بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -70

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -70

جف حلقه وهمس بـ محآولة للهرب : صار لنا اسبوعين متزوجين .. وش تبي انت ؟!
طلآل فجأه توضحت عنده كل الصور ،
كرهها هي له ،
خوفها الدآيم منه ،
انعزآلها الي ذبحه الشهور الي راحت ،
الجآمعة الي تركتهآ ،،
موآفقتها السريعه عليه .. و الروحة معاه من غير حتى عرس ،
و في الاخير .. حسآسية ابوه من طآريه ، و رغبته الشديدة بمعآقبته ،
كل هالاشياء خلوه يفكر بشي وآحد ،
بدون وعــي سحب اخوه من ياقة قميصه وهو يقول بصوت مصرور و النآر تشتعل بجوفه : ايآ النــــذل .. انت وش مسوووي في البنت ؟؟؟؟
عبد العزيز الي ارتآآع من حركة اخوه المفآجأه حآول يخلص نفسه منه وهو يدفه بقوة ،
لكنه ما قـدر و لأن طلآل اعظم بنيه قــدر يسيطر عليه و في الاخير لكمه على وجهه لكمة عنيفة خلته يطيح على الارض وهو ماسك خشمه الي انفجر منه الدم فجأة ،
كآن وآقف وصدره يعلو و يهبــط بعصبية رح تنهيه ،
حس انه اخوه حقيييييييير .. و هالكلمة قليلة بحقه حيييييل ،، استقوى على بنت يتيمة مشكلتها انه اخوها نذل و ما خاف الله فيها ،
كآن نااااوي هو يطلعه من هنـآ .. لكن بعد الي اكتشفه ،
مستحيييل
همس بـ حرآره و قطرآت العرق باينة على جبينه : ابوي معاه حق .. خلك تتعفن هنا ،
بصق على الارض جنبه و طلع من الغرفة و سكر الباب بعده بعصبية هادره ،
عبد العزيز كآن للحين جالس على الارض وهو ماسك خشمه الي ينزف بشكل مرعب ،،
وقف ببطئ لمآ دخل عليه الضـآبط وهو يأشر له انه يشوف حالته ،
على طول الضابط جا لعـنده ، حآول يشوف وش مشكلته و انصدم لمآ لآحظ انه عظمة خشمه مكسوره ،
صـرخ على الشرطي الي برا وهو يأمره يجي يآخذه لأي مستشفى و يرده لـ هنا !
.♪
من الجهة الثآنية فلتت منها صرخة مكتومة و هي تضغط على بطنها ،، صارت تتنفس بـسرعه و هي تطلع زفير قوي من فمها ،
شوي شوي حسـت انهآ صارت احسن والتقلص رآح ، هالشي حسسهآ انه فيه شي وآحد و بس ،
هو .. صار فيه شي !
مآ رضت تطلع من شقتها ،، على قد مآ حاولت فيها رحيق .. على قد ما هي رفضت و عندت
رحيق الي شآفت حآلها على طول قالت بـ عجل وهي تقرب من جلستها على الكنبة اكثر : وشفيييك غصون ؟؟ يألمك شي ؟
نآظرت اختها و للحين بعيونها نظرة مصدومة من الي سمعته من شوي ، بعدهآ بلعت ريقها و هي تحآول تستوعبه ،
بدت تنـآظر حولها بتشتت وهي تقول بـ صوت خآفت بعد ما هزت راسها بـ " لأ " : مافيني .. بس .. . ليش ؟ وش الي خلاه يهاوشه ؟؟
ميلت راسها بسخريه وهي تقول بنظرة ألم و أحرآج حقيقي من اخوها الي مرغط كبريآئهم لـ تحت الارض : انتي عارفه اخوك .. ما يستحي على وجهه ، تلاقيه طلب منه فلوس و لا شي .. و عزوز أهبل و متهور .. اكييد ما رح يرضى ، والله العالم وش الي صار بعدهآ !
رجفـت شفايفها و هي تبي تسأل السؤال الاهم لكنها مو قادره ،
مآ رح تقــدر تخلي قلبها يلين اكثر ،
لكـن رحيق كانت حاسة بكل تغيير فـ أختها ..و كيف ما تحس فيها وهي الي عاشت نفس الي عاشته اختها ،
آنذلت مذلة من عمر .. ما تخيلت انها رح تنذلها فـ يوم .. ويوم الي لآن قلبه لها ،
تقبلته وهي فآتحه يدينها بـ ترحيب ،،
و الحين تحس انه اختها بتعيش نفس القصه ،
بس تــدعي ربهآ انها ما تستمـر للأخير نفس قصتها .. تدعي ربها يخلي لها عزوز .. و ولــدهآ
دق جوآلها فجأة و لمـآ رفعته كآن بو طلآل .. خبرها انه تحت و قال لها تنزل هي و غصون ، و خل غصون تجيب اغراضها ، لأنها بتم عندهم في البيت كم يوم ..!!
لمـآ رحيق قالت لها كذا بغـت تنجن ،
فتـحت فمها وهي تقول بصوت بآهت : ليييش ؟؟ وش صاااار فـيـ..ـه ؟؟
رحيـق الي فهمت السالفه كلها من زوجها همست و هي تمسك لها يدها : اسمعيني .. ابوه شايف انه يستآهل يتعاقب شوي .. و اخوك النذل مو راضي يتنآزل عن البلاغ الا لو دفعنا له مبلغ .. فضحنآ الله يسود وجهه ،
همسـت بـ وجع و هي تحس دمها صار يغلي : يعني ... رح ... يبقى ... بالسـ..ـجن ؟؟
زمت على شفايفها بضيق و هي تمسح على ظهرها بيدها الثآنية : بس كم يوم .. لاتخافين عليه .. بيتحمل !
سحبت نفسها من أختها وهي تقول بـ صوت بآرد بعد ما وقفت : مو خايفه !
مشت خطوة بعـدها لفت لها وهي تقول بـ خفوت : لآزم اجي عندكم في البيت ؟
هزت راسها لها بنظره حزينة شوي ،
بلعت ريقها و مشــت بخطوآت فارغه نآحية غرفتها ،
كآنت رح تطيح من الوجع الي تحسه ، لكنها تحآملت على نفسها و قررت ما تضعف للي تحسه ،
ابوه معاه حق .. هو يستآهل يتعاقب ولو شوي ،
على الاقل .. عشـــآن يحس بعذابها !
بوسط الطريق تذكرت انه الطرحة و الشنطة اصلا برآ الغرفه ،
خذتهم من على الطآولة تحت انظآر رحيق الـمتألمة ، لبست طرحتها بأحكآم و غطت وجهها و بعدها رفعت جوالها وهي تشوف اختها تتقدم لها ،
حـطت الجوآل بالشنطة و شالتها و هي تسمع اختها تقول : ما رح تاخذين ملابس ؟
رفعت كتوفها بدون اهتمآم وهي تقول بصوت خآفت : عندي كم غرض فـ بيتكم !
.♪
.♪
.♪
ياجرح ..عد الليل هذا على خيير
ترآي : متضآيق لــ [ حد الثماله ]
كن الألم عطشآن وآنآ له : البير !
الله لايبيض لــ هالجرح فــآله !
نزلت تحت تجلس عند خآلتها و هي تحس وجههآ اسود من الخبر الي تلقته ،
ما كـآنت تقدر تخبي هالشي ، و لآ رح تقدر !
كآنت خالتها تكلم في التليفون .. عشان كذا هي مآ حبت تتطفل
وقـفت وهي نآوية تروح المطبخ على دخلة زوجهـآ من باب الصآلة ، على طول نآظرت عيونه و هي تسأله عن الي سوآه ،
اشر لها نآحية المطبخ و هي على طول تحركت قدآمه بعـد رد السلام ،
آمه الي بعـدت السمآعه عن اذنها سلمـت عليه وهي تنآظر بطرف عينها نغـم ،
هو تقـدم لها و باس راسها بتعب .. بعدهـآ تحرك للمطبخ بـ شكل تلقائي
شآفهآ وآقفة بتوتر بآين و اول ما شافته قـآلت بسرعه : ها احمد فدوووة شسويت ؟؟
رمش لها على خفيف و قال بـ هم اثقل كآهله وهو يمسح على معدته : اتفقت مع سآمي .. بيروح بكره ان شاء الله
لمعت عيونها و كآنت رح تبكي من جديد .. اشر لها بعيونه عشان تسكت .. بعدهآ همس بخفوت وهو يحس بـ نآر معدته تشب من جديد : نغـم .. لا تخلين حد يحس !
هزت راسها بسـرعه وهي تقول برجفة وآضحة : رح احااول .. بـ..ـس .. انت . وين .. رح تروح ؟؟
حط يده بجيب ثوبه و بيده الثانية رفع طرف الشمآغ : لأ
شـآف زفرتها المرتآحة و حس بقلبه يهـدآ شوي ، كح بخفة و قال بعد صمت : أمي رح تسأل وش السالفة !
زمت على شفتها و هي تطلع من قدآمه بعد ما قالت : هسه اروح يمها
طلعـت للصآلة و شآفت خالتها توها مسكرة التليفون ، جلست ع الكنبة وهي تبتسـم لها بتوتر ،
ام احمد على طول قالت و عيونها نآحية المطبخ : وش فيييكم ؟؟
هزت راسها بـ سرعه و بان عليها الارتبآك وهي تهمس : ماكو شي ماما .. أحم .. بس هيج !
مآ حبت تتدخل بخصوصيآتهم .. لأنه فـ بالها منوآل : صحيح بكره ملكة ولـد صديقتي .. شرآيك تجين معي ؟!
قبل لآ ترد وصلها صوت أحمد من ورآ و الي قآل ببروده القآتل : لآ يمة .. ما ابيها تروح !
هي لفت له بسرعه و بان الامتنآن بعيونها ، رمش لها مره ثانية و نـآظر امه الي قالت بأستغراب : وليييش يا كآآآفي ؟؟ وش فيها ؟ يعني .. ..!
قآطعها بـ حنو و عيونه ما تبي تزعلها : يالغآليه .. انـآ اخاف على مرتي من العين .. توكلي انتي .. و بعدين عمتي اتصلت فيني اليوم و قالت انها تبيها .. !
عضت على شفتها بغيظ وهي تنـآظر نآحية نغـم الصآمته : كيفكم .. كنت ابي اوريها صآحباتي و بنـــآتهم
نغـم كآن الحزن مآلي جوها .. و مو مخليها حتـى تحس بالخجل من الي قاله ، ولآ حتى بالـ نغزة !
حست فيه يجلس جنبها و يتكي برآسه على ظهر الكنبة بـ أرهآق و هو يحس كلآم امه مثل الـ خنجر الي يطعنه : ياااربْ ..!
ميلت راسها شـُوي له و بانت الدمعه بعيونهآ ، على طول قال بـ صوت خفيف : ما تبين تسوين قهوه لنآ ؟
بعيونها توسلته عشان يتركها بحآلها ، هي مو خلق شي .. بس هو اصر وهو ينآظرها أقوى : حطي لي فيها حليب !
قآل كذآ وهو يجآهد عشان يتغلب على الم معدته الي زآد بسبب الي قالته امه ، يعني للحين ما نست ! ،
كآنت تحس بأرهآق .. والله ما تقدر تتحرك .. سمـعت صوت خالتها تقول بـ ضيق : وش فيك ؟؟ ما تبين تقومين ؟!
وقفـت على طول وهي تهز راسها بتعب .. أحمد يبيها تصير اقوى .. بس هي مصيبتها خلتها تكون اضعف من حتى المحآوله !
.♪
.♪
.♪

بعَــدْ مُرورْ عدة ايام ..!

صَح تَقلِيب المُواجِع بَ السُوالِف مَا يفِيد " . .
وَصَح . . إِنْ الصَمت قَاسِي وَأقسَى مِن صَمتِي ( الكَلام ) !
بَس . . لا صَارَت حَياتِك سجنْ مُظلِم وَأنتْ قِيد ،،
مَا لِك إلا لا تعبتْ، تطيّر " آهَاتِك " حَمَام . . !
مَا لِك إلا لا تعبتْ، تطيّر " آهَاتِك " حَمَام . . !
مَا لِك إلا لا تعبتْ، تطيّر " آهَاتِك " حَمَام .
طول هالفتره وهي تحس بـ ألم يذبحها ، بس مقآآآومه نفسها و بجنون ،
ما تقدر تقول شي .. و لا تبيهم يحسون بـ شي ،
طول وقتها بغرفتها ، من يوم جت للبيت ما نزلت ابـــد ، حتى مع ولد اختها ماتكلمت ،
كـآنت كالعآده جالسه على سريرها بالغـُرفة وهي تلعب العاب بجوالها ، تبي اي شي يشيل صورته من بالها ،
فجأة حست بـ وجـع قااااسي فـ بطنها ،
تركت الجوال على جنب و بعدها ضغطت على بطنهابـقوة و عيونها شخصت لـ فوق ،
لأ .. الم .. لآ يُطـــآآآآق ،،
بدووون وعــي صارت تصــرخ : آآآآآآآآه .. .. رحيييييييييييييييـ...ـ...ـيييق
رحيـق الي كآنت بجنآحها الي قريب حييل من غرفة اختها اول ما سمعت صوت الصرآخ ركضت على طول لها ،،
لمآ فتحت بآب الغرفه شافتها تتلوى على السرير و الشرشف لآف حولها وهي تبكي بوجـع مو متحملته ،
تروعت و ركضت لها و هي تصـآرخ : غصوووون شفييييك ؟؟؟؟
مسكت ذرآع اختها وهي تصـرخ بدون شعوور والالم سيطر على كل ذرة بكيانها : بمووووووت .. ألم يموووت .. تكفيييين رحيييق بموووت .. نادي عزووووز تكفييييييييين !
رحيــق جمدت ملآمحهآ وهي تشوف انهيآر اختها ،
من كثر ما هي كآنت كآتمة الالم .. و كآتمة خوفها الطبيعي على زوجها .. وصلت مرحلة اللا أحتمـآل و هذي النتيجة ،
طلعت ركض من الغرفه و هي تصـآرخ من مكآنها : طلآآآآآآآل .. بووو طلآآآل ... تكفوووون حد يجي يساااعدني !!
و بعدهآ ردت بخطوآت رآكضه لها ،،
لبستهـآ عبايتها بسرعه و كيف ما يكون و قبل لآ تلحق تلبسها طرحتها شافت طلآل و سديم و فيصل و حتـى هديل عندها و هم متروعين ،،
طلآل لمآ شاف حآلتها بغى يطير عقله ،،
صـرخ بسـرعه بـ رحيق و هو يـرفع غصون بسرعه و بخفة بين يدينه ، مو لآزم ينتظر .. اصلا ما يصير ينتظر .. البنت حآمل و كل شي ممكن يصير لها : رحيييييق بسرعه جيبي عبايتك و تعاالي معي !
رحيـق ركضت بســرعه و هي تطبق كلآمه بدون احساس !
.♪
دآم الــوقـآيه قـآلــو خـــيرٌ مــن العــلآج.,.
.............. بـ سكت رغــم حـبي وزود إحتـيآجي..
أدري مريض و قلبي لك حيل محتآج .,.
......... وتدري [أموت] ومآ أترجى علآجي .!
تأوهت وهي ترمش بـ تعب ،
فتـحت فمها وهي تحرك لسانها على شفتها بـ عطش ،
بعدهآ همست بأشيآء مآ تعرف وشهي .. بس سمعت صوت .. صوت فقدتــه من يومين !
جهآز دقات القلب بدآ صوته يرتفع وهي تحس بيـد حآنية تمسح على خدهآ : أنـآ هنآ .. جنبك .. والله هنآ
فلتت دمعه من طرف عينها وحست بأنفاسه على وجهها وهو يبوس عيونها بعد ما مسح دمعتها : اوووش ،، انا هنا ،، لا تخافين
بدون شعور حطت يدها على بطنها و تأوهت وهي تهمس بخفة : ولــ ـ ـدي
هو حط يده فوق يدها وقرب راسه عند اذونها و هو يقول بحنان : موجود ،، لا تخافين ،، بس هو كان خايف على ابوه .. و مشتاق له
ما كانت تبي تفتح عيونها وتنصدم انه موب فيه ؛
وحتى لو كان موجود .. اخر شي تتمناه انه يحس بحاجتها لـ وجوده ،، اتعس شي ممكن يصير لو انه عرف انه هو السبب بالي صار لها
استكانت على سريرها الابيض وبعـد ما تطمنت عليه ، و على ولده ،،، ردت غفت وهي تحس براحة فقدتها لأيـــااام !!!
.♪
.♪
.♪
كانت فـ بيت جدها ، في حالة توتر و قلق مميتين ؛
محد عارف بالي هي عارفته ،، و محــد داري انهم بعد شوي بيسمعون خبر يقلب هدوء الوضع !!
هي الوحيده الي كانت يدها على قلبها و اذونها عند الباب ،
ساامي و سيف اليوم يردون ، او بالاحرى ردوا واحمد راح لهم للمطار عشان ينقلهم للمستشفى على طول ،،
هو وصلها من بدري لأنه عارف انه امها محتاجه لها الحين ؛
لكنها كانت تتمنى لو راحت معاه لأن الاكثر احتياج لها ،، هو سيف !!
كانت جالسة بمجلس الحريم و معها امها و جدتها الي يتكلمون مع بعض ،، بينما جمانه فـ كانت جالسة عندها وهم يتابعون مسلسل ، طبعا هي كان اخر همها تعرف وش قاعد يدور بالمسلسلة ،،
كان من المفروض انه احمد يمهد لهم الموضوع عشان لا ينفجعون ، بس هو كان مظطر يروح يوصلهم من المطار ؛
تعرف انه بيكون اكيد مرتب اموره ، بس كيف ما تدري !!!
سمعت صوت جرس الباب و عيونها انتقلت بسرعه لامها الي ردت على الانترفون القريب منها ،
بلعت ريقها برعب وهي توقف من مكانها ،، سمعت امها ترحب بحرارة بـ تركي ،
أرتاحت شوي و هي ترد تجلس مكانها ؛
بس وش الراحة هذي ؟ امها اول و تالي بتشوفه ، و الشي هذا ما منه مفر
مع انها للحين ما تدري وش السالفه او وش الي سوى فيه كذا ، الا انها تحس بألـم يستوطن اعماقها ،
شوي و سمعوا دقات خفيفة على باب المجلس ،
على طول هي وقفت و بحركات سريعه راحت تفتح الباب وسط استغراب الكل من قلقها الواضح !
الي شافته ما كان احمـد ، كانت تاج الي اول ما شافتها فسخت نقابها وهي تهمس بمواساة : نغم يا عمري ،، الله يصبركم على بلواكم !
رجف فكها وهي تكتشف انه احمد قايل لـ تركي عن السالفه ؛
بكت بدون وعي وهي تحاول تكتم صوتها عشان ما يسمعوها : تاج رح اموت ،، ما اتخيل اخوية المدلل الي اهم شي بالكون اناقته صار معاااا......!!!
حطت يدها على فمها تمنع الغصة و تاج على طول حضنتها وهي تلمح جمانة تتقدم لهم وهي تهلي فيها : أووش يا قلبي هذي قسمة ربك .. الله يلهمكم الصبر يارب
هي بعدت بسرعه و توجهت للـ ممر الداخلي و تركت تاج تسلم على الي في المجلس ،
للحين مو قادرة تصدق ،
كيييف رح تتحمل تشوفه بالحال هذاك ؟؟
تفضل الموت ولا انها تشوفه ضعيف ،
جلست بتعب على عتبات الدرج وهي فعلا مو قادرة تتحرك ،،
شوي و شافت امها تطلع من المجلس ؛
أول ما شافتها قالت بـ قلق واضح : يمة نغم تعالي المجلس ،، مدري جدك وش يبي فينا ،، الله يستر قلبي مو مريحني
كانت رح تفلت منها شهقة قوية لما استنتجت انه تركي هو الي خبر جدهم ،
خلاااص لا مفر ،، أمها لازم تــــدري !!!
.♪
.♪
.♪
في المطار ،
كان واقف و اعصابه مشدودة حتى النخاع ، بطوله الفارع كان يقدر يسيطر على الوضع ومن السهولة انه يلمحهم ،،
و فعلآآ بعــد فترة قصيرة شاف سامي يتقدم وهو يدف سيف على الكرسي المتحرك ....!!!
جمـدت رجوله على الارض ،
حس بنار تشتعل بصدره من مظهر ولد عمته المتهور .. لـ ثواني لام نفسه لأنه ما وقف بوجهه ولا منعه من السفره ذي رغم علمه بمخاطرها
الا انه يرد يذكر نفسه انه هذا قدر من رب العالمين ،، و دامه مكتوب فـ محد رح يقدر يغيره الا بأذنه تعالى !
تم واقف مكانه لحظات ما يدري وش كثر ، قلبه ما يطاوعه يروح له و يتكلم معه ،، الشي ذا صعب ،، صعب حيييل
خصوصا بالنسبة له لأنه عارف كل القصة !!!
تنفـس بصوت مسموع و صدره يعوره ،، كح وهو يذكر الله و يتعوذ من ابليس
كان شكله متعوووب حيييل ،، باين عليه المرض و الألم ؛
اصلا المستشفى ما رضت تعطيه إذن بالخروج الا انه سامي و ماهر خرجوه على مسؤليتهم ؛
والحين ضروري يدخل المستشفى من جديـــد ،
سامي الي كان حاله مو احسن من احمد ، دف الكرسي ناحيته لما لمحه واقف يناظرهم وملامحة مو مفهومة
بينمـــــا هو ؛
فـ طول الوقت كان يناظر الارض ، ما يبي يرفع عيونه و يلمح نظرة شفقة وحدة من اي انسان
هذا اخر ما يتمناه ؛
لكن الشي الوحيد الي مهون عليه مصيبته انه اخذ بثاره ،
صحيح ناره ما طفت ؛ و لا رح تطفى بيوم .. لكنه على الاقل بيقدر يريح قلب اخته ولو شوي و هو يبشرها بالي سواه ..!!
لما وقف سامي عن تحريكه حس انهم وصلوا لنقطة معينة ،، رفـع راسه ببطئ و لمعت عيونه بنظرة انتصار وهو يشوف ولد خاله الجامد ...!!
أحمد حس انه صوته مو طالع من البحة الي سيطرت عليه ، نزل على الارض و ثبت وحده من رجوله على طرف الكرسي و همس بصـــدق : ليتني ما خليتك ترو....!!
قاطعه سيف وهو يحس دمعته نزلت و فضحته : لآ تقول شي ،، ولا تخرب عليه فرحتي
ابتسم بسخريه وهو يضغظ بيده على ركبة ولد عمته اليسار : فرحتك ؟
سيف مال بجسمه شوي وهو يهمس من جديد : بردت قلبي ، قتلته ....!!!
احمــد ناظره مصدوم لـ ثواني ،، بعدها همس بجمود : والحين ارتحت ؟؟
أبتسم ابتسامة حزينة وهو يناظر رجله و بعدها يناظر احمد : لأ ،، و ما اتوقع رح ارتاح لحد اخر يوم بعمري ...!!
أحمد تنهد وهو يضغط على رجله اكثر ، هز راسه بفهم وهو يوقف بتعب ارهقه : مأجووور ان شاء الله
هز راسه بخفه و ناظره من تحت وهو يقول بهمس : قلت لهم ؟
سكت شوي وعيونه تناظره بهدوء ،، ثقل صوته وهو يرد : بس نغم !
رجف قلبه و بلع ريقه ؛
كان يبي يقول شي لكنه سكت و هز راسه و سامي لما شاف ان الحوار انتهى بدا يدفه بهدوء تاركين احمد واقف بشموخ مهزوز من حساسية الموقف ...!!
.♪
.♪
.♪
طلــع من عيادته وهو يتحرك بأستعجال ،
من شوي بس اتصل فيه زيد وقال له على الي صار وهو للحين مو مستوعب ،، قلبه كان يدق بعنف و الصدمة شالته !!
هالفترة ، كل يوم يذوقون فيها صدمة شكل ،،تعوذ من الشيطان وهو يـدخل من غير استئذان على غرفة دكتور محمد ،، رئيس قسمهم !!
الدكتور انزعج من طريقة دخوله الغير لائقة ، و المشكلة انه بنت اخوه المدللة عنده ، و ذي من بيسكتها الحين ؟
هو ماهمه الوضع كله ،، توجه للدكتور من غير ان يناظر حتى على ذيك الي جالسة على الكرسي الي قدام المكتب : اسف على المقاطعة دكتور . . بـ ـ ـ ..،!!!
سكت لما سمع صوت مو غريب و انتبه توه لوجودها وهي تقول بعصبية شوي بعد ما رمت الغطا بأهمال على وجهها : لحظـــــــة بس ... وش ذا الاسلوووب الي يخلــ...!
سكتت لما صرخ فيها عمها وهو يبي يعطيها كف على ذي الاخلاق ، بنت الذين فضحته بالمستشفى كلها : تررررف ،، انكتمي ؛ الله ياخذ بليييسك
هو لف ناظرها لـ ثواني بعدها رد يناظر بأستقامة وهو يقول بضيق : دكتور محمد ، ولد اختي مسوي حادث وابيك تعطيني اجازة كم يوم بنزل الرياض
تأثر الرجال وهو للحين مستحي من كلام المجنونة الي عنده : ما يشوف شر ؟ ان شاء الله مو كايد؟
رجفت اصابعه وهو يفرك على جبينه بتوتر : إلا والله ،، بتروا رجله !!
دكتور محمد انصدم وهو يقول بـمواساة حقيقية بعد ما وقف على حيله : أنا اسف دكتور ،، الله يصبركم على مصيبتكم ،، واكيييد خذ راحتك و لا تشيل هم الاجازة
هي انكمشت على نفسها من عمق المصيبة ، بدون شعور دمعت عيُونها و هي منزلة راسها للارض من زود الخجل من نفسها و تهورها ،
عمآد شكره باختصار و هو يفسخ اللاب كوت بحركه سريعه و يطلع من الغرفة و التوتر يشعل كل خلية بجسمه
.♪
اول ما اختـفى عمآد .. كآن لها شرف تهزيئة محترمة من عمها ،
عصب بجـد وهو ينآظرها بحده : ترف .. متى رح تكبرييين انتي ؟؟ ما تستحين على وجهك ؟ فشلتييني عند الرجآل
على عكس العآده .. و من غير ان تتدلع بكلمآت حلوة تطير عصبية عمها فيهم ،
وقفت من مكآنها وهي تقول بـ خجل حقيقي : ساامحني عمي .. عارفه اني غبيية ، أففف مني بس !
لآنت ملآمحه شُوي لـكنه ما بين لها رضآه ،
بسـرعه دآرت حول المكتب و باست راسه بأحترآم و من غير كلمة ثـآنية طلعت مسرعه لـ برآ ،،
تمـت تنآظر بين الوجيه عن وجهه ،
لوت بوزها بطفش لمآ ما حصلته و بانت بعيونها نظرة خيبة الامل ،
مرت من ممر لـ ثاني ، و ما شافته ،
آخر شي فكرت انه ممكن يكون في الصالة الرئيسية لأنه اكييد رح يطلع بعـد ما خذا الموآفقة !
بـسرعه تحركت لهنآك ، و بالفعل شآفته وآقف مع نفس الدكتور الي يعالج بنت عمها ،
تقــدمت لهم بدون تفكير و أول من شافها كآن د. زيـآد الي موآجهها بعكس عمآد الي معطيها ظهره ،
وقفت ورآه على مسـآفة معقوله وهي تهمس : دكتور ؟؟
لف بخفة و وجهه مهموم بجـد ، لمآ شافها ما اهتـم كثير ،
هي استثقلت وقفتها و قالت بصوت متضايق شوي وهي تشوف نظرآت زيآد المتهكمة : انآ اسفة على الي قلته .. و الله يقومه لكم بالسلامة
هز راسه و كل الي قاله : مشكوره
لف من جديد لـ زيآد الي حط يده على ذراعه و هو يضغط عليها : توكل على الله الحين .. بكره ما عندي شفت بمرك بعد الدوآم ان شاء الله ،
كح على خفيف وفرك بين حوآجبه وهو يقول بنفس الضيق : لا تنسى تقدم طلب اجآزتي ،
حرك له راسه بهزه خفيفه و هو يبعد يده عنه : الله معـك
لمآ مشـى عمآد ، زيآد عيونه طآرت لـ ذيك الي وآقفه على مسافه وهي تنآظر نآحية عمآد ،
تمت عيونه عليها لـ ثوآني بعـدها نزل راسه وهو يقول بـ همس خفيف : وقتك غلط انتي !
.♪
.♪
.♪
طول الوقت كآنت ترجف .. من قال لها ابوها انه ولدها بالمسـتشفى وهي حاسه كأنه ظلع من ظلوعها انكسر ،
قلبها معووورها حييل ، والله من نآدآها ابوها وهي حاسه بـ مصيبة ،
رغم انهم طمنوها انه بخير الا انها ما رح تهدى و لآ يرتآح بالها الا لمآ تشوووفه بعيونها ،
بينمآ هي .. فـ كآنت تحس بالخوف الحقيقي من ردة فعل امها لا درت بالي اخفوه عنها ،
قالوآ لها الخبر نآقص .. و المشكلة تكملته هي العذاب الفعلي ..!
من غير انتظآر .. رآحوآ مع تركي للمستشفـى ،
هي و امها و جمآنة و تآج بعد جت معهم ،
و زيـــد خذا جده و جدته و الوضع كله على بعضه متووتر ،
على طول الطريق كآنت تدعي و تتوسل برب العالمين انه يحفظ لها وحيدها ولآ يوريها فيه الي شاافته بأبوه ،
هذا غييييييير .. هذا ظنآآآهاا ،
صحيح اتعبها حيييل الا انه قطعة من قلبها ،
هذا نفس من انفآسها . . و دقة من نبضآتهآ ،،
هذا ولـــد الغــآآلي !!
تركي ما كآن اقل توتر منهم ،
يسووق و هو يحس بالقلق من الي منتظر عمته ،
كيف لها ان تتحمل ؟
و كييييييف هو سيف .. يتحمل حالته ؟
الله يعيينه .. جد الله يقوي قلبه !!
لمـآ وصل المستشفـى على طول صفط سيآرته قدآم المدخل و هم نزلوآ بسرعه ،
عمته اول من صعدت الدرجآت الامامية و نغـم و تآج و جمآنة ورآها ،
هو ضرب بوري ينبههم .. و تآج لفت له ،
لمآ شافته ينآظرها ردت خطوآتها له ، نآظرته من دريشة المقعد الامامي و هو بسرعه قال : في الطآبق الثالث .. بالغـرفة 23 ، انا بحط السياره بالقراج
هزت راسها بسرعه و كآنت رح تلف الا انه قال بسرعه : تاج .. انتبهي لهم !
بلعت ريقها و ما قالت شي . سرعت خطوآتها عشان تدخل ورآهم و تدليهم على الغرفة !!
.♪
بعد دقآيق طويله كـآنوآ فوق يركضون بين الاسيآب لين ما لمحوآ سـآمي وآقف عند باب غرفة ،
جمآنة على طول توجهت له وهي تحس بتقلصات تذبح ببطنها الكبيرة : سآآآآآمي وييييينه سيييييف ؟!
مسكها على طول وهو يحآول يخليها تتوآزن : اهدي شوويه . . جوه هسه هوه !
ام سيف الحين بس ،حست بدموعها خانتها ونزلت من بشاعة الموقف ،
بدت تجهش تلقائيآ وتآج ماسكتها وحاسة بضعفها ،
من بعــيد شآفوآ أحمد يقبل عليهم و هو وجهه مسود ،
نغـم الي كآنت وآقفة ورآ امها و يدها على كتفها اول ما شافته دآرت حول امها و تآج و تقدمت له ،
لما صارت قدآمه همست بوجع و الدموع بعيونها : شفته ؟
رفع عيونه لأمها الي سـألته هي بعد بصوت مخنوق و البكي مسيطر عليه : يممممة أحمــد كييفه ولــدي ؟ وشلوووون حااله ؟؟
تنفـس بتعب و تقدم لـ عمته تآرك نغم ورآه ،
مسكها من ذراعها و تآج بعدت عنهم شوي ، رآيحة لـ نغم الي لفت تنآظرهم ،
جلسها على وآحد من كرآسي الانتظآر وهو ماسك كفها هالمره ،
جلس عندها و ضغط على يدها وهو يقول بصوت مبحوح : عمتي .. انتم صبرتوآ حيييل .. رب العالمين يبي يختبركم اكثر
هزت راسها برعب من كلماته وهي تحسه قـآعد يسلب رووحها شوي شوي : لآ يممممة دخيييلك لا تقوول انه رآآح مني !!
بـسرعه تكلم و هو يضغط على يدها اكثر : لاا لاا .. الله لا يقولها .. بس .. عشان ينقذونه .. آضطروآ يبترون رجله
فتـحت فمها بصدمه ،
صارت أطرآفها تنتفـض بشكل وآضح و مرعب ،
نغـم بعدت عن تآج و ركضت لها بخوف : ماااماا
بنفس الوقت الي جمـآنة تركت زوجها و هي تقترب لأمها و الصدمة شالتها هي الثانية ،
ام سيف بدت تحس انه رح تفقد الوعي ،
عيونها شخصت لـ فوق .. و تسآرعت دقات قلبها برعب مجنون ،
لفت راسها لـ نغم الي جلست من الطرف الثاني جنبها ،
جفونها بدت تنسدل بهدوء وهي تقول بلا وعي : يمـ..ـ..ـة ولـ..ـدي
أحمد على طول مسك راسها الي كآن على وشك انه يطيح على جهة نغم ،
بسبب ضعف بنيتها كآن من السهل له انه يرفعها بـ سرعه وهو يصرخ بنغم تنآدي الممرضات ،
نغـم بهتت شوي لكنها عرفت انه امها هبط ضغطهآ بشكل مفآجئ ..
شافت ممرضة قريبه و على طول نآدت عليها ،
نقلها احمد لغرفة عـآدية و حطها على السرير و نغم و جمآنة و حتى تآج كآنوآ يتحركون ورآه مثل ظله !
تركوهآ ترتآح من الصدمة ولو شوي .. و الممرضه جلست تشوفها ، وهم من جديد طلعوآ للممر ،
تآج مسكـت بـ جمآنة الي بدت تحس انه ثقلها كله صار عليها ،
و نغـم كآنت ورآ مع احمد .. همست من غير ان تلف له : هوو .. شلونه ؟
لف لها شوي بعدهآ نـآظر ظهر جمآنة الي بآين انها رح يغمى عليها ، من غير ان يرد صرخ فيها : امسكي اختك ،
المسافة بينهم خطوتين . .على طول مسكتها من الجهة الثانية و سآمي الي وآقف للحين عند باب غرفة زيـد تقرب منهم رآكض وهو يشوف حآل زوجته ،
بعدت تآج عنها بسرعه و هو على طول قال لـ نغم بتوتر : وخري رح اشيلها ،
فعلآ شالها و هو يحس بالقلق يلفه : اخاف رح تجيييب " تولد " .. احمممد وييين اخذها ؟
نغم بدون وعي استندت بيدها على كتف تآج وهي تهمس لها : رح اموت ... ما اتحمل اشوفهم هيج !
تآج الي كآنت تنآظر سامي و هو شايل زوجته لفت راسها لـ نغم الي واقفة جنبها و حآولت تقويها وهي تقول : لا تخافين يا قلبي .. ان شاء الله يقومون بالسلامة كلهم ، الله يصبرك والله
تعدلت نغم بوقفتها لمآ شافت جدهآ و جدتها مع تركي جآيين ،
عيونها لفت تدور احمد .. لكنها ما شافته ، شكله رآح مع سآمي !
الجده اول من تكلمت وهي تحس بأطرآفها تنتفض : هاا يمممة شفتووه ؟
هم كآن عندهم علم مسبق عن الحقيقة كآمله ،
عشان كذا كآنوآ مستوعبين الصدمة من البيت ، تآج خذت على عاتقها انها تخبرهم بكل شي : لا جده محد دخل عنده ، بس عمتي العنود لمآ عرفت تعبت شوي و الحين هي ترتآح ، و ...!

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -