بداية

رواية نكهات من علقم الدنيا -87

رواية نكهات من علقم الدنيا - غرام

رواية نكهات من علقم الدنيا -87

تنهـد و قال بـ ضيق : والله مدري ،، بس ابي اروووح عسـى هناك استآنس .. تروك والله العظييييم تخسر لو ما جيت .. يا اخي بس شوفة الخيل ترد الروح !!
فكـر لـ ثوآني بعدهآ قـآل بإقتنآع و كأنه الفكرة ردت جآزت له : بشوف !
عمـآد ضحك بخفة و هو يـرفع شنطته : كل تبببن بس .. شحقه شااايف عمرك علينـآ ؟!
إبتسـم من ضحكة عمه و همس : ياللا بجي .. بس مالي خلق اروح البيت اخذ ملآبس ،، خذ لي كم شغله منك !
رفـع حآجب و هو يهتف بـ إبتسآمة : والله أنك نكته .. حتى البيت ما تبي تروحه لأنها موب فيه .. و الله بنت أبوها ما قصـرت !
تركي من جده مآ كـآن هالموضوع فـ باله ،
عقد حوآجبه و قآل بـ صدق : والله أخر همي ذا .. مدري ورآكم تفكرون بهالطريقة الغبيه ...؟!
عمـآد الي رد فتح شنطته و بدآ يآخذ له ملابس ثانية وقف وهو يقُول بـ تهديد : تريكـآن ياماااال المآحي .. إحترم عمك لآ أجي اتوطى ببطنك .. و ياللا عاد ترا ما رح أتـأخر عليك .. شوي و بجيييك !
.♪
.♪
.♪
قبل أن تدخل الصـآلة سمعت أصوات الازعآج بالصالة الدآخليه ،،
رسمت إبتسـآمة حلوووة على فمها و هي عارفة أنها بتلآقي نظرآت أستغراب و إستهجآن من زينتها الـوآضحة ،،
بس طنشــت .. المهم تبـآن أنها حلوووة ، في حآل شرفت ام روآن و بنتها !
إهتمت انها تكون بأبهى طله ، و هالشي خلاها تلبس تنورة سودة قصيرة للركبة مع قميص ماسك زيتوني باكمام عريضة و طويلة كالعادة !
بس الي صـدمها جد انها أول ما خطت رجولها لـ دآخل المجلس شآفتهم جالسين و الكل معاهم و شكلهم يتعرفون عليهم ،، متى لحقوا يجووووون ؟!
بدون وعي سنـدت نفسها بيدها على الجدآر و عيونها تنتقل لـ روآن ،،
لمعت عيونها بالدموع بـس بالقوووة مسكت عمرها و هي تحآول تستـرد إبتسـآمتها التآفهة ،،
تـحركت دآخله وهي تسلم بصوت حآولت تخليه قُوي : مرحبـآ
مآ تقدمت لهم ،، في الاول بعدها حست انه هذي مو اخلاقها ؛
سلمت عليهم ببرود وهي تحس بلهيب بجوفها ،
جلست على جنب مع فدك وهي ما تبي تحتك فيهم ، بس قلبها كان يحرقها ،، يحرقها حيييل !
جت افنان وجلست جنبها من الناحية الثانية وهي تهمس لها و عيونها على روان : ناااااانة شوووفي .. يا الله شهالجمال ؟! .. شوفي سمارها ،، شكلي بصكها بعين ههههه
من طرف خشمها تكلمت وهي تحاول تبين انها مو مهتمه : إي حلووة
أفنان بدون وعي ضحكت وهي تقول : يختي لا يكون تغارين ؟! مااالت على خشتك ،، لا تخافين انتي قلتي انه حمووود افندي يشوفك احلى وحدة ؟!
رفعت حاجب و ناظرتها بدون نفس : اي
أفنان حستها جد متضايقه ؛ همست لها اكثر وهي تميل ناحيتها : نانة شفيك ؟! .. حد ضايقك ؟!
هزت راسها بـ لا و هي للحين قلبها يحرقها ..
قاااالت له يردون الرياض ،، لإنها عارفة و متأكدة انها رح تموت من شوفة هذي !
يااا الله .، من متى هي تكره حد ؟!
بس هي ما تكره روان .، والله ما تكرهها .. بس تحب احمد ،، تحببببه حييييل و ما تتحمل إنها تسمع شي عن الي يبونها تكون مكانها
عن الي تستحق انه تكون مكانها !
فدك كانت حاسة بتوتر نغم ؛ بس مو فاهمه ليش .. و نفس الحالة بالنسبة لأفنان الي عجزت تفك الطلاسم الي حول بنت عمتها و الي كل شوي تكون بحال
ساعة تضحك شحلاتها و ســاعة شايلة حمول الدنيا على كتوفها !!
هي بطرف عينها بدت تقييم روان ،، كانت لابسة فستان فوشي صارخ لنص الساق وربع كم و ماسك على جسمها الجذاب ،،
فاتحة شعرها الاسود الغجري ،، حتى مكياجها كان ثقيل ،، و كأنها قاااصده !
أو بالاحرى كأنه امها قاصدة لأنه الحق يقال هي حاسة انها طيبة و ماتبي مشاكل ،، بس كل البلاا من امها !!
ما تحملت تجلس في المكان اكثر ،، مالت على فدك و هي تهمس : فدوووو .. شنو رأييج نروح نسوي عصير و نطلع برا يم الخيووول .. هااا ؟!
فدك تحمست للفكرة حيييل ،، و هي من قلبها حست بتأنيب الضمير لأنها من امس ما اهتمت فيها مثل دايم ،، بس والله كانت تعبآنة !!
لفت على افنان الي جالسة جنبها وهي تقول بخفوت : رح نروح للمطبخ نسوي عصير ،، تجين ؟!
افنان كانت عيونها كل شوي تنتقل لـ روان ،، و غصب عنها قالت بإنبهار : أي عصير و الي يسلمك ،، هو الي يشوف هالقمر يبي شي ؟ .. خلينا نروح بس ناخذ هالحلوة معنا و نتعرف عليها
نغم حست افنان قاااعدة تصب بنزين على جمرها .. وقفت بعصبية و هي تقول بضيق : والله صوجي اني الي محترمتج ،، ابقي تفرجي عليها
ابتسمت بدون تصديق وهي تحس انه نغم تغار ،، بس ليش تغـآر ؟!
وش بينها و بين روان عشان تغار منها ؟!
والله نآنة ساعات تجيها حالات جناااان !!
نغم و فـدك إنسحبوا من الجلسة و ام سيف إنتبهت لبنتها و لـ تغييرها ،،
ما عرفت شفيها ،، و كانت ناوية تقوم وراها بس اضطرت تتم جالسة لما ام روان كلمتها بطريقة متعالية : و منتم ناويين تردون العراق ؟!
رفعت حاجب و ابتسمت بتهكم .. وش فيها هذي ؟!
اصلااا وش عليها هي ؟! .. لا يكون جالسين على قلبها ؟!
سبحاااان الله من جت هالحرمة وهي قلبها ناغزها منها ؛
يمــكن تكون ضيقة نغم منهم ؟!
هالشي خلاها تتوتر و قبل لا تتكلم سمعت امها تقول بشوية إستغراب : لا ... مب رادين ،، وش حلاتها قعدتهم عندنا بعد عمري عليهم ،،
أبتسـمت العنود بخفوت وهي مو عارفة وش تقول .. هي و سيف للحين ما خبروا حد عن قرار انتقالهم للامارات !
ام احمد كانت وقتها لاهية عنهم بالجوال .. كلمت شوي وبصوت هامس و بعد ما سكرت التفت لأم روان و قالت لها شي محد يدري عنه !!
.♪
.♪
.♪
أقسى من
................. آلهم
... و ـآلحرمآن
..................................... و ـالذكرىَ
إحسآاسي أنك { لغيريّ ..
وإنت في ................. يدي !!!!
فدك كانت جالسة على الكرسي وهي تحرك رجولها لـ ورا و قدام و تضحك مع نغم الي جد حست براحة حقيقية من وجودها بعيدة عن هذاك الجو الخااانق ؛
كانت معطية فدك ظهرها وهي تقطع البرتقال و ناوية تسوي عصير فرييييش ؛ يمكن يبرد لها نارها و لو شوي ؛
فجأة حست بظهرها يتكهرب .. لا اراديا تنهدت وهي تسمع صوته الكسول وهو يقول بهمس يكلم اخته : ها يا عمري ،، ياللا تعالي !
نغم لفت مستغربة بعد الي سمعته ، و شافته يعطيها نظرة قصيرة و بعدها يرد يناظر اخته !
فـدك الي قامت من كرسيها راحت له بسرعة وهي تقول بخشوونة : الهييين نرووه ،، أهمـــد بس ناخذ نانة معنا .. صح ؟!
خذا له نفس قصير و ناظر " نانة " .. همس و بانت تجعيدة خفيفة بطرف عينه وهو يتمنى يركز بكل انحناءه من انحناءات ملامحها الي يهوى : ناخذ نانة معنا و لا يهمك .. اصلا حتى هي تبي تتعلم على الخيل
كمل وهالمرة وجه الحديث لها و يدينه تحاوط اخته : ولا غيرت راييها نانة ؟!
رجف قلبها و هي تحاول ما تبكي ؛
أووول مرة يقول لها نانة ،، أول مرة !!
وش قد حلووو هالاحساس ؟! ... حلـــوو حيييل !
ليش الدنيا بالنسبة لها صايرة تدور حوله هو وبس من بين البشر ؟!
و كأنه ما في غير احمد .. ولا نظرات احمد و لا همس احمد و لا حتى صوته الناعس الي يعور ظلوعها ؟!
حاولت تتناسى هالمشاعر و قالت وهي تلف معطيتهم ظهرها : بس منو قال لك احنا نريد نروح ؟!
رفع كتوفه ببرود وهو يلاحظ رجفة يدها و هي تقطع البرتقالة : امي !
وقفت يدها عن الحركة لـ ثواني ؛
امه ؟!
يعني السالفة اكيييييد مو خالية ،، أكيـــد !!
لفت ببطئ و فتحت فمها بتتكلم الا انها انصعقت بدخول صاحبة الفستان الفوشي
أحمـد بردة فعل تلقائية رفع راسه يشوف من هالي دخلت عليهم ، ما كان حاط فـ باله حد غير افنان و لا سحر ؛ او ممكن وحدة من الشغالات .. بس لما شاف هالبنت الغريبة تنحنح و هو يبعد نظرة بدون ادنى إهتمام !
روان اخترعت لما شافته ،، و الله ما تدري انه موجود ،، هي جت لانه امه قالت لها قدام الكل تروح تنادي فدك ؛
حتى لما افنان قامت مكانها منعتها بلطف غريب ،، يعني السالفة مجرد إتفاااق !!
كرهت عمرها بهاللحظة ؛ و هي جد كل مرة تكره نفسها لما تصير بموقف سخيف مثل هذا بسبب عمايل امها و مخططاتها الخبيثة ..!!
لفت بسرعة طالعه من المكان بعد ما إعتذرت بخجل و إحراااج بانوا على صوتها الباكي !
عمرها ،، بحياتها ... ما توقعت و لا حلمت انها ممكن تحس بالي حسته هاللحظة ؛
بدون ان تناظر حد لفت من جديد وهي تمسك السكينة و تقطع برتقاله جديدة رغم انها مو محتاجتها ... و لأنه بالها كان بـ حالة لا وعي جرحت نفسها متقصدة و بردة فعل طبيعية صرخت مفزوعة : أيييي ..!!
احمـد تحرك خطوة بس بعدها وقف وهو يشوف كتوفها تهتز ، شفيها تصييييح ؟!
فدك سحبت عمرها منه و راحت لها وهي تقول بخوف : نااانة شفيييك ؟!
اختنق صوتها وهمست بوجـع وهي مو مصدقة انها سوت كذا بنفسها بس عشان هو يقطع تفكيره بالي دخلت : ما بيه شي !
تحركت للمغسلة و فتحت الحنفية و هي تغسل يدها من سيل الدم ،، هالدم ولااا شي من النزف الحقيقي الي تحسه بقلبها !!
فدك وقفت عندها وهي تحاول تسرق نظرات لـ يدها : تعورتي ؟!
هزت راسها بخنقة و ما قالت شي ،
فدك عورها قلبها و صوتها اختنق وهي تناظر احمد الي للحين واقف مكانه : أهمــــد تعااال شووفها ،، عطيها دووووااا !
الاثنين ابتسموا على براءتها و هو لمح يدها ترتفع و تمسح دمعتها ؛
قال بهدوء وهو مو مقتنع بالي تسويه : الاصيل تنتظركم !
اختنق صوتها اكثر ؛ امس من غبائها كانت تبي تبعده عن فرس !
فــــرس !!
و اليوم جت لها المنافسة الحقيقية .. المنافسة الي تستحق الفوز و بجدااارة !
همسـت وهي تحس بحشرجة بصوتها بعد ما سحبت لها كلينكس و لفته حول اصبعها : ما اجي ، اخذ فدك و روحوا !!
و تحركت تبي تطلع من المطبخ بس هو وقفها لما قال بشوية حدة : نغــــم
لفت له وهي تناظره بعيون دامعة .. شب صدرها بنار و هي تشوف نظراته ثابته على عيونها ،، همست بحرقة غصب عنها .. حرقة فضحتها : اعجبتك ؟!
إستغرب وهو يميل راسه من غير ان يتكلم ؛
هي إبتسمت و طفرت دمعة من طرف عينها و بدت تهمس وهي تضغط على اصبعها الي بدا دمه يطغي على لون الكلينكس : هاي روان ،، حلووة صح ؟! ... أكيــد امك دزتها ،، حتى تشوفها !!
قالت كذا و تركت المطبخ و طلعت ؛
هو عقد حواجبه شوي و هو مو مصدق انه حرقتها هذي بس عشانه شاف روان ؛
هذي الغبيييييية من إيييش مخلووقه ؟!
ما تحــــس ؟!
ماااا تفهــــم انه لا روان و لا مليون روان ممكن يلفتون انتباه رمشه ؟!
شاف فدك تتحرك وراها وهي تقول بخنقة : شفيها نانة ؟ ليييش تصييح ؟!
وقفها وهو يأشر لها تجي عنده : تعـالي يا عمري ،، هي راحت تاخذ دوا ؛ انتي لا تخافين عليها .. امشي نروح عند الخيييل !
.♪
.♪
.♪
تجيّ أحبَكّ ،
من جديّد !
وأنظم منّ اللهفةّ / قصيّد
نرّجع آيّام مضتّ ،
يعنّي من الأولّ نعيييدّ !
سرق نفسه من جلسة الشبـآب و هو يتوجه لـ مسافة بعيـدة شوي عنهم ،،
تـم يفرفر في المكآن بعـد ما طلع جوآله و هو نآوي يدق عليها ،،
إشتـآق لها والله !!
أنزعـج بدون شعور لمآ لآقى عندها إنتظـآر ،، توترت اعصابه شوي و هو يوقف تحـت شجرة و يستنـد بظهره عليها ،،
دق من جديـد و بعد فتره ردت عليه بـ صوت مستعجل : هلآآآآ زيـد ...!
رفع حآجب و قآل بـ ضيق : هلا .. وينك من متى ادق ؟!
هي كـآنت طالعة مع علآوي في المطعم حقهم ،، و لمآ دق كـآنت تكلم جروووح ،،
عارفه انه زيـد لا درى بيحرق راااسها .. بس وش تسوي .. هو دق عليها ما يصير تسفهه !!
و بعـدين مهمآ كـآن .. جرآح و مشعل كـآنوآ و يتمون بحسبة أخوآنها ،
وينه زيــد لمآ كآنت بحآجته ؟!
هم كآنوآ موجوديييين ،، لها ولأخوها !
موجودين قلبآ و قالبـآ !
رغم أختفآء مشعل بشكل تآم عن السـآحة بهالفتره .. ماغير تسمـع أخباره من جرآح ،
خـآفت تقول له الصدق .. حبت تغييّر موده و هي تنـآظر أخوها يشرب من عصير الليمون بشرآهه : سووري معليييش .. قلي كيفك ؟ أخبار المزرعة ؟
ما ردت على سؤآله .. طنش شوي و هو يقُول لمآ سمـع الاصوات الي حولها : وينك فيه ؟!
تأفأفت بـ ضيق و هي تلوي بوزها بطفش : زيـد شفيييك ؟؟ انا في المطعم .. مع علآوي نتغـدآ
إبتسـم شوي و هدت عصبيته : أهااا .. عوافي .. كيفكم ؟؟
رفـعت كتوفها و هي تشرب عصيرها عشان تبلل ريقها و تستعـيد ثقتها بنفسها : الحمد لله تمآم .. أنت اخبااارك ؟؟ ما قلت لي شلووونها المزرعة ؟!
نـآظر حوله و إبتسـم بـ شقاوة و هو يهمس : والله تجننن .. فيها خيوول و طيور و كل الحيوآنات ما ناقصها غير شي وآحد ،،
إبتسـمت و هي تحآول تتغلب على خجلها ، بس هو صدمها لمآ كمل بضحكة : قردة حلوة تنـآقز هنا و هنآك !!
زمآن .. لو سمعـت هالكلآم منه .. تقلبها هووووشة ،،
بس الهدنة الوقتية الي هم ماشين على دستورها خلتها تضحك بدون وعي و هي تحس عيونها بدت تدمع : آآآه .. الله يـآخذ شيطآنك .. مووتتني ضحك .. آووو مآي قآد !
ما توقعها رح تضحك لهالدرجة .. بدون شعور هو زآدت ضحكته وقآل بإستغراب : شفيييك يالخبلة .. ؟؟ ههههههههه .. فرحآنة على هالكلمة ؟!
صـآرت تتنفس بصوت مسموع وهي تبي ضحكتها توقف .. خلآص ما صارت ،،
بعدها تنهـدت وهي تقُول بـ خفة : بس انت موجود .. و بتعوووض عن غيابي .. أكيييد ما خليت موزة مآ كليتها ؟!
أبتسـآمته طلعت من قلبه وهو يتنهـد مثلها : أفآ بس .. خليت لك لآ تخافين .. ههههههه المهم خلينا من هالمصاخة .. كيفكم ؟ علااوي شلونه ؟
على نفس الابتسـآمة الحلوة ردت و هي ما تدري وش قاااعده تسوي : بخييير الحمد لله .. عايشين الاجآزة بكل لحظآتها ،، خبرك ما بقى شي على الدوآم !
رفـع حآجب و هو يقول بتريقة لطيفة : يا عيييني على الشطورين .. بس اي دوآم والي يعافيك .. هالسنة بتآخذين أوووف !!
تعدلت بجلستها و ردت بإستغراب : نعـــــم ؟؟ لا يا عمري انا ابي اخلص من القرف .. و انت تبي تطوله عليّ ؟
لمآ قالت يا عمري أبتسـم من جديد ،، و همس و هو يبي يغيظها : يا رووحي انتي .. تبينـآ ما نتهنى بأول سنة زوآج ؟ و بعـدين اصلا ما بقى شي على العرس ،، كله شهر .. متـى بتلحقين تنقلين أورآقك ؟!
لوت بوزهآ بطفش وهي تقول بـ شبه زعل : زيووودي حبيبي بينقلهم لي بسرعه .. مالي شغل انـآ .. !
ميل راسه بخفة و قـآل فجأة .. كذا بدون لا يحس بعد ما حس بدقآت قلبه تلعب من همسها المُغنج : كآدي انتي مبسوطة ؟!
عقدت حوآجبها شوي تفكر .. صرآحة سؤآله فآجئها ،
بس تفآجئت من نفسها أكثر .. لأنها جد مبسووطة .. بس كيييف تقول له ؟!
مو هو الي حطـم سمعتها ؟!
كيييف تخبره انها اصـلآ لأول مره بحيآتها تحس بهالهدوء الدآخلي و الرضا عن الذات ،،
خصوصآ بعـد ما إتحجبت .. بـ " أمر " منه !!
حتى لمآ كـآنوآ اهلها عايشين .. كـآنت متووووقعه انها مبسوطة ،
بس الحين كل شي تغييير .. هي كبرت .. و عرفت انه الفلووس و الهيآته و الدلع عمرهم ما كآنوآ سبب السعآدة .. عمرهم ..!
تنهـدت و حآولت ما تركز بالي يصير ، خلها كذا .. و وين ما توصل فيها الدنيـآ خلها توووصل : همممم مدري .. تقدر تقول !!
بـدون وعي منه غمض عيونه و هو يقول بـ صدق بعد ما زفر برآحة : ربي يريييح قلبك يا شييييخة .. !
عقـدت حوآجبها وحست إنها مو فاهمه قصده .. همست بإستغراب وآضح : لييه ؟
هز راسه هزة خفيفة و أنتبه لـ بدر الي ينـآديه من بعيـد ،، الكلب كييف لآقاه : لأني كنـت شااايل همك على كتوفي .. و الحين بس أرتحت .. المهم .. قردتي الحلووة هذا بدييير العلة ينـآديني .. بشوفه وش يبي و بتصل فيييك بعد شوي !!
كآن يتكلم بأستعجآل شوي خلآها تبتـسم غصب عنها ،، بهمس خفيف ردت : طيب .. و أنا اصلا كنت ابي اقول لك شي .. بس مو الحين !
أشـر لـ بدر ينتظر و قآل بإهتمـآم : قووولي قولي .. ما عليك منه !
تنهـدت و رفعت حوآجبها بعدها قآلت و هي تنآظر أخوها : بعـدين بعدين .. خذ بس علاوي يبي يكلمك شوي !
عطت الجوآل لأخوها الي كآن منتـظر منها هالمبآدرة من أول ،،
سـلم عليه بـ صوت حمآسي و زيـد ما قصر فيه : هلاااااا بالبطـل .. هلااا والله برجآلنـآ .. شلووونك علاااوي ؟!
إبتسـم بعفوية و هو ينآظر أخته ،، و بنفس الحمآس رد : الحمد لله بخيييييير .. أنت اخبااارك ؟؟
ضحـك وهو يتحرك نـآحية بـدر و بقلبه حآقد عليه : تمآآآم الحمد لله .. وش علوومك انت ؟؟ قاااصرك شي ؟ ترا بجي الكويت بعد كم يووم .. لوتبي شي قلي من الحين !
بدون مُبآلآة قال وهو مو هامه الي يجيبه زيـد .. الي يهمه جد هو جيته : ما ابي شي .. كل يوم أنا و كادي نطلع و نشتري .. بس انت تعااال عشان تطلع معنا !!
لـوى بوزه بطفش وهو يقول بـ ضيق لطيف : والله كنت ناوي اجي .. بس جدي ما يرضى ..!
قالها بطريقة عفوووية مضحكة .. ولو سمعته كآدي سآعتها كآنت رح تموت ضحك عليه ،،
بعدها كمل بهدوء : المهم انت الحين أنتبه لـ نفسك و لـ كآدي ،، و لآ تخلي حد يزعلها زييين يا بطل ؟؟ ترا انت رجال الحين .. و لو خالك ضايقكم إتصل فيني من غير لا تقووول لها فاااااهم ؟؟
علآوي كآن يهز راسه بـ " إيه " مستمره خلت كآدي غصب عنها تضحك على منظره ،
زيد سكت لـ ثوآني بعدها كمل بمشآغبه : و قول لها .. زيد يحببببك وآجد .. !
كآن نآوي يترييق .. و لمآ علاوي سمع حكيه الاخير ، بطفولية بعد السمـآعة عن اذنه و نآظرها و بصوت عآلي فضحهااااا قال : كووودآآ .. زيــد يقووول انه يحبببك وآآآجد
فـتحت عيوونها على إتسـآعها و أخترعت و هي تلف تنآظر الناس حولها ،،
تمـنت الارض تنشق و تبلعها و هي تلآحظ العيون القليلة الي تسلـطت عليها ،
زمآن .. كآن أأأخر همها هالنظرآت .. بس الحين غصب عنها حست بالخجل ،، بدون وعي قآلت و هي تحس نآر تطلع من عيونها : قله الله يااااخذك فضحتني !
سمعها زيـد و فلتت من قلبه ضحكة طويلة ،، بعدها وقـف شوي قبل ان يقرب لـ بدر أكثر و فكرة حلوة بانت قدآمه : علااوي عطني أختك بسرعه !
علآوي الي مو فاهم شي قـدم لها الجوآل و هو يقُول بـ عيون خجلآنة من الموقف الي حطهآ فيه : خذي يبي يكلمك !
كآنت نآوية تسكر بوجهه ،، بس ما تدري ليه حبت تسمـع وش يقول بعد الي قالته ،، بس هو كالعآدة مآ أهتم لـ تهميشها بالحكي و كل الي قاله : لقيت لي فكرة تخليني اجي الكويت !!
فلتت منها إبتسـآمة نستها عصبيتها من شوي و هي تقُول بـ تريقة : أتحفففففني ولو أني مو ميته على شوفتك !
بدون أهتمآم قـآل و هو باله عند الفكره : كذآبة .. المهم .. بجيب سهر و بجي .. بقول لجدي سهر تبي تشووفك و كذا ما رح يقول لي لأ .!
سهـر .. خالته الدلووعة الي تتمنـآله الرضى يرضى ،
أصلآ كل هالعآئلة شايلين هالـ " زيــد " على كفوف الرآحة ،،
معااااه حق يهرب منها و ما يتحمل مسؤليتها .. هو خلقه مسؤلية نفسه مووو شايلها
قـآلت و هي توقف من مكآنها و تأشر لأخوها يقوم : طيييب هلآ فيكم .. خلاص رح لـ بدر الحين بيعصب !
بلآ مُبآلآة قـآل وهو ينآظر ولد عمه وآقف بعيـد و ينآظره متكتف : خله يووولي .. دامي اكلم القمر مالي و مال الـ...!
قآطعته بضحكة : البـدر .. وش الفرق بين البدر و القمر ؟؟ أظنهم نفس الشي صح ؟!
بـدر مــل من الأنتـظآر .. صرخ من مكآنه و هو جـد معصــب : زيييييد وتبببببن بـ رااااسك .. تعااال بنلعب كوورة و لو بتتأخر قلي !!
انهبل فجأة و بسـرعه قآل لـ كآدي و هو يسـرع خطواته لـ بدر الي عطآه ظهره و رآح : لاااااا جاااي والله جاااي ،، يالللا كووودااا انتبهي لعمركم .. و ادعي لـحبيبك يكســر راااسهم بالأهداااف !
.♪
.♪
.♪
استغلت فرصة وجوده بروحه مع زوجته ، مرت من جنب جلستهم الارضية وغيرت ملامح وجهها للانكسار الواضح !
الجد اول ما شافها قال بقلق خفيف : أم احمـــد ؟ .. خير يا بوك ؟!
لفت عيونها بالمكان شوي بعدها قالت بعلياءها المتعجرف : عمي ،، أبيك بكلمة راس !
ناظر زوجته لـ ثواني بعدها ناظرها : قولي وانا عمك ،، أمريني !
ناظرت ام زوجها " المرحوم " و ردت ناظرته : لا عليك امر يا عمي ،، ابي الموضوع بيني و بينك !
أم عبد الرحمن قالت بشوية نرفزة بانت على صوتها : هاااااووو ؛ وش فييك ما تقولين قدامي ؟!
الجد تم يناظر زوجة ولده وقال بدون لا يلتفت لـ زوجته : يالغالية ، خلينا بروحنـآ
ضااااقت حيييل و هي تقوم على حيلها واقفة ، هالحرمة جد ما تعرف للسنع والذرابة ،
ولا فيه وحدة محترمة تجي و تقوم ام زوجها الي بمقام امها من مجلسها لأنها ما تبي تقول الي تبيه قدامها ؟!
أول ما إختفت الجده ،، جلست على الارض قدام عمها و هي تقول بـ صوت قوي : عمـي ،، طلبتــــك .. لا تردني .. تراني داخلة على الله ثم عليــــك !!
.♪
.♪
.♪
من حنيني .. [ لك محبه ..
لك " آمآكن ..
لك " مسآكن ..
لك مودهـ من حنيني .. ـيآ حنيني ..!
بسسْ تعآل ..
ونآظر بـ عيني يآعيني ..
لك " هوى يـ ـأوكسجيني
لك " وطن .. ولك " شعوب ..
لك " حزن .. يملآ آلدروب ..
لك " بحر في دآخلى ثآير وسآكن ..
لك " آمآكن يآحبيبي ..
بدآخلي كلي " آمآكن ..!
**
سكر من أفنآن وهو مستغرب ،
وينهآ فيه ؟!
غمـض عيونه لـ ثوآني بعدها فتحها و نـآظر أخته الي وآقفة تلعب مع الفرس ،
تقـدم لها و هو يقُول بصوت هآدي : فدك يا رووحي تعالي اردك .. و بالليل إن شاء الله نجي مره ثانية
جـت له مسرعه بعد مـآ صهل الخيل وخرعها ،،
ضحك بدوون نفس و هو يـردها البيت ،،
بـآله كله عند هذيييك المختفية ،،
أفنـآن اتصلت فيه تقول له ينآديها .. كآنت متوووقعه انها معاه !
بس وينهـآ ،،
بعـد الموقف الاخير الي بينهم .. الله يسـتر من افكآرها !
وصل أخته للبيت و إتصل بـ أفنآن جت و أخذتها ،، بعدهـآ تحرك نآحية الأسطبل من جديد ،،
كل الي يفكر فيه الحين مكآن وآحد .. الأكيــد انها فييييه !!
خذآ الأصيل و هو مو مركز بـ شي .. يبي يشووفها بس ،
كـآن يمشي بسرعه متمرسه و هو يتحرك لـ نآحية الـ تل ،
التل الي رآحوآ له أمس .. يحس انها هنـآك !!
وفعلآ .. من بعـيد لآحظ وحده بعبايتها جآلسه على الصخرة الي كآن جآلس هو عليها أمس ،،
وقف تحـت و هي لمآ حست بوجود حـد رفعت راسها الي كآنت منزلته على ركبها ..
نـآظرته شوي بعـدها بعدت عيونها و هي تنزل من على الصخرة ببطئ ،،
تنفسها كـآن ضااايق حيييل .. و بس تبي تـكون بروحها ،،
بهالسـآعة الي سرقتها قدرت ترتآح شووي ،، بس هذا هو .. سبب جرحهآ و فرحهآ بنفس الوقت جآ من جديد ،،
و بدآ قلبها يـعزف سنفونيته المُرة ،
ربـط فرسه بالـشجرة الي تحت و بخطوآت متبـآعده صعد التل مسـرع ،،
هي حآولت تضيع نظرآتها و هي تتحـرك من قدآمه تبي تنزل ،،
مسـك عضدها يوقفها و هو يقُول بـإستغرآب : نغم .. وش فيييك ؟ و من متى أنتي هنا ؟!
كآنت قطرآت العرق بآينة على جبينها .. الحر نـآآر هالوقت ،
مجنووونة هي جالسه هنـآ ؟!
بدون شعور مسـح بإبهآمه على جبينها و هو ينقل نظرآتها بين عيونها : شفيـ..ـك ؟!
نزلت دموعها بدون وعي وهي تهمس بصوت موجوع : تعبـ..ـ..ـ.ـآنه .. حيـ...ـل
لأ .. يا نغـم لأ ،
لآ تسوين بـ قلبه كذا .. هووو مو نـآقص !!
حس عيونه تشب نـآر و هو يحوط وجهها بكفوفه : إهدي .. و قولي شفيك !
وخرت يدينه عنها بعنف و هي تصرخ من أعماااقها : لآ تقووول إهــدي .. لآ تقووولهااا .. أصلااا انت ما عنـدك غييير هالكلمة .. أني ما اقدر اهـدى .. ما اقـــــدر ... ما اقـدر
عقـد حوآجبه و صار يزفر بحرآره .. وش تبي تسوووي فيه أكثر
رد مسكها و هالمره قبض على كتوفها بقوة وهو يبيها تركز بالي يقوله : إسمعيني .. صرآخك موب نافع .. فهميني وش الي يريحك ؟!
حطت يدها على قلبها و هي تضغط عليه بدون وعي : قلبي .. يوجعـ..ـنـ..ـي .. والله !!
غمض عيونه و سحبها لـ حضنه .. وش يقوول ؟
كيف يهون عليها ؟ والله ما يدري !
هي مو مسـآعدته .. ولآ مسـآعده نفسها حتى !
هي بكـت على صدره بحرقة .. طلعت كل الي بدآخلهآ قدآمه ، و بقلبه ،،
دموووعهآ كـآنت تنزل من عيونها ، على صدره .. مكآن قلبه و تحـرررقه !
تنفسه كـآن يتعآلى مع صوت نحيبها .. ما يدري شفيها فجأة ..!
حآول يحتويها من غير ان يتكلم .. بس هي أختنقت ..
بعدت شوي عنه و هي تبي تتنفس ،، هو عيونه كآنت تنتقل بـين كل ملآمحها ،،
يبيها بس تفهمه شفيها .. وهي ما قصـرت .. فجأة قآلت كل الي فـ قلبها : أنـت .. تستااااااهل .. روآآآن !!
مل .. مل .. مـــلّ .. وهي ما ملّت !
عطآهآ جنبه و مآ قال شي بس هي وقفته بعصبية بين دموعها و هي تضربه بقوة على كتفه بشكل متتالي و صوت بكيها الواضح يطغي على صوت كل شي حولهم : لا تروووح .. لا تطنشنييييي .. أنت خيييرتني .. و اني أختاااريييت لك الحياااااة الصح .. بعيييييد عني .. !!
إستغفر بصوت مسموع و هو يزفر هوآ ،، خلاص ..والله العظيييم تعب منها ،،
ضغـطت على ذراعه هالمره و هي تهمس بـ صوت متوجع : أحمد .. انت ما تدري .. اني شنووو عشششت .. ما تــدري .. أحممممممد آآآآه .. آآآآآآه !!
لف لها بسـرعه و عيونه لمعت بحرقة .. سـكت مفجوع من إنهيارها وهي تضربه من جديد على ذرآعه : ضربووووني .. و حبسوووني .. ووووو ... ووو حرقننننننني .. أحممممد حرررقني و شمررررني برااااا بالمططططر .. آخاااااااااف
شااااهقت بـجنووون وهي تهز راسهـآ بطريقة هستيريه : ربطـــني بحببببل بالمططططر و الدنيااا ليييييييل و اني محرووووقة .. و بعـ.....!!!
سكتها و هو يضمها بقووووووة لـ صدره و عيونه صارت تحرقه من الدموع الي تكونت فيها : خلآص. .. إسكتي !
حآولت تبعـد عنه وهي تقول بـ رفض : مااا اسكـت .. أنت لااازم تســمع حتى تعذرنننننني .. لازم تعرف كل الي صـ...ـآر لـ..ـي
صرخ فيها من اعماقه وهو يضغط على جسمها بقوة : تكفين ، إسكتي !
تأوهت وهي تنتحب على صدره و كل شوي تشاهق : الله يخليك .. حس بيـ ـ ـه إسمعني حتى تعرررف اني ليش هيجي !
ضمها اكثر وهو يبيها تدخل لـ قفصه الصدري ، يبيها تدخل داخل و ماتسمع شي غير نبضاته .. ما تذوق غير إحسااااسه ، ما تشوف غير إحتواءه لها !!
همست بوجع وهي تمسح وجهها بـ تيشيرته : انـ ـ ـي تعبـ ...ـآنة وانت تريـد تعيييييش حيااااتك و تستااهل تعيشها وية وحدة طبيعية مو مثلـ ـ ـي معقـ..ـدة !
باس راسها وهو يحس لأول مرة بإندكاك حصونه ،، عضلات صدره كلها تقلصت من النار الي تشب بـ قلبه : أنـآ مـآ أبي اعرف شي .... كل الي ابيه هـ ـ ـو
بعد وجهها عن صدره و حضنه بين كفوفه وهمس بصوت حارق و دموعها الحارة على يده الي ترتعش من الانفعال : إنتي .. كل الي ابيه هو إنتــــي ...!!
كل ما أكتب أبيك
ردّني عنك الزمن ،
حبي لك وانّي أجيك ،
جرحي يدفعهم ثمن ..!
.♪
.♪
.♪
{.. نِهَآيةْ النَكهَةْ الرَآبِعَةْ و الثَلآثُون ..}
فـ نكهةَ لَذيذةْ
دّمعّةْ يتيِمةْ
بحفظْ آلرحمَنْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاصل إعلآني ^_^ / ..
لا احلل مسح اسمي مع على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نَكَهَــآتْ مِنْ عَلقَمْ الْدُنْيِـــآ
.♪
.♪
.♪
{... النَكهَةْ الخآمِسَةْ و الثَلآثُونْ..}
يُمهِلْ .. ولآ يُهمِلْ ...!
يآرب ترحمني إذآ قيل [ من رآق ]
لآصرت مآعآد أستطيع أبلع الريق !
لآجآ الوعد وإلتفّت السآق بالسآق ,
وأتلى الكلآم الغرغره والتشآهيق

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -