بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -69

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -69

شخص بصره فيها وهي تقفز الخطوتين الي بينهم و هاله الي سوته وهي تحاول تسحب الجوال منه وهي تصارخ برعب : اخوووية شبيييه ؟؟ احمـــــد سييييف شصااااار بيــــ...!
مد ذراعه قدامها وهو يمنع حركتها الهستيرية و بدون وعي منه دفها شوي وهو يكلم ماهر بعصبية : أكلمك بعدين
سكر بوجهه كعادته من غير اي كلمة سلام ،، و عيونه تناظرها بحده فجأه تحولت لعطف وهي تتقدم له من جديد وصوتها يرتجف والدموع محبوسه باصفاد رموشها : الله يخليك لا تفجعني بسيف
رمى الجوال على الكنبة بأهمال وهو يحس بتعب يثقل على صدره وهو يأشر لها تجي اكثر : لاتخافين ،، هو بخير
هي بدون شعور قربت منه وهي تقول بصوت ضعيف محتاج للطمأنينة : احمد لا تكذب عليه ،، صدقني ما رح تحميني هيج
لما صارت قدامه بالضبط بدت تمسح دموعها الي نزلت بباطن كفها وصوتها تبان رعشته اكثر : أبووس ايدك قول الصدق ،، الله عليك ريح قلبي ،،، أخويه شبيـــ...؟!
قاطعها لما حط يده على كتفها ،، باللحظه ذي .. حس انه هو الي يبي يستند عليها ،، لأنه بكل بساطه يحس بروحه تعتصر بألم من وجع الخبر الي تلقاه ،، والي ضروري يتحمله بقوة مزيفة : والله هو عايش ،، الحمد لله بس ،،، صايبته رصاصه وهو بالمستشفى
شهقت وهي تحط يدها على فمها هالمره ، بلعت ريقها وهي تحس بفكها بدى يرتجف ،، طلع صوتها مبهوت وهي تقول بـ أصرار : انت صدمتك جانت اقوى ،، احمد حلفتك تقول كل الحقيقه ،، الله يخليك
حرك يدها من كتفها لـ ورا رقبتها وهو ينقل نظراته بين عيونها
الحمره و امنية ضعيفة تستوطن اعماقه ،، يتمنى يقدر يعبر عن الي يحسه الحين مثلها بالضبط يمكن يرتاح شوي ،، و تطفى ناره : أنتي مؤمنه بقضاء رب العالمين ،، و عارفه انه المؤمن مبتلى ؟؟
تأوهت بضعف وهي تحس بالانهيار ،، بدون شعور استندت بجبينها على صدره و هي على وقفتها الشبه بعيده عنه : أآآآه .. أمنت بالله ،، قـ ـولها قولها و ريحني !!
برزت الشعيرات الدمويه بعيونه ،، وتغيرت نبرة صوته وهو يهمس و يده تعبث بجذور شعرها خلف رقبتها : بتروا رجله !!
توقعت بغريزتها مثل هالرد ،، ضربت راسها بصدره اكثر من مرة وهي تجهش بالبكي ،، تأوهت وهي تحسه يلمها لـ صدره و تسمع كلماته المواسيه : ادعي الحين الله يقومه بالسلامة ،، نغم اهدي
حاولت تتملص منه وهي تصارخ بدون شعور بعد ما بدت تستوعب هول المصيبة : آآآآآآآه ،،،،، لآآآآ ياااربيي لااااا ... لاااا اخوووووييييه ،، آآآآآه
هو ضغط عليها اكثر بمحاولة انه يهدي من رجفتها وانهيارها : أششش ،، قووولي ياارب أذكري ربك.... نغغغم
ما كانت تحس بشي غير وجع صدرها ،، صارت ترافس وهي تهز راسها برفض ،، ما تبي تصدق الي قاله ..؟!
وشلون تصدقه ؟؟
صآرت انفآسها ثقيله وهي تحآول تبعـد عنه ، أختفى عنها النفس ،،
تأوهت وهو على طول بعدها عنه وهو مآسك ذرآعها : شفيك ؟؟
كحت وهي ترتجف ،، شفآيفها صارت زرقآ ،، و اطرآفها بدت ترتعش ،،
هو بسـرعه سحبها و جلسها على الكنبة و هو يقُول بـ صوت حآد شوي : وين بخآخــك ؟؟
مآ قدرت تتنفس اكثر ، أصلا ما تدري وش قاعد يقول .. ؟!
كآنت على وشك الاغمآء لمآ ضربها كف خفيف و هو يقُول بـ أعصاب فآلته : لا تنومييين .. تمي صآحيييه !
تركهآ بسرعة و تحرك لـ غرفته و بدى يدور بـالأغراض الي بالكوميدينه بـ بعثره وآضحة ،،
زفـر برآحة لمآ لقـآه و بسرعه رد لها و هو يشُوفها مغمضه عيونها و هي تفرك على صدرها ،
على طول جلس جنبها و حط يده ورآ ظهرهآ و هو يعدل جلستها ،، أسعفها بالبخآخ بسرعه وهو يحس بـ نبضآته تثور ،،
لمآ حسها بدت تسترد الوعي و صآرت قآدره انها تتنفس على انفرآد ، وخر البخآخ و حطه على جنب و هو ينآظرها و للحين مآسكها : صرتي احسن ؟؟
نآظرت وجهه القريب و هي تهمس بـ : أخويه أحمـ..ـد ،، سيـف تحطم ..!
بآس راسها يهديها و هو يقول بـ صوته النآعس و البحة مسكته : نغم .. هذا قضاء ربك .. لآزم ترضين فيه و تقوين نفسك .. انا ما قلت لك عشان تضعفين .. بالعكس ، ابي يكون عندك علم عشان لمآ يجي هو توقفين بجنبه هو و امك .. لآزم تقوين نفسك عشانهم
بدون وعي قـآلت و هي تهز راسها برفض : اني مو مثلك .. انت تقوي نفسك علمود الكل .. بس اني .. مـ..ـآ اقـ..ـدر
ابتسـمت عيونه ابتسآمة حزينة و هو يقـول بـ هدوء : لآزم تتعلمين ، لأني بخليـك هنآ مكآني .. و بروح ارده ..!
ارتآعت لما قال الي قاله ، على طول عدلت جلستها و هو الثاني تركها وهو يشوفهآ تقآبله بـ روعه : لاااااء .. لآتقول انك تريد تروح لـ بغدآد ؟؟ لااا الله يخلييك احمد .. ابووس ايدك لا تسويها .. اني مو ناقصه ،، ما اتحمـــل
نآظرها و هو يقول بتعقل رغم انه الي قدامه مصره تخليه يتصرف بجنون معها : بس لازم اروح عشان اجيبه .. وبعـدين هو للحين مو عارف بالي صار له .. نغم .. هو يحتآج حد من هله يوقف معآه ..!
تهسترت و هي تقول بـ رجفة وآضحة و صوتها بدى يعلى من جديد : لآآآآ .. ما تروووح .. والله ما ترووح ،، أحمـد الله يخليك لا تعذبني اكثر .. اني من غير شي احس بالموووت .. لا تخليني اشيييل همك بعـد .. يعني سيف .. و هالمره ... أنت ؟
تقلصت عضلة بجآنب عينه وهو يمسك وجهها بـ هدوء : اسمعيني .. لا ربك كتب شي .. محد يرده ، و لو صار فيني شي . .فـ هذا اختبار من ربك ،، و لازم نرضى فيه
هي كآنت مو مستوعبه الي يسويه .. اصلا مو مفكره فيه لأنهآ الحين مهتمه بأخوها : لأ . .انت الي اسمعني .. رب العالمين أمرنآ انه ما نرمي نفسنا للتهلكة .. و اني اعرف الوضع هنآك اكثر منـك .. ممكن يخطفوك او يسوون بيك شي .. لا تخبلنننني و تسوي نفسك مو مهتم
تنفس و هو يتركها و يتعدل بجلسته وهو ينآظر قدآم : انا مهتم .. على الاقل بأمي و بأختي .. و فـيك .. بس لآزم اروح عنده .. الحين هو محتآج لنا !
هزت راسها و بنفس الرفض قآلت و هي تحس صوتها بدى يختنق اكثر : ماهر يمة .. و اصدقاءه ،، خلي ماهر يجيبه
لمآ نطقت بأسم " هذآك " .. رد له شعور الأحترآق ،، لف لها و ببرود لف صوته قآل : انتي ... كلمتيه ؟؟
تغضن جبينها وهي تتنفس بتعب : لأ .. يعني .. آآآ .. بس .. يمكن .. عرف صوتي !!
ضآقت عيونه و بعـد وجهه من جديد ،
تنفس وهو يميل على الطآولة و يسحب علبة الزقآير ،، طلع له زقآره و شعلها و بعدهآ استوعب انها جآلسه عنده .. وتوها جايتها نوبة الربو ،
أمرها من غير لا يلف لها : ادخلي الغرفه .. بأدخن !
تمت جآلسه مكآنها وهي تحس بالوجع من طريقته بالكلآم ،
لييش تحسه يعاقب نفسه بسببها ،؟
همست وهي تنآظر جآنب وجهه الجآمد : هسه شـ رآح تسوي ؟!
ما تكلم و سحب له نفس طويل ، بعدها قال بـ كسل و بدآخله مهتم : قلت لك روحي ..!
عـآندت اكثر و هي تحس انها رح تختنق من الريحة ، : ما رح ... كح .. أروح لـ مكآن !
وقف وهو يتعوذ من ابليس ،
طفـى الزقآره بـ فقدآن حيله و هو ينآظرها من فوق : خلاص طفيتها .. وش تبين الحين ؟ خليني بروحي !
وجههآ كآن منتفخ من البكي و عيونها حولهم هآلآت حمره ،،
خشمها و فمها لونهم اقرب للـ وردي و شعرها متبهذل ،
ورغم كل ذا هو كان يشوفها ~ فتنة ~
همسـت وهي تقول بـ ضعف : هسه شحتسوي ؟ جاوبني الله يخليك
من جديد و بدون احساس بدت تتوسله بهالكلمة ،
زفر هوآ من فمه وهو يهز راسه : مدري .. ضروري اروح له بنفسي .. مهمآ يكون هو محتآج هله .. و مـ.ـآهر ما رح يقدر يسوي شي
بدون وعي قالت بأعتراض سريع وهي همها انه ما يروح ، لكنها ما عرفت انه الي قالته صابه بالصميم : لااااء ..انت ما تعرف شنو ماهر .. هسه تلقيه يمة 24 ساعه .. هم علاقتهم كلــش قوية ، يعني لا تخاف عليه و ماهر وياه !!
ثبتت نظرآته على الجدآر و هو يسمعهـآ تزيد بالحكي الي يشعل الجوف ،
هو مو ناقص الحين .. يكفيـــه الخبر الي سمعه .. من الاستاذ مآهر ،
تحرك خطوه وهو يقول : الا اعرفه .. واعرف انه ضعيف و ما رح يقدر يتصرف بعقل !
بـ تلقائيه بريئه وقفت وهي تقول بصوت موجوع و هدفها وآحد : لااا .. لاتقول هيج .. انت ما تعرفه ، مستعد يضحي بنفسه علمودنآ
نـآظرها هالمره و هو يقول بـ عصبية ما فاتتهآ : خلااااص عاد .. !
ما فهمت السبب ورآ عصبيته .. هل لأنها تتكلم عن مآهر ؟ ولآ يبيها تسكر الموضوع لأنه بيسآفر ؟!
مآ تحمل يخبي اكثر ، رفع سبآبته وهو يقول بتهديد صريح : لآ تجيبين طآريه على لسآنك مره ثآنية .. فآآآآآآهمه ؟
عقدت حوآجبها وهي تقول بـ نفس عصبيته بعـد ما حست بـ الجنون من كلآمه . .هي وين و هو وين : لااااء مو فاهمه .. اني اقول هيج لأن ما اريدك تروح .. و انت طبعآآآ .. الفارس الي لآزم يشآرك بكل معركه ،، لآزم تدخل بآلمصايب حتى ترتآح .. بس هالمره ما رح تروح ..
لما شافت لون عيونه الي تغير بسبب العصبيه ردت تتوسل بضعف : أحمـــد الله يخليييييييك لا تروووح
و كملت بـ فكره مفآجئه : تعـــــرف .. خلي سااامي رجل جمآنة هو يروح .. على الاقل هو عراقي و ما رح يصير شي بيه .. و بعدين هو ابن عمنآ .. يعني اكيييد سيف رح يرتآح لما يشوفه ،،
نآظرها وهو يحس انه هالفكرة فيها شوي من العقلانية .. و من غير لآ يقول شي تحرك نآحية غرفته لكنه وقف وهو يسمعها تقول بـ صوت مرتفع فيه شوية عصبيه : واذا نويت تروح و عاندت اجي وياااك .. على الاقل اني اشووووفه و اريح قلبي !
لف لها نص لفه وهو يقول بـهدوء : بكلم سآمي الحين !
زفرت هوآ برآحة عميقة و هي تقول بـهمس : زين !
بآنت ابتسآمته بعيونه وهو يقُول بـ تنهيده : الحين ما ابي اي حد يعرف بالي صار .. على الاقل لين ما يرد بالسلامة !!
رجفت شفآيفها و رد تفكيرها منحصر بأخوها و بالي صآر له
سحبت نفس وهي تكلم نفسها من غير تصديق بعد ما اختفى احمد عن نظرها : حيااتي هسة شيصير بيه اذا عرف ؟! .... آآآآآه ياربي
.♪
.♪
.♪
بح صوت .. وجف ريق .. وضآق خآطر ..
باختصآر : الحآل عن حآلهـ تبدل ..!!
إيه أخآف من المخآطر / ليهـ أخآطر ؟!
دآم حآلي لو عدلتهـ مآ تعدل ..!!
جلست بهدوء على سريرها وهي تحط يدها على قلبها ،،
وش فيها ؟!
ليييه صايره ضعيفة كذا و كل كلمة تبكيها ؟؟
لآ و المصيبة الاتعس صايره ما تهدى الا لما هو يحضنها ،،
حرآم عليه .. على ايييش يسوي كذا ؟!
صارت تنآفخ هوآ من فمها وهي ترتعش ،، ما لآزم تضعف .. لآزم تقآوم ضعف مشاعرها بهالفتره ،،
صعب انها تتنآزل عن كل شي .. و تنســـى كل شي !!
حتـى وش سبب الي صار له للحين ما تعرفه ،
اصلا ما كلمته .. كل الي تسويه انها تعآديه و تحآول تبين له كرههآ ،، وفي النهاية تلاقي نفسها بحضنه والمصيبة انها حاسه بالامان
حطت يدها على بطنها وهي تهمس بخفة : ياارب ريح لي قلبي !!
ببطئ مددت جسمها على السرير وهي تحس بظهرها يألمها .. تنفست بثقل وهي تبي ترتاح شوي ،، بعد دقايق قليلة سمعت صوت رنين جرس الباب ،،
استغربت لأنه الوقت مو وقت زيارة ابـــد ،، و الاهم انهم محد زارهم من جوا لهالبيت غير رحيق ،،
ورحيق من شوي تركتها يعني اكيد مو هي !
هي كانت للحين بعبايتها ،، عشان كذا استسهلت الموضوع وهي تقوم من على السرير ببـطئ ،،
لما توجهت لباب الغرفة شافت عبد العزيز متقدم ناحيتها وهو يقول بشوية توتر ويلبس تيشيرته بسرعه : لا تطلعين لو وش ما سمعتي ،، ادخلي الحين ولو تأخرت اتصلي بأختك خلها تجي عندك
رجفت يدها وهي تسمع كلامه ؛
حست بالخوف يسيطر على حروفها وهي تقول بفزع لما شافته يعطيها ظهره : شفييييييك ؟ ومن هذا الي جاااي ؟؟
بلع ريقه على خفيف وهو عارف هوية الضيوف بعد ما شافهم بالعين السحرية ،، باستعجال قال وهو يسمعهم يدقون على الباب باصرار : أسمعيني هذولا شرطة وانا دخلت بخناقة مع واحد اليوم و شكله قدم فيني بلاغ !!
ارتاااعت اكثر وهي تتقدم ناحيته بسرعه : وش تهببببب انت ؟؟ وش سويييت لجل كل ذا ؟؟
وقفت وهي تشوفه يمر بالممر الي ينتهي بالباب : اتصلي بابوي !
حطت يدها على فمها لما أختفى من قدامها ،، حست بدقات قلبها تتسارع وهي تسمعه يتكلم شوي بعدها سمعت صوت باب الشقة يتسكر وراه !!
أنهارت وبغت تنجن لما حست انه فعلا اختفى ،، وشششش صااااير اليوووم !؟
من ذا الي تخاانق معاه ؟؟
وهل السالفة فعلا مجرد هوشة وممكن حلها ولا هو ممكن يكون مسوي مصيبة ؟؟؟؟
ركضت بسرعه لشنطتها الي تركتها على الطاولة من اول ما دخلت و بهستيريا طلعت جوالها وهي تدق على رحيق ،، مرة مرتين و ثلاثة !!!
كانت تحس برعب حقيقي ... ما تعرف وش فيها ،، و وش الي مخليها على وشك البكي !
دقت هالمرة على ابوه ،، من غير اي تفكير ،،
ومن اول ما فتح الخط كانت تبي تصرخ " عمي الحقني " ،، الا انها ما كانت تبي تخرعه
انصدمت من الصوت الي رد عليها ،، ما كان صوت ابوه ابـد !
شوي واستوعبت انه هذا طلال ،، بدون احساس تحولت نبرتها للبرود بعد ما قدرت تسيطر على نفسها ،، هو ما يستاهل هالي تسويه بعمرها : هلا طلال ،، انا غصون
هي مو قادرة تتحمل تشتت المشاعر الي مسيطر عليها ،، وهالشي مسبب لها توتر مستمر، مرة تشوفه ما يستاهل ومرة تحس بالغصة خانقتها
طلال كان عارف انها هي لأنه قرا اسمها بجوال ابوه ،، كان رح يفقد عقله لما سمع صوتها ،،
غمض عيونه وهو يبعد الجوال عن اذنه شوي ، تعوذ من ابليس و رد كلمها بكل هدوء يقدر عليه : هلا غصون ،، خير ؟
اخذت نفس وهي تهمس بلا مبالاة مفتعلة : عمي موجود ؟؟
ناظر ابوه الي معطيه ظهره ويكلم رحيق بـ شي وهم جالسين في الصالة : تآمرين على شي ؟؟
خلاااااص ، رح تنفجر ،، تعبت التظاهر ولو انه ما استمر لغير دقايق : طييييب رحييق وينهااا ؟؟ تكفى عطني اي حد منهم !!
لما حس بانهيارها قال بصوت مرتفع غصب عنه : غصوون انطقي وش السااالفه ؟؟
أبوه و رحيق على طول لفوا ناحيته و رحيق اول من تكلمت وهي مرعوبه : شفيهااا غصووون ؟؟
هو ما عرف بوشو يرد ،، اصلا هو للحين ماعرف شفيها .. اوجعه قلبه لما رحيق جت عنده بسرعه وهو لا اراديا سلمها الجوال ،،
أول ما سمعت صوت اختها المخترع وهي تسأل " غصووون شفييييك ؟؟" حست انها بتبكي
و فعلا نزلت منها دموع صامته وهي تضم بطنها بيدها : رحيييق الحقي علي ،، الشرطة خذوا عبد العزيز
.♪
.♪
.♪
واقف برا في السيب وهو ينتظر الي داخل ،
كانت اخلاقه قافله وبشكل ،، فوت عليه شغل مهم ،، بس وش يسوي ما كان يقدر يتركها و يروح ،، و فوقها حس بفضول من مظهرها
كان مستند بظهره على الجدار وهو مايل بشفته بملل حقيقي وعيونه على الرايح و الجاي من غير ان يهتم لاي شي ، شوي و طلع الدكتور من الغرفه
تعدل بوقفته ببطئ و ناظره باستفهام ، الدكتور على طول قال بهدوء : سليمة ان شاء الله ،، حطيت لها جبيرة و بعد اسبوعين جبها عشان نفتحها
هز راسه ببرود وهو كاره عمره ،، تم واقف شوي بعد ما راح الدكتور لين ما طلعت الممرضة من الغرفة وهو قال لها بجمود اول ما شافها : قولي لها تطلع
وعلى هالكلمة دق جواله ،، طلعه من جيب ثوبه وتنفس بـ قلق خفي لما شاف " البيت " يتصل بك ،
رد عليها بصوت هااادي وهو يحاول يكون طبيعي !
من اول ما تكلمت معه و سألته عن مكانه ربط بين صوتها و صوت هذي الي داخل ،
يعني هو كااان متأكد انه سامع هالصوت و تفكيره طلع سليييم ..!!
لكنه انزعج من نفسه لأنه احتاج يسمعها عشان يتأكد ؛ المفروض يكون عارف صوتها و حافظه ، بس هو عارفه ؛
السالفة انه مو مقتنع بالشبه
الممرضة الي نفرت من امره دخلت الغرفة بطوايعية وخبرت هالبت الـ " مسترجلة " ان الي معها برا ينتظرها
هي كانت تحس بضيق غير طبيعي بسبب العباية الي لابستها وبنفس الوقت تحس انها بأماان ولاول مره مع رجال غريب !!
ساعدتها الممرضة عشان تجلس على الكرسي المتحرك و دفتها تطلعها لـ برا
لما طلعت من الغرفة حصلته واقف على بعد وهو يكلم بالتليفون وعيونه على الارضيه الرخامية ،، ابتسمت بسخريه و هي تحاول تلم العباية على نفسها وهي متضايقة من الطرحة الي كانت رامية اطرافها بشكل عشوائي على كتوفها
لوت بوزها وعيونها على دبلته بيده اليسآر ،، شكله يكلم زوجته دآمه جالس يهمس كذا !
فكرت لـ ثواني انها من الافضل تهرب من هالانسان الي ما تدري وش يبغى منها بالضبظ !!
المشكلة رجلها مو مساعدتها انها تمشي ،، و هالعلة الي جالسة عليه اكيييد ما رح تقدر تستخدمه من غير مساعدة ؛
هو لما انتبه لها تحرك خطوة ناحيتها وهو يكلم تاج : انتي لا تنتظريني على العشا ، يمكن بتأخر شوي
تاج كانت منزعجة من طريقته الابرد من المعتاد وهو يكلمها ؛ بس جد تضايقت لما قال لها لا تنتظريني
عفست ملامحها وهي تحس بغصة ،، تركي ذا عمره ما يفهم انها انسانة من دم و لحم ، و لها طاااقة تحمل اكيد رح تنفجر بيوم ،، خصوصا باستمراره على هالوضع اللا ابالي
فكـرت لثواني قصيرة وقالت بشي من الضيق : طيب اجل انا بكلم مصطفى يجي ياخذني بيتنا
كانت ناوية تستفزه بالجملة ذي ،، لكنه خيب ظنها لما قال بكل هدوء بعد ما وقف ورا هذي الي جالسة وهو يأشر للمرضة انها تدفها : طيب ، بس خليه يردك مبكر ،، تاااج ما ابي ارد البيت وما القاك
ميلت راسها بتساؤل وهي تقول بشي من الصدمة : من جدك تتكلم ؟ اقلك مصطفــــى بياخذني و انت عادي عندك ؟؟
تنهد وهو يقول بهزة راس دليل على الطفش : مافيها شي ،، الحين انا مشغول اشوفك بعدين ،، ياللا بحفظ الله
سكر منها و تقدم الممرضه والي معها وهو يطلع من باب المستشفى قبلهم .. على طول توجه للبارك وطلع سيارته وهو يقربها من مكان وقفتها عند العتبات الامامية
من غير ان ينزل من السياره و بمجرد ان دق هرن الممرضه دفت البنت الصامته و ساعدتها انها تجلس قدام
اول ما حرك سيارته بعد ما استقرت مكانها قال بخشونة شوي : وين بيتكم ؟
كانت عارفة انها رح تنسأل هالسؤال عاجلا ام اجلا ،، و عشان لا تخليه يستضعفها قالت بنفس خشونته : ردني للحي الي شفتني عنده
رد قال سؤاله لكن بطريقه امره اكثر وهو فعلا مستغرب تشابه صوتها مع صوت طفلته : لما اسأل انتي تردين و بس ،، و الحين قلت لك وين بيتكم ؟؟
تنفست بغيظ وحست انها توهقت بمصيبة حقيقية ، و بالفعل هي بمشكلة عنيفة لانه هالشخص ضااابط يعني بيمسكها سين و جيم بسبب هيئتها المثيرة للشك،
همست بشتيمة عنيفة صدمته بعدها قالت بثقة : انا مالي بيت ،، أصلا مالي اهل ،، بس لا تظن اني اقلك هالكلام كذب ،، انا جد مالي اهل
والحييين ابيك تردني لنفس المكان و كثر الله خيرك
ما اهتم للي قالته بالاخير ،، الي شاغله هو جملتها الاولى : كيف ما عندك اهل ؟؟ ميتين يعني ولا وش السالفة ؟؟
ببرود قالت وهي تشوفه يسلك الطريق الي قالت له عنه : لأ ،، اصلا ما اعرفهم .. انا تربيت بملجأ ... تقدر تقول انا مخطوفه من كنت صغيره ...!!
لف لها بشكل مفاجئ و لأول مرة يناظرها بشكل مباشر وهو يقول بصدمة : لاا ؟؟
هي ارتآعت لمآ لف لها و بشكل تلقآئي ردت دخلت يدها من تحت العباية لـ جيب ثوبها وهي تمسك المطوه ،،
سمعته يقُول و هو يلف ينآظر قدآم : طيب كيف طلعتي من الملجأ ؟؟
ابتسـمت وهي تقول من غير اي اهتمآم : هربت !
ابتسـم ابتسآمة سخرية بآرده وهز راسه : يعني الحين انتي مرتآحة بالتشرد ذا ؟!
بلعت ريقها و بعـدت عيونها لـ بعيد و هي تقول بـ غصة ما اخفتها : لأ .. بس وش اسوي ؟؟ انت ولد عز و ما عشت الي عشته ، عشان كذا لا تنآقشني بالي احسن !
ابتسـآمة السخرية وسعت وهو يسوق و مو عارف وين يروح فيها : لآ تحكمين من غير لا تعرفين شي !
ما كآن حاس على نفسه وانه قـآعد يتبآدل اطرآف الحديث مع " حُرمة " .. ما يعرفها ،
اصلا هو من غير شي ما يكلم حد .. كيف هذي قدرت تطلعه من صمته ؟!
عشــآن الحيآة الشبه مشتركة الي بينهم اكيييد ،
هم الاثنين ذآيقين مُر الحرمآن .. ذآيقين التشرد ..
الفـرق .. انه هو لقـى من خاف الله فيه ، و لمه و عمل منه شي بعد اذن الله .. و في النهايه رب العالمين رزقه بأيجآد اهله ،،
هي سخرت وهي تلف له بأبتسـآمة مُره : يعني تبي تقول انك انت متعذب بحياتك ؟ ليش ؟ كنت بملجأ و تنضرب كل يوم ، و ساعات تتحول العقابات لأشيآء اشرس ؟ لمآ تمنيت تطلع من حياتك .. لقيت الـ شارع اقذر مكآن ممكن تهرب له .. هه الجوع ، تعرف معنى الجوع ؟ وش عرفك فيه ، يمكن تحس فيه بعد ساعات .. بس عارف احساس الي ما يلاقي لقمة خبز يابسة و متعفنه لمدة اياااام ؟؟ ولا قذارة الرجآل .. قد حسيت بالرعب من كل نظره يشوفك فيها رجآل ؟؟؟ مستحيل تعرف احساس بنت وهي وحيده بلا والي في الشارع بأنصآص الليالي
هو ضغط على الدريكسُون و حس صُوته اختفـى شوي ، كآن يبي يقول شي .. يواسيها ولو شوي ، لكنه سمعها تكمل وهي تلف راسها للدريشه : غيرت نفسي .. عملت حالي رجآل ،، عشان لآ اطيح بيدين الي ما يخافون ربهم .. وعشان احافظ على نفسي من عيونهم القذرة .. و لمتـى بتم على الحآل .. ربك الوحيد الي عارف ، و ليش اني جيت معك وانت بعد رجآل .. مدري .. بس بعد ربك الوحيد الي يدري !
كآن يحس كلآمهآ يوجع قلبه ،
أول مره بحيآته يحـس انه حيآته جنة ،
هو رجــآل .. حتى لو تشرد .. حتى لو انضرب ، حتى لو صار الي صار فيه ،
هو رجآآآآل .. على الاقل ما كآن يخآف على نفسه ،
وش حالها هي و غيرها من الي لا سند ولآ ولي عندهم غير رب العالمين ؟!
نسـى نفسه وهو يقول بـ بحة خفيفه : تراني بعد كنت مخطوف !
مثل الطفل الي يبكي و انت جيت تبكي معه ،
تلاقيه على طول يسكت و هو يطآلعك بأستغرآب .. و يمكن تكون عزيته بدمعتين !
كآن هذا حآلها و هي تلف له بتشدق ،
نـآظرته بتركيز و نقلت نظرها للسيآره .. بعـدها رفعت كتوفها وهي تقول بـهدوء : و اهلك دفعوآ لك فديه و نقذوك .. و رديت عشت بسلام ؟!
سمعت ضحكته السآخره البآرده وهو يقول بعد تنهيـده : لأ .. هدوني بالشآرع .. علموني اسرق .. و اشحذ ، و ان لزم الامر .. اضرب بسكينة ،،
بخوف حقيقي ثبتت يدها على مطوتها و سمعته يكمل من جديد و بصوت اعمق : لين ما كتب ربي انه يلاقيني رجآل .. هه .. مدري وش اقول عنه ،، بس كآن هو السبب بعد الله بالي انا فيه الحين !
تنهـد و كمل بصدق : رجآل مستعد افديييه بروحي ،
وقف عند الاشاره و رجـع راسه لـ ورآ على مسند المرتبة و هو يبي ذيك الصوره تختفي .. لكنها عييت ،
ابتسـم لا ارآديآ و هي حست بصوته تحول لـ سخرية تامه و هو يقول وسط ذهولها الحقيقي : اول مره شافني فيها .. حاولت اسرقه ، هه .. جلس يكلمني و يحآول يخليني اترك الطريق ذا ، وعدني انه بيسـآعدني !
ميل راسه لـ نآحيتها من غير لا ينآظرها و كمل بهدوء : و ما قصر .. خذني لـ بيته و آمني على شغله و نفسه ..... و بنته !
بشكل تلقائي قالت وهي تنـآظره بحسد : و بعدها زوجك بنته ؟!
ابتسـم بخفة و رد حرك سيآرته بعد الاشاره الخضرآ و جمدت ملآمحه كالمعتآد و كمل : لآ .. لقيت اهلي بالاول .. بعدها خذيتها ،
ترآءت له صُورة هذيك البكآية ،
لو شآفته بهالحآل وش بيكون موقفها ؟!
بتثور عليه و تبكي و تقول ابي ابوووي ، رد ابتسـم لكن هالمره ابتسآمته كآنت شارده فيها هي وبس ،
غمض عيونه لأجزاء من الثانية و هو يتذكر كلمتها الي قلبت كيآنه ،
تعرف تلعب بأحاسيسه ذيك الطفلة ، و المشكلة بعد ما تزوجها قلبه ما يطآوعه انه يكسر قلبها ،
مخليها تسوي الي تبيه .. يمكـن هذي حوبتها ،
انه صار ما يسيطر على نفسه بعـد ما شوفها الويل بذيك السنين !!!
هي عينها كآنت ثابته على الدبلة الفضة الي بيده اليسآر ،
نقلت نظرها للدريشه وهي تقول من قلب : انت محظوووظ .. محظووظ حيل ، ليتني كنت مكآنك
نآظر قفآها و حس انه الحين رد من عالم طفلته ،
ابتسـمت عيونه بخفة و قال بصوت متفهم : معك حق .. !
كمل وهو يحس انه الوقت قرب على المغرب .. و ما بقى شي على الاذان : وين تبيني اخذك الحين ؟!
رفعت كتوفها وهي تقول بـدون اهتمآم : نزلني اي مكآن .. ما يهم .. كله شاارع !
وقف سيـآرته فجأة وهي حست بقهر حقيقي ،
خلآص .. حتـى احساسها بالامآن الي دآم لدقايق انتهى .. ،
بترد تعيش نفس التشرد .. و نفس العذاب اليومي ،
بس ما لازم تنزل كذا ،
حطت يدها على طرحتها و كآنت رح تفسخها لمآ امرها بصُـوته الغليظ : لحظة شوي !
جمدت يدها وهي تنآظره بأستغرآب ، هو كمل بعـد تفكير قصير : شوفي .. عندي شقة .. كنت عايش فيها قبل اتزوج .. لـ....!!
قآطعته بعصبيه وهي تحس بالأرتيآع .. وش يبي ذااا : كل تببببببن .. الشرهه علي اليـ....!!
قآطعها هالمره هو و هو يلف لها و نآر تشب بعيونه : انطمممممممي .. وش شايفتني ؟؟ عدييم شرف ؟؟ لو بغيت اسوي فيك شي سويت من الاول ، جد مو كفو حشيمة ،
رجفت كلها من صرخته ،
بصورة لا ارآدية انكمشت على نفسها و هي تلتصق بالباب ،
سمعته يتعوذ من الشيطآن وهو يلف نآحية الدريشه ، بعـدها كمل و بنفس الصوت العصبي : كنت ابي اساااعدك لأني شفت نفسي فيك .. دآمك ما تبين فـ هذي مب مشكلتي .. خلاص ، انزلي !
بلعت ريقها وهي تحط يدها على صدرها ،
وين ما ذيك السلسلة متعلقه تحت الملآبس الرثة ،
تنفست بـ خوف وهي تهمس بـدون تصديق : وش تبـ..ـي تسـ..ـوي ؟!
هدآ شوي و هو يقول من غير ان يلف لها : بآخذك هناك .. و تمي فيها ، على الاقل يكون لك مكآن ما تخافين فيه !
قالت بـ همس من جديد و هي خايفة انه يثور مره ثانية : ورح فعلا .. اكون بخير ؟
كل الي قاله .. فـ كآن بسبب نخوه و شهامة تجري بعروقه و ما يقدر يتخلى عنهم : ايه .. بأذن الله ما يصيبك شي وانا اشم الهوآ
ابتسـمت ابتسآمة صادقة ما تدري من كم سنة ما ابتسـمتها ،
حست فيه يحرك سيارته من غير اي كلمة ثانية ،
غمضت عيونها و لفت للدريشه وهي تقول بـ همس بينها و بين ربها : الحمد لله ياربْ
.♪
.♪
.♪
دخل على اخوه بمكتب الضابط و شاف حاله المتبهذل وهو جالس على الكرسي بتوتر ملحوظ ،
لما شافه على طول وقف وهو يبلع ريقه ،
تغضن جبينه وهو يقول بـ استغراب : طلاال .. وش عندك هنا ؟
ضغط على فكه وهو يقول بعصبية شوي : وش شايف ؟ جيت اشوفك .. وش مهبب انت المره ذي ؟
فقــد اعصآبه وهو يحس بنظرة عين اخوه تجرحه ،
عاااارف انه يشوفه مب كفو لها ، بس هو ماااله دخل فيها ،
مــــو شغله !
تقـدم نآحيته خطوة و هو يقول بحده : محد قالك تجي .. و بعدين انا ما سويت شي .. هو يستاهل الي جآه ، و لو ما فكوه مني كنت رح ابتلي بدمه !
استغـرب من كلآم اخوه .. هو عارف انه متهور و عصبي و مجنون ،،
لكن عروق رقبته الي برزت الحين و هو يتكلم عن " هذآك " عطته مظهر اقرب لـلأجرآم ،،
تقدم له هو الثاني وهو يقول بـدون فهم : عن من تتكلم انت ؟!
بلع ريقه و بعـد وجهه لـ بعيد و ما تكلم ،
سمـع طلآل يهتف من جديد : عزوووز .. فهمني .. من هذا الي تهاوشت معاااه ؟؟
لف يوآجهه و ببرود قال و هو يبتسم : آخو مرتي .. خسيس ومب حق حشيمة !
فتح عيونه على وسعها و هو ينآفخ هوآ بضيق ،
عبد العزيز تنفس بقرف من نفسه ومن المكآن وهو يقول بـ تمرد وآضح : هو واقف برا .. اعطيه كم ريال و خله يتنآزل .. النذل !
تنهـد شوي بعدهآ قال و هو ينآظره بـ ضيق : الوآلد ما يرضى
انفردت ملآمحه المكشره ولمعت عيونه وهو يهمس بـدون شعور : وش تقول انت ؟ ابوي .. يبيـ.ـني اتم هنـ..ـآ ؟
بلع ريقه على خفيف و هز راسه و هو يفرك جبينه بتوتر : مدري انت وش مهبب .. وش سويت لجل تخلي ابوي يعاملك كذا ؟ انت وراك مصييييبة !
رد لـ ورآ كم خطوة و جلس على الكرسي بحيل مهدود ،
حس لأول مره انه سفالته واصله مرحلة ،
يعني ابوووه .. يتخلى عنه وهو بالوضع ذا .. عشان يأدبه ؟!
طيــب و هيبته قدآم زوجته ؟
اكيييد انها طآرت .. و من زمآن ، و هو الي طيرها بيده .. مو من حقه يلوم ابوه الحين على اي شي !!
طلآل تقدم له وهو يقول بسـرعه : بدبر الفلوس وانا الي بطلعك .. اصبر كم ساعه بـ....!
قآطعه وهو يقول بـ تشتت و صوته طلع هآآآدي حييل : لا تتعب عمرك .. استاهل المكآن ذا ،
وقف من مكآنه بـ هدوء و هو يقول بـ همس : بس .. مرتي .. من عندها ؟
نبض عرق بجبينه وهو يضغط على فكه ،
طلع صوته خفيف حيييل وهو يرد : رحيق راحت عندها .. و يمكن خذتها لبيتنآ ،
لمح التقلص الي صار بعضلات وجه اخوه وما لامه ،
مهمـآ صار ،
هذي صارت زوجته .،
سمـع صوت عزوز يكمل : خلها تنتبه لها ، تراها من جت من الدكتوره وهي تبكي !
حس بألـم مفآجئ بقلبه وهو يقول بلا شعور : اي دكتورة ؟ ليه وش فيها هي ؟؟
لآزم يعرف طلآل حدوده .. و ما يتخطآها
من غير ان ينتبه على نفسه قال و هدفه الوحيد اغاظة اخوه : مافيها غير العافيه .. بس تعرف حامل و اكيد انه نفسيتها مـ...!!
قآطعه طلآل بقوة وهو يقـول بنبآهة : اي حمل ؟ امدآها تحمل ؟
بلع ريقه و وسعت عيونه و هو يحس على الي قاله ،
جف حلقه وهمس بـ محآولة للهرب : صار لنا اسبوعين متزوجين .. وش تبي انت ؟!
طلآل فجأه توضحت عنده كل الصور ،
كرهها هي له ،
خوفها الدآيم منه ،
انعزآلها الي ذبحه الشهور الي راحت ،
الجآمعة الي تركتهآ ،،
موآفقتها السريعه عليه .. و الروحة معاه من غير حتى عرس ،
و في الاخير .. حسآسية ابوه من طآريه ، و رغبته الشديدة بمعآقبته ،

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -