بداية

رواية سجير الانتقام -49

رواية سجير الانتقام - غرام

رواية سجير الانتقام -49

فكم كان خبر موتها متل نسمة عابرة مالها أي ضرر ولا حتى أثر لابن ضرغام يلي تضرر منها هو وجدو الحس بآسى عليها وقال رحمة إنها ماتت لإلها وإلهم هلأ... في حين كنعان ذهل من خبر موتها فاقد ذكرياتهم سوى رغم فاجعة مواقفهم مع بعض آخر تلات سنين... وكان السؤال الحقيقي العم يطرحو مع نفسو نص متذكرو لدكتور مصطفى محمود...
مع الوقت ستنسى أسباب الخصام، وتنقطع من ذاكرتك التفاصيل السيئة جميعها، وسيلازمك سؤال واحد لا يفنى:
هل كان يستدعي ما حدث كل ما حدث؟
فكان يجاوب نفسو... "لا ما كان ضروري كل يلي صار"... لكنو صار وخلّص بالنسبة لإلو هو وعاصي يلي تضرر بفقدان ابنو بدعم غير مقصود منها بإعطاء الرصاصتين لكاظم ابنها مخبر أبو ملاك الكان عم يشرب قهوتو في جناح أبو ملاك: الله لا يرحم فيها...
أبو ملاك ردلو جواب مسو فيه: في مقولة متمسك فيها من لما قرأتها لعلي موسوي بتقول "عندما ترى نهاية الظالم البائسة وإنهياره وضعفه في لحظاته الأخيرة لا يسعك إلا أن تبصق بوجوه من سكت عن ظلمه"... البشر بتخاف لأسباب قليلة أما سوء فهم أو جهل أو ضعف شخصية... وانتو كنتوا مش فاهمين اللعبة صح وطبيعي يلي مريتوا فيه... ماتت بس في غيرها كتير زيها واقطع ورح تستمر الحياة بين الظالم متغر وضعيف بائس ومناضل وثائر وحد جاهل ضايع بين حانا ومانا...
فعلق عدنان ع كلامو: للأسف هادي هي... شو بدكم تروحوا تقوم بالواجب ولا شو بالزبط...
أبو ملاك خبرو ببساطة: صارت رماد جثتها انحرقت... بس اثارها ضلت... خلصت هون حسابها وراحت لحساب اشد الله يحسن خاتمتنا... قوموا نفرّح يلي معنا شو ذنبهم نغثهم فيها...
فقاموا يكملوا يومهم وهما حاسين بهدوء عجيب الشد الكانوا حاسين فيه قبل شبه انهار فيهم وفي ابن ضرغام العارف والمدرك منيح هي راحت بس ما علمتو هي وأمثالها كيف يلعب وكيف يفكر يلعب... هي صقلتو بالكوي وهلأ هي رح تنكوي بنار جهنم وبئس المصير في حين هو الله نجاه وردلو مرتو وبنتو وانكشفلو كلشي وأهلو محفظين ع بعضهم وهادي أكبر نعمة بحياتو لازم يشكر ربو عليها بكل ليل ونهار... ويحمدو ع إكرامو معو بحمل مرتو التاني المفرّح قلبو مع مرور الأيام رغم سوافان معدتها وتقلب حرارتها من عادي لحم وانشغالها جنبو بعالم الديكوياج والكولاج هي وساندي والست سمية الجت تكمل خدمتها بتنشئة اطفالهم واطفال عمهم كنعان الرد من برا مع زوجتو إميرال وهما انقياء من الداخل... كأنهم ولاد اليوم مش امبارح...
فالحمدلله ع الوقت الصارت فيه بنت قلبو حد متين ومشغولة كتيرة... وهالشي مريحو من راحتها الخلتها عم تزداد جمال ولطف ومحبة مع حب أهلها ولقاءها فيهم وجمعتهم كل اربعاء وتنازلوا عن نومتها عندو ليلة الخميس ويرد بعدها ياخدها لعندهم وهو مشتاقلها...
هو فاهم لو غار من ابتعادها عنو ليوم واحد أمر طبيعي لكن يخلي غيرتو تحكمو معها هو المش طبيعي من حبو لدعمها لتكون ولتصير ولتكبر وليكونلها كيان مستقل بما لا يتعارض مع علاقتهم... وهما لا سامعين لا عن جميل عمو ولا عن جاسر ابوها وسامي الكانت مخططاتهم عم تفشل بسبب تأجل لقاءات أعدادهم مع بعض...
لكن اليوم التاريخ رح يسجل يلي رح يحصل...
يتتبع.....


الفصل الثلاثون

هو فاهم لو غار من ابتعادها عنو ليوم واحد أمر طبيعي لكن يخلي غيرتو تحكمو معها هو المش طبيعي من حبو لدعمها لتكون ولتصير ولتكبر وليكونلها كيان مستقل بما لا يتعارض مع علاقتهم... وهما لا سامعين لا عن جميل عمو ولا عن جاسر ابوها وسامي الكانت مخططاتهم عم تفشل بسبب تأجل لقاءات أعدادهم مع بعض...
لكن اليوم التاريخ رح يسجل يلي رح يحصل من المخطط الكبير العم ينفذوا فيه في منطقة جبل الأسود مع الأجواء الهوائية والمعزوفات الشغالة والرجال المجتمعين ليحتلفوا وهمه برفقة عشيقاتهم وزوجاتهم وولادهم وبناتهم البلاغين عم يشربوا وياكلوا من نعم الله البديعة المعروضة قدامهم ع البوفيه... وهما بغفلة عن يلي بستناهم بالفيلة القاعدين فيها من جهلهم بالسبب
الحقيقي لجمعتهم هون كرمال توازن القوى في عدة دول... فيستمر البعض بالرقص ولا بالأكل والحوارات المشتركة غير شاعرين بعيون جميل الخيّال وجاسر دهب العم يتابعوا العم يدخلوا ع الفيلة والعم يطلعوا من الجهاز المراقب عليهم منتظرين دخول سيف مع الخالد الأمرآ وأبوه وتيمة صاحبة أريام وكم حد من جماعتهم... فيعلق جاسر ع كل حد داخل ولا طالع تارك سامي يحشش لحالو ع المقاعد الخلفية بالسيارة القاعدين فيها ع راس الجبل: هالنسونجي مع كم وحدة داخل....
:شو هالهبل يلي لابسو نهدي مع أحمر شكلو #####‎...
:اتطلع كيف مازق بالبنت يلي معو اصغر من عمر بنتو لو كان مخلف...
جميل مناه يقلو انخرس عشان يركز لكنو كتمها بسرو عشان ياخد غرضو منو وبس سمع صوت ضحكت جاسر كاد ينقض عليه لكنو لمح عمران الدبش وخالد الأمرآ والشلة كلها عم يمشوا ورا بعض... فبسرعة نطقلو بعجلة: نفذ... بسرعة نفذ...
جاسر بسرعة بدون تفكير فضغط ع الريموت يلي معو عن بعد مفجر المكان المجتمعين فيه لامح جميل بدو يخلّص عليه هو وسامي مباشرة بس رفع عليهم السلاح لكنو هو كان أدهى منو مفجر السيارة الكان مجهزها مع سامي بالسر بحط المادة المفج*رة بالسيارة من تحت قبل ما يجهزوا الفيلا بالدخول عليها بخفية وبكل براعة من تعود جاسر من زمان ع هيك أعمال لاهين حراس جميل بقصص وهمية ورا بعض عشان ما يركزوا باللي عم يعملوه زراعين المتف*رة بالسيارة عشان كورقة قوة قدام جميل لفكّر يقتلهم وهما بالطريق... لكن الحقيقة كانت نية جاسر الحقيقية واللي ضحك فيها ع سامي ليموتوا كلهم موتة جماعية... معاملهم بالمعادلة صفرية تما حد يربح من بينهم... دام جاسر دهب ما بقبل بالذل ولا بالغدر... ولا حد يربح وهو يخسر... ففجر بحالهم وهو معتقد موتة جماعية لكلهم... لكنو مات هو وسامي وأبو سيف وابنو سيف الدبش وتيمة الانفضحوا أهلها بسبب روحتها لبرا البلد وهم ما عندهم علم إنها مش بالسكن الجامعي الكانت تسقط فيه البنات والكادت أريام هتكون منهم لو كملت معها بالصحبة فشكرت ربها مليون مرة ع نجدتها من هالفاتنة وهي متعلمة ما تثق بأي حد بسهولة متل قبل من بعد تجربتها مع تيمة الما كانت بس هي يلي ماتت وغيرها كتير من البنات والرجال والسيدات الكبار من بلدهم تاركين الخالد الأمرآ مشوه وفاقد اعضاء من جسمو في حين جميل كان عندو شلل كامل غير التشوهات اللحقت بوجهو فاقد البصر والنطق... كان ذليل بالغربة عم يتعالج لوحدو بالمال الحرام الكان يجمعوا دام مرتو اخدت ولادها و وما سألت فيه متل أهلو الحاولوا يوقفوا معو تاركين عندو جبر الما رحمو بكل يلي سواه بكل يلي قبل وفي أبوه...
فكم كان موتهم بالطريقة القتلوا فيها جابر ابن شامخ لكنو جابر راح شهيد عند ربو في حين هدول غالبهم جهنم بئس المصير بعد ما غادروا حياة الدنيا الكانت ع عتابات رمضان والعالم معصوف بالحادثة النكراء المش مفهوم مين وراها في جبل الأسود متابعين الصحف والمجلات والأعلام العم تتكلم عن هالحادثة وفق القصص المنسوجة بما يتلاءم مع أهواءه أصحاب المصالح سواء أكانوا سياسيين أم مصلحين...
تقول الأنباء الأولية أن خلف ما حصل هو عداءات شخصية
بين شخصيات عربية وأوروبية مهمة...
..................................................................
البعض يقول أن خلفها دولة الـ##### والبعض الآخر يقول بل هو لأشخاص يديرون الدولة...
..................................................................
Una fine sfortunata per l'ambasciatore italiano in Montenegro
نهاية مؤسفة للسفير الايطالي في مونتينيغرو
..................................................................
The Last Supper Incident
حادثة العشاء الأخير
..................................................................
في حين كانت الأنباء المحلية تسرح عبر محطاتها الاذاعية والتلفازية...
أنه لأمرٌ محزن فقدان عشرات الأشخاص من أهم الشخصيات في الساحة السياسية... وهنالك أنباء تتحدث عن حل مجلس التشريع وانتخابات ستجري خلال منتصف الأسبوع المقبل...
نعزي ملكنا المفدى دائماً على فقدانه أخيه الذي رحل نتيجة مؤامرة خارجية... وندعو الله السلامة للملك والأمة كلها...
فضحك عبد العزيز وهو عم يكتم الصوت مطالع أبو ملاك الجالس بجانب جدو المقابلو هو وكنعان وزاجل وكنان وعاصي والسيد وليد والعم فضل الله معلق: مؤامرة الخبر بحسسك للحظة وإنو احنا بخطر...
زاجل تحرك ناحية القهوة معقب ع كلامو: بصراحة مش عارف شو بدي قلكم تلات ايام عزا عند دهب والأمرآ والسؤدد ومغفراتي ومجدون وعيلة فهمان وعبد المجيد... ع الأمانة دموعي ما وقفت... تفضلوا اشربوا قهوتي تعازينا الحارة لإلكم للفسحة النكدة الغابت من بينكم... متل ما عملوا بابنكم جابر واللي راحوا معو بالانفجار صار فيهم... ويشفي صدور المؤمنين... ولف عليهم شخص شخص داعيلهم: العمر المديد يا رب...
أبو ملاك ضحك عليه ماخد القهوة وهو عم يطالع قهوتو: لتكون بدك تسمنا؟!
زاجل ردلو بمزح: لا يا حبيبي السم مش شغلتي تراه هلأ عم ينباع بسعر غالي سم العم جيمو... خلي الملك يستفيد من تعب أعوانو الخون...
ولف ع الباقي مكمل قبل ما يرد لمكانو: كل عام وإنتو بخير بكرا رمضان عند مين بدي كون معزوم...
كلهم اتطلعوا ببعض لإنو الجد شامخ هو أول حد بعملها بكل رمضان ناطق: عندي... بتجيب بنتك قمر وتعال بكرا عازم كل أهل البلد...
زاجل هز راسو رافع رجل ع رجل: أبشر... بس ها من هلأ بقلكم سحوركم كلكم عنا بتجيبوا حريمكم وبناتكم... كمباركة لبيتي الجديد ولأبو ملاك ع زواجو الجديد وبمناسبة رجوعو اليوم من الشهر العسل...
السيد وليد نطق بممارجة: استنى استنى يا ابن أختي هادا الله يحفظك حياتو كلها شهور عسل مقديها سفر وتارك الأموال علينا...
أبو ملاك رفع رقبتو بغرور مصطنع: الحمدلله كديت زمان فهلأ دوركم تكدوا بدالي فخلوني أرتاح واستمتع بحياتي بالحلال... وإذا مقهور روح تزوج بدل ما مقضيها عزوبية إنتا والأخ زاجل بعد موت مرتو والأخ فضل الله معكم... بدي افرح بولادكم... ولف ع الجد شامخ محاكيه: هادول الثالوث يلي قدامي خطر يضلهم عزابية سمعت صاير توفّق راسين بالحلال الله يحفظك وفقلي هدول...
الجد شامخ رفع راسو عليهم مخبرو: بس زوّج جواد ابني بالأول تعال حاكيني بعدها...
أبو ملاك ابتسم للجد شامخ موصيه: لليش نروح بعيد زوّج حالك قبل حفيدك انبسطلك شوي بحياتك شو ماخد معك غير أعمالك...
العم فضل الله نطق بدون خجل: والله أنا لو ع الزواج من زمان طلبت أم عبد العزيز والجد قلي سد الباب...
أبو ملاك ابتسم وهو عم يطالع عيون الكل بما فيهم عبد العزيز النطق بدون تفكير من ذهولو من يلي سمعو منو: أمي ولا أم مين حد يصحصحني حاسس عندي خلل بسمعي...
العم فضل الله ردلو بجرأة: شو بعرف أنا أمك خلفتك سليم مالك انضربت هلأ اه أمك العم بحكي عنها ولا أم مين بالحلال طلبتها بعدين مالك عليها تراها كبيرة واللي مانع زواجنا بح وطار "قصدو جميل وحلفاؤو"... فاسألها إذا وافقت بكرا داقق باب بيتكم...
كنعان ضحك بس شاف ردة فعل عبد العزيز جاي بصف العم فضل الله: أختك جوري خلص ضمناها مع أرسلان مش معقول يعني أمك ما تشوف حياتها...
عبد العزيز رفع أكتافو بمسايرة: كيفها تقبل ولا لا...
العم فضل الله طالعو من طرف عيونو معلق: الحمدلله رجعلك عقلك...
فنطق أبو ملاك مرجعهم للموضوع: حلو هيك شبكنا واحد ضل السيد وليد والأخ شامخ...
الجد شامخ رفع إيديه: كف شرك عني وبعيد...
فنطق كنعان بدون تفكير: بصراحة حليمة جدًا مناسبة يا حبيبي بس يكونوا مع بعض وهما وعم بهتموا بالأولاد قدامنا تحسهم عيلة...
الجد ناظرلو بجحرة معلق: عنك وعن أفكارك...
أبو ملاك عقّب ع كلامو: أنا ما عندي علم عن هالحليمة بتلاءم ولا لأ... بس بعرف الست سمية وأختها صفية...
الجد بهت بس سمع كلامو مذكرو بالبنت الكان حابب يرتبط فيها بعد وفاة مرتو لكن أبوه لو يموت ما بزوجو هيك وحدة وبالطبع هي ما رح تقبل من توقعو عشان خلفتو... ونسي الموضوع فاقد الأمل... لكن هلأ وبهاللحظة ابتسم فعلق عاصي: خلص نروح ع بيت الأشقر من بكرا...
أبو ملاك عدل حالو معترض ع كلامو: لليش بكرا هلأ بنجيب مهد وبنقلو واحد تنين تلاتة... إذا وافقت بكرا كتب الكتاب...
عاصي ضرب إيديه ببعضهم وهو عم يسمع ضحك الكل عليه: ههههههه.... أبو ملاك مفكر الكل لازم يتزوج بسرعة متلي... يستر عليك نفّس حماسك شوي وارحمنا...
أبو ملاك ردلو بقصف جبهات: عن الطنازة بس شفناك مع بنت جاثم اسكت ولا حرف خليك ساكت... المنيح يلي بنت شامخ انفكت منك... والله إلا ازوجها بس تخلص عدتها لو رضيت... ولف ع السيد وليد وهو عم يأشر عليه بس خطرت ع بالو هالفكرة... هيو هيو لليش ادورلها ع واحد وفي رجال معنا معاه مصاري وبتول وبخاف الله رح يصونها ويحرصها و~
وسكت بس سمع انفجار الكل ع كلامو: هههههههههههههههههههههه......
الجد شامخ وقّف ع رجليه رافع إيدو: بدي قوم رد لبيتي بدي حافظ ع عمري لصوم قوموا قوموا...
أبو ملاك ردلو: والله يلي بفكر يروح من هون إلا افلت رجالي وكلابي واسودي عليكم ترانا عاملين زي حديقة حيوانات في هالبيت... شو ابني زاجل قال سحور يعني سحور...
زاجل رد عليه: هو ضل فيها سحور زوجتهم كلهم إلا أنا صرت شفاف...
أبو ملاك قام من مكانو مرجّع الجد شامخ لمحلو وهو عم يجاوبو: الله دي عايزة تفكير... بروين بنت خالتك...
زاجل طالعو من بين عيونو هو فاضي لبروين وعيلتو مخبرو: أنا مكمل حياتي هيك... خليك إنتا مع بيلار يا أبو بيلار... ولف لكنان المراقب للقعدة محاكيه: شو يا ابن دهب شايفك ساكت... خلص وفقنا الثالوث يلي قبالنا دورك هلأ نوفقك...
العم كنان رفع إيديه مكرر كلام زاجل معاه: ع قولة ابن جميلة خليك مع بيلار قلبك وسيبنا ع حالنا هيك مرتاحين...
عبد العزيز رد باعتراض: لاه إنتا مرتاح بس مش أنا يخي إنتا نازل تدليل في مرتي ومرت عمي خايفنا تعميهم عنا زوجوه بأقرب وقت... مرتي عم تحاول تشبك فيه مع صحبتها بس هو أبدًا رافض...
العم كنان رفع حاجبو محاكيه بعناد: جكر إلا زيد عناد ودللهم كمان ع عينك يا ابن ضرغام...
زاجل هون تدخل مدافع عنو: لا هيك اجحاف... ولف ع أبو ملاك مكلمو... أبو ملاك يا خطّاب بسرعة افتر بعقلك لاقيلو بنت حلال تكمّل العمر معو وبدنا إياها بالطرد المستعجل الله يحفظك...
عاصي ابتسم ع كلامو معلق: طرد مستعجل والله يا كنان طلعت مسألة مهمة ونطقها بالانجليزي Kenan International Question "مسألة كنان الدولية".... لإنو أنا معهم وبشدة حتى مرتي عاميها بدلالو... الرجاء يا أيها القاضي ايجاد علاج عاجل له حرصًا على أزواجنا وزواجنا ومستقبلنا القادم معكم المحامي عاصي الخيّال... لا نريد حكمًا بل زوجًا له...
أبو ملاك دق ع صدرو: حسنًا يا أيها المحامي الغيور على زوجه... فضحكوا عليه مسترسل بالعامي... حصل من الليلة رح جيب قلم ورقة اتذكر مين بدي زوجها لدق عليها...
العم كنان ردلهم ببرود: وأنا هلأ برن عليهم وبقلهم تعالوا سفرة ولا عمرة...
عبد العزيز وكنعان وعاصي ردولو مع بعض: بتحلم شكلك!!!
فضحك الجد شامخ ع حالهم معلق: والله الله أكرمني شوفكم هيك خايفين ع زوجاتكم بهالشكل... الثقة معدومة كنان مسوّق لحالو صح قدامهم راجعوا حالكم مع نسوانكم وتعلموا منو...
عاصي ردلو بعجلة: شو نتعلم منو هادا ماكل عقلهم كلهم... وحتى عامل قروب قلقان فيهم وبوحامهم قال إذا بدهم شي هو بجيبوا قبل ما ندري احنا... قالوا احنا مشغولين بس هو لو مشغول بتفضالهم...
العم كنان ضحك بثقة مخبرو: أخ عاصي هدول حبايب قلبي أقل شي هادا لسا يلي عم بعملو معهم... وسكت لامح نظراتهم عليه كرمال بناتهم الكانوا هلأ مجتمعين ببيت الجد شامخ وما في عليهم أي دلالة حزن على موت جاسر دهب وسامي الفاسد معو من شرهم ودمارهم عليهم كلهم... فجودي ما كان عندها أي تشفّي بموتو هو ولا سامي لدرجة حتى ما بكت عليهم في بيت عزاءهم لكنها بكت ع نفسها منهم...
ماتوا لكنهم تركلها آثار هو وسامي لهلأ عم تحاول تتخلص منهم ومن بينهم شرقاتها الصارت تتعالج منها عند معالجة نفسية دام ما في عندها شي جسدي...
ماتوا لكن بعد ما غرسوا فيها معتقدات بدها عمر شوي شوي لتعالج فيهم وتتعالج منهم...
والقاهرهامات أبوها بعد ما تركلها ذكرى بتقهرها قهر من نظرتو الدونية للبنات... ما عمرها رح تنسى مصارحتو لإلها بعداؤو لمجرد إنها بنت...
لمجرد إنها بنت دمر حياتها هي وحياة بنت عمها إميرال البمجرد ما عرفت عمها جاسر وسامي المتحرش راحوا عن هالدنيا حست برضى عجيب لدرجة عيونها لحالها بتشرح عن راحة قلبها هي وأختها شفق الما همها موت جاسر ولا بقاؤو إلا همها موت سامي مع كمان شخص كان من بين المغتصبين الما انحبسوا عن طريق الخالد كمباركة لزواجها لكنو راح بتفجيرهم للفيلة... فتحس هدا عيد مش عزا بنبكى فيه...
ففرحتهم باينة عليهم وهما قاعدين بالصالون وبرا الصالون ع الأرض مع بنات الجد شامخ وحفيداتو الكانوا زعلانين ع حالة العم جميل واللي صار فيه لكنهم ما فيهم يحطوا الحزن بالجرن دام هدا ابتلاء من رب العالمين وعليهم بالصبر فمحاولين الليلة يستمعوا مع بنات دهب بحضور جيهان وايجاز وبنات خالة جودي وملاك ويورا والست سمية والنانا حليمة وبيلار والخدامات كلهم عم يعدوا بالكعك المتنوع والحلويات الباردة استقبالًا لشهر رمضان واعدادًا لبكرا من حبهم للأجواء العائلية والشغل البيت مش الجاهز فكان الشغل مقسم عليهم بين تنظيف الفوضى وإعداد عجينة الكبة والمثلثات... وحلويات من عدة أنواع بكميات وفيرة... فصوت ضحكهم عامر بينهم مشاركين فيه العمة نداء الكانت فاقدة ابنها وخسرت زوجها الما كانت دارية من قبل ما يسافر باشر في تحريرها منو إلا من جديد تنفست براحة القيد الكانت كارهتو تحررت منو فتحاول تصلح من حالها باللي جاي صحيح هي خسرت ولازم تتحمل هالخسارة وفق جلساتها مع المعالجة النفسية يلي بتيجها ع البيت بشبه يومي لتخفف عنها الحالة الكئيبة الكانت رح تغرق فيها من ضعف ايمانها وجهلها بالحياة... فلله الحمد ع تحسنها وتخلصها من ماضيها المعتم... بمحاولتها لتعوض يلي فات بقعدتها مع ساندي وجابر وضرغام وبدعمها للاطفال اليتامى لتكفلهم ومخططة بالمستقبل تأسس مركز خاص بالأمومة كمفهوم كرمال تنقذ الأمهات يلي متلها تما يصلوا للي وصلتو...
فتتنهد براحة مقبولة لإلها وهي عم تطالع شفق القاعدة قريب منها وهيه ع عكسها تماماً بالشكل والتصرفات والكلمات والمعرفة ونمط الحياة والفرفشة لدرجة بمجرد ما دخلت البيت الكل حبها بما فيهم أمل وحتى كوثر القررت ترد تعلم وتتعلم كرمال تنشغل دام جبر مشغول ليش هي ما تنشغل وتشوف حياتها ع شو تزعل ع اشياء كانت جاهلتها... من يوم ما الجد شامخ جمعها هي وأمينة ووفاء وامل ونداء وسهر كرمال قصة تارهم وماضيهم وحادثة جميل ليقلهم: خير الكلام ما قل ودل بنات دهب خلصنا يلي بيننا ومعادلتنا معهم معقدة صار بيننا نسب وهادي ورقة قوة ما بنقدر ننكرها وما بدنا نخسرها... ولادنا مرتاحين معهم عجبكم ولا ما عجبكم رضيتوا ولا ما رضيتوا ومن قبل ما كنت أقبل قلكم كلشي لكن اليوم ولأول مرة رح قلكم مشكلتنا كانت مع جاسر وجاسر فرط وما حد بلوم جاسر لو كرهنا من عمايل أبوي ما بقدر قلكم شو عامل احترام لإلنا بين بعضنا لكن ما حد بلوم جاسر دهب عليه... فيعني ترانا ظلمناهم عن طريق أبوي بإيدو وما كنا بنقدر نحكي هالشي ورجالكم بتعرف وما خبرتكم عشان نستر الماضي فالتار ولا الفضيحة والشتامة والدق بالناس... فوالله قبل كنت مشّيلكم واغطرشلكم بس هلأ لأ عنا تلاتة بنات من عيلة دهب عارفين شو يعني تلاتة مش وحدة حطوا عقولكم براسكم واكسبوا عمركم... وهادا يلي عندي ما بدي اعتراض ما بدي اسمع رفض بدي مرونة وقبول ما بدي تحبوا بعض لإنو من ربنا القبول والنفور ومش بإيدي أنا فعلى الأقل نكون بشر مسلمين بنخاف الله واللي بتغلط منهم تقلي رغم شكي بغلطهم لإنهم حافظين مية وجههم وسريرتهم بيضا ولو غلطوا عن جهل فعلموهم اكسبوا فيهم أجر بالنهاية هدول مش غريبين خيرهم هيرد لولادنا ورجالنا... فهمتوا اتمنى يلي حصل قبل ما يتكرر فاهمين... وبخصوص
جميل اخوكم فترة وبرد لهون علينا نتحمل وزرو... وما بدي اسمع مرتو وولادو وهالكلام فاهمين... وفي غرفة رح نجهزلو إياها لتلائم وضعو... فما بدي نضعف هدا قضاء الله وقدرو... فخلونا نتجلد ونحافظ ع بعض فاهمين... وحرك عيونو عليهم مطالعهم لامح الصمت بعيونهم من قهر الأيام عليهم الخلتهم ما يفكروا يرفضوا ولا يجابهوا خلص الأيام اهلكتهم لحد كلشي استتفهوه المهم السلامة وراحة البال رادين ببرود: إن شاء الله...
:الله يجيب يلي فيه الخير...
:حاضر بتكرم...
وبالفعل حصل ما طلب الجد دام الموضوع فيه مسايرة كملت الحياة بينهم ولو مرات بتضايقوا منهم بحاولوا يسيطروا على حالهم... قبل كانوا إذا حسوا بانزعاج يضايقوا إميرال لكن هلأ في خجل وحياء من نفسهم بعد ما جار الزمن عليهم... دافعهم يكونوا بحال سبيلهم... ويعيشوا بحدود تحميهم من ضر بعضهم لا قرب كتير ولا بعد كتير العلاقة الطبيعية الاعتيادية الما بتسبب مشاكل...
فصوت الضحك عامر ع شفق وجودي يلي كل شوي ينسحبوا من تعبهم مع الحمل طالعين لبرا يتنفسوا بالهوى جميل... فقامت هالمرة جوري وراهم وهي منهد حالها من الشغل ناطقة بأواعيها الحالتهم حالة مع مريولها المكتوب عليه طباعة "ثح أنا حوة" من حبها لساندي وكلامها: يمااا ضهري مش قادرة شو حال إنتو الحوامل...
شفق ردتلها بدون تفكير: حبي إنتي بس تتزوجي رح تحسي... ع فكرة أبو ملاك قال إذا بدك تضلك تغلبي أرسلان لتوافقي عليه رح يزوجو روجيندا...
جوري ردتلها بدون تفكير: ما أحلاه بالله... هادا بس ~
وسكت بس حست ع حالها انفضحت فضحكوا عليها مخلينها ترد بانفعال: يا الله منك يا شفق...
شفق ردتلها بفرحها كبيرة: والله لافضحك بينهم كلهم وقول ~~
جوري كتمت حسها مهددتها: بدك تضلك حامل صح بلاش تشوفي مني الوجه الإجرامي فأيوة ولا حرف...
جودي بعت من عندهم ناطقة: كل هادا عشانو والله لأخبرو... وركضت جودي قبل ما تحلقها فكملت عليها شفق حارقة اعصابها: يا ناس يا عالم جوري بدها أرسلان... وضحكت هاربة لعند ملاك لتحميها هي والبيبي الحامل فيه لكن جوري مصرة ومليون مرة مصرة تضرب شفق وملاك تقلها: يا حبيبتي خافي ع عظمك وسيبي حبيبة قلبي...
جوري ابدًا لازم تنتقم من شفق لو بشدة شعر وقبل ما تمد ايدها لقت حالها ع الأرض مخضخضة فقامت أم عبد العزيز لعندها مع سهر وأريام ووفاء يشوفوا شو صار فيها بالوقت الكان الكل فيه عم يضحك ع شو صار فيها بما فيهم شفق الكانت رضيانة ع قلبة جوري الفرحت قلب أم عبد العزيز النطقت بممازجة معهم: شو مالكم ع شو عم تضاربوا يا ويلي عليها بنتي اقلبوها كمان قلبة بلكي ترحم ابن جواد...
شفق جت بدها ترد إلا بصوت جوري: أوعك... وتأوهت بوجع... يما فكرتك رح تقولي اصحكم عليها هدي بعيوني...
فردت شفق عليها مكملة عليها بتشفي: مسكينة له له جيبوا أرسلان يطمنا عليها... وحبيبتي إنتا ما لازم تكوني غير بعيون أرسلان مش بعيون أمك كبرتي فخلص ع بيت زوجك...
جوري نطقت بغيظ: يماااا هادي رح تجلطني هاتوا التليفون دق ع عاصي ياخدها عني قبل ما نتفها...
شفق مسحت ع بطنها بدلع: لا عاصي رح يحمينا حبيبتي أنا حامل ببنتو النونو الصغيرة... مجنونة إنتي هو داعمني قلبًا وقالبًا شو حال بس يعرف بخصوص أرسلان...
جوري قوّمت حالها بمساعدة أريام ناطقة: آمنت بالله خلص خلص خبروه بأقرب وقت يجي هججتوني عشانو... حتى خبروه بدي روح أنا اخطبو..
إلا بخبطة من إيد أم عبد العزيز ع ضهرها مخبرتها: اركزي....
جوري توجعت منها رادة: جوبوه بسرعة نخلص خليه يسكّن وجعي... الله يسامحك يا ملاك هادي مش قلبة بس إلا كسر عظام راح مستقبلي من ورا شفق مرت عاصي...
شفق ردتلها بانبساط: فدوة لإلي تروحي حبيبتي... ولفت ناطقة... بدي متل يلي بإيد ساندي مصاصة راس قلب...
جوري جاوبتها وهي عم توقف ع رجليها: هادي مني... فتحلمي تشمي ريحة منها...
شفق هزت راسها بوعيد... ومشيت جوري مع أريام طالعة من البيت وهي متحطمة من قلبة ملاك وسندت حالها ع أريام طالبة منها: تعالي نشوف المهرة...
أريام نطقت بتفكير: ما لقيتي اسم لإلها لهلأ؟!
جوري ردتلها بدون تفكير: المهرة خليتو بحس لايق عليها...
وقعدت قبال حظيرتها الانعملت عشانها على المقاعد الخشبية مع أريام الردت سألتها بهدوء: بجد رح توافقي ع أرسلان أخيرًا!!
جوري هزت راسها بايعة خجلها: آه زهقت ضرب ودفع وحرق أعصاب من وراه صار فيي تخلخل ونوم بطلت أعرف نام... جدي يوم بحاكيني وعشرة لأ والمهم جابلي سيارة عشان وعدو زمان لإلي لو عزوز جتو بنت وفق توقعي فشو حال هلأ لو وافقت ع زواجي من حفيدو... قلبي بلش يميللو كتير بتصدقي... وآخر كم يوم فقدتو بشكل... ما أحلاه يروح لغيري...
أريام ضربتها بخفة ع راسها: عذبتيه للمسكين والله إني شفقت عليه... يلا بكرا بعوض يلي عملتيه فيه...
جوري لفت عليها بقلق بعيونها الوسعوا من الفكرة: لا مستحيل... وتنهدت بآسى مستكملة... بتعرفي بحس إني تافهة يعني انا بشو بفرق واللي مارق فيه عمي جميل بحزّن وبسأل حالي حقيقة يلي صار وبقول معقول بعض الاشياء يلي سمعناها من كلام الناس مع جدي بالغلط.... بحس لا أنا ولا حتى عماتي متقبلين... نفور تام لا تعاطف ولا حتى شفقة بحس... دمعة ما في عندي... من يقيني عمي ما تضرر هيك برا ببلاش بنفس الوقت الماتوا ناس مهمين من البلد الفيس ما خلّا ولا بقّى عيون الطلاب علينا بحس جكر بمشي رافعة راسي قدامهم هالأيام هاي لإني ما بعرف الحقيقة من الكذب لكني واثقة من شي واحد لو هو حد مستقيم كان رجالنا تعاطفوا معو وبس... وتثاوبت بنعس ناطقة: ما بدي فكّر بدي بس نام بخاف لو فكرت أهوّن... يلا بدي روح نام مش قادرة ع الشغل والسهر أكتر من هيك وع الفجر ما بتنسي تخبريهم يقيموني... وقامت من عندها وهي عم تقلها... رمضان كريم...
ومشيت رادة للييت وهي متوجعة من الرضة في حين أريام بقت محلها سارحة مش بموضوع خالها جميل الكانت تسمع عنو من أمها وخالتها وفاء حكي ع التليفونات آخر فترة خلتها تكرهو وتكره بيت الجد معو فما عندها أي اهمية برود تام للي صار معو... كرمال هيك آخر شي هتفكر تسرح فيه من بالها المشغول من يوم ما خبرتها مرت خالها جابر بخصوص رغبة جبر فيها وهي منتظرة فيه يرجع ولا يفاتحهم بالموضوع بس اختفى رادد يكمل تعليمو ومجالس خالها جميل في بريطانيا... ع الأقل هو وأمو يحكوا يبرروا كلمة... خايفة لأبوها يوافق ع ابن صاحبو الطلبها جديد... ما بدها تبعد عن بيت أهل أمها... وحاسة بيأس واستياء ليه جدها ما سعالها مع جبر متل ما سعى لجوري مع أرسلان أي نعم بحبهم وراغبهم مع بعض ليه ما يشد ع موضوعها مع جبر هو بس يجرب وما رح يلاقي أي صعوبة متل ما صار مع موضوعو مع جوري وأرسلان... فقامت من مكانها رادة لبيت جدها تشتغل بالكبة محل ما قبلها كانت جودي قاعدة فيه وكملت شغلت عشان أمها استلمت شغل الحلو عنها... وتنهدت حاسة برنيم القربت منها مخبرتها: مالك حاسستك مش ع بعضك؟
أريام ردتلها بفتور: لا ولا شي ممكن عشان قربت الدورة... المهم احكيلي شو صار مع موضوع شغلك الجديد بالترجمة بطلنا نسمع صوتك ولا نشوفك غير قدام اللابتوب آخر كم أسبوع...
رنيم ابتسمتلها برضا: الحمدلله ملّا وقتي كتير وبحس بتعلم ومنو بفيد وبستفيد بالترجمة من الألماني للعربي... ورفعت راسها بس انتبهت ع جودي جاي لعندهم وقبل ما تنطق بكلمة تسألها "بدك تقعد هون" إلا بجودي سبقتها ناطقة وهي عم تفقّد حواليهم وحاطة إيدها ع الضهرها الشادد عليها: رنيم ممكن لو سمحتي تشوفي تليفوني تحت طاولة المرّق...
رنيم هزت راسها بقبول مادة إيدها لتحت الطاولة حاسة بتليفونها فسحبتو معطيتها إياه وهي عم تسمع جودي عم تتشكر فيها: يسلمو غلبتك...
رنيم ابتسمتلها بانبهار بلطفها: غلبيني كل يوم إذا بدك تحاكيني هيك...
جودي سلكتلها لإنها مش فاهمة عليها بابتسامة بريئة متلها وبسرعة شدت ع تليفونها طالعة من بيت الجد شامخ لتختلي بحالها وتحاكي جناحها حبيب القلب... وفورًا رنت عليه بس وصلت لجناحها إلا بصوتو واصلها من بين ضحك رجال: ايوة!
جودي ردت عليه بحرقة وهي عم تطبق الباب: أيوة وصارلك كم ساعة لا متصل ولا متكلم... امتى بدك ترجع بدي نام جنبك؟
عبد العزيز جاوبها وهو عم ينسحب بعيد عن صوت ضحكهم: نامي بدوني اليوم اعطيني استراحة متل ما بعطيكي استراحة...
جودي تخصرت بغيرة ممزوجة بخوف: يا سلام بدك يعني تنام بعيد عني اليوم ماشي لغيت نومتي عند عمي بس تعال يلا...
عبد العزيز ضحك عليها معلق: ههههههه اه هيك هونتي خلص قبلان بس من هلأ اكتبي عقد ووقيعه عشان الاسابيع الجاي ما في نوم و~
جودي ردتلو بدهاء وهي عم تقاطعو بمنتصف كلامو: لا لا راح تفكيرك بعيد رح اخدك معاي تنام رجلي ع رجلك وحط ورقة ع ضهرك زوجتي تغار وترفض النوم دون حجز موعد مسبق وتنسيق...
عبد العزيز منبهر بكلامها الله يرحم ايام قبل فحب يلعب بأعصابها الأصلًا ملعوب فيها مع الحمل: شو رأيك اقعد بالبيت متل بنتك ساندي وتحكمي عني بما أني قاصر وما بفهم... عن كلامك بس وعناد ماني راجع اليوم كلو واجى بدو يسكر نادت عليه بانفعال: عبدالـ ~ لكن تراجعت بس تذكرت آثر القوة الناعمة مقارنة بالقوة الخشنة ناطقة بصوت ناعم: بهون عليك أنا بجد يعني إنتا عارف بصعوبة بنام بدونك بس يعني شو سوي هادا هو حالنا بس رح احكي مع عمي كنان يلاقيلنا حل يا إما تكون جمعتنا عندو سهرة بدون نوم...
عبد العزيز فرفرح قلبو مخبرها: أبرك وأبرك أصلًا تعذبت بسياسة النوم عندو يقطع شرك وشرو...
جودي ردتلو بدلع عفوي: اصحك هادا حبيب قلبي كنانو ناسي شو عمل عشاننا...
عبد العزيز سكت عاجز يرد عليها لهالبلية يلي متزوج منها وهي مكملة بكلامها معو: ماشي يبقى فكرلك بحل عشان أنا مش شاطرة بالحلول متلك بس المهم لو نمت بس اصحى لقيك جنبي يا معذب قلبي...

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -