بداية

رواية سجير الانتقام -46

رواية سجير الانتقام - غرام

رواية سجير الانتقام -46

مومسة ولا أستحق الإنجاب لو بقيت في هذا الطريق الضال. أعلم أن البعض أجاز إجهاضه، لكنني رفضت وفضلت الاحتفاظ به، فهو حقي تقرير مصيري وطالما أنني تزوجت من ضرغام، كان غطاءً شرعيًا لينسب طفلي له، لأنه في ديننا يُنسب طفل المرأة للفراش، لا للزاني. أعلم أنني أكرهت على ملامسته جد زوجك وأمثاله.
وأنا لا ذنب لي، ولن أجلس طوال عمري اتحسر على سنيني، الذي ركضت فيها نحو التحرر، وإذ بي أكون سجينة لعبودية جنسية في أكثر بلاد التحرر. هم أرادوا تحرير النساء ليتملصوا من مسؤولياتهم والواجبات عليهم بعقد الزواج، جعلوا المرأة سهلة مستساغة، والوصول لها كالهواء. أرادوها تتبنى أفكار التمرد والتعري والفردانية لتكون هي خالية من القيود. وقلة من تتحرر وتحتفظ بمبادئها، وهذه القلة كنت منها سابقًا، أما الآن فأنا أكفر بها وأقول لكِ والدتكِ لا خير فيها، وماتت موتًا شنيعًا رغم من جعلها طوقًا للتحرر الغربي. لذا لن أسمح لنفسي أن أكون سجينة عقدة الظالم والمظلوم والجاني والضحية. وأعترف لك بخطيئتي، وأنني كنت معهم جميعًا، يد آثمة لطعني في كرامتي وشرفي، لا للمحافظة عليها. وأعلم أنني بجهلي كنت من المفسدين في الأرض. وقول الحقيقة لا يغني شيئًا، لكنني أردت البوح لكِ لأخبركِ: لا تخجلي من فعل أمكِ، فهي تمثل نفسها، لا أنتِ.
ولا أعلم هل يحق لي طلب المغفرة على قتل زوجك على يد جاسر اللعين، قاتل أختي ميريم بضربه. صدقيني، عندما طلبته، كان لشأن خطر، لا لأجلي وأجل ابني زاجل. هو قتل غدرًا، لا لأجلنا كلنا، بل لأهواء جاسر، الذي ضل هواه وأهله معه. تحرري من العار، يا أمينة، تحرري من قيود الظلم ، ولا تسمحي للمجتمع أن يقيدك. كوني مثلي، امرأة خطرة يصعب أشد الرياح العاتية اقتلاعها. لو تكالب الأناس عليكِ، فأنتِ لم تكوني محلي، لكنني اكملت حياتي، ولو كنت أبكي أو أضحك حزنًا، لا يهم. المهم هو لم أدفن نفسي بين جدران بيتي. وأدعو الله أن يعوضكِ، لتخرجي من قوقعتكِ التي لا أحبها لكِ.
دعوة صريحة من صديقة، قد تكون في المستقبل القريب، تحت تراب الأرض.
وختمت الرسالة بتاريخ
6/3/2017
6:30م
جودي بهتت من يلي قرأتو وحست هي مش لازم تكون هون... وهي ما بتطلعها تلعب بشي مش إلها فبسرعة ردت الرسالة محلها وسكرت الكتاب بعجل وقامت بعجالة رادتتو مكانو وجت بدها تلف إلا لمحت لوحاتها واغراضها قبالها ذهلت من وين كل اغراضها القديمة الفكرت نفسها انحرمت منهم من تحكم كاظم فيها... وحست لاه ضروري تحاكي عبد العزيز... فبسرعة ردت لجناحها حاسة بمعدتها لعت فرايحة جاي تستفرغ قابلة نفسها من يلي قرأتو وطلعت قاعدة ع الأرض من الحر الحاسستو ومن التعب لترد للسرير... وغفت سامعة صوت جوري عم تحاكيها: جودي شو منيمك ع الأرض... ولفت ع ساندي الردت معها وهي عم ترمي حالها ع حضنها محاكيتها: ماما بيبي "حبيبي" الست ... ؤوم "قومي"...
جوري طالعتها من طرف عيونها وهي مالها خلقها: ما هو وقت حبك شايفة.... ولفت مطالعة أريام الجت مع أمها زيارة طالبتها تدخل: ريوم مالك خجلانة... اعبري يلي بشوفك أول مرة رح تدخلي...
أريام عاجزة تفوت من خجلها من جودي الحاولت تكمل نوم لكن زن جوري عليها عجزها تحقق رغبتها: هااااي يلا قومي عن الأرض بعدين شو هالحلو يلي لابستيه أنا ظاهر رح اخد خزانتك منك...
جودي بس سمعت كلامها حست بعصبية... شو تاخد خرانتها هي تعبت عليهم عشان عزوزها ما أحلاها تاخد خزانتها لو ع مزح ورفعت ضهرها مخوفة ساتدي من طريقة قومتها مخبرتها: بالله عيونك خليهم بعاد عني... وقومي من قدامي وخدي هادي معك تراها صايرة هاليومين ونطقت بصوت هامس... مزعجة...
ساندي أشرت ع حالها بصدمة: أنا... وبوزت ناطقة... حوة أنا... مدبة أنا "مؤدبة"... ووقفت ع رجليها مطالعها أمها بطرف عيونها... أوح لبابا... "بدي روح لعند بابا"... وطلعت من جناح أمها وأبوها متحركة لجناح جوري مخلية أريام تلحقها تشوف شو بدها تعمل بالوقت الجودي رفعت حالها عن الأرض نفسها تنام... ونطقت من بين تثاوبها: خدوها كمان ساعة بس لنام كمان ساعة من كتر ماني حاسة بالنعس...
جوري تنهدت منها معلقة: طيب يلي بشوفك نعسانة هالقد بقول ما كنتي غرقانة عندي بالنوم... وهمستلها بمزح... أنا بقول تعالي ع غرفتي نصير شريكة معاي بدل عزوز~~
إلا بصوت عبد العزيز مقاطع جوهم: شريكة مين يابا؟! شكلي لازم جوزّك بسرعة...
جوري انفعلت رادة: تقول قاعدة ع قلوبكم... بعدين ليش مروح قبل العصر....وجت بدها تمشي تطلع من غرفتو لكنو استوقفها قبل ما تتجاوزو: لليش هالانفعال... استني علي لأنام بعدها بشوفك وبنحكي...
جوري سمعت كلامو من هون قلبها طار من هون من الخوف وبلعت ريقها مش عارفة شو تقول وهربت منو طالعة من جناحهم فحب يلعب بعيارها: اطبقي الباب وراكي...
فطبقتو بدون ما تقاتلو بممازجة كعادتها بس تقلو "هو أنا خدامة عندك" وردت لغرفتها لعند أريام والآنسة ساندي الماخدة غرفتها متحف للتعارف عليه... ونطقت لأريام العم تتأمل بساندي بحب كبير من لطافتها: أريام خديني نطلع ناكل بوظة حاسة قلبي ناااار...
أريام ردتلها: خير شو في؟!
جوري بدون ولا حرف بعتت رسالة لجدها "جدي خبر كنتك أمينة وبنتك أم أريام طالعين ناكل بوظة" ومشيت نازلة الدرج وهي عم تسمع أريام والقطة الصغيرة ساندي ماشية معهم كأنها مشاركة بالحدث: جوري شو فيه؟؟
جوري ردتلها بانفعالية وهي لساتها بلبسة الطلعة والحجاب ع راسها: بس نطلع من هالسجن بنحكي... فهزت أريام راسها مسايرتها من معرفتها جوري لانزعجت تتركها ع راحتها ولو بدها تقلها هتقلها ع رغبة منها مش بالحن والزن ولحظة ما انتبهت ع القطة ساندي جاي وراهم نطقت: جوري وللست ساندي شو نعمل فيها؟
جوري ردت بتنفطر: جيبها معنا إن شاء الله لو حافية...
أريام رفعت حاجبها باعتراض: طيب ومقعد السيارة الخاص فيها~
جوري قاطعتها بحدة: هنروح بسيارة جدي الغالية ع قلبو عشان يتعلم تاني مرة ما يمزح معاي بأفكارو الشيطانية ومنو في مقعد خاص بساندي أم لسان لإنو جدي دايمًا مخليهم معو بصندوق السيارة عشان ياخد احفادو معو... ولفت ع ساندي حاملتها بين إيديها وهي عم تحاكيها: رايحين مشوار من هلأ صياح ونياح ولا نواح ها وماما من هلأ بنخليكي فاهمة لا بابا ولا ماما بدي اسمع...
ساندي زمت شفايفها كأنها فاهمة عليها وهي عم تهز براسها فابتسمت عليها راخية اعصابها... وبدون لا أحم ولا دستور رجعت رفعت تليفونها وهي عم تطلع من باب قصرهم متصلة ع جدها الرد عليها بلحظتها بشكل ذاهلها فيه: بسم الله ما لحقت رن...
الجد ردلها بلعب أعصاب: اتصالاتك بالنسبة إلي متل الخط الساخن بين الدول ضروري ما خلي جلالتك ع الخط... قلة حشيمة منا لإلك...
جوري مش عارفة تروق ولا تعصب ناطقة: جدي اخْلص شو بدك مني؟؟ اتصلت قلك بدي سيارتك و~
الجد جاوبها قبل ما تكمّل كلامها: قبلان بدون أخد وعطا المهم تكوني نصيب حفيد أرسلان...
وبس سمعت صوت عمتها أمل الما لحقت تقعد ببيت أبوها من الخبر يلي سمعتو من أختها وفاء معلقة ع كلامو وهي قاعدة بجنبو: نتف حالي الاتنين حبايب قلبي فبصراحة أرسلان عريس لقطة خبرها... ابننا أولى من ابن الدبش فيها...
جوري خلص حمرت والدخان رح يحرقها وكملت معها بس لمحت أرسلان داخل بماتورو الأسود لا لا واضح الناس متفقين عليهم... شو تاخد أرسلان الكانت تطوّل لسانها عليه يا ويل قلبها... فسكرت الخط بوجه جدها رادة للبيت لاغية أم الطلعة وتاركة أريام تلحقها وهي عم تسمع كلام ساندي: اوووووو نووووه....
جوري ردتلها بغيظ: هش ع النوم هلأ...
ساندي تكتفت بتحزون رافضة كلامها... فنطقت أريام بحيرة من تصرفات جوري الغريبة معها: أم محمود... أبو اصبع شو فيه معصبة ومالك خلق حد ومش عارفة شو بدك...
جوري سفهتها عابرة جناحها مع ساندي الرافضة تحكي معها... وعبرت أريام وراها طابقة الباب وقبل ما تنطق بحرف نطقت جوري وهي رح تبكي: جدي بدو إياني لأرسلان.. وقعدت ع طرف سريرها منزلة ساندي جنبها ورفعت راسها تسمع رد أريام الصنفت ثواني قبل ما تنفجر ضحك بس استوعبت كلامها: ههههههههههههه...
جوري عصبت بزيادة: اتطلعوا أنا أحر ما عندي وهي أبرد ما عندها... شاللي بضحكك بهالشي...
أريام غمزتها بحركة طايشة منها وهي عم تسند حالها ع مدخل غرفتها النوم: ليكون لعبك معاه بيت بيوت جاب نتيجتو ع كبر... معقول باقي يحبك وما بيّن عليه والله هالأرسلان مش قليل...
جوري سرحت باللي قالتو منفعلة أكتر من الخجل الرح ياكلها شو تحب حد وحد يحبها استغفر الله فنطقت محطمة توقع أريام: عنك وعن الدراما التركية بدك تحكي معاي هيك حكي ع بيت جدك ركض فأحكي معاي منيح عشان ما تنطردي طردة نكراء لا صارت ولا استوت عند العرب...
أريام من فرحتها عقبت ع كلامها: والله الخيار رهيب بينكم جاذبية حلوة و~
إلا بمخدة صغيرة رمتها فيها جوري كرمال تسكت... وردت بصوت حاد: اسكتي اسكتي يا رب حر... داخلة اتحمم أنا... فقامت بدها تروح تتحمم وهي عم تشلح لفتها سامعة صوت ضحك اريام بس هالمرة مع ساندي فطبقت الباب بغل وهي نفسها تقول لأريام يلا عند أمك سهر وإنتي يا ساندي أم سن عند أمك جودي الشاطرة بس تنام... دخيل الله حتى خالتي أمل صارت بدها إياه لا لا رح انجن منهم ومن ساندي النفسي طيرها عند جودي.. ففتحت المي وهي نفسها تروح لعند جودي المانها حاسة فيها ومسترخية ع حضن عبد العزيز المتمدد جنبها وهي عم تحاكيه بعتاب عن بداية حياتهم سوى: والله إنك كنت لائم شايف شو كنت ناعمة ونازل فيي جرد وأوامر ولاه يوم ما زبطتلك حالي ولكمتو في معدتو بانفعال تمثيلي سامعة صوت ضحكتو ع عملتها معو... مسترسلة: مكيف حضرتك عليي باقي...
عبد العزيز بدو ينام لكنو بنفس الوقت مكافح عشان راغب يسمع صوتها المشتاقلو: هيني طوع إيديكي اعجينيني عيب ع اللي يقلك لأ...
جودي انفجرت ضحك وهي عم تطالعو من طرف عيونها حاسة بفخر وكتمت ضحكتها المحسستو بانتصارها الطفولي عليه هامستلو: بعرف إنو ما بهونيلي فيك بس فكرة تقلي هيك قلبي برفرف... ولفت عليه ساندة حالها قريب راسو ع مخدتها مخبرتو: بتعرف لما كنت عيان وبين إيديي تذكرت براءة تفكيري وصغرو لما كنت عيان بغرفة المكتب وتحكي معاي بدك الست سمية وأنا أبدًا لازم كون معك مش أنا مرتك ومن هالكلام... حقيقة هدا الاعتراف بسيط جنب تفكيري الحقيقي لما نمت ع الكنبة وانا بتخيل حالي مستقبلة للناس وأنا من متى بهمني هيك عالم ولأ ما اجى ع بالي فكر واسرح بشوفة حالي سيدة راقية وعلاقات اجتماعية غير هداك اليوم وغير غيرتي من الست سمية مش طبيعية كنت بصراحة... ولفت عليه لامحتو وهو عم يبتسملها بعيونو الناعسة المبتسمة معو لإلها... وبس اجى يغفى قربت منو بايستو وهو ابتسملها أكتر محذرها: أوعك أكتر من هيك لإنو نفسي بقربك بس بدي نام عشان في اشياء علي... وهمسلها بصدق قبل ما ينام: بدي شوف بس أرجع بالليل شو هتكوني لابسة...
جودي خدودها احمروا مخبرتو: لليش بالليل هلأ بلبسك تراني مجهـ~~~
قطع كلامها وهو عم يقوم من عندها: هارب منك أنا من شان الله نازلة فيي تعذيب جسدي... عم بقاتل رغبتي فيكي وإنتي نازلة إغراء ع كل الأصعدة... قومي روحي عند جوري بدي نام... ولا لأروح نام بغرفة المكتب... حبيبتي أنا عندي مسؤوليات مش تفاهات يعني ضروري نام عشان ما جيب العيد...
جودي تبتسملو بشقاوة وهي عم ترفع عيونها لفوق مطالعة سقف غرفتهم ناطقتلو: عم بقول في شي مفرحك... وفجأة تذكرت قصة دفاترها ولوحاتها في غرفة المكتب تحت... ولا إراديًا انقضت عليه سائلتو: ها ها من وين وصولك أغراضي و~
ما لقتو إلا ساحبها لإلو وهو عم يقلها: حذرتك ما تقربي مني...
وجت بدها تهرب منو إلا بلعة نفسها راجعتلها فورًا للحمام... وهو لحقها بانبساط مخبرها: عاجبتني قصة لعتك...
جودي مش قادرة تستفرغ وتحس معدتها تضغط عليها فنفسها تنزل فيه ضرب وهي عم تردلو: طيب خليه يعجبك عشان بس كون قوية رد حقي منـ~ طار الكلام منها بس شافتو كيف قلب جدي وهو عم يمشي لعندها محاكيها: لليش ليصير فيكي قوة تضربيني و~~ إلا شرقت مع نسيان تنفسها مقاطعة كلامو... فبسرعة قرب منها بدو يدق ع ضهرها إلا لعة جتها وصاحبتها حالة اختناق وهو بسرعة حاول يسعفها... وهو عم يقلها: رح توقفي قلبي يا قلبي... وين نام هلأ ع دكتورة تلاقيلك حل للشرقة...
جودي تحس حالها رح تموت من خنقتها مع لعة نفسها لكن اسعافو لإلها انقذها فركت راسها ع كتفو بس حست حالها تمام فحملها مرجعها للسرير وهو عم يحكي معها: طار النوم بعيوني من فضولي أفهم ليش بتنسي تتنفسي...
جودي خبرتو بصوت شبه مجروح وهامس: مش بإيديي إنتا شكلك خوفني بس دخلت علي وأنا ع الأرض وإنتا بعيونك هدول...
عبد العزيز مسح ع وجهو مطالعها عاجز شو يقلها لإنو عارف هدا من آثار ماضيه معها... فقرب منها وهو نفسو يزيلو من بالها وذكرياتها... ومسح ع وجهها وشعرها هامسلها: هو أنا بقدر خوفك... تراكي عارفة شوقي لإلك ورغبتي فيكي... وحرصي لتكوني معي وما أخسرك... ووعدتك ما رح ضرك... لليش ومن شو خايفة... لنفترض بدي خوفك بشو رح خوفك و~
جودي جاوبتو بكل صدق: بخاف تتزوج علي وتهجرني..
عبد العزيز حبط بس سمع كلامها ومدرك لعبتو معها ع زواجو من وحدة تانية وين راح فيها... فتنهد معلمها فكرو: يا قلبي ويني أنا ووين الزواج... أي أنا معك يلا يلا قادر... بعدين ما لحقنا ندخل ببعضنا كتير حياتنا قبل كانت كلها مرهونة بأهلي وأهلكو بس وما كانت متعلقة فينا لكن هلأ غير وهون مسؤولية مشتركة وأنا شخص ملتزم ما عندي دخلات وطلعات حياتي كلها شغل وبيت فالله يسعدك تطمني اكفيني إنتي وبس...
جودي قربت منو هامستلو: باكلك أنا لو فكرت ولا حسيت في مجال بعملك عمى البصر يا بطير من عندك لحظتها...
وهو بس سمع آخر شي قالتلو حس قلبو رح يوقف وسحبها أكتر لإلو وهو عم يقلها: إنتي ما رح تروحي بعيد عني وهتكوني معي بإذن الله... وقرب منها راغب فيها أكتر شعور تكون بعيدة عنو عم يزيد صراعو مع البقاء معها... وهي تفاعلت معو من شعورها هي معو لكن ترد بدها تنسحب من ذكريات الماضي الما زالت عالقة في اللاواعي عندها لكنو هو حاول يحتويها لحد ما استلمت معو وهي عم تشكيلو وتبكيلو إنها خايفة فكرة إنو يتزوج عليها لإنها مهددة استقرارها معو وهو فاهم ومقدر مع احتمالية حملها تكون ردة فعل طبيعي... فضمها محتويها وهو عم يحاكيها: إنتي قلبي شو بدك أكتر من هيك... ويمسح ع شعرها النطقتلو بفشة خلق منو: بدي قصو...
ورفع حالو مطالعها: نعم شو تفكري تقصيه هدي مملتكاتي الخاصة يمنع العبث بها كل ما أتذكر شعرك كيف شفتو هداك اليوم رح انهار حسيت كرامتي انداست بين الرجلين...
جودي تنهدت مستذكرة كلام نغم عن قص شعرها... فبلعت ريقها محاكيتو: بدي لوز وملح وليمون عليه ملح كتير...
هو قشعر بدنو بس سمع وتخيل طلبها فقلها وهو مراعي رغبتها فيهم: الموالح نازلة عليهم بقوة... هلأ بدي قوم اغتسل واتجهز الصلاة بالجامع وما تنسي تصلي العصر... ورح أرسلك فحوصات حمل و~
سمعت جملة الفحوصات الحمل شرقت كمان مرة... يا عفوك ورحمتك يا الله... فنطق وهو رح ينهار: بنت جاسر من شان الله ارحمي حالك...
جودي ردتلو وهي عم تسحب اواعيها من جنبها بانفعال: لليش و~
قاطعها بدون تفكير: بريئة حبتين ما فكرتي ممكن تكوني حامل بكرا الصبح باخدك ع العيادة تحللي... وقرب منها هامسلها... ما بدك بيبي تاني...
جودي حابه بس خجلانة مخبرتو: بس ما لحقنا وحضرت كتير أواعي حلوين... وخبت وجهها يا ويل قلبها ع الفكرة مش عارفة تفرح ولا تزعل ع خططها...
فضحك عليها مبعد عنها: هدا يلي هامك أنا حابب شوفك حامل عوض يلي راح علي... وتحرك لابس أواعيه رادد للحمام وهو عارف هي ضايعة مع كل يلي عرفتو آخر فترة... ومضغوطة من هالشي فرح يحاول يمتص غضبها بعدة طرق بالأيام الجاي... لو بتسفيرها تغير جو وإن كانت حامل وحملها مش حرج متل أول حمل إلها... فعجل حالو بالاغتسال وطلع بالروب لغرفة الغيار وهو مستفقد جودي ففكر هربت لعند جوري أختو دام ما في أي أثر لأواعيها وبهت بس لمحها كيف واقفة قدام المراية بغرفة غيارهم وهي لابسة فستان أول مرة بشوفها فيه بشبه ستايل الغجر وساحبة مخدة صغيرة مدخلتها جوا الفستان كرمال تشوف رح يجي حلو ولا لا... فعبر الغرفة وهو عم يقلها: بتجنني بكل حالاتك...
جودي لفت عليه ولله الحمد ما شرقت بس حست ع دخولو عليها... وما عرفت بشو بدها ترد من تلبكها عارفة ممكن يشوفها هبلة بزيادة بس بنفس الوقت مش مستحية منو حاسة يعني تعوّد ع جوها بس بنفس الوقت مش حابه يشوف بزيادة فزمت شفايفها مخبرتو: ضروري تدخل عليي وأنا هيك حاسة بالعار قدامك... غمض عيونك عشان بدي أطلع...
عبد العزيز حب يسايرها ولا هو نفسو يكافحها فغمض عيونو معطيها الأمان وفورًا جت بدها تهرب إلا بإيدو المدها قدامها معناها: ما تحسي بعار ولا شي بالعكس ممكن هدا أكتر مخليني حس بالنقيض بيننا لحس بالمختلف عني... وشوي أرخي اعصابي... وبعد إيدو من قدامها حاسس فيها متل القطة عبرت للحمام مسكرة الباب ع حالها... فابتسم أكتر عليها... فكرة إنها خالية من القيل والقال والشبك والحقد والحسد بتريح قلبو وهالشي بعطيها تنفس عن حالها لو بالهبل... تراها لإلو متل فقرة ترفيهية بيومو وحياتو الشاقة... بس بالمقابل هو كان متل الجحيم بتحكمو فيها خوف ما تجيب راسهم بالأرض ما كفاه قبل كمّل عليها بمزح بقصة زواجو... يعني بدل ما يجبرها عم يكسر فيها... شو يجيبلها كاعتذار هو طلع عاطل بامتياز بقصة جبر خاطرها كلاميًا فلازم يفكّر بطريقة ليرضيها فيها بسرعة بس شو هالطريقة... وكيف رح يرضيها... لازم يفكرلو بشي وهو بطريقو للجامع... وطلع من غرفة الغيار مخبرها: جودي أنا طالع...
جودي وهي عم تسحب روب الحمام تنهدت براحة لإنو هدا المطلوب هلأ... يطلع لتاخد راحتها وتراجع يلي صار معها... ويلها شو تستوعب لتستوعب حاسة دماغها هالفترة شغال ع أعلى عيار لدرجة أي شي بتلمحو وفي موقف صار معها فيه بسرعة بتتذكرو...
قال حمل هي ما عندها مشكلة بس فكرة ما يتحمل عمايلها معو ولسانها الطويل متل أول حمل مخليتها تتردد... هي ما بتنسى لما صدم ضهرها وهو عم يحاكيها لحظة ما أجى يتفقد وينها وليه ما راحت لبيت جدو باليوم يلي اختفت فيه بالليل... هي بتحبو وعم بتسامحو لكن فكرة ممكن يضرها هدي بتخوفها من رفضها لتمر بالذل والقهر يلي كبرت عليه وشافتو عندو هو وكاظم اللعين العم تلعنو بسرها... فعبرت غرفتها وهي عم تسمع صوت آدان العصر مختارتلها لبسة لإلها وهي عم تحاكيها حالها بغل من يلي سمعتو طالع من لسان أبوها لإلها: قال هو بكره البنات عشانهم عار عليه أي عار بفكر فيه...
بقهر كتير ولا إراديًا كبتها لمشاعرها بخصوص أبوها انفجر مخليها تبكي بحرقة وهي عم تلبس أواعيها بعشوائية... حد بكره البنات يا الله بنتها ساندي ما في زيها ومخليتها تتمسك بالحياة أكتر لكن هو بقلها هيك بكل بساطة... فعجلت حالها باللبس كرمال تروح لساندي بنتها المش عارفة ليش هالأكم يوم عم تتنرفز منها بدون سبب من ريحتها وشكلها بس لما ما تكون مرتبة من حبها للعب بأواعيها وشكلها من حبها لتقلدها كيف بتسوي بشعرها الطويل يلي بدها يكونلها متلو لدرجة صايرة آخر فترة بس تنام بتسحب شعرها تحت راسها كأنو شعرها... فتحسفت ع انشغالها عنها وبسرعة مسحت دموعها للمرة التانية قبل ما تتحرك لعند طقم لابستو ومصلية العصر داعية ربها يهون عليها كل يلي حاسة فيه ويحفظلها زوجها وبنتها وأحبابها وسلمت شالحة اواعيها ومباشرة طلعت من غرفتهم متحركة لجناح جوري الفتحتو بدون أحم ولا دستور وعبرتو وهي عم تنادي ع جوري: جوري عندك بنتي ساندي؟!
جوري ردتلها وهي حاطة الماسك ع وجهها وعيونها ع ساندي يلي ركضت لتحت سريرها وهيه عم ترفعلها اصبعها قدام تمها كرمال تتخبى عن أمها وما تعرف هي وين: لا الفارة مش عنا...
جودي تنهدت بانفعال وهي عم تطالع أريام الخجلانة منها: وينها طيب؟
أريام حست مالها شي فأشرتلها ع محلها لترحم فيها... وجودي فورًا تحركت لعندها وساندي جت رح تهرب أكتر لجوا لتحت السرير لكن جودي منعتها وسحبتها لحضنها وهي منفجرة بكى بشكل خوّف جوري وأريام عليها...
فتحركت جوري بعيد عن مرايتها وهي عم تشيل الماسك عن بشرتها: جودي شو مالك يا قلبي؟
جودي هزت راسها بنفي: ما مالي شي...
جوري تكتفت بتحزون متلها محذرتها: تراني أنا بدي انفجر معك بكى بس ماسكة حالي وقعدت ع طرف السرير سامعة تعليق أريام ع كلامها: بس مش مستاهلة الشغلة ما بدك أرسلان فهمنا بس حاولي والله في بينكم اشياء مشتركة...
جوري بس تسمع اقتراحها بالتجريب كاد قلبها يوقّف وهي عم تلمح جودي عم تمسح دموعها وعم تبتسم لساندي العم تحاكيها ببراءة وحب طفلة بسنها: ماما ابو ليش... بيبئ أنا صح... وحوة أنا..."ماما بتبكي ليش... حبيبتك أنا صح... وحلوة أنا"...
جودي هزتلها راسها بتأييد: وبتجنني كمان... ورفعت راسها لجوري وهي عم تبوس باطن إيدين ساندي العم تمسح فيها ع وجهها بحب... سامعة تعليق جوري ع كلام أريام لإلها: إنتي رح تقصفي عمري... ييييي أنا وأرسلان والبدلة البيضا مش قادرة يا ويلي ولا فترة الخطية احتضان ومدري شو...
تنفرطت موقفة ع رجليها... وهي عم عم تهوي ع حالها سامعة ضحك أريام وجودي وساندي المشاركتهم الجو ع الريحة: ههههههههههه...
جوري رح تدوب من الفكرة كيف لصارت جد ونطقت كحل للهروب: أنا عندي صاج ولا أرسلان يمااااا أرسلان قلبي رح ينفجر من الفكرة.... خايفة بدي اهرب منو لحضن أمي كرهت حالي وطفولتي معو من ورا تحليلك يا أريام...
جودي كلمتها بتروي: هلأ بدي أفهم شو قصتكم أنا ولا مرة سمعتك من زمان بتحكي عنو...
جوري ردت لمكانها مخبرتها: شو ليش إن شاء الله ع شو بدي خبرك كان جدي يقلي إنو بحب يلعبني كتير ويفكرني لعبة عندو... وخبت وجهها هتموت من الخجل من تخيلها الماضي البريء مقارنة بوساخة تفكيرهم....
فانفجرت أريام ضحك قبل ما تعلق عليها: ههههههههه عشت وشفت أبو اصبع دايب من الخجل... لازم صورك وورجيكي لمرت خالي أمينة...
جودي ابتسمت رافعة حالها عن الارض وهي عم تفقد غرفة نوم: جوري بتذكر بس جيتك غرفتك ما كانت هيك فيها شي متغير...
أريام جاوبتها قبلها: غيرت فيها عشان تفرغ غضبها فنقلت مكان التواليت وطاولة المكتب وتحف محل بعض... ولو فيها حيل متل ببيا لما باكل السبانج كان حولت السرير وكل هدا عشان أرسلان و~
إلا بهجوم جوري عليها وهي مصرة تعضها: شكلي رح صير متلك يا جودي لما زمان كنت تحاولي تعضي فيي بالشمال... ولفت ع أريام بدها تعضها إلا برجل أريام دافعتها بعيد عنها فخبط راسها من تحت بحفة الكوميدينا قبل ما توقع ع الأرض قريب ساندي وجودي يلي انفجروا كلهم ضحك مش عارفين شو صار: ههههههههههههههههههههه....
ورفعت جوري حالها وهي عم تقول: حاسة أجاني ارتجاج دماغي يقطع شرك يا أريام كدت اقتل حالي ع إيدك عشان أرسلان...
جودي طبطبت ع كتفها بمواساة: شكلو ما في مفر منو... وصحيح ما في عندكم صور لطفولتكم ولعزوزي...
جوري ردت بانفعال عالي من الحماس: اه في كلو عندي مأرشف اخدت كل الالبومات من عند جدي... استني ورجيكي فضايح عزوز وشلتو العاهة شايفته مسؤول وكذا ترا صحابو من زمان مش قلال...
جودي رفعت حاجبها بتفكير زوجها وصحاب كيف زبطت طول وقتها كانت تشوفو شغل وبس أما صحاب من وين فصابها فضول لتعرف فعجلتها طالبة منها: ركض جيبي أشوف...
جوري وقفت ع رجليها بحماس عالي: طيب بس روحي مشطي شعرك قبل ما يهيج والحقوني ع تحت بدي وصي ماجدة تعملنا شي عشان قعدتنا مطولة...
وتحركت طالعة من الغرفة تاركة أريام مع جودي وبنتها فحست بتوتر من حياها تبقى معها لحالها ناطقة: يبقى جودي اعطيني ساندي وروحي دبري موضوع شعرك وتعالي...
جودي هزت راسها وهي عم تحاول تقوم عن الأرض إلا حست العالم اختل فيها وجت بدها توقع وهي عم تحاول تسند حالها ع رجليها فبسرعة أريام ساعدتها وهي عم تسألها: جودي منيحة إنتي؟!
جودي ما قدرت ترد عليها ودفعت حالها لسرير جوري متمددة عليه وهي متمسكة بساندي العم تحسس ع وجهها بتعجب من حال أمها: ماما ؤوم يله... أنا ووانه "جوعانة" وبت تآم "بدي طعام"...
جودي حست ع حالها مع قلة الأكل طالبة من أريام وهي حاسة رح تبكي من فلتان راسها: بدي لوز جوعانة كتير... وارتجفت من البرودة الحاسستها بعظمها...
أريام هزت راسها بتعاطف معها وقلق كبير عليها وهي عم تحاول تسحب الغطا من جنبها لافتتو عليها: من عيوني هلأ بخبر ماجدة ولا رولا يعملولك شي...
وبسرعة انسحبت من جناح جوري للمطبخ لكن ما لقت حد فاضطرت هي تشوف شو موجود كرمال تعمللها شي يسلكها بالأكل... إلا بصوت جوري وهي عم تحاكي الخدامة رولا والخدامة ماجدة: رولا وماجدة طلعوهم للصالون وجيبوا معكم كلشي تسالي وتعالوا اقعدوا معنا نضحك لسنة قدام...
إلا بصوت أريام مقاطع مخططها: جوري جودي تعبانة خدوهم لفوق جيت سويلها شي تاكلو...
إلا بصوت الخدامة ماجدة وهي عم تتحرك للمطبخ: آنسة أريام عنك أنا رح سوي الأكل وجيب الباقي معاي خدي عني هالألبومات بس...
أريام بسرعة تركت يلي بإيدها رايحة وهي رايحة تغسل إيديها مخبرتها: رح اخد معاي يلي عملتو كتسليكة لإلي فبس استني علي حطهم بظرف ولا بشي عشان بخاف ينكسر الصحن مع التقل الالبومات... وبسرعة حطت الشاندوتشات بظرف خيش وحملتو مع الالبومات من بين إيدين الخدامة ماجدة وبعجلة مشيت لاحقة جوري والخدامة رولا الكانوا عم يعبروا الجناح فعجّلت بحالها سامعة تعليق جوري المنذهلة من انقلاب حال جودي من قوة لضعف وعيا: بنت شو مالك لسا مالي كم دقيقة ع بعضهم تاركتك تمام...
جودي مالها حمل للكلام وبس دخلت أريام ردت عنها: ناسية تاكل... جودي وعادتها... وبسرعة قربت من السرير رامية الالبومات التقال ع إيدها وهي مسترسلة بكلامها: يلا جوجو جبتلك شي تاكلي...
جودي سمعت سيرة اكل رفعت حالها مفقدة وين في أكل وبس لمحت أريام وهي عم تطول الأكل من ظرف الخيش واللي نظيف ومانو مستخدم قلبت معدتها وركض للحمام... جوري تخصرت مفكرة بحالة حودي... بنت ليش حاسستك متل أيام حملك بساندي... ولحقتها للحمام ضاغطة عليها... ليكون بسرعة حملتي أويلي أخوي مش مضيع وقت...
جودي بس سمعت كلامها خجلت وصار نفسها تتخبى تحت الأرض... طالبة منها: اطلعي بلاش تزيدها علي...
جوري بدل ما تبعد قربت منها مبتسمة: شو في نونو صغير مخبيينو عنا... وعني أنا بالذات...
جودي رح تنجن منها وجت رح تلف عليها لتدفشها ما حست بحالها غير مدروخة وجوري بس شافتها ارتمت ع الأرض نادت ع الخدامة رولا وأريام ليجوا يساعدوها: رووووووولــا..... أريــاااااااام بسـرعة تــعـالــوا....
فركضوا لعندها ما عدا ساندي أم بطن انشغلت بالأكل من حروقة جوعها... غير شاعرة بأمها المدروخة والحاسة شبه جزئي ع العالم... وهي عم تحاول تتسند ع رولا وجوري لتمشي لعند السرير وهي حاسة معدتها قالبة وعم تزيد سوافان بس شافت ساندي كيف عم تاكل وظرف الخيش فردت للحمام بدها تستفرغ جوري هون حست الموضوع ما بنسكت عليه معلقة: لا عبد العزيز لازم ياخدها بلاش تكون متسممة...
وبسرعة طلعت مدورة ع تليفونها وهي عم تبتسم لساندي: كلي يا عمتي كلي...
ساندي ضحكتلها بتم مليان أكل... لكن جوري مش معها من تركيزها وين حطت تليفونها وفسحبت الغطا متذكرة هي تركتو اخر شي ع السرير إلا بصوت تليفونها تزامناً مع دخول الخدامة ماجدة وهي حاملة صينية أكل جاهزة من غدا بيت الجد الكانوا طابخين فيه ورق دوالي ومع كاسات عصير وحاملة كيس من الصيدلية مخبرة جوري: آنسة جوري البيك عبد العزيز بدو إياكي...
جوري رفعت راسها وهي عم تسحب تليفونها مجاوبتها: وينو هو؟!
الخدامة ماجدة ردتلها: تحت بغرفة المكتب...
فبسرعة طلعت من جناحها وهي عم تنادي ع عبد العزيز: عبد العزيز ابن أبوي وينك تعااااال بسـرعة.... ونزلت الدرج منادية ع عبد العزبز الما لحق يدخل غرفة المكتب وهو عم يحاكي أشرف فبسرعة انسحب من الغرفة طالع يشوف شوفيه: مالك عم تنادي علي ايش فيه؟
جوري لهثت وهي عم توقف قبالو قبل ما تصدم فيه مخبرتو: جودي معدتها قالبة ومش قادرة توقف ع حالها و~
بسرعة مشي سابقها لجناحهم إلا بصوتها الخلاه يعدل مسارو: هي بجناحي...
فبسرعة عبر لجناحها وهو عم يقلها: حضريلها شي تلبسوا لناخدها ع المستشفى...
وجودي بس سمعت مستشفى معدتها سافت أكتر وخجلت من شكلها وهي لامة الكل حواليها بما فيهم أم عبد العزيز الجت تشوف شو الموضوع الطلبها فيه ابنها هي وجوري... وبس لمحتهم كيف مطوقين جودي نطقت باستفسار: شو مالها جودي؟!
جودي انفجرت بكى ما بدها حد يشوفها هيك ويا فضاحتها لو دروا إنها حامل... رافضة ترد ع حد وبدها بس تكون مع عبد العزيز الكان يساعدها تلبس عباية من عبايات جوري الملونة ابيض بقلوب زرقا صغيرة وهي عم ترفع بمعنوياتها: مين قدك رح تلبسي عبايتي يلي جبتها لشهر رمضان عشانو قرب... ولفت ع أمها محاكيتها... يما مش حال جودي ما بذكرك لما كانت حامل بالنونو هاي...
جودي نفسها تضرب جوري وما خلتها بنفسها لإنها ركلتها برجلها مخلية الكل يضحك عليها وهي عم تتسند ع عبد العزيز الكان مبسوط ومش عارف ياخذ راحتو معها قدامهم إلا بصوت أمو الآمرو: احملها لمرتك مبين عليها مش قادرة تمشي...
عبد العزيز أثناء كلام أمو كان بسرعة رافعها بين إيديه هو شو بدو يصبرو ع بطء حركتها من عجلتو يعرف عن صحة توقعو بخصوص حملها... ونطق طالب من أمو: يما ساندي بضمانتك... وطلع فيها من جناح جوري أختو وهو سامع جودي عم تخبرو من بين رجفان فكها: صقـٰ ـعانـة كــِ ـتــيـر...
عبد العزيز تنهد مجاوبها: هلأ يا قلبي بس تدخلي السيارة رح شغلك المكيف...
جودي هزت راسها طالبة منو: بـسـ ـرعـة صـقـعـ ـت...
عبد العزيز ابتسم عليها وهو عم يحاول يهون عليها: هانت هانت.... إلا بصوت أختو جوري اللحقتو وهي عم تقلو قبل ما يصل لباب البيت
وعم تلف الشالة ع شعرها والعباية مسكرة بفوضى: عبد العزيز استني افتحلك الباب جاي معك...
جودي صحيح خجلان من فكرة حملها بس جية جوري معهم رح تهون عليها لو رح تجلطها بلسانها بس بضلو أهون من ما تكون لحالها... فوقف عبد العزيز معطيها مجال لتفتحلو الباب وسبقتو لبرا ع السيارة وهي عم تسألو: وين مفتاح سيارتك... وقبل ما يرد عليها لمحتو منزل جودي توقف ع رجليها قريب من السيارة وهو عم يحرك إيدو لجوا الجاكيت مطلع مفتاح سيارتو فاتحها فيه عن بعد وهو عم يقلها: شايفك متحمسة آنسة جوري... وفتح الباب لجودي وهو عم يسمع رد أختو جوري عليه وهي عم تحاول تساعدو بتجليس جودي المنهارة ع الكرسي: اه ليش ما اتحمس أنا بقول بسرعة خلينا نعجل ترى جدي وعدني من قبل لو مرتك وحطت الحزام لجودي قبلو مسترسلة... خلفت بنت هيجيبيلي سيارة لو طلع صح توقعي شو حالو لو خبرتو عن خبر حملها تضاعفت هدية بشارتو لإلها...

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -