بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -51

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -51

هُو لمـآ شافها كيف تهتز وهي تصيـح . .ركض نآحية التلفزيون و شغله و علآ على الصوت عشان محد يسمعهم و هو مو قادر يركز بشي ،،
كآن للحين وآقف عند التلفزيون و معطيها ظهره و هو يتنفس بحرقه ،
وش ســـوآ فيهااا ؟
وش سوووووآ ...؟!
لهالدرجة الحقد عمى عيونه ؟
ليش حطمها كذآ ؟!
كيـف رح ترضى لو عرفت الحقيقة ، ما رح تسآمحه . مستحيل تسآمحه ،،
اصلا هو بعـد ما يدري لو رح يقدر يسآمح نفسه أو لأ ....!!
كـآنت صوت شهقآتها مثل الرصآصآت الي تخترق طبلة اذنه ،،
هُو عارف انه كآن يبيها .. يبيها بجنووون ،
لكنهـآ هي من الاول كآنت تبين له مقتها و كرههآ له ،،
كـآنت بكل لقآ عرضي تتصرف و كأنه وحش رح ينهال عليها و يسلبها برآءتها ،
عمرها مآ فكرت فيه التفكير الصحيح ،،
دآيمـآ ظآلمته بأفكآرها السودآ نـآحيته ،،
و بعدهآ انهت كل كرهها له بـ تطآولها على اخته و قدآمه .. و كأنها تشوفه مب رجآل يقدر يوقفها عند حدهآ ..!
هالشي أستفزه و جننه ، و نهآيته كـآنت طردته من البيت !!
يعني كل الاشـيآء الحقيره ما صارت الا بسببها .. كيف مآ ينســى نفسه عشان يآخذ حقه و حق دموع اخته منها ؟!
لكـن الحين هو مو عارف وش يحس فيه ،،
لكنه على الاكثر .. يكرررره نفسه ،،
مآ توقع رح تكون كذآ ،، صحيح سمـــع عن تغييرها .. لكنه ما فكر انه رح يشوف هالتغيير بعيونه ،،
مآ بآقي منها شي .. جسمها صـآير ضعيييف حييل ،
و باين عليهآ الانهآك من وقفتها المرتخية !!
فجأة رن عقله ينبهه بالي قآلته ..
ابتســم بدون شعور و هو يتخيل انه بيصير ابووووو !!
منها هـــي !!
انعصر قلبه و هو يلف بسرعه لمآ سمـع صُوت طيحة قوية ،،
شـآفها على الارض جآلسه وهي تنتحب اكثر ،
خطـآ خطوآت صغيره وهو يبي صوته يطلع عشـآن يقول شي ،،
لمآ صار الفرق بينهم قرابة المتر وقف مكآنه و نزل جآلس على ركبه ،،
قبل لآ يقول شي رفعت راسها له و عيونه جت فـ عيونها الي نزلت عنهم الغطآ : لو مـآ تزوجتني .. بهرب من البيت .. أيـــه اهرب ، و خطيتي بـ رقبتك ليوم الديــنْ ،، لأني انآ ما قدرت اوقفك .. و الله بغيـ....ــ...ـت .. لكـ..ـن مـ..ـآ قـ..ـ..ـدرتْ
حطت يدها على فمها وهي تعض على شفتها ما تبي صوتها يفضح ضعفها اكثر ،
هو اخذ نفس طووويل وهو يزحف خطوتين بأتجآههآ .. و الي صدمه انها ما تحركت من مكآنها ،
ولآ رجفت او ابتعدت .. بالعكس ،
تمت سـآكنه ما غير تنآظره و تصيح بصوت مكتوم ،،
مد يده يبي يسحب يدها الي على فمها لكنها لطمت كفه بعنف وهي تقول بهستيريـآ : وخـر يا قذ....!
قبل مآ تكمل جملتها حصلت لها على كف محترم خلآ غطآها ينزل من صوب ،،
انصعق من شكل عظآم وجنتها الي بان له بشكل رهيب ،،
آخذ نفس و تكلم و أخيرآ واحساسه بالذنب يتفآقم : الي صار مو حرآم .. انتي ............ زوجتي !
سكن كل ما فيها عن الحركة .. حتى عضلآت صدرها وقفت و ما صارت تتنفس ،،
بعـد ثوآني طويلــة همست بدون تصديق : تكذب !
اقسم وهو يبعـد عيونه عنها : ورب البيت ما اكذب .. أنآ ملـكت عليك ،
هالمره نآظر بعيونها بالضبط وهو يكمل بتروي : أخوك .. زوجك لي !
شهقت شهقة طوووويله حتى انه خآف يصير فيها شي ،
شهقآتها تكررت بوجع وهي تهز راسها برفض للفكره ،،
جسمها صار ينتفض وهي تقول بـ صوت مرعوب : حلفتك بالله لآآآآآ تكذب علــــي ّ قوووول الصدق تكفــــى
مسح على لحيته بعنف وهو يقوم وآقف : والله العظيم هذا هو الصدق
و توجه لـ كبته و تم يفتش بطريقة عصبية بالدرج الي فيه الى ان لآقى ظآلته .. جآ لها و هو كان وآقف و هي جالسه على الارض بأنكسـآر ،
و كأنه هذا هو الفرق الحقيقي بينهم ..
هو فـــُوق ،
وهي تحت .. على الارض ،،
عنـــد رجوله !!
مد لها الورقة الي تثبت صحة كلآمه وهي صارت ترتعش بجنون ،،
فـي جزء منها فرح انه الي صار لها حلآل ،
يعنـــي مو مثل مآ ظنت !
هُو زوجهـآ ... زوجهآ ...!!
هالشي خلآها تسجد على الارض بدون شعور وهي تشآهق ببكي جديـــد وسط نظرآته المذهووووله
همس بعد ثواني وهو يرد يجلس جنبها على ركبه بأعياء : وش تسوين ؟!
رفعت راسها و وجهها ملياااان بالدموع وهي تشاهق وسط حروف متباعده : انا متت .. ذيك الايام متت .. ليـه سويت فيني كذا ؟!
بعد عيونه بسرعه و قام من مكآنه وهو يتنفس بعصبيه ،،
كآن بصعوبة يسمع صوتها بسبب صوت التي في العالي .. و هالشي خلآه ما يفهم الي قالته بعد ما وقف !!
نزل راسه نآحيتها لمآ شافها تتخبط وهي تحآول توقف من مكآنها ،
صارت مقآبله له و ورقة اثبآت الزوآج للحين بيدها ، اخذت لها نفس قوي وهي تحس الغطآ اقرفها لأنه لآزق على وجهها : ودني لـ فهد !
سكـت .. بس تم ينآظر بعيونها .. لكنها صرخت بهستيريآ وهي تنآظر جموده : ودني لـــــه .. انت خذيييت مني كل شي .. كل الي تبيـه خذيته خلآآآص ، خلني بحآلي .. بس ودني لفهد ابي اشووووووفه !
و تحركت من قدآمه و هي مو متأثره ولآ لـلحظة بصدره العاري الي ضربت فيه يدها الي تحركها بجنووون
كل الي تحسه مقت و قرف و تقزز ،
تكرررررهه .. تكرررهه حيييل حييييييل !!
" الله لا يوفقك لآ انت ولآ فهد .. ويوريني فيييييك يوووم .. انت و اختك و اخووووي النذل ، الله يااااخذكم "
مسك ذرآعها يوقف حركتها وهو يقُول بهمس حآر و الي قالته مو راضي يطلع من راسه : انتي جد حآمل ؟!
سحبت يدها بـ قوه عنيفة و هي تدف يده بعيد : لآ تلمسني ،
و كملت بسخريه وآآآضحة وهي تحرك يدها بتقزز : لأ .. مو حآمل ، و صدقني لو كنت حآمل بذبح عمري و بذبحه ، و قبلنآ بذبحك انت !
من جديد سحبها لكن هالمره بطريقة اقوى و كل التعآطف طآر ،،سحبها لين ما ضرب ظهرهآ بالجدآر و هو يقول بـصوت حآنق و صدره يرتفع و يهبط .. و هالشي سبب لها توتر مميت لأول مره : تبيني اذكرك لـ وين وصلتي بعنآدك ؟
ترآ الي سوآها مره يقدر يسويها عشر ،، و انتي الحين بغرفتي .. و عارفه انك زوجتي ،، لآ تحديني اصيحك كثر صيآحك مليون مره
و هو يتكلم كآن يوخر الغطآ عن وجهها .. و غصب عنه لآن قلبه و هو يشوف المأسـآة الي سببها لها ،
موووو هي .. ابــــدآ مو هي !
بدآ يمسح على خدها وملآمحه تدل على الألم لحآلها ، هي ما قدرت توقفه .. هذا نذل تخآف تقول له لأ على السهل لأنه ساعتها بيختآر الصعب والي هي مستحيل تقدر تقآومه ،
الي نقذها هالمره .. صوت جوآله الي صدع بالمكآن و خلآه يخلي سبيلها وهو يستغفر ربه ،،
و بقهر حقيقي قال وهو يعطيها ظهره و انفآسه تتعآلى : انقلعي من قدآمي قبل لآ اسوي فيك مصيبة انتي و لسآنك !
تحركت خطوتين و وقفت لـ ثآنية و بكل ثقة تفلت عند رجوله وهي تقُول بثبآت و دآخلها يرتعش من الرعب : يا حسافة العقال فيكم انت و النذل الثاني ... !!!
قصدها هو و فهــد !
شيآطينه ثآرت .. لكنه ما تحرك من مكآنه ،
لأنه متأكد لو اعطى المجآل لـ نفسه عشآن يعاقبها على الي قالته .. فـ عقآبه رح يكون مجنوووون ،
وهو ما يبي جنآن اكثر عن الي سوآه ،،
الحين هي بـ كذبة صغيره قدرت تخليه يعترف ،
و هالشي كافي بالنسبة لهاللقـآء ، ما يبي خرآبيط ثآنية !!
امآ هي .. فـ حست بأنتعآش خفيف من الي سُوته ،،
و انتعآشها الاكثر كـآن من الي عرفته ،،
من غير لآ يدري هو برد لها نآرها الي اشعلها بنفسه ،،
ليـــــــه ســـوآآآ فيها كذآ ؟
لهالدرجة قلبه اسوود و حقود ؟
وش سوت له ؟
وش سوت لأخته عشآن كل هذآ ؟!
تـرآ الي سوآه مافيه خوف من الله سبحانه ،،
هو حطمهآ لليـآلي ما تدري شكثرهم ..
و لأيـآم ما تتذكر عددهم ،،
حرق لها قلبها ،، حررررقه !!
حطت يدها على بطنها وهي تحس بالقرف ،
وش رح تسوي الحين ؟ كيـــف رح تقول لـ رحيق ؟!
برغم انه زوجها الا انه الي صآر مصيبــة .. و رح يخليها علكة بكل لسآن
ما تدري وش السوآة الحين .. ما تـــدري
حتى بيت خآلها ما تقدر تروح لهم وهي بهالحآل .. وش رح يقولون عنها ؟
وش الفكره الي رح تتكون برآسهم عن حيآتها ؟
من بيصدقها ؟!
ميـــن ؟!!!
فجأة تذكرت النذل الاول بحيآتها ،
الحقير الي كل يوم يرخص فيهم بشكل غييير عن الي قبل ،،
خسيييس .. وآآآطي ، الله يااااخذه .. الله ياااااخذه !!
ما عنده شرف ، ولآ اخلآق .. كل الي همه الفلوس ،
يبيــع عمره عشانها .. فـ كيف بخوآته ؟!
لآزم تشوفه ، لآزم .. لآآآزم !
تفآجـأت وهي تشوف نفسها بغرفتها ،
متى وصلت ؟!
و من شافت بطريقها ؟
محـد عرف وين كآنت ؟!
مـآ تدري .. اصلا هي صايره تتصرف بـ لآ وعي من شهُور ،
ومآ ظنتها رح يركزون بـ غرابتها الحين ،
لأنها اصلا موب هي !
أخذت انفآس حآده وهي تتوجه لـ جوآلهآ ، و تضغط على الورقة الي بيدها اكثر ،، و الي قدرت تآخذها معها من غير لا ينتبه الكلب !
رح تنفذ الفكرة الي خطرت على بالها ،
لكن قبلها .. لآزم الكل يعرف عن زوآجها !
.♪
.♪
.♪
أتجآهل النآس لآمنْ قَآلوآ .. " شلُونكْ ؟ "
أخآفْ أنطقْ بدووونْ شعُوورْ ،، : مُوجُوووووعَة !!
دخلت عليها الغرفه وهي تتنفس بهــدوء ،
شآفتها جآلسه على مكتبها و اللاب توب قدآمها وهي معطيتها ظهرهآ ،،
سمـعت صوتها وهي تقول بتعب : يمة تكفين وربي مو مشتهيه .. والله ما ابي اكل .. لو جعت بروح اسوي لي أي شي !
ابتسـمت وهي تقول بـ عيون مطفية لمعتها : يمة بخشمج .. قومي ياللا اني جيت علمودج حتى تآكلين .. تقوليلي لأ ؟!
من اول مآ تكلمت هي لفت الكرسي الدوآر نآحيتها وهي تنآظرها بأبتسآمة خفيفه : هلا والله ..!
قآمت من مـكآنها وهي تقترب لها و ترحب فيها ،،
الثانية بآستها وهي تهمس بـ شقآوة متعوبة : خالتي قالت لي ما رح تعشييني اذا متجين ويايه .. تريديني ما اتعشى ؟!
ضحكت بسخريه وهي تبتعد عنها خطوة و تنآظر جسمها بنظره شامله : عشان تنقطعين نصين .. شوفي حالك وش صاير ؟؟ صـآيره عصآ .. هه والله حاله جايه تنصح وهي الي رح تموت !
لمعت عينها فجأة و حست بحرقة فـ بلعومها ،
لفت وجهها لـ بعيد وهي تهمس بـ خفوت : قومي نآكل عاد .. ترا مو نهاية الدنيـآ يوسف يطلع نذل ، وبعدين احسسسسن خلصتي منه
ابتسـمت شوي .. بعدها تحولت ابتسآمتها لضحكة سآخره وهي تقول : غريبه .. ما سألتيني وش السآلفة ؟!
بلعت ريقها وهي ترد تنآظرها : تريديني اسـأل ؟!
هزت راسها بـ " أيه " .. و ردت جلست على الكرسي الي كآنت جآلسه عليه و بـ ألم بآن على صوتها كملت : نآنة .. يوسف تطور بالنذالة ، اتهمني بشرفي !
فتحت فمها بدون تصديق و لآ شعوريآ قالت : يا حمآر !
كآنت رح تعتذر لكنها زآدت جرعة الشتآيم : السخيييييف صدق يحجي ؟؟؟ شلون طآوعه قلبه ؟ يا حماااااار ... شنووو السالفة فهميني
قآلت جملتها الاخيره و هي تجلس على السرير مقآبل لـ بنت خآلها وهي تنتظرها تبتدي بالـ " سآلفة " ..!!
لآ تخآف الا من الي تأمنَه . . يَ أبنْ أدمْ
أشهَـدْ أنه مآ يجيبْ العيٍـدْ فيكٍ ...!
آلآ هُووووووو !!!!!
.♪
.♪
.♪
الحين هو بطريقه للـ ريآض ، و المهمة الاصعب منتظرته ،
كــيف رح يخبر جده و جدته انه خذا الي بغوا ياخذونها لولدهـم ؟
كآنت حركته انآنيــة حيييل ،
بس ما عرف وش يسوي ساعتها .. ما قدر يسكت و يخلي الموضوع يعدي ببسـآطة ..
هم الي غلطوآ لمآ قرروآ يتعبثون بأملآكه الخآصه ،
هو بالاصل جده ما كآن مهتم بالموضوع كثر جدته ،، هالشي هون عليه شُوي ،
لكن للحين المهمة مو سهله ،
و يبـغآله من يوقف معآه !
زوى بين حوآجبه وهو مآ يبي ينسآق لأفكآره و يتصل بأخوه ،
هو يقـدر يروح لـ جده و يقول له انه يبي يتزوج ، و الي يبيها هي بنت بو فيصل الي ربآه طول السنين الي هم مآكـآنوآ عارفين عنه شي ،
مو دارين حي ولآ ميت .. جوعآن ولآ مريض ولآ بردآن !
صحيح هم بعــد مظلومين و مآلهم يد بالي صار ،،
لكــنهم الحين لآزم يعرفون مقدآر علآقته الوطيدة بأبو فيصل ،
ولو كآن فيه حـد ممكن يأمنه على بنته فبيكون هو .. لأنه بالاصل هو الي ربآه ، و عارفه عــدل !!
رجـع النظآره من " ban ray " لـ عيونه أكثر وهو يزيد تكشيرته ،،
المفروض بالاول يخبر عمآد .. لأنه هو الطرف المهم بالموضوع ،،
و على الاقل عمـآد يقول لهم انه ما يبيها ، وهالشي بيخليه هو في المقدمة ،
أنفردت ملآمحه و هو يآخذ انفآس هآدية .. الحمد لله لآقى حلها من غير لآ يحتآج منة أخوه ،،
آخوه البـآرد و الهآدي طول الوقت .. و الي ما ينعرف له رآس من رجل !
على طول رفع جوآله الي كآن رآبطه على الشآحن و دق على عمآد و هو يسوق بيــد وحده و بنفس الوقت يدقدق على الدريكسون بـ حركة اقرب للتوتر ،،
شويآت و وصله صُوت عمآد المحبب و المرحب : يَ هلآ والله و غلآ بولــد أخوي !
ابتسـم و هو يقول بـ صوته الرخيم : السلام عليكم ؟
عمآد كآن جآلس فـ مجلس بيت اخوه و هو يقلب بين القنوآت بهدوء و ينتظر نآنة الي دخلت من شوي لـ افنآن عسى و لعل تخليها تعقل !
تمتم بـ صدق وآضح : و عليكم السلام .. هلا بترووك .. وشلونك يالقآطع ؟
تركي رد ابتسـم من جديد و هو يرد بثقل : بخير الحمد لله .. انت وش اخبارك ؟ وخلنا من سالفة القطاعة لأني توني امس مكلمك
ضحك عمآد ضحكة خفيفه يحآول ينسـى فيها المشكلة الي موتره له اعصآبه : يا لكاعتك يآ أخي .. خير شعنده حضرة الضابط دآق علينا اليوم بعـد ؟ اكيد مو لله في الله ؟!
مال فمه بسخرية وهو يتذكر كل الي قآساه .. لأجل شي غبي تآفه سخيف ما يستآهل ،
و الشي هذآ ماله مخ يفكر فيه .. عقله فآضي ، متعب .. و بزر ، و ....!!
سمع صوت عماد الي قال فجأة بصوت مرتفع و شكله يكلم حد جنبه : هلآ و عليكم السلام .. !
رد عمآد انتبآهه لـ تركي و هو يقُول بخفة : تروك تبي شي مهم ؟ الحين عندي شغل ضروري اكلمك بعدين !
هو تهيأ له انه سمــع صوت الي سلم .. و بكل بساطة قال وهو يرفع حاجب : من هذا ؟ أحمد ؟
عمـآد نآظر احمد الي جلس قدآمه و ملآمح وجهه غريبة و هآديه اكثر من المعتآد : ايه .. ياللا اكلمك وقت ثاني
مآ علق بآلي يتمنى يقوله .. هدى نفسه وهو يقول : طيب بس انا الحين جاي الرياض ، ابيك بموضوع ضروري اول ما اوصل ، لآزم اشوفك عمآد !
ما اهتم يدقق كثير .. لأنه موضوع افنآن شاغله حيل : طيب طيب .. الله معـك !
تركي عصب بشكل غير طبيعي .. لكنه تمآسك وهو يزفر بغيظ : مع السلامة ..!
سكر و ترك الجوآل فـ يده و هو يطلع هوآ من فمه دليل الضيقة ،
للحين .. علاقته مع احمد مش ولآ بد ،
كل منهم ما سمح للثآني انه يتدخل بحيآته ، او على الاقل يتطفل على اسوآر البنآيـآت العالية الي مشيدينها هم الاثنين حول نفسهم ،،
علآقتهم اقرب للبرود .. و كل مره يتقآبلون بالمدة الي يقضيها هو بالريآض كل شي يصير بينهم برسمية ،،
خصوصآ بوجود هذاك الي اسمه " زيـــد "
يَآ سبحآن الله حتى اسمه مدري وش يبي ،،
كله على بعضه ما يعجبه ولآ ينزل له من زور .. لأنه هالـ زيد عايش حياته بـ ترف و بذخ و دلال اكثر من اللآزم ،
و كأنه مصدق حآله امير بمملكة جده .. كل الي يبيه مجآب من غير تفكير ،،
مو أحترآما لـه و لهيبته مثل آحمد .. لآ .. و انمآ خوفآ من الجد الي يبي يوفر له كل الي يحتآجه و يتمنآه من قبل لآ يطلبه ،،
و هالشي ما يرضي تركي ابــد .. لأنه زيد مهما يكون فهو رجآل .. ولآزم يتعلم انه يعتمد على نفسه ، و يقااااسي عشان يشتد عوده ،، خصوصا انه كبير ،،
يمكن هو ظلمه بهالكلآم و هو مو لهالدرجة من اللآمُبآلآة .. لكن افكآر تركي هذي نابعه من عدم الارتيآح المتبآدل بين الطرفين
خصوصا انه صاير ظل لـ أحمد ، و الي يتمنآه يتنفذ من قبل أحمد .. بأمر من الجـــد !!
صحيح تركي رد لحياته الطبيعيه بالشرقيه ، الا انه جده ملزم عليه انه يحضر بيوم الجمعة ، يوم جمعة العايله و الي ما يتخلف عنها غير عبد الله ولد عمه و زوجته ، و يوسف .. والي هم مسافرين و هو عمره ما اهتم للتفاصيل
و بكل مره يجتمع فيها مع زيـد و احمد ، يحس زيد يتعمد يزعجه بكثرة طلبآته من أحمد ، و الي يلبيها الثآني بـكل سلآسه ،
سآعات من قلب يعصب .. و ساعات يكون من الثلج ابرد و هالصفة اكتسبها من اخوه ، لأنه هو زمآن كآن عصبببي ، لكن الحين بدآ يسيطر على عصبيته و يكبح جمآح غضبه !
و هالمره كآن السبب بـ عصبيته و انزعآجه اخوه ، و الي بنفس الوقت صار السبب بـقدرته على السيطره على هالعصبيه و اخمآدها !
.♪
.♪
.♪
اهتزت يدها بدون شعور و طآحت منها الصينية و هي تسمـع كلآم الجده الي تكلم بنت ولدها بالتلفون ،،
رجف قلبها و هي تحس بشوق يجرفهآ لـ بنتها ،
رح تجننننن .. مو متحمله اكثر ،
فوق ال4 شهور هي مو عارفه شي عن بنتها ،، هالشي رح يخليها تفقد عقلها ،،
سمـعت صوت الجده وهي تقول بـ خرعه : بسم الله عليك يمة نوف .. عسى ما تعورتي وانا امك ؟
رجف صُوتها وهي تنزل على الارض تبي تلم البقآيـآ المنثورة : لآآ .. السموحه خالتي بـ...!
قآطعتها بقُوه وهي تنآظرها بحنية : وش ذا الهرج و انا امك ؟ راح الشر اهم شي انك سآلمة !
المفروض تحس بشوية تأنيب ضمير من الي سوته بهالعآيله ،
لكنها الحين مو قادره تحس بشي غير انها تبي بنتهاااااااا ،،
انتبهت لأم عبد الرحمـن تقول من جديد : تركيه عنك و انا خآلتك .. هذي نور جت تنظفه !
بحركـآت مسلوبة الارآدة قآمت من على الارض وهي بالها ابد موب فيه ،،
تركـت المكآن و وقفت عند الباب و هي تبي تسمـع باقي الكلآم ،، تبي أي شي يطمنها عن بنتها ،،
وهي على هالحآل شـآفت بسمة الصغيره تقرب منها بخطوآت بسيطة خوفآ من عصبيتها هالايـآم ،،
آول ما عينها طآحت عليها عطتها نظرة تسم خلت الطفلة ترتعش و شفاتها ترتخي دليل الصيآح ،
على طول اشرت لها " أوش " .. و نظرة عيونها ما تغيرت .. كلها قسآوة و كره ،
لو مو هالبنت .. و مو اهلها ، كآنت الحين هي عايشه حيآة طبيعية مع بنتها
تمت تحآول تسـمع باقي الكلآم لكنها ما فهمت شي ،
بعدها ركبها مليون عفريت و هي خلآص مو قادره تصبر عن بنتها اكثر ،،
بسـرعه رآحت لغرفتها و هي تدور على جوآلها ،،
لمآ شافته على طرف الكوميدينه توجهت له بخطوآت سريعه و متوتره و هي تـدق بدون تردد على الاسم الي تكررررهه كره العمـى .. لكن وش تسوي ؟ الحيآة يبي لها توسل و ذل ،
و هالأنسـآن طلعها هي و بنتها و امها الله يرحمها من حياة الفقر الي كـآنت محآوطتهم ،،
رغـم نذآلته .. و سفآلته و حقآرته ، ما تقدر تخون فيه لأنه سـآعتها هي بعد رح تطيح !!
مآ رد عليها لأكثر من مرتين ،
و بالمره الثـآلثة رسلت له مسج وهي مفوله من التعصيبة " رد علـــــيّ "
بالفعل لمآ دقت رد عليها وهو يتأوه بصوت نـآيم ،،
استغربت .. الوقت داخل ع العصر ، و ما بقى كثير على الصلاة .. شهالأنسآن ذا ؟!
على طول قالت وهي ترتجف بغضب : يـآسر ، لك يومين بس عشان تجيب لي بنتي ، والله العظيم باليوم الثالث رح افضحك .. و ما يهمني لو طآرت رقبتي معك .. المهم اني ابي بنتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتي !!!
تعدل بجلسته على السرير بسرعه وهو يسمع هالأنفجآر العنيف منها ،،
كشر بـ ضيق وهو يتكلم من طرف انفه : هييييي يا بنت الفقر احترمي نفسك و شوفي من تكلمين .. تراني تاج راسـك و راس الي خلفوك ،، و انقلعي الحين من وجهي منيب فآضي لك
سكر منها على طول و هو يكشر اكثر ،
لآ يكون صدق رح تعملها و تفضحه ؟
بس للحين هُو ما حصل الي يبيه ..!!
عبد الله ما ذبح زوجته للحين ؟
هو هذي غايته من كل هالسآلفة .. عبد الله يذبح زوجته و يدخل السجن و يذُوق الي ذآقه بأبشع صُوره ،،
و هالغبيه تبي تفضحهم من الحين ؟!
هذي شكلها ما درت من ياسر عشـآن تهدده بهالطريقة ،
عشآن ينسيها اسم بنتها جد ، الـ.... الـ.....!!
الله ياخذها .. وش بهالوهقة ، ليته لآقى وحده اعقل منها ،
بس وش يسوي دآمها هي كـآنت متوفره بالوقت الي محتآجها فيها ،،
و بكل المميزآت الي تجبرها توآفق على خطته و تنكتم !!
رجع راسه بقوة على الوسآده الوثيرة الي ورآه و هو ينآظر السقف ،
سمـع صوت حركة بالغرفه و ميل راسه على جنب و ابتسـم و طآرت تكشيرته وهو يشوفها تدخل ،
لمآ شـآف لونها المخطوف على طول تعدل بجلسته وهو يـصرخ فيها : شفيييييك ؟؟؟؟
الي كآن بيدها طآح وهي تنتحب فجأة بجنون : ياسر انا حآمل .. حااااامل ، حـآمل !!!!!!!!!!!!
عيونه على طول توجهت لأختبآر الحمل الي طآح منها ، و خفق قلبه لما سمع كلمتها ،،
حط يده على فمه و هو يقُول بـ صدمه : شهالمصيبة ؟!
شافها كيف صارت تضرب على وجهها بهستيريآ و نزل من السرير متوجه لها يبي يوقفها ،
لكنها سبقته و ركضت لتسريحتها و بدت ترمي كل الاشيـآء الي عليها و هي تصآرخ بفجيعه : عااااااارف وش يعني حامل و مدري من ابوووووه .؟؟؟ انا نجسسسسسسسه .. نجسسسسسسسسسسسسسه !!
حآول يهديها و يوقف من ثورتها و هستيريتها لكنها كآنت اقوى منه ،
و تمت تضرب بحآلها و تضرب بطنها وهي تصارخ فيه بحده وسط صيـآحها : كله مننننننك .. كله منـــك ، قلت لك خلني اتطلق و نتزوج ، بس انت عييييت .. الحين وش اسوي بمصيبتي .؟ وش اسوووي ؟!
مسك يدينها بقوة وهو يمنعها تضرب حالها اكثر وهو يرتجف بخوف ،
وش قاااعد يصير ؟
شهالمصيبة السودآ ؟
هو نـآقص ؟!
توها الغبيه ذيك عملت له منآحة عشان بنتها ، و الحين هذي بعـد ؟!
بس هذي ما يقدر يشوف دمعة بعيونها ،،
وشلون يتحمل بكآها و ضربها لحآلها ؟!
هذي يحبها ، والله يموت على الارض الي تمشي عليها ،،
كيف رح يريحهآ ؟!
هذآ الي همه .. يريح زآنية قذرة وسخـة ما صانت عرض زوجها ،
ولى خآفت من ربها ،،
همه انه يكون معآها تحت مسمى " الحب " الي شُووهوه بقذآرتهم و رغبتهم المنحطة ،،
و الحين ْ .. النتيجـة أقذر من انه انسآن يتخيلها ،
اعوووووذ بالله مـــن الشيطآن الرجيم ،
الله يستـر على اعراضنا و اعراض المسلمين جميعا يااااارب
.♪
.♪
.♪
ليٍهْ وجُودَكْ ، أنتَ عنهـُمْ
.......... يختلفْ ....!!
بعـد حوآلي سآعة كآمله كآنوآ وآقفين عند باب المجلس .. وهي كآنت تحآول تعطي بنت خآلها بعض الدعم . . بكلمآت قوية ، قبل لآ تروح مع خآلها الي ينتظرها دآخل
نآظرتها بزعل باين وهي تقول بهمس و قلبها يعورها : أفنآن لآ تقولين هيج .. حرآم عليج هيج تيأسين من الدنيـآ .. وينه ايمآنج برب العالمين ؟ ترآ كل النآس تتعرض لهالموآقف .. ولآزم تصبر !
افنـآن بعدت عيونها عنها . . و بدون شورها قالت : لأ .. مو كل النآس ، هذا انتي ؟ بغض النظر عن موضوع فسخ خطبتك .. قوليلي ، قد انحطيتي بمثل هالموآقف ؟ ترا انا صبرت كثير ، و ما اقول كذا لأني ابي جآئزة على صبري ، بس بغيت اوضح لك !
رجف قلبها و كآنت رح تصرخ فيها " انجببببي .. انتي ما تعرفين الي صارلي .. و لآ رح تعرفين او تحسيييين بالي عشته ، و الله لا يذوقج ربع الي ذقته " ،
لكنها تمآسكت وهي تقول بـ صوت ثآبت حيييل : انتي ما تعرفين شتحجين .. هسه عصبيه
أفنـآن بدون مبآلآة قالت وهي تنآظر الباب الي جنبهم : هسه ولا الحين ولآ أي شي .. هذا رأيي وما ظنتي بغيره ، و حتى موضوع خطبتك .. انا متأكده انك ارتحتي منهآ ،، لأنك من الاول ما كنتي مقتنعه بمآهر .. ولآ نسيتي كيف كنتي تتكلمين قبل لا تنفصلون ؟
ابتسـمت بسخرية و تمللت فـ مكآنها وهي تقول بـ خفة : أفنآن .. اني رآيحة لأن حجيج بدآ ينرفز !
هذا طبعهآ .. ما تحب تبرر ولآ تشرح ،
الي يفهم .. يفهم .. و الي ما يفهم على كيفه ،
خله يحبرك قصه من خيآله و يصدقها .. هي مو مسؤوله انها تفهم كل انسآن هي وش تقصد .. لأنه كذا رح تتعب وهي تحآول بالنآس كلهم !!
أفنـآن هي الي تنرفزت وهي تشوفها تطنشها و هي تعدل الطرحة على رآسها : اشوفك سكتي ؟ عشانك اقتنعتي بكلآمي .. و عارفه انك عشتي الحيآة الي تبينها ، و عمرك ما انقآل لك لأ ... صحيح انا كنت مثلك ، لــكن الحين انتي مو راضية تعترفين اني مع يوسف ذقت الوييييل ، و انتي مثل ما انتي ، آميره .. كل الي تبينه يصير لك .. حتى ماهر ، ما بغيتيه تركتيه فـ بسآطة ، ليتني مكـآنـ....!
قآطعتها بقوة وهي تنآظر نآحيتها و يدها ترتعش : اسم الله عليج ,,
بعدها هدت انفآسها وهي تنآظرها بقهر : أفنآن خلآص عاد .. صدق انجبي لأن زودتيها .. انتي ما تعرفين شي ، ولآ رح تعرفين .. و كوني على ثقة انه كل انسـآن عنده ألم جبير بقلبه .. ماكو دآعي النآس كلها تعرف عنه .. لأنه وقتها ما رح يتسمـى الم ،،
افنآن زعلت من نفسها ،
وش وصل الكلآم لهالموآصيل ؟!
بنت عمتها جايه عشـآن تطلعها من الي فيها ،
وهي بكل وقآحة تتهمها انها عايشه برفآه و دلآل ،،
و بكل ضعف نفس تحس بالغيره من حيآتها المستقره ؟!
صحيح هالمشـآعر كآنت تمر عليها زمآن لمآ كـآنوآ مرآهقين و تشوف التعآمل المميز لنآنة من قبل الكل .. و خصوصآ جدها و عمها عمـآد . . لكنهم الحين كبروآ ، و الغيره ممكن تسبب قطع بعلآقتهم ،
هي من لها غير نآنة تشكي لها و تســمعها من غير لآ تتكلم ؟!
و هالشي هو احلى صفة عندهآ ..!!
محــد يكلمها و يفضفض لها من غير لآ يحس بالرآحة النفسية بعدهآ لأنه طول ما هو يتكلم ما تحآول تقآطعه ولآ تبين له عدم رضاها على كلآمه ،،
و بعـدين هم غير ، و علاقتهم سـآمية ،
ليش تخلي حزنها يخسرها كل الي تحبهم ؟!
كل هالشي كآن بدآخلهآ ، لكن بالخآرج مآ تحركت و لآ قالت شي و هي تشوف نغـم تميل نآحيتها كنهآية للقآء ،
بآست خدهآ بهدوء و هي تهمس لها : صدقيني كل انسآن عنده هموم بقد الدنيآ .. لآ تصدقين كل ابتسآمة تشوفيها يعني من القلب ، و هسه روحي تعشي اذا الي خآطر عندج لأن امج مسكينة !
تحركت خطوة معها ناحية الباب وهي تهز رآسهآ بخفة ،
اول مآ فتحت نغـم باب المجلس ، طآحت عيونها على هذاك الجآلس قدآمها بكل شموخه ،
لآ شعوريآ ردت لورآ و ضربت بأفنـآن الي قآلت بأمتعآض : آووه نانة ما تشوفين شفيك ؟!
هي وجهها انصفق وهي تتوقع انه سمع كل الي قالته افنآن من شوي ،
وش بيفكر وهو عارف بكل الي صآر لها ؟!
آفنـآن دفتها عشان تتدخل قدآمها ، وهي بصعوبة قدرت تتحرك و تخطي لدآخل المجلس ،
حآولت تضيع نظرآتها بأي مكـآن .. الاهم انها ما تلتقي بعيونه ،
سلمت بصوت هآمس . و هو رد عليها بنفس الطبقة وهالشي ابـد ما استغربته ،
لكن الي استغربت منه هو اختفاء خالها ، وينه ؟ مو هو قال لها رح ينتظرها هنا ؟!
سمعت افنآن تسـأل احمد بأستغراب عن مكآن عمآد .. و استغربت اكثر لما وقف و سبب لها رعشه اكبر وهو يقُول بهدوء : تركي اتصل فيه و رآح له ، افنان لبسي عبآتك خلينا نوصل بنت عمتك !
أفنآن مآ حبت الفكره ابـد ، هي اصلا الحين مو على بعضها ،
كيـف رح تتم مع نغـم فتره اطول ؟
ممكن تخبص بالكلآم اكثر و اكثر ...!!
سمـعت صوتها تقول بـ ثقل : مآكو داعي تزعجون نفسكم .. هسه اخآبر زيـد يجيني !
رفـع حآجب و استغرب هالطلآقة بالكلآم ،
زيـــد ؟!
يدري من اول علآقتها بزيـد حلوة .. لكنه ما توقع حتى بعد الحآدثة ردت مثل اول معاه ،
كل الي قاله : افنآن .. عجلي !

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -