بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -52

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -52

أفنآن مآ حبت الفكره ابـد ، هي اصلا الحين مو على بعضها ،
كيـف رح تتم مع نغـم فتره اطول ؟
ممكن تخبص بالكلآم اكثر و اكثر ...!!
سمـعت صوتها تقول بـ ثقل : مآكو داعي تزعجون نفسكم .. هسه اخآبر زيـد يجيني !
رفـع حآجب و استغرب هالطلآقة بالكلآم ،
زيـــد ؟!
يدري من اول علآقتها بزيـد حلوة .. لكنه ما توقع حتى بعد الحآدثة ردت مثل اول معاه ،
كل الي قاله : افنآن .. عجلي !
أفنـآن نقلت نظرها بينهم لمآ سمعت نغـم تنآظره بأستغرآب وهي تقول : لآ تتعب نفسك أحمد ، بكل الحآلات زيد رح يجي ويه بدر و ارجع للبيت وياه ..!
مرر لسآنه على شفته يمنع الكلآم المزعج يفلت منه .. و بعد ما استغفر رد بهدوء : وكيف تردين معاه بروحكم ؟ عن العنآد و خلنـآ نوديك و نفتك من هالسآلفة !
عقدت حوآجبها بضيق .. " شنووو يفتك ؟ قاعده على قلبه يمكن ؟؟ .. آووووووه "
لفت راسها للجهة الثآنية وركب العنـآد راسها ،
صح ذا مو من طبعها لكنها تغيرت عن أول .. أو تحآول تبين أنها تغيرت ،
بالذات مع الاشخآص الي يدرون بالحآدثة الاليمة ..
هم الي لآزم يعرفون انها قوية .. و تقدر تصبر ،
هُو رفع طرف شمآغه اليسـآر و حس بتشنج بعضلة كتفه خلآه يمسد عليه بخفة ،
لمآ انتبهت لحركته جمدت و بدون شعور قالت : بعده يأذييك ؟!
هو ما نآظرها من اول ما دخلت ، لأنه ما يدري كيف ينآظرها بعد الي سمعه تو من افنآن ، لكنها لمآ كلمته بذيك الطريقة المهتمة غصب عنه عيونه انشـدت لموقع كرتين فيروزية ، سـآعات ييتحول لونهم و يصير اقرب للون السـمآ الصآفية ،
عيونه ابتسـمت ابتسآمته الجذآبة من غير لآ تتغير ملآمح وجهه وهو يقُول بكسل و خمول : لأ ..!
أفنـآن حست كأنه في شي كبير مو فاهمته سألت وهي تهز راسها بتسآؤل : وشهو الي يعورك للحين ؟!
نآظرها و رد بنفس الجمود .. كل شي فيه ثابت : كتفي ، ياللا عاد ، روحي لبسي عباتك ... وانتي .........!
نآظر نغم نظره طويله وهو يقول بـ حسم : غطي وجهك و من غير عنآد تعالي معها ،
و تحرك خطوة نآحية الباب الخآرجي للمجلس و هو يأمرهم : انآ في السيآره انتظركم لآتبطون ورآي اشغآل ...!
أفنآن على طول تكلمت بـ ضيق وهي ما فهمت للحين وش سالفة كتفه لكنها ما تعمقت بالموضوع : خذوآ عبد الرحمن معكم .. هو اصلا يبي يروح بيت جدي ، أنآ تعبآنة ..!
آحمد على طول نآظر نغـم نظره سريعه و فهم انه الي تقوله افنآن بسبب الي صار من شوي بينهم ،
شـآف نغم تتحرك بضيق قدآمه و هي تقول بـ خفة : بسرعه قولي لأخوج و سلميلي على خالي و خالتي !
و طلعت قبل الاثنين من الباب الخآرجي ،،
نآظر افنآن لمـآ صاروآ بروحهم وهو يقُول بصوت هآدي : افنآن وش قلتي للبنت ؟ لا تخلين الي فيك يخسرك النآس المتألمين عشانك .. تراها صديقتك الوحيـده ، و هي صادقة .. تراك مو عارفه وش شايل كل قلب ؟ صح ولآ انا غلطآن ؟!
حست بمؤشر تأنيب الضمير يتتصاعد لين ما وصل القمة ، و بغت تبكي و هي تبرر له تصرفها الأنآني : أنـآ تعبانة أحمد .. والله تعبانة و ما ادري وش قاعده اسوي !
ابتسـم لها ابتسآمة حنونة و هو يقرب نآحيتها ،،
حضن رآسها لـ صدره وهو يهمس بـ تعقل : ما عاش الي يتعبك و آحمد موجود ، حبيبتي لا يضيق صدرك .. يوسف بوريك فيه ، بس بالاول ابيك تفكرين عدل بقرارك ..
بعدها عنه و صار ماسك كتوفها وهو ينآظر بعيونها : ما ابيك تستعجلين ، ولآ تخلين الشيطآن يلعب بقرآرك .. فكري و استخيري .. و لك الوقت الي تبين ، و لو بغيتي بس تأدبينه نأدبه ، لكن لو ما بغيتيه للأخير فـ....!
قآطعته على طول وهي تحس احمد اكثر وآحد فاهمهآ .. حتى نغـم ما حست بالي فيها : ما ابيييييييه .. أحمد انـآ ما ابييه خلاص النفس عافته !
ابتسـم لها ابتسآمة خفيفه و باس بين عيونها و هو يقول بنفس صوته الكسول : توني قلت لآ تستعجلين .. انا ما رح اخذ قرار منك الا لما احس انه من قلبك .. و الحين ياللا روحي نآدي اخوك . خلينا نآخذ البنت !
تحركت خطوتين و بعدها وقفت و هي تلف له من جديد : هي وش سالفة كتفك ؟!
مال فمه بشبه ابتسآمة وهو يتحسس مكآن الاصآبه : ضربه .. عميقه !
مآ كـآن قصده حرفي ،
الي قصده انه تأثير هالضربه كـآن عميييق حيل بنفسه ،
كيف لأ .. وهو حصل على تذكآر منها ،
أفنآن اخترعت وهي تتقدم له من جديد : جد والله ؟!
هز راسه بأستنكـآر و هو يبتعد عنها طآلع برآ المجلس : مآفيني غير العافيه و يللآ عاد ترا عطلتوني اليوم !
لمآ خطآ برآ شـآفها وآقفة عند سيآرته و هي متكية عليها بجسمها ،،
لمـآ انتبهت له على طول تعدلت بوقفتها و هي تنزل الغطآ على وجههآ ،،
هو تقدم لـ مكآنه عند الباب الامامي و عيونه على ظهرهآ الي معطيته له و هي وآقفة عند الباب الخلفي للجآنب الثاني للسيـآره ،
ابتسـمت عيونه بمتعة وهو يتخيل ردة فعلها لو درت بأنه خلآص .. أحكم قبضته عليها ،
وش رح تسوي ؟ خصوصآ انها من غير شي صايره كبريت و تشتعل على اقل تصرف ،،
استند على كتفه اليسـآر على باب السيـآره و هو يتكتف وللحين ينآظرها ،
تمنـى من قلبه بهاللحظة لو كل شي كآن طبيعي ،
وانها ما عاشت الي عاشته ،
ما يدري وشلون رح تصير حياتهم سـآعتها .. بس الاكيد أنه هذي النآر كـآنت رح تكون مختفية من صدره ،
وهذي الحريقة الي بمعدته .. كآنت رح تتركه بحآله ،
تعوذ من الشيطآن .. و ترك عنه هالأفكآر الغبي هالي يزينها له بـ " لو "
رد نآظرها و شـآف كيف تهز رجولها بتوتر و جسمها كله يهتز على اثر حركآتها و استغفر ربه وهو ينزل راسه ينآظر الارض وهو على نفس وقفته .. بعدهآ تكلم بصوته المخملي الهـآدي : دخلي انتظري في السيـآره !
جمدت .. تمت سآكنة و حست حتى النفس صارت تآخذه بصعوبه ،
مآ تدري هالانسـآن بأي حق يأثر فيها لهالدرجة ؟
ليــش تخآف حتى من رمشة عينه ؟!
و فوق كل ذا .. محد غيره عارف بمصيبتها ،
لكن الي مهون عليها انه معآملته لها نفسـهآ .. ما حسسها ولآ لـ ثانية بالشفقة على نفسهآ ،
نفسه هو هو !
الرجل الجليـدي الي يرمي الأوآمر من غير لآ يهتم بالي قدآمه .. و بكل جبروت ينتظر التلبية من قبل النآس ،
الازعآج الحقيقي انه فعلآ الكل يلبي الي يقوله .. و كأنه يسحرهم بنظرته الفتآكة النآعسه و اللآ مُبآليه جدآ ،
ولآ صوته الكسول البآرد يخدرهم و يخليهم يسوون اشيـآء ما يبونها ..!
هو رد قال من جديد و عيونه تلمع من سكونها .. و من تأثير كلآمه عليها والي هو متأكد منه من زمآن : الجو حآر
كلآمه كله قصير ، و كأنه يتبع " خير الكلآم ما قل و دل "
و كأنه يبتآع الحروف عشـآن ينطقهم .. و يحس الي حوله ما يستحقون تعب عضلآت فكه المبجل !!
ردت لـ ورآ خطوة وهي للحين معطيته ظهرهآ و اتكت على السيآره من جديد و هي تقول بـ تعالي مضحك بالنسبه له : شكرآ .. ما اريد !
ما تكلم ، لكنه ركب السيآره و شغل المحرك و هو يفتح التكييف ،
ليته ما يحس بالي يحسه الحين وهو معها ،
او ليته يخدر قلبه المتمرد بوجودها عشآن لآ ينتفض كذآ ،
من متـى وهو تهزه بنت ؟!
بس ذي مو أي بنت ..!!
ذي قدرت لقلبه البآرد .. قدرت له !
لكنه محد عارف بهالشي .. حتى هُو ،
نآظر من المرآيا الامآميه و انتبه انها غيرت من وقفتها شوي و شكلها فعلآ
بدت تعاني من الحر ،
زفر بحـده وهو يطلع بكيت الزقآير من جيب ثوبه و هو يحس انه محترق من الافكآر الي بدت تعصف بمخه الحين ، سحب له وحده و ولعها من ولآعة السيـآره وهو يحس بالنآر تولع فيييه هُووو !
فجأة بدت الذكرى المشؤومة تسيطر على عقله و تخليه يتمنـى يحترق ولآ يمسها شي ،
صآر يسحب انفآس طوييييله من الزقآره وهو يستغفر بصوت مسموع ،
خلاااص .. يبي ينسـى .. لآزم ينسـى ،
خصوصآ الحين ... بعد ما سلمها اخوها له ،
لآزم يشيل هالمصيبة من باله عشآن يقدر يتصرف بعقل معها .. عشـآن يطلعها من الي هي فيه ،
أنتبه لـ حركتها و شآفها تبتعد خطوة عن السيآره و انتبه لـ عبد الرحمن ابو الـ11 سنة يتقدم عشآن يركب جنبه ، بخفة طفـى السيجآره بطفآية السيآره و هو ينآظر قدآم !
صعدت هي ورآ عبد الرحمن و هي تسـمع صوته الي يحآول يثقله : السلام عليكم آحمد !
آحمد نآظره نـظره سريعه و حرك سيآرته وعلى فمه شبه ابتسآمة محد شافها : وعليكم السلام !
هي على طول نآظرته بالمرآيا وهي مستغربه هالبرود الي فيه ،
هالانسـآن مو معقول .. مستحيل حد يشوف عبد الرحمن من غير لآ يتغزل فيه و فـ جمآله ،
على الاقل يعلق على خدوده الحمرآ الموردة ؟!
طلعت هوآ من فمها دليل الاستيآء وهي عارفه برودة ولد خالها وش الي تغير يعني ؟!
كحت كحة خفيفه وهي تحس بريحة غريبة مزعجة لكنها مآ فكرت كثير عشان تعرف وش هي !
بعدت عيونها عنه و صـآرت تنآظر من الدريشه وهي ترد تفكر بكلآم افنآن ،
بكل صرآحة صدمتها بنت خآلها وهي تفكر بهالطريقة الانآنية و التآفهة ،
مهما يكون الانسآن عايش بألم .. ما يحق له انه يسخر من الم الاخرين و يقلل من شأنه ،
لأنه الوجع ما يصيب الا صآحبه .. و محد رح يشعر بالثاني لو مهما حآول ،، و افنآن بكلآمها حسستها بـ غبآءها !!
ولآ كيف تفكر انها مبسوطة لأنها تركت مآهر ؟!
صحيح مـآ كآنت مرتآحة بالخطبه .. لكنها عمرهآ ما فكرت بشكل جدي انها تنفصل عنه ،،
و صحيح بعـد انها عاشت و طلبآتها أوآمر .. لكن هذا بس بزمن ابوها ،، لأنها بعد وفآته الله يرحمه صـآرت هي الي تلبي الاوآمر عشان خآطر امها و عشان لآ تكدر جو أخوهآ ..!!
أفنـآن غبيه .. و هي اغبى !
ما لآزم تخلي كلمآتها تأثر عليها ، هي عارفه وشهي افنآن .. و وش قلبها ،
و متأكده انه الي قالته بس من حر ما فيها !
و انها رح تعتذر بكره .. أو يمكن اليوم ،
حست بحنين خفيف لـ مآهر فجأة .. كـآنت طول ذيك الايام ما تذكره ، لأنها متأكده انهآ رح تتذكر معآه الالم الي سببته له ،،
و الحين افنآن خلتها تذكـر شي تبي تنسآه
بعز الصمت الي ملتف حول السيآره بالي فيها ، سمعت عبد الرحمن ينآديها بشكل مُفآجئ خلآها ترد بسرعه من شرودهآ وهي ترد بصوت مرتفع شوي : نعـم مآهـ......!!
سكتت شوي و بعدها صححت الاسم بـخفة ،
رفعت عينها للمرآيـآ تشوف وش سآلفة هالثلج الي مو راضي يترك بوري السيآره ؟!
شفيييييييه ؟؟ الكل وآقف بالازدحآم وش يسوون يعني عشان يفتحون المجآل له ؟ يطيرون مثلآ ؟!
هالانسـآن عديم ذوق بشكل .. وش بيقولون عنه النآس الحين ؟!
انزعجت بقوة من الهرنآت الي يدقها بأستمرآر و بدون شعور كشرت وهي تحآول تركز بالي يقوله عبد الرحمن ،
لكـنها فعلآ ما قدرت تفهم شي خصوصآ و هي كل الي تبي تفهمه الحين هو سبب الي يسويه ولــد خآلها !!
فجأة .. و مثل ما ابتـدى بسيل الهرنآت .. وقفها وهو يختمها بواحد اخير قوي !
فتحـت عيونها بصدمة وهي تشُوف الي يسُويه ،،
طلع بكيت الزقآير من جديد و هو يسحب له وحده ثآنية ،،
هو الحين على حافة الانفجآر .. و تفريغ كبته بالهرن ما جاب نتيجة .. يبي يوصلها بيت جده و يخلص !
قبل لآ يولع الزقآرة الي فـ يده سمع صوتها المستنكر وهي تصارخ بحدة خفيفه : آحمد انت تدخـــــن ؟!
ما رد عليها ولآ فكر لـ ثانية انه يرد . .ما غير كمل شغله و ولعها وهو يحطها بفمه من غير لا يهتم للاثنين الي عنده !
تحرقه .. و تبيه يتحمل !
تفكر بمآهر ..!!!!!!
وش جابه على بالها الحين ؟!
أفنـآن الغبيه ؟!
ولآ هو اصلا طول الوقت فـ بالهآ ؟
هو يدري انها ما نسته .. لكن انها تغلط بأسمه بهالشكل يعني انها للحين تفكر فيه ،
جآلسه معهم .. و عقلها كله عند خطيبها السآبق ...!!!
وهو !!!!!
وش ذا الوهقة الي وهق عمره فيها !؟
طلع الزقآره من فمه و طفآها بحركة بطيئه وهو يسمع صوت كحتها القوية ،،
توقع انه صابها ضيق تنفس .. و السبب هو ،
ما حس بالذنب .. بالعكس .. انتشى شُوي و هو يحس انه رد النآر الي شعلتها فيه لها !!
فتح الدرآيش من غير كلام عشان يتبدل الجو ، و سكر على المكيف وهو يحس بحرقة معدته تزدآد ،،
تهآون كثير بصحته .. ولآزم يروح يشوف شالسـآلفه .. لأنه الالم الي يحسه صاير لآ يحتمل وخصوصآ في الليل .. و اقوى المهدئات بدى مفعولها يخف معه !
لمآ وصل بيت جده .. ناظرها نظره سريعه بالمرآيا و للغرآبة انها فتحت الباب و تمت جآلسه حتى بعد ما نزل عبد الرحمن وهو يسلم عليه ،،
على طول قآل من غير لآ ينآظرها وهو وده يذبحها الحين : انزلي !
لكنها قالت بعنآد وهي تنآظره بشرر يتطآير من عيونها : رح اقول لجدو انت تدخن !
ما توقع ولآ لثانية هذا هو موضوعها ،
لف لها بدون شعور وهو يبي يتأكد من الي سمعه لكنهآ سبقته و نزلت و هي تسكر الباب بعدها بقوه ،
فوووولت عنده !
كـآن رح ينزل و يزفها الا انه تعوذ من ابليس و حرك سيآرته بسـرعه ،
تهدده بجده .. هه ،
نرفزته حيييييييل اليوم ، حييييييييييييل !!
تحمد ربها انه مـآ ذبحهـآ .. لأنه بالقوووة كآن ماسك نفسه ، و ما يدري لمتى رح يقدر يسيطر على اعصابه ...!
.♪
.♪
.♪
مآ كل هم الشعٍرْ يقدَرْ يقُوله ،
... بعضْ الهمُومْ .. أكبـــرْ
مِنْ إبدآآآعْ " شَـآعرْ "
!
دقت الباب على خفيف و دخلت المكتب الفخم وهي تسلم بصوت خافت و اوصآلها ترتعش ،،
لمـآ شافها كاشفة وجهها استغرب من قلب ،
لكـنه بعد عيونه وهو يرد السلام و يعقبه بـ : هلا يبه غصون تفضلي !
دخلت وهي تحس رجولها خدرآنه و مو راضيه تتحرك .. مشت لين مكآنه و بدون كلآم قدمت له الورقة الي كآنت فـ يدها ،،
هو خذآها منها و عيونه مستغربه بشده .. واستغرآبه كآن اكثر من الـكرآميش الي عليها ،،
فتحها بهدوء و شوي شوي بـدت عيونه تتوسع وهو يقرآ المكتوب ،،
نقل نظره لها بسرعه وهو يرتجف : وش ذااا ؟!
بكت وهي تحس انهآ رح تنفجر : عمـــي ولــدك ملك عليّ من غير شُوري ،، رآح لأخوي النـذل الله لا يوفقه و ملك علييييييي!
وقف من مكآنه وهو يستغفر بأستمرآر و بصوت مسموع .. تحرك خطوتين من غير هدف و بعدها على طول طلع جوآله من مخبآه و بسرعه دق على ولده وهو يحس الغضب تفآقم بصدره من هالـولد الاناني المتمرد المتعب !!
كل يوم طالع بمصيبة شكل .. كل يُووووم !!
بعـد دقات طويله وصله رده و انتبه لـ نبرته المرهقة .. من غير أي سلآم قال : بسرعه تعال المكتب
و سكر بوجهه بعنف ... رمى جوآله على المكتب و ما اهتم للأشيـآء الي ضرب فيها و للآورآق الي طيحها على الارض ..
استغفر من جديد و هو ما يبي يتهور .. نـآظر غصون كيف منكمشه على نفسها و تصيح بصوت يكسر القلب ،،
بكل عطف أشر لها تجلس وهي كآسره خآطره ،
من يوم الي خذا اختها .. تمنى من قلبه انه هالبنـآت ما ينظآمون فـ بيته .. لكن شكل غصون ذاقت الويييل مو بس الظيم !
ما يدري وش الصحيح عشان يسويه الحين ، و رحيق كيف رح يعلمها ؟؟!
مووو الحين .. ضروري مب الحين .. هي بكره عمليتها عشان عيونها ،
بعد العمليه يحلها المدبر . .لكن الحين مو لازم تعرف شي !!
حس انه الضغط عنده ارتفع ، و كيف ما يرتفع من الي عرفه ،،
جلس على اول كرسي صار قدآمه ، و اول ما جلس فتح الباب و دخل عبد العزيز ،
لمـآ شاف شكل ابوه المتألم وقف قلبه ،
كآن رح يقرب منه و يسأله شالسـآلفة لكنه سكت وهو ينتبه لـ غصون الي جالسه على الكنبة و متكوره على نفسها و للحين تنتحب ،
على طول فهم السآلفه ،
آخذ نفس وهو يحضر عمره لـ زفة محترمة تخليه ينسـى عمره ،،
أبوه تم ينآظره لـ دقايق طويله بعدها قآل بـ تعنيف : انت متى رح تعقل ؟ قلي بس متـــى ؟؟ أتم اراكض ورآك و اصلح مصآيبك السـودآ ؟ متى بتصير رجآآآآآآآآآآآآآآآآل فهمني متتتتتتى ؟؟؟!
أخر شي كآن يتمنآه انه ينحط بهالموقف من جديد ،، ابوه يهاوشه و عشاااانها ،
نزل راسه يستقبل كل التأنيـبآت و هو عارف بفدآحة الي سُوآه ،
لكنه ما يدري لو كـآن ابوه عارف انه دخل عليها ولآ لأ .. لو درى ، وش بيسووووي ؟
الله يســــتر !!
الله يـآخذك يا غـ....!!!
مآ قدر يتخيل انها تروح عنه ،
هو ما يبي غيرها ، يبيها .. و يبي يعذبها ،
يستلــذ بدموعها ، و يعشق نظرة المقت و القرف الي بعيونها ،،
بس ما يحبها .. لو حبها ما سوى فيها كل هذا !!
سمـع ابوه يكمل بـ صرآخ : لما اكلمـــك رد عليّ يالثوووور .. وش سووت لك البنت عشان ما تخطبها زي الخلق ..؟؟ و ليه ما قلت لي أنك تبيها ؟ لو كنت داري اني ما رح اخطبها لك لأنك مب كفوووو ... وش هقيت مني ؟؟ غصون هي بنتي و الزم ما عليّ مصلحتها
كح بخفة يبي أي شي يوقف هالسيل الجآرف من الـتهزيئات .. خلآص ،هو عارف انه غلـطآن ،
سمــع ابوه يقول بطريقة حآسمة وهو يوقف من مكآنه : بسرعـــة و الحين تطلقها .. و قدآمي ... يـآللآآآآآآآآ ...!!
انهبل و كآن رح يعترض لكنه سكت و هو يسمع صرختها المذعوره وهي الثانية توقف : لآآآآآ .. عمي لآآ .. ما ابـ...ـ..ـي يطلقنـ..ـي !
بو طلآل نقل نظره لها وهو يضيق عيونه بتسـآؤل .. وش السالفة ؟
ورآها تصيـح و تبي تتم معاااه ؟!
هو بعد كآن ينآظرها و قلبه يدق بعنف .. بعد عيونه عنهـآ و هو ما يدري وشلون رح تكون ردة فعل ابوه لمآ تخبره !!
هي لمآ شافت صدمة بو طلآل نزلت راسها وهي تهمس و البكي مسيطر على كل حروفها : عمـ...ـي .. بعدين خله يطلقني .. الحين لأ ..!!
بسرعه رد عيونه لها و هو يسمع الي قآلته ،
انتبه لأبوه الي تقلص فكه وهو ما يبي يستنتج على كيفه : ليش وانا ابوك ؟
و فـ بطئ مؤلم كمل : هُو ..... دخل عليك ؟!
انتحبت اكثر و بطريقة مُفآجئة خلتهم الاثنين يتروعون ،
الأحسـآس بالجرم وصل اوجه عنده .. حس نفسه قــــذر و نذل و حيوآآآآن وهو يشوف انهيآرها ،
وش سوووووى فيهااا ؟؟ وش سوووووى !!!!
وشلوون رح ترضى الحين ؟!
كــيف رح تنسـى الي سُوآه !
آبوه حس الدم جمد برآسه من الي فهمه ،
لكنه مسك نفسه بالأستغفـآر و هو ما يبي ينفعل ..
لكنه فتح فمه بـدون تصديق وهو يسمعها تقول وسط نحيبها وهي تتهاوى على الكنبة الي ورآها : غصصصصب عني والله غصصصصصب عني ،، و الحييين أنآ حـ..ـآمل .. حاااامل يا عمي .. وش بقوووول للناااااااااس ؟!!!!!!!
صرخ بـ " لآ اله الا الله محمد رسول الله " .. و ما قدر يمسك اعصآبه اكثر
توجـه لـ ولده الي كـآن جآمد فـ مكآنه وهو مو مصدق الي يسمعه ،
هي تضحك عليه ؟
كل شوي تخبره بقصه ؟!
رح تجنننننه !!
هز راسه بـصدمة لمآ حس بالكف الحآر الي انطبع على وجهه و تمنى الموت وهو يشُوف نظرة الانكسآر بعيون ابوه الي همس له بقهر : يآ حسـآفة تربيتي فيك .. الله يسود وجهك مثل ما سودت لي وجهي !!
.♪
.♪
.♪
ابتسـم وهو يفهم المغزى من كلآمه ،
لكنه اخفـى ابتسـآمته وهو يحآول يتكلم بجديه : لآ .. خلاص الحمد لله قررت اترك العزوبيه ، امي قالت لي على بنت بو فيصل و انا اشهد انه نسبهم يشرف عشان كذا .. وآفقت !
سكن .. غمض عينه و رد فتحها و هو يعض على شفته السفلى .. الغضب الي فيه ، ممكن رح يحرق عمـــه ،
قبض على كفه وهو يضرب على رجله تحت الطآوله عشان ما يشوفه عمآد ،
وش رح يسوي الحين ؟!
هو خطبهاااااا من ابوها و انتهـى الموضوع ،
و الحين هذا يقول انه يبيها ؟؟!
بعـــــد 3 شهور حرق اعصآب و فورآن دم يجي بكل برود يقول انه موآفق عليهآ ؟!
شهالسيطره الي سيطرت فيها على حيآته ؟!
صـآر ما عنده غير هالمشكله عشان يحلها .. مـآ عنــــده !!!!
حآول يتمآلك نفسه لكن صوته الفخم فضحه لمآ انبح وهو يقُول : عمآد .. من جدك انت ؟!
ابتسـآمته هالمره بانت وهو يهز راسه مدعي العفوية : وش اقلك من ساعه .. اكيد من جدي ، و بعــدين تروك البنت حلوووووة و ماعليها زووود .. وشلون تبيني ارفـ....!
قـطع كلآمه لمآ وقف تركي من مكآنه وهو يحس النآر بدت تسعر فيه ،
وش يخربــط هالعمآد ؟!
يتغزل فيها قدآمه ؟!
نـآآآآوي على نفسه .. الله يـآخذهااااااااا وش سووت بدنيـته !!
عمآد نـآظره من مكآنه وهو يدعي البلاهه : هيييي وشفيك هبيت ؟ شصآير ؟!
مو قادر ينســى انه عمآد شافها .. و يمكن فعلآ يومها اعجب فيها و رضى لما قالت له جدته !
لآآآ ... بيكون ناوي على عمره و عليها ،،
الحمـآرة كآنت حلووووة يومها ،
بيـوريهآ .. بيورييييهااا .. بيحش رجولها لو قربت صوب المجلس مره ثآنية ..!!
عمآد ضحك وهو يقُول بخفة : اجلس وربي البنت سوتك مخفة ! .. طآرت هيبتك يا تروووك !
بلع ريقه من غير لآ يشوفه عمآد .. و على نفس تقطيبته قآل بـ خشونة : شهالهرج ؟
على نفس ابتسـآمته و نفس جلسته المرتآحة أشر له يجلس : قلت لك اقعـد .. مجنون انا اعرس ؟ وانت مثل الخبل صدقت على طول ، يآ آخي انآ عايفه نفسي كل الحريم ... ليه ما تصدقوني ؟!
ما جلس تم وآقف مكآنه وهو يحرك يده بمعنى " لحظة بس " : يعني انت ... كنت .. تضحك علي من ساعه ؟!
ضحك من جديد و هو يختم ضحكته بـ " آآآه " : ايه وانا عمـــك وتآج راسك .. آجلس اقلك يكفي بزرنة !
من جــــده هالعمآد يتكلم معاه بهالطريقة ؟!
لييش هو ما يعرفه ؟!
ما يــدري منهووو تركي ؟
وبعـــدين بأي حق هالدكتور ينطق بأسمها ؟!
" تآج الله يآخذك .. .صيري بيديني وشوفي كيف بطلع كل هالي يصير من عيونك "
رد لـ ورآ و قال بـحسم : اولآ .. انت عارف اني ما احب الطريقة ذي .. و ثانيـآ ، البنت خطبتها ، عشان كذا سألتك .. ولآ هي ما همتني .. !
و تحرك مبتعد عن عمه وهو يسمـع صوت ضحكته المزعجه بعد ما قال شي ما فهمه ،،
أمآ عمـآد فـ أسترد انفآسه بعد الضحك وهو يستند على الكرسي و يهمس بـ : هه ، اتزوج ، ليه جنيت اخر عمري ؟ بعز شبابي ما حركوني الحريم .. الحين بـييأثرون فيني !
.♪
.♪
.♪
من الصبـآح ، و قبل موعد كل يوم طلع من بيتهم متوجه للشركة ،،
و فـ طريقه . .دق على ولــد عمه عشان يقآبله هنآك !!
الثـآني والي كآن موآصل من أمس .. ما حآول يتنآقش معه وعلى طول وآفق انه يشُوفه ،،
و فعـلآ .. لمـآ وصل الشركة ، و بالكرآج الخاص للموظفين ،،
شـآفه جالس بسيـآرته و هو شارد بعيــد ..!!
تم ينـآظره شُوي و هو يبي غيظه يهدى .. لآزم يهدى عشآن يتصرف بروية من غير ان يعقد السآلفة زود عن تعقيــدها ،،
لكـن الي سمعـه كآن عنيف ، و هالـ " يوسف " .. رح ينــدم قد شعر راسه على الي قاله لـ " أفنآن " .. و الله رح يندم !
نزل من سيـآرته بعد ما ركنها بالموقف الخاص له ،، و بحركـآت ثابته و رآكزه توجه لـ دآخل الشركة و هو يدق على يوسف ،،
شوي و رد يوسف و على طول احمد من غير حتى السلام قال : تعال انا فوق بمكتبي !!
كـآنوآ الموظفين يرمون عليه السلام بطريقة رسمية مؤدبة ،،
و نظرة الاحترآم كـآنت باينة بعيون الاغلبيه .. لكن اكيــد كآن فيه نظرآت مقت و حقد نآبعه من الأحسآس بالنقص من قبل بعض الي روحهم مريضه !!
وصل مكتبه و دخله بهــدوء و بنفس الحركآت الرآكزة توجه للكرسي الجلدي الي خلف المكتب بخشبه الايطآلي الرآقي و هو يرفع طرف شمـآغه ،،
جلس شُوي و دخل عليه الشـآب المختص بتحضير القهوة في الشركة ،، ابتسـم له ابتسآمة عمليه صغيره حيل و رد وجهه لشكله الاول الخآلي من التعآبير
تنـآول قهوته السـآده بـ هدوء و هو كل شوي ينآظر عقرب سـآعته الي بيــده اليمين ،،
وش فيه تأخر هالكثر ؟!
كل ذا خووووف منه ؟!
و لمآ سوى هالمصيبة .. و شك بزوجته و بنت عمه ما خآف ؟!
بعد دقآيق طويله كـآن احمد فيها للحين على جلسته وهو يحآول يسيطر على اعصآبه الهآيجة من أمس شرف البطل .. !!
سلـم بهدوء و حآول على قد ما يقدر يتمآسك قدآم احمد و نظرآته الثآقبه ،
مـآ عرف وش الي لآزم ينقآل ،هو متأكد انه غلطآن و الغلط راكبه من راسه لـ ساسه ،
لكن وش يسووووي ؟!
من يفهمه ؟!
هو عارف و متأكد انه الانسان كمآ يدين يُدآن
و هالشي مسبب له رعب ،،
ماااا يقدر ما يتخيلها ما تخونه ،
بالاضافه للشكوك الاكبر الي تزرعها " ديم " براسه
جلس على الكرسي الي قدآم المكتب لما طآلت وقفته من غير لا يسمع من احمد أي كلمة غير رد السلام بطريقة باردة !
أحمد اخذ نفس و قال من الاخير : ما رح اقول لك علمني السبب الي خلاك تآكل تبن و تقول الي قلته ، لأني متـأكد من اخلاق اختي و عارف انك خسرتها وانك ما تستاهل ظفرها ،،
كمل وهو يشوفه منزل راسه و مثبت كفوفه على ركبه : بنت عمك يالتيييييييس .. تشك فـ بنت عمك ؟؟ تخســـي والله ،،
استغفر بصوت عنيف و بعد وجهه لنآحية بعيـده وقال بحسم : هي مالها رجعة لبيتك .. لو حبيت كوعك ما رح ترد لك و راسي يشم الهوآ ،،
و تنفس بقوة وهو يكبت غيظه : والله منيب قادر انآظرك .. ما طلعت كفووو فيها و انا الي ظنيتك رح تعزها و تصونها ،، وش الي تغير ؟ مو هي نفسها افنان الي صجيتنا فيها لين ما خذيتها ؟؟ كذا ترخصها يا ولد العم ؟؟ افـآ عليك والله .... و ياحسـآآفة لو درى الكل !!
انذعر وهو يتخيل الكل يدري عن الي سواه .. و الي ما ينقال و لا ينحكي !!
رفع راسه ينآظر احمد بتوسل انه يعدل عن هالفكره ، و احمد بعد عيونه وهو يقول بـ ثقل : يوسف .. ما ابيك تتصل فيها ولآ تمرها بيت عمي .. والله بسابع سماه لو عرفت انك محآول مكلمها لآوريـك نجوم القايله ،، تراك للحين ما شفت مني شي ،، لحد هاللحظة و انا ما تطآولت عليك أحترآمآ لعمي و لخالتي ،، لكن صدقني لو جربت تتقرب لها لاوريــك شغلك ،
مالك عندنا بنت بعد اليوم ،، و كلها كم يوم و بقول لجدي انها ما تبيك و ننهي السالفة !
تخيل حيآته من دون افنآن !!
لأ .. مستحيل ،
يعني برغم انها مغثة و خااانقته طول الوقت ،، و مانعه عنه النعيم مع ديــم ،
فأكيد ما رح ينسى انها الحُب الأول و الي لآ يمكن ينسآه فـ يوم
لكن طبعا ما رح يقدر يقول شي قدآم أحمد ،،
حآول يسـأل بطريقة غير مباشره : يمكن هي مو موافقة على الي تقوله ؟!
ابتسـم ببرود و هو ينآظره بشرآسه : غصب عنها توافق لو مآ كآن برضاها ،، انا ما ارضى بالذل لأختي .. و لو كآنت هي ما تبي مشآكل للعايلة .. فـ أنآ بايعها و مو هامني غير راحتها و سعادتها الي اكيد مع انسان يقدرها و يصونها
حس بالتوتر من كلآم أحمد ،،
يبيها تتزوج من بعده ؟
تروح لـ غيره ؟
وقف من مكآنه و بان عليه عدم الاتزآن وهو يقول بحروف مرتبكة : بس هي ما رح ترضى تتركني .. هي تحبني
صحح له وهو يستند على الكرسي بجلسه مريحة اكثر : قصدك تحب جدي و تحب عمآني و ما تبي تخرب بينهم .. لكن انت ، فصدقني ما هقيت !!
هو يدري بهالكلآم ماله داعي أحمد يعيده عليه ،،
بعد خطوتين و قال بـ هدوء وهو بدآخله جد خاااايف : وش بتقول لـ جدي ؟!
آحمد تعدل بجلسته و قدم جسمه للمكتب و فتح اول ملف صار قدآمه وهو يقول بـ قوة : هذا الي هامك وش بقول لجدي ؟؟؟! انقلع قبل لا تطيح من عيني اكثر
.♪
.♪
.♪
بعـد يُومينْ ....!
ابتسـم ابتسآمة خفيفة وهو ينآظره يقوم من مكآنه وبتوتر وآضح يرد يجلس : وشفيييك زيوود ؟؟
نآظره نظره سريعه و قال وهو يتنفس بـ حرقة قهرته : جد الخميس زوآجه ؟
هز راسه هزة خفيفه وهو يبعد عيونه عنه لـ ذآك الجآلس بعيد وهو منغلق على عمره : ايه .. بو رياض امس اتصل فيني يعزم جدي !!
فتح عيونه و حرك رجوله بتوتر .. قلبه صار يدق بعنف وهو مو مصدق انها بتسويها و تتزوج البــزر ،،
يا نـآس هذاااك بززززر .. اصغــر منهاااااااا
وش تبييييي فيييييييييييه ؟؟!
مجنووووونة ما حست انهم يبون يضحكون عليها ؟!
غبييييه عميييييييية ..!!
الله يااااخذهاا على الي تسوويه فيه ،، الله ياااخذهاا !
ابتسم هالمره ابتسـآمة حنونة و هو يقول بصوت وآطي : تبيها ؟!
لف راسه بسرعه ينآظر ولد عمه الجالس جنبه ،،
وش فيه هذا ؟
جن ؟!
يقول الخميس عرسها .. وبعدها يسأله لو انه يبيها ؟؟؟؟؟!!!!!

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -