بداية

رواية سجير الانتقام -51 البارت الاخير

رواية سجير الانتقام - غرام

رواية سجير الانتقام -51

جبر هز راسو مجاوبها: وإنتي ما بنخاف عليكي ما تنسي يلي بدرسوكي زمايلي وبعرف منهم دايمًا اسمك ع راس لائحة الشرف إنتي وجوري... رافعين راسنا...
أريام طارت من الفرحة لإنو أبوها ما بهمو هيك تفاصيل... وسكتت مش عارفة شو بدها تحكي سامعتو عم يقلها: أنا هون ما بقدر أطول كتير بحكم دراستي لكن بحب أعرف شو بتفضلي لارد للبلد نتزوج فورًا ولا نطول فترة الخطبة ما عندي مانع بشو بتحبي...
أريام خافت ترد بالنهاية هي ما فيها تتحرر من قبضة أبوها الخافف عليها بالمراقبة والتشدد بدون مقدمات لكن رغم هالشي ردت بتروي: بصراحة ما عندي فكرة وحتى ما توقعت يعني يكون كتب كتابي بهالسرعة...
جبر ردلها بكل صراحة: ولا أنا بس جدي قلي أرسلان رح يكتب كتابو ع جوري وبصراحة حسيت فرصة لأتم خطبتي منك لإنو أمك خبرت أمي شو الوضع عشان في كم واحد دق بابك وأبوكي عم يميل لصاحبو فطلبت من جدي يكلم أبوكي القال ما بخلي بنتي معلقة وبدون كتب كتاب... فقلت اختصرها وبلاش لاستنى لتخلص دراستها...
أريام حكت رقبتها محاولة تكون معاه صريحة بالمثل: ما توقعت تفكر فيي كزوجة بصراحة... وضغطت ع شفتها مش عارفة شو تكمل... فرحمها هو مجاوبها: هدوءك كان يلفتني أنا بحب الانبساط الهادي الفرحة الهادية كلشي هادي وما بحب المشاكل وهدوءك بصراحة مش بس لفتني إلا سحرني وكنت أحب حب أمي لإلك ومدحها فيكي هي وأبوي ولفتني هالشي كنت حس بأمان معك بفكرة تأسيس بيت أنا حد الشكليات ما بتهمني بالحكم هي مدلول صح لكن انا بجب المخ كيف بتعاطى مع الأمور والمستجدات وكنت اكره بصراحة قبضة أبوكي عليكي وحس بدي اتدخل لكن أذكّر حالي بصفتي مين وبتعريفة شو بدي اتدخل فاختصرها من الأساس ومن لحظتها حاولت مع أبوي المرحوم قبل ما يموت يطلبك لكن ما صار المخطط فالحمدلله ع كل حال... المهم شوفي شو بناسبك خبريني وأنا جاهز لشو بدك... ومبارك حجابك بعرف وضع أبوكي بخصوصو فهلأ بتقدري تلبسيه...
أريام عند ذكر الحجاب دمعت... سامعتو مسترسل بالكلام: يلا خليني اتركك تفكري براحتك... وقام من عندهم وهو عم يبتسملها بهدوء معلق: حلو عليكي يلي لبستيه كتير مش شوي... وطلع من عندها تاركها تضغط ع فستانها بخجل... وما بتعرف ليه بكت من الفرح لأول مرة بتجرب بكى الفرح الكانت تسمع عنو بهالشدة ولفت وجهها ناحية الورد الجميل الجابلها إياه مع طقم الالماس كهداية مخليتها تعجز تصدق هي عم بصير معها هيك... فتمد إيدها ماسحة ع الورد هادي أول باقة جتها منو وهادي أول هدية منو فشكرت ربها بسرها غير حاسة بخالاتها وخوالها القاعدين برا مبسوطين ع خطبة ولادهم من بعض... فنطقت العمة أمل وهي عم تطالع أختها وفاء وهي حاطة إيدها ورا ضهرها: خطبة أرسلان حمست عدنان يخطب تخيلي هو وصاج نشفوا أهاليهم ليتزوجوا هلأ مع أرسلان جدوا ولحوا وتخيلي بعت أمو اليوم تخطب بنت هارون أبو ملاك... ولاه صاج المتت عشان جوري تاخدو طلب دانة بنت خالتو... يقطع شرك دانة إلها سنين بوجهنا واقترحناها عليك ما قبلت قال هلأ صار معني فيها....
إلا بصوت العمة كوثر الكانت سامعة كلامهم: حبيبتي آل الدبش هيك ما بحركهم غير راسهم إذا ما اقتنعوا أغسلي إيدك...
أمل ردت عليها: غسلتها من زمان تطمني... بس جد نشفوا الريق لتزوجوا فيلا عنا مناسبات كتير فبلشوا جهزوا الفساتين الحلوة لإنو زمان عن هالأجواء... ولفت وجهها ع إميرال الحاسستها مش ع بعضها: إميرال مالك متل المش متريحة بالقعدة...
إميرال ردت بهدوء: اه رجليي موجعيني حتى بالقعدة مش متريحة...
نطقت العمة نداء القاعدة جنبها: ليه خير فيكي شي؟
إميرال ردت ببساطة: لا بس تعب فترة وبروح صارلي كم يوم هيك...
فضحكوا عليها مش فاهمة مالهم إلا بكلام العمة نداء مفهمها سبب ضحكهم: شكلك يا بنت حامل لإنو كنتـ~ بلعت غصتها ع تذكرها حملها بجنرال ناطقة... في حوامل أول حملهم بتوجعوا من رجليهم...
إميرال لفت ع كنعان المندمج مع أبوه وعبد العزيز وردت لافة عليهم مش عارفة شو تقول... معقول تكون حامل... لازم بأسرع وقت تجيب فحص الحمل هي إلا ما يكون عندها من المجموعة يلي شرتهم آخر مرة... وبالخفية تنصلت من بينهم وهي نفسها جودي تكون معها لكن من التعب مع الحمل راحت نامت بجناحها... وفورًا دخلت غرفتها مدورة ع فحوصات حمل ملاقية واحد في درج والتاني بدرج الحمام وبدون تفكير جربتهم وهي متلهفة وبس طلعوا الاتنين نتيجة ايجابية طارت فرح لدرجة ما قدرت توقف ع رجليها فطلعت من الحمام متمسكة بأي شي بتجي إيدها عليه مكملة لطرف السرير جالسة عليه وهي مذهولة آخر شي توقعتو تكون حامل... فبلعت ريقها سامعة صوت فتح الباب مع صوت نبرة كنعان القلقان عليها: إميرال قلبي موجوعة كتير إنتي... خبرتني هلأ أمل رجليكي بوجعوكي وحنى حالو... متلمس رجليها بقلق وهو عم يقلها... من وين موجوعة لأشوف...
إميرال بكت بفرحة وهو خاف من حالها سائلها بنبرة حرص عليها: إميرال شو مالك بدك آخدك ع المستشفى و~
إميرال هزت راسها برفض مخبرتو: أنا حامل...
كنعان بعد عنها ماسح ع جبينو مش مصدق يلي قالتو وبلا تفكير قام حملها لافف فيها وهي ضحكت معو خايفة ليوقعها: نزلني يا مجنون خلينا نتهنى متل الخلق...
كنعان نزلها من بين إيديه لتوقف ع رجليها لكنها ردت قاعدة ع طرف السرير لامحتو سحب الكرسي لعندها قاعد عليه وهو عم يحاكيها: والله هالعيد مثمر شايف... فإنتي قول شو بدك وتدللي...
إميرال ردتلو بدون تفكير: ما بدي شي... غير يجي البيبي بصحة وسلامة وخلصنا...
إلا بصوت دق الباب قبل ما ينفتح كاشف عن وجه ضرغام النطق لأمو: ماما ابيني "حبيني"..
إميرال فتحتلو إيدو إلا بصوت جابر العم ينادي عليه: دغام دغام...
ضرغام جاوبو وهو عم يضم أمو:يوتي "هيوني/ أنا هون"...
فدخل الغرفة بسرعة لعند أمو طالبها بفتح إيديه لتضمو متل ضرغام أخوه... فضمتهم بسرعة لإلها وهي مناها الحامل فيه يكون بنت جميلة ولذيذة متل ساندي الغافية هلأ بحضن جودي أمها القاعدة بجناحها عم تكتب ع طاولة زوجها الموقر مشاعرها البتحب تبوح فيها ع الورق لتحاكي حالها وتفهمها منيح:
كانت أيام حلوة ومليانة مواجع بنفس الوقت خلتني أفهم ما دور بس ع الأمان بس لأحمي حالي... أنا هلأ بأمان بشبه الأمان الكنت حب عيّش حالي فيه باقصائي عن الناس لكن هالمرة وأنا حاضرة بينهم... وحاسة حالي حد منهم... ما عند مخاوف بدائية همي بس البقاء... هلأ عندي طموح كبير أدرس واتعلم الفنون وانشأ مؤسسة ترعى المعنفين والايتام بدي كون الأيد يلي هتعطيهم يلي فقدتو أنا... بدي كون خير كبير ع الناس من الخير يلي الله اعطاني إياه... بدي ضل حب الناس... بعرف الناس مش واحد بس أنا المهم بعرف شو بدي وع شو رح ركز... مش مهم تواءمي مع الناس إلا شو رح أقدم للناس... العواطف قبل ما كنت اعطيها قيمة وهلأ كمان ذات الشي بس في فرق بسيط اللي هو صرت أعرف متى اعطي قيمة ومتى لا بدون مشاكل وبدون هروب... أنا مش كاملة ولا بسعى من استحالتو من تعلمي أكون حد واقعي... بعرف خوفي من أبوي عدم حياتي الاجتماعية بشكل مبالغ فيه... وطلع خوفي وهم وفهمت المشكلة مش دايمًا فينا إلا في عقولهم... أبوي غاب
وتنتهد عاجزة تفكر شو تحكي وشو تكمل لكنها واصلت بشكل عفوي محض: إبوي اندفن بدون حتى ما ودعو وعزاه كان عابر للناس وعلى الكل لكن أنا كنت فكر واسترجع متى قرب مني متى مسك إيدي متى عاملني بلطف... ما بتذكر غير باس جبيني لما عرفوا أهلي عن حملي وانا بالمستشفى ومن ريحتو وقربو كنت لحظتها بدي استفرغ... لكن عدا عن هيك ما بتذكرلو غير الموحش منو لإلو بس ما عاد يأثر... من عرف السبب بطل العجب... وأنا عرفت جهلي بالناس وقلة الخلطة وخوفي من الموت خليتو متل الغول والبطل الشرير لكوابيسي الما عم تخف مع الوقت لإنو من المستحال لو هو مش قدامي وصار تحت التراب ما اكوبس فيه من أثارو الصارلها عمر معي فصعب تختفي من حياتي... مرات اللاواعي عندي بتصرف بناء ع طفولتي بس عم حاول حسّن عدل... عم حاول كون حد طبيعي لنفسي أولًا وبعدين لكل يلي حوليي... أنا مش شخص بحب حد أكتر مني... وحتى أني مبسوطة أني مش مهووسة بعبد العزيز... بحب طريقة حبنا لبعض... لا الالتصاق يلي لا يحتمل ولا البرود المالو داعي... ببساطة أنا مشغولة وهو مشغول... حتى كلامنا مش حب وغرام وعشق وهيام إلا طموحات ومقارنات بحالنا قبل وين كنا ووين صرنا ووين هنروح... والأهم عم حاول حافظ عليه جنبي واتفقه بإدارة الأموال وعالم الأموال للاكتفاء معو... ما عدت البنت يلي خافت ولا خجلت بدها تهرب... أنا هلأ بدي واجه وأدعم حالي عشان كون بين يلي حواليي واللي بحبهم... ولإني ما بدي رد للي كنت عليه قبل بس بجناحي... بدي كون سيدة ناجحة سيدة تملك وتساعد... سيدة فعالة بالمجتمع بالخير تدمر وتبني... عندي طموحات كتير كبيرة... وحتى بخصوص البييي الجديد العرفت إنو ولد من أسبوع عم بخططلو صحيح ما حد ضامن يعيش لقدام لكن واجب نخطط... والتخطيط صار شي مهم بحياتي... أنا بحب الكل الكل الكل... وفي شي عرفتي من جديد محلي قلبي يطير من الفرحة... معرفتي من ريم مرتعمي عثمان العرب إنها من قبل من أول ما تزوجت كانت رافضة تدخل بيتي من شعورها هتكون غدارة مع أهل زوجي ومش بس هيك إلا قالتلي هي يلي بعتت عن طريق أخوتها رسالة للجد يطيروا بالهم من جاسر قبل ما تصير قصة طخ عمو جابر وحتى تعاونت مع الخدامة لين واحنا بالمزرعة كرمال تقلهم وين مكاني بتواصلهم مع عدنان وجماعتو بما إنهم قرابة... وهي خوف ما حد يشك فيها ما كانت معي وانا غرقانة بجحيمي في المزرعة ومناي منشلي ينقذني من عندهم... كل ما بكبر أكتر بدرك كم كنت مفكرة حالي بس لحالي والناس قلقانة فيي وبتحبني كتير من بينهم خالاتي الكانوا نفسهم يشوفوني لكن ما تم النصيب... فأنا حد محبوب ومحبوب كتير بفضل الله... وبدي ضل محبوب وحد احسن وسعيدة كتير إني أنا وإميرال وشفق عم ناخد جلسات تفريغية أسبوعيًا صارلنا من أول رمضان كرمال نتخلص من وجع الماضي ونصير حد أحسن... أنا بجد سعيدة بدعم رجالنا لإلنا ولله الحمد.... اللهم لك حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه...
وتنهدت بسعادة سامعة صوت فتحة الباب فبسرعة طبقت الدفتر رافعة وجهها لعند باب غرفة نومهم لامحة جناحها داخل عليها وهو عم يبتسملها وعم يحرر إيدو من ساعة إيدو والكشخة اللابسها زايدتو حلا عشان كتب كتاب جوري أختو وبنت عمتو أريام فطالعها بتعجب: يا غشاشة حساب قلتي بدك تروحي تنامي شو شايفك قاعدة عم تكتبي...
جودي وقفت ع رجليها بدها تودي ساندي لغرفتها التحت واللي مرفقة بغرفة الست سمية مجاوبتو: ع أساس لو قلتلك غير هيك رح تجيني...
عبد العزيز هزلها راسو مجاوبها بهدوء: وأنا اتركهم وأجيكي وأنا المسؤول قدامهم مستحيل بس جدي مصر يغطي علينا كلنا... المهم هاتيها نزلها تحت عنك بلاش تتعبي حالك...
جودي ابتسملتو برضا وأعطتو إياها وهي عم تقلو: تمام خدها عني عشان بدي روح غير وامسح يلي حاططتو ع وجهو...
عبد العزيز ردلها باعتراض: يا سلام أهلي شافوكي وإنتي هيك وجت عليي بدك تروحي تغيري استني وديها شوف شو عاملة بحالك بتعرفيني أنا والتفاصيل عدم...
جودي ابتسمتلو بتغلي وهي عم تقلو: تدلل كم عزوز عندي...
عبد العزيز شد ع ساندي لصدرو ورفع إيدو ناكش بشعر جودي بطفولية: قوية إنتي بتعرفي ترضيني بلسانك اللولو...
وبعّد عنها طالع بساندي وهو راضي ع حياتو وعليها مسترجع البنت يلي شافها من قبل كيف كانت نحيفة خجولة ما بتعرف شي بالحياة غير تحضر وتاكل وتروح حمام وتتوجع... أما هلأ غير... كليًا غير... لكن الأهم هو قلبها بقي هو نفسو... فتحرك بساندي لغرفتها الدق عليها الباب خوف ما تكون الست سمية مو متغطية شعرها ولحظة ما سمع صوت للست سمية توقع تكون بغرفتها المجانبة لغرفة ساندي واللي فاصل بينهم بس باب...
ففتح الباب عابر فيها ع غرفة الأحلام يلي جودي ما قصرت بتجميع قطعها بمساعدة الكل باختيارهم لتدرجات اللون المشمشي يلي بتعشقو جودي وكان لون جناحها ببيت جدها واعتمدتو لغرفة بنتهم المرتبة الساحرة من سريرها المصمم ع شكل الارنب ومن الرسومات الجميلة وجمل ساندي النص واضحين مرسومين ع الحيطان بفضل الرسامة شفق وأمها جودي... فابتسم ع براءة غرفتها وهو عم يدعس ع سجادها الريش مقرب من سريرها وهو عم يشم ريحة غرفتها الجميلة المرتبة من خزاين اواعيها لخزاين العاب والواحها البتحب تكتب عليهم لو خرابيش أو ارقام حفظتهم مع الست سمية... ونزلها ع السرير بخفة مغطيها بالغطا قبل ما يبوسها ع راسها قاعد جنبها وهو عم يسند ركبو ع الأرض... حاير بهالكيكة اللذيذة معقول تكون بنتو هو وهو يلي كان خايف يخلف ولا يتجوز من حد خوف ما يحملوا قصة تارهم العذبت فيه هو وأهلو وأتاري الحياة شي والواقع شي تاني فلله الحمد يلي صار الصلح الوهمي وتزوج أمها حبيبة قلبو بريتو الخلت اللعب يشتد لينكشف كلشي... فتنفس شاكر وحامد ربو بسرو ع هالنعم الما توقع بأي يوم من الأيام هتكون ممكن... وبعد عنها بس سمع صوت أمو وأختو عم يكلموا بعضهم بس عبروا البيت: وين لسانك راح شايفتك بس ساكتة!
عبد العزيز طلع تاركها بالعتمة المعتادة عليها ساندي وسكر الباب منبههم ع وجودو معهم بالمكان: هلا بالعروس...
جوري ليست هنا من ذهولها من تصرفات أرسلان الجريئة معها فهزتلو براسها ما بدها تحكي مع حد غير تغير وتنام بعجلة بدها تهرب من الوقح يلي انكتبت عليه فتحركت لعند الدرج ناطقة غصب عنها وهي بعبايتها والشالة المغطية شعرها: تصبحوا ع خير تعبانة بدي نام...
وطلعت الدرج تاركة أمها وعبد العزيز يتطلعوا ببعض خايفين يكونوا تراجعت عن قرار الخطبة... فهمستلو أمو بس قربت منو طالعين الدرج سوى: الله يسترنا منها ومن تقلب مزاجها...
عبد العزيز ما حب يحكم ويستعجل بالحكم مخبرها: إن شاء الله خير يا حجة وما تقلقي بكرا بتتعود عليه... رح يتفاهموا مع بعض ما تقلقي...
أمو تنهدت وهي عم تبعد عليه مكملة لجناحها: إن شاء الله ويلا تصبح ع خير يما...
ردلها وهي عم تفتح باب جناحها: وإنتي من أهلو يما...
وتحرك لجناحو فاتحو بالوقت سكرت أمو باب جناحها وراها وعبر جناحو مدور ع الست جودي الكانت بغرفة الغيار نافلة شعرها ولابسة فستان ابيض مغري عليها مع الحمل بفعل إيديه المقيدين المعصم بحلقة ذهبية ناعمة وبمسك من عند الصدر نازل لنص الفخاد وع الرقبة ممسوك بحركة متل لبس الاغريق قديمًا وهي معدلة بمكياجها وراشحة عطر من يلي طلبلها إياه فتبسم عليها حاكك راسو بأعجاب ناطق: ع شو ناوية فيي إنتي...
جودي تحركت لعندو وهي حاطة إيديها ورا ضهرها ماشية لعندو بخجل ممزوج بثقة: انعش قلبك... وقربت منو ضامتتو وهو عم يهمسلها... قصدك العكس يا روحي... وبادلها الضم ضايع معها... ومنصهر بكل ما فيه معها... بعد ما ذابت مخاوفهم والعواقب الكانت بين علاقتهم مع بعضهم.... معلنة عن فترة وحقبة جديدة بحياة عيلة الخيّال مع عيلة دهب والعيل التانية... دام الفرح دق باب كل حد فيهم بجمع قلوب مع بعضها ابتداءً من أمو أمينة والعم فضل الله والسيد وليد مع العمة نداء... وزواج جوزيف من جيهان القررت تخليه يتحمل نتايج عملتو معها دام الكل عم يستقر بحياتو بالعيلة...
واستكملت الحلقة بزواج جوري وأرسلان الحاططها بعيونو ومخليها تستفز منو من جرأتو المش كاينة تتحملها في أول زواجهم لكن فيما بعد اعتادت عليه ومتغلية عليه لدرجة ما في أكل من برا من ورا تسممها آخر مرة عارفين عن حملها السريع الكانت رح تقتل ارسلان منو نافرة منو ووحامها طالع عليه هاربة لبيت جدها المهلهل فيها ع حساب أعصاب وشوق أرسلان الما بشبه شوق جبر الرد للبلد معلن رغبتو بالارتباط العاجل بأريام الكانت واقعة بحبو بفعل محادثاتهم العميقة سوى ومستعدة من بكرا تنتقل لبيتو مع مرتعمها كوثر الصارت سيدة الفاعلة بالمجتمع بدرجة كبيرة من تفرغها لمساعدة الناس وتدريس محو الأمية هي والعمة وفاء... في حين رنيم بنتها كان نصيبها غير عن التوقع من مقابلتها لروماريو بس يطل ع جوزيف انعجب بثقافتها وقوة أفكارها ملزق فيها من حبو لمحاوراتها واقع بشباكها هي الخلتو يسلم ع إيديها طالب الزواج منها بدون أي اعتراض من شعور الجد شامخ هالبنت ما رح تتزوج فالحمدلله يلي تناغمت مع حد...
ودامو آمن ع الجميع مستقرين قرر طلب إيد الست صفية الما رفضت طلبو مكرمة عيلة الخيّال بوجودها هي وأم مهد الكانت من نصيب العم جواد المل من حياتو دام لا أبوه متفرغلو ولا ابنو فاضيلو...
وكم كانت هالمصاهرة مفرحة أرسلان ومهد الكانوا ملازمين لبعض من ناحية ومن الناحية التانية كانت لصالح إميرال بخصوص قرب أختها نغم الما شاء ربنا تحمل لحد هاللحظة لكنها أحسن من قبل وعم تسافر مع مهد وسعيدة بالشغل العم تشتغلو معهم هي وجيهان وشفق وجودي بعالم التصاميم... ومطمئنة ع زوجها القفل ع جودي بقلبو مقربها منو وهو متلهف لبيبي يجيه منها لكنو متحمل لحد هلأ رغم زن أمو ليتني عليها لكن هو مش حابب يعجل بهالخطوة ولا عندو مجال ليحطم نغم فيه... بالنهاية هو دخّل الزواج منها بلعبة رد الاعتبار فيتحمل ويصبر عليها وهو لامح يلي حواليه عم يخلفوا وينجبوا إلا هما لكن شاء ربنا يكرمو بحملها منو وبتلات توائم ولادين وبنت مسكتة تمام الكل ع تأخر حملها... وحاسة بالفرحة من حملها ومن حمل أختها أنغام يلي ارتبطت من ابن عمتها ابن الدبش وداخلة ع خط الحمل معهم من جديد...
في حين صفاء للأسف الشديد عقلها ما قدروا يلحقوه بالكامل وحتى الكان قاتل حالو يتزوجها أقل من أسبوعين تخلى عنها لبيت أهلها مكمل حياتو في حين هي تحاكي حالها ببيت أبوها وأمها البرود زاد بينهم وتسميع الكلام كذلك الوقت مسبب الأعصاب للست غنج الصارت إيدها دائمة الرج وهالشي
هتنجلط بأي لحظة من العلة الصايبتها ومن تنفيرها للكل منها... ابتداء من مؤيد الحجز لمى لإلو ومن أنغام ونغم يلي في بيت رجالهم وبطلوا اسبوعيًا عليها هي وصفاء أبوهم في حين إميرال ما فيها تمر عليها ولو بدها تشوفها بس في جمعات عمهم كنان الفضل يبقى اعزب دامو لا بقدر يخلف من يلي صار فيه تارك ايجاز الكان يحبها من حب جودي تروح من نصيب فهد أما أخوه كاظم اللعين واللي محسوب عليهم وارط مع جوديان الخلتو يكون شخص تاني كليًا ويمسك كيف بدهم في شرق أوروبا ومتل الكلب المروض بتحرك لو فكر يتطاول ولا يتمرد كهربا ولا مخدر بتخور قواه... ما في حرية لإلو إلا عبودية بنوع الجديد متل ما سوّى بجودي الزمن سوى فيه وهو حاسس مستعد يعمل شي كرمال يكون المخلّص لجوديان الصار يرغب فيها وين ما يروح لتكون معو وهو ضايع بين الماضي والحاضر مع الأدوية يلي عم باخدهم شاكك في حالو وحاسس هي بس يلي رح تردلو نفسو الضاعت بعمايلو... غير عارف إنو حالة دراسية عند جوديان البتحب تتطور في أساليب السيطرة... وهالشي مش فارق عند العم كنان العم يستفيد منو هو وعثمان العرب بتحكمهم ببعض الأمور هناك في قضايا العالم الخلفية... وهو راضي ومرتاح ببقاءو عزابي ليكون متفرغ لشغلو مع زاجل الفضل يبقى عزابي متلو وهو قاعد ببيتو مع بنتو قمر العم تلعب مع أختو ملاك الراحت من نصيب عدنان وهي مبسوطة معو ومرتاحة ومتفاهمة معو كتير...
ولف وجهو سامع صوت شفق الحاملة بنتها سوار المولودة من تلات شهور ناطقة: زاجل... ملاك يلا الكل برا تعالوا عشان نحتفل بمولد أخوكي زاجل الصغير...
ملاك جت بدها تحمل قمر والحمل باين عليها لكن زاجل منعها ناشلها عنها وتحرك معهم طالعين لبرا لامح عيلة دهب وعيلة الخيّال كلهم مجتمعين باستثناء جميل الما داري وين هو بهالحياة من تردي حياتو المستمرة لا كلام لا حركة ولا صوت ولا شي بس عيون بتتحرك منتظر رحمة ربو من هالحياة دافع تمن كل يلي ضرهم بحياتو بشكل متوقع وهو بعيد عن عيلتو الصوت ضحكهم مغطي الأجواء المتوترة شوي من مقابلتهم لغنج القاعدة لحالها هي وصفاء جنب انغام ونغم الكل وحدة فيها بطنها أكبر من التانية بحكم اختلاف عدد الاجنحة الحاملين فيهم.... وتحرك لعند العم كنان جالس بينو وبين عبد العزيز الحامل ابنو ضرغام وهو مبسوط فيه متل عمو كنعان المقابلو والماسك بنتو بحضنو في حين عاصي قام من جنبو لياخد بنتو سوار من أمها لترتاح شوي وهو طاير فيها من الفرحة في حين جوزيف وروماريو لا ولد ولا تلد فكانوا عم يضحكوا عليهم... ولفوا ع الجد المندمج بكلامو مع أبو ملاك والعم جواد والسيد وليد والعم فضل الله عن وضع البلد في حين هما عن الشركة أما جبر وأرسلان ومهد متجنبين لمجموعة الجد ومجموعة عبد العزيز متكلمين عن حالهم مع الشغل والدراسة... تاركين الستات مجتمعين حوالين بيلار الحاملة ابنها ومحاطة بدعم جودي وإميرال وروجيندا وبروين ويورا ورنيم وجيهان وبعض البنات المعارف بينهم عم يتحلوا ولحظات كان زاجل ماسك الدف مبسوط لأبو ملاك وهو لامح نظرات بنت خالتو الشالت قمر عن مربيتها لعندها من حبها لإلها وهو حاسس بمشاعرها اتجاهو وبدا يغني والجميع يكرر وراه:
يا مرحبا ياللي بقلبي مكانه اللي يغيب وداخل القلب موجود
اللي تفز عروق قلبي عشانه وما تبعده عني ميادين وحدود
ضناي ياللي في خفوقي امانة يا رب لا تبعده عن كل منشود
احس قلبي فز باقصى مكانه من يوم زفوا لي الخبر فيه مولود
الضنا زينة العمر في كل حال قالها ربنا في حكيم المثال
انعم الله علينا بفضله وقال حظ كاسب صلاح الذرية كبير
يا قطعة الروح الغلا كيف شانها لا شفت زولك ينتثر دربي ورود
ياللي حشاي و في نثر له حنانه يكبر ويكبر له غلاه خافقي زود
هان له العنى لاجل ارى بسمته كل ما بتعنى لاجل راحته
دق قلبي وحبه وصوت دقته نور عيني وقدره بهالعين غير
وصيتك البر وعلى الله الاعانة والعود وحده غير عن حزمة العود
لب المنادي لا صدح في اذانه و لا تتبع الا سكة الطيب و الجود
وانتقلوا من أنشودة لأنشودة قبل ما يتصوروا كلهم صورة جماعية من الخدم ويبلشوا الأكل وصوت ضحك عدنان وجوزيف وعاصي فاضحهم: ههههههه
والجد يقلهم: انتو فضحتوني قدام روماريو... المنيح الصار يفهم علينا عربي قبل ع النبرة يفهم هلأ صار ع الكلام...
فردلو روماريو بعربي مرخي: الحمدلله عمي أنا بعجبك...
جوزيف علق ع كلامو: إنتا اعجب حفيدتو والجد بقلك مشكور هادول متلنا بحب تدلل بناتهم... وإنتا مش مقصّر...
روماريو لف عيونو ع رنيم الكانت مركزة معهم بالكلام داعمتو ع نطقو السليم ولف لزاجل العم يحاكيه: شو هالنظرات بدك التأكيد منها خدها مني نطقت صح...
إلا بصوت جابر وضرغام وساندي ورقية ومجد وقمر العم تحاول تلحقهم بعجلة عشانهم عم يركضوا لعند جوري الانضمت متأخر للحفلة مع الحمل وكانت نايمة بأحد الغرف فنطقت طالبة منهم: فضحتونا...
إلا بصوت أرسلان المرحب فيها: ارحبي عاش مين شافك...
جوري بدها تهوي ع حالها سامعة تعليق أبو ملاك: سيبها بحالها تراها مع الوحام لسانها شو طولو فسيبها بحالها...
إلا بصوت جودي المدافعة عنها: أبو ملاك سيبها بحالها ليجيك نصيب منها...
فعلق العم كنان بصوت واطي: قويانة بنت جاسر يا لطفك يا رب بس...
جميعهم ضحكوا بما فيهم عبد العزيز مجاوبو: عاجبتك هيك شايفك...
العم كنان ردلو وهو مبسوط عليها: كنت فكر إميرال اقواهم طلعت هادي أم عين... جرب أوقع معها بس وبالشغل وبالتفاوض صايرة تعجبك... اسمعها بس تحكي الماني ولا برتغالي ما رح تصدق...
إلا بتعقيب عبد العزيز: لا سمعت كم مرة وقمت من جنبها قلت لتيجي تطحن فيي...
زاجل علق ع كلامو بثقة: والله أنا ببصم عشان في ناس معرفة طلبوني اتدخل قلت حقها ما توافق ع طلبكم بدعم مؤسساتها وفق النسبة العارضينها مقابل الخدمات التانية منها لإلكم...
عاصي نطق معلق: سمعت شغلهم ماشي صح وغيروا مستشارينهم كم مرة... مش قلال والله مانا علم بشي احنا...
كنعان جاوبو بهمس: أحسن ينشغلوا بالشغل ولا ينشغلوا فينا بخوفوا صايرات....
إلا بصوت أبو ملاك المركز فيهم: بنات رجالكم عم بذموا فيكم...
إلا بصوت شفق وهي عم تتخصر مجهزة حالها للمقاتلة: وين وين مين يلي بسترجوا منهم بس قلي مين عشان نحاكموا عن طريق زوجي المحامي...
أبو ملاك طالعها مأشر ع زوجها وأهلو وهي شو تسكت وما ترد حقها ع ضحكهم هلأ عليهم بسرعة قامت لتحت بيت الدرج ساحبة البرييج الموصول بالحنفية وبدون سابق انذار فتحتو ناحيتهم مشرقتهم... سامعة صوت ضحكة أبو ملاك والجد شامخ القاموا الشباب شالوهم رامينهم بالمسبح كانتقام بالوقت الركض عاصي بدو يوقفها وهي شايفها الاطفال جايين لعندهم بدهم يلعبوا معهم وهي عم تسمع صوت جودي المعترضة ع عملتها: يا وحشة غرقتينا...
وجكر لفت راكضة مغرقة الكل وهي بس شافتهم رح يلحقوها هربت منهم لفوق لكن اجا العقاب من ربنا بس تزلحقت ع الارض لامحة جودي جاي عليها لتعضها في حين حريم الخيّال لاموها ع سرفها للمي... بس هي مش فارق عندها المهم انتقمت منهم لامحة وضع الحفلة صار شوربة لإنو الكل قام ينشف حالو خوف ما يعيوا سامعة تعليقات الكل عليها: شوفوا تليفوناتكم كلو من مرت عاصي التعويض عليها هيكون...
:لبستي الغالية... وين الأخ ارسلان اختفى...
إلا برد العم جواد: راح يتحركش في جوري...
فانفجروا ضحك سامعين كلام أبو ملاك: ترويحة ما فيه دبروا حالكم باللي بالبيت... لإنو فقرة الألعاب ما بلشت...
إلا بصوت الست صفية: هو ضل في العاب... سلامتكم احنا داخلين ننشف اواعينا ونخلي اللعب لإلكم... وتحركت لفوق مع أم مهد وأمينة ووفاء وسهر والست حليمة والمربيات ماخدين الاولاد وتاركين البنات ع شفق اللحقوها لفوق اللي يعضها واللي يقرصها... في حين يلي ما تبللوا إلا بشي بسيط كانوا بيلار وروحيندا وبروين ونغم وانغام وغنج وإميرال ويورا وايجاز والعمة أمل وابنها الرضيع والعمة نداء... اضطروا يقعدوا ع طرف مراقبين الأحوال.. وتاركين الخدم ينطفوا محلهم كرمال كلشي يرد لوضعو....غير شاعرين بزاجل وهو مناه معهم تكون أمو جميلة الكانت تبكي ع حالها مع أهلها وبلدها يلي انرحمت منو... فيحس بدو يدمع ع تحقيق حلم أمو وآمن ع أختو ملاك في بيت زوجها وستر حفيدة أخوه أريام من يلي كان مخططلو فيه سيف قبل ما ينقتل بطمر راسهم بالأرض باغتصاب بنتهم من ابنهم عن طريق تيمة يلي هو بنفسو حاكاها مكالمة خلاها ترتعب وما تقرب من أريام لو بشعرة فبقي إبراهيم يلي بمجرد ما عرف شو قرابتها لعاصي الخيّال التزوج من بيتهم انذعر وخوف وحس بمدى خطورة اضطرابو القهري مقرر فعلًا يتعالج عند المعالجة جوديان الجرتو للعلاج التدرجي متعرف عندها ع بنت بيلاروسية متعرضة بالطفولة لاغتصابات مكررة متل حالتو لكن مش من قبل الخدم والمعالجين إلا من سواق أبوها وما لقى حالو غير متآلف معها وطالبها للزواج وهي مش مصدقة وتم زواجها واثنينها تحت العلاج... وهما مش دارين عن عيون رجال أبو ملاك وزاجل عليه رحمة فيه وبالناس من خوفها ليرد للماضي المظلم بجر البنات البريئات لعندو...
ولله الحمد لحد هاللحظة ما رد فتنهد زاجل سامع صوت عبد العزيز القرب منو وهو حاطط إيدو ع كتفو وحامل ابنو ضرغام بإيدو التانية: بشو يا خيي سرحان هيك... تطمن كلشي تمام...
زاجل تنفس بتقل مخبرو: الحمدلله... ولف ع ضرغام ابنو شايلو هو عم يسمي عليه: وله ضرغام الصغير شو مقضيها نوم كلو نوم... إلا كشر باكي... فرجعو لعبد العزيز العلق عليه: بتلاقيه جاع استنى ردو لأمو...
وانسحب من عندو بدو يروح لعندها إلا بجيتها لعندو وهي عم تقلو: جيت دورو إلا بصوتو هاتو طمعيه للكتكوت الصغير... وسحبتو منو قبل ما تبوسو بعجلة ع خدو وهي عم تسمع صوت ساندي العم تدور عليهم: ماما ماما...
جودي بعجلة تحركت بعيد عنو بضرعام البكاه زاد فتهز فيه وهي عم تحرك إيدها لساندي لبسرعة تيجي لعندها وبس وصلت مباشرة مسكت بإيدها رايحة فيها لأحد الغرفة الفاضية الفخمة وبعجلة طعمتو ليوقف بكاه الصدح راسها تاركة ساندي تستكشف الغرفة وبس تطمنت أكل وشبع دشتو ولفت ع بنتها ساندي الغارقة باللعب بالورد المحطوط للزينة وهي عم تغني: للله للله للله للله... طء طء طء... ببببببببا...
ففورًا مسكتها من إيدها محاكيتها بهمس وهي ما زالت حاملة ضرغام الصاحي ع إيدها: أوعك... ممنوع نخرب صح...
هزتلها راسها ماخدتها معها مع ضرغام لبرا الغرفة وبس لمحت عبد العزيز عم يستناهم ع الدرج ابتسمتلو من كل قلبها وهي حاسة برضا كبير ونفسها تقلو إنها بتحبو كتير... فنزلت لعندو شايل عنها ضرغام المش جاي ع بالو ينام ومشي جنبها قاعدين مع الباقي لكن هالمرة جنب بعض وهو حاسس باحتواء جودي لإلو بتشلبك إيدها بإيدو وساندي قاعدة هي وضرغام أخوها بحضنو وهو سعيد مع عيلتو بعد عناء طويل من التفكير والشقا والقهر ليفهم سر أبوه فالحمدلله يلي أجى الوقت يكن ويهدا ع طويل من الماضي الوحّل فيهم لحد ما أصابو بالشقيقة الشبه تلاشت من حياتو بفضل وجود جودي جنبو... فيطالعها من طرف عيونو وهي غير حاسة فيه من تفقدها بعيونها لإميرال بنت عمها الما قدرت تتخلص من متلازمتها يلي بمجرد ما تزعل ولا تغضب من أي سببا كان ترد ترجعلها صحيح أعراضها أخف من قبل ع بشرتها وصحتها لكنها أفضل هلأ بفضّل دعمهم همه وكنعان القاعد جنبها وهو مجلّس اولادو بحضنو وعم يطالع فيها هي وبنتها رحمة النايمة بحضنها هامسلها: الله يديمها فرحتك...
فابتسمتلو إميرال ابتسامة مشعة جاعلة جودي المبسوطة ع انبساطها تزيد رضا ع حالهم كلهم بما فيهم شفق الماكلة عقل عاصي الطاير فيها وعارف يتفاهم معها متل ما ابن ضرغام عارف يتفاهم معها...
ولحظة ما لمحت جوري جت قعدت قبالها جنب حماتها أمينة المتهنية مع العم فضل الله الجالس جنبها وركت راسها عليها وعيونها عم تحاكي أرسلان العم يمازحها من بعيد لكن هي عبس فتلف وجهها مجننتو بضحكتها عليه... وهي لامحة اريام وجيهان ورنيم وعمتها أمل قربوا منها يشوفوا مالها ليه هيك راكية راسها ع كتف أمها أمينة لتكون تعبانة من الحمل ولا بس دلع حوامل...
فتبتسم جودي عليهم وهي حاسة نفسها تبروّز الكل بصور لإلهم عندها من الحقيقة العم تعيشها ولحظة ما ضغط ع إيدها جناحها حبيب قلبها نطقت بسرها~~

الفارقة والفصل الأخير للرواية

لا عاد في برد ولا حتى قسى
بقيت الشمس مغادرة الذكريات البتتنسى
رفقة حبيبي القاعد جنبي وحامل قلبي على كفوف الهدى
عامر حياتي بحبو الما بنتسى
ترارا
ترارا
انتهت قصتنا مع عيلة الخيّال الما كان حالها لا بيرضي الخاطر ولا بهدي البال دامهم كانوا عايشين على كفة الموت لا عارفين النوم والأمان مع "من" التار الهدم حياتهم وقلب كيانهم... لحد ما انجلت الكذبة عن عينهم كاشفة الظالم والخوّان من السفيه والعوّان... ليعيشوا بصون وأمان بعيد عن وكر الغدر مع عيلة دهب وأشكالهم بعد سنين طويلة من الغم والقلق والحرمان... حالة "ناشلة" معها الأصوات والأفكار واللهفات واللوعات والغصات والعتابات والأشواق وبحر الدم الكنا عايشين فيها معهم واعتمرتنا وعم تعتمر فينا حتى بعد ما فارقنا عيلة الخيّال بكل ما فيها واحنا عم نطالع باب عيلة الخيّال العم ينسد بوجهنا مع حضرة البواب بعد ما تحرر ابن ضرغام وأهلو من الانتقام... حاجب عنا بقية حكاياتهم الكانت وهتبقى معنا على دوام ليفارقنا معهم بعد ما طبق بابهم ناهي قصتهم معنا بعنوان حرير الانتقام...
مع كامل حبي واخلاصي وتفانيي وتقديري
فاطمة بنت الوليد
تم الانتهاء منها بتاريخ
29/1/2024
كان من المفترض تكون مخلصة ب2019 بس الحمدلله بعد هالسنين اختمها... فشكرًا لكل حد قرأ وصوّت وعلّق... كان مؤسف تم الرواية بهيك وضع وعندي أهم قراء متضررين بالحرب... أنا سعيدة لإني خلصتها بس فرحتي غصة ع الأحباب الكنت حابه يكون معي بهاللحظة لكن قدر الله وما شاء فعل...
ختمت الرواية وأنا سعيدة إني قدرت رغم كلشي مريت فيه من انتكاسات صحية لأكمّل وما أتهاون رغم مرات حس قواي انهارت... بس تعلمت كتير أشياء وبتشكر أمي وخواتي ع تحملهم ضغطي مع الرواية بهالسنين هاي كلها ووقفتهم معي....وبتشكر كم وحدة كانوا لإلي عون...
شكرًا لسماح ولأنوار ولأميمة ولأثير لاسراء لإنهم كانوا معي وحاولوا قدر ما بقدروا لنختمها بالرواية...
اسراء بعرف بدك رواية ريفا قلوب تخشى الحب لكن البعض بدو براءتها تذوّب... فالكفة لبراءتها لإنو رواية قلوب فنص فصولها انحذفت من عندي مع فقدان الحساب القديم للأسف...
وبحب كتير أعرف شو تعلمتوا منها... ومنتظرة مشاركتكم الجميلة❤️
ونستكمل السلسلة برواية حامي الديار


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -