بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -67

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -67

مآل فمه بشبه ابتسآمة وهو يبي طول الوقت يتمون تحت .. على الاقل عشان احوالهم تستتب بوجود امه : يعني هذا لك ؟
سمع امه تقول برضآ بعد ما رشفت من القهوه : هممم .. خوش قهوه والله ، احمد يمة خل عنك هالي بيدك و خلها تحط لك من هالقهوه ..و بفنجآل
نآظر امه و ابتسم على خفيف وهو يقول بكسل : لا يمة خلينا نجرب وش تحب مرتي ..!!
هي بلعت ريقها وهي تحآول تركز بكاسة العصير الي قدمتها لـ فدك ،، رمشت بتوتر و هي تحس بحرآرة تطلع من جسمها كله ،
لآزم تكون اقوى .. لآزم !
رمشت رمشة طويلة هالمره و ردت جلست مكآنها و هي تشوف أحمد يركز بالتلفزيون الي فتحه من غير ان يعلق على طعم " قهوتها " ،
عقدت حوآجبها بضيق خفيف و بدون شعور سألته وهي تحس كل ما فيها يترقب أجآبته . . و كأنه حيآتها متوقفه على الي يقوله هاللحظة : همممم .. شلونها ؟!
حول عيونه لها من غير ان يحرك راسه و ابتسـم على خفيف وهو يهز راسه برضآ : طيبة !
شاف خيبة الامل بعيونها و تفآجأ وهو يسمع حلآوة ردها وهي تقول بصوت متمرد : شنوو طيبة ؟ اصلااا تجننننننن
لآنت ملآمحه حيييل وعيونه تبتسـم ، تنهد وهو ينآظرها بصورة مبآشره .. و بصوته المبحوح همس : تجنن حيل ولايهمك !
ما تدري ليه حست بنغزة بصدرها من كلمآته الرقيقة ،
و ما تدري ليييييييه حست انه المقصوده هي .. مو القهوه ،
اخر شي تتمنآه انه يتخيل انها قاعده تحآول تغريه بلبسها ولآ بشكلها ،
بس هو عارف انها مجبوره تسوي كذا .. على الاقل وهم تحت عند امه ، ولآ بجنآحهم .. فـ هي عمرها ما لبست شي غير البيجآمات الطفولية الساتره .. حتى الميك اب .. عمرها ما استخدمته وهم بروحهم !!
كحت و هي تسمـع صوت فدك بعد ما شربت كاسة العصير كلها : أهمـــد .. بس ناااانة بعد تجننننننن .. شفهاا تجننننن
لف راسه لأخته الي جنبه وحس بعرق انشـد برقبته وهو يحآول يكبح مشآعره ،
ما رد .. كل الي سواه انه وقف وهو يحط كوبه في الصينية و نآظر امه وهو يقول : يمة بروح بيت جدي .. تبين شي و انا راد ؟
خذت الريموت من على الطآوله وهي تقول بصوت حآني .. خاص له و لتركي و بـس رغم ضيقتها من وجهته الحالية : لآ يمة ما ابي غير سلامتك
نآظر نغـم من غير لا يحكي وكأنه يسألها عن الي تبيه هي بعـد ، هي وقفت وهي تقول بصوت ضعيف : سلملي عليهم
هز راسه بأبتسآمة بطرف عينه وهو يبعد انظآره عنها ، حرك شعر اخته ببعثره وهو يقول بـ رقة : حياة اخوها .. تبين شي ؟!
رفعت كتوفها وهي تقول بتفكير :ابي حلاااو .. بس كثييير لي ولـ نانة !
آمه اعترضت وهي تخزهآ بنظره عصبية : ما عليك منها يمه .. رح الله يسهل دربك .. اختك طلباتها ماتخلص !
غمض عينه و بان الضيق على ملآمحه الي قرتهم نغم على طول ،
نقل عيونه لها و تم ينآظرها و هي مثبته نظرآتها عليه ، في النهاية رمشت و هي تأشر براسها تأشيرة خفيفه حييييييل و كأنها تقله .. عادي .. مشي الموضوع !
هز راسه هزة سخرية طفيفة وهو يلآحظ انكمآش جسم اخته ،
رمش رمشه طويله و هو يستنشق عبير هذي الي مرت من قدآمه و هي توقف اخته وتكلمها بصوت حنون دق على نآقوس قلبه : فدوو خلينا نوصل احمد لـ برآ !
لما لفت له هي و فدك ابتسـم و هو ينآظر اخته و قال بـ عطف : خليكم .. الجو برا حآر ، ياللا .. مع السلامه !
سمـع صوت امه تقول " آلله معك " .. و ما قدر ينآظر نآحيتها ، عارف انه هو بالنسبة لها كل دنيتها .. حتى اغلى من اخوه .. بس الي عارفه بعــد .. انه فدك المفروض تحصل على جزء ولو صغير من هالدنيآ !!
حس بتقلص بـمعدته لمآ سمعها تهمس وهي وآقفة قريب منه و جنبها فدك : الله وياك !
تحـرك بخطوآته الهآدية متوجه لباب الصالة الرئيسي و هو رافع راسه بشموخ يزيده هيبة ،
لمحها بالمرآيـآ الكبيره الي قدآمه وهو يعبر المدخل و استغرب انها تحركت ورآه ،
لمآ عينها جت بعينه على طول لفت وجهها و ابتسـم هو على التوتر الي حسه وهو يشوفها تختفي من جديد !!
_
بُكر آ آ !
تمر أيآم وَ آذكرك : بَ الخير . .
و آذكَر ‘ ب إنك [ حححلم ]
بس مَ آنكتب ليْ ! =) ’
.
فخآمة سيدي صاحب جلاله خافقي..مولآي
أمير الشوق..لا..صاحب سموه و آجمل اقداري
ترانيم الغلا./.سيد جروحي.. /مختصر معنآي
سيادة هاجسي/..منبر حروفي/..جرحي العآري
شواطيء غربتي..صمت اغترابي..منتهى دنياي
وآري بسمتي..ضحكة حياتي..موطن اسراري
نهاياتي..بداية منتهاي..ومنتهى مبداي
مصيري/..‎حاضري‎/‎..قصة حياتي../.‎.مؤجز اخباري‎!‎
أحبك .. ياكثر ماقلت أحبك..في حروف هجاي
أحبك..!! كثر مامل القلم من دفتر اشعاري!
كآنت جالسة بالصالة بروحها وهي تنآظر اعادة المسلسل الي متآبعته ،
حست بالملل وهي بالها عند هذاك الي فوق ومو هامه وجودهآ ،،
خطرت على بالها فكرة شقيه .. مثل ماهو مزعجهآ بتطنيشه لها .. بتزعجه بطريقتها ،،
غيرت القناة و طلعت لها مُبآرآة قديمة و هي تعلي على الصوت ،
بدت تهز برجولها بتوتر و هي تحس اذونها رح تنفجر من صوت المعلق المرتفع ومن حمآس الجمهور المشتعل !!
لكنها قررت تضحي بطبلة اذنها في سبيل انها تخلي الآفندي " توركي " يحس بضيقتها ،
عااارفه انه نآيم . بس خلاص ، رح يصير اذان المغرب بعد شوي ، و بيطلع و ما يرد الا على الساعه عشره و يبيها تكون محضره العشا عشان يآكلون وبعدها ينآمون بنفس الروتين اليومي المثير للطفش !
تكتفت بضيق و هي تنآفخ بقهـر : اصلا الحين هو بسآبع نومة .. آففف منه !
سمعت صوته من ورآها و الي خلاها تنقز بخرعه : وطي التلفزيون لا اكسره فوق راسك الحين !
دق قلبها من الروعه الي للحين مأثره عليها و رفعت الريموت و هي تطفي الجهآز بدون احساس ،
تنفست بضيق و هي تلف بكآمل جسمها له وهي على الكنبة : خرعتنـــي
رفع حآجب و بعيون منتفخة قـآل وهو يتحرك لنفس كنبتها : وانا وش اقول وانا اسمـع هالصريخ .. ؟ طيحتي قلبي عليك !
قالها بدون ادنـى احساس بالكلمة .. يعني مثلها مثل غيرها من الكلمآت ،
هي حست بقلبها يغوووص بـ صدرها وهي مو عارفه لو كآن صادق ولآ لأ ،،
بس من معرفتها له .. تدري انه ما يهتم لـ شي .. و لو ما يبي يقول كذا . .ما كآن قال !
لمآ جلس جنبهآ .. هي كآنت لسه جالسه بكآمل جسمها على الكنبة و مسنده ذرآعاتها على ظهرها ، و راسها يتحرك بحركة الافنـدي ،
كآنت قريبه منه حيييل ، ابتسـمت وهي تشوفه يسند راسه على ظهر الكنبة و هو يزفر هوآ من فمه بضيق ،
ميل راسه نآحيتها وهو يقول بـصدق و بصوت باين عليه النوم : تستآهلين اذبحك الحين .. من خرعتي عليك راسي صدع
كآن شعره منكوش .. و ثوبه مبهذل و مفتوحه ازرآره ، شكله برئ حيييل ،
قلبها صار يخفق وهي تحس بسـعآدة ما تنوصف وهي تنآظر بعيونه القريبه ، بجرأه حلوة مالت عليه و باست بين عيونه وهي تهمس بـشقاوه : الحين بيروح الصدآع !
نآظرها بسخرية و كآن رح يلف راسه لـ قدآم من جديد لكنه انصدم شوي فيها وهي تغير من جلستها على الكنبة و تقرب منه اكثر و هي تسند راسها على كتفه : امممم .. توركي تكفى . خلينآ نروح بيتنآ .. اشتقت لأبوي والله
رفع كتفه بضيق وخلاها تشيل راسها وهي تنآظره بعصبية طفيفة : ااه .. عورتني .. شهالجلآفة ذي ؟!
ابتسـم بخفة وهو الثاني يلف راسه لها و ينآظر وجهها القريب وهو يلآحظ الخجل الي خلا لونها يتحول للأحمرآر القاني : مب عاجبك ؟
بعنـآد طفولي هالمره انسدحت وهي تحط راسها على رجله تبي تهرب من قرب انفاسه الي لفحتها : طبعا مب عاجبني .. تعاملني و كأني مجرم من الي تشوفهم كل يوم .. ما تقول هذي ممكن تتكسر من حركآتك العنيفة !
كآن منزل راسه و ينآظرها .. همس بطولة بال : وش هالحركآت ذي ؟ ماخذ بزر انا ؟
هزت راسها بـ " ايه " وهي تتحرك بـأنزعآج : ياللا عاااد . .خلينا نروح بيتنآ
ما رفض لكنه ناظرها بأسخفاف وهو يقول من غير اهتمام : امس كنا عندهم ،، خلاص مو كل يوم
تأفأفت وهي تقرص رجله بقهر وهي عااارفة زين انها طلعت من شخصية تاج الخجولة لأنها عارفه انه الخجل مع اشخاص مثل زوجها ماله معنى
لأنه هو ما يحس ،، ولا رح يحس .، عشان كذا ليه تعذب نفسها وهو حضرته مب هاامه شي
هو مسك يدها و ضغط على اصبعها الصغير وهو يقول بصوت منزعج : اعقلي يا بنت !!
ضحكت بتشفي لما حست انها المته وقالت وهي تبي تغيظه : آلحين خلينا نروح لبيتنا .. انت عارف اني لزقة وما رح اتركك بحااالك !!
وعشان تخلص من القلق الي مسببته لك خذني بيت ابوي و كمل طلعاتك اليومية الي ما تخلص !
أبتسم ببرود وهو يقول بصوت هادي : قومي اشوف
رفعت كتوفها بعناد وهي تضغط براسها على رجله : نووووب
حرك رجله عشان تبعد وهو يقول بدون مبالاة : بعدي وبلا بزرنة
رمشت وهي تتدلع بصوتها و تطلع له لسانها : انا مو بزر ،، اف منك
فتح عينه باتساع وهو يهمس بدون شعور : انتي من جدك تكلميني بالطريقة ذي ؟؟
وبعدين الي اعرفه انك تستحيين وش الي قلب حالك وخلاك تصيرين كذا ؟؟
عضت على شفتها وهي فعلا تحس بالخجل من الي قاله ،، سحبت راسها تسحيب وعدلت جلستها جنبه وهي تقول بتمرد : هو انت تعطيني مجال اكون على طبيعتي ؟؟؟ وبعدين وش فايدة خجلي وانت مو حاس بوجودي اصلا؟؟
أبتسم و ما رد عليها ،، هو مرتاح .. مرتاااح حييل و يحس انه ما غلط ابد لما عاند نفسه وقرر يخطبها ،،، هو اصلا من الاول كان ما يحسها غير ملكه ،، لكن وضعه كان مانعه انه يتورط معها ومع براءتها الي تضيف حلاوة على مرارة حياته
وقف وهو يقول بـ تنهيدة : يا الله
وقفت هي الثانية على طول وهي تصير قدامه : لحظة شووي ،، تركي تكفى خذني بيت ابوي
ناظرها وبتعقل قال : تاج انا ارد البيت تعبان ومالي خلق اروح بيت هلك عشان ارجعك
بكل بلاهة عطته حل سريع : خلاص اجل ،، بنام عندهم
فتح عينه بنظرة غضب خفيفة وهي حست انها رح تخسر مزاجه الرايق ورح يبدا يعصب : توووركي حبيبي ،، الله يخليك
ابتسم ابتسامة خفيفه وهمس بدون تصديق : وشوو؟!!!
هي وجهها انصفق وهي تبلع ريقها مرة بعد مرة ،، حست بخفقان قوي بهذاك الثاير الي بين ظلوعها وهي مو مصدقه للحين انها نطقت بهالكلمة الي ما حلمت بيوم انها تنطقها
ردت خطوة لـ ورا وهي تبتسم بأرتبااك : أأأ... آآآـــ .. اهئ
قبل ان تبعد اكثر حط يده ورا خصرها بسرعه وسحبها له لين ما ضربت فيه : وش قلتي ؟؟ ما سمعت ؟
حاولت تتملص منه وهي تقول بصوت مرتجف وعيونها تدمع من الاحراج : لاا ،، ما قلت شي
بيده الثانية رفع وجهها له وتم ينقل نظراته بين عيونها وهو يهمس : رغم اني عارف اصلا انك تحبيني بس لما سمعتها .. مدري ،، شي حلوو
غمضت عيونها عشان تهرب من نظراته الي حست فيهم شي مختلف ،، شي خلا قلبها يوجعها من كثر ضخ الدم السرييييع
بيدها حاولت تبعد يده الي محاوطتها وهي تتأوه ،، هو مووو حاس بالي يصير لها ،، ولا رح يحس اصلا .. بالعكس هو الحين مستمتع حييييل بتعذيبها العاطفي هذا: بعــــد عنــي
هو هزها بخفة وهو يقول وكله مشاعر ثانية : أووووص ،، أنكتمي
غمضت عيونها بقوة وهي تحس بالكون حولها يختفي وانفاسها تضيق من الي سواه ..
لما بعد عنها شوي أرتخى جسمها وبدون وعي منها اتكت على صدره وهي تهمس بصوت متقطع : تركي ،، انا أحبــ ـ ـ ـك .. احبــ ـ ـك حيييييل
هو ضغط عليها على خفيف وباس راسها وهو يقول بنبرة هادية لكنه في الحقيقة هي اصابته في الصميم : عارف !!
تمنت عمرها كله تتم على هالحال ،، ما يهمها لو ما قال لها ولا كلمة تجبر بخاطرها ،، المهم انها تحس بلذة الحروف الي نطقتها ،، والاهم انها الحين مستنده على صدره وقاعده تسمع دقات قلبه الثايره والي تعاكس هدوءه و تماسكه
حست بيده بدت تفلتها وهي دعست وجهها فيه اكثر وهي تقول بـ شهقة : خليـ ـك ... لاتروح
مسك وجهها وبعدها عنه وهو يهمس بصوته الغليظ : عندي شغل الحين
بلعت ريقها وهي تناظره بتشتت : بتروح وتخليني مثل كل يوم ؟ ... تم معي بس اليوم .. !!
باس جبينها كـ تقدير للي قالته من شوي و همس من جديد وهو يحس انه طفلته هذي فعلا كاسره خاطره لأنه ما يقدر يكون لها الفارس الي تتمناه : كان ودي .. بس قلت لك عندي شغل ،، بس بحاول ما اتأخر
هزت راسها هزة خفيفة وهي تسحب نفسها منه ،، قرص خدها بخفة وهو يهمس : لاتزعلين
حست برعشة بأطرافها بسبب الي قاله ،، حسسها بأهتمامه الحقيقي .. لقت نفسها تتنهد بصوت لما اختفى عن عيونها ،،
جلست على الكنبة وهي تحط يدها على خدها وتتذكر كل همسه وكل حركة
بدد عصبيتها و بكل بساطه ،، قدر يملك كل تفاصيلها من جديد ،، تحبـــــه ومايهمها اي شي ثآني
ودِيْ . . . ’
كَلْ " عَ رَ قْ " بِ هَ السسسمَآ ؛ يَدرِيْ !
عنْ ( عَشقْ ) فِ صدرِي بدَآ | يَجرِيْ ,
.♪
.♪
.♪
تمشي بضياع وهي تناظر الناس حولها بتيه ،، عبايتها ملوثة بالغبار والتراب ،، لابسه شبشبها الاسود بالمقلوب ..!!
تفتح فمها كل شوي وهي تقول بـ همس : بنتي ,, ابي بنتي ،، ردولي بنتـــــي .. حد منكم شاف بنتي ؟
النآس الي يشوفونها مآ كـآنوآ يسوون شي غير انهم يحسون بشفقة أنسآنية .. على هالحرمة الي ضيعت بنتها .. و هم تقريبآ معتآدين على مثل هالموآقف !!
الحياة صارت سودا ،، فقدت لذة العيش ،، والاهم فقدت ذاك الخيط الي يفصل بين العقل والجنون ،،
لمآ تعبت من المشي .. تهاوت على الارض وعبايتها انفرشت حولها ،، لمت رجولها لصدرها وهي تلف يدينها حولهم ،، خلص اليوم وما لاقت بنتها
صارت تهز جسمها لـ ورا وقدام بصورة مستمرة وهي تأن بـوجع .. رفعت راسها لـ فوق تناظر السما
ما تدري كم تمت على ذا الحال لكنها في النهاية حست انها لازم ترد بيتها
بيت امها الي بالحارة القديمـــة ،، و بكره رح تطلع مرة جديدة وتدور على بنتها .... بتدورهــااا و بتلاقيها ،، أيييييه بتلاقيها .،، هي ما ماتت ... ما ماتت ..!!
.♪
.♪
.♪
وَ وتخنّقنيَ آلعبرّه . . وَ لا آقوَى : (
ذهوَل , و صممَت , وَ آوجآ آ ع و هقوَى !
وآرفعّ يدينيَ . / للسمآء ,
يآرب . .
مآعآد آقوىَ , !
. . . . . . . . آقوَى , !
طلعت من غرفتها وهي تسكر ازرار عبايتها بيدها اليمين بأستعجال ،، ويدها اليسار رافعة الجوال لأذونها وهي تتكلم بنبره منزعجة : طيب خلصت انا ،، وينك انتي ؟؟
تأفأفت اكثر لما سمعت رد الطرف الثاني وقالت ويدها تترك الازرار : لو علي قلت لك لا تجين وبلاها هالروحة ذي ... جعله هو وابوه الموت !!
رمشت وهي تسمـع تأنيب اختها وبعدها رمت نفسها على الكنبة الي في الصالة وهي تقول ببرود خفيف : تكفين رحيق لا تقوليلي وش اقول ووش ما اقول ،، انا هالطفل كارهته من قبل لا يجي على الدنياا ،، كارهته حيــــل
تأفأفت من جديد وبضيق باين قالت بعد ما سمعت تعنيف خطير : طييب طييب خلاص .. لما توصلين عمارتنا دقي علي عشان انزل لك
رحيق هدت شوي وهي تحس بعذاب اختها ،، لكنها عارفه انه صعب حييل اتخاذ اي خطوة الحين على الاقل لين ما يولد الطفل : أنتي خبرتي عبد العزيز اني جايه اخذك ؟؟
تنرفزت وهي ترد بعصبية و عيونها تشتعل بالحقد : قلعتـــه ،، هو وش عليييه ؟!
أبتسمت بحرقة وهي تحاول تمتص عصبيتها بكلامها العقلاني : يعني يا غصون يا حبيبتي كيف تبين تطلعين من البيت من غير لا تخبريه
عضت على شفتها التحتية وهي تحس انها بدت تفقد قابليتها على المقاومة اكثر ،، ضعف صوتها وهي تهمس : هو ما يهمه اصلا ،، الله يعين هالطفل الي لا امه ولا ابوه يبونه !!
تنهـدت وهي تقول بصبـر : حرام عليك هالحكي ،، تخيلي لو فقدتيه الحين ،، وش بيصير فيك ؟؟
بدون اي تردد قالت : بفتك من ابوه
رحيق ضحكت بسخرية باينة وهي تهمس : شفتي ؟ يا عمر اختك انتي مشكلتك مع ابوه موب معاه عشان تكرهينه كذا ،، وش ذنبه هو ؟؟ فهمني هو اختار انه يجي بالطريقه ذي ؟؟
ولما ما سمعت من اختها غير الصمت كملت : يا غصون يا ماما ،، الطفل ذا ضحية ،، مثله مثلك
شهقت بوجع حقيقي وهي تقول بانفاس مخنوقه : بس هذا ابوه .. يعني اكيد انه بيطلع على ابوه ،، نفس نذالته ،، و رح يكرهني مثله !!!
رحيق خذت نفس طويل وهي تحس برجفة صوت اختها تنهيها : هذا ولدك ،، قطعة منك ابد لاتتوقعين انه يختار ابوه لو ما انتي بنفسك عطيتيه السبب عشان يكرهك ،، وبعدين شوفي فصولي بعد عمري ،، رغم انه ابوه الله يرحمه عذبني حيييل .. هو ما طلع عليه ،، هو يشوفني اهم شي بحياته !!
بصوت واهن قالت من غير تفكير وهي تحس انها غييير ،، غيـر عن الكل : بس عمر كان يحبك
رحيق زفرت هوا بتعب وهي تحس انه الكلام مع اختها ومحاولة اقناعها بالاستسلام للقدر هي مهمة شبه مستحيلة ،، أصلا غصون طول عمرها عنيدة وما تسوي غير الي براسها
من يومهم كانوا مع فهــد .. كانت هي طول الوقت تتصرف بانهزامية و تطيع الاوامر عكس غصون الي لسانها السليط يمنعها انها تسكت وترضى !!!
تنهدت وهي تستخدم الورقة الاخيره : غصون ،، هو ضربك ؟؟ هددك عشان تشربين زقاير و خمرة معاه ؟؟ حرقك ؟؟ حبسك في البيت ؟؟
غصون هجدت فجأة ومرت ببالها ذيك الايام التعيسة الي عاشوها في بيت عمر وتحت اوامر عمر ...... الله يرحمه !
تتذكر ساعات البكي الطويلة بعـد الضرب ،، وتتذكر حالها وهي تحاول تداوي جروح اختها ولا مواساتها بكم كلمة وكم دعاااء !!
بلعت ريقها لما حست بسخافة تفكيرها لأنها نست ببساطة معاناة اختها السابقة ،، لكنها قالت بكل حرقة قلب وهي رافضة الانهزامية ذي : بس انا اوهمني اني انتهيت يا رحيييق .. خلاني اكره عمري ، ما فكر اني ممكن انتحر بعد عملته السوده ؟؟
قبل ان تعطي فرصه لأختها بالرد قالت بسرعه وهي تسمع صوت فرة المفتآح ببآب الشقة : خلاص رحيق هذا هو جآ ،، ياللا اشوفك بعد شوي !
سكرت من اختها وهي تفتح التلفزيون بسـرعه ، حآولت على قد ما تقدر تمثل البرود من غير ان تتعب نفسها و تلف تنآظره ،
حست بنآر تجتآحها من اقصآها لأدنها وهي تحسه يقرب منها ،
غمضت عيونها شوي و هي تحآول تقوي قلبها و ما تلف ، في النهآية .. حست بجلسته جنبها بكل ثقله وهي تسمعه يتأوه ،، حست بوجع بصدرهآ من الخوف و لفت له فجأة وهي تعلن عن انهزآمها
فتحت فمها ببلآهة وهي تشوف السآئل الاحمر الي على ملآبسه .. و الي أثره ينسآب من خشمه و طرف فمه ،،
صآرت دقات قلبها تتسآبق بعنف وحست بصوت انفآسها يقضي على صوت التلفزيون ،،
بلعت ريقها و بـ أحسآس غريب .. أحسآس كرهته .. سألته بـ حروف مرتعشه : وووش .. فيـ..ـك ؟
هو كآن متمدد نوعآ مآ بجلسته ورآسه مثبته على ظهر الكنبه ، كآنت انفآسه لآهثة و هو يحس بالوجع بكل عظمه بجسمه .. لمآ تكلمت .. ما رد عليها ،
لأنه الحين خلقه مو متحمل يسمع صوتها ، كله منها .. كله !
و ابدآ مو نآقصه كلآمها السم الي رح ترميه بوجهه من غير اي احسآس ،،
لما ما رد عليها حست بـ خرعه حقيقية .. مو لأنه زوجهآ ،، بس لأنه انسآن .. و شوفتها لأي انسآن بالحآلة ذي اكيـد بتطير عقلها ،، مين مآ كآن هو .. و مهمآ كآن شعورها نآحيته ،،
حطت يدها على ذرآعه القريبه وهي تهزه بعنف و صوتها طلع عصبي .. خآيف وارتاعت اكثر لما انتبهت هالمره للشق الي بقبضته اليمين : أقلــك شفييييييك ؟؟؟
فجأه لف راسه لهآ ممآ خلآها تسحب يدها و هي تحس برعب من نظرته الهآدية ، همس بـ سخريه حقيقية وهو يحآول يفهم طبيعة الخوف الي بصوتها : وش يهمك ؟ يمكن الي فيني من دعآويك ؟ ربي يبي يفكك مني !
بلعت ريقها وهي تحس بكلآمه يطعنها ،
ليش تألمت ؟ مو هي فعلآ تبيه يتعذب ؟ مو تبي تفتك منه على قولته ؟
مو هي الي تدعي عليه بسبب ومن غير سبب و بالطآلعة و النآزله ؟
شفيها اجل تحس بـ وجع بظلوعهآ ؟!
تلوت بألم غريب وهي تحس عيونها تحرقها من الدموع ،،
هي تكرهه .. والله تتمنـى انها تخلص منه ومن كل الي سببه لها ،
ليش اجل تبي تبكي عليه ؟
لااا هو يستـآهل .. من هالحآل و اردى !!
بلعت ريقها بشكل متكرر و هي تقوم من مكآنها و تبتعـد بخطوآت ذآبلة ،،
مآ تبي مشآعر المقت و الحقد تختفي من قلبها ،،
و وجودها معه و هو بالحآل هذا رح يخلي الشفقة تملي قلبها وهو .. ما يستآهل حتى الشفقة !
دخلت المطبخ وهي مو عارفه وش تسوي ،
تتركه بالوضع ذا و تروح ؟
طيب لو صابه شي ؟
احسسسن .. عشان يندم ، عشـآن يتعذب مثل ما عذبها ،
جزآه و اقل من جزآه ..!!
تقلصت بطنها فجأة و بصوره سريعه ،
طلعت منها " آهه " خفيفه و هي تحط يدها على مكآن الالم و تضغط عليه
فتحت فمهآ عشآن تتنفس وهي تحس بـ صدمة ،
اختفى الالم شوي شوي و هي مو مستوعبه للحين الي صار ،
معقوووله ولده حس فيه ؟!
تألم عشانه ؟
بس هوو .. للحين .. صغير !!!!
لأ .. مو صغير ،،
هي متى صارت حآمل اصلا ؟
متى استنذل هذا الي يتلوى من الوجع برآ ؟!
من اربع شهور ؟ اكثر يمكـن ...!!
مآ تدري ،
اصلا صارت ما تفكر بـ شي ثاني غير ولــده ،
ولـده الي حس فيييه !!
رجفت شفايفهآ وهي تتكي على الطآولة بكل ثقلها ،
تعبت .. هي تعبت من كل الي صار لها ،
ما تبي شد اعصاب زيآده .. وهو بحاله هذا .. ما رح يخليها تكون مرتآحه ،
صحيح تتمنى له الاردى .. لكنهآ لمآ شافته بعيونها ، مآ تدري وش حصل لها !!
بدون شعور منها ضربت بـ قبضتها على الطآوله و على اثر ضربتها طآحت سلة الفوآكه الاصطنآعيه ،
نآظرت كل فآكهة كيف تبتعــد وهي تحس انه كرهه و مقتها و حقدهآ يبتعدون عنها هاللحظة ،، وهي كآآآرهه هالشي ،
ما تبي تضعف لمشآعرها الانسآنية تجآه انسآن متألم ،
هو يستحق الالم .. والله يستحقه !
سمـعت صُوته الي انتشلها من افكآرهآ نآحيته و هزهآ مظهره التعبآن وهو وآقف ببـآب المطبخ : وش صاااااار ؟؟
نقلت نظرها للآرض على السله و بعدها نآظرته من غير لآ تتكلم و خافت عيونها تفضح الي فيها ،
تفضح ضعفها اللحظه ذي !
هُو لمـآ تطمن انها بخير .. همس بـ خفة وهو يشوفها ترفع السلة من على الارض وتجمع محتوياتها : تعورتي شي ؟
نبض عرق برقبتها وهي تمر بسرعة من جنبه طآلعه من المطبخ لمآ سمعت صوت جوآلهآ يدق : لأ .. !
هو تحرك بعدها و هو ينآظرها بـ دقة ، شافها ترفع الجوآل وتعطيه بزي و هي تحطه بشنطتها الي على الطآوله ،
الحين استوعب انها لابسه عبايه ، وش فيها ؟
وين تبي ترووح ؟؟
قال بصوت مبحوح وهو يتكي بظهره على الجدآر الي وراه : على وين ؟
توترت كلها من نبرة صوته المبحوحه وهي تهمس بـ ضيق منها اكثر ممآ منه هو : بروح مع رحيق للدكتوره .. هه خبرك الحوآمل لآزم يتآبعون نفسهم !
تعدل بوقفته وهو يحس بـ كلآمها مثل السكين الي بقلبه ،
بلع ريقه و قـآل بـ حده اغتصبها : وينها رحيق الحين ؟!
لفت من غير ان تنآظره وهي تلبس طرحتها بعشوآئيه : تحت !
ميل راسه شوي بعدهآ تحرك خطوتين نـآحية الغرفه : بروح اغير ثيآبي و بنـزل معك
لمآ خلص كلآمه قالت ببرود ازعجها هي نفسها : لآ تتعب نفسك .. أختي تحت تطمن مو محتآجه خدمآتك .. اصلا لو مو انت .. ما كنت رح اضطر اروح لهالمصيبة !
غمض عيونه شوي وبعدهآ استغفر بصوت مسموع ،
سمـع صوت جوآلها يرن من جديد و بسخريه قال : امشي قدآمي .. بوصلك بهالحال .لأنه اختك بتعصب الحين !
عندت وهي تنآظره بحده و يدها ترتعش من العصبيه : قلت لك ما يحتـآج
ضغط على فكه وهو يقول بصوت مصرور : تبيني اخلي زوجتي تنزل بروحها ؟ وش شايفتني باللآ ؟
بسخرية وآضحة و بكل تعاسه قالت : ويعني من متى هالرجولة ان شاء الله ؟ خبري فيك ما اهتميت لحرمة بيتكم و اعـ...!
سكتت لما ضرب على الجدآر الي جنبه ضربه عنيفة خلتها تسمـع صوت طقطقة اصآبعه قبل ان تسمع صرخته : انكتممممممممي !
رجفت من الرعب وهي ترد خطوتين لـ ورآ ،، كآنت رح تبكي و هي تنقل عيونها لـ يده الي فردهآ حيل من فرط الالم ، و اوجعها قلبها لحد النزف وهي تحس انها المته اكثر من الي هو متحمله الحين !
لأول مره يمكن .. ما تقول يستآهل !
سمـعت صوته الي صار اعنف و عيونها على قبضته الي باين انها للحين تألمه من تكشيرة وجهه و هو يمسح اثار الدم الخفيف الي انسآب : قدآمي !
تحركت قدآمه فعلآ وهي تحس ظهرهآ يحرقها من وجوده ورآها ،
لمآ طلعوآ من الشقه و توجهوآ لللفت كـآنت تحس بحرآره تشع منه ،
وجوده القريب حطم مقآومتها ، كآنت كل شوي على وشك انها تقله خلآص .. بطلت اروح خلني اشوف جروحك أول !
بس بأي حق تسمح لنفسها انها تفكر كذآ نآحيته ؟
مو هو النذل الي حرمها الحيآة الطبيعية الي تستحقها اي بنت حآفظت على نفسها ؟
دخلت قبله و حمدت ربها انه ما في حد يشوفه وهو بالمنظر ذآ ،
وصلها عند سيآرة بيتهم .. و شـآف السوآق ينزل من السياره و هو يقرب له بسرعه وهو يقول : عبد العزيز ؟؟ وش فيك يبه ؟ شصاير لك ؟
لمحهآ تبتعـد عنه و تصعد السياره من غير ان تلتفت له و رد ببرود : ما فيني الا العافيه .. مشكور !
حس ببرودة رده و احترم خصوصيته ، و لمعرفته لمزآج هالشاب العنيد ابتعـد بكرآمته قبل ان يحصل على تهزيئة !!
رحيـق الي كآنت تستفسر عن الي فيه من اختها استغربت وهي تقول : ما سألتيه وش فيه ؟
بضيق بآين قالت وهي تلف راسها لـ دريشتها من غير ان ترد السلام على ولد اختها الي جآلس قدآم والي سلم عليها من ثوآني : مدري عنه
رحيق نزلت دريشتها وهي تأشر له " عسى ما شر "
رغــم حقدهآ عليه .. الا انها ما تقدر تعاديه اكثر من اللآزم لأنه عزيز مو من النوع الصبور ابــد ،
و يمكن فجأة يثور عليها وعلى اختها و حتى على ابوه و يطلب انه يفتك من هالورطه ،
و دآم غصون الثآنية مو راضية تبطل عنآدها .. هي بتحآول تبرد النآر وهي تقترب منه ولو شوي بس !
هو تحرك نآحية دريشتها وهو يسمعها تقول بـ قلق خفيف : خير شصاير لك ؟
لوى بوزه بضيق وهو يقول : ما فيني .. ... متى بتردون ؟
ما علقت على عدم اهتمآمه بالرد عليها و هي تقول بهدوء : مدري .. ياللا عن اذنك !
همس وهو ينزل راسه لها : أنتبهي لها .. تكفين !
و لف وهو يبتعد دآخل للعمآره من جديد ،
هي لفت بسـرعه تنآظر اختها الي صاده عنها و هي تحس بـ تشنج بعضلآت صدرها ،
وش معنى الي قاله الحين ؟!
نقلت نظرها للسـوآق الي قال بـ طيبه : ها يبه نتوكل ؟!
هزت راسها بشـرود وهي تفكر للحين بالي قاله .. و الاهم بطريقته ، و صوته وهو يتكلم ،،
كل شي فيه كآن غير عن عزوز الشرس الي تعرفه : ايه عمي !
غصون عرفت انه رآح ، عشان كذآ هم بيحركون ، و بدون احسآس منها صارت تتحرك في المرتبه بتوتر ،
تبي تنهي شعورها اللحظه ذي ،، تبي تحرق عقلها الي صار يتمنـى تلف و تشوف ولو طيفه !!
ما تبي شي بس تتطمن انه صعد شقتهم بسـلآم !!
هالشعور كآن بالنسبة لها عذاب نفسي ماله اي حق ،
بلعت ريقها و هي تقبض كفوفها الثنتين و حست بألم في النهايه من قوة ضغط اظآفرها على جلد بآطن كفها .. وهي مو هامها غير انها تشيل صورته .. من عيونها !
.♪
.♪
.♪
كـآن رافع السمآعة بيده اليمين و يده اليسآر مسؤوله عن تحريك الدريكسُون بالاتجآه الي يبيه وهو مبتسـم بسخريه حلوة على أخوه : و كيفك مع بنت العمه ؟ عسى بس امي ما لقت لك العروس الجديدة و نكدت عليك ؟
تنفـس بهدوء و هو يقُول بـ شرود : تركي .. مو الاحسن انك تنكتم ؟
ضحك ضحكة خفيفة و هو يتنهد بنهآيتها ، ما يدري وش فيه .. وش الي مخليه يحس بهاللذة الحلوة ، معقوله كلمتها الي قالتها ؟
معقوله فعلآ قدرت تخربط كيآنه بكلمه هو كآن عارف عنها و متأكد منها مليون بالمية ؟
اكيــد انه الشي ذا مستحيل ،
سمـع اخوه يقول بـبروده الي يقهر : جدي يسلم عليك
هز راسه على خفيف و للحين شبه ابتسـآمة على فمه : الله يسلمه .. انت عنده ؟
بنفس الكسل و البرود رد : اممم !
زفر هوآ من خشمه بصوت خفيف وهو يحس انه وده يضحك : مآ أمدآك تمل من مرتك ؟
أحمـد حس انه اخوه اليوم فيه شي .. بـدون تردد قال بطريقة استجوآبيه سريعه : شفيك انت اليوم ؟؟
هالاسلوب اسلوبه هُو .. هو الي يستجوب من غير اي تردد و بكل صرآحه ،
و الحين .. و بسببها هي صار هو بالطرف الثاني من هالنقآش
حس انه قدر يتمآسك ببسـآطه وهو يرد بـ نفس برود اخوه : تقدر تقول فآضي و حآب انكد عليـ....!!

يتبع ,,,,

👇👇👇

تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -