بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -68

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -68

هالاسلوب اسلوبه هُو .. هو الي يستجوب من غير اي تردد و بكل صرآحه ،
و الحين .. و بسببها هي صار هو بالطرف الثاني من هالنقآش
حس انه قدر يتمآسك ببسـآطه وهو يرد بـ نفس برود اخوه : تقدر تقول فآضي و حآب انكد عليـ....!!
سكـت فجأة لمآ طلع قدآمه رجآل يعبر الشـآرع بـسرعه ، و هو فلت الجوآل من يده وهو يحآول يتدآرك الموقف و مآ يضرب الشخص الا انه ما قدر و صدمه !!
دآس البريـك بأسرع ما عنده وهو يلعن الشيطآن بعصبية و عيونه صارت تشب نآر ،،
نزل السياره بسرعه قيآسية و ترك الباب بعده مفتوح و هو ينزل عند هذا الي مرمي على الارض و مابينه و بين السيآره غير سنتيمترآت ،
تنفـس برآحة وهو يحمد الله بصوت مسموع انه ما ضربه ،
مد يده على كتف الرجآل " الهزيل " وهو يقول بـ تأنيب بعـد ما حس انه الي قدآمه شاب طآيش : مهبول انت تركض بوسط الشآرع ؟؟ تبي تموت ؟!
سمـع تأوه غريب .. اول مره يسمـع رجآل يتألم بالشكل ذا ،
ضآقت عيونه وهو يحآول يركز بالوضع كله ..
الشاب كآن لآبس ثُوب عريض عليه .. قديم وعليه بقـع من القذآره ،
شبشبه كبير على رجله ،
و جلسته الحين على الارض وهو رآفع رجل و ممدد الثانية و رافع طرف البيجآما الرجآليه الي لابسها تحت الثوب ، كل ذا سمح لـ تركي انه يتمعن فيه اكثر وهو يحس انه سآقه المكشوفة مستحيل تكون سآق رجآل ..!!
بدون شعور منه بدآ يبحث عن اي تفصيل بالانسـآن الي قدآمه و الي للحين ما شاف شكله لأنه منزل راسه و هو ضآغط على كآحل رجله ،
كآن لابس كآب عتيق على راسه الي يتميز بشعر رجآلي خفيف ، تنفس وهو يهمس بـ : نآظريني !
الجـآلس .. رفع راسه بسرعه و هو يحس بروحه تبي تطلع من الخرعه ، تركي اول ما طآحت عينه بعيـن هالي قدآمه قآل بنفس الهمس و هو يحس بـ صدمه عنيفة تشله من الملآمح الأنثوية الوآضحة : انتي .... حُـ..ـرمة ؟
بشـرآسه و عصبيه دفت يده عنها و هي تحآول تستنـد على سيآرته و توقف رغم الم كآحلها ،
بدون شعور صـرخت بوجع وهي على وشك انه تطيح بعد ما فلتت يدها ،
هو على طول مسكهآ وهو للحين مو مستوعب الي يشُوفه ،
يعني هو بحكم شغله عارف انه بعض البنآت تحآول انها تجرب معنى الحرية و تطلع بالثوب ،
الا انه هالي عنـده شي ثآني .. هذي شكلها عايشه عمرها على اسآس انها رجآل ،،
دفته بـ عنف و هي تقول بـصوت غليظ على قد ما تقدر : انقـــلع !
مآ حست الا بآلـكف الي جآها ، مع من جآية تتكلم هذي ؟
نآوية على نفسها ،
هي تأوهت من جديد و هي تستنـد بكل جسمها على كبوت السيآره ، صارت تحس عيون النآس بدت تجتمع حولهم ،
سمـعت صوت رجآل من ورآها يصـرخ بهالي قدآمها بأستغراب : يآآبوووك وش فيك على الولد ؟ ورآك تضربه ؟
زم على شفته وهو ينآظرها بغيـظ .. بعدها رفع عيونه للرجآل و هو يتكلم بدون اهتمآم : من الاهل هذا يا عمي
هي حست بالصدمة شتتتها ولا عرفت وش تعترض فيه ، هالحقير قال كذآ عشان يآخذها من غير ان يلاقي اعتراض من حـد ،،
همست بحده ما سمعها غيره : لو قربت مني يا ويلك .. و رب البيت بذبحك .. فااااهم ؟
ابتســم وهو يضغط على فكه بـعنجهية : انتي منتي عارفه مع مين قآعده تتكلمين .. انكتمي لا اوريك من أنآ ، تره الحين سرك فـي يدي
برعب قالت وهي تنـآظره مصعوقه و صوتها طلع غير ، صوت انثوي بحت : وش تبي تسووووي فينـي ؟؟
هو الي كآن لآف بجسمه يبي يـتحرك لسيآرته عشان يرد على احمد الي تم يتصل عليه ، جمدت رجله وهو يلف لها فجأة وهو حاس انه سامع الصوت ذا من قبل ،
عقد حوآجبه وهو يضيق عيونه و ينآظرها ،
معقول تكون قد مرت عليه في المخفر من غير لا يكتشف انها بنت ؟
مستحيييل ،
و بعدين الصوت ذا هو عااارفه .. يعني مو سالفة سامعها مره ولا مرتين !
من هذي ؟!
كل الي قاله : رجلك التوت .. باخذك المستشفـى
حست بالرعب وهي تقول برفض مجنون لكن بصوت رجولي من جديد : ما ابــي . . كثر الله خيرك بس انا طيييب !
بنظرة عينه هددهآ ،،
وهي بدورها عـآندته .. في النهآية ما قدرت غير انها توآفق وهي تتحرك بـخطوآت بطيئة و هي مستنده على سيآره لين ما وصلت الباب القدآم ،
حست انها اقذر من انها تركب هالسيآره الفخمة ،
و لأول مره بحيآتها .. تخجل من كونها بالشكل ذا .. قدآم هالانسآن الي رايحة معه للمجهووول !!
تركي طول الوقت كان مصدوم ،، دق جواله من جديد و مد يده لـ تحت وهو يسوق بمهاره وسرعه لدرجة انها خافت لأنها اول مرة تجلس بمكان مثل هذا
فعلا كانت تحس بالرعب من الي صار لها ،، وماتدري كيف هالحقير قدر يكتشف انها بنت وهي محد عرفها من كذا سنة !!
بدون شعور وبحركة دفاعية بحتة مدت يدها لـ جيب الثوب وهي تمسك المطوة الي معها ،، لو فكر بس يأذيها رح تذبحه ،، او تذبح نفسها ،،
صارت تدعي ربها يكون هالانسان رجال ولايستقوي عليها مثل غيره من الرجال الي خلوها تتنكر بزيهم عشان تتخلص من شرهم ،،
هي ما كانت رح تركب معه الا على موتها ،، الا انه خوفها من الفضيحة وسط كل الناس الي كانوا مجتمعين حولهم بالنسبة لها افظع من الموت نفســــه !
هو قدر يوصل للجوال ،، طلعه بسرعه و كتب رمز القفل و الي كان
' ٢٣٣٦٧ ' ،، شآف عدد المكالمات الهائلة من اخوه
ومن قبل ان يتصل رد دق جوآله ، فتح الخط على طول و سمع صوت أحمـد المعصب : تـــركي انت معــي ؟؟
كشر من قوة الصوت وهو يبعـد الجوآل عن اذنه ،، حس انه هذي المره الاولى الي يسمع صرآخ اخوه .. الي يعرفه عن احمد انه هادي حيييل و عمره ما صارخ بس يبدو انه عصبه فعلآ : اهـدى ياخوك ماصار شي ..!!
أحمـد هدت انفآسه و هو يزفر هوآ من فمـه وللحين مكشر بعصبيه : الله يلعن شيطآنك طيحت قلبي ..ويييينك فيه ؟؟
ابتسـم و هو يقول بصدق : لا تخآف بو حموود .. ما صار شي
سـأل من جديد و بأصرآر : متأكد ؟ وين كنت اجل ؟؟ وش صار معك ؟؟
انتبه لـ نفسه و للي معه و على طول قال : الحين انا مشغول .. شوي و بتصل فيك
سكر من أخوه و هو يُوقف عنـد أول محل عبايات شـآفه : تمي هنآ .. الحين برد !
على طول اعترضت بـ رجفة : انت وش تخربط فيه ؟؟ وين تبي تتركني ؟ انت اصلاااا شتبي مني ؟!
كآن يتكلم من غير ان يناظرها ، وجهه مثبته للأمآم وهو يقول بـ حده : بآخذك المستشفـى ،
ميل بجسمه للدرج و هي بشكل لآ ارآدي لصقت ظهرهآ بالمرتبه و هي تنآظره برعب ،،
شـآفته يفتح الدرج و فتحت فمها بـ رعب لمآ شافت المسدس الي طلعه
لمآ حس بجمودهآ قال بسرعه : انا ضآبط ، لآ تخافين !
تنفـست بهدوء شوي و هي تحس انها طآحت بوهقة مافي منها ، وش السوآة الحين ؟!
مصييييبة ذااا !!
نزل من السياره و تركهآ و هي تمت جآلسة حسب اوآمره ،
مو لأنهآ خـآيفة منه .. بس لأنها عارفه انه رح يلحقها لو راحت لأنه شكله عنييييد و ما رح يتركهآ بحآلها ،
وهي بالوضع ذا مع رجلها الي مو قادره تتحمل المهآ مستحيل تقدر تضغـط عليها و تمشي !!
تمت في السيآره و هي تنقل عيونها فيها بـ فضول خفيف ،
ابن الـ.... مررره هيييبه ، بس مع الاسف متزوج !
نآفخت بحده و هي تقول بصوت متنرفز : وش عليّ منه انـآ ؟!
شُوي و شـآفته يجي من جديد ،، ركب مكآنه بـ عنف خفيف و رمى عليها كيس أسود وهو يقُول بأمر : البسي هالعبايه !
دق قلبها وهي تنآظره فآهيه .. مو مصدقة الي قاله ولآ طريقته بالتعآمل ،،
حست بـ خفوقها يعورها وهي تقول بـ عنآد من طبعهآ و بـصوت رجولي : ما رح البسها وش عليك مني انت .. ؟ و بعدين ما رح يعرف احــد ..!
تنفـس بغضب و هو ينآظرها لأول مره : وطي صوتك و البسي العبايه لآ اوريك الي مو شايفته ،، و بعدين مجنونة انتي ؟ احنا رايحين مستشفـى اكيد بيعرفوون !
زمت على شفايفها بعصبيه و طلعت العبايه من الكيس و هي تقول بـ عنآد : و يعني ما رح يشكون بشي وهم يشوفوني بالثوب تحت العبآيه ؟
بدون اهتمآم قال و هو يحرك سيآرته : لميها عليك ..!
.♪
.♪
.♪
كآن يمشي بسـرعة و هو يثبت السمآعة بـ جيب اللآب كوت حقه ويعدل النظآره ،،
عند لفة السيب ضرب و بقوة بالي مآر .. و اعتذر و هو يشوفه دكتور زميله ،، شـآفه معصب حيييل و هو يرد عليه اعتذآره ،،
عيونه لآ ارآديا انتقلت للغرفة الي طآلع منها الدكتور و عيونه وسعت و هو يشُوف ذيك الي قد شافها قبل ،
عينه جت بعينها قبل انه تسكر الباب بعصبية وآضحة ،
ابتسـم بخفة و هو يحس انه المريضه هذي غيييير ،
لكن هذي مآ كآنت بلبس المستشفـى الرسمي ، كآنت بعبآيتها .. وش تبي ان شاء الله تروح ؟
الله يعين الطبيب المسؤول عن حآلتها ، !
قبل انه يوصل لعيـآدته سمع صوت ينآديه من ورآ ، لف بسرعه وهو مبتسـم على صوت صآحبه د . زيآد : هلآآآ والله .. شتبي ؟
اشر له لـ ورآ وهو يقول بضحكه : يقلك في مجنونة بالغرفه 7 ،،
ضحك وهو ينآظر وين مآ اشر زيآد : شفت دكتور عمر يطلع من الغرفه وهو معصب ، ليه وش فيها ؟؟
ابتسـم وهو يدفه على كتفه بخفة : أدخل اشووف ، المصيبة محد يقدر يكلمها لأنها بنت أخو دكتور محمد .. و الكل ساكت لها و لجنآنهآ ،،
همس بخفة وهو يدخل عيادته : مسكينة والله .. وش بلاها ؟
ضحـك وهو يدخل بعده : بلاها خيط فآلت من مخها .. مب هي المريضه ، بنت عمها المريضه بنت الدكتور محمد ،،
جلس على كرسييه وهو يـقول بتعب هآد حيله : أهاا .. وش فيها ؟
زم على شفايفه وهو يقول بأبتسـآمة خفيفه : عندها عملية صمآم .. مسكينة حالتها ماااش !
رفع حوآجبه و قال بعد تفكير : طيب وهي .. وش دخلها تعصب على الرايح والجاي ؟
ابتسـم لمآ تذكر ثورتها بوجهه من يومين وهو الثاني يجلس على الكرسي الي قدآم المكتب : تحب بنت عمها بهبل . .و كل يوم والثاني مسويه لها حفلة بالغرفه .. و كأنهم مو فـ مستشفى ابد ، تدري وش سوت من كم يوم ؟
لمآ ما اهتم عمـآد انه يجآوب .. هو كمل بـ بلآهة : يآ اخي ركز معي .. يقلك نآمت مكآن بنت عمها الي تبي تروح لملكة صديقتها ، و كآنت رح تموت الخبلة لأنه الممرضآت مآكآنوآ نفسهم و لولآ الله ستر كآن ممكن عطوهآ ابرة ممكن تطيحها مكآنها
عمآد فتح عيونه بأستغرآب وهو يقول بـ شبه ابتسآمه و يطلع القلم من جيب اللآب كوت وهو يتذكر انه هو قد شافها في السرير من كم يوم لكنه ما اهتم !: جد والله ؟؟ هههههه .. هذي مب صآآحية ،، طيب و الدكتور محمد وش سوى معهآ ؟!
زيـآد ابتسـم وهو يقُول بـ شرود خفيف : ما سوى .. شكلها مدلعه وآجد والله .. بس الحق يُقآل تستاهل .. لأنها ما شاء الله حلوووة ، انا عن نفسي .. ما قد شفت بجمآلها !
رفـع حآجب و هو يقُول بـ تروي ويحرك القلم بين أصآبعه .. و بعدهآ أشر بأتهآم نآحية صآحبه : هه . .عارف لو سمعت حرمتك بهالكلآم وش بيصير فيك ؟؟
ضحك بـ أُلفة وهو يحرك يده قدآمه : على هووونك يالحبيب .. تبيها تنجلط المسكينة ،، و بعدين معك حق .. ما شفتها عشان كذآ مـ...!
قآطعه بهزة راس خفيفه وهو يرد يحط يده على المكتب و بهدوء قال : اركد زيوود .. وحتى لو شفتها.. ترآني مب مطيوور مثلك ..!
رفـع كتوفه و هو يقول بـ تفكير شقي : هممم ،، عارف وش فكرت فيه ؟؟
عمـآد نآظره و حس انه بدآ يقرأ أفكآره ،، همس بـ خفة : تكفى لآ تفكر !
ضحك من قلبه .. و حس انه مو قآدر يسكت من نظرة عمآد المرعوبة ،، عرف انه فهم عليه .. و الشي ذا احسسسن عشآن تسهل مهمته ،،
حـط يده على صدره و هو يتنهـد بـ طولة بآآل : آآآخ علييييك يآ عمآد .. مدري متى نآوي تفكني و تـآخذ الي تريح بآلك .. ؟ يـآ اخي بتجيب لي الجلطة ببرودك ذا
بدون اهتمآم قآل و هو يسنـد جسمه على الكرسي اكثر : سلآمة قلبك .. أفآ عليك علآجك عليّ .. انجلط انت بس
ضحك من جديد و عيونه دمعت من فرط الـضحك ، فرك على جبينه وهو يقول : جد ما عندك ذرآبه بس ما علينآ بعتبر نفسي ما سمعت شي . . المهم .. شرآيك تشوف البنت ؟ يعني صحيح هي مجنونة حبتين بس انت دكتور و تـ...!
قآطعه و هو يأشر له نآحية الباب : دآم الكلآم وصل للمرحلة ذي فـ عطني مقفآك !
فلتت ضحكته مره ثآنية .. لكنه على طول مسك نفسه و هو يقول بأبتسـآمة عريضه : هذا انت .. ما تبي حد يقول الحق
رفـع حآجب و ما قدر يسيطر على ابتسآمته اكثر وهو يقُول بدون تصديق : انت من مسلطك عليّ اليوم ؟؟ يـآ اخي خلني بحآلي و فآآآآرق
وقف و فجأة بآنت علآمآت الندم على وجهه و هو يرد خطوة لـ ورآ بأستعدآد للهروب : عمآد .. ابغى اقلك الحقيقه . .انا كلمت د. محمد و طلبتها منه رسمي ..!
عمـآد كآن رح يختنق من الصدمة ،
حاول يستوعب الفكرة لكـنه فعلآ حس مخه مو قادر يركز بالحروف و يفك شفرتها .. ما شاف الا و زيـآد يختفي من وجهه ،،
بدون وعي و هو يحس بـ تشنج عضلة قلبه ركـض طآلع من ورآ مكتبه و بعدهآ من عيآدته وهو يتبع اثآر زيآد بحركآت سريعه ،،
كآن يشوف ظهره وهو يتحرك قدآمه بهروب ، وهو غيظه و قهره يزدآدون ،، ميل راسه لمآ شافه وقف قدآم غرفة معينة .. على طول رفع عيونه للـلآفته و مآ تفآجأ ابد لمآ انتبه انها هي نفسها الغرفة رقـم 7 ..!
وقف موآجه لـ صآحبه وهو يهدده بهمس : قسم بالي خلقني و خلقك يا زيآد .. لو كنت جد مسوي هالمصيبة لآ ابتلي فيك .. و احسب انك مو موجود على الارض .. حتى بنتك ومرتك ما رح يوقفون بوجهي سآعتها
كآن معصب حيييل و مو دآري وش قاعد يقول ،،
بنفس الوقت زيـآد كآن مبتسـم بطريقة تنرفز وهو ينآظر عروق عمآد الي على وشك انها تنفجر من الغضب : هـدي ياخوك و صلي على النبي اوول
عمـآد حس انه رح يلكمه لآ مُحآله ،، زفـر هوآ من فمه و بعدهآ صلى على النبي بصوت هآدر و رد رفـع سبآبته قدآمه و هو يقُول بـ غضب لكن بصوت خآفت عشان لآ يصيرون مسرحية للـنآس : زيـــآد .. بحسب انك ما انهبلت و قلت هالكلآم الي منت بقده .. بس والله لو عدتـه مره ثآنية لـ....!
سكـت لمآ فتح بآب الغرفه فجأة و طآرت عيونهم هم الاثنين للي وآقفة معصبه و هي متخصره لهم ،،
كـآنت رآميه الطرحة كيف ما يكون على وجههآ وهي تقول بـصوت متذمر : ممكن افهم شهـآلوضع ذآ ؟؟ هذي تعتبرونهآ مستشفى يعني ؟؟ ما شاء الله والله ،، دكآتره و يتهاوشون قدآم غرف المرضى .. وش بيكون رآي رئيس قسمكم باللا ؟؟
زيـآد نقل نظره لـ عمآد الي مبهوت من كلآمها ، و تهزيئآتها ، و شوي شوي بدآ يسحب نفسه من الوقفة عشآن يترك عمآد بروحه ،،
الا انه عمـآد فهم له .. و بسـرعه حـط يده على ذرآعه و هو يوقفه : اسف اختي .. بس الـدكتور زيآد قال انه لآزم يعمل تشيك للمريضة الحين و انا بحآول اقنعه انه الوقت مب منآسب .. بس ،، على العموم دآمكم صآحين ....!
نآظر زيـآد و دفه شوي لـ قدآم وهو يقول له بـ أحترآم سآخر : تفضل دكتور شف شغلك .. و ياليت لو تبعد عن شغل الناس الثانييين .. لأنه هالمود ما يعجبهم !
ترك زيـآد وآقف منبهت مكآنه و هو يعطيهم ظهره و يروح يبدي الجولة حقه ،،
هي تكتفت وهي تنآظر هذا الي عطآهم ظهره و رآح . .و بعدهآ نآظرت زيآد وهي تقول و فجأة هدآ صوتها : دكتور .. ممكن تجي تشوفها بكره .. هي توها نآمت !
لمآ لمـس طريقتها الرقيقة بالكلآم لعن الشيطآن بـ قهر وهو يتمنـى يسحب هذاك الاثول الي رآح و يخليه يجي و يشوفها بالحآل ذا يمكن يغير رآآييه ،
بآين انه شآفها بوضع ما يحبه ،، آفففف بس !
نـآظرها و بغى يكفخها هي بعـد .. يعني من شوي طلت عليهم مثل الكبريت . .و الحين فجأة هجدت ، هذي جد مريضة المفروض يآخذونها لطآبق النفسيه لأنهآ اكيد تعاني من شيزوفرينيآ
تمتـمت لمآ ما سمعت رده : تكفى دكتور والله هي تعبانه الحين ، طلبتك !
لو تم دقيقة وحده بعـد .. بيحرقها ، الغبيه ذي طيرت منه فرصه ما تتعوض ،
من غير ان يرد عليها تحرك مبتعد و هو يتحلطم بـ قهر !
.♪
.♪
.♪
وأنتَ تعبان وتألّم
ينشغل بالي وأجيك
يرتجف قلبي ويسمّي
ألف بسم الله عليك...!!
ألف بسم الله عليك ...!!
ألف بسم الله عليك ....!!
بطريق الرجعة لـ شقتها ، كآنت شـآردة و سرحآنه ،، حست بلمسة خفيفة من يد آختها على كفها ،
لفت لها بـنظرة حزينة وهي تتمتم : هممم ؟؟
رحيق ابتسـمت لها بـ عطف وهي تحس انه الزوآج ذا ممكن يستمر ، دآم الاثنين متأثرين لهالحد .. هذي بشـرى زينة : بآلك عنده ؟
رجفت شفآيفها و ردت لفت رآسها للدريشة وهي تقول بأنكـآر عنيف : طبعآ لأأأ .. لآآ !
رحيق حست انها بكت .. تركتها لـ ثوآني بعدهآ همست بـ حنية : يا غصون يا عُمري لا تعذبين عمرك . .عادي لو حزنتي عليه .. مهما كآن هو .... ابو ولـدك .. و هذي حقيقة ما تقدرين تغييريهآ ،
بلعت ريقها وهي تحآول تمسك شهقآتها ،
عضت على شفتها و هي تحس بوجع قلبها يزدآد ، اليوم كـآن متعب .. متعب حييييل ،
من شوفتها لـ هذآك بالحآل الي كآن فيه ،
لسمـآعها دقات قلب طفلها و شوفتها له بشآشة السونآر ،
كل هالاشياء .. خلوها تحس بـشي ثآني ،
خلوآ كرههآ يختفي ،، الحين هي ضآيييعة .. ضآيعة الى درجة !
ضمت جسمها و هي تهمس بـ : رحيق الله يخليك لآ تقولين الكلآم هذا .. انتي عارفتني ما اسآمح .. و انا عُمري ما رح اسـآمحه على الي سوآه .. عُمري !
رحيــق همست بـ هدوء : طيب لفي و نآظريني ،
لمآ لفت لها غصون .. حآولت ما تحط عينها بعين اختها و هي تسمعها تقول : تراه ندمآن .. و انا مستغربه كيف مآ حسيتي بذا الشي ؟!
رجفت يدهآ و حآولت تتمـآسك و هي ترد تلف بعيـد من غير ان تتكلم ،
وش تقول اصلا ؟
تقول والله مدري .. سـآعات احسه فعلا موب هو ،، خصوصآ لمآ يحضني .. آحس انه ما وده يكسرني اكثر ،
احس انه يبي يعوضني وبس ،
و آكبر دليل لي .. انه متحمل كل كلآمي السم و بالعه و سآكت !
حتى لو كآن مذنب .. هو مو من النوع الي يستسلم او يعترف بخطأه ،
بس مدري وش صاااير فيه ، يمكن تغير فعــلآ ؟!
فتحت قبضة يدهآ بحركة لآ ارآدية وهي تهمس بدون وعي : مستحيل يتغير .. مستحيل !
لمآ وصلوآ شقتها نزلت معهآ رحيق و وصلتها عند الباب ،
هي طلبتها انها تدخل عندها شوي ، على الاقل تخلص من شعور الرهبة الي تحسه الحين ،، و كأنها دآخله على حربْ هي وآثقة من خسآرتها فيها ،،
رفضت رحيق لأنها تبي اختها تتعلم تتصرف بروحها ، عطتها كيس ادوية المقويآت و الفيتآمينآت و هي دخلت الشقة بعـد ما تنفست بـ تعب ،،
أول ما خطت رجولها لـ دآخل عيونها لآ ارآديآ انتقلت للكنبة الي يجلس عليها دُوم ،
حطت يدها على صدرها وهي تشوفه جآلس عليها و شكله مآخذته نومة من غير لا يحس ،
فسخت طرحتها و هي تحس ببرودة الشقة انعشتها بعد الحر الحآرق الي برآ، ، تقدمت للطآولة الي بـ وسط الصاله و عيونها ثابته عليه ،
حطت شنطتها و كيس الادوية و الطرحة فوقها و تمت وآقفة لـ ثوآني من غير لآ تتحرك ،
قربت اكثر منه وهي تحآول تركز بكل تفآصيله ،
أكتشفت اليوم انه مثل الطفل .. لمآ يصحى يكون هآيج و ثآير و بس تتمنين انه ينآم و تخلصين منه ،
و لمآ ينـآم .. ما تبين شي غير انك تكونين جنبه و ما يهمك حتى لو صحـى !!
لكنها مسكت نفسها و مسكت حآجتها له الحين ، بعـد ما شافت ولدهم .. و بعد ما جابت صورته و هو ببطنها ،
ببطنها هي !
حست برعشه بأطرآفها من زود المشـآعر الي سيطرت عليها هاللحظة ذي ، و بدون وعي جلست جنب عزيز و هي تحس بالوجـع يزدآد ،
تقلصت بطنها من جديد و نزلت دمعتها لأنها مو قادره تعبر عن الي فيها ،
هو ما يسوى انها تعبر له عن مشآعرها اللحظة هذي ،
ما تبي شي الحين غير انها تحط راسها على كتفه و تنآم مثله ، و ليتهم يصحون بعـد سنين .. يمكن يكون الوضع غير ،
بالـزور مسكت عمرها لاتسوي شي تنـدم عليه طول حياتها ،
بعدت عيونها عنه وهي تحآول تذكر نفسها بالقرف الي حسته ذيك الايام .. بس المصيبة انها ما حست بشي هالمره غير الأحتيآج ،
و فوقه .. الخوف من استمرآر هالمشآعر الغريبة وهي تشوفه مو بنفس الحآل الي شافته فيه قبل تروح .. فآسخ تيشيرته و باين انه غاسل وجهه من اثار الدمْ ،،
حطت يدها عليه و بعدها سحبتها بقوة و هي كآرهه نفسها ، همست بتعب وهي مآ تدري وش قاعده تسوي : عزوز .. عـزوووز
صحـى بـ ظرف ثوآني و نآظرها بسرعه و هو يقول : فييك شي ؟
استغربت منه .. ليه كل مره تنآديه يخترع كذا ؟!
بلعت ريقها و هي تقوم من مكآنها : قم نـوم بالغرفه .. انا بتم هنـآ
مسك يدها يوقفها و هو ينآظرها من تحت : وش قالت الطبيبة ؟!
رفعت كتوفها و هي تحآول تحبس شهقآتها ،
ما تبيييي تبــكي .. ما لآزم تضعف ،
وش له يشوووف دموعها ؟
لييييييش صااايره حسااسه و كل شووي تبكي . الله ياخذ هالحمل .. الله يـ....!!
تأوهت فجأه و هي ما تبي تفكر بفـقدآن الجنين ،
اليوم حست فيه .. حســـت بولدهآ ،، سمعت دقآت قلبه .. شااااافته ،
هو وقف بسـرعه و هو يمسكها من كتوفها بـ خرعه : وش صاااير ؟؟ الجنين فيه شي ؟!
انتفخ وجههآ كله و هي تحس بـ فكهآ يألمها ،، هي مو قادره تفتحه اصلا : تُؤ .. بـ..ـس .. انـ.ـآ .. مـ.ـ.ـوجـ..ـوعه .. قلبــ..ـي يُـ..ـوجعنـ..ـي
غمض عيونه و هو يلمها بقُوه لـ صدره ،
حس بجسمها تقبل الضمه وفجأة دق قلبه وهو يحس بيدينها تلتف حول خصره و هي تبكي بصوت مسموع : انا اكرهـ..ـك .. كلـ..ـه منـ..ـك ،، مـ..ـآ كـ.ـنـ.ـت رح اكون كذآ. .. لولآآك !
.♪
.♪
.♪
كـآنت اليوم زآيرتهم افنآن ،، هالشي يعني انها كآنت طول الوقت تحت المرآقبه ،
سُوآء من امه .. ولآ من اخته !!
علاقتهآ مع افنآن ردت احسن من الاول ، بس الاكيد انها ما تقدر تقول لها كل الي بقلبها ، اصلا هالفكره اقرب للجنون ،،
صعـدت لجنآحها بعد ما وصلت بنت عمها للباب و سلمت على بدر الي جآ عشان يـآخذها ،
حـآولت تنزل طرف فُستآنها وهي وآقفة عند باب الجنآح و بحركآت متوترة رفعت شعرها و لفته بـ شكل كروي كيف ما يكون ، بعدها مسحت روجها بعنف بأبهامها و السبآبه ،
تنفـست برآحة جزئية و هي تدخل من الباب بعـد ما سمت باسم الله ،
لمآ خطت لـ دآخل ما شافته ،
هدت انفآسها الي ما تثور الآ بوجوده .. و تمت جالسه في الصاله ما تبي تدخل الغرفه و يمكن يكون هو بوضع ما تبي تشوفه !!
فتحت التي في و تمنـت انهآ رايحة عن فدك يمكن احسن .. بس المشكله انها نايمة ،
و كآنت فعلآ على وشك انها تقوم و تروح عندهآ و حتى لو نآيمة فـ بتصحيها ،
لكـن رنة جوآله الي على الطآولة الي جنبها منعتها انها تقوم ، بشكل عفوي رفـعته تنآظر المتصل و ارتخت ملآمحها وهي تشوفه رقم دُولي ،
آكيييد انه سيــفْ .!
صحيح هي للحين ما نست له المصيبة الي سواها لمآ زوجها من غير لا تدري .. الا انها مديونه له لأنه سبب لها ارتيآح حقيقي من هم كآنت شايلته فوق كتوفها ،،
من غير اي تردد ضغطت على الزر الاخضر ،، قالت " الوو ..هلاوو سيوووف " وهي كلها شوق لصوته ..!
بـ صدمة حقيقية بعد الجوآل عن اذنه يتأكد من الرقم الي دق عليه و بعدها تكلم بهمس: نغـم ؟ هذي انتي ؟!
الصوت ما كآن صُوته ،
الصُوت هذا تعرفه زييين ،
و هو بعـد عرفها ،
ما عرفت وش الحل المُنآسب .. تكلمه طبيعي ؟ مستحيل ،
حست برجفة بكل جسمهآ و حرآره حرقت لها ظهرها و تحول تأثيرها لظلوعهآ ،
عرفت السبب .. و ثوآني و حست بالجوآل ينسحب من يدينها من ورآ ، و حست انها رح يغمى عليها من نظرة عينه البارده ،
سمعت صُوته الكسول وهو يتكلم بـ حده باينة : هلا .. السلامُ عليكم !


.♪
.♪
.♪
{.. نِهَآيةْ النَكهَةْ الثَآمِنَةْ و العَشَـرْون ..}
فـ نكهةَ لَذيذةْ
بحفظْ آلرحمَنْ
دّمعّةْ يتيِمةْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاصل إعلآني ^_^ / ..
لا احلل مسح اسمي مع على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نَكَهَــآتْ مِنْ عَلقَمْ الْدُنْيِـــآ
.♪
.♪
.♪

{... النَكهَةْ التَآسِعةْ والعِشرُونْ ..}

بَلسَمْ .. وجُودهُ ..!
نقّنا من هالخطايا يا "غفور" ويا " رحيم "
وجنّب الشيطان عنّا .. والنفوس الظالمه
لا إله إلا إنتْ نطلبك الستر وإنت الكريم
و ( أمّة محمد ) نبيها ، من جهنّم ، سالمه
يا نَادل الحِزنْ إسكب لي فنَاجينيْ
الليل مُوحِش و علّة صَاحبِكْ علقَمْ ..!
بلعت ريقها وهي تحس انها بموقف ضعف اكثر من اللازم ،، سندت يدها على مساند الكنبة و وقفت عشان تستقوي شوي وهي تحس بنظره يبتعد عنها ؛
هو حس بـ شتات الطرف الثاني لما سمـع صوته ،، انتظر ثواني قبل ان يسمعه يقول بصوت خافت تاايه : أأ ... هلا احمد وعليكم السلام ،، أحـ ــم ،، شلونكم ؟؟
أبتسمت عيونه و بانت ذيك النظره الساخره وهو يتعرف على المتصل : طيبين الحمد لله .. انتم وش اخباركم ؟؟
توتر وهو للحين مو قادر يركز بشي بعد ما سمع صوتها ،، كان يبي يتناساها ،، بس شاف انه الشي ذا اقرب للمستحيل ،، بدون ادنى وعي منه لقى نفسه يقول : عايشين .. ااا .. أحمـــ ـ ـد
بدا يتلعثم اكثر و يحك بسبابته طرف حاجبه وهو يقول : الي ردت عليه هي نـــ...!!
قاطعه احمد بجمود وهو يميل على الطاوله و يرفع علبة الزقاير الفضية ،، وقلبه حااااس بنظرات هذيك الي تبي تحرق الدنيا الحين وهي مب عارفه انه لو ما حرق زقارته ما رح يمسك نفسه ويمكن يحرقها هي : اظنك متصل فيني عشان شي ثاني ؟؟
حس بالخيبة بصوت هذاك الي رد بتعب : خابرت علمود اقلك عن سيف ..!
انتصب بوقفته وهو يحس بتيار يسري على طول ظهره وهو يهمس بـ : شفيه ؟؟؟
بلع ريقه وهو يقول بدون ثبات : لآ تخااف ،، هو هسة زين ،، بس انت تعرف ابن عمتك عنييد و راسه يابس و تعرف انه عاند الكل و ما راد احد يقول للشرطه عن مكان العصابه .. راح هو و جماعه جديد تعرف عليهم ،، بس وصل الخبر للشرطة و داهمت المكان ،، وووو.... !!!
حط الزقارة بفمه من غير ان يشعلها و من بعد ما سمع كلام ماهر نزلها و ضغط على فكه وهو يقول بصوت مصرور وكاره من قلبه مماطلة هالانسان : قلي بسرعه ،، سييف صار له شي ؟؟؟
للحظات نسى وجودها جنبه الا انه شهقتها وقربها المجنون منه خلوه يحس انه تكلم قدامها بشي المفروض ما يتكلمه ،، حس بيدها الي تمسكت بـ ذراعه ،، همس وهو يبعد الجوال عن اذنه : اهدي
لمعت عيونها بضعف وهي تحس بوجع بصدرها ،، ضغطت على ذراعه و هي تسمعه يتكلم بعد ما رد الجوال لأذنه : مااااهر حرقت لي اعصآآبي ،، شفيييه سيف ؟؟
رفع صوته شوي ورد له احساسه بالضيق من تعامل احمد الجاف لكنه لا اراديا حس برعشه وهو ينقل الخبر : هو الحين بخير لا يظل بالك عنده ،، بـس انصاب بطلقتين برجله ،، احمد .... لآآآزم تجي !!
بالنسبة لاحمد ، هذي ثاني مصيبة يسمعها من ماهر ،، حاول يتماسك وهو ما يبي الي متمسكة فيه تحس بالي صاير ،، حس بنبضه يتسارع بدون شوره وهو يهمس : متى صار هالكلاااام ؟؟ و الحين .... كيف حاله ؟
حس فيها تشد على يده اكثر .. نزل عيونه يناظرها و رمش لها يبي يطمنها لكن هيهات ،، كانت بحالة رعب حقيقي مخليها تتصرف بدون وعي وهي مو داريه انها ماسكته للحين
حس بقلبه هبط فجأه للقاع وهو يسمـع تمتمة ماهر : اسف احمد بـ ـس لازم تعرف انه حالته جانت صعبة و ....... الأطباء أظطروا يبترون رجله اليمنى !!!!
الزقاره الي للحين ما استخدمها فلتت من بين اصابعه و هو يسحب نفسه من مسكة نغـم و يبتعد خطوتين لـ ورا ،،
قبض على شعره وهو يهمس بدون تصديق : تكفى لا تقولها !!
" تكفى ؟؟!! "
هالشي خلا نغم تفقد كل ذرات المقاومة الي تسلحت فيها و بدون وعي صرخت بفزع وهي واقفة بنفس مكانها: اخوووويـــــــه شبييييييه ؟؟؟
رفع كفه بوجهها ييبها تهدى وهو يقول ببحة واضحة : هو ،، درى ؟؟
ماهر كان يحس بتقلصات عنيفة بصدره بسبب الموضوع ،، وحس انه مو قادر يتخيل شكلها هي وامها لا دروا : لأ .. هو لهسه بالعناية المركزه
بدى صوت تنفسه يرتفع وهو يقول برضوخ تام لأرادة رب العالمين أنا لله وانا الييه راجعون ،،
شخص بصره فيها وهي تقفز الخطوتين الي بينهم و هاله الي سوته وهي تحاول تسحب الجوال منه وهي تصارخ برعب : اخوووية شبيييه ؟؟ احمـــــد سييييف شصااااار بيــــ...!
مد ذراعه قدامها وهو يمنع حركتها الهستيرية و بدون وعي منه دفها شوي وهو يكلم ماهر بعصبية : أكلمك بعدين

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -