شي ..!
ابتسـآمته شملت عيونه وهو يقول بـصوت ثقيل ، يحسسك بـ الرهبه ،
آلآ انه تركي مآ حس بـ شي ، وهو الي متعود انه صُوته الخشن هُو الي يرهب : آنـآ موب آخوك ، آنـآ عمك ..!
قطب بأستغرآب ، وش يقُول ؟!
رفع حوآجبه بـ رفعه بسيطة و عيونه تسـآءلت ، هالشي خلآ " عمه " يقُول بـ موده : آنـآ عمآد ، و يقولون اني عمك ،، لو كنـت ولد اخوي عبد الرحمن الله يرحمه !
طلعت منه " آه " .. تدل على الفهم و بعدهآ قآل بـصوت متمآسك ، وهو يبي يبتسـم ، آلآ انه شي دآخله يمنعه : هلآ والله ،،
آعجبه الاسـم ، " عمآد " ..!
و بكل صرآحه ،، آعجبه هالـ عمآد بشكل غريب،
عمـآد ابتسـم هالمره ابتسـآمة مايله ، وهو معجب بثقل تركي الي باين من كلمآته المختصره : هلا فيك ، هاه ؟ كيف الشغل ؟!
قال كذا وهو ينـقل انظآره بالمكآن بشكل عفوي ، تركي الي كآن يتآبع نظرآته رد بهدوء وهو للحين مأخوذ بـ شخصية الي قدآمه ،
حسه نسخة مصغره من جده ..!!
او الي يقولون انه جده : الحمد لله تمـآم ..!
بـ رغم انه جلس فتره آطول مع عمآنه الباقيين ،،
بو بندر و بو بــدر ، و بو عبد الله ،
كلن كـآنت له شخصية غير ، و كلهم يختلفون عن جده ،،
الا انه هالـ عمآد .. بخمس دقآيق بس قدر يثبت له انه يشبه ابوه كثيير
خصوصآ بهذي النظرة المريحة والي غصب تبعث اطمئنآن للـ روح ،
قآل بأسلوب مـزح لطيف وهو ينآظره هالمره : تدري ابوي ما رح يتركك كذآ ،، يومين و بيقلك تعاال شركة العايله ، الا لو كنت محظوظ و آحمد وقف بظهرك ،، عاد سـآعتها محد له كلمه عليك
رفع حـآجب ، حس بـغيظه يزدآد من هذآك ،
ابتسـم بسخريه ما تعب نفسه عشان يخفيها عن عمآد و قال : لا ، شكله ولد آخوك مو ناوي ينزل عن برجه العاجي !!
مآ لآمه ابـد ، بالعكس .. كـآن يحس انه الحق كله معاه ،
اصلا هُو الي مستغرب برود آحمد تجآه هالموضوع ،،
حتـى لمآ كلمه هُو فـ مآ كـآن مهتم .. و كأنه في شي اهم شاغله ،، و مأرقه ..!
حآول انه يبتسـم من جديد و قآل بصوت ثقيل فيه شوية تأنيب : شهالكلآم يا تركي ؟ ترآه اخوك ،، و الغايب عذره معآه ،، و انت تقول كذا لأنك مآ تدري ايش هو آحمد ..!
ردوآ يتفآخرون بـ شيم آحمد ، و صفآت آحمد ، و آخلآق آحمد ..!!!!!
بآن الضيق على وجهه ، و عمـآد حس انه الي قدآمه مجرد طفل كبير ،،
يحس بغيره طبيعيه من آخوه المفضل بالعآيله ،،
و فوق كل هذا .. هو مآله اي ارتبـآط مع هالأخو ،، آلآكيد انه بيكرهه حتى من قبل لا يتعرف عليه ..!
آخذ نفس و حس انه قدر يسيطر على قهره ، و يكتم شوي من غيضه و ردت نظرة الـلآ مُبآلآة و ابتسـم نص ابتسآمة سخرية وهو يقول بـ ثقه : طيب .. الايام بتورينـآ هالآحمد ..!
و كمل بـ صوت عآدي : من متى وانت بالشرقيه ؟
حك رقبته و قـآل بـ صوت خفيف وللحين الابتسـآمة الجذآبه تزين وجهه الرجولي : انـآ اصلا عايش هنآ
رفع حـآجب بأستغرآب و قآل بتسـآؤل طلع من غير شعور .. هو مو فضولي ، بس حس انه يبي يتعرف على هالـ " عم " آكثر : و جدي رآضي ؟
هز رآسه بخفة و هو يقول بـ صوت ركيك شُوي : تقدر تقول ، راضي قهرآ
عقد حوآجبه بخفة و خذآله نفس بعدهآ قآل بـ شوية جدية : هو انت متزوج هنآ ؟ ولآ بروحك ؟!
هالمره جآ الدور له عشان يسخر من الكلآم و قـآل وهو يسرح لـ ثوآني وهالشي ما غاب عن تركي : لآ .. مو متزوج
كـآن رح يقول " ليه " الا انه سكـت و خلآ هالتسـآؤل بعيد وهو يرد لـ طبيعته الـبآردة
سمع عمـآد يقول وهو ينـآظره بأبتسـآمته الثقيله : وآنت ؟ متزوج ؟!
مآ رمش له جفن وهو يقول : طبعآ لأ .. كيف بتزوج وآنـآ موب عارف من هلي ؟!
موقف تركي الهجومي خلآ عمآد يرفع حآجب بنرفزة ،
والله مـآ غلط بدر يوم كلمه و جلس يحش فـ هالـتركي ،
شكله موووو سهل ابـد ،
و الي برآسه برآسه ،
لآ و الاتعس .. أنه الحين حآقد على احمد .. الي بس الله العالم وش الي مأخره لهالـوقت ..!!
حتـى لو صآحبه الي مسوي حآدث ،
مآ انتهـت مهمته هنآك ؟
مآ قـآل له اي حد انه لآزم يرد عشآن اهله ؟!
ما يدري ليه قلبه نآغزه ،،
خصُوصآ لمآ يتذكر آخته و عيآلها الي حآلهم ابد مو طبيعي هالفتره ،،
خصوصآ نآنآ الي مآ كلمته من أسبوع تقريبآ ،
وهو الي كـآن متعود عليها كل يُوم ، و مرآت اكثر من مره بآليوم الوآحد
غريب جدآ آنقطآعها المفآجئ عنه ، و مو بس عنه .. حتـى افنآن اتصلت فيه تشكي له غيآبهآ !!
يعني آخته و سيـف .. كلمهم امس ، الا هي
قآلوله انها تعبآنه .. و مـآسكتها فلو قويه ،،
لكن لهالدرجـة ؟!!!
سمـع صُوت تركي الي قآل بـ هدوء و هو ينآظر سرحآنه : عسى ما شر ؟
ابتسـم له ابتسآمة خفيفه وهو يهز راسه كأنه ينفض منه الأفكآر السُودآ ،، و الي بدى فيها يربط تأخر آحمد . . بـ غيآب نآنآ ..!! : لآ تروووك ، مافي شي ، بس شرآيك نروح اي مطعم و تعزمني ؟ ترآ عمك مفلس هاليومين ،
لقـى نفسه .. و للغرآبه الشديدة يضحك ضحكة قصيره و بعدها يقول بأبتسـآمة صآدقة وهو يحس انه ارتآح حييييل لـ عمآد ، فوق مآ كآن يتصُور : آنت تآمر بس ،،
وقف و قآل وهُو يأشر له يتم مكـآنه : عطني دقيقتين بقول لـ بو فيصل و نروح ان شاء الله
؛
انا مثل المرايا :-
تضحك ☇ أضحك لك ...تبتسم ☇ أبتسم لك
تحزن ☇ أحزن لك
تكسرني---------> أجرحك
بعـد دقآيق كــآنوآ الاثنين بـ سيآرة بـو فيصل والي يقودهآ " ابو مصطفـى " و تركي جآلس جنبه ،
كآنوآ متوجهين لـ بيت بو فيصل الي لمآ عرف انه عم تركي موجود ، حلف انه يتغـدى عندهم ، و اكيد يآخذ حقه من الضيآفه ،،
طبعآ عمـآد حس بالاحرآج ,, خصوصآ آنه كـآن نآوي يطلع مع تركي عشان يقترب منه آكثر ، و يحآول يتعرف على شخصيته ،
لكـن بهالحآلة ،، شكله يبي له جيه ثآنية .. و خاصه عشان هالتركي الي بآين عليه الغطرسه و الغرور
كل شي فـيه يذكره بذآك الغايب ،
و كـأنه توأمه المتنـآفر ،،
نفس الـنظره البآرده ، و الطريقة اللآذعة بالكلآم ..!
حتـى جمود وجهه لمآ يتكلم ،، ذكرته بـ أحمد الي محد يلحقه بهالشي ..!!
وصلوآ القصر الي ابهره بـ حق ، و حس بأمتنآن حقيقي بدآخله لهالرجآل الي اكرم ولدهم طول السنين الي رآحت ،
و خلآه يصير بأحسن حآل ،
و قبلها شكر رب العالمين الي سخر بو فيصل عشان ينقذ تركي من الضيآع الي كـآن ممكن يحوشه ،،
نزلوآ كلهم في البآرك ،، و بو فيصل على طُول رحب فيه وهو يـأشر له يتفضل نآحية المجلس ،،
تركـي تم مكآنه لأنه استقبل مكآلمة من وآحد من الـدوآم ،
و ابو مصطفـى تحرك للمطبخ يشوف ايش نقوصآت زوجته عشان الغدآ ،،
وهو على نفس وقفته ، كآنت المكـآلمة مختصره ، و مو بذيك الاهميه ،
فتـح عيونه بتوتر لمـآ شآف طيف يمر قدآمه بسرعه و خطوآته متعثره بأرتبـآك ،
على طول عيونه بثبـآت انتقلت للمكآن الي جت منه و حس بقهر حقيقي يتملكه ،
بـدون ادنـى شعور منه لـقى نفسه يسكر بوجه الرجآل و هو يتوجه لها بـأعصآب تلفآنه ،
كـآن الي يشوفه الحين .. و يشوف نظرة عيونه ، يجزم انه مآ رح يعدي اليوم على خير ..!!
عيونه بشـكل تلقآئي مسحت مظهرهآ الكآمل .. ثبتت نظرآته على ذرآعها الملفوفة بـجيبره اشبه ما تكون دفتر مذكرآت ، من كثر الكتآبآت و الرسومآت الي فوقها
و حس بدمه آحترق و هو يتخيل الي صآر دآخل ..!!
بخطوآت رآكزه ، و قُوية ،، صعد الدرج العريض للبيـت و قـدر يوصل قبلها لبآب الصآلة و يمنعها انها تكمل طريقها ،
هي لمـآ شآفته بهتت ،،
تمت تنـآظره بذهول وآضح على ملآمحهآ ،
فرجة صغيره بآينة بين شفآتها ،، و عيونها ترمش بأستعجآل ،،
كآن مآ ينـآظر نآحيتها ، لأنه مو جآي يتمقل فيها ، جـآي يهزأهآ على عدم المسؤليه الي هي فيها .. !
تنفسه كـآن عنيف ، وهي قدرت تسمع صُوت دخول الهوآ و خروجه من فمه ،
فكها ارتجف من شكله الغآضب .. و بدون احسآس ردت لـ ورآ خطوتين وهي تتأتأ بحروف ضآيعه ،
هُو قبض على كف يده و هو على نفس وضيعته .. ينـآظر بعيـد : وش كنـتي تسوين بـ مجلس الرجآل ؟؟ مجنوووونة انتي ؟!!!!!
بلعت ريقها و حست انها رح تبكي .. من الموقف ما بكت ،
لكـن صُوته المؤنب الحين ،، و عيونه الي ينطلق منها نـآر .. رغـم انه مآ حطها بعيونها ،، عطوهآ جرعة ضعف كآنت محتآجتها ،
و الآكيــد تكون محتآجتها بـ وجود هالـ تركي ،،
رد قآل بصوت مصرور و هو يبسط كف يده و يرجع يقبضه ،، و كأنه يبي يفرغ شحنآت غضبه فـيه ، آحسن ممآ يفقد اعصآبه و يفرغهآ فيهـآ ،
خصُوصـآ آنه ابـد ما حآط حوآجز بينهم : رددددددي .. وش عندك دآخل ؟
حست انها فقدت توآزنها ، بلعت ريقها و لقت نفسها تتـمتم بـ خجل و خوف بنفس الوقت : كنت مع مصطفى نشوف فلم ..!!
رفع حآجب ، و حس بالغيـظ يزدآد ،، طلع هوآ من فمه و قآل بـ حده : و ما لقيتوآ غير مجلس الرجآل ؟ ،، آنتي غبيييييييه ولآ تستغبين ؟؟!!
عقدت حوآجبها و كـآنت رح ترد .. رح تعترض ، خلآآآآص .. تركي بــدآ يزودهآ ،،
صحيح تحس بـ قلبها يوجعها من وقفتها معآه وهي بهالشكل ، لكنها ما رح تدخل قبل لآ تعلن العصيان على آوآمره الكريهه ، و طريقته اللآذعه بالحكي
مآله حق يمارس هالاشرآف الدآيم عليها و كأنه ولي امرهآ ،،
حآولت تلقـي صُوتها عشان تتكلم ،، لكن مع الاسف .. خآنها لسآنها و سكتت ،
و نزلت كفة قلبها ، وحبها .. على كفة الـتمرد و العصيآن ..!!
سمعته من جديد يقُول بحدة و غيــظ ، و حرووفه عصبيه حيـل ، حسته قاعد يضربها مو يكلمها : ادخلي ، و قسم بالله لو شفتك بهالمكآن مره ثآلثه ، ما رح يصير لك طيب ..!!
" مره ثآلثه ؟ يعني شآفني المره الي فاتت لمآ دخلت على ابووي ؟ يـآ فشلتي ...!!! "
و كأنهـآ حبت تعاند ، و ترفض ، و تعصبه اكثر ،،
انسلت من قدآمه بحركة سريعه وهي تهمس بقهر و دلآل مقصودين : آنت مـآلك شغل فيني .. ابوي و ما هاوشني ، انــت لآ تتدخل ..!
رفع حآجب وهو يشُوفها تدخل الصآلة و تسكر الباب بعدهآ ،،
هو قرب من البآب وكـآن متأكد من وجودهآ للحين خلفه ،
همس تعنيف وهو يضرب بـ كفه على الباب ضربه خرعتها وخلتها تشهق شهقة وصلته : والله العظيم لو عدتي هالحركة بوريـك الي ما تحبينه ، لمآ آكلمك تنكتمين و تتمين مكآنك ،، و برد و اقولها يا بنــت ابوك ، لو خطيتي نآحية المجلس بتشوفين شغلك .. و حركآت البزرنة هذي بطلي منها ..!!
هالمره هي بأمـآن .. صحيح هُو قُوي و القوة من رب العالمين ،
و قـآسي حيل ، و نظرته تذوب مقآومة الي قدآمه
لكـنه اكيد مو سوبر مآن ،، و لآ رح يقدر يخترق هالبآب و يخنقها ،
ضربت على الارض ضربآت متتآليه و هي تقول بـ تذمر و حست انها رح تبكي من تسلط هالمغرور ، تكررررررهه .. آلآ والله تحبه و تموت فـ روحه : ماااااالي شغل .. و انت بعد مالك شغل فيني ،، روووح لأهلـك و هنـآك عصب عليهم ، لآ تجي و تهاوشني انـآ ..!!
ضرب على الباب ضربه اخيره و هو يقُول بعد مآ حس انها خلته يطلع من طُوره كثير ، و يفقد ركآزته آكثر : آنطمي تآج .. و انقلعي عن عفآريتي الحين ..!
كنها جد خآفت ، لأنه خلآص .. مـآ عاد سمع لها حس ..!!!
حط يده على صدره و بدى يفركه بخفه ،
يبي يفرغ الغضب .. عشان يدخل عليهم هآدي ،
مآ رح يخليها تبعثر حبه من حبآت كيآنه ،
هالطفلة الغبيه .. اليوم آزعجته حيييل ،
آكره مآ عنده تصرفآتها اللآمبآليه ،،
طول عمرها كذآ .. تتصرف ببـزرنه و قلة عقل ،
مو هآمها شي غير انها تسوي الي تبيه ،، بنت ابوهآ المدللة والي لآ يرفض لها آمر ..!
لكـن زمآن ،،
كآنت بنظره منه تترآجع عن الي تبغيه ، و تستكين بـ قوقعة الهدوء
الا انها بالفتره الاخيره ، و بلقآءاتهم النـآدره .. بينت له انها خلآص تحررت من قيُوده ،
و طآرت بعيـد عنه ،
العصفُورة الي كـآنت هي بروحها حآبسة نفسها بسجنه ،، من غير لا يقفل الباب عليها ،،
جآ الوقت عشان تطير .. و تترك له القفص فآرغ ،
الا من بقـآيآ آثآرها ..!!
هذا الي تبيه يعرفه و يفهمه ،
بس هُو الي يحسه العكس ،
هذي مجرد .. بنت مغنجة .. تعودت كل شي يكون لها ،، و لمآ هُو حآل دون هالأمور ،،
و كسر قلبها رغم علمه و معرفته الاكيدة بمشآعرها نآحيته .. بدت تتذمر بآصطنآع ،
و تعـآند بحرقة آنثى مجروحة ،
و تلبس قنآع التمرد الي مو لآبق عليها ..!!
هُو يعرف الي قدآمه ، و ما يحتآج وقت عشان يفهمه ،
كيف لو كآنت الي قدآمه " هي " ؟!
معقول بيلآقي صعُوبه عشان يفهمها ؟!
نآظر كفه من شُوي .. و شـآف لونه الابيض من كثرة الضغط عليه ،
حس بهدوء يستكين بأعمآقه ،
عمره مآ فكر بـ حياة طبيعية ،
و كآن مرتآح جدآ بـ الي عنده ، ما عدآ جزء عدم معرفته بنسبه طبعآ
بس الحين لو تأكد له انه هذولآ آهله ،
قبل لا يكمل تفكير .. حس انه دقة متمردة جت بـ وسط مسيرة الدقآت المنتظمة ،
و حسسته انه هُو فعلآ .. بـدى يفقد زمآم الامور ،
و انها بـ دقآيق ، قدرت تسوي اشيآء نرفزته ،، نرفزته حيييييييل ..!
هالـ عصفُوره ، رح ترد للـقفص من جديد ، و من غير اي معآنآة ،
لأنه و بكل بسـآطة .. هي الي ما تقوى تبعد ،
رح تمُوت .. لو فـآرقت قفصهآ ..!!
استغرب لمآ شاف نفسه عند باب مجلس الرجآل ، مآ يدري متى وصل ،
الا انه ما حب يعترف من جديد انها جد خذت من تفكيره الكثير اليوم ، و ما طول وقفته ،، على طُول دخل و هو يقُول بصوته الثقيل " السلام عليكم "
عيُونه بشكل لآ ارآدي صارت تدور عن عيون عمآد ،
و كأنه يبي يشُوفه ،
يبــي يشوف ردة فعله لمآ شآفها ..!
كـآن عادي ، جالس و يسُولف رغم عدم الارتيآح التآم الي باين عليه ،
يمكن لأنه اول مره يقآبل هالنآس .. و الي المفروض يكون معاه مو معآه ..!!!
سمـع صُوت عمه يقول له بـ محبته نفسها : حيآك تركي ، ادخل وآنآ عمك ..!
دخل و للحين ينآظر على عمآد ، يبي يستشف اي شي من ملآمحه ،
لكنه مآ لقـى الي يبيه،،
زفر هوآ قوي من فمه و هو يحس بـ قهر منها ،
عيونه هالمره دورت على مصطفـى .. و شافه جآلس على جنب .. و الهدوء يلفه ..!
كآن رح يقوم و يهآوشه على قلة مسؤليته .. و كيف يسمح لها تدخل هالمكآن ، يمكن يجي رجآل غريب فجأة ؟
مثل الي صآر الحين ..!
بعدهآ رفع حوآجبه لآقصى حد و هز راسه هزه خفيفه
" خلآص يا بنت ابوك .. آطلعي من راسي الحين ..! "
و فعلآ .. قدر يسترد كل سيطرته على آنفعآلآته ، و بـ ثوآني .. انغمس معهم وهو يعاود مسيرة الأعجآب بـ شخصية عمه .. " الدكتور عمآد "
.♪
.♪
.♪
آرتجِفْ ، مدريٍ " بردْ "
ولآ شــيٍ بـ { يسَـآر صدريِ } يعَآآآآني ؟؟!!
فـ اسيآب المستشفـى الاهلي ،
كآنوآ وآقفين .. ثلآث رجآل ،، و الهم باين على كل وآحد منهم ..!
رجآل .. ثآيرين ، و مقهورين .. و كل منهم يحس انه نآر جوفه ممكن تحرق بلآد
بعد نقآش حآآآد دآم نص سآعه تقريبآ .. كـآن هو الحين آلآكثر هيجآنآ .. و الأكثر صدمة و آلم ، صرخ فيهم بعدم تصديق : آنتووو شتقولون ؟ ما رح تقدرون تغصبوووني ، طبعآ لأ .. مستحيل اسويها ،، تعرفون شنو مستحيييييل ..!
قابله برود من آحد الاطرآف ، و الي باين عليه قدرته الخآرقة بالتحكم بأعصآبه : لآ مستحيل ولآ شي .. البنت خلاص ، قررت .. و ما ظنتي تبي تزيد همها فوق الي عندها ؟!
هز راسه بـجنون حقيقي و هو يحس بخنجر يدمي صدره ، قدآم اصرآر .. و نظرة الي قدآمه ،
ما يقدر يقـآوم و لا يرفض ،،
عشان كذا استنجد بالطرف الثالث وهو يقُــول بصوت باين عليه الخنقة : سيييييف .. شوف ابن خالك شيقول ؟ فهمه اني ما رح اعوفها .. ما اقــدر ..!!
سيف تم ينآظر بعيونه ،
حاس بوجعه .. و مقدر حآلته ،
بس مو بيـده شي .. آخته هي الي قررت ، هي اختآرت ..!!
هم الي مستحيل يغصبونها .. ولآ يحملونها فوق طآقتها ،،
بيسون كل الي يخفف عنها الحين .. و ما يهم اي طرف رح يتأذى
لمآ مآ لآقى اي جوآب من سيف ، نقل عيونه بسرعه للغرفه ،
و بدون ما ينآظرهم من جديد .. ولآ يدخل معهم بـ جدآل عقيم ثآني ، تحرك للغرفه بسرعه وهو يقول بأنفآس لآهثه : اني الي رح اسألها بنفسي و اشوف ..!
آول مآ دخل الغرفه ، حس بالبرد يسري بـ كل خليه بجسمه ،
ارتعش جسمه وهو ينآظرها على السرير ،
جالسه بوضعية الاستلقآء .. و ظهرهآ مسنود لـ ظهر السرير ،
كآنت تنـآظر قدآم .. لكن عيونها فآرغه ، بآردة ،
ما فيهآ ذيك اللمعة الحلوة الي تسلب له لبه ،
ذيك النظرة الحنونة ،
القزحية الـفيروزي آنطفت ،
حل محلها لون قآتم .. مـآ يدري ايش هُو بالضبط ،
بس شي غريب .. يخوف ..!!
تقـدم نآحيتها وهو يتوسل عمته بنظرآته انها تخليهم بروحهم ،،
هي الي كآنت تقرآ بالمصحف الكريم ،، قآمت و هي شآيله كتآبها معها و تحركت بخطوآت مهزوزة برآ الغرفه بعد ما نآظرت بنتها الي ما رف لها جفن من الي المفروض تشوفه ..!!
آول مآ طلعت صآر بوجهها سيف الي قآل على طول وبصوت مقهور : يوووم .. ليش خليتيه وحده وياها ؟
نآظرته بتعب و بصوت مخنوق قالت وهي تآخذ لها كرسي تجلس عليه بالممر الطويل : حرآم عليك يا سيف .. الرجآل فيه من الهم الي مكفيه ، خله فـ حاله .. و بعدين انت عارف وش كثر يحبها ، و مستعد يموت عشآنها ، خله يمه .. يمكن يقدر يفوقها من صدمتها بكلآمه ، يمكن يخليها تتكلم ،، تبكي .. تفرغ
على هالكلآم حست انها بتبكي ،،
لكنها قوت قلبها بالايمآن .. و تعوذت من الشيطآن و كآنت رح تفتح المصحف عشآن تكمل الترتيل ،
الا انه يدها ثبتت لمآ سمعت صُوت صرآخ من دآخل الغرفه ،
صرآخ مآهر ..!!
سيــف وقف قلبه ،،
بلع ريقه ونآظر على آحمد بنظرآت استنجآد وهو يقول بحروف تآيهه : آلله يخليك .. ما اقدر ادخل اني
آحمد كنه نآطر هالأذن بالـدخول من أخوهآ ،،
دخل بخطوآت سريعه ، تتبعه عمته الي جت و قلبها يرتجف على بنتها
شآفوآ مآهر مآسكها من كتوفها وهو يهزها يبيها تفوووق .. تصحى
مآ تتم بهالحآل مثل الجثة بلآ حرآك ، بلآ صُوت .. و بلا شوف حتى ..!!!
سحبه آحمد منهآ بعنف و دفه بعيــد و عطآها ظهره وهو يحس بـــ وجع يستوطن آعمآقه
طول الليالي الي فاتت وهو يتخيل كيفه شكلها
و كل مره يوصل لحآل اتعس من الثاني
لكنه مظهرهآ .. فآآآق كل تصورآته ،
و عذبـــه عذآب قآسي ،
بنــت عمته .. تحطـــمت ..!!
هُو كـ رجآل ،، موقف مثل هالموقف لأي بنت رح يهزه ،
كيف وهالبنت من اهله ؟
يآنـآس الشرف غآآآلي ... غـــآلي حيييييييل ..!!!
عمته بسرعه توجهت لبنتها وهي تحاول تحضنها عشان تخفف من روعتها ،،
الا انها مآ كـآنت مرتآعه حتى ..
على نفس وضعها .. و كأنها تمثآل ،
لـكن فيه شـي .. هنآك ،
مآ تدري وين .. الا انه بعيـد .. بدى يرتعش ، و يرتعش و يرتعش ..!!
هي انفضحت خلآص ..!
وجُود ،، هالأنسـآن .. آكبر دليل على انها خلآص ،
حتى على صعيد العائله انفضحت ..
الموووووووت آهوووووووووون
آلموووووت اهوووون
آلموووت آهوون
صآرت انفآسه مسموعه بالنسبة له ، دمه يغلي غلي ،
يبــي هالغبي يتنحى عن طريقه ،
يبيــه يبعد .. يخلي له المجآل يتصرف
هُو سـآد عليه الـسبيل ،
هُو مو قـآدر يتصرف بوجوده ، و لأنه ما يبي يقلل من أحترآمه
بس الحيــن خلآص .. ما رح يتركه ،
لو مآ ابتعد من كيفه ، بيـبعده غصب ..!
دآمها هي مآ تبيه .. فـ هذآ الأهم ،،
صُوته كآلعادة طلع بنفس درجة هدوءه المخيفة ،، لكن البحة ازدآدت : مآهر .. قسم برب البيت .. لو شفتك مقرب صوبها مره ثانيه بسوي الي ما سوآه عاقل ، افهم يا ولد النآس .. البنت نفسهآ طآبت منك .. خلها .. و طلق ..!!
هي كآنت تسمـع .. و تتوجع ،
لكن شكلهآ يقول انها بعآلم ثآني ، و مستحيل يصدق انها تبكي .. تبكــي مو من طلب ولد خآلها ،
تبـكي من وجوده ،، وجوده يعني فضيحتها ،،
و ردت لها الفكره السآبقة " آلمووت آهوووون "
مآهر الي انتفض قلبه صآرخ بجنون وهو يتنفس بقوة و بدون ثبآت : لأأأأأأأأ .. انــي احبهااا .. ما اعووفهااا ،، ما اقــدر
خلآص .. فآض الكيل ،
على هدوءه .. على تحكمه بأعصآبه ،
لقـى نفسه ما يتحكم بكلمآته وهو يقول بـ قسوة .. ذبحته ، قبل لآ تذبحها هي بالذآت : تقدر تعيش معها وهي بهالحآل ؟ كل الي تبيه منها رآح ،، تبيها للحين ؟مستعد تتحملها كذآ ؟!
ما سكت عن موجة الـتعذيب .. الا لمآ سمع شهقة عنيفة ، و كأنها كآنت مخنوقة من سنين
شهقة .. كـآنت بدآية للغيث ..!!

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -