بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -53

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -53

فتح عيونه و حرك رجوله بتوتر .. قلبه صار يدق بعنف وهو مو مصدق انها بتسويها و تتزوج البــزر ،،
يا نـآس هذاااك بززززر .. اصغــر منهاااااااا
وش تبييييي فيييييييييييه ؟؟!
مجنووووونة ما حست انهم يبون يضحكون عليها ؟!
غبييييه عميييييييية ..!!
الله يااااخذهاا على الي تسوويه فيه ،، الله ياااخذهاا !
ابتسم هالمره ابتسـآمة حنونة و هو يقول بصوت وآطي : تبيها ؟!
لف راسه بسرعه ينآظر ولد عمه الجالس جنبه ،،
وش فيه هذا ؟
جن ؟!
يقول الخميس عرسها .. وبعدها يسأله لو انه يبيها ؟؟؟؟؟!!!!!
هز راسه يبي يستوعب و بسخرية سأل : ايييش ؟؟؟
ضحك ضحكة صغيره على طول تلاشت من فمه و رد لهدوءه لكن عيونه تحمل ذيك الابتسآمة الجذآبة و المستفزة : بسألك .. تبيها ؟!
فتح عيونه و هو يميل راسه بطريقة مضحكة : أحمد شفيك ؟ عن من قآعد تتكلم ؟
بكل برود ولآ مُبآلآة قال : عن بنت بو ريان الله يرحمه ،
و بسخرية مزعجة كمل : طليقتك !
نآظره وهو يحآول يفهم ولو حرف بس من كلآمه : احمد شالسالفه ؟ تراني ما فهمت ولآ كلمة .. توك تقول البنت بتعرس .. وش أبي فيها يعني ؟!
احمـد وهو على نفس انعدآم الاهتمآم : من قال لك البنت بتعرس ؟؟
نـآظره و قلبه بدى يدق بطريقة اسرع ..
انفـآسه صارت تتسآرع و بدى يفقد السيطره على مشآعره : انـ..ـت ؟!
مالت شفته اليسآر بأبتسـآمة خفيفه بعدهآ قال بعطف : انا قلت رياض بيتزوج ،،
كمل وهو يشوف زيـد فاهي ما غير يطآلعه بصدمة : زيـود .. البنت ملك عليها رياض بس عشان خالها ما يطآلبهم فيها ،، وعشان بو رياض يقدر يجلسها معهم من غير أي عآئق .. بس ريـآض خاطب بنت خالته ، ومثل ما قلت لك العرس الاسبوع الجاي .. بيتزوج بنت خالته !!!!
حآول يستوعب وهو ينقل نظره بالمجلس الكبير المملوء بكل عمانه و عيالهم ، و ضيوف ما يدري شسـآلفتهم للحين !
و بأعتبـآره هو و احمد دايمآ جلستهم قريب الجد .. فكآنوآ نوعا ما مسيطرين على الوضع كله ...!!
رفع راسه لأحمد الي وقف من مكآنه وهو للحين مو مركز بشي ،،
قآل يوقفه عن الحركة : بو حمووود .. جد الكلآم الي قلته ؟
هز راسه و قال بهدوء وحروفه صارمة : اول و اخر مره اقولها لك يا زيــد .. لو تبي البنت .. خلنا نروح نخطبها لك ، ولو ما تبيها خلها بحآلها ولآ تروح الكويت كل يوم عشانها
قال بأعترآض وهو يوقف عشان يوآزي طول أحمد و رد له طبعه المتمرد : من 3 شهووور ما رحت .. وبعدين انا ما اروح عشانهآ .. اروح لأن عندي اشغال هناك
رفع حآجب و طآلت نظرته ، بعدها قال : من 3 شهور .. من لما عرفت انها مخطوبة لولـد بو رياض ؟ وش يعني ذا ؟!
بعد عيونه وهو يحآول ما يرتبك قدآم ثبآت ولد عمه و قـآل بـ ثوره غريبه : ما يعني شي .. و بعديييين انت كيييييف عرفت كل هذا ؟!
ميل راسه نآحيته و قال بهمس بعد مآ أشر بذقنه نآحية أخوه : شايف هذاك المتوحش الي جآلس هنآك ؟
كآن وده يبتسم على هالتعليق الي برد قلبه لكنه كـآن مقهور منه فـ سكت و هو مكشر بوجهه ،
هالشي خلآ احمد يبتسم ابتسآمته الحنونة معه من جديد وهو يكمل بنفس الهمس : يآما خذا علقات مني عشااانك .. تبيني الحين ما اعرف وش الي مضايقك و احاول اصلحه ؟؟
دمعت عيونه و حس انه الدمعة فعلا خآنته و نزلت ، شكثر يحب هالأحمد ؟
سمـع صوته الي عاتبه بحده و خمول بنفس الوقت : أطلع برآ و خل عنك هالاحساس .. أصطلب و صر رجآل , متى بتكبر انت ؟!
حبس دمعته بعينه قبل لا ينتبه لها احد ثـآني و همس بـ صوت مليان بالعآطفة : الله لا يحرمني منك يَ خُوي !
احمد هز راسه هزه خفيييييفة ما تبان الا للي مركز حييل ، و بعدها تحرك نآحية آخوه الثـآني !!
تركي لمآ شافه مقبل نآحيته .. زآدت حدة نظرته و على طول لبس قنآع الجمود و هو يفسح له مجآل جنبه على الكنبه ..!!
آحمد جلس و قال بخفة : على البركة !
نآظره نظره سريعه و رد ينآظر قدآم : الفال لك !
ابتسـمت عيونه و مآ قال شي ،، كآن رح يقول شي ثآني لمآ سمع صوت الضيف الكبير بالسن والي هو صديق جده يتكلم بصوت جهوري وهو يطلب : يابو عبد الرحمن .. حنـآ اليوم جآيين و طآمعين بنسبكم .. وان شاء الله ما تردنآ يا خوك !
بثواني سريعه عيونه انتقلت لجده الي هو بعــد نآظره والاثنين صآمتين صمت قصير حييييل الا انه جده بدون تردد و بكل ثقة قرر ينقذ الموقف : السموووحة يا خوك .. نسبكم شرف والله ، بس العذر منكم ما عندنا بنات مو متزوجين !
الكل التفت عليه مصدوم .. و مو مصدق ردة فعله السريعه ،،
لكنهم سكتوآ وهم يسمعونه يكمل: يابووو سفر .. والله لو عندي بنت ترخص لك و تاخذها لـولدك بعبايتها .. لكن ، ما لنا نصيب بنسبكم !!
قآل بـ صوته الجهوري نفسه وهو حاس بالحنق بسبب بنته الي وهقته وقالت له انه عندهم بنت وجه القمر مو متزوجة ولآ مخطوبة : بس ياخوك الحريم قالولي عن بنت بنتـــك ؟
آلجد نآظر احمد نظره سريعه و نآظر رفيقه وهو يهز راسه بـ رضآ
و ضيق بنفس الوقت : البنت يبيها ولد خالها وانا اخوك ...
والله لو لي غيرها ما اغليتها عليك يا وجه الخيير
.♪
.♪
.♪
يآ حظيٍ العَآثرْ .. أرجُوكْ تهتًمْ
خففْ عليّ شُوي لحظةْ حنيٍنيٍ
مآني بقَدْ هالشُوقْ ،، ولآ قَدْ هالحلٍمْ
وحدتِي مَعْ ذكريآتي أتكفيٍنيِ
نآظرت امها وهي مو مستوعبه الي سمعته : مآمآ .. شتقولين ؟ شلون يعني خطبني ؟
أمها الي فعلآ خايفه من ردة فعلها الحين .. وخوفها الاكبر لو درت بالي مخبيه عليها ، مآ عرفت كيف تصيغ الكلآم بأسلوب مقنع ،
لكنها بدت تسرد لها القصه المتقنة الي اتفقت عليها مع ولد اخوها : يمة هو كآن لآزم يسوي كذا ، وش تبينه يقول وهو يسمـع الرجآل يخطبك ؟ فكر انه جدك رح يشك لو رفضتي هالرجآل بعـد .. وحتى خوآلك .. و احسن حل انه يقول لهم انه هو ولد خآلك و يبيك و قد خطبك من جدك !!
بدت ترتجف برعب وهي تجلس ببطئ على الكنبة : زين .. هو ... صدق خطبني من جدو ؟ من قبل ؟!
امها حست انها وهقت عمرها بهالحكي .. لكنها قالت بثبآت وآضح : ايه يمة .. خطبك ، هذا اسلم حل
صرخت فجأة وهي توقف من مكآنها من جديد : شنوووووو اسلم حل ماما ؟؟ صدق تحجييييين ؟؟ شلوون اسلم حل ؟ انتوو تريدون تخبلوووني ؟؟ هو ما يدري بالي صار لي ؟ ما يعرف اني صرت اكررره نفســي .. بأي حق يتصرف بكييييفه ،، و بأي حق يعتبرني موآفقة !!
امها حآولت تقرب منها وهي تحرك يدينها : سكتــي يمة تكفييييين .. وطي صووتك طلبتك .. الحين لو سمعنا حد بتصير سالفة .. تكفين اهدي عشان خاطري وانا امك .. و الله قلبي محرووق عليك بس وش الي فـ يدي عشان اسويه ؟!
دخلت يدينها بشعرها وصارت تجره بقوة وهي تصآرخ بصوت مكتوووم ..
وجهها تحول للون أحمــر قآتم و هي تضرب على الارض برجلها ضربآت متتآليه ،،
آمها جنت من شكلها و قربت لها اكثر وهي تحآول فيها عشان تترك شعرهآ : يممممة استهــدي بالرحمن وش قآآعده تسووين بعمرك ؟ تكفييين قوولي يا الله .. ولــد خالك ما غلط وانا امك والله ما غلط !!
تركت شعرها و صارت تهف بيدينها قدآم وجهها وهي تبي الهُوآ ..
صآرت تتنفس أنفـآس سريعه وهي مو قادرة تصدق الي سمعته .. المرة الي طآفت قدرت تتخلص منها ،، لكن المره هذي كيييف ؟؟
آحمــد غير عن كل البشر ... هذا عمره ما حط شي فـ باله الا و سوآه ،
وش هالمصيببببببة ؟!
رجفت وهي تحآول تلفظ انفـآسها ،،
بعد ثوآني استردت فيهم استقرآرها .. نـآظرت امها الوآقفة قريب منها بجسمها النآعم وهي تبكي ..
بعــدت عيونها عنها ما تبي تضعف لها ، و قالت بـ قوة : رح اخابر سيف .. هو يجي يحل هالمشكله .. و ابن اخوج هذا اني اعلمه !!
أمها بغت تنهبل .. مجنووونة هذي ؟
تبي تتحــدى احمد ؟!
و بعــدين هو ما سوى شي غلـط ، المفروض هذا الي يصير ،
عشـآن النآس ما تآكل وجيههم بكره لآ ردت كل الخطآطيب !!
فكرت بـ توتر وهي تتحرك رآيحة رآدة في الغرفه ،،
بغـت تجن وهي تحآول تلآقي أي خيط يطلعها من هالـكآرثة ،،
هذا أحمـــــد .. يعني فوق ماهو عنيـد و شرس و يآخذ الي يبيه ،،
جدهآ يوثق فيه لحد الجنون .. يعني مستحيل يسمح لها ترفضه ،
رح يشــك .. أكيد بيشك لو رفضت خيرة شبآبهم .. مثل ما يقولون ،،
لآزم هو ينسحب .. لآزم !!
لفت فجأة لأمها وهي تقول بـ صوت عنيف بالنسبة لهدوءها المعتآد : وينـــه ؟ ماما ابن اخوووج وين ؟ لآزم احجي ويآه ، لآزم اخليه يطلعني من هالمصيبة مثل ما دخلني بيها لآآآآآزم !!
أمها طول عمرها شخصيتها مسآلمة و أقرب للـضعف ،
عشآن كذآ مـآ كآنت قادره تصمد قدآم زوجها الله يرحمه ،
و لآ قدآم سيــف و قرآرآته المتهوره ،
و الحين نغـــم دخلت بهالقآئمة !!!
مآ عرفت وش تقول عشآن تخليها تعدل عن رآآييـهآ
الا انه نغــم قالت من جديد و هي تتنفس بحرقة : مآمآ الله يخلــيج .. لازم احجي وياااه .. هو هسه جوه يم جدووو ؟؟
هزت راسها وهي تقول بـ صوت هآدي و هي تحس روحها انهكت من التعب النفسي وهي تشوف تقلبآت شخصية بنتها بأقل من نص سآعه : ايه يمه
نغـم بدون تردد تحركت تبي تطلع من الغرفة الا انه امها وقفت بوجهها وهي تتوسل لها تنـتظر شُوي ،
بعد تفكير قصير .. دقت على ولد آخوها و خبرته انه نغم تبي تكلمه ،
ولأنه الموضوع اكبر من انهم ينآقشونه بالتلفون .. قال لـ عمته انه ينتظرهم في السيـآره عشآن يوديهم أي مكآن و يتفقون على كل شي !
نغـم ارضآها هالأقترآح و بعد ربع سـآعة تقريبآ كـآنوآ برآ متوجهين لـ سيآرته ،
×
خلْ نفسَكْ في مكَآنيٍ ،، جربْ تعيشْ بجروُووحيٍ
تعرفْ إنيٍ حييييلْ أعآآآنيٍ ،، مآني طآيقْ حتى رُوووحِي
هي من لمـآ شافته جآلس مكآنه ورآ الدريكسون وهي تحس بأعصابها المشدودة على وشك انها تفلت ،،
رجف فكها و حست بالخوف من نظرته المتوجهه صوبها ،،
القوة المزيفة الي كآنت متسلحة فيها من ثوآني تبخرت من نظرته بس وهو على البعــد ذآ .. وش بتسوي لآ كلمها ؟!
بس ما لآزم تضعف .. ضروري ترفض آوآمره هالمره ،
خلآص .. لآزم تثبت لهم كلهم انها مو نغـــم نفسها ،
البــنت الوديعة الي توآفق على كل القرآرات من غير نقآش ...!!
مرت من قـدآم السيآره و جلست ورآ امها الي سبقتها لـ ثوآني ،،
سلمت بصوت رآكز نوعـآ مآ .. ومن قبل لآ تسكر الباب هو تحرك بسـرعه ،،
حست بالرهبة من وجودهآ معه مره ثآنية .. هالمـره غير ،
بينهم موضوع مهم لآزم يصفووونهْ ..!
لأنها ما كـآنت تدل مكآن بالريآض .. فـ ما عرفت هم وين متوجهين الا لمـآ شافت بيت خالها بو بـدر ،،
قبل لآ تسـأل ليش هم هنآ .. نزلت امها وسكرت الباب و بثوآني سريعه هو حرك السيآره مبتعــد
بغت تجن وهي تلتفت صوب امها الي ما اهتمت و توجهت لبيت اخوها .. صـآرخت بعصبية و رعب وهي تشُوفه مو معطيها بال وهو يبتعد عن المكآن اكثر : ويييييييين مااااااخذني .. احممممممممد اووووووووقف .. رجعنننننني لأممممممممي !!!
مآ اهتم لـ صرآخها ولآ لـ هستيريتها .. شافها كيف تضرب على الدريشه وهي ترتجف من الغيظ ،،
مره تحآول تفتح الباب و مره تضرب على المرتبة الي قدآمها و بالمره الاخيره
امتدت يدها بدون شعور وضربت كتفه ضربه قوووووية ،
أنفجعت لما وقف السياره بـعنف وصوت التفحيط خلاها ترتعش ،، لف لها وعيونه مفتوحه بتهديـد : انثبري مكآنك .. ولآ عاد اسمع لك صُوت
رد لف لـ قدآم .. وهالشي خلآها تتشجع وهي تصرخ من جديــد : رجعننننننني لأمي حتى اسكـــت .. رجعننننني
سمعت زفرته العنيفـة وهو يهمس بـ صوته الكسول : اللهم طولك يا روحْ
ضربت على المرتبة من جديـد ضربه وحيده وهي تطآلبه لأخر مره : رجعننننننننننني .. !
لف نآظرها و كل الي قاله : بعد ما نتكلم .. و نتفآهم
فتحت فمها لثوآني بعدها قالت بأستنكآر : و نتفآهم وحدنآ ؟ امي ليش نزلت ؟؟؟!
رد لف وحرك السيآره و بعد هدوء قال : لآزم نحل المشكله بروحنا !
رمت نفسها بعنف على المرتبه وتكتفت وهي تحس النآر تطلع من جسمها كله ،،
السخييييييييييف البـــــــآرد المتحجــــــر
ماااااا يحححححححس ولآ يعصــــب
وش هالأنسـآن الخاااااالي من الأعصــآب هذاااا ؟!
بدل الاعصـآب يمكن عنده اسلآك كهربآئية .. !!
كآنت مستغربـة حيييييل من أمها ، ليش تتركها معاه بروحهم ؟
يعني هي عارفه هالشي غلـط .. خصوصآ بالنسبة له هو الملتزم ،،
اجل شالسـآلفة ؟!
انتبهت انه وقف السيـآرة بنص طريق خآلي تقريبآ من السيآرات و المحلآت وهالشي وترها حيييل ،،
من غير لآ يلف قال بنفس صوته الهادي : سمعت انك رآفضه الخطبة ؟
رجف بدنها من صوته الخآمل .. ليييش يتكلم بهالطريقة و يسبب هالرعشة ؟
ليش تخـآف من كل شي متعلق فيه ؟!
وهل هي الوحيـده الي يكهربها بكل تفآصيله ولآ كلهم كذا ؟!
لمآ ما ردت قال من جديد وهو على نفس جلسته : نغـم .. ترا الي صار هو الصحيح صدقيني ، انا لو ما سويت كذا بكره جدي يبدي يشك بالموضوع ، و مو بس جدي .. الكل يبدي يهرج بالسـآلفه !
حضنت جسمها اكثر وهي تهمس بصُوت متمرد : يقولون الي يقولوه .. لعد شتريد اسوي ؟؟
نـآظرها بالمرآيا وهو يقُول بهدوء : وآفقي .. و ما رح تخسرين شي
ضحـكت ضحكة سآخره حييييل .. و فجأة حس ضحكتها تحولت لشي ثآني ،
و تأكد من هالشي لمآ نزلت راسها شوي و دخلت يدها من تحت النقآب عشان تمسح دموعها ،،
هو لف عيونه بعيــد و قآل بعـد صمت : صدقيني ما رح تخسرين .. اعتبري نفسك بمهمة ،، و انـآ من الحين بقول لك .. لآ تظنين اني راح الزمك بزوآج حقيقي .. كل السالفة بس عشـآن نبدد أي شك !
ابتسـمت ابتسآمة ميته وهي تلف راسها نآحية الدريشه : طبعآ ما رح تلزمني بشي .. أكو وآحد يريــد وحده مثلي ؟!
عووره قلبه حيـل على نبرتها الموجوعه ،
ميل راسه نآحيتها من غير لآ يلف وهو يقول بـ حسم : هالهرج الفاضي ما ابيه مره ثانية .. انتي كلن يتمنى ظفرك .. خلي عنك هالسلبيه .. و الي صآر لك أمتحآن من رب العالمين ولآزم تتحملين و تحتسبين الاجر
هي كآنت للحين على نفس وضعها تنآظر برآ وهي ما تشوف شي مجرد مكـآن فآضي موحش ،
تسآءلت مع نفسها ليش ما خافت وهي تشوفه يوقف السياره هنآ ؟
مو هو رجـآل ؟!
مو الرجآل حطموآ لها حياتها ؟!
بس هذا غييييير ،
هذا ولــد خالها اولآ .. و الاهم .. أحمــد ،
رمز الشهامة و الي مستعده تروح معه لأخر الدنيآ و هي مأمنه على حالها ،،
سمعته يقول لمآ شاف صمتها : نغـم ؟!
بدون شعور تنهدت وكتوفها ترتخي : هممممم ؟؟
الابتسـآمة بانت بعيونه وهو يتنحنح عشـآن ما يبآن على صوته التأثر : سمعتي الي قلته .. انتي تآج الحريم ، و تركي عنك الهبآل .. و انـآ قلت لك الكلآم الي قلته لأني متأكد انتي ما رح ترضين بغيره !!!!
كيــف له القدره انه يسلب مقآومة الي قدآمه ؟!
صحيــح .. هي مستحيل ترضى تكون زوجة حقيقية لأي كآن ،
و بالذآت هُو .. مستحييييييييل !!
وهو من غير لا ياخذ و يعطي معها .. قال لها الي تبيه سيـدآ ،
بس برضو هالشي مو مقبول .. زوآج مو متزوجه ، و خصوصآ منه " هُو "
تمت على حالها بعدها قالت بلا مُبآلآة وآضحة : زوآج ما رح اتزوج .. ولو اصريتوآ كلكم و وقفتوآ ضدي بهالموضوع ، بروح دبي عنـد عمآمي ، وهناك محد يتدخل بيه
لف لها وهو يقول ببسـآطة : مو على كيفك
عااااندت وهي تنآظره بقوة : لأ .. على كييييييييفي .. اني حرررة اسوي الي اريده ومحد يمشي كلمته عليه
فتح عيونه بتهديد ثـآني وهو يتنفس ببطئ : اعرفي من تكلمين .. و تكلمي عدل ،، و لسـآنك لا طآل من جديد .. بقصه لك ،
بعدت وجهها للدريشه مره عاااشره وهي تتحلطم بشي ما فهمه ،
حس انه السالفة طآلت .. مال بجسمه نآحية الدرج و طلع منه ورقة مطوية بعنـآية وهو يمدها لها من غير لا يلف ،
لمـآ شافت يده الممتده بالورقة سحبتها وهي تحس بالقهر ، و العنآد كل ماله يزيد براسها ،،
بدت تقرآ المكتوب وهي مو فاااهمه شي ،
نزلتها ببطئ وهي تهمس بدون تصديق : شنوو هذي ؟
فتح دريشته وهو يقُول بحسم : عشان تعرفين انك وآفقتي او لأ الخطبه غصب لازم تتم ،،
هزت راسها بجنون و تركت الورقة تطيح من يدها وهي تتحرك بسرعه و تطلع جوآلها من شنطتها ،،
على طول دقت على سيف وهي تتنفس بسرعه و قلبها ينتفض من الرعب ..
يمة يمة يمممة ،،
متزوجهآ .. طلـــع متزوجهااااا !
مصيببببببة !
صارت تصـآرخ و تسب بسيف الي ما رد عليها و بعدها نآظرته والجوآل لسه على اذنها : الله يخليك قووول انت تكذب .. مستحيل اصلا تتزوجني من غير موآفقتي .. حراااااام عليكم ،،هذا الزوآج باااااااطل
لف لها و بنظرة حآدة خلآها تنكــتم : نغم .. اقصري الشر ، الموضوع منتهي ، ولا تحآولين تدقين على سيف .. ما رح يرد لأنه خايف من ثورتك .. و مدري ورآك انتي مكبره السالفه ،، قلت لك بهالزوآج ما رح يتغير عليك شي .. بس المكآن الي تعيشين فيه !!
ضربت الجوآل بظهر المرتبة الي قدآمها عدة ضربات وهي تتنفس بسرعه و تحس الحرآرة تشع من جسمها كله : حراام والله العظيم حرآم .. مو بكيفكم تسوون هيجي .. مو بكيفكم !
فجأة سكتت وهي تنـآظره كيف بآرد ولآ أُبـآلي و هو ينآظر من دريشته .. بعدها ردت ثارت من جديد : أنت انسآن بااااااارد ما عندك دم ولآ عنـــدك احساااس ،، متعود شتقول الناااس تنفذ ،، طبعااا مو هم الخدم مال الامبرآطور احمد .. ولآزم يسمعون الكلآم و ينفذون مثل البهاايم ، أنت خبييييييث اكررررررهك تعرف شنوو يعني اكرهك ؟؟ تريـــد تآخذ وحده تكرهك و مستعده تموت ولآ تعيش وياك لحظة ؟؟ ويييييين كرآمتك يالامبرآطور ،، اني اقلك ما اريييييدك المفروض هسه تطلقني ، لو انت حتى الكرآمة مـآ عنـ......!!!!
سكتت لما لف لها بـ طريقة سريعه و ردت لورآ بخوف واوصآلها ترتعش من نظرته الشرسه ،،
كآنت تبي تستفزه ، وتخليه يكرهها و يتركها ،
بس على هآمآن يا فرعووون ؟!
كـآنت تسمع صوت انفآسه ، و تشوف عرق بارز بالجآنب الايسر جبينه ،،
صُوته طلع هو هو .. ناعس و لآمُبآلي : لو ضربتي راسك بسبعين جدآر .. و لو شربتي البحر كله ، ما رح اتأثر ولآ رح اغير من الي صار .. الامبرآطور ما يترآجع بكلآمه عشان الملكة المجنونة والي مو عارفه مصلحتها !!
تقصد يتكلم بنفس اسلوب الاستهزاء الي استخدمته ،، و بعدها نزل من السياره و سكر الباب بهدوء .. ولآ كأنه توه مستقبل ذاك الكلآم الي يسم البدن ،،
غيرت رأييها .. مكآن الاعصاب فيه خيوووط ،،
لأنه حتى الاسلاك الكهربائية توصل الحرآره ، و تنقل الطآقة .. الا انه الخيوط مالها أي فـــآئده !
هو اتكى على باب سيارته و طلع زقآره و ولعها على طُول وهو يبي يخفف من عصبيته المخفيه ،،
شكله بيتعب مع هالـ ملكة ،،
ولآ هو امبرآطور ؟
ابتسـم وهو ينآظر بعيـد ، الحمد لله جت على كذآ ،، توقع انها رح تخربشه لو درت .. بس صرآخ و جنآن بسيــطة ،
سمع دقاتها المتمردة على الدريشه ومن غير لا يلف .. أو يرف له رمش فتح لها السياره بالريموت ،،
هي بعد نزلت وهي تبي هوآ نقي يصفي افكآرها الي تعكرت و بقوة ،،
فجأة لقت نفسها بدوآمة مو فاهمه منها ولآ شي ،،
و المصيبة الكل متفق معااااه ... و كأنه هو ولدهم و هي صارت عدوتهم
ليييش يتصرفون من كيفهم ؟
لييييش يسمعون كلآمه ؟؟؟؟!
منهووووو عشان محد يقول له لأ .. !!
اتكت بكفوفها على باب السيآره وهي تقول بمحآولة رفض اخيره : مستحيل اقبل بوآحد يدخن ،، الي يدخن اليوم الله يستر منه شيسوي بآجر !!
ابتسـم بسخريه وتم يسحب له انفآس طويلة ،،
دآري انه قآعد يحطم رئتيه بهالسم .. لكن وش يسوي ؟!
هالأسطوآنـآت الرفيعه تهديييه بشكل خيآلي !!
وبعدين هالبنت غبيه ؟!
تتوقع بهالكلآم رح يتركها ؟!
جد بريئه مدري هبله !!
و بعـــدين اصلا من السبب بتدخينه غيرها ؟!
من السبب بحرقة معــــدته هذي غيرهآ ؟!!!!
صـآر يعآني من قرحة مميتة ،، ولآزم معها يترك الزقآير لكنه للحين مو معزم ،،
لأنه لحد هاللحظة هو محتآج الزقآره عشـآن يطرد هالكبت من دآخله ،،
خصوصآ انه ما يقدر يتكلم .. ولآ يقدر يطلع الي بصدره ،،
فـ هالزقآره لها هالتأثير ،، و بكل سهوله تنظف صدره من كل هم بشكل مؤقت !!
و تخليه يركز بالي يبيه !!
تموآ على هالحآل فترة مو قصيره ابد . . هو معطيها ظهره و كل ما خلص زقاره طلع الثانية ،
وهي متكية بصدرها على الباب ومكتفه يدينها على سقف السيآره و سانده راسها على ذراعها وهي مغمضه عيونها تبي تفكر ،،
بس وش فايدة الافكآر ؟!
ما رح تقدر تتخلص من هالمصيبة .. الا اذا دخلت بأعمآقها ، و طلعت من جديــد ،،
تعدلت بوقفتها و هي تنآديه بصُوت هادي .. الهدوء الي بعد العاصفة : رح اقول لجدو اني موافقة !!
ما اهتز ولآ تحرك ، وكأنه متأكد مليون بالمية من رضوخها في النهآية ،،
شهالأنسـآآآآن ؟!
كيييييف رح تقدر تعيييش معااااه ؟
هذااا ثلــــج .. رح يموووتهاا !
بس احسن كذآ ،
عشان يتم بعيد عنها ، بعيــد حيل
لأنه هذي خطتها ،،
تنفست وهي تكمل بـ صوت متذمر و عنيد : بس عندي شرط وما رح اقبل اتنآزل عنه ،
من غير ان يلف قال وهو يرمي زقارته الي للحين ما وصلت النص على الارض و يدعسها بحذاءه : وشهو ؟
بلعت ريقها وهي خايفة انه يلف ويعطيها ذيك النظرة الكريهة المرعبة : تطلقني بعد فتره ، لآآآآزم .. اني مستحييييل اقدر اعيش ويه أي انسان تفهم ؟؟ مستحييييل .... لازم تطلقني ..!
لف نآظرها ببرود نظرة طويلة بعدها تركها و دخل السياره و هو يشغل المحرك ،،
هي كآنت وآقفة قدآم الباب الأمـآمي .. و لما شافته ركب السياره لا ارآديا هي الثانية صعدت و ما حست بنفسها انها قعدت قدآم الا لما لف لها ونآظرها نظره سريعه ،، و رد ينآظر قدآم وهو يحرك السياره لطريق الرجعة ،،
قلبها بدى يدق من الرعب وش سوووووت ؟
كييييييف تواااااافق ؟!
يآ الله ياااا الله ،،
لفت له بقوة وهي ترتجف من الغيظ و الخوف بنفس الوقت : لااا لاا لاا .. ما رح اوافق .. ما اقدر والله ما اقدر ،، ما رح اتحمل ، ولا انت رح تقدر تتحملني .. هذا الشي فووق طاقتي .. و انت مالك ذنب ،، امك هم الها حق تفرح بيك بـ زوآج طبيعي ،،،،، اني مو طبيعية و ما الي أي حق اخرب حيـآتك !!
آول مره تقول شي عقلاني و مقنع من اول ما بدت تتكلم ،،
هالشي خلاه يلف لها و يرد ينآظر قدآم : قدآم امي الزوآج بيكون طبيعي ، ومحد رح يعرف بشي !!
و ابتسـم بسخرية وهو يكمل : واذا عليّ .. فـ هذا وآجبي يا بنت العمه ، موب احمد الي يتخآذل عن وآجبه !!
هزت راسها بسرعه وهي تبي تقنعه اكثر : لاااء .. هذا مو وآجبك .. مو أي احد بمكآنك يضيع حياته علمود اهله .. ما يصييييير !
همس بشي ما سمعته .. وهو بدآخله يبي يكتم صوتها لأنها بدت تزعجه حيييييل ،،
بعدها تنفس بهدوء و قال بلآ مُبآلآة : ما رح اضيع حياتي .. بتزوج ثآني و بعيش معها حياة طبيعية ،، بس اول بخلص من موضوعك !!
ثـآرت و التهبت مشاعرها ،،
جرحهاااااااااااا .. حطمهاااا الحين بكلآمه ،،
يخلص من موضوعها ؟؟؟!!!
ليش هي لهالدرجة ثقييييلة عليييه ؟!
بس هي وش ذنبها ؟ هو الي طق الصدر و صار شهم ،،،
هي مالها دخــل ...!!
ليش عور قلبها بهالطريقة وهو عارف انها بنت .. و البنت هالحكي ينهيها ...!!
للحين مو مستوعبه انها زوجته على سنة الله ورسوله ،،
او بالاحرى مو مهتمة .. لكنها استغلت هالشي و هي تميل عليه وتمسك الدريكسون وهي تبي تغير اتجآه السير و تلخبط عليه الدنيـآ
زجرها بعنف وهو يدفها بعيـد و بعـد الويــل قدر يسيطر على السياره من جديد و صوت انفآسه مسموعه ،،
بعد ما قدر يهدي نفسه لف لها وهو يقول بـ تهزئ وصوته يعلى عن حده الطبيعي و هالشي من النوآدر : بغيتي تذبحينـآ .. هذي سوآة وحده عاقله ؟؟؟؟؟
ركبها مليون عفريت وهي تصـآرخ فيه و يدها تضرب على الدرج الي قدآمها مره بعد مره : اني مجنوووووووونة .. مخبللللللللللللة ، العااقله خليها الك .. اخذها من هسه و تهنـى بيهااا ،، شترييييد بالمجنونة ؟
تم ينآظرها ثوآني بعدها رد نظره للطريق و ما رد عليها ،،
سمعها تصآرخ فيه وهي تحس الغيظ آكلها : ما رح تتزووج عليه تفهــم .. تطلقنــي و بعدييييين تزوج 4 مثل ما تريــد ، بس اني ما تتزوووج عليييييييه !!!!
ما لف لها وكآن رح يضحك من اسلوبها ،،
جد الحريم راسهم فاضي .. يعني الحين هم بأي مشكلة وهي هذا الي هامها ؟
ما يتزوج عليها ؟!
وهو هل رح يقدر يتزوج عليها ؟!
هي مآ تدري بشي .. ما تــدري !!
سمعها تصرخ من جديد لما شافت انعدآم اهتمآمه : او اقلك طلقنننننني هسسسسسه هسسسسسسسه .. ما اريييييدك اني .. ما ارييييييدك ، ما اقدر اعيييييش ويه قاااالب ثلللللج ،، ما اريييييدك .. اكرررررهك تسمعني اكررررررهك .. أحمــد طلقـ...........!!!
سكتت عن الكلآم لمآ هو سكتها بأحسن طريقة ،،
فتح المسجل و انسآب لمسـآمعها صوت القرآن الكريم الي هدى قلبها بسرعه و خلاها ترتخي بجلستها على المرتبه بعـد ما كآنت جالسه على اهبة الاستعدآد انها تهجم عليه ،،
لفت وجهها لـ دريشتها وهي تغمض عيونها وتبي تستمـتع بهالكلآم المقدس الي يشرح الصدر و يمحي ضيقة كل مهموم و مكبوتْ !!
.♪
.♪
.♪
عمـآد قبل لا يرد الشرقيه لشغله خبر امه انه ما يبي يتزوج ، ،
ولو تبي هالبنت جد .. و يبون يناسبون بو فيصل فـ تروووك موجود ، وهو اكيد احسن وآحد لها لأنهم عارفينه عدل و ابوها هو الي مربيه ..!!
كـآنت الفكره مقنعة جدآ للجميــع و فعلآ تم أخذ موآفقة تركي الي كآن لآمبآلي ظآهريـآ لكنه بدآخله كآنت نيرآن الغضب من هالموآقف التآفهه تتصآعد
هو وين و هالخرآبيط وين ؟!
رآحوآ امس الشرقية و خطبوهآ رسمي ،
و ابوها طلب منهم مدة اسبوع عشان يـآخذون القرآر رغم انهم متخذينه من اول ،،
لكـن هالشي كآن وآجب تقليدي من جهة ،،
و عقآب لموسم الجفاف من جهة ثآنية !!
لآزم يتعذب حيييل قبل ان يآخذ زهرته الملونة ،
بهجة حيـآته و فرحة ايآمه ،،
تـآجه !!
.♪
أم بنــدر اتصلت بـ زوج بنتها " عبد الله " .. و هي تتطمن عليهم و على احوآل سفرتهم الغريبة ،
و الاهم على حفيدتها الحبيبة ،،
مـآ تدري بالي يصير هنآك لـ بنتها ،
مـآ تدري بالعذآب المجنون الي تذوقه كل يوم ،،
و ما تدري بالحيـآة الشبه ميتة الي تعيشها
أخر المكآلمة طلبته و بأصرآر ازعجه انه يردون لأنها هالفتره محتآجة بنتها حيييييل وهي تحس نفسها مكتفة بمشكلة يوسف ،،
هالشي اقرفه بالاول الا انه لمآ فكر شوي حس انه هالطلب جآ بوقته ،،
لأنه خلآص .. ما يتحمل الألم اكثر !
بيرميها بيت ابوها و هو نوعا ما خذا حقه منها ،
من بنتها الي ما تدري وينها فيه ..لـ جنينها و رحمها الي خسرتهم ، لأمومتها الي ضآعت !
و أخرها للتشوهات الغير قابله للتصليح الي حصلتها بكل مكآن بجسمها ما عدآ وجهها عشان محد يعرف !!!!
.♪
.♪
.♪
والله وصرتيٍ " أُمْ "
خآبركْ طفلةْ ..
مرتْ سنينْ و قآلوآ الحينْ : هيِ أُمْ ؟!
هذآ الخبَرْ يستآهل بجدْ حفلةْ
وأعزمْ دمُوعيٍ قبل لآ أشكي الهَمْ
يَ غآيبةْ من يومْ رحتي بغفلةْ
و أنآ إلين اليُومْ هذآ .. .. و أنـآ عَمْ
!!
كآن في العيـآده عند دكتور صديقه من زمآن ،،
استغل فترة وجوده في الرياض عشان يمره و يجلس معه ،
بعـد جلسه قصيرة و تبآدل الاخبآر استأذن منه . و هو ما يبي يعطله عن شغله ولآ يبي يأخر النآس الي منتظرين دورهم برآ ،،
وهو طآلع من العيـآدة سمع صُوت السكرتيره الي ردت لشغلها هي الثانية و نـآدت على اسم المريضة الجديدة ،
" رحيـــــق مـــــآجد "
صآرت ذبذبآت الاسم تتكرر بأذنه وهو يحـآول يركز بالي حوله !!
أن كآن فيه اكثر من رحيق ،، فهذا شي ممكن ،،
لكن الي ابد مو معقول انه يكون فيه اكثر من رحيق مآجد !!!

يتبع ,,,,

👇👇👇

تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -