بداية

رواية سجير الانتقام -41

رواية سجير الانتقام - غرام

رواية سجير الانتقام -41

جاسر طالعو وهو عم يسترجع الرسالة يلي وصلتو ع التليفون واللي حرقتو حرق وجرتو لحد هون "جاسر دهب هي بنتك سلامة راسها على عينك هي وبنتها.... اليوم وصلوا البلد وهيهم بفيلة زوجها بالشمال أتوقع عارفها منيح لما كاظم غدرك بالمكان ماخد بنتك لعندي... فبدي شوف لو شعرة قدرت تمس منها هي وبنتها... سجل رقمي يا عرة الرجال "ابن الحرام".... والله لا يحفظ فيك ولا عظمة لو فكرت تقربهم... وأنا مش هون تهديد يا عرة أنا هون إلا تحدي وعرض للاستقبال من يلي رح يجيك مني إنتا وأملاك امي وخواتها... أبوك مات بس خلاني من حماة هالملك وهالورثة... بيننا الوقت... وهي صورتهم الحلوة مرفقة لمد بعمرك مش العكس"...
فجن جاسر بس ربط هو صاحب هالرسالة الخلتو يصغر قدام حالو فرفع حالو يهجم عليه وهو عم يشتمو ويهددو: إنتا هو ابن الحرام الـ***** أي أملاك أمك وخواتها ومن وين أبوي المسكين بدو يعرف أشكالك... وفجأة سكت مستوعب شو نطق... ولف عليه متل الباهت سائلو: إنتا ابن مين بالزبط؟!
زاجل جاوبو باستنقاص: ما يهمك ابن مين أنا... بسرعة وقّع هون عشان تطلع...
جاسر ضحك باشمئزاز رادلو: شاللي وقّع وأطلع هو أنا بشتغل تحت أمرتك...
زاجل ضحكلو ضحكة باردة تخلو من المجاملة قبل ما يقلو بقسوة: والله حتى شغّيل "عامل" ما بشغلك عندي... اصحك تاخد وتعطي معي... ترا تهمك كتير فبكفينا بنثبتها عليك وبكيفنا بنبرأك منها... فوقّع هون بالطيب قبل ما تخمّج "تعفن" جوا مع جميل الخيّال الأضرب منك...
جاسر دهب طالعو بغل وهو مناه يقلو "إنتا مش عارف مع مين بتلعب" بس كيف يقلو وهو وحيد هون كلو من سامي الفاسد الما فكر يمر عليه هون... فهيّن لسامي الصايع وللي قاعد قبالو هلأ وللعالم كلو الحاقد عليه وهو عم يقلو بخبث: تؤمر بس ع شو بدي وقّع؟
زاجل لفلو الورقة بدون صبر: وقع خلصني وقت قراءتك ما هو... بس بقلك إقرأ احسن عشان الله شو رح يمد بعمرك بس تقرأ شو مكتوب...
جاسر طالع الورقة وقبل ما يقرأ شو مكتوب فيها من البداية لمح تنازلو عن اراضي وأملاك كانوا لأهل مرتو... وفوقهم ممتلكات أخرى... فرفع راسو مطالع زاجل باستغراب معلق: شو رأيك مع حلالي كلو اتنازلك...
زاجل رفع عيونو بتفكير مكمّل التولدن معو: بصراحة فكرة مغرية بس للأسف مش لاشكالي المال الحرام لإنو ما بغيريني... فوقّع قبل حتى حلالك ما تتنهى فيه ويروح للدولة ولا للورثة أهلك...
جاسر كشّرلو بوجهو وهو عم يحبرلو وفجأة ابتسملو وهو عم يهمس لنفسو "صبرك علي والله لتكره حالك والساعة يلي شفتني طالع فيها" وسحب القلم موقّع وبسرعة قبل ما يطلع لقى ابن الحرام المش عارف مين هو سحب الورقة ومشي من قدامو وهو عم يغني بصوتو الساحر واللي ورثو عن أمو: بنشوفك يا دهب...
ولف عليه غامزو ومشي من عندو وهو نفسو أمو تكون معو وهو بعد ما استرجع كل أملاكهم من الطقطق للسلام عليكم من دهب واشكالهم... هو كبر ع الغربة لا سند ولا حتى ناصر وقضوها في دول متنقلين لإنو تم تشويه سمعت أمو إنها جاسوسة وهي لا جاسوسة ولا شي اللهم جمالها كان يجيبلها الرجال وهما يتكلموا... وكان دخول أبو ملاك لحياتهم رحمة لإلهم بفضل الله... وشغّل علاقاتو المشبوهة والمحترمة ليحمي أمو جميلة واللي تزوجها فيما بعد وهو زعلان عليها من الويل العانت فيه دام ما في حد راحمها ابتداءً من أهلها لمعارفهم للقائد ضرغام وصولًا لأبو عبد العزيز الما قدر يحميها من أبوه وصحابو يلي اجباري اخدوها من بين إيديه... جابرينها ع كتير اشياء كجلب المعلومات وارسال المعلومات وهي ما معها خبر إنها عم تنقل شفيرات بين الدول... وهي ما معها لا جواز سفر ولا بطاقة ولا مال ولا حرية عيش ولّا قرار حتى جسمها مش ملكها...
وهادا شي طبيعي وروتيني بمروا فيه البنات يلي عم يشتغلوا في مهنة بنات الليل غصب عنهم... وهالشي كان يكرّه أمو بجمالها وبشكلها قدام ابنها العم يكبر معها بالوكر الخربان وريحة العفونة عم تطلع منو من قلة الأخلاق يلي فيه رغم رفاهية البناء والديكور يلي ما نابها منو غير التعتير لحد ما أبو ملاك نشلهم من هالمكان الوسخ لكن بعد شو بعد ما عاد كرامة لأمو من ورا غيرة أختو ديدي العنكبة الخلتها مع عيا القائد ضرغام وعلاجو بالمستشفى تمر من حد لحد... وما كفّاها هالشي إلا كانت تتطاول عليهم كل فترة والتانية بس تحب تمر عليهم بالشقة يلي هي دافعتلهم حقها بهالمكان المعر كرمال تسم بدن أمو وهي عم تسمعها تدعي عليها: الله لا يرحم فيكي لا إنتي ولا أخوكي ولا أبوكي يلي وصلتوني لهالحالة...
وأختو ديدي تردلها بغل دفين عليها: ملعونة انتي مش لو بقيت عند أهلك مش بكون احسنلك وأحسنلنا... بعدين حضرتك مفكرة برا حب وغرام حبيبتي الغرب منظر المرأة حرروها مش محبة فيها إلا من تفكيرهم بس بين الرجلين مش باللي بين الادنين... مفكرتيهم ارجال وهما مسؤولية ما بدهم وهالرفعة والعلو الشايفتهم فيهم غالبهم وصلوه بعد شو بعد تعذيب واعدامات وحروب... فمش لو قبل ابوكي قبل بأبو الخالد الأمرآ زواج من يلي بحلوه المستشيخين انشالله لو لساعة مش بكون أحسن لإلك تكوني لإلو وحدو بدل ما تكوني ملك كتير رجال... فتحملي نتيجة قرارك صدقيني انا لو محلك بقتل حالي ولا خلّي حد غصب يلمسني... وناظرتها باشمئزاز معلقة: نجسة لو بتتحممي مليون مرة بتضلك وسخة شي معيب ع جنسنا... فموتي بحرقتك متل ما حرقتي قلبي ع أبوي العادني عشانك... ملعونة إنتي وكل أهلك...
وتطلع من عندهم بعد ما تفرّغ جنونها فيهم ومرات ما تكتفي إلا تمر ع الملهى الليلي تشوف أمو وهي بتغني وترمي عليها المصاري كتذليل... ورحمة من الله اجاهم أبو ملاك لينقذهم من السجن المخنوقين فيه... وهو حاقد ع الدنيا وكاره حالو وعندو غل دفين ع العالم والنساء اشباه أختو العنكبة واللي كانت تقلو كل ما تشوفو"ابوي لو عاش ما رح يحبك قدي... لإنك ابن الـ**** فمعقول ابن الحرام في حد بحبو" وتتكبر عليه متطاولة ومتدعية ع خالق الأنام كلام من عندها "هو لو الله بحبك كان ما كنت ابن حرام" وتستمر بتسميع الكلام الكان يجلطو وهو صغير لكن عقلو كبير ولو ما تعلم بالروضة ودخل المدرسة...
فمن استياءو من نمط حياتهم هرب من بيت أبو ملاك رافض فكرة زواج أمو منو ومخطط يسفّرها على أي بلد بعيد عن شرق أوروبا الكانت أمو تتنقل فيه وفق بأي دولة رح تكون مطلوبة... فبأي طريقة بدو يهوّن عليها وهو مال ما فيه معو وقاصر... فهج لحالو من البيت وهو عندو بس هدفو واحد يرد حق أمو فمش مشكلة يعاني من وساخة الشارع والناس وهما بأوكرانيا الكانت عم تشهد أوضاع اقتصادية متدهورة رافض لحظتها مساعدة أبو ملاك تيشغلو تحت إيدو... لإنو بدو يكون محترم من حالو لبالو يرفع من شأنو كرمال ينقذ أمو المناه يقلها "ماشي أنا ابن حرام بس هما ما عندهم اخلاق ولاد بيوت الناس المتزوجين بالحلال" فمش مشكلة يتعلم الضرب والقتل ليكون مرتزقة ولا ليكون شو ما يكون المهم يكون مهيوب وعندو حفظ وصون لأهلو وعرضو... تارك أمو تربط بأبو ملاك وهو عم يحارب هون وهناك وهو عم يتعلم الدين والسياسة العملية والحياة الواقعية مش المعروضة ع التلفزيون والاخبار المبهرة البروباغندية... عرف الناس باشكالهم وألوانهم بأديانهم وإلحادهم فهم التاريخ بشكل عملي مش بشكل نظري... اختبر الكبار والمتنفذين بالدول بين العرب والأجانب وفهم مش كل حد واصل وبحكم بكون فاهم ومتابع حال بلدو وأرضو لإنو الحاشية يلي حواليه هي يلي بتربطو بالناس وشو خبرتو بمشي عليه عشان مصالحهم... وما بتروح غير ع الشعب... تعلم كتير وكتير لدرجة صار يعرف يراوغ وممكن يصطنع الفيلم ويخليه حقيقة ليصل لشو بدو متل هلأ...
مين كان يصدّق هو وصل كل هدا لينصر حق أمو الما كان متوقع هيكون بهالشكل...
هو كان همو يحمي أمو لكن من لما دخلت تالة حياتو وجبرتو يرد لشامخة كرمال يتزوجها ويجمعها بأهلها وبأبوها عمران الدبش جد شفق اللعين السرسي النسونجي الما همو مين تحمل منو... إلا بس همو الصورة الاجتماعية بينما بنتو بالطقاق عمرانو ما شافها وكان يفكّر فيها متل ورقة قوة بعلاقاتو مع الرجال بنت جميلة بشعرها الكيرلي البرتقالي الطويل الناعم وبعيونها الخضر الكبار وبوجهها الفيه لون نحاسي ع بياض وشفايفها المرسومة وجسمها المنحوت واللي كان بفضل جينات أبوها وتعليم أمها لإلها الرقص الشرقي الكانت بارعة فيه من حبها لكلشي عربي كرمال ترضي أبوها في حالة لو شافها وسمع طلاقتها باللغة العربية العامية والفصحى كمان من تعمقها بالشعر والتاريخ العربي وكان هالشي عم يزعج أمها اللي اصلًا تخلت عنها لاحقة زواجها التاني من قائد سياسي بريطاني ولافظة بنتها وحيدة لوسخ الدنيا بين إيديت أبوها الدنيء اللي همو بس البنت ترضيه هو وكل رجل متلو مخليها تهرب منو لأي حتة بعيد عنو...
مين بصدّق أبوها يكون حد مخيف... عنيف... لسانو سليط...
لكنها صدّقت وأدركت هي من غباءها وولعها بالعرب كرمال ترضي أبوها وتحصل ع حبو بس ركزت بصفات العرب الرائعة وما اهتمت بوضع العرب من بعد فترة الانقلابات العسكرية وانقلاب حالهم وتغرّبهم عن أنفسهم ودينهم مع الاستعمار وما خلف الاستعمار... فهربت وهي مقررة بلا رجعة لشامخة الكسرتها من هول يلي شافتو فيها...
وشاءت الأقدار تجتمع مع أختو ملاك الاجتماعية يلي وين ما بحطها بسرعة بتعمل علاقات بين الناس... وما اكتفت لهالحد دعتها تعيش بينهم فترة وهو ما معو خبر عشانو برا البلد... ولحظة ما ردلهم عابر عليهم ما كان عندو علم باللي بصير بالبيت فطلع الدرج وهو عم يحكي مكالمة مع حد روسي ومش قادر يركز بالكلام من سماعو الدق ع الدف وصوت الغنى العاملتو اختو ملاك كعادتها مع الخدامات لإنو ما فيها تطلع لأي مكان لخطورة وضعهم وطبيعة علاقاتهم... ففتح الباب عليهم متنرفز منهم ومن أجواءهم وبهت بس لمح وحدة عم ترقص قدامو وعم ترفع شعرها الطويل باهت مكانو مش مستوعب هو شوفيه وفورًا غض بصرو ناطق بصوت مخوفهم كلهم: ملاااااك الصووووووت!
ملاك انتقزت بس سمعت صوتو موقعة الدف وهي عم تحط إيد ع قلبها من الخوف وإيد ع راسها: آسفين آسفين...
ولف طالع طابق الباب مكمل كلامو مع الروسي وهو عم يحاول يدفع شكل البنت عنو لإنو هو لا شكل بنات ولا حتى شغل حب وغرام... وخلص انتهى الموضوع عندو وفق اعتقادو لكنو صدم لما كان قاعد بين أهلو بعد رجوعو من السودان وهو عم يضحك مع أمو وخالتو وبنات خالتو وأبو ملاك لحظة ما لمح ملاك عبرت عليهم وركض لعندو هامستلو: بسرعة بدنا فظعتك!؟
فبسرعة قام معها إلا لمح تالا صاحبتها مغطية شعرها ولابسة مستور وملامحها مش ع بعضها فنطق معجل ملاك تَتتكلم: ايش فيه هون؟!
ملاك نطقت عن تالا مخبرتو: رجال ابوها عم يضايقها بالاتصالات وعم يلفوا حوالين بيتنا عشان أبوها بدو يزوجها وهي ما بدها هدي هي كل القصة...
زاجل مسح ع شعرو خير يا طير هو شو دخلو فيهم وهو ناقصو وجعة راس مع الدبش سؤدد بالبلد عشان وحدة ما بعرفها... الطيبة والشهامة منيحة بس كمان هو مدرك عيلتها شو عقلهم... فنطق بكل بساطة مخيّب ظنهم: ممكن يكون الرجال منيح...
ملاك جحرتو باستياء معلقة ع كلامو: هدا يلي طلع منك...
زاجل جاوبها بوضوح وهو عم يطالعها بجدية عملية: انا شو دخلني بأهلها وهي وشو التهمة بعدين أمها وزوجها واصلين تستعين فيهم... شو بدي ورّط حالي عشانها مع أهل شامخة يلي احنا بغنى عنهم...
تالة من الصدمة لفت وجهها طالعة من عندهم وهي مقهورة وهو حاسس بعدم راحة لكن عارف هو تكلم منطق...
شو عشانها يقوم يضر أهلو ناقصو مشاكل هو... فرد قاعد مع أهلو وهو عارف قصة هالتالة معهم ما رح تنتهي لحد هون.... إلا كبرت وتعقدت من ورا أبوها عمران النجس الخلّى الرجّال الوسخ يلي اختارو يكون من نصيبها يتعامل معها هو ورجالو فحاولوا غصب يخطفوها وهي مع أختو وشفق ويورا وبنات خالتو فقامت بينهم مطاحنة دام بناتهم مقاتلات محترفات وحراسهم المرافقين لإلهم ع مستوى عالي من التدريب...
فاضطر يتدخل الموضوع وهو مناه يدفن ملاك ع هيك علاقة متعبة... مش مكفيه هلأ تعب أمو تيجي هي... فحل الموضوع بالتهديد وكشف أبوها عمران الكان يهرّب الاسلحة والآثار بسيارتو من روسيا لاوكرانيا مستفيد من حصانتو الدبلوماسية وغير الاشياء التانية يلي بين إيديه عن عريسها الغفلة الخمسيني المراهق المهووس ع كبر واللي متهم بعدة قضايا تحرش واختطاف... يعني فوق ما كان أبوها مهمل بدو يقوم يجور فيها لبقية حياتها وهي مش عندو... فما كفاه يلي عملو بحياتها من قبل قام كمّل ع اللي جاي... فبقت بحمايتهم وقربهم وهو مش بالانحاء لكن لما أمو تبعت أكتر وصارت ع فراش الموت لازمها مع ملاك وبنات خالاتو وتالة يلي وين ما بتشوفو بتهرب من خجلها منو...
شو بنت بهالطول لا قادرة تشتغل ولا قادرة تعيش طبيعي... فشو صار لو كملت حياتها عادي وما ورّطت حالها مع ابوها... كان ما صار يلي صار وتزوجها هو بإلحاح من أمو لتشوفو متزوج منها قبل ما تموت... لكن شاءت الأقدار تموت أمو وتالة وراها بعد سنة بمحاولة اغتيال لإلو في كابول تاركتلو بنت جميلة وناعمة منها... ومخليتو يحس هيموت ع حال بنتو وبنت أخوه عبد العزيز العم تعاني لحظتها من كاظم المريض الما كان قادر يلعب معاه ع تقيل من يلي ورطان فيه مع جماعة الكانوا بدهم يغتالوه...
لكنو هلأ الحمدلله بنعمة دام رد حق أمو ومرتو لكنو بعد ما خسرهم فتحرك لعند سياراتو طالع مع رجالو وهو عم يحاكي روح أمو بسرو "يما كل شي ملكك رد من الألف للياء وكان نفسي تشوفي الناس الكان ورا قهرك شو عم يصير فيهم وشو رح يصير فيهم كلهم وبإيدهم صدقيني" وتنهد مشتاق لريحة أمو وقبرها بس ما في للتمني مكان بواقعو ورخى جسمو مشتاق لبنتو قمر ... فسحب تليفونو حانن لقمرو المانها موجودة معو بالبلد مطالع صورها الوصلتو اليوم عنها من أبو ملاك وملاك المرافقين عاصي ومرتو شفق بالسفر ع جنوب افريقيا مستمتعين بالجمال الخاطف من الناس والطبيعة تاركين الشغل ع راسو هو ويورا وبنات خالاتو ليديروا بقية أملاكهم... فمسح ع وجهو طالع من الصور ومفقد كل الرسايل اللازم يراجع فيها رجالو بخصوص تقديم الدعم فيها ولا لا... وهو مواصل بطريقو لعند العم الكنان المنتظرو هلأ وهو قاعد بين أهلو بغرفة الصالون العائلي بخصوص موضوع صفاء يلي طلعلهم بدون لا أحم ولا دستور مكركب الجو بينو وبين أخوه جاثم المو قادر يربي لا هو ولا مرتو بناتو لحد ما وصلو لهون...
والله هالصفاء عليها عمايل حتى لما راحت تتعالج موقعة حالها بمشكلة أكبر... فيتنهد وهو حامل ساندي أم شبر ونص يلي صحت قبل شوي وهو عم يطعمي فيها من المكسرات المحطوطة قدامهم وما في جو بالغرفة بسبب وجود الست غنج المستواها ما بسمح للاندماج مع بناتها والست سمية والنانا حليمة ومرت عثمان ولمى الطلعوا ع برا يغيروا جو بعد ما نيموا جابر وضرغام تاركين الست غنج لحالها قاعدة جنب جوزها جاثم وابنها مؤيد وفهد العم يتكلموا مع بعضهم عن مقهى مؤيد الكبير العم يجدد فيه... في حين الآنسة الصغيرة بنت الخيّال العم تاكل بالمكسرات بحضن العم كنان قاعدة عم بتطالع فيها وهي عم تمد إيدها من بعيد بمعنى تروح من عندها فتحس بخنقة من جراءة هالبنت الواضح عليها مش ضايقتها... ومرتين قالتلها بصريح العبارة "نوحي" (روحي) لكن العم كنان يعذرها برفق... فتسكت كلاميًا لكن حركاتها تتكلم بدل عن لسانها... فتجحرها بمعنى تذوق وتتأدب معها لكن عبس فتحاكي حالها بتعجب من عدم تقبلها هدي الفصعونة بتكون بنت جودي الهبلة الطلعت لفوق لعند زوجها واستحت تنزل...
مين بصدّق جودي بنت ميريم الهبلة أكتر منها تعيش وتتعز ببيت الخيّال... ما في خلاف بنتها إميرال مرت عم زوجها وعرفت تحافظ عليه من شطارتها بس بنت جاسر شاللي شاطرة فيه لتتكرم بكل هدا... ومن بينهم هالفارة الصغيرة الوارثة عن أمها حب الناس والتعاطف معها... فتجحرها أكتر لتلف وجهها بس ساندي قوية فجكر رقصتلها حواجبها وهي عم تقولها: حوة أنا "حلوة أنا"...
الست غنج لا إراديًا ردتلها بغيظ لافتة الكل عليهم: أبدًا...
ساندي تجقمت عليها وانفجرت ضحك بمزح معها مضحكة الكل عليهم حتى العم كنان المانو ضايق حالو من قوة عينها... وحس ع ساندي بدها تنزل من على رجليه فنزلها تاخد راحتها وبهت بس شافها عم تمشي لعند الست غنج وهي عم تقلد البنات الصغار الكانت تشوف إميرال عم تحضرلهم عروض دور الازياء الكبيرة ع التلفزيون ولا على الآيباد بخصوص موضة السنة... وحطت إيدها ع خصرها مأكدة كلامها: حوة حوة حوة أنا وكتير كتير مننه "من الله"...
فهد شو بموت بحركاتها وانفجر ضحك بس شاف اصبعها السبابة محركتو بتحذير: فمة "فاهمة"!
غنج لفت ع زوجها جاثم ومؤيد ابنها معلقة: البنت هدي شو عم تحكي...
ساندي بس سمعت كلامها ضربت كفوف ببعض ناطقة: مكينة "مسكينة" وما تفه عليي" ما بتفهم عليي"... وتكمّل بتحريك ايديها وهي عم تحكي معها بانفعال طفولي مو مفهوم للباقي حاسين هالبنت ما بتشبه أمها بالجرأة وطولة اللسان من ظلم جاسر لإلها من الطفولة حتى البلوغ لدرجة كانت تخفي حالها الحقيقة عنهم وتكون حد مش هي... ع خلاف بنتها الكبرت ببيئة مختلفة كليًا عنها لإنها ما في داعي تحمي نفسها متل أمها العرفا كيف تحمي حالها بدون تفكير... من إدراكها هي بين وكر الثعابين وما بتعرف اللدغة من وين هتكون... فتحاول ما تزيد من قوة اللدغة دامها هيك هيك ملدوغة منهم... لكن هي هلأ خارج وكرهم... ومدركة منيح مين معها ومين مش معها وعليها ولا حتى مانو قالق فيها... كرمال هيك ما عاد فيه عندها ريبة ولا حتى خوف لتبدي رأيها مع ناسها وحبايبها وجناحها العم تمسح ع شعرو هلأ... وهي عم تحاكي معو: شو بدك تضلك نايم... زهقت وأنا بستنى فيك... حرارتك طبيعية ومعدتك مليتها... مش معقول ترد تنام قوم صلي قوم سوي شي...
عبد العزيز يفتح عيونو بنعس مش قادر مع الادوية يلي اخدهم والاعشاب يلي شربتهم إياه جودي ناطق: بدي نام... ويركي راسو ع صدرها محاول يكمّل بنومو... بس وين هي تخليه ينام مشتاقة لإلو ولحكياتو وقصصو وكل شي فيه معو... فنزلت إيدها ع إدنو هامستو: بدك تنام وأنا مشتاقة احكي معك... أنا لو كنت مفكرة رد معك اليوم حرّمت... بجد ضاع وقتي اليوم معك هيك وإنتي نايم... خلص ماني راجـ~
ما لحقت تكمّل نص كلامها لقتو رافع حالو وهو عم يقلها: يلا!
جودي ارتعبت هدا شكلو أخد كلامها جد تراها هي عم تمزح معو... فذهلت من ردة فعلو بشكل مخليها تنفجر ضحك... وهو بس شافها هيك... قرر يجلطها فسحب حالو مدور ع اللي كان لابسهم برجليه وهي مستمرة بالضحك: هههههه... وبس شافتو شو عم يلبس برجلو نطقت برعبة وهي عم ترفع ضهرها: ع وين رايح...
عبد العزيز ردلها ببرود مماثل: لبيت أمي...
جودي بسرعة قامت لعندو وهي لامحة عليه ملامح التعب محاكيتو بحنية فيها عتب: له ما بدك تنام عندي...
عبد العزيز رمشلها لاعب بعيارتها معو: خليكي إنتي هون... وأنا برد للبيت وبقول لأمي تدورلي ع بنت حلال غيرك و~~
جودي انهارت بس سمعت كلامو متخصرة: بالله غيري... هو إنتا بتسترجي معي... وقربت منو وهي عم تمسكو بتملك ناطقة بجرأة: إنتا ما في عندك غيري أنا مرتك... وأنا ما بقبل حد يشاركني فيك... قلتلك صرت افهم... وخلص الكلام... فرجلي ع رجلك... وقربت منو بايستو وهو مش مستوعب هدي شاللي جرالها ماخدة جرعات من الجرأة... بالقرب منو والرد عليه...
ع سمعو بتقلو هو إنتا بتسترجي معي... الثقة عندها بتسطر... فحب يزيد العيار معها مخبرها: ليش ما استرجي... شغلة تعيشي بعيد عني شفتها عجبتك بالله... أنا قلتلك اشبعي من أهلك بس مش اسحبيها... فخلص خليكي هون دامك عم تلعبي معاي... وبس تشتاقي حاكيني إذا كنت فاضي...
جودي حاسة قلبها وقع بين رجليها باكية هدا انجن ولا انهبل... فتطالعو بغيرة هتقتلها وتقتلو فيها... وبلا تفكير لكمتو ببطنو وهي عم تقلو: هيني جاي معك وقلبك هدا رح أكلو أكل لو بتفكر فيه مجرد تفكير بهيك اشي... وهجمت عليه وهي عم تبكي بدها تعضو وهو عم يضحك عليها من أعماق قلبو رغم عياه المو قادر من وراه يبْعدها عنو... فعلّق عليها وهو عم يضمها لإلو: شو متجوز قطة أنا ولا حيوان مفترس مكانو غابة الحيوان مش بيت الناس الطبيعيين...
جودي بعدت عنو وهو مناها تاكلو ع كلامو يلي قالو رغم معرفتها هو عم يمزح... فرفضت تطالعو وهي بدها تبعدو عن الباب لتطلع... لكنو رفض لإنو ردها لبين إيديه هامسلها: طحنتيني من غيرتك... طالعيني أشوف عيون العم تغار عليي...
جودي ترفع إيدها تلعب بزرو ناطقة: زوجي وليش ما غار عليه...
قلبو اضطرب من كلامها هتجلطو القطة المتفتحة يلي عندو... فردلها بهمس: عيب ع اللي بقلك ما تغاري... بعدين أنا مشتاق لقربك وكتير... ورح تعوضيني ع عملتك معاي... علقتيني فيكي ورحتي...
جودي ما قدرت تطالعو وحست بحرارة خجلها منو وهي حاسة بإيدو العم تمسح ع شعرها وضهرها مخبرها: أنا رغبتي فيكي هلأ ولا شي جنب قبل... فلو رجعتي نوم بعيد عني يوم واحد بحلمك... فاهمة...
جودي دابت بشكل تبخرت فيه من لسانها البح طار... فحررها من بين إيدها تاركها تروح تجهز حالها وهو فعلًا نفسو يرد ينام من التعب الحاسس فيه... فتحرك قاعد ع أحد مقاعد طاولة الاطفال قاعد عليه وهو عم يدوّر ع تليفونو المتعجب ليش ما هز ولا رن ولا حس فيه وهو نايم متل دايمًا...
وطلع من الطبيعي ما يحس فيه دام تليفونو مش معو... فتعجب وين فارتو بنت جاسر حطتو... فتقلب حواليه مدور بعيونو لامح جاكيتو معلق بنهاية الغرفة فتحرك لعندو مفقد فيه ع تليفونو اللقاه فيه لكنو مقفل...
بنت قلبو متطورة كتير بقصة تسكير التليفون... فسحبو مشغلو وهو عم يسحب جاكيتو وهو مناه ينام وبس ينام... فتثاوب وهو عم يرفع إيدو مقابل تمو سامع ارتجاج تليفونو من الرسايل والاشعارات العم تصلو... لامح أختو المطقعة باعتلو رسايل كتير...
" عزوز خلص يعني متى رح تجيب جودي تراني زهقت بدونها هي وساندي"
"اشتقت لساندي"
"ردهم للبيت عشان أمي تشوف حفيدتها"
"حاسة حالي بدي صير شريرة عشان حرضك عليها وتجيبها هي وساندي"
"أخرتي احكي مع جدي يقلك تضب حالك لتجيبهم عنا... صبركم علي مصختوها بجد عذبتوا قلبي"
ونهت مجموعة رسايلها بإيموجي وجه عابس...
فتبسم عليها وهو متعجب من قوة علاقة أختو فيهم وهي لسا ما شافتهم غير كم يوم من لما رجعوا للبلد... والله أعلم لسا لو ما تقابلو كمان بدون علمو... فتضايق من مكانو هون لحالو... وهو مناه يقوم ولحظة ما لمح من الباب المفتوح للنص من بعد ما طلعت جودي من عندو وجه الست سمية...
يا فرحة قلبو لحظتها... فاستوقفها فورًا قبل ما تدخل إحدى الغرف: السلام عليكم ست سمية ممكن تاخديلي طريق...
الست سمية ردت عليها وهي عم تمشي لعندو: هيّك صرت أحسن من قبل الحمدلله... مرتك وقفت قلوبنا عشانك... حالة طارئة صار هون بالبيت...
عبد العزيز ابتسملها ع تعليقها سائلها: روحي شهريها "عجليها" الله يخليكي بدي رد ع البيت مش عارف اخد راحتي هون...
الست سمية همستلو: مرتك عنيدة... بعدين كلنا تحت... فامشي لآخر الليوان وعجلها إنتا لحد ماني مفقدة تليفوني وشوف جابر وضرغام لو صحوا...
عبد العزيز هزلها راسو وهو عم يمشي وراها متحرك للغرفة المقابلة للغرفة العبرتها بعد ما اشرتلو يدخل وما يخاف دام الكل برا... ففتح الباب بخفة سامع صوت كلامها مع حالها: قال حلو يتزوج علي إلا أخلع عيونو هدول الرح اعميهم باللي رح البسهم...
فعبر مش ملاقيها قدامو وهو متقصد ما يطالع شي مالو دخل فيه لامح أسرة مع براديهم وكأنهم من العصر الملكي فواصل بمشيو لمصدر صوتها وهو متعجب شو عم تعمل... مكملة كلامها مع حالها: أنا حضرتلو لبس يوقّف قلبو توقّف...
فنطقلها وهو عم يشوفها شو عم تحط بالشنطة الكبيرة كتير بشكل فوضوي: تارة بدك تعميني وتارة بدك توقفي قلبي أموت احسن بقول...
لفت وجهها عليه بشك وبس لمحتو كيف ساند حالو ع الباب... قلبها هي يلي كاد يوقّف... شارقة بنفسها... من شوفتو هدا بسم الله كيف دخل... يطلع يطلع... فبسرعة هرول لعندها مقرفص ع رجليه وهو عم يدققلها ع ضهرها وهي تدفع فيه تما يشوف شو مصممة لإلو كرمال تلبسلو إياهم ومنهم لليالي المشتعلة بينهم... بس هيك خطتها رح تخرب... فتبكي بخفة من حرجها منو... حضرتو كاشفها... دايمًا كاشفها... فتطمر فيهم بالشنطة وهي عم تقلو من بين حلقها الانجرج مع قوة الكحة: إنتا ليش هون... بسرعة روح بلاش تشوف بنات عمي بشعورهم...
عبد العزيز يطالعها لشو مغيرة أواعيها وهي رافعة كل شعرها بملقط عاجبو التوب مع مشد الخصر اللابستو... معلق: قلتلك روحي تجهزي مش تغيبي... خلصيني بدي روح صلي وتكوني جاهزة...
جودي رح تضرب حالها ع مخططها الشاعري الكانت ناويتلو إياه وهو عجّل بكلشي... فبسرعة وقفت ع حيلها منفعلة منو بدها تسحبو لبرا لكن كل مخططها طار ادراج الرياح بس شاف يلي لابستو فستان مش بلوزة وبتيجي لفوق الركبة لونو ابيض مع مشد الخصر الاخضر الملكي الراسم جسمها فانبهر فيها وبجسمها المرسوم فيه وهو عم يطالعها من تحت لفوق سائلها: قدام مين لبستي هدا...
جودي يا خوفها من عيونو البتذكرها بجيفرس بندلتون في صاحب الظل الطويل بس يطالع جودي آبوت مخبرتو بحرقة: بس إنتا وإمـ~
قاطع كلامها بجدية ما فيها مزح: آخر مرة بتلبسي هيك قدام حد غيري...
جودي بدها توضحلو كرمال تقلو إميرال شافتو مع بنطلون تحتو... بس هو ما اعطاها مجال... وبسرعة نهى الكلام معها طالب معها: لو سمحتي خديلي مكان لاتوضى بدي صلي...
جودي هزت راسها بدها تسبقو لبرا فبسرعة مسكها من إيدها مانعها: ع وين ع وين... لسا هلأ بقلك ممنوع تطلعي فيه قدام حد بدك تنزلي فيه ولا تطلعي فيه ع جثتي...
جودي رح تنفجر بكى من الحرج يلي هي فيه ناطقة بتخبط: سلامة قلبك و~
انفجرت من البكى فبسرعة ردلها بمراجعة للي قالتلو وهو مصطنع الجدية معها: لسا قبل شوي سمعتك بتقولي بدي وقف قلبو واعمي عيونو و~
جودي شرقت من بين بكاها فضحك عليها وهو عم يضمها:ييي أم دميعة... لليش هيك عم تبكي... فمسح ع ضهرها وشعرها... هامسلها: هو إنتي خليتي فيي عقل... حاسس معك بفترة خطبة... بشكر الله ما كان بيننا فترة خطبة...
جودي مسحت دموعها ببراءة ناطقة: خرّبت عليي كلشي...
عبد العزيز ابتسملها متل طفل مشاغب وهو عم يردلها: له له هو أنا بقدر ~~
إلا بصوت ضحك بنات عمها واصلها... فبسرعة دفشتو بعيد عنها لجو غرفة لبسهم وهي عم تبعد عنو لتسكر الباب بوجه نغم وأنغام وهي عم تقلهم: بدي غيّر... وقفلت الباب سامعة ضحكهم عليها... فضربت خدها مناها تاكل عبد العزيز الواقف عم يراقب فيها وهو عم يضحك... فتجاهلتو وهي عم تقلو: هلأ بجمع اغراضي... والبسلي شي تحتو... و~~
عبد العزيز سحبها لعندو معدل الموقف معها: وشو كملي...
جودي ما قبلت ترضخلو مبعدة عنو وعابرة خطف للغرفة مجمعة اغراضها بعجلة وهي عم تحاول ما تشوف يلي عم تحطو جواة شنطتها من جهاز هي اختارتو بمساعدة من إميرال من بعيد... وزمتو ع الشنطة الرفضت تسكر بس غصب رح تسكر... فاجى بدو يساعدها ما اعطتو مجال راجيتو: عبد العزيز من شان الله ما تكملها علي انا بجد مش عارفة شو اعمل أخجل ولا أبكي ولا اعضك...
عبد العزيز سحب منها الشنطة مسكرها غصب عنها وهو عم يقلها: بنحكي بالبيت...
وعند ذكر البيت بلعت ريقها وجت رح تشرق مسكت حالها بصعوبة لتنفس صح بس ما نفع معها فبسرعة دق ع ضهرها وهي بدل ما تدق استفزغت شو كانت ماكلة وركض ع الحمام تكمل استفراغها... وهي مش عارفة من وبن طلعلها هدا الاستفراغ... فلحقها هو لكنها صدمتو بس سدت باب الحمام بوجهو وقفلتو بالمفتاح... وبكت منفجرة لإنو ولا شي اجى معها متل ما بدها... لا زبط معها تروحلو هي للبيت بالليل بس يرد لإلو... ولا زبط معها تفاجؤو بلبسها لإلو وجيتها الليلية لإلو كأنها بدها تعيشو قصة خيالية ما ينساها...
بس شو صار غير إنو حضرتو عيي واجى لعندها وعجّل بروحتها معو ومزح معها مزح مالو داعي وشافها باللبس قبل ما هي تسمحلو... ونزل فيها بهدلة وكاد يفضحها مع بنات عمها بجيتو عندها وهي خجولة بخصوصو معهم... ولا والانكى سمعها وهي عم تحكي عنو مع حالها... وشرقتها المالها داعي قدامو واستفراغها هلأ... فرح تنفجر من البكى... وهي مش حاسة فيه للي قلبو رح يتقطع عليها عاجز شو يعمل معها... فقرر يستعين بالست سمية تشوف شو مالها وتاخدلو طريق ليروح يصلي خلص ضاقت فيه الدنيا هون ومقرر ما بدو يزعجها أكتر من هيك... فسحب تليفونو رانن ع الست سمية يلي بسرعة ردت عليه وهي عم تحط الكتاب ع جنب دامها لا حبها ترد لتحت ولا حتى مالها مراق مقابلة الناس من بعد ما صلت ولقت الفيران جابر وضرغام صاحين وعم يحكوا مع بعضهم: اه ابني عبد العزيز...
عبد العزيز نطق بنبرة باردة طالب منها: ممكن تاخديلي طريق... بدي اطلع من هون...
الست سمية حست في شي فبسرعة طلعت تاخدلو طريق... وفورًا بعتتلو رسالة يطلع... فبسرعة نزل ونطق بس لمح في حد بالصالون: السلام عليكم... بنشوفكم بظروف أحسن...
وكمّل مباشرة لبرا لعند سيارتو وهو حاسس مكانو غلط هون... لو كشف قصة التار هو عشانها بقي... لكن أكتر من هيك ما فيه... وفورًا ركب سيارتو مقرر يكمّل بطريقو لأقرب جامع وهو عم يسمع صوت رنة تليفونو من العم كنان لكن ما همو... وما لحق بتحرك ويصل لعند البوابة إلا بصوت أذان المغرب تزامناً مع تواجهو بسيارة زاجل المضللة الكانت بدها تعبر من البوابة الفتحلو إياها البواب... فتنهد وهو عن يلمح وجه زاجل الطالع من شباك السيارة وهو عم يقلو: ارجع ورد مكانك... ولاه جاي ع بيت دهب شو جاي عشان تشوف بنت خالتي؟
عبد العزيز ردلو: شو قولتك بدها تفكير...
زاجل غمزو حابب يلعب بعياراتو: طيب منيح إنك ما تحججت بشوفة بنتك... فارجع وصف سيارتك... تسمع يلي رح اسمعو...
عبد العزيز طالعو هدا جن اشي... لكنو رجع حاسس حالو مع عاصي 2... فصف سيارتو نازل منها وهو عم يشوف رجّال زاجل عم يصف جنبو... فتنهد منتظر زاجل القرب منو مسلم عليه بالإيدين محاكيه: شو سمعت ولادكم طاروا لبرا مع أول عاصفة...
عبد العزيز نطق بمدافعة: تجديد طاقة فيك تقول استراحة محاربين...
زاجل رفع إيدو ع كتفو مجاوبو: شو يا قلبي انتو هتحاربوا مين غير اوجاعكم... ترا الحرب علينا... فالله يكون بعون جدك... احنا الخيّال مالنا مربط... المنيح يلي فيي جينات دهب لأصر ع شو بدي واتمسك فيه... خلينا نفوت وبنكمل كلامنا جوا... ومشي معو لامحين العم كنان منتظرهم ع عتبة الباب وهو عم يحاكي زوج أحب مخلوقة ع قلبو: شو اتصالي عليك مش عاجبك...لك صوت بنتك ما سمعتو وهي عم تنادي عليك...
عبد العزيز ردلو بدون تفكير: خليني صلي بعدها بنحكي...
العم كنان نطقلو بجدية: الحقني إنتا وإياه...
وعبروا لمجلس الضيوف المشترك فيه حمام ومتوضئ ومصلى جانبي لوقت العزايم الكبيرة... فبسرعة دخل يتوضى وقبل ما يصلي يلي راح عليه ويصلي المغرب... وتحرك بعدها لعندهم وهو غايب عن بنت قلبو الرفضت تحاكي الست سمية من شعور الغثيان المش راحمها... واحساسها لازم تتحمم... نافرة من حالها ع فجأة... فتحممت وهي مش عاجبها سخونة المي ولا حتى برودتها ولا فتورتها... لكن ريحة غسول الجسم غيرت عدادها معطيتها الراحة... فكملت حمامها حاسة براحة... ووقفت المية ساحبة الروب وهي كارهة يلي لبستو مدعسة عليه برجليها بحرقة لكنها شفقت ع حالها بكيانة ع القطعة يلي حبتها كتير... كيف عم بتهين فيها... وهي مش عارفة شو مالها... مع حاسة شمها المتفاقمة... فطلعت ناسية عبد العزيز وخيالو واللي صار وتحركت بعد ما لبست وصلت المغرب لعند سريرها مطرح أمانها شامة ريحة المفرش وهي مبسوطة... بدها بس تنام... فتحاول تتحرك لكن وجع ضهرها مش راحمها... معقول رح تيجيها... أصلاً متى اخر مرة اجتها... مانها متذكرة من تعودها من بعد ما خلفت ساندي دورتها غير منتظمة وكانت تغيب شهور ممكن... لكنها فجأة تذكرت جتها لما كانت مع عبد العزيز بالبرازيل... فمعقول رح تيجيها هلأ...

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -